التحقيقات ضد نتيناهو

المعارضة الإسرائيلية: نتنياهو تخلص من قائد الشرطة ليبدله بآخر مريح

روني الشيخ قائد الشرطة ووزير الأمن الداخلي الليكودي غلعاد أردان (Yonatan Sindel/Flash90)
روني الشيخ قائد الشرطة ووزير الأمن الداخلي الليكودي غلعاد أردان (Yonatan Sindel/Flash90)

زعماء المعارضة في إسرائيل: السبب الوحيد من وراء عدم تمديد ولاية قائد الشرطة هو التحقيقات التي تجريها الشرطة مع نتنياهو بقضايا فساد.. نتنياهو يريد قائد شرطة مريح لا يرغب في التحقيق

13 سبتمبر 2018 | 16:24

وجّه زعماء المعارضة الإسرائيلية انتقادات لقرار الحكومة الإسرائيلية، تحديدا لوزير الأمن الداخلي، غلعاد أردان (حزب الليكود)، عدم تمديد ولاية قائد الشرطة الإسرائيلية، روني الشيخ، بسنة إضافية، لينهي مهامه نهاية السنة الجارية، قائلين إن القرار يتعلق بالتحقيقات التي تجريها الشرطة مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

وقال زعيم حزب “العمل”، آفي غاباي، عن القرار الذي أصدره أدران اليوم: “غيمة سوداء تحوم فوق قرار الوزير أردان بشأن ولاية قائد الشرطة. في الوقت الذي تقوم فيه الشرطة الإسرائيلية بأداء واجبها وتواجه شبه الفساد السياسة المرتبطة برئيس الحكومة ومقربيه- يشن وزراء الليكود حربا ضد نظام القانون والديموقراطية”.
وأضاف: “كان أجدر بوزراء الليكود أن لا يبتوا بشأن مستقبل قائد الشرطة. هدف قرارهم واحد وهو ترهيب نظام القانون”.

وهاجم كذلك زعيم حزب “يش عتيد”، يائير لبيد، قرار وزير الأمن الداخلي، غلعاد أردان، عدم تمديد ولاية قائد الشرطة قائلا: “يوجد سبب واحد لعدم تمديد ولاية قائد الشرطة ورني الشيخ وهي: نتيناهو يريد قائد شرطة مريح لا يجتهد من أجل التحقيق معه”.

يذكر أن العلاقات بين نتنياهو وقائد الشرطة الإسرائيلية، روني الشيخ، قد توترت على خلفية التحقيقات مع نتنياهو في جملة قضايا تتعلق بالفساد. وبلغ التوتر بين الاثنين ذروته في أعقاب مقابلة أجراها الشيخ مع الإعلام، تحدث فيها عن أن “جهات ذات نفوذ” استأجرت خدمات محققين خاصين من أجل جمع معلومات عن ضباط الشرطة الذين يقومون بالتحقيق في ملفات نتنياهو.

وبدا أن الشيخ يلمح إلى أن نتنياهو كان وراء هذه العملية بهدف تشويش التحقيقات ضده، فأضاف أنه توجه للإعلام للكشف عن هذه القضية وقد أدى ذلك إلى اختفائها، لكن الشيخ لم يوضح لماذا لم يفتح بتحقيق في هذه القضية التي تعد خطيرة.

وردّ نتنياهو على هذه التصريحات على صفحته على فيسبوك (المكان المفضل لنتيناهو للتواصل مع الشعب) بالقول: “ظل كبير يخيم على عمل الشرطة وتوصياتها المرتقبة في التحقيقات مع رئيس الحكومة نتنياهو. تلميحات قائد الشرطة خطيرة للغاية وتوجب فتح تحقيق موضوعي وسريع في الادعاء أن رئيس الحكومة أرسل محققين – وبعد التأكد أن ذلك لم يحدث، يجب التوصل لاستنتاجات الضرورية بشأن إدارة التحقيق والتوصيات ضد رئيس الحكومة”.

اقرأوا المزيد: 312 كلمة
عرض أقل

نتنياهو: ملف التحقيق ضدي انهار كليا

متظاهرة خارج مقر رئيس الحكومة نتنياهو تطالب باستقالته على خلفية التحقيقات معه (Yonatan Sindel/Flash90)
متظاهرة خارج مقر رئيس الحكومة نتنياهو تطالب باستقالته على خلفية التحقيقات معه (Yonatan Sindel/Flash90)

بعد التحقيق معه للمرة ال11، رئيس الحكومة نتنياهو يقول بثقة إن المعطيات تثبت أنه لم يحظ بتغطية إعلامية إيجابية مقابل منح امتيازات في القضية المعروفة في إسرائيل "ملف 4000"

17 أغسطس 2018 | 18:08

قال رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الجمعة، بعد التحقيق معه في مقره في القدس لمدة 4 ساعات، للمرة ال11، إن “ملف 4000 انهار كليا”.

وكان محققو الشرطة من قسم الجرائم الاقتصادية قد وصولوا إلى مقر نتنياهو للتحقيق معه ربما للمرة الأخيرة في القضية المعروفة في إسرائيل “ملف 4000″، وتتعلق في شبهات ضد نتنياهو بأنه منح امتيازات لمالك شركة الاتصالات الأكبر في إسرائيل “بيزك” في السابق، شاؤول أولوفيتش، مقابل تغطية إيجابية في موقع “والاه” له ولزوجته.

وجاء التحقيق مع نتنياهو بعد أن جمعت الشرطة إفادات مسجلة قدمها الشاهد المركزي في القضية، نير حيفتس، مستشار نتنياهو في السابق، تثبت عقد لقاءات بين نتنياهو وأولوفيتش وطرح فكرة التغطية الإيجابية مقابل امتيازات اقتصادية. وكانت الشرطة قد حققت مع وزير الأمن الداخلي في الراهن، جلعاد أردان، لجمع إفادات تتعلق بملف 4000.

وجاء من طرف نتنياهو إن المعطيات في ظهرت في الملف تثبت أن التغطية الإعلامية لنتنياهو في موقع “والاه” كانت سلبية دائما، في زمن أولوفيتش كما في زمن من كان مالك الموقع قبله، ولم تتغير يوما حين كان نتنياهو وزير الإعلام.

اقرأوا المزيد: 164 كلمة
عرض أقل
عائلة نتنياهو (Kobi Gideon / GPO)
عائلة نتنياهو (Kobi Gideon / GPO)

شبهات عائلية.. نتنياهو وعقيلته ونجله يخضعون للتحقيق

بعد التحقيق معه وعائلته، أنكر رئيس الحكومة أن زوجته وابنه خضعا للمواجهة مع شهود الملك في "ملف 4000" حسب صحف إسرائيلية، اتهمها نتنياهو بأنها تنشر أخبارا كاذبة

في الوقت الذي خضع فيه رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس (الإثنين) للتحقيق في مقره في القدس، خضعت زوجته سارة وابنه يائير، كل على حدة، للتحقيق في “ملف 4000”. ركّز الباحثون على ادعاءات شاهدي الملك في القضية، وهما نير حيفتس وشلومو فيلبر، التي تفيد أن عائلة نتنياهو طلبت الحصول على تغطية إيجابية من مالكي الموقع الإخباري الإسرائيلي “والاه”. حُذّر يائير نتنياهو في بداية التحقيق من أنه متهم بتلقي رشاوى وتشويش مجريات التحقيق.

وعرض محققو الشرطة أمام سارة نتنياهو صفحة فيها رسائل نصية أرسلتها لشاهد الملك، نير حيفتس، الذي شغل منصب مستشار نتنياهو الإعلامي، جاء فيها من بين أمور أخرى: “هم يساريون” و- “حقيرون يكتبون أخبار سيئة عنا”. ردا على ذلك أوضحت سارة أنها أرادت أن تكون التغطية الإعلامية الخاصة بالعائلة إيجابية. وقال الباحثون لسارة، وفق الادعاءات، إنها طلبت من حيفتس حذف الرسائل النصية التي تلاقاها منها. فأجابت: “حذفنا ملفات كثيرة لتوفير مساحة على الهاتف. يفعل الجميع هذه الخطوة”.

وجاء في الصحف الإسرائيلية أمس، أن باحثي الشرطة أجروا مواجهات بين سارة نتنياهو وابنها يائير وبين شاهدي الملك وجهًا لوجه، وحتى أنهم التقطوا صورا أثناء المواجهات. ولكن أنكر رئيس الحكومة نتنياهو أنهما خضعا لمواجهة مع شاهدي الملك، وكتب فيي صفحته على الفيس بوك: “هذا هو مثال آخر على الأخبار الكاذبة اليومية: يشير مراسلون ومحللون كبار إلى أنه جرت مواجهات مع شاهدي الملك الأمر الذي لم يحدث”.

הנה עוד דוגמה לפייק ניוז היומיומי: כתבים ופרשנים נפוחים מחשיבות עצמית כמו משה נוסבאום, מדווחים על עימותים עם עדי מדינה -…

Posted by ‎Benjamin Netanyahu – בנימין נתניהו‎ on Monday, 26 March 2018

بالمقابل، خضع رئيس الحكومة نتنياهو إلى تحقيقات لأربع ساعات في مقره. في مقطع فيديو نُشر أمس في صفحته على الفيس بوك، تطرق نتنياهو إلى التحقيق معه. “كان لدي لقاء آخر اليوم حول قضية أخرى”، أوضح. “تتعلق القضية بالأمن أيضا، ولكن بنوع أمن خاص: الأمن الخاص بي. كما في اللقاءات السابقة، بعد هذا اللقاء، لن يتم التوصل إلى قرارات خاصة لأنه لم يحدث أي شيء”. وأضاف: “أتمنى للجميع عيد فصح يهودي سعيدا. وأن تتمتعوا مع العائلة، وأتمتع مع عائلتي أيضا”.

اقرأوا المزيد: 290 كلمة
عرض أقل
نتنياهو في مؤتمر "أيباك" (GPO)
نتنياهو في مؤتمر "أيباك" (GPO)

“الطيب والشرس والجميل”.. خطاب نتنياهو في “إيباك”

وصف رئيس الحكومة الإسرائيلي في خطابه في منظمة "إيباك" الصناعة الإسرائيلية بأنها الجانب "الطيب" وإيران بأنها الجانب "الشرس" والعلاقة بين إسرائيل والولايات المتحدة بأنها الجانب "الجميل" بوحي الفيلم الأمريكي الشهير

07 مارس 2018 | 10:12

واصل رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، هجومه ضد إيران وطموحاتها النووية التي تهدد أمن المنطقة، أمس الأربعاء، من على منبر مؤتمر منظمة “إيباك” (اللوبي الأقوى لدعم إسرائيل في أمريكا”، واصفا إيران بأنها الجانب الشرس في خطاب عنوانه “”الطيب والشرس والجميل” نسبة للفيلم الأميركي الشهير “الطيب والشرس والقبيح”.

وقال نتنياهو أمام 18 ألف شخص حضروا خطابه في المؤتمر السنوي، لم يكفوا عن التصفيق للزعيم الإسرائيل، إن إسرائيل ستمنع إيران من أن تصبح خطرا نوويا، وستقوم بذلك بنفسها. ووصف نتنياهو إيران بأنها الجانب “الشرس” في نظريته طرحها على الحضور بإلهام الفيلم الأمريكي. “يجب علينا وقف إيران. وسنقوم حتما بوقف إيران” أوضح نتنياهو مردفا “لن نسمح لإيران يوما بأن تطور سلاحا نوويا. لا الآن، ولا بعد 10 سنوات، ولا مرة أبدا”.

وتطرق نتنياهو كذلك إلى عملية السلام مع الفلسطينيين مطالبا الرئيس عباس بوقف تمويل عائلات منفذي العمليات الفلسطينيين. وقال نتنياهو “ما هي الرسالة للأطفال الفلسطينيين؟ الرسالة هي اقتل فستصبح ثريا”. ونصح نتنياهو عباس بأن يستثمر بالحياة وليس بالموت حسب وصفه.

وعن الجانب “الطيب والجميل” للمعادلة التي طرحها نتنياهو، وصف نتنياهو الصناعة الإسرائيلية بأنها “الطيب” في المعادلة، عارضا أمام الجمهور التطورات التكنولوجية التي تمتاز بها إسرائيل خاصة في مجال الزراعة ومجال السايبر. وعن الجانب “الجميل”، وصف نتنياهو العلاقة بين إسرائيل والولايات المتحدة بأنها الجانب “الجميل” للمعادلة، خاصة بعد إعلان إدارة ترامب القدس عاصمة إسرائيل.

واجمع المحللون الإسرائيليون على أن الخطاب كان قويا وبارعا ولم يظهر على نتنياهو بأنه متأثر بالأوضاع الداخلية في إسرائيل، لا سيما التحقيقات التي يخضع لها. وكتب بعض المحللين أن الخطاب كان موجها إلى المشاهدين الإسرائيليين أكثر منه إلى الأمريكيين، ورسالة نتنياهو مفادها “كيف ستغيرون رئيس حكومة يجيد اللغة الإنجليزية بهذه الصورة؟ ويسوق لإسرائيل بهذه البراعة؟” على خلفية التحقيقات ضده ونشوب أزمة ائتلافية تهدد بقاء حكومته.

اقرأوا المزيد: 271 كلمة
عرض أقل
نتنياهو وعقيلته سارة ونجليه أفنير عن يساره ويائير (GPO)
نتنياهو وعقيلته سارة ونجليه أفنير عن يساره ويائير (GPO)

“نتنياهو خضع لنزوات نجله وزوجته في قضايا أمنية”

صحيفة "يديعوت أحرونوت": المتحدث باسم عائلة نتنياهو في السابق الذي تحول إلى "شاهد الملك" في ملفات التحقيق مع نتنياهو كشف للمحققين عن اعتبارات مرفوضة لنتنياهو في اتخاذ قرارات أمنية وسياسية

06 مارس 2018 | 10:35

“كانت طريقة اتخاذ القرارات في مقر رئيس الحكومة جنونية. كان المستوى الأمني يتوصل إلى قرار ما، لكن يائير وسارة (نجل نتنياهو وزوجته) كانا يصرخان في البيت على نتنياهو فيخضع لرغباتهما” هكذا وصف المتحدث باسم عائلة نتنياهو في السابق، نير حيتفس، الذي توصل إلى اتفاق مع الشرطة الإسرائيلية بأن يقدم شهادات ضد نتنياهو مقابل عدم محاكمته، الحال في بيت نتنياهو.

وأضاف حيتفس حسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن نتنياهو توصل إلى قرارات مسّت بالمصالح القومية لإسرائيل وبأمن الدولة بإلهام من نجله يائير. “نتنياهو لم يقدر على مواجهة الضغوط من جانب عائلته وهذا السبب الذي دفعني إلى الاستقالة من منصبي” شهد حيفتس.

ووصف مقربون من نتنياهو الأقوال المنسوبة لمستشاره في السابق بأنها “هراء” وأضافوا أن “حضور حيتفس في جلسات ذات طابع أمني واستخباراتي كان ممنوعا”. وقال أحد المقربين من نتنياهو أن الإيجاز الاستخباراتي الوحيد الذي حضره حيفتس كان بشأن صحة كلبة نتنياهو”.
أما في ما يتعلق بالملفات التي تحقق الشرطة بها ضد نتنياهو، فقال حيفتس إن نتنياهو كان يدري بكل ما يدور حوله، والقصد هو محاولة التأثير على موقع “والا” بشأن التغطية الإعلامية لعائلة نتنياهو ووعد المحققون أن يكشف تفاصيل أخرى في ملف التحقيق الخاص بتلقي نتنياهو هدايا من رجل الأعمال أرنون ميلتشن مقابل امتيازات.

وكانت الشرطة قد اعتلقت حيفس قبل أسبوع ومددت اعتقاله حتى تتمكن من التحقيق مع رئيس الحكومة نتيناهو، وبعد التحقيق معه يوم الجمعة، أطلقت سراح حيفتس إلى الإقامة الجبرية وبعد مفاوضات حثيثة توصلت معه إلى اتفاق “الشاهد الملك” لحوزته على مواد بإمكانها توريط نتنياهو.

يذكر أن حيفتس بدأ طريقه المهنية في عالم الصحافة وتقدم خلالها لمنصب المحرر الرئيس لصحيفة “معاريف، لكنه انتقل من الصحافة إلى عالم العلاقات العامة وأصبح في عام 2014 المتحدث باسم عائلة نتنياهو ومستشار إعلامي للزوجين بنيامين وسارة، وشغل كذلك مستشارا استراتيجيا لحزب الليكود.

وقال المستشار السياسي لنتنياهو في السابق، عوزي أراد، اليوم الثلاثاء، في حديث مع الإذاعة العسكرية، في تعليقه على قضية تأثير عائلة نتنياهو في قرارات أمنية خطيرة، إنه اضطر مرة إلى دفع سارة بالقوة خارج غرفة للقاء نتنياهو بشأن أمور أمنية، مشددا على أنه أشار في السابق إلى أن نتنياهو يتشاور مع زوجته في قضايا أمنية دقيقة، ولم يقم أحد بالتحقيق في ذلك.

اقرأوا المزيد: 334 كلمة
عرض أقل
عناوين الصحف الإسرائيلية: "زلزال" (المصدر)
عناوين الصحف الإسرائيلية: "زلزال" (المصدر)

من هو “شاهد الملك” الجديد الذي يخلط الأوراق بإسرائيل؟

طرأت تغييرات هامة في غرف التحقيق الإسرائيلية.. فقد وقع أمين سر رئيس الحكومة نتنياهو على اتفاق "شاهد ملك" وسيشهد ضده.. والمعارضة الإسرائيلية بدأت تستعد للانتخابات

انتهت العلاقات القريبة، التي دامت عشرين عاما، بين رئيس الحكومة نتنياهو ومستشاره المخلص، مدير عامّ وزارة الاتّصالات، شلومو فيلبر، بعاصفة. في الأيام الماضية، اعتُقِل فيلبر وخضع للتحقيق في الشرطة في قضية جديدة تدعى “ملف 4000″، تتمحور حول شبهات الفساد المتورط فيها نتنياهو ومستشاره السابق. بعد تحقيق سادت فيه أجواء من التوتر ودام عدة أيام، قرر فيلبر، كاتم أسرار رئيس الحكومة نتنياهو، التوقيع على اتفاق “شاهد ملك” وتجريمه.

منذ سنوات، هناك علاقات قريبة بين نتنياهو وفيلبر، عُيّن خلالها فيلبر في مناصب جماهيرية رفيعة المستوى، مثل منصب رئيس مجلس إدارة قطار إسرائيل، ورئيس مقر الانتخابات التابع لحزب الليكود في انتخابات 2015، وقد تعززت العلاقة بينهما بعد الانتخابات أكثر فأكثر. بعد أن فاز نتنياهو في الانتخابات، عُين فيلبر مدير عامّ وزارة الاتصالات، ويتمحور التحقيق في “ملف 4000” حول عمله فيها. في إطار اتفاق “شاهد الملك”، من المتوقع أن يشهد فيلبر على العلاقات المتبادلة بين المقربين من نتنياهو وبين كبار المسؤولين في شركات الاتّصالات الإسرائيلية، وعلى وجود احتمال أن يكون نتنياهو وعائلته قد حظوا بتغطية إيجابية ومتحيزة مقابل دفع المصالح الاقتصادية لهذه الشركات قدما.

شلومو فيلبر (Flash90)

تعتقد إسرائيل أن اتفاق “شاهد الملك” الذي وقع عليه فيلبر هو هزة أرضية حقيقية. يشير محللون كثيرون، ومن بينهم محللون يمينيون يعربون غالبا عن تفاؤلهم وتشجيعهم لنتنياهو، إلى أن شهادة فيلبر قد تؤدي إلى نهاية ولاية نتنياهو. وبدأت تسمع أصوات في حزب الليكود تناشد نتنياهو بالتراجع والسماح لزعيم آخر بقيادة الحزب حتى اسيتضاح الأمور. مثلا، اليوم صباحا، ناشد عضو الكنيست، أورن حزان، نتنياهو إلى الإعلان عن “حالة تعذر”: “على الحكومة أن تختار عضوا من أعضاء الليكود ليعمل نيابة عن نتنياهو. هناك أعضاء آخرون في الليكود يفكرون مثلي ولكن لا يتكلمون. أبلغتُ نتنياهو في الماضي أن الليكود يحضر لتشكيل حكومة بديلة. أعتقد أن هذا هو الحال اليوم أيضا”، قال حزان.

نشر نتنياهو مقطع فيديو داحضا الادعاءات ضده وقائلا: “منذ اليومين الماضيين، بدأنا نشهد أعمال فوضى وشغب. إنهم يعرضون ادعاءين كاذبين، كجزء من مطاردتي ومطاردة عائلتي المستمرة منذ سنوات. يلفقون تهما جديدة كل ساعتين. يستدعون مقربين، يجرون معهم تحقيقا، وبعد التحقيق مع كل مقرّب يُسمع وابل من التسريبات الكاذبة”.

في ظل تقدّم التحقيقات، تقدّر أحزاب المعارضة الإسرائيلية أن الانتخابات لرئاسة الحكومة باتت قريبة، وبدأت تستعد لليوم ما بعد نتنياهو. كتب رئيس حزب المعارضة “المعسكر الصهيوني”، آفي غباي، في رسالة عرضها على أعضاء الكنيست من حزبه: “انتهى عهد نتنياهو، لهذا علينا الاستعداد للانتخابات القريبة. بدأ ينهار “البيت المصنوع من الورق” الإجرامي الذي بناه رئيس الحكومة في السنوات الماضية على رأسه ورأس المقربين منه”. حاليا، تتجه الأنظار إلى أحزاب الائتلاف في حكومة نتنياهو، وينتظر جميعها لمعرفة كيف سيكون رد فعل وزير المالية، موشيه كحلون، ووزير التربية، نفتالي بينيت.

اقرأوا المزيد: 410 كلمة
عرض أقل
نتنياهو وعقيلته سارة (FLASH90)
نتنياهو وعقيلته سارة (FLASH90)

هل حاول نتنياهو رشو قاضية؟

من المتوقع أن تدلي رئيسة المحكمة العُليا في إسرائيل، صديقة القاضية في القضية الجديدة المنسوبة لمقرب من نتنياهو، بشهادتها في الشرطة

إضافة إلى التحقيقات في الشرطة المتعلقة بنتنياهو، ألقيت اليوم، بشكل مفاجئ، قنبلة مدوية صدمت الصحافيين الأكثر أخلاقية: محاولة رشو القاضية – إذا أغلقتِ ملف التحقيقات ضد زوجة نتنياهو، فستكوني المستشارة القضائية للحكومة.

نُشر الخبر في توقيت حرج بشكل خاصّ، إذ كان ضابط الشرطة، روني الشيخ، يرد عن أسئلة أعضاء الكنيست فيما يتعلق بقضايا سابقة ذات صلة بنتنياهو، وفجأة طُلبت منه مغادرة الجلسة بشكل طارئ ولم يعد إليها. في ذلك الوقت، بدأت تتوارد الرسائل النصية عبر أجهزة الهواتف المحمولة الخاصة بالصحفيين وغمرت تويتر تغريدات طارئة: هناك شك أن مستشار نتنياهو، نير حيفتس، متهم بأنه عرض على القاضية هيلا غرستل اقتراحا قائلا: ستصبحين المستشارة القانونية للحكومة إذا وعدتِ بإغلاق ملف ضد سارة نتنياهو، يتعلق بالإدارة المالية غير السلمية في مسكن رئيس الحكومة.
رد نتنياهو سريعا وفق أسلوبه المعروف، ناكرا كل التصريحات، مدعيا أن الحديث يجري عن مطاردة العائلة وقائلا: “أقترح أن يُجرى معي تحقيقا حول مقتل أرلروزوف” (مقتل أرلروزوف هي حادثة قُتِل فيها قائد صهيوني عام 1933). مع ذلك، فإن حقيقة تورط أقربائه كثيرا، تطرح أسئلة خطيرة.
أصبحت القضية معقدة أكثر لأنه يتضح أن القاضية غرستل قد أخبرت في الوقت الحقيقي، صديقتها الجيدة، استر حيوت، التي بدأت مؤخرا بشغل منصب رئيسة المحكمة العُليا. بناء على هذه الحقيقة، على حيوت أن تدلي بشهادتها في الشرطة قريبًا.

يعتقد الصحفيون أنه إذا كان الحديث يجري عن اتهام حقيقي، فهذه ستكون القضية الأخطر المتعلقة بنتنياهو، حتّى الآن. رغم ذلك، إذا لم يعرف نتنياهو بالاقتراح الذي عرضه مقربه على القاضية، فهذا سيعزز ادعاءه أن سلطات إنفاذ القانون واليسار الإسرائيلي يطاردونه لإسقاط حكومته.

اقرأوا المزيد: 241 كلمة
عرض أقل
بنيامين نتنياهو (Tomer Neuberg/Flash90)
بنيامين نتنياهو (Tomer Neuberg/Flash90)

نتنياهو يتورط مجددا

اعتُقل مقربون من رئيس الحكومة الإسرائيلي بتهمة إقامة علاقات فساد بين وزارة الاتّصالات وشركة الاتّصالات الكبرى في البلاد

اعتُقل مقربون من رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم صباحا بسبب ملف الفساد الذي تحقق فيها الشرطة ضدهم، المعروف بـ “ملف 4000”. تُقدّر جهات مختلفة في الشرطة أنه في غضون وقت قصير سيصبح الفحص الذي أجراه المحققون تحقيقا فعليا.

وفق التهم في الملف، تلقى رجل الأعمال الإسرائيلي، شاؤول ألوفيتش، مالك شركة الاتّصالات الإسرائيلية الكبرى، “بيزك”، امتيازات لصالح الشركة مقابل أن يضمن لنتنياهو حينذاك تغطية إيجابية في الموقع الإخباري  “والاه”، الذي يملكه. وفق أقوال جهات في الشرطة، سيُطلب من مسؤولين في الماضي والحاضِر الإدلاء بشهاداتهم، لمعرفة مَن أصدر تعليماته فيما يتعلق بتعطية الأخبار حول عائلة نتنياهو وماذا تضمنت تلك التعليمات.

ظهرت في التحقيقات أدلة كافية لمحاكمة مدير عامّ وزارة الاتصالات الإسرائيلية، المقرب من نتنياهو، للاشتباه فيه بنقل مستندات حكومية سرية إلى العاملين في شركة “بيزك” لضمان مصلحتهم.

ولكن جاء على لسان المقربين من نتنياهو أن “الحديث يجري عن ادعاء كاذب آخر، مؤكدين أن رئيس الحكومة لم يعمل لصالح ألوفيتش وشركة “بيزك”، لضمان تغطية إيجابية أو غيرها”.

هذا ليس الملف الوحيد الذي تُجرى فيه تحقيقات مع مقربي نتنياهو. فالشرطة تحقق أيضا في قضية الهدايا التي تلقاها، للوهلة الأولى، نتنياهو من رجال أعمال (ملف 1000)، وهناك تحقيق آخر يشتبه أن نتنياهو تلقى رشوة من أصحاب الصحيفة الأكثر قراءة في إسرائيل “يديعوت أحرونوت”. ثمة ملف تحقيق آخر وهو يتناول: “قضية الغواصات” (المعروفة بملف ‏3000‏)، حيث كان هناك شك حول تحريف المناقصات ذات الصلة بشراء غوّاصات “الدولفين” وسفن من نوع “ساعر ‏6‏” من شركة “‏ThyssenKrupp‏” الألمانية، تلقي رشاوى، وتناقض في المصالح.

اقرأوا المزيد: 232 كلمة
عرض أقل
بنيامين نتنياهو (Flash90)
بنيامين نتنياهو (Flash90)

هل هي بداية النهاية لنتنياهو؟

هل هذه هي الأشهر الأخيرة التي يشغل فيها رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منصبه؟‎ ‎ليس مؤكدا..

بعد ستة أشهر فقط من إعلان الشرطة عن بدء التحقيق ضد رئيس الحكومة الإسرائيلي السابق، إيهود أولمرت، قرر الزعيم الإسرائيلي آنذاك تقديم استقالته. ومما لا شك فيه هو أن نتنياهو الذي يواجه توصيات منذ أمس بمحاكمته بتهمة الفساد بملفين، يختلف كثيرا عن أولمرت. فهو ينوي أن يظل رئيس الحكومة حتى نهاية ولايته، طالما الائتلاف صامدا ويدعمه، وهذا صحيح حتى هذه اللحظة على الأقل.

وسائل الإعلام الإسرائيلية التي تبغض نتنياهو تطالب باستقالته منذ إصدار توصيات الشرطة، ولكن يبدو أن قواعد اللعبة في إسرائيل قد تغيّرت. فمؤيدو نتنياهو يشيرون إلى أنه لا يُعقل أن يكون الشاهد المركزي ضد رئيس الحكومة خصمه اللدود (السياسي يائير لبيد). قال مسؤول بارز في الائتلاف، وهو رئيس حزب “البيت اليهودي”، نفتالي بينيت، اليوم: “إن تلقي الهدايا بهذه المبالغ ولوقت طويل ليس سلوكا ملائما لرئيس الحكومة، الذي يُفترض أن يكون مثالا يحتذى به”، ولكن في الوقت ذاته أشار إلى أنه لن يسعى إلى تفكيك الحكومة.

على أية حال، تشير التقديرات إلى أنه سيمر عام حتى تقديم لائحة اتّهام ضد نتنياهو، وهو موعد الانتخابات القادم (موعد الانتخابات شهر نوفمبر عام 2019). تجدر الإشارة إلى أن القانون الإسرائيلي يلزم رئيس الحكومة بالاستقالة في حال تمت إدانته، وقد يمر عام حتى محاكمة نتنياهو إذا تمت أصلا.

ما الذي قد يدهور الوضع بالنسبة لنتنياهو؟ حتى اللحظة، يبدو أن احتجاجا جماهيريا جديا قد يحدث تغييرا. ففي الأشهر الماضية، تشهد إسرائيل احتجاجات ضد نتنياهو وضد الفساد في بعض المدن الإسرائيلية، وقد جرت في تل أبيب مظاهرة حاشدة، شارك فيها معارضو نتنياهو، لكن ليس مؤيدوه. إذا تظاهرت فئات أخرى من الشعب، أو بدلا من ذلك، إذا أظهرت استطلاعات الرأي العام أن دعم نتنياهو آخذ بالتدهور فقد يتغير الوضع.

ثمة أمر آخر قد يحدث وهو أن يعيد نتنياهو تقديراته بشأن وضعه القضائي. فهو لا يغفل الحقيقة أن رئيس حكومة ورئيس دولة قبعا في السجن. فإذا شعر نتنياهو أن هناك أدلة قوية ضده، قد يتنازل عن الحكم ويجري “صفقة” مع الادّعاء. ولكن يبدو الآن أن نتنياهو ليس مستعدا للتنازل عن منصب رئيس الحكومة.

اقرأوا المزيد: 312 كلمة
عرض أقل
قائد الشرطة الإسرائيلية، روني الشيخ (Hadas Parush/Flash90)
قائد الشرطة الإسرائيلية، روني الشيخ (Hadas Parush/Flash90)

قائد الشرطة الإسرائيلية في عين العاصفة بعد مقابلة تلفزيونية

قبيل نشر نتائج التحقيقات في الملفات ضد نتنياهو على يد الشرطة قدم رئيس الشرطة الإسرائيلية مقابلة تلفزيونية مثيرة فأقام الدينا وأقعدها في إسرائيل

08 فبراير 2018 | 14:57

أكّد قائد الشرطة الإسرائيلية، روني الشيخ، في حوار على القناة ال12 الإسرائيلية مع الإعلامية المشهور، إيلانا ديان، أن معاملة رئيس الحكومة الإسرائيلي له تغيّرت منذ انطلاق التحقيقات ضد نتنياهو، مشددا “لم أفصح من قبل عما في داخلي لكي لا أسبب ضررا كبيرا”.

وأضاف الشيخ في المقابلة، التي بثت أمس في إسرائيل – توقيتها يثير أسئلة صعبة علما أن الشرطة على وشك نشر نتائج التحقيقات في الملفات ضد نتنياهو والتي قد تضمن توصية بتقديم لائحة اتهام ضده- أن المهمة الصعبة بالنسبة للشرطة هي فهم ماذا قدم نتنياهو مقابل الرشاوى إن كانت، وليس فقط إن كان تلقى رشاوى أم لا.

وأثارت المقابلة التي طالت سيرة الشيخ في الشاباك والأحداث الكبرى التي وقعت خلال شغله منصب قائد قوات الشرطة أبرزها حريق جبل الكرمل، ضجة كبرى في الجزء الذي خص العلاقات مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بعد أن قال إنه شعر أن “جهات ذات نفوذ” استأجرت خدمات محققين خاصين من أجل جمع معلومات عن ضباط الشرطة الذين يقومون بالتحقيق في ملفات نتنياهو.

وبدا أن الشيخ يلمح إلى أن نتنياهو كان وراء هذه العملية بهدف تشويش التحقيقات ضده، فأضاف أنه توجه للإعلام للكشف عن هذه القضية وقد أدى ذلك إلى اختفائها، لكن الشيخ لم يوضح لماذا لم يفتح بتحقيق في هذه القضية التي تعد خطيرة.

وردّ نتنياهو على هذه التصريحات على صفحته على فيسبوك (المكان المفضل لنتيناهو للتواصل مع الشعب) بالقول: “ظل كبير يخيم على عمل الشرطة وتوصياتها المرتقبة في التحقيقات مع رئيس الحكومة نتنياهو. تلميحات قائد الشرطة خطيرة للغاية وتوجب فتح تحقيق موضوعي وسريع في الادعاء أن رئيس الحكومة أرسل محققين – وبعد التأكد أن ذلك لم يحدث، يجب التوصل لاستنتاجات الضرورية بشأن إدارة التحقيق والتوصيات ضد رئيس الحكومة”.

وتابع البيان على صفحة نتنياهو: “ندعوا كل إنسان منصف أن يسأل نفسه كيف يمكن لمسؤولين يصرحون أمورا خيالية مثل هذه، أن يحققوا مع رئيس الحكومة على نحو نزيه، وأن يقدموا في ملفاته توصيات دون انحياز؟.”

وهاجم رئيس الائتلاف الحكومي، دافيد أمسالم، المقابلة واصفا أقوال الشيخ بأنها “محاولة لإحداث انقلاب على يد الشرطة. إنهم يعدون رئيس الحكومة عدوا شخصيا ويحاولون إسقاطه بالقوة”. وقال أمسالم إن الشيخ بدا معتدا بنفسه ومغرورا مضيفا “لم أر في السابق قائد شرطة يشارك في مقابلة من هذا النوع. لقد أهالني الأمر. ظننت أنه مرشح سياسي”.

أما المعارضة الإسرائيلية، وعلى رأسها زعيم حزب العمل، آفي غاباي، فقد قالت إن نتنياهو يتصرف كأنه مرجم عادي، مستغلا مكانته ضد الشرطة وقائدها. “إنه يجلع العار على إسرائيل وعلى مواطنيها” كتب غاباي.

اقرأوا المزيد: 378 كلمة
عرض أقل