التكنولوجيا الفائقة

تطبيق "تلغرام" (AFP)
تطبيق "تلغرام" (AFP)

الإسرائيليون ينتقلون لاستخدام “تلغرام”

بدأ تطبيق الرسائل المشفّرة "تلغرام"، المنافس لتطبيق "واتس آب"، يحظى بشعبية واهتمام لدى الإسرائيليين

يبدو أنه في ظل الكشف عن الرسائل النصية في الـ “واتس آب” في التحقيقات مع رئيس الحكومة نتنياهو في الأسابيع الماضية، نشأ خوف لدى الإسرائيليين من تسريب معلومات شخصية، وتعززت المعرفة أن المعلومات في الشبكات الخلوية والاجتماعية لم تعد آمنة. ربما هذا هو السبب في أن تطبيق الرسائل المشفّرة “تلغرام”، الذي يتضمن تجديدات وتطويرات خاصة، أصبح كثير الاستخدام في إسرائيل.

خلافا للتطبيقات الشعبية الأخرى، يسمح تطبيق التلغرام بإجراء دردشة سرية، إرسال رسائل نصية ذات آلية حذف تلقائي، نقل ملفات كبيرة بسرعة وغيرها. إحدى الخصائص المميزة للتلغرام هي أنه يسمح لكل مستخدم أن يقيم قناة علنية، دون تقييد عدد المشاركين، ونشر محتويات مختلفة، دون أن يستطيع المستخدِمون الآخرون التعبير عن رأيهم.

تطبيق “تلغرام”

أطلق هذا التطبيق في عام 2013، وأصبح مشهورا بعد أن بدأ يستخدمه تنظيم داعش الإرهابي، وبعد ذلك استُخدم للتجارة بالقنب الهندي بشكل سري، لأنه يسمح بالتشفير ويشوّش إمكانية التعقب. لهذا كان يعتبر التطبيق في الماضي مشكوكا في أمره، ولكن في السنة الماضية حظي بشعبية كبيرة بين الإسرائيليين، وحتى أنه أصبح الشبكة الاجتماعية المفضلة لدى الكثير من الصحافيين، ربما رغبة منهم في نشر محتويات دون تلقي تعليقات معادية. وقد اكتشف سياسيون كثيرون مثل رئيس الحكومة نتنياهو التطبيق وحسناته، لهذا أنشأوا فيه قنوات لنشر صور، مقاطع فيديو ونصوص مختلفة.

إضافة إلى إمكانية إقامة قنوات شعبية، من بين حسنات التطبيق البارزة يمكن الإشارة إلى ميزة إرسال ملفات حجمها حتى 1.5 جيجابايت؛ إنشاء مجموعات حتى 100 ألف مشارك؛ إدارة محادثات سرية بين مستخدِمين تكون غير قابلة للتمرير إلى الآخرين وخاصية تحديد آلية إتلاف ذاتي للرسائل.

اقرأوا المزيد: 238 كلمة
عرض أقل
المجتمع التكنولوجي "‏She Codes‏" (Instagram / she_codes_community)
المجتمع التكنولوجي "‏She Codes‏" (Instagram / she_codes_community)

افتتاح المركز الأول لتعليم البرمجة للدرزيات في إسرائيل

افتتحت منظمة "‏She Codes‏"، التي تدفع النساء قدما في صناعة التقنية العالية، فرعها الأول في القرية الدرزية، دالية الكرمل

في الأيام الأخيرة، افتُتح المركز الأول للمنظمة الإسرائيلية “‏She Codes‏” بحماس كبير في البلدة الدرزية، دالية الكرمل. هذا هو أول فرع للمنظمة, التي تعمل على تصحيح النقص في تمثيل المرأة في شركات التكنولوجيا الفائقة، الذي أقيم في البلدة الدرزية، ومن المتوقع أن تنخرط الفتيات الدرزيات في هذا المجال.

إن “‏She Codes‏” هو مجتمع تكنولوجي نسائي، أقيم بهدف أن يكون عدد الفتيات اللواتي يطورن البرمجيات في إسرائيل مساو لعدد الرجال الذين يعملون في هذا المجال. منذ إقام المنظمة في عام 2013، بدأت تعمل كمنظمة دون أهداف ربحية، ويعمل في إطارها أكثر من 30 فرعا في أنحاء إسرائيل بواسطة المتطوعين.

وتهدف المنظمة إلى تعزيز الثقة الذاتية، المواظبة وتطوير المجتمع، وتتمتع الفتيات في إطارها بمسارات تعليمية تضمن البرمجة، مجموعات العمل على مشاريع بمرافقة متطوعين من المجتمع المحلي، محاضرات تكنولوجية، استشارة مهنية، وغيرها. يصل تعداد أعضاء “‏She Codes‏” إلى أكثر من 20.000 شابة من أعمار مختلفة، ومن المتوقع أيضا أن يزداد حجمها في السنوات القادمة.

تشهد أبحاث أجريت في إسرائيل على نقص تمثيل النساء بشكل ملحوظ في مجال التقنية العالية بشكل عام وفي الوظائف الأساسية بشكل خاص، وفي ظل هذا الواقع تطمح منظمة “‏She Codes‏” إلى تشجيع النساء من الفئات المختلفة على الانخراط في الوظائف الأساسية ذات الأجر العالي في صناعة التقنية الفائقة الإسرائيلية.

المجتمع التكنولوجي “‏She Codes‏” (Instagram / she_codes_community)
اقرأوا المزيد: 197 كلمة
عرض أقل
(iStock)
(iStock)

جوجل وإنتل في إسرائيل: سنعزز تكافؤ الرواتب بين النساء والرجال

وقّعت شركات التكنولوجيا الفائقة الإسرائيلية الرائدة على معاهدة فريدة من نوعها لتعزيز المساواة في فرص العمل للنساء: "معاهدة أولى فريدة من نوعها في العالم"

وقّعت 18 منظمة وشركات كبيرة في مجال التكنولوجيا الفائقة في الاقتصاد الإسرائيلي مؤخرا على معاهدة خاصة تهدف إلى ضمان تكافؤ فرص العمل للنساء تعزيزا لبيئة عمل آمنة وتوفيرا لتكافؤ فرص العمل.

وقد جاء الإعلان عن خطة العمل الفريدة من نوعها في مناسبة نظمتها هذا الأسبوع منظمة “‏P51‎‏”، التي تُعزز المساواة في العمل، لا سيما من أجل النساء. وقّعت شركات إسرائيلية معروفة مثل “جوجل”، “إنتل” و “تيفاع” على الإعلان، والتزم جميعها بالعمل على تقليص الفجوة في الأجور بين الرجال والنساء وتعزيز بيئة عمل آمنة للنساء.

وكجزء من المعاهدة، التزمت الشركات بتوفير فرص عمل متكافئة، وذلك، من بين أمور أخرى، عن طريق صياغة الإعلانات المطلوبة بصيغة المذكر والمؤنث على حد سواء، وتشجيع نسبة أعلى من النساء لشغل مناصب إدارية. فضلا عن ذلك، تدعو المعاهدة إلى السماح للرجال بإنهاء عملهم في وقت مبكّر مرتين في الأسبوع لصالح أعمال زوجاتهم.

وتتطرق المعاهدة أيضا إلى إحدى المشاكل الرئيسية في مجالات التشغيل – وهي الثغرات الكبيرة في الأجور بين النساء والرجال. وفي هذا السياق، تعهدت الشركات بعرض رواتب مماثلة للرجال والنساء في الوظائف الشبيهة. وأعلنت الشركات أيضا أن ستعمل على تطبيق المعاهدة وتنفيذها في إطار منظماتها بدءا من شهر آذار القادم.

وقالت مؤسسة “P51″، دانيئل أوفيك، في هذه المناسبة: “هذا هو إعلان أول فريد من نوعه في العالم. سننفذ مبادئه بطريقة مبتكرة، من خلال الشراكة والتعاون العابر للمنظمات. سنجعل العملية وتطبيقها دقيقين أكثر”.

اقرأوا المزيد: 213 كلمة
عرض أقل
معهد غوانغدونغ - التخنيون الجديد (تصوير: معهد غوانغدونغ - التخنيون)
معهد غوانغدونغ - التخنيون الجديد (تصوير: معهد غوانغدونغ - التخنيون)

افتتاح أول جامعة إسرائيلية في الصين

من مدينة حيفا إلى مركز التقنية الفائقة في الصين: للمرة الأولى، تُفتتح جامعة إسرائيلية في الصين.. ستركز على البحوث الإسرائيلية - الصينية المشتركة في مجال العلوم، والهندسة، وعلوم الحياة

في مدينة شانتو في الصين، افتُتِحت أمس (الإثنين) الجامعة الإسرائيلية الأولى في الصين، وهي ثمرة مشروع مشترك بين معهد إسرائيل التكنولوجي “التخنيون” وبين الحكومة الصينية وصندق خيري صيني.

قرر مؤسس الصندوق الخيري، لي كا شينغ، منذ عدة سنوات إقامة فرع لجامعة غربية في مدينة مسقط رأسه إلى جانب جامعة شانتو التي أسسها عام 1981. بعد فحص عشرات الجامعات في أنحاء العالم، اختار كا شينغ التخنيون، ووافقت وزارة التربية والتعليم الصينية على هذه المبادرة.

أوضح كا شينغ سبب اختياره للتخنيون، موضحا أنه معهد ذو رؤيا تهدف إلى نقل رسالة اجتماعيّة تدمج بين الطلاب الجامعيين من المجتمعين العربي والحاريدي، إضافة إلى أنه رائد في ثورة التقنية الناشئة الإسرائيلية.

وُضِعَ حجر الأساس لإنشاء المعهد والمعروف باسم معهد غوانغدونغ – التخنيون (‏GTIIT‏) قبل عامين تقريبا، وكانت تهدف الفكرة إلى إنشاء دويلة “إسرائيل” في قلب مركز التكنولوجيا الفائقة في الصين. يمتد المعهد على مساحة نحو 100 ألف متر مربع ويتضمن 13 مبنى.

وقال البروفسور بيريتس لافي، رئيس معهد “التخنيون”, في مراسم افتتاح المعهد أمس: “إن إنشاء هذا الحرم الأكاديمي الجديد، الذي سيدرس فيه الطلاب الهندسة الكيميائية، العلوم، الهندسة الخاصة بالمواد، والهندسة الحيوية والغذائية، يشهد حقبة جديدة من البحوث الإسرائيلية – الصينية المشتركة في مجال العلوم، الهندسة، وعلوم الحياة. هذا إنجاز رائع.”

معهد غوانغدونغ – التخنيون الجديد (تصوير: معهد غوانغدونغ – التخنيون)

في وقت مبكر من شهر أيلول الماضي، بدأ ما معدله 200 طالب الفصل الدراسي الأول في المعهد الجديد، وفي السنوات المقبلة من المتوقع أن يلتحق آلاف الطلاب الآخرين بالدراسة للقب الأول والألقاب الأعلى في مجال الهندسة والعلوم. بجانب المعهد التكنولوجي الجديد، سيتم إنشاء مركز عصري جديد لتعزيز اختراق التكنولوجيات الإسرائيلية في الصين.

وقال ناداف كوهين، القنصل الإسرائيلي العام في مقاطعة غوانغدونغ في الصين “إن إسرائيل هي الدولة الثانية التي تقيم جامعة أجنبية في الصين بعد روسيا. تعتبر إسرائيل هنا ماركة عصرية وتحظى بتعامل خاص”.

اقرأوا المزيد: 274 كلمة
عرض أقل
لقاء إسرائيلي فلسطيني في مدينة روابي لدفع مبادرات الهايتك في المدينة الحديثة (فيسبوك)
لقاء إسرائيلي فلسطيني في مدينة روابي لدفع مبادرات الهايتك في المدينة الحديثة (فيسبوك)

تعاون إسرائيلي – فلسطيني لدفع ال “هايتك” في مدينة روابي

نظم صندوق إسرائيلي لقاء لكبار المسؤولين في الشركات العالمية الدولية مع مسؤولي شركات التكنولوجيا الفائقة الفلسطينية في مدينة روابي

في ظل التوتر بسبب إعلان ترامب والاحتجاج الذي أعقبه، نظم صندوق رأسمالي إسرائيلي زيارة لكبار المسؤولين من الشركات الدولية في الدفيئة التكنولوجية في مدينة روابي الفلسطينية. ضم الوفد كبار المسؤولين من الشركات الدولية العملاقة، مثل “سيسكو”، الشركة الأمريكية لتكنولوجيا المعلومات، وكان هدفه فحص إمكانية التعاون مع رجال الأعمال من الشركات الناشئة الصغيرة الفلسطينية.

بدأت الشراكة بين الشركات الفلسطينية والشركات الدولية العملاقة بمبادرة صندوق رأس المال المغامر JVP الإسرائيلي، الذي يرأسه عضو سابق في الكنيست، أريئيل مرجليت. وفي معرض حديثه عن المبادرة قال مرجليت إنه يؤمن بقدرات رواد الأعمال الشباب موضحا: “أعتقد أن رجال الأعمال هم مَن سيُحدث التغيير في المنطقة حتى قبل السياسيين. هناك العديد من الشباب في العالم العربي الذين يرغبون في التعاون في مجالات الزراعة والتكنولوجيا والمجالات الكبيرة الأخرى التي تحتاجها هذه المنطقة. ورجال الأعمال الشباب هم القادرون على إعادة بناء الجسور التي دمرها السياسيون”.‎ ‎

رئيس صندوق رأس المال JVP الإسرائيلي، أريئيل مرجليت (Flash90 / Miriam Alster)

خلال الاجتماع، أعجِبَ ممثلو الوفد بمستوى الدافعية الخاص الذي أعرب عنه موظفي الشركات ورغبتهم في إثبات قدراتهم. وقال دانيئل كارب، وهو عضو بارز في شركة “سيسكو” الأمريكية الذي شارك في اللقاء، “نشهد هنا براعم تشهد على التطور في البيئة التي يمكن أن تنمو فيها الشركات. يبدي هؤلاء المبادرون رغبة في النجاح والتقدم. في وسع هذه الأمور معا خلق شركات كبيرة”.

رغم أن سوق التكنولوجيا الفائقة الفلسطينية في مراحله الأولى، إلا أنه بدأ يتقدم ويتطور، ويحاول الخبراء الفلسطينيون التعلم من التجربة الإسرائيلية لخلق صناعة تكنولوجية متطورة.

تأسست الدفيئة التكنولوجية في مدينة روابي الشابة بمبادرة الملياردير الفلسطيني، رجل الأعمال بشار المصري، الذي كان أيضا رجل الأعمال الذي اهتم بإقامة المدينة ذاتها. تُعرَض مدينة روابي، التي بُنيت في عام 2009 شمال غرب مدينة رام الله، كعلامة على نوعية الحياة الحضرية والحديثة للسكان الفلسطينيين، ومن المفترض أن تكون محركا اقتصاديا هاما من شأنه أن يخلق الآلاف من فرص العمل الجديدة.

أوضح المصري، الذي شارك في الاجتماع قائلا: “إن السوق الفلسطيني صغير جدا ولديه خيارات قليلة. على المبادرين التطلع خارج هذا السوق، وهذا هو الغرض من اللقاء ونحن نسعى إلى إظهار ما هو موجود في الخارج”. ‏‎ ‎

رجل الأعمال بشار المصري في مدينة روابي (Flash90 / Hadas Parush)

وأكد مديرو الشركات الفلسطينية خلال الاجتماع على أن صناعة التكنولوجيا الفائقة لا تعتمد على الوضع الأمني المتقلب، لأنها تحدث عبر الهواء والإنترنت، وبالتالي يمكن أن تعمل بشكل جيد في الواقع الجيوسياسي الهش.

اقرأوا المزيد: 347 كلمة
عرض أقل
ازدياد نسب الدعم لإقامة علاقات مع إسرائيل في العالم العربي (AFP)
ازدياد نسب الدعم لإقامة علاقات مع إسرائيل في العالم العربي (AFP)

ازدياد نسب الدعم لإقامة علاقات مع إسرائيل في العالم العربي

كشف استطلاع بادرت إليه الخارجية الإسرائيلية معطيات مثيرة عن توجهات الرأي العام إزاء إسرائيل في الشرق الأوسط، لا سيما في الدول التي لا تقيم علاقات رسمية مع إسرائيل

نشرت أخبار القناة الثانية‏ أمس (السبت) نتائج استطلاع جديد أجرته وزارة الخارجية الإسرائيلية في ‏54‏ دولة حول العالم، لبحث موقفها من الممتلكات والقدرات الإسرائيلية. وتناول الاستطلاع القدرات الإسرائيلية المختلفة، مثل الحماية من هجمات السايبر، الزراعة، مكافحة الإرهاب، والتكنولوجيا الفائقة.

يتضح من نتائج الاستطلاع أن معظم الجمهور في الدول التي شاركت في الاستطلاع يعتقد أن لدى إسرائيل ممتلكات وقدرات. وفي 47 دولة من أصل 50، اعتقد معظم الجمهور أن بلادهم قد تستفيد من العلاقات بينها وبين إسرائيل.

كما شمل الاستطلاع 12 دولة في الشرق الأوسط، رغم أنه ليست هناك لدى بعضها علاقات مع إسرائيل. من بين هذه الدول، يعتقد 51% من الجمهور أن إسرائيل لديها ممتلكات وقدرات، ويعتقد 47% أن بلادهم يمكن أن تجني فائدة من علاقاتها مع إسرائيل. وحتى في البلدان التي ليست لديها علاقات رسمية مع إسرائيل، أعرب العديد من السكان عن تأييدهم لإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، حيث وصل التأييد في بعضها إلى ‏40-50‏%.

ويتضح من معطيات وزارة الخارجية أنه في “البلدان غير الإسلامية”، أن 80% وأكثر من ذلك يعتقدون أن إسرائيل لديها قدرات وممتلكات، وأشار إلى هذه الحقيقة بشكل خاص مشاركون من أفريقيا وآسيا.

وشارك في الاستطلاع الذي أجرته شركة أبحاث دولية في تشرين الأول نحو 1.000 شخص من كل بلد، وكان عدد المشاركين الإجمالي 54,000.

اقرأوا المزيد: 195 كلمة
عرض أقل

التكنولوجيا الإسرائيلية التي تطور الزراعة في العالم

سيُعرَض القمر الاصطناعي الإسرائيلي، "فينوس"، المعدّ لتعزيز الزراعة العالمية، في الجمعية العامة للأمم المتحدة جنبا إلى جنب مع الصور التي التقطها من الفضاء

سيُقدّم القمر الأول الخاص بوكالة الفضاء الإسرائيلية المعروف باسم “فينوس”، اليوم الاثنين، في الدورة ال72 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وسيُعرّض كجزء من النقاش حول مشروع قرار إسرائيلي لدفع التكنولوجيا الزراعية قدما المتوقع أن تسهم في رفاهية الدول النامية في العالم.

وقد أطلِق هذا القمر الحديث العهد إلى الفضاء في بداية آب الماضي، وهو ثمرة التعاون بين وكالة الفضاء الإسرائيلية ووكالة الفضاء الفرنسية. منذ إطلاقه، يصور القمر كل يومين نحو 110 حقول ومناطق زراعية في إسرائيل من زوايا مختلفة وبألوان كثيرة. إن الكاميرا المتطوّرة في القمر قادرة على استيعاب التفاصيل والألوان الهامة، التي لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة. وهكذا يساعد القمر على إجراء الدراسات الزراعية والتمييز بين التغييرات في المزروعات، الأرض، والوسائل المائية، وغيرها.

وكجزء من النقاش حول مشروع القرار الإسرائيلي المتوقع أن يمر اليوم، سيُقام في الأمم المتحدة معرض الصور لمناطق مختلفة في العالم التقطها القمر “فينوس”، بما في ذلك مدينة القدس، برازيليا، ومارسيليا.

وتطرق وزير العلوم والتكنولوجيا، أوفير أكونيس، إلى هذا الموضوع قائلا: “دوليا، ليس هناك منافسون للإنجازات الإسرائيلية في مجال العلم، التكنولوجيا، والابتكار. هذا هو أفضل إثبات على القدرات الإسرائيلية، العلمية، والتكنولوجية. ‏‎ ‎بكل فخر، نحن نعرض القمر الاصطناعي الإسرائيلي الرائد حاليا في الفضاء – “فينوس””

تنضم هذه المبادرة الزراعية إلى سلسلة من الإنجازات الإسرائيلية الأخرى في مجال الزراعة العالمية، مثل مساعدة البلدان على إيجاد حلول لمشاكلها المائية. في السنوات الماضية، تقود إسرائيل خططا لحل أزمات المياه في أنحاء العالم من خلال تعزيز وتصدير تكنولوجيات تنقية المياه، تحليتها، وتقنيات الري والرصد التي طورتها.

اقرأوا المزيد: 233 كلمة
عرض أقل
مقر شركة أمازون العالمية في الهند (AFP)
مقر شركة أمازون العالمية في الهند (AFP)

أمازون العالميّة تقيم مركز تطوير في إسرائيل

أعلنت شركة أمازون العالميّة عن إقامة طاقم إسرائيلي لتطوير منظومة صوتية محوسبة تتيح للمستخدم البحث عن منتَجات باستخدام الصوت دون الحاجة إلى اللمس

أعلنت شركة أمازون العالميّة رسميًّا أنها ستقيم في إسرائيل مركزا جديدا لتطوير تكنولوجية لشراء المنتَجات عبر الإنترنت باستخدام تعليمات صوتية، وللبحث عن المنتَجات بشكل دقيق. لهذا، ستقيم الشركة مركزَين تطوير تكنولوجيين في حيفا وتل أبيب وسيعمل فيهما 100 عالم إسرائيليّ.

تبحث أمازون لتحقيق هذا الهدف عن علماء، مطوّرين، مهندسين، ومديري منتجات. سيعمل الطاقم الإسرائيلي على تكنولوجيا يستخدمها في وقتنا هذا المستهلكون الكثيرون في أنحاء النت وسيوفرون ردا على تحديات اللغة والبحث الدقيق عن المنتَجات بهدف شرائها سريعا عبر المواقع الشرائية التابعة للشركة.

تساعد التكنولوجيا الجديدة التي سيهتم بها العُلماء الإسرائيليون، المستهلكين في شراء منتَجات باستخدام الصوت فقط دون الحاجة إلى اللمس.

من المتوقع أن تفتح أمازون مركزي تطوير تكنولوجيين كبيرين في حيفا وتل أبيب وأن يعمل فيهما في المستقبل 800 عامل. تعمل هذه الشركة في إسرائيل منذ سنوات. يستند نشاطها الرئيسي في إسرائيل على مشتريات الشركات الإسرائيلية الصغيرة الخبيرة بتخزين المعلومات في شبكة أمازون العالمية.

اقرأوا المزيد: 142 كلمة
عرض أقل
هاي تيك - صورة توضيحية (AFP / ED JONES)
هاي تيك - صورة توضيحية (AFP / ED JONES)

بحث: ما هي المهن الأنجع حاليا

المهن الأفضل للانخراط سريعا في سوق العمل هي ليست المهن التي فكرتم فيها

01 أكتوبر 2017 | 13:37

يبدو أن في يومنا هذا اختيار المهنة يشكل مراهنة. فمن جهة، اختفى الكثير من المهن في العالم أو أنه لم يعد من المجدي ممارستها في السنوات الأخيرة في ظل تقدم التكنولوجيا. ومن جهة أخرى، ليس واضحا بعد ما إذا كان اختيار المهن المتطورة يؤدي إلى سيرة عمل ناجحة ومتطورة أو أن هذه المهن ستتغير سريعا كما حدث للمهن الأخرى.

فحص باحثون من شركة ‏Kiplinger and economic forecasting group EMSI‏ الأمريكية 786 مهنة هي الأكثر شعبية في أمريكا، وحاولوا أن يتوقعوا ما هي المهن من بينها التي ستزدهر أكثر في العقد القادم، وما هو معدل الأجر المتوقع، وكم سنة تعليمية وجهدا يتطلب كل منها.

فحص الباحثون أيضا ما هي المهن الأقل نجاعة، التي قد تختفي في السنوات القادمة، وقد يتعرّض مَن يمارسها لديون أكثر من الربح.

لمزيد الدهشة، فإن المهن الشعبية مثل المهندس، الطبيب أو المحامي لم تُصنّف في قائمة المهن العشر الأكثر نجاعة في العقد القريب. السبب هو أن ممارسة هذه المهن تتطلب تعليما مستمرا وباهظا مما يصعّب الالتحاق بها.

وفق نتائج البحث، تحتل قائمة المهن العشر الأكثر نجاعة مهنة تطوير التطبيقات، تحليل البيانات، والتمريض. بالمقابل، يتضح من البحث أن المهن الأسوأ هي مهنة إجراء البحوث، تشغيل آلات النسيج، معالجة الصور، وتصنيع الأثاث.

ويتضح أيضا من البحث أن المهن الموصى بممارستها هي العلاج الوظيفي، إدارة الخدمات الصحيّة، مساعدة الأطباء، مساعدة أطباء الأسنان، تحليل  أبحاث السوق، استشارة مالية، وعلاج بالاتصال.

اقرأوا المزيد: 214 كلمة
عرض أقل
تيم كوك يستعرض تكنولوجيا ال- AnimojiK، الخاصة بايفون x الجديد (AFP)
تيم كوك يستعرض تكنولوجيا ال- AnimojiK، الخاصة بايفون x الجديد (AFP)

الشركة الإسرائيلية التي تقف وراء التكنولوجيا المتقدمة لآيفون X ‎‏

عند إطلاق الجهاز المميّز لشركة آبل برزت تكنولوجيا التعرّف إلى الوجه المطوّرة في إسرائيل

في الأسبوع الماضي، عرضت شركة “آبل” جهاز آيفون ‏X الجديد الأكثر تقدما بين أجهزتها. يتضمن جهاز آيفون المميز هذا تكنولوجية عصرية متقدمة للتعرّف إلى الوجه، تتيح تحرير قفل الجهاز عبر النظر سريعا إليه فقط وإنتاج رسومات إيموجي تعبيرية (‏Animoji‏) يمكن أن يسيطر عليها المستخدم عبر تعابير وجهه. يتضح الآن أن مصدر التكنولوجيا العصرية يعود إلى مختبر تكنولوجي متقدم في إسرائيل.

وجرى جزء هام من الابتكارات والتطويرات في جهاز آيفون X في مركز البحث والتطوير التابع لشركة آبل في مدينة هرتسليا (وسط إسرائيل)، هذا وفق النشر اليوم، الإثنين، صباحا في صحيفة “يديعوت أحرونوت” واستنادا إلى أقوال جهة مسؤولة ومطلعة على الموضوع. يعمل في شركة آبل إسرائيل “مختبر تجارب” أجرى فيه المهندسون الإسرائيليون تجارب على أفكار جديدة، وهكذا نشأ جزء من التجديدات التكنولوجية.

في الجزء الأمامي العلوي من جهاز آيفون ‏X في أعلى الشاشة “شق” أسود يتضمن كاميرا خاصة ومستشعرات مختلفة تدعى Truedepth. في وسع هذه الخصائص قياس عمق الصورة، مسح صورة الوجه، وإنتاج نموذج ثلاثي الأبعاد لها، وهكذا يمكن أن يتعرف الجهاز إلى الوجه بدقة.

وحتى أن صحيفة “يديعوت أحرونوت” كشفت أن الشركة الإسرائيلية الناشئة “‏Primesense‏” هي المسؤولة عن هذه التطويرات واشترتها آبل في عام 2013 بما معدله ‏ نحو ‏350‏ مليون دولار.

وعملت آبل على مشروع منظومة للتعرّف إلى الوجه في جهاز آيفون X لمدة عام ونصف العام. في هذه الفترة، شاركت طواقم عمل إسرائيلية في تطوير عناصر ضرورية في منظومة المستشعرات، الكاميرات، وخاصية التعرّف إلى الوجه، وحتى أنها شاركت بشكل فعال وهام في ابتكار صور الإيموجي التعبيرية التي تتحرك وفق تعابير وجه المستخدم (Animoji). رغم أن معظم العمل الفعلي قد أجرته طواقم عمل أمريكية في مقر آبل في الولايات المتحدة بالتعاون مع شركة آبل في إسرائيل، فإن إسرائيل ساهمت كثيرا في الأفكار الأساسية والتطويرات التكنولوجيا الرئيسية.

اقرأوا المزيد: 273 كلمة
عرض أقل