المطربة الإسرائيلية والبرقع الشفاف

لماذا أوقفت الشرطة التركية تصوير الكليب، وماذا حدث عندما خلعت المطربة الفاتنة البرقع؟

19 مايو 2016 | 14:36

المغنية ليراز، ابنة 37 عاما، ولدت في إسرائيل، ولكنها تنتمي إلى المُجتمع الإسلامي الذي نشأ والديها فيه. يُعرف عنها في إسرائيل أنها ممثلة، عارضة أزياء، ومُغنية جميلة، وأنها قررت مؤخرًا أن تتوجه إلى بلد منشأ والديها – إيران. “أتلقى مُكاتبات ورسائل قصيرة من نساء إيرانيات يطلبن فيها أن أتابع أعمالي”، وأن أواصل عملي وبشكل كبير. وكتبن لي كم رائع أنك تستطيعين ذلك”، وفق ما قالته.

وقالت موضحة في الكليب، الذي تظهر فيه وهي ترتدي برقعا أسود ورويدًا رويدًا تنزعه رمزا لمطالبة النساء بالتحرر أنها قد “شعرت أنها تفعل شيئًا من أجل العديد من النساء، وليس من أجلها فقط. يُشاهد الإيرانيون أغانيَها المصورة من خلال يوتيوب وفيس بوك، ويعرفون أنها إسرائيلية تُغني بالفارسية، ومسموح لها أن تفعل ذلك لأنها تعيش في إسرائيل، وأن تعبّر بطريقتيها عن الاحتجاج على قمع النساء هناك”.

المطربة الإسرائيلية والبرقع الشفاف (لقطة شاشة)
المطربة الإسرائيلية والبرقع الشفاف (لقطة شاشة)

أكثر ما يُغضبها هو تعامل المُجتمع مع المرأة. “قمنا بالتصوير في مسجد وفي سوق تركي، عندما نزعت البرقع صرخوا بوجهي وطردوني منهما. نزعتُ البرقع، عند نهاية يوم تصوير مُضنٍ، وانفجرت باكية”، وفق أقوالها.‎

تم تصوير الأغنية في تركيا سرا. “شهدنا حفل زفاف في أحد القصور وبعد يوم من ذلك تسللنا إليه وقمنا بالتصوير حتى وصلت الشرطة وطردتنا من القصر”. استغللت أنني ارتدي زي امرأة متدينة، وأضع البرقع، فأخبرت الشرطي أنني من إيران ومدعوة للحفل”.

اقرأوا المزيد: 201 كلمة
عرض أقل
الفنانة بهناز بابازاده
الفنانة بهناز بابازاده

بالصور: نقاب من الحلوى

فنانة أمريكية من أصول أفغانية تعرض على العالم طريقة جديدة للتفكير عن النقاب من خلال تغطيته بمختلف أنواع الحلوى الملوّنة

عندما انتقلت الفنانة الأمريكية من أصول أفغانية، بهناز بابازاده (‏Behnaz Babazadeh‏)، مع والديها إلى الولايات المتحدة، بينما كانت لا تزال صغيرة جدا، دُهشت من كثرة الألوان وأنواع الحلوى الملوّنة في الولايات المتحدة.

أحبت بابازاده أكثر من كل شيء أن تضع المنديل الوردي الذي جلبته معها من أفغانستان أثناء انتقالها إلى الولايات المتحدة. بل إنها وضعته على رأسها في اليوم الأول من المدرسة إضافة إلى أنها ارتدت الزي الرسمي الجديد الذي أعطوها إياه. ولكن فور عبورها بوابة المدرسة شعرت الطفلة بابازاده كيف تلذعها عيون الصقر المتشكّكة. فحارس المدرسة أيضًا لم يفهم أهمية الحجاب الذي وضعته الطفلة الأفغانية على رأسها.

رويدا رويدا كلما كبُرتْ في المجتمَع الأمريكي أدركت إلى أي مدى يمكن لغطاء الرأس، الحجاب أو النقاب أو البرقع أن يشكّلوا مصدرا للكراهية، التهديدات والنظرات السلبية حول المجتمعات التقليدية في الشرق الأوسط. ادعى الكثيرون أمامها أن النقاب هو رمز لخضوع المرأة واضطهادها من قبل المجتمعات الشرق أوسطية الذكورية.

عندما أنهت دراستها في مجال الفنّ سعت بابازاده إلى التفكير ثانية بالنقاب وقررت أن تجمع بين أكثر شيئين تحبّهما وهما الحلوى الملوّنة وأوشحة النقاب. والنتيجة أمامكم.

سعت بابازاده إلى إعادة دراسة النظرة إلى النساء اللواتي يرتديّن النقاب وعدم محاكمتهنّ وفق مظهرهنّ الخارجي.

الفنانة بهناز بابازاده
الفنانة بهناز بابازاده
الفنانة بهناز بابازاده
الفنانة بهناز بابازاده
الفنانة بهناز بابازاده
الفنانة بهناز بابازاده
اقرأوا المزيد: 184 كلمة
عرض أقل