تقرير.. نتنياهو يسعى إلى تسوية العلاقات مع السعودية

محمد بن سلمان (AFP)
محمد بن سلمان (AFP)

وفق تقارير في نشرة إخبارية إسرائيلية، يبذل نتنياهو جهودا دبلوماسية بهدف دفع العلاقات مع السعودية قدما، وجعلها رسمية

09 ديسمبر 2018 | 09:48

للمرة الأولى، كشفت نشرة إخبارية إسرائيلية أمس السبت، أن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، يعمل على تسوية العلاقات بين إسرائيل والسعودية. وفق النشر، الهدف هو دفع العلاقات قدما وجعلها رسمية وعلنية قبل الانتخابات في إسرائيل التي ستُجرى قريبا.

كما جاء أن رئيس الموساد، المقرب من نتنياهو، يوسي كوهين، والأمريكيون يساعدون نتنياهو في هذه الخطوة. وفق أقوال مصدر سياسي مسؤول، هناك لدى إسرائيل علاقات مع دول كثيرة في العالم العربي، على خلفية المصالح المشتركة ضد إيران. رفض مكتب رئيس الحكومة التطرق إلى هذه الأخبار.

إن محاولة تسوية العلاقات مع السعودية ليس مفاجئا، وذلك في ظل دفء العلاقات بين إسرائيل ودول الخليج العربي في السنة الماضية. ففي السنة الماضية دعم رئيس الحكومة ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، رغم مقتل خاشوجقي، وقال رئيس الولايات المتحدة إنه سيحافظ على التحالف مع السعودية لصالح إسرائيل. في الفترة الأخيرة، زار نتنياهو عُمان، واستأنف العلاقات مع تشاد موضحا أنه من المتوقع أن يزور دولة عربية أخرى.

اقرأوا المزيد: 149 كلمة
عرض أقل

كنيس الجالية اليهودية في دبي ينكشف لأول مرة

جانب من الكنيس اليهودي في دبي، الإمارات العربية (The Times of Israel)
جانب من الكنيس اليهودي في دبي، الإمارات العربية (The Times of Israel)

زار مراسلو قناة "بلومبرغ" المجتمع اليهودي في دبي، الذي كشف أمامهم، للمرة الأولى، الكنيس السري الذي أقيم سرا قبل ثلاث سنوات

للمرة الأولى يتحدث رجال أعمال يهود في دبي عن كنيس سري أقيم قبل نحو ثلاث سنوات وهو يعمل اليوم في دولة الإمارات الثرية، التي لا تربطها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل. أقام اليهود المحليون الكنيس سرا في فيلا غير مشهورة في حي سكني.

في المقال الذي نُشِر اليوم الأربعاء في موقع “بلومبرج بيزنس ويك”، أشار مراسلا القناة الإسرائيلية، يوناثان فرزيغر وإليسا أودنايمر، عن الازدهار المفاجئ لليهود الذين تعدادهم نحو 150 يهوديا، والذين يقيمون الصلوات بشكل ثابت في أيام السبت والأعياد اليهودية، وكل ذلك في مكان سري.

بعد سنوات التقى فيها اليهود في دبي في منازل خاصة، قرروا استئجار فيلا في حي هادئ قبل ثلاث سنوات، تتضمن قاعة تُستخدم للكنيس، مطبخ حلال، وحتى أن فيها غرف للضيوف واليهود الذين يحافظون على قدسية يوم السبت. وفق التقارير، أقيم الكنيس قبل ثلاث سنوات، ولكن عملت عليه مؤسسات يهودية عالمية طوال العقدين الأخيرين.

جانب من الكنيس اليهودي في دبي، الإمارات العربية

يشهد الكشف عن الكنيس على التغيير الذي طرأ على العلاقات بين إسرائيل وجزء من دول الخليج، التي أصبحت تنظر في السنوات الماضية إلى إيران كمصدر التهديد المركزي. من ناحية عملية، يعتقد زعماء السعودية، والإمارات العربية المتحدة أن إيران هي مصدر تهديد أكبر من الدولة اليهودية، ما يدفعهم إلى إقامة تحالفات غير معلنة مع إسرائيل. “أفضل ألا أعيش مثل الأنوسيم” (الأنوسيم هم المتضررون من اضطهاد محاكم التفتيش)، قال روس كريئل، زعيم الجالية اليهودية المؤلف معظمها من اليهود الذين وصلوا من دول مختلفة ويعيشون في دبي ويتاجرون فيها. “ترغب الحكومة في أن نشعر بارتياح هنا، ونقيم مصالح تجارية”.

في غضون ذلك، لا يزال اليهود يشعرون بقلق. في الماضي، طلب أعضاء الكنيس من الزوار ألا يكشفوا موقع الكنيس أو أن يكتبوا عن نشاطاته، ولا يزال جزء منهم يعارض التحدث علنا عن الموضوع لأن الكثيرين ينظرون إلى دفء العلاقات مع إسرائيل كخيانة. “اجتزنا طريقا طويلة منذ أن بدأت بالسفر إلى دبي قبل 30 عاما”، قال إيلي إبشطاين، يهودي من نيويورك، ساعد على إقامة الكنيس. “قال لي المقربون مني إنه علي عدم استخدام اسم عائلتي، لأنه يشير إلى أني يهودي بشكل واضح”.

“طوال عشرات السنوات، كانت الرموز اليهودية الواضحة في العالم العربي مصدر خطر”، قال غانم نوسيبة، رجل أعمال يزور الكنيس أحيانا. “هناك تعاون مشترك الآن بين جيل جديد من العرب واليهود من ناحية ثقافية”.

اقرأوا المزيد: 343 كلمة
عرض أقل

زيارة تاريخية.. رئيس تشاد يزور إسرائيل

رئيس تشاد، إدريس ديبي (AFP)
رئيس تشاد، إدريس ديبي (AFP)

للمرة الأولى منذ قيام الدولة، يزور رئيس الدولة الواقعة في وسط افريقيا إسرائيل ويلتقي رئيس الحكومة نتنياهو: "تقدم سياسي هام"

25 نوفمبر 2018 | 16:19

بعد عشرات السنوات من قطع العلاقات الدبلوماسية، سيصل اليوم الأحد، رئيس تشاد، إدريس ديبي، إلى إسرائيل في زيارة تاريخية وسيلتقي رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو. في السنوات الماضية، كانت لدى إسرائيل علاقات مكثفة مع تشاد، الدولة ذات أغلبية إسلامية، حتى طرأ تقدم هام أدى إلى زيارة رئيس تشاد إلى إسرائيل.

سيلتقي الرئيس ديبي ونتنياهو بعد وصول الأول إلى البلاد في مكتب رئيس الحكومة في القدس. بعد لقائهما معا فقط، سيطلق الرئيسان بيانا في وسائل الإعلام، وسيلتقيان ثانية في المساء لتناول وجبة عشاء مشتركة. كما وسيلتقي ديبي مع رئيس الدولة، رؤوفين ريفلين. كما سيزور غدا الإثنين متحف “ياد فاشيم” لذكرى الهولوكوست، وسيشارك فيه في حفل ذكرى ويوقع في كتاب الضيوف.

قال رئيس الحكومة نتنياهو “هذه الخطوة هي خطوة سياسية هامة أخرى. وهي زيارة تاريخية تأتي بعد الجهود التي بذلناها. أرحب برئيس تشاد وبزيارته إلى إسرائيل”. في مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية، تطرق نتنياهو إلى هذه الزيارة قائلا “تعكس هذه الزيارة مكانة إسرائيل المتنامية بين الشعوب. نرى أسبوعيا تحقيق مفهومنا بشأن دفع القوة الدبلوماسية قدما. تتطلب هذه الخطوة بذل الجهود يوميا. يجري الحديث عن مرحلة جديدة في العلاقات مع تشاد وستطرأ مع دول أخرى”.

رغم أهمية الزيارة، قالت جهات سياسية إنه لا يتوقع خلالها الإعلان عن استئناف العلاقات بين البلدين. كانت هناك علاقات دبلوماسية بين إسرائيل وتشاد خلال ستين عاما، ولكن في عام 1972 قبل حرب تشرين، انقطعت هذه العلاقات. قبل عامين، زار مدير عام وزارة الخارجية حينذاك، دوري غولد، الرئيس ديبي في قرية ولادته في وسط الصحراء الكبرى، وتحدثا عن استئناف العلاقات بين البلدين. في المقابلة ذاتها، حدث تقدم واتُفِق على زيارة ديبي إلى إسرائيل. زارت بعثة من قبل مجلس الأمن القومي تشاد مؤخرا.

صادقت مصادر في حكومة تشاد على التقارير التي تتحدث عن زيارة الرئيس: “ترتكز الزيارة على الشؤون الأمنية”، قال مصدر لوكالة الأنباء رويترز، مشيرا إلى أن إسرائيل نقلت إلى جيش تشاد أسلحة ومعدّات أخرى بهدف مساعدة الدولة في نضالها ضد الثوار.

اقرأوا المزيد: 300 كلمة
عرض أقل

“دول الخليج تتنافس على التقارب من إسرائيل”

الحاخام مارك شنير (لقطة شاشة)
الحاخام مارك شنير (لقطة شاشة)

يقدر الحاخام الأمريكي، الذي لديه علاقات متينة مع دول الخليج العربي، أن كل دول الإمارات العربية ستقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل

19 نوفمبر 2018 | 15:26

منذ السنوات الماضية، ينجح الحاخام مارك شنير، رئيس صندوق التفاهم بين الديانتين اليهودية والإسلامية، في إقامة علاقات واسعة مع دول الخليج العربي. في مقابلة معه لصيحفة “يديعوت أحرونوت” قال شنير، المعروف كحاخام المشاهير الأمريكيين، إنه في زيارته الأخيرة إلى دول الخليج العربي “شاهد الثورة التي طرأت على العلاقات بين إسرائيل ودول الخليج”.

وفق أقواله، تتنافس ست دول من بين دول الإمارات المتحدة على من ستنجح أولا في إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل. “أعتقد أننا سنشهد قريبا إقامة علاقات بين إسرائيل والبحرين، ثم ستسير على خطاها دول أخرى”، قال شنير مضيفا: “إذا كان يقال في الماضي إن دول الخليج العربي ستقيم علاقات رسمية مع إسرائيل بعد التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين، فاليوم بدأت أسمع زعماء يصرحون أن بدء المفاوضات يكفي أيضا”.

‎ ‎في الخمس عشرة سنة الماضية، زار شنير قصورا في السعودية، عُمان، البحرين، قطر، ودول الإمارات العربية. وفق أقواله، أثرت التهديدات الإيرانية في تعامل الدول مع إسرائيل: “إسرائيل ودول الخليج العربي معرضة للتهديد الإيراني”.‎ ‎رغم ذلك، أوضح شنير أن الفرص الاقتصادية تشكل حافزا لدى دول الإمارات: “قال الأمير القطري وزعماء سعوديون إن الدمج بين الاحتمالات الكامنة بين الثراء في دول الخليج والمعرفة الإسرائيلية في مجال الشركات الناشئة قد يجعل هذه المنطقة الأنجح في العالم”.

اقرأوا المزيد: 196 كلمة
عرض أقل

المبعوث غرينبلات: “نشهد تقاربا بين إسرائيل وجاراتها”

جيسون غرينبلات (AFP)
جيسون غرينبلات (AFP)

المبعوث الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط في مقال خاص لصحيفة "إسرائيل اليوم": "لم تعد تخشى جهات رسمية في الدول العربية من أن تقف إلى جانب جهات إسرائيلية"

15 نوفمبر 2018 | 13:01

مبعوث الرئيس ترامب المسؤول عن المفاوضات الدولية وشؤون الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، نشر اليوم الخميس مقال رأي في صحيفة “إسرائيل اليوم” تحت عنوان: “آن الأوان لصنع السلام وتحقيق الازدهار في الشرق الأوسط”.

يستهل غرينبلات مقاله بالإشارة إلى “أن هناك دولا مختلفة في الشرق الأوسط لم تذوّت بعد حقيقة أن لديها مصالح مشتركة. هذه المصالح، مثل الحاجة إلى الحد من نشاطات إيران السلبية، مواجهة التطرف والإرهاب، والتحديات المتعلقة بالمياه والمواصلات، تخلق فرصا للتعاون من أجل الازدهار والاستقرار أكثر في المنطقة”. ولكن وفق أقواله “هناك عائق هام يقف في طريق تحقيق الإمكانيات القائمة في المنطقة في كل المجالات وهو نقص العلاقات الرسمية والعلنية بين إسرائيل وجاراتها”.

رغم هذا، أشار غرينبلات إلى أنه اتضح له من حديثه مع زعماء أن طرأ تقدم هام على التعاون بين إسرائيل ودول المنطقة. من بين أمور أخرى، تطرق إلى تصريحات وزير خارجية عُمان، التي أوضح فيها أن “إسرائيل هي دولة قائمة في المنطقة، ويعرف الجميع والعالم هذه الحقيقة ويفهمها. ولكن رغم هذا، لا تحصل إسرائيل على تعامل شبيه بتعاملها مع الدول الأخرى. ربما آن الأوان أن تتمتع إسرائيل بعلاقات شبيهة، وتتحمل المسؤولية ذاتها تجاه الدول الأخرى. لماذا؟ لأن الحديث يجري عن حقيقة دامغة”.

السلطان قابوس يرحب برئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وكريمته سارة في عمان

وأشار أيضا: “لم تعد جهات رسمية في الدول العربية تخشى من الظهور إلى جانب جهات إسرائيلية. لم يشعر سفراء الإمارات العربية ووزراء إسرائيل بعدم ارتياح عندما جلسوا إلى جانب طاولة واحدة في واشنطن. أثنى الرئيس المصري عبد الفتح السيسي مؤخرا على سياسة مصر بصفتها الدولة العربية الأولى التي أقامت علاقات دبلوماسية مع إسرائيل”.

وأضاف غرينبلات، موضحا أن الدول العربية “ما زالت ملزمة بتقديم المساعدة للفلسطينيين، ولكنها تعمل على مصالحها الدولية بشكل جلي، وتمنحها الأفضلية”. في ظل هذه الحقائق يلخص غرينبلات مقاله كاتبا “آن الأوان للعمل معا من أجل استقرار المنطقة وازدهارها. تتعرض كل دولة في المنطقة لتهديدات وتحديات حقيقية. يتيح العمل المشترك لإسرائيل وجاراتها استغلال القدرات الكامنة التي تستحقها”.

اقرأوا المزيد: 294 كلمة
عرض أقل

حادثة دبلوماسية محرجة في دبي

الوزير الإسرائيلي أيوب قرا يلقي خطابا في مؤتمر اتصالات دولي في دبي (AFP)
الوزير الإسرائيلي أيوب قرا يلقي خطابا في مؤتمر اتصالات دولي في دبي (AFP)

هل ماطلت السلطات الإماراتية في علاج جواز السفر للوزير الإسرائيلي وعوّقته عمدا أم أن الوزير تأخر عن موعد الرحلة ولم ينصاع إلى أوامر السلطات الإماراتية؟

05 نوفمبر 2018 | 10:41

سلطت وسائل إعلام اسرائيلية الضوء على حادثة دبلوماسية محرجة بطلها وزير الإعلام والاتصالات الإسرائيلي، أيوب قرا، الذي شارك الأسبوع الماضي، في مؤتمر اتصالات دولي. ووصف الإعلام الإسرائيلي الحادثة بأنها “محرجة”.

فقد كشفت هيئة البث الإسرائيلي أن الوزير الإسرائيلية فوّت رحلته إلى إسرائيل بسبب توقيفه في المطار على يد السلطات الإماراتية.

وجاء في تقرير هيئة البث أن الوزير قرا تأخر ولم يصل في الوقت المحدد إلى المطار، ولم ينصاع لأوامر عناصر السلطات في دبي، ما سبب في النهاية إلى أنه فوّت رحلته إلى إسرائيل.

أما رواية الوزير فكانت مختلفة، فبعد أن أكد ديوانه الحادثة، جاء أن “فحص جوازات السفر استغرق وقتا طويلا وهذا ما أدى إلى التأخير”.

اقرأوا المزيد: 103 كلمة
عرض أقل

لماذا يثير التطبيع مشاعر الإسرائيليين لهذا الحد؟

الوزيرة الإسرائيلية ميري ريغيف تتأثر أثناء عزف النشيد الوطني الإسرائيلي في أبو ظبي (لقطة شاشة)
الوزيرة الإسرائيلية ميري ريغيف تتأثر أثناء عزف النشيد الوطني الإسرائيلي في أبو ظبي (لقطة شاشة)

المظاهر الأخيرة للتطبيع مع إسرائيل في المنطقة تثير مشاعر الجمهور الإسرائيلي إلى حد كبير، لا سيما التطبيع العلني. فبعد عقود من رفض إسرائيل واتهامها بأنها مصدر المتاعب في المنطقة، التطبيع يعني أن المنطقة دخلت عصرا جديدا

29 أكتوبر 2018 | 16:12

لماذا أجهشت الوزيرة الإسرائيلية، ميري ريغيف، بالبكاء حين عُزف النشيد الوطني الإسرائيلي في العاصمة الإماراتية؟ ماذا كان في تلك اللحظة التاريخية ليبكي الوزيرة كما لم يرها أحد من قبل لمجرد سماع النشيد الوطني في قاعة رياضية في عاصمة عربية؟

ففي حين تعارض أغلبية العرب التطبيع مع إسرائيل، وتثير مظاهرها في العالم العربي سخط الملايين، يشعر الإسرائيليون بنشوة النصر كلما رأوا وفدا إسرائيليا أو مسؤولا حطّ في عاصمة عربية. ما هي أسباب هذه الفرحة وماذا يعني التطبيع بالنسبة للإسرائيليين؟

اعتراف وقبول

بالنسبة للإسرائيليين، التطبيع يعني الاعتراف بوجود إسرائيل وقبول حقيقة كونها جزءا لا يتجزأ من الشرق الأوسط. فبعد سنوات طويلة من الصراع، والرفض العربي لوجود إسرائيل، مظاهر التطبيع تبعث إلى الارتياح في نفوس الإسرائيليين لأن الصراع قد ينتهي، فبعد التطبيع ربما يأتي السلام.

ومشهد الوزيرة ميري ريغيف وهي تذرف الدموع في العاصمة الإماراتية خير دليل على ذلك، فهي إسرائيلية تقف في قاعة رياضية في عاصمة عربية وتسمع نشيدها الوطني وليست بحاجة إلى إخفاء هويتها أو إبقاء زيارتها سرية.

ريغيف شعرت أنها شخصية مرحب بها ودولة إسرائيل شعرت أنها دولة مرحب بها في عاصمة عربية، وهذا يدل على تغيير كبير في العالم العربي بعد أن كانت إسرائيل مرفوضة ومنبوذة.

الاقتصاد الإسرائيلي

التطبيع يعني أن العلاقات الإسرائيلية العربية تجاوزت السياسة وبدأت تتوسع لمجالات أخرى مثل الاقتصادية والرياضية. فمن ناحية، هناك علاقات اقتصادية بين إسرائيل ودول عربية تساهم في الاقتصاد الإسرائيلي وتقويه رغم الحديث عن عزلة إسرائيل في المنطقة.

التكنولوجيا الإسرائيلية والتقدم الإسرائيلي مرغوب فيهما جدا في المنطقة في الراهن. فمن جهة، دول المنطقة بحاجة إلى مشاريع اقتصادية تنقذ اقتصادها، وهناك طلب على الخبرة العلمية والتقنية الإسرائيلية.

التطبيع دليل على تقدم إسرائيل، والعديد من الشرك العربية تُبدي رغبتها في التعرف أكثر إلى أسباب النجاح الاقتصادي الإسرائيلي. وفي نظر إسرائيليين كثيرين، التطبيع سيكون المفتاح للسلام بين إسرائيل والدول العربية في المستقبل.

السلطان قابوس ونتنياهو في مسقط

دور إسرائيل في المنطقة

التطبيع يعني أن إسرائيل قوية وذات نفوذ من الناحية الاستراتيجية في المنطقة، فهي دولة تؤخذ بالحسبان في مواجهة الدول العربية لإيران، وهي تؤخذ بالحسبان حين يدور الحديث عن مستقبل سوريا بعد الحرب.

“إسرائيل دولة مهمة للأمن الإقليمي.. تحقق التوازن العسكري في المنطقة” وصفها محلل سعودي بارز على صحيفة الشرق الأوسط. فبعد أن كانت إسرائيل لاعبا سياسيا غير مرغوب فيه، ومتهمة بأنها “مصدر المتاعب” في الشرق الأوسط، هناك تحول كبير في هذه الفرضية، وإعادة قراءة للمشاكل الحقيقية في هذه المنطقة.

التطبيع بالنسبة للإسرائيليين يعني أن دول المنطقة بدأت تقيم حساباتها على قاعدة منطقية وبراغماتية، وليس على الثقافة العربية الرافضة البعيدة عن هذه الحسابات. والمفرح في إسرائيل هو أن الدول العربية بدأت ترى دورا بناءً لإسرائيل في المنطقة وليس العكس.

“ما فعلته إسرائيل من أجل وقف إيران في سوريا لم تفعله أي دولة عربية رافضة” يشهد محللون عرب على دور إسرائيل في المنطقة.

اقرأوا المزيد: 417 كلمة
عرض أقل

أي دول عربية يرغب الإسرائيليون في زيارتها؟

السلطان قابوس ونتنياهو في مسقط
السلطان قابوس ونتنياهو في مسقط

يتبين من استطلاع جديد أن %69 من الإسرائيليين يعتقدون أن التعاون مع الدول العربية ممكن؛ ما هو رأي الإسرائيليين في المفاوضات مع حماس؟

في ظل دفء العلاقات بين إسرائيل ودول الخليج في الأشهر الأخيرة، كشف استطلاع جديد أجري حول العلاقات الإسرائيلية الخارجية، ونُشر اليوم الإثنين، عن الدول العربية التي يرغب الإسرائيليون في زيارتها. وفق نتائج الاستطلاع، الذي أجراه معهد “متفيم” للسياسات الخارجية، يتبين أن الدول التي يرغب الإسرائيليون في زياراتها بشكل خاص هي الإمارات العربية المتحدة (‏13%‏)، مصر (‏12%‏)، الأردن (‏8%‏)، تليها لبنان والسعودية بنسبة ‏6%‏ لكل منهما. كما تبين أن هناك %41 من الإسرائيليين الذين لا يرغبون في زيارة أية دولة عربية.

يتضح من الاستطلاع أنه بشكل عام يؤمن الإسرائيليون بالإمكانيات الكامنة في العلاقات بين إسرائيل والدول في الشرق الأوسط، إذ يعتقد نحو %69 من المستطلعة آراؤهم أن التعاون الإقليمي بين إسرائيل والدول العربية ممكن، وبالمقابل لا يؤمن %19 بهذا التعاون. علاوة على ذلك، يعتقد الجمهور أنه من المهم أن تقيم إسرائيل تعاونا مع مصر والسعودية، ولكن يعتقد %28 من الإسرائيليين أنه لا يتعين على إسرائيل أن تدفع قدما التعاون مع الدول العربية.

يكرس الاستطلاع أهمية كبيرة للعلاقات الإسرائيلية الفلسطينية. وفق نتائجه، يدعم نصف الإسرائيليين إجراء مفاوضات مع السلطة الفلسطينية (‏50%‏ يؤيدون، و-‏36%‏ يعارضون), ولكن يعارض معظم الجمهور المفاوضات مع حماس بشأن التسوية في قطاع غزة – ‏51%‏ يعارضون المفاوضات مع حماس، ويؤيدها ‏32%‏ فقط. كذلك، فإن 49% من المستطلعة آراؤهم يعتقدون أن من شأن التقدم الهام في العلاقات مع الدول العربية أن يحدث دون تقدم عملية السلام مع الفلسطينيين، بالمقابل، يعتقد %33 أن التقدم سيطرأ بعد تقدم عملية السلام فقط.

اقرأوا المزيد: 230 كلمة
عرض أقل

وزيرة الثقافة الإسرائيلية تدفع التطبيع قدما في أبو ظبي

ريغيف مع رئيس جمعية الجيدو المحلية في أبو ظبي (لقطة شاشة)
ريغيف مع رئيس جمعية الجيدو المحلية في أبو ظبي (لقطة شاشة)

السياسية الأكثر تلونا في إسرائيل تحتل النت بعد أن شاركت في بطولات "جراند سلام" في أبو ظبي؛ تعرفوا إلى الوزيرة ميري ريغيف

ربما تكون وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية، ميري ريغيف، الشخصية الأكثر تلونا، الأبرز، والأكثر إثارة للجدل في السياسة الإسرائيلية. ففي نهاية الأسبوع الماضي، تصدر اسمها العناوين بعد أن رافقت بعثة رياضية إسرائيلية إلى بطولة الجودو “جراند سلام”، التي أجريت في أبو ظبي. شجعت ريغيف التي انضمت إلى البعثة كضيفة رسمية من قبل اتحاد الجودو العالمي، المتنافسين الإسرائيليين، الذين تنافسوا للمرة الأولى في أبو ظبي وهم يستخدمون شعارات وطنية.

مَن شاهد الصور في النت في نهاية الأسبوع الماضي، كان سيعتقد أن الوزيرة ريغيف هي سفيرة التطبيع بين إسرائيل والعالم العربي. لقد أجرى كبار المسؤولين في اتحاد الجودو في الإمارات العربية استقبالا حارا لريغيف، وشعر الكثير من الإسرائيليين بفخر، فيما أعرب آخرون عن ردود فعلهم التهكمية. انشترت صورة ريغيف وهي تصافح يد رئيس اتحاد الجودو الإماراتي في مواقع التواصل الاجتماعي سريعا، وقد انتقد بعض المتصحفين محاولات ريغيف لجذب الانتباه، بالمقابل أثنى بعض المتصفحين على نشاطاتها من أجل تقريب القلوب والتطبيع.

ريغيف في أبو ظبي (Twitter)

تبلغ ريغيف 53 عاما، وأصل والدها من المغرب، أما والدتها فهي من إسبانيا. بدأت ريغيف طريقها السياسية في وحدة المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في الثمانينات، ثم تقدمت وشغلت منصب المتحدثة باسم الجيش. أثار منصب ريغيف بصفتها المتحدثة باسم الجيش في حرب لبنان الثانية انتقادات في إسرائيل، إذ اعتقد الكثيرون أنها تعمل على “دفع” مكانة الجيش ورئيس هيئة الأركان قدما، وأثارت مقابلاتها معارضة وفق رأيهم.

في عام 2008، انضمت ريغيف إلى حزب الليكود، ومنذ عام 2009، أصحبت تشغل منصب عضوة كنيست نيابة عن هذا الحزب. خلال وقت قصير، أصبحت ريغيف السياسية الأكثر شعبية في الليكود بعد رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وهناك من ينسب هذا إلى دعمها “الأعمى” لنتنياهو وزوجته. يذكر معارضو ريغيف في أحيان كثيرة أن إدارتها غير لائقة، وينقصها الأساس الأيدولوجي الحقيقي.

ريغيف مع الزوجين نتنياهو (Yonatan Sindel/Flash90)

في أيار 2015، عُيّنت ريغيف وزيرة الثقافة والرياضة، ومنذ ذلك الحين أصبحت تتصدر العناوين الرئيسية الإسرائيلية في أحيان قريبة. تسبب منصبها بخلافات بينها وبين فنانين، إذ ادعى جزء منهم أن ريغيف لا تموّل أعمال فنية لا ترغب فيها. في لقاء مع فنانين، ادعت ريغيف أن الليكود حصل على 30 مقعدا، لهذا بصفتها عضوة الليكود هي التي تقرر من يتمتع بميزانية وزراة الثقافة والرياضة. من بين خلافات أخرى، دار خلاف بين ريغيف والممثل العربي، نورمان عيسى، الذي رفض المشاركة في عرض في غور الأردن، لهذا انشترت حملة احتجاجية وقع عليها مئات الأشخاص.

في أيلول 2015، نشرت ريغيف المعايير الخاصة بوزارة التربية والثقافة لتمويل مؤسسات ثقافية. من بين المعايير لعدم التمويل: مَن ينكر وجود دولة إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية، من يحرض على العنصرية، العنف والإرهاب، مَن يذكر يوم استقلال إسرائيل كيوم حزن، مَن يرتكب أعمال تلحق ضررا برموز الدولة، مَن يقاطع إسرائيل أو يناشد مقاطعتها.

ريغيف مع ناخبي الليكود في القدس (Hadas Parush/Flash90)

في الأسبوع الماضي، أثارت ريغيف غضبا لدى فنانين إسرائيليين مرة أخرى، بعد أن صادقت اللجنة الوزارية لشؤون التشريع على مشروع قانون “الولاء في الثقافة”. يُفترض أن يلغي مشروع القانون الذي بادرت إليه ريغيف تمويل هيئات ثقافية “تسعى” إلى زعزعة قيم الدولة ورموزها. مثلا، لن تحصل المؤسسات الثقافية التي تمس برموز الدولة أو التي تحتقرها على ميزانيات.

ردا على المصادقة على مشروع قانون “الولاء في الثقافة”، هاجم الممثل نورمان عيسى ريغيف والحكومة قائلا: “هذا العار سيظل خالدا إلى الأبد. لن تنجح ريغيف في إسكات صوت أي شخص كان. يجب على المواطنين المعارضة حتى إلغاء هذا المشروع القذر. تعيدنا ميري إلى الماضي، إلى القوانين المجحفة التي سادت في عصر البريطانين”. كذلك، جرت في تل أبيب، أمس السبت، تظاهرة ضد مشروع القانون الخاص بريغيف، وشارك فيها فنانون إسرائيليون كثيرون، ناشدوا الدولة بإلغاء القانون والامتناع عن تقييد حرية الإبداع والتفكير.

اقرأوا المزيد: 549 كلمة
عرض أقل

تقرير: رئيس الأركان الإسرائيلي والسعودي يتحدثان عن إيران

رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت (Miriam Alster/Flash90)
رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت (Miriam Alster/Flash90)

وفقا لتقرير إسرائيلي، التقى رئيس الأركان الإسرائيلي نظراءه العرب، وتحدثوا عن الخطر الإيراني في المنطقة على هامش مؤتمر في الولايات المتحدة

كشفت نشرة الأخبار لهيئة البث الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، أن رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، تحدث مع رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة السعودي، فياض بن حامد الرويلي، على هامش مؤتمر رؤساء الجيوش الذي يُجرى في الولايات المتحدة. وفق التقارير، تحدث الزعيمان عن القضية الإيرانية، التي ينظران إليها نظرة شبيهة.

وجاء أيضا، أنه بالإضافة إلى اللقاء بين أيزنكوت ونظيره السعودي، التقى أيزنكوت مع رؤساء جيوش أخرى في المنطقة. في الصور التي نشرها جيش الولايات المتحدة من المؤتمر، يمكن مشاهدة أيزنكوت ورئيس هيئة الأركان المشتركة الأردنية وهما يجلسان على طاولة واحدة، وجلس على طاولة قريبة رئيس الأركان المصري، ورئيس أركان البحرين أيضا.

أيزنكوت مع نظراءه العرب (لقطة شاشة)

تحدثت تقارير كثيرة مؤخرا عن أن العلاقة بين إسرائيل والدول العربية آخذة بالازدياد في السنوات الماضية، بسبب النضال والتعاون المشترك بينها ضد إيران، علاوة على ذلك، بسبب الحرب ضد داعش والتطورات في الحرب الأهلية السورية أيضا. تصدرت هذه المواضيع المحادثات في مؤتمر رؤساء الجيوش. رفض الناطق باسم الجيش الإسرائيلي التطرق إلى التفاصيل.

في خطاب ألقاه، رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتيناهو، بمناسبة افتتاح دورة الكنيست الشتوية، ادعى أن العلاقات بين إسرائيل والدول العربية في المنطقة تشهد تحسنا. “بسبب التهديدات الإيرانية المشتركة والتقدير الذي نحظى به، أصبحت إسرائيل والدول العربية الكثيرة أقرب اليوم من بعضها من أي وقت مضى”، قال نتياهو مضيفا: “لا أقصد الرئيس المصري والعاهل الأردني فحسب. إذ إن العلاقات مع الدولة العربية الأخرى تشهد تقدما سريعا. أعتقد أن هذه العلاقات ستزداد قريبا أكثر فأكثر، ليس سرا فحسب، بل علنا أيضا”.

اقرأوا المزيد: 228 كلمة
عرض أقل