البالونات الحارقة

صدمة في إسرائيل: حماس أرسلت طيرا جارحا لإشعال الحرائق

صورة توضيحية لصقر الباز (Hadas Parush/Flash90)
صورة توضيحية لصقر الباز (Hadas Parush/Flash90)

قال مسؤولون في الجيش وفي سلطة حماية البيئة الإسرائيلية إنهم عثروا على طائر جارح من عائلة الصقور بالقرب من الحدود مع القطاع والمذهل إنه كان يحمل مادة حارقة ربطت إلى رجله

17 يوليو 2018 | 10:54

أعرب مسؤولون إسرائيليون في الجيش وفي سلطة حماية البيئة عن استيائهم أمس الاثنين إثر العثور على طائر حارج من عائلة الصقور ميت بالقرب من الحدود مع قطاع غزة، وقال المسؤولون إن الطائر كان يحمل مادة حارقة ربطت إلى رجله. وقال مسؤولون في سلطة حماية البيئة أن الطائر الجارح قدم على الأغلب من قطاع غزة.

ووصف مسؤولون عسكريون الحادثة بأنها “صادمة” إن كانت حماس تنوي استخدام الحيوانات البرية من أجل إضرام الحرائق في الجانب الإسرائيلي. وكتبت صحيفة “يديعوت أحرونوت” التي نقلت الخبر “بعد الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، يبدو أن السلاح الجديد والوحشي من القطاع هو طيور جارحة تحمل موادا حارقة”.

طائر جارح ميت عند الحدود مع قطاع غزة وعلى جسمه مادة حارقة (تصوير سلطة حماية البيئة الإسرائيلية)

ورغم الحديث عن توصل إسرائيل وحركة حماس إلى تهدئة، تواصل حركة حماس إطلاق طائرات ورقية وبالونات محملة بمواد حارقة نحو إسرائيل، ما أسفر أمس الاثنين عن نشوب نحو 15 حريقا في الجانب الإسرائيلي، الأمر الذي دفع إسرائيل إلى تشديد إجراءاتها العقابية ضد الحركة حتى توقف سلاح الحرائق.

فإضافة إلى إغلاق معبر كرم أبو سالم وعدم السماح بمرور الوقود والغاز حتى يوم الأحد، أمر وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، تقليص مساحة الصيد المتاحة للصيادين من 6 أميال إلى 3 أميال.

وفي خطوة لها دلالتها، أجرى الجيش الإسرائيلي أمس مناورة عسكرية واسعة في جنوب إسرائيل تحاكي اجتياح القطاع. وكانت إسرائيل قد نصبت منصبات للمنظومة الدفاعية القبة الحديدية في مناطق بارزة في وسط إسرائيل،في رسالة إلى حماس بأنها مستعدة لمواجهة واسعة إذا استمرت حماس بإطلاق البالونات الحارقة نحوها.

طائر جارح ميت عند الحدود مع قطاع غزة وعلى جسمه مادة حارقة (تصوير سلطة حماية البيئة الإسرائيلية)
اقرأوا المزيد: 220 كلمة
عرض أقل

هدوء غير مستقر

رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو يجتمع مع أطفال إسرائيليين أثناء زيارته إلى سديروت (FLASH 90)
رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو يجتمع مع أطفال إسرائيليين أثناء زيارته إلى سديروت (FLASH 90)

في ظل الضغط الجماهيري، زار نتنياهو مدينة سديروت والمناطق التي تعرضت لهجوم حماس. تستعد غزة لمؤتمر إيراني يُتوقع ‏أن يلقي فيه قاسم سليماني خطابا

16 يوليو 2018 | 13:34

حتى الآن، انتهت مرحلة التصعيد الأخيرة بين إسرائيل وحماس بوقف إطلاق النيران بوساطة مصر، ولكن يشكك الكثيرون في مدى قدرتها على الصمود وقت طويل.

زار رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم مدينة سديروت والتقى رؤساء المدن الجنوبية، التي عانت بشكل خاصّ من النيران وإطلاق صواريخ القسام التابعة لحماس. خلال زيارته، نقل نتنياهو رسالة إلى حماس قائلا: “من الأفضل سماع أقوالي، لا سيّما في الجانب الآخر، مشيرا إلى أن إسرائيل ترفض وقف إطلاق النار الذي لا يضمن عدم إطلاق الطائرات والبالونات الحارقة. إذا لم تنقل هذه الأقوال رسالتي، فيمكن نقلها عبر عمليات الجيش الإسرائيلي بشكل أوضح.

جاءت زيارة نتنياهو بعد تعرضه لانتقادات جماهيرية خطيرة جاء لأنه لم يزر المنطقة الجنوبية رغم نشوب مئات الحرائق التي ألحقت أضرارا بالأرضي الزراعية مؤخرا.

في هذه الأثناء، شهد المجلس الوزاري المصغّر للشؤون الأمنية والسياسية حربا بين الوزير نفتالي بينيت، من البيت اليهودي، الذي طالب العمل بيد حديدية ضد حماس، وبين الجيش ووزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، الذين يفضلون تجنب التصعيد.

وصلت يوم أمس إلى شركة الأخبار الإسرائيلية أقوال مُسربة من جلسة المجلس المصغر تشهد على أنه دار خلاف بين بينيت ورئيس الأركان أيزنكوت، بعد أن ادعى بينيت أن على الجيش إلحاق الضرر بمنصات إطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، ولكن عارض أيزنكوت هذه الأقوال.

في حين أن إسرائيل نشرت بطاريات “القبة الحديدية” المضادة للصواريخ في تل أبيب أيضا، تُجري غزة اليوم حدثا استفزازيا بشكل خاصّ: مهرجان “البارود الرطب”. هذا هو حدث إيرانيّ تقليدي تقدّم فيه “جوائز” لأعداء الثورة الإسلامية. المرشحون في هذا العام هم الرئيس ترامب، نتنياهو، ومندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي.

جائزة “البارود الرطب” الإيرانية

يتوقع أن يكون خطاب قائد قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية، الجنرال قاسم سليماني، ذروة الحدث. خلال جولة التصعيد الأخيرة، ادعى إسرائيليون وبعض العرب أن الإيرانيين يدعمون سياسة حماس القتالية، لصرف اهتمام الإسرائيليين عما يحدث في الشمال.

اقرأوا المزيد: 279 كلمة
عرض أقل