الانتخابات المحلية

سيمون سلامة (لقطة شاشة)
سيمون سلامة (لقطة شاشة)

للمرة الأولى.. مرشح يهودي نيابة عن حزب إسلامي في تونس

في خطوة مثيرة للجدل، سيترأس مرشح يهودي قائمة حزب "النهضة" الإسلامي في مدينة منستير في الانتخابات المحلية في تونس

قُبَيل الانتخابات المحلية في تونس، اختار حزب “النهضة” الإسلامي مرشحا يهوديا في قائمة المرشحين في مدينة منستير. سيترشح سيمون سلامة، الذي وُلد وترعرع في مدينة منستير، للانتخابات المحلية التي ستُجرى في أيار، كجزء من التغييرات في الحزب، الذي كان متضامنا في الماضي مع “الإخوان المسلمين”. أثار قرار ضم سلامة انتقادا وغضبا لدى جهات دينية وليبرالية على حدٍّ سواء.

سلامة ابن 56 هو المرشّح اليهودي الأول في حزب “النهضة”. في مقابلات معه لوكالات الأنباء، أوضح أن لديه ولدى كل اليهود في الدولة حق المشاركة في السباق الديمقراطي السياسي، كسائر مواطني الدولة. “النهضة هو حزب يتضامن مع الإسلام ومنفتح. لو عرض علي حزب آخر الترشح، كنت سأتردد. هدفي هو خدمة سكان منستير”، قال سلامة.

وأوضح أيضا، أنه عندما كان صغيرا كان في المدينة كنيس، كنيسة، ومسجد. “رغم أن الأطفال في المدينة كانت لديهم عقائد مختلفة إلا أن جنسيتنا كانت شبيهة”، قال. يعيش اليوم ما معدله 1500 يهودي في تونس، ومعظمهم من سكان مدينة جربا الواقعة جنوبا.

كما ذكر آنفا، تعرض سلامة لانتقادات من كل حدب وصوب. ادعى جزء من مؤديدي حزب “النهضة” أن ترشح يهودي ليصبح قائدا على المسلمين يخالف الشريعة معربين عن دهشتهم. في المقابل، يعتقد معارضو حزب النهضة الليبراليون أن الحديث يجري عن لعبة سياسية من جهة الحزب، تهدف إلى كسب الأصوات الأخرى في مدينة منستير. يقدر محللون آخرون أن الخطوة التي قام بها الحزب جاءت رغبة منه في أن يعرض نفسه كحزب منفتح وعصري، مفتوح أمام العلمانيين أو غير الإسلاميين، بهدف أسر قلوب الناخبين الليبراليين.

اقرأوا المزيد: 233 كلمة
عرض أقل
انتخابات محلية في قطاع غزة (Flash90/Wissam Nassar)
انتخابات محلية في قطاع غزة (Flash90/Wissam Nassar)

قرار العليا الفلسطينية يمهد لإلغاء الانتخابات المحلية

قالت مصادر فلسطينية مطلعة في رام الله، إن هناك قرارا رئاسيا مرتقبا بإلغاء الانتخابات نهائيا، إما قبيل عيد الأضحى أو بعده

في حين تشهد الساحة الفلسطينية جدلا واسعا بين حركتي فتح وحماس بشأن الانتخابات المحلية، أقرّت محكمة العدل العليا في رام الله وقف قرار لجنة الانتخابات المركزية، بإجراء الانتخابات في الضفة وقطاع غزة في ال8 من الشهر المقبل، حتى اتخاذ قرار نهائي في القضية المرفوعة أمامها في شهر ديسمبر المقبل.

وجاء قرار المحكمة بناءً على قضية شملت طلبا مستعجلا من قبل المحامي نائل الحوح، ومحامين آخرين، طالبوا بوقف الانتخابات فورا لعدم شموليتها مدينة القدس، والخلافات الإدارية في غزة بشأن قانونية المحاكم التي تبتّ في طعون تم تقديمها ضد قوائم الانتخابات، وقضايا إدارية أخرى وحدوث مخالفات دستورية غير شرعية في القطاع.

وتقول مصادر فلسطينية مطلعة في رام الله، إن هناك قرارا رئاسيا مرتقب بإلغاء الانتخابات نهائيا، إما قبيل عيد الأضحى أو بعده، مشيرةً إلى أن القرار الرئاسي ليس له أي علاقة بما يجري في المحاكم، وما تنظر إليه من طعون أو قضايا كالتي رفعها المحامي الحوح.

وسبق قرار العليا الفلسطينية أن أقدمت محاكم في قطاع غزة على إسقاط 9 قوائم لحركة فتح، تنافس في بلديات محلية شمال، ووسط وجنوب القطاع، ما أثار غضب الحركة بغزة والتي اعتبرت أن ما يجري “مجزرة” ترتكبها محاكم حركة حماس ضد قوائم فتح.

ورحّب الناطق باسم “فتح” فايز أبو عيطة بقرار المحكمة العليا، معتبرا إياه الحل الأمثل لمواجهة غطرسة محاكم حماس التي تعمل على إفشال الانتخابات من خلال القبول بطعون غير بريئة، هدفها إسقاط قوائم فتح، وليس أشخاص مرشحين من خلال تلك القوائم.

وطالب أبو عيطة في تصريحات مباشرة على تلفزيون فلسطين، لجنة الانتخابات المركزية، وحكومة التوافق أن تتحمل مسؤولياتها بشأن الكيفية والطريقة التي قرّرت إجراء الانتخابات بموجبها في قطاع غزة واتجاه إفشال عملية الانتخابات.

فيما عبّرت حركة حماس عن رفضها لقرار محكمة العدل، واعتبرته تدخلا سافرا من حركة فتح بعدما عاشت حالة من الارتباك والتخبط أمام الاستحقاق الديمقراطي الوطني الذي ساهمت كافة الفصائل بالتحضير له، وكذلك بذلت لجنة الانتخابات جهودا جبارة ومنظمة في سبيل إنجازه.

وطالب القيادي الحمساوي، صلاح البردويل، في تصريح متلفز لفضائية الأقصى الفصائل الفلسطينية برفض هذا السلوك السياسي المحض واستنكاره، الذي انحدرت إليه المحكمة العليا باعتبار أنها ليست مختصة في البتّ بطعون الانتخابات.

وأشار إلى أن قانون الانتخابات ينص على أن محاكم البداية في المحافظات الفلسطينية هي المخولة الوحيدة للبت في الطعون، باعتبارها محكمة استئناف بعد نظر لجنة الانتخابات في هذه الطعون. مضيفا “إن المحكمة العليا مارست سلوكًا سياسيًا لا علاقة له في القانون، وأقدمت على تخريب هذا العرس الديمقراطي بإملاء من حركة فتح، الأمر الذي يساهم في تكريس الانقسام وفي الفوضى التي تمارسها الحركة وقيادتها”.

وأضاف قائلا: “إن حركة فتح أقدمت على إلغاء الانتخابات بعدما أيقنت أنها غير قادرة على مواجهة صندوق الانتخابات، حيث زرعت الفساد في المجتمع الفلسطيني وفي السياسة الفلسطينية، واستحقت أن تجني النفور من قبل المجتمع الفلسطيني، فضلا عن ذلك لم تراعِ في اختيار قوائمها الشروط التي يجب أن تتوفر في مرشحيها، ما جعلها عارية أمام المحاكم وأمام لجنة الانتخابات المركزية وأمام الشعب الفلسطيني”.

وشدّد على أن حركة حماس تؤكد على أن السبيل الوحيد للخروج من هذه الدوامة التي صنعتها حركة فتح هو إلزامها بقواعد اللعبة الديمقراطية، وقواعد الوفاء للوطن وقواعد الأهداف والثوابت الوطنية، والابتعاد عن اللعب بمصير الشعب ومقدراته ونظامه السياسي والاجتماعي.

وفي الوقت الذي لم تصدر أي تصريحات من فصائل أخرى حول ما جرى، أطلق نشطاء من حركة حماس عبر شبكات التواصل الاجتماعي هاشتاق حمل عنوان “هربوا”، في إشارة إلى سقوط قوائم حركة فتح في غزة، ومن ثم قرار المحكمة العليا باعتباره انسحاب من الانتخابات.

اقرأوا المزيد: 527 كلمة
عرض أقل
نشطاء شباب ينتمون إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (فيسبوك)
نشطاء شباب ينتمون إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (فيسبوك)

كيف أخفق اليسار الفلسطيني في أن يصبح بديلا ثالثا؟

خذل اليسار الفلسطيني الفلسطينيين بخضوعه لسياسة حركة فتح ورئيس السلطة الفلسطينية، وعدم جرأته على التصدي لانتهاكات حركة حماس بحق الفلسطينيين، ما جعله ويجعله هامشيا في صورة الانتخابات المحلية

مدعومة بمبدأ النسبية التي ينص عليه قانون الانتخابات الفلسطيني، وبحالة الاشمئزاز العارمة في الشارع الفلسطيني من الاستقطاب والانقسام (الفتحاوي الحمساوي)، تتوجّه قائمة اليسار الفلسطيني إلى انتخابات البلدية المزمع عقدها في تشرين الأول/ أكتوبر القادم، متأملة أنه بإمكانها أن تحرز هذه المرة ما لم تحرِزه في انتخابات البلديات السابقة عام 2005 وفي انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني عام 2006.

فقد أعلنت خمس فصائل فلسطينية تنتمي إلى اليسار الفلسطيني وهي: الجبهتان الشعبية، والديمقراطية لتحرير فلسطين، حزب الشعب، حركة المبادرة الوطنية وحزب فِدا، نيتها خوض الانتخابات المحلية بقوائم مشتركة تتحالف فيها مع مستقلين ومندوبي نقابات، وفي بعض المناطق تحالف يضم بعض العائلات الفلسطينية.

لكن هذا التحالف الذي كان ضروريًا من ناحية هذه الفصائل إذا ما تم تحليل نتائج الماضي لن يسعف على ما يبدو هذه الفصائل، رغم حالة الاشمئزاز العامة من الاستقطاب الفلسطيني. فالتناقض الفلسطيني يشير إلى أن هذا الاستقطاب والانقسام يولدان مزيدً من التمترس الثنائي القطب في السياسة الفلسطينية، وقد ينعكس في بعض الأحيان بارتفاع في نسبة الممتنعين الذين يفضلون عدم الذهاب لصناديق الاقتراع من أن يقوموا بالإدلاء بأصواتهم لطرف ثالث.

في هذا السياق، يشير مسؤول فلسطيني انتمى في الماضي إلى اليسار الفلسطيني إلى أن حتى تحالف “الطريق الثالثة” الذي تزعَمهُ الدكتور سلام فياض، والذي تمتع بدعم كبير من بعض النخب في الشارع الفلسطيني، وتحديدا النخب الإعلامية، لم يُترجم الى أصوات في صناديق الاقتراع في انتخابات التشريعي السابقة، لتنحسر المنافسة ويتم تقسيم كعكة الأصوات بين حركتي حماس وفتح.

وأشار هذا المسؤول إلى أن اليسار الفلسطيني فقَد فُرصتهُ التاريخية بطرح نفسه كبديل لحركتي فتح وحماس، عندما اتخذ قرارًا بعدم الدخول في مواجهة سياسية مع كلا الحركتين الكبيرتين عندما انفجرت الأوضاع، وتكرست حالة الانقسام الجغرافي والسياسي الفلسطيني.

“جمهور اليسار وشرائح أخرى من أبناء الشعب الفلسطيني انتظرت من قوى اليسار أن تقوم بمواجهة حماس سياسيًا لما ارتكبته من حرب على الوحدة الفلسطينية، ولما ارتكبته من أخطاء بحق المجتمع المدني الفلسطيني، وبحق الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، لكن حركات اليسار تقاعست عن القيام بدورها، وفضلت أن تلعب دور الوسيط في أحسن الحالات والاكتفاء بتوجيه الانتقادات الإعلامية في أسوأ الحالات، وهو الأمر الذي لم يفقدها مصداقيتها كقوى يسارية فحسب، وإنما افقدها صلتها بالواقع الفلسطيني الجديد، لتبدو في نظر الكثيرين على أنها منقطعة عن الواقع الفلسطيني، وأنها نوادٍ فكرية مقصورة على جمهور آخذ بالانحسار وحتى بالانقراض” يقول هذا المسؤول.

وبحسب المسؤول، يمكن القول إن اليسار ارتكب نفس الخطأ الجسيم في الضفة الغربية باختياره عدم مواجهة السلطة الفلسطينية، وحركة فتح، لاحتكارهما العمل السياسي الفلسطيني وإقصاء الفصائل الفلسطينية من لعب أي دور سياسي فعال في ظل سياسة تفاوضية وسياسة مواجهة فشلت المرة تلو الأخرى أمام إسرائيل، خاصة في ظل انتشار حالة فساد اقتصادي كان بمقدور الأحزاب اليسارية أن تكون هذه الحالة بالنسبة لها هي الأرضية المثالية لتنهض عليها في مواجهة حركة فتح والسلطة الفلسطينية.

ويضيف المسؤول الفلسطيني “إن تهاون فصائل اليسار مع قيام حركة فتح وتحديدًا رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، بإفراغ مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية من صلاحيتها ودورها، يُحسب أيضا على اليسار الذي هو جزء من منظمة التحرير، لكنه لم يحرك ساكنًا أمام عملية سيطرة رئاسة السلطة الفلسطينية على منظمة التحرير الفلسطينية وهذه الخطيئة الكبرى التي ارتكبها اليسار الفلسطيني والذي سيستمر بدفع ثمنها في الاستحقاق الانتخابي القريب”.

رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس (Yonatan Sindel/Flash90)
رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس (Yonatan Sindel/Flash90)

ويتابع المسؤول “إضعاف منظمة التحرير التي ساهم بها اليسار بتقاعسه هي ليست الخطأ الجسيم الوحيد الذي ارتكبه اليسار الفلسطيني، ولكن حالة التبعية الاقتصادية لرئيس السلطة هي التي رسخت في ذهن الكثيرين ممن كانوا يستطيعون ان يكونوا مصادرَ دعم لهذا اليسار، بأن هذه الحركات غير جادة في تعاملها مع حقيقة الوضع الفلسطيني الأليم، والتي يقع جزء كبير من المسؤولية عنه على الرئيس عباس”.

فلا يخفى على أحد كيف أن عصا الدعم المالي الذي كانت تحظى به هذه الفصائل من صندوق منظمة التحرير الفلسطينية، وتهديد الرئيس الفلسطيني بوقف هذا الدعم، كلما أعلن أي حزب مواقف تختلف عن مواقفه، وكيف فضلت هذه الفصائل عدم مواجهة الرئيس وفتح رغم إجماع الشارع الفلسطيني على فشل سياسة الرئيس خاصة بما يتعلق بمواجهة إسرائيل سياسيًا وميدانيًا. خضوع اليسار لمحفظة الرئيس المالية افقدته آخر ما تبقى له من رصيد عند شرائح المجتمع الفلسطيني، التي لم تكن تنتمي تاريخيًا لجمهوره، والتي انتظرت منه سياسة مختلفة عن سياسات حماس وفتح الإقصائية”.

ورجّح كثيرون من نشطاء اليسار الذين تحدثنا إليهم عن إمكانية توسيع التحالف ليشمل بعض القوى المحلية من مستقلين، وغيرهم، ليكون بإمكان اليسار إظهار نتائج من شأنها أن لا تعتبر انتكاسة انتخابية.

وقدّر هؤلاء أن يحصل تحالف اليسار على نتائج يمكن تسميتها بالمعقولة في مدينتي رام الله وبيت لحم، وبعض القرى المحيطة بهما، على أن يحصل على نتائج متواضعة في المواقع الأخرى والتي قد ينجح فيها التحالف بدخول المجالس البلدية والقروية، بفضل نظام الانتخابات النسبي.

ويتوقع مراقبون ان تكون الانتخابات نزيهة بإشراف مندوبي الفصائل، ومندوبي منظمات المجتمع المدني وبمتابعة قريبة من قبل السلك الدبلوماسي، وتحديداً بعض الدول الغربية والتي تنتظر لترى النتائج وما ستشير إليه من ترتيب أو خلط للأوراق السياسية داخل مناطق السلطة الفلسطينية.

اقرأوا المزيد: 750 كلمة
عرض أقل
أعلام حركة حماس أعلام حركة فتح خلال مناظرة انتخابية جامعة بير زيت (Issam Rimawi/FLASH90)
أعلام حركة حماس أعلام حركة فتح خلال مناظرة انتخابية جامعة بير زيت (Issam Rimawi/FLASH90)

“فتح تمنح بنفسها رئاسة بلدية نابلس لحركة حماس”

كوادر فتحاوية تصف وضع رموز من حركة حماس على رأس قائمة تابعة لحركة فتح، مثل عدلي يعيش في نابلس، بأنها "نهاية مرحلة بالنسبة للحركة"

وصف عدد من الكوادر المحسوبين على حركة خطوة وضع رموز محسوبين على حركة حماس، حتى وإن تم وصفهم بالمستقلين، على رأس قائمة تابعة لفتح، بأنها تعدّ “نهاية مرحلة بالنسبة لحركة فتح”.

وقال كادر فتحاوي بارز في نابلس إن موافقة فتح على أن يرأس قائمتها عدلي يعيش، ما هو إلا إقرار من الحركة بالفشل الذريع لقيادتها ولأدائها ولسياساتها. واتهم الكادر الفتحاوي قيادات في الحركة مثل محمود العالول عضو مركزية فتح ومسؤول التعبئة والتنظيم في الحركة (محافظ نابلس سابقا)، وأمين مقبول، أمين سر المجلس الثوري للحركة، بأنهم وراء “طبخة عدلي يعيش”.

وأضاف الكادر “بعضنا يعمل في الأجهزة الأمنية وجميعنا يعلم أن عدلي يعيش كان مصنفا عندنا كأحد رموز حماس، أما أن نقدمه اليوم كمستقل فهذه حيلة تريد قيادتنا أن تلتف بها على الكادر الفتحاوي وعلى الشارع النابلسي”.

وقال كادر آخر “التغني بموضوع الكفاءات والمستقلين لن يخفي الحقيقة أن فتح لم تجد في كل هذه المدينة شخصا عنده القدرة على إدارتها وعلى كسب المعركة الانتخابية واختارت أن يرأس قائمتها شخص محسوب على حماس، إن لم يكن من القيادات المحسوبة على حماس”.

وتابع “لن ينجحوا بإقناعنا أنه سيكون لفتح نائب رئيس وأن نائب الرئيس سيكون بعد عامين هو رئيس البلدية، هذه الأمور لن تنطلي على أحد، لكن لحسن حظهم لديهم هنا في نابلس إقليم قد يئس من ألاعيبهم على عكس إقليم طول كرم حيث يقف الكادر هناك لمخططاتهم بالمرصاد”.

وكما نشر “المصدر” سابقا فإن فتح، وفي محاولة للتعامل مع أزماتها وانقساماتها، تتجه للتحالف في بعض المواقع مع مستقلين حتى وإن كانوا محسوبين على حماس في الماضي. وتتّجه فتح في جزء كبير من المواقع على إبرام تحالفات عائلية وغيرها لمواجهة ضعفها في الشارع، الأمر الذي يثير حفيظة الكثيرين داخل الحركة ممن يعتبرون هذه الخطوات تعمق من أزمة الحركة ولا تشكل بديلا لضرورة مواجهة هذه الأزمة”.

وقالت مصادر في نابلس لـ “المصدر” إن المدينة ستشهد تطوراتٍ وإن بعض كوادر الحركة لن يمروا مرور الكرام على هذه الخطوة. ورجّحت هذه المصادر أن تكون الخطوة التي تم الإعلان عنها في نابلس قد تم تنسيقها من ناحية عدلي يعيش مع حركة حماس “ما يعني أننا في فتح قد نمنح بأنفسنا رئاسة البلدية لحركة حماس”.

حتى الآن لم تعلن حماس موقفها من اتفاق نابلس. ورجحت مصادر في الحركة أن تكون الخطوة في المدينة قد تمت بالفعل بعلم من قيادة الحركة وبمباركة منها، لكنها أشارت إلى أن كل الاحتمالات في المدينة لا زالت مفتوحة.

اقرأوا المزيد: 366 كلمة
عرض أقل
رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس (Hadas Parush/Flash90)
رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس (Hadas Parush/Flash90)

أبو مازن يرفض فكرة تأجيل الانتخابات المحلية

علم "المصدر" أن المطالبين بتأجيل الانتخابات ينوون التصعيد في حملتهم داخل الكادر الفتحاوي لحشد الدعم لطلبهم، رغم أن الرئيس عباس أوضح إصرار على إجراء الانتخابات في موعدها

تستمر المناقشات داخل حركة فتح على مستوى قيادة الحركة، وعلى مستوى كادرها، وذلك من خلال الاجتماعات الرسمية ومن خلال الاتصالات المختلفة ، حول انتخابات البلديات والمزمع عقدها في شهر تشرين/ أول اكتوبر القادم.

إذ تستمر الاتصالات في ظل رغبة جزء من قيادة الحركة وكادرها على تأجيلها، لتفادي هزيمة انتخابية نكراء يعاقب الشارع الحركة من خلالها على قضايا الفساد، وعلى الانقسام السياسي والانقسام داخل الحركة، وانسداد أي افق سياسي واقتصادي، من شأنه أن يحدث تغيير في الظروف المعيشية القاسية التي يمر بها المواطن الفلسطيني.

وفي حديث خاص مع موقع “المصدر”، قال مسؤول كبير في حركة فتح إن الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء، رامي حمد الله، يرفضان فكرة تأجيل الانتخابات بدعوى أنها ضرورية للسلطة الوطنية في سياق اتصالاتها مع المجتمع الدولي والدول المانحة.

وقال المسؤول إن الاتصالات التي تتم مع مندوبي هذه الدول تبين أنها تريد أن ترى حراك سياسي يفرز قيادات جديدة قد تنتج عن هذه الانتخابات، قيادات تأمل هذه الدول أن يكون من الممكن التعامل معها مستقبلا لتغيير الواقع السياسي، بعيدا عن التجاذبات الفلسطينية الداخلية سواء بين حماس وفتح وكذلك داخل حركة فتح.

وعلم “المصدر” أن المطالبين بتأجيل الانتخابات سيصعدون من حملتهم داخل الكادر الفتحاوي لحشد الدعم لطلبهم بالتأجيل، في حين تستمر الاتصالات بين مطالبي التأجيل وبين مسؤولي فتح في الأقاليم والمناطق المختلفة، لحشد أكبر عدد ممكن من الحركة للمطالبة بالتأجيل، في ظل ما يصفه ناشط بارز في فتح “عدم اكتراث الرئيس ورئيس الوزراء من عواقب الانتخابات إذا ما خسرتها الحركة” وهو احتمال لا يستبعده جزء كبير من قيادة الحركة ومن نشطائها البارزين.

وقال الناشط الفتحاوي إن هناك حقيقة واحدة تدركها الحركة، وهي معيار مهم في هذه الانتخابات “انه في ظل عدم القدرة على الفصل بين الحركة وبين السلطة الوطنية والحكومة، وفي ظل الانقسام الداخلي، لا توجد اليوم على مستوى الحركة سواء في المناطق المختلفة أو على مستوى الوطن أي شخصية تتمتع بإجماع يمكن الالتفاف حولها وطرحها بقوة على الشارع”.

ويؤكد الناشط أن أزمة فتح كبيرة لأن هناك ضرورة جماهيرية في تغيير الوجوه الحالية في البلديات والمجالس المحلية، ومن ناحية أخرى “هناك المأزق التي أدخلت حماس فتح فيه، بعد إعلانها المشاركة في الانتخابات وبالتالي الخيار أمام قيادة الحركة والسلطة صعب. فالمضي في الانتخابات معناه أن هناك إمكانية أن تكتسحها حماس، وتأجيلها معناه استمرار حالة الغليان والرفض في الشارع من قيادات حركية محلية ومركزية ارتبط اسمها بالفشل أو بالفساد. كلا الخيارين ليس سهلا وهذا يفسر حالة الصدمة والشلل والارتباك الذي تعيشه الحركة”.

اقرأوا المزيد: 375 كلمة
عرض أقل
الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، خلال جلسة لحركة فتح ( Flash90)
الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، خلال جلسة لحركة فتح ( Flash90)

أبو مازن يصرّ على إجراء الانتخابات المحلية في موعدها

شهد اجتماع مجلس الثوري لحركة فتح نقاشات حادة بين الأعضاء والرئيس في موضوع تأجيل الانتخابات المحلية، إلا أن الرئيس الفلسطيني أكد عزمه على إجراء الانتخابات مهما تكون العواقب

عقد يوم أمس الثلاثاء، اجتماعٌ للمجلس الثوري لحركة فتح، خُصص جزء كبير منه لبحث ملف الانتخابات المحلية، في ظل مطالبة البعض من الرئيس محمود عباس بضرورة تأجيل الانتخابات، خشية من أن تمنى حركة فتح بهزيمة فيها.

ودار نقاش حاد في الاجتماع، إذ انتقد البعض فيه ومن بينهم عضو الثوري، هيثم حلبي، تعنت أبي مازن، وقيادة الحركة، وهاجموه على عدم التجاوب مع مطالب تأجيل الانتخابات لا سيما وأن القيادات الميدانية هي التي تتابع الأجواء في الشارع الفتحاوي، وفي الشارع بشكل عام، وهي المدركة لخطورة الموقف فيما لو جرت الانتخابات في موعدها.

وكان النائب الفتحاوي جمال الطيراوي قد طالب علنا الرئيس الفلسطيني بضرورة تأجيل الانتخابات واجرائها في ظروف أفضل من الناحية السياسية والتنظيمية.

ويوافق الطيراوي الكثير من الكوادر والقيادات الفتحاوية، الذين يجمعون على أن الأوضاع غير مريحة وأن الوضع التنظيمي والداخلي ينذر بنتيجة لن تكون بالتأكيد لصالح الحركة. وأكدّ مصدر في الثوري أن أجواء الاجتماع كانت حادة وأن الرئيس واجه أغلبية من الأعضاء كانت تطالب بتأجيل الانتخابات.

وقال مصدر في الثوري إن “الرئيس بدا مصمما على إجراء الانتخابات محاولا ربط ذلك بالتزامات دولية للسلطة لكنه لم يكن مقنعا وبدا كما وأن مصلحة الحركة ليست على رأس سلم أولوياته. الرئيس يتصرف وكأن لا علاقة له بما يحدق وأنه غير مكترث بتبعات الهزيمة إذا ما جرت الانتخابات وانتهت كما يتوقع الجميع لها أن تنتهي”.

وأشار مصدر فتحاوي آخر إلى أن هناك قيادات تحاول الترويج لموضوع الهزيمة المؤكدة من أجل تأجيل الانتخابات لحسابات تتعلق بأشخاص هم خارج الحركة اليوم، ويحاولون التأثير على قرارات الحركة، ويصورون الحال وكأن المعركة حسمت والحركة هُزمت، حتى قبل أن تجري الانتخابات.

اقرأوا المزيد: 246 كلمة
عرض أقل
نشطاء حماس في الضفة (Issam Rimawi/Flash90)
نشطاء حماس في الضفة (Issam Rimawi/Flash90)

حماس تجري اتصالات داخلية للمنافسة بقوة على الانتخابات المحلية

مصادر من حركة حماس: تعليمات صدرت عن المكتب السياسي تدعو كافة مؤسسات الحركة للاستعداد الجيد والقوي في الانتخابات المقبلة

كشفت مصادر من حركة حماس، أن اتصالات ولقاءات بدت تجري داخل أطر ومؤسسات الحركة في الأيام الأخيرة للمنافسة بقوة في الانتخابات المحلية المزمع إجراؤها في شهر أكتوبر (تشرين الأول) المقبل بالتزامن في الضفة الغربية وقطاع غزة.

أوضحت المصادر أن تعليمات صدرت عن المكتب السياسي تدعو كافة مؤسسات الحركة للاستعداد الجيد والقوي في الانتخابات المقبلة، وأن الحركة ستضع كل ثقلها حتى في الضفة الغربية لتحقيق نجاحا كبيرا في تلك الانتخابات التي رأت فيها الحركة بأنها ستكون مقياسًا مهمًا للانتخابات التشريعية والرئاسية.

قالت المصادر إن الحركة ستشارك بالانتخابات أو تدعم قوائم من شخصيات مهنية تحددها لكي تستطيع خدمة الفلسطينيين، وإنها لن تهتم بانتمائهم لحماس بقدر التزامهم بالمهنية وحسن السمعة لكي يستحقوا حصد أصوات المنتخبين.

وأشارت المصادر إلى أن قيادة المكتب السياسي لحماس معنية بتحقيق نجاح مهم في الانتخابات وخاصةً في الضفة الغربية، وأنها تعلم بأن حركة فتح لن تكون قادرة على المنافسة في غزة بسبب الانقسامات الكبيرة التي تعيشها الحركة وأن الفلسطينيون في الضفة يتوقون لتغيير واقع الحكم في الضفة.

أكدت المصادر أن حماس تجري اتصالات مع قياداتها وقواعدها في الضفة الغربية للتجهيز للانتخابات بقوة، وأن هناك تجهيزات يتم الاستعداد لها من أجل تحقيق انتصار كبير على حركة فتح.

من ناحية أخرى، أعربت مصادر داخل حركة فتح من أن خوض الانتخابات في هذه الحالة من الانقسام على مستوى القيادة يعني احتمال كبير أن تفشل الحركة في هذه الانتخابات “لأن انقسامات القيادة وخاصة بين تيار محمد دحلان والرئيس ابو مازن لم يقتصر على القيادة بل طال كل موقع وموقع في الضفة الغربية وفي قطاع غزة، وهذه الانقسامات ستؤدي بالضرورة الى بعثرة اصوات فتح أو إلى تقاعس مؤيدي الحركة عن النزول إلى الصناديق كخطوة احتجاجية منهم تجاه الحركة وفي كلا الحالتين القوائم المنافسة وعلى رأسها قوائم حركة حماس أو تلك التي ستحظى بدعمها ستكون هي الرابحة والمستفيدة من حالة الشرذمة الفتحاوية، تمامًا كما حصل في انتخابات 2006 التشريعية”.

اقرأوا المزيد: 288 كلمة
عرض أقل
انتخابات محلية في قطاع غزة (Flash90/Wissam Nassar)
انتخابات محلية في قطاع غزة (Flash90/Wissam Nassar)

حماس تضع شروطا لإجراء الانتخابات المحلية في غزة

حماس تضع شروطاُ لتضمن نزاهة الانتخابات والحرية المطلقة لعناصرها في الضفة الغربية للمشاركة بدون أي قيود تفرض عليهم من قبل أجهزة الأمن الفلسطينية

على الرغم من إعلان حماس نيتها تسهيل إجراء الانتخابات المحلية، التي أعلنت الحكومة الفلسطينية عن نيتها إجراءها في بداية شهر أكتوبر المقبل، إلا أن الحركة لم تمنح حتى اللحظة إجابة واضحة بشأن موافقتها على إجراء الانتخابات في قطاع غزة.

ووصل اليوم إلى غزة رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر وبعض المسؤولين لعقد لقاءات مع قيادات حركة حماس والفصائل الفلسطينية للتفاهم بشأن الانتخابات المحلية وطريقة تنفيذها في غزة دون أي عوائق.

مصادر من حماس قالت أن الحركة لديها شروط تتضمن نزاهة الانتخابات والحرية المطلقة لعناصرها في الضفة الغربية للمشاركة بدون أي قيود تفرض عليهم ووقف ملاحقاتهم من قبل أجهزة أمن السلطة الفلسطينية لضمان إجراء الانتخابات في غزة.

المصادر قالت أن الحركة ستعرض شروطها اليوم على لجنة الانتخابات خلال لقاء إسماعيل هنية مع حنا ناصر، وأنه ستنتظر إجابات واضحة من اللجنة بهذا الخصوص مع تأكيدها على أنها ستعمل على تسهيل تلك الانتخابات.

وأشارت المصادر إلى أن الحركة تريد إنجاح الانتخابات والمشاركة فيها بشكل كبير، وأنها تتفاءل بقدرتها للسيطرة على بلديات غزة والضفة معا في حال سمح لعناصرها في الضفة للمشاركة بحرية تامة.

اقرأوا المزيد: 166 كلمة
عرض أقل
  • لأول مرة في السعودية النساء يدلين بأصواتهن (AFP)
    لأول مرة في السعودية النساء يدلين بأصواتهن (AFP)
  • مراسلة فلسطينية تتعرض لمضايقة من قبل الجنود الإسرائيلين (لقطة شاشة)
    مراسلة فلسطينية تتعرض لمضايقة من قبل الجنود الإسرائيلين (لقطة شاشة)
  • الجيش الإسرائيلي يُودّع طائرة السكاي هوك (IDF)
    الجيش الإسرائيلي يُودّع طائرة السكاي هوك (IDF)
  • المثلية من دمشق (Yes Doco)
    المثلية من دمشق (Yes Doco)
  • الحملة ضد المنظمات الإسرائيلية اليسارية
    الحملة ضد المنظمات الإسرائيلية اليسارية

الأسبوع في 5 صور

اليسار الإسرائيلي يتعرّض لهجوم منقطع النظير، النساء يخترن ويترشحن للمرة الأولى لمناصب عامة في السعودية والجيش الإسرائيلي يُودّع طائرات حربية استُخدمت في الحروب مع الدول العربية

18 ديسمبر 2015 | 09:50

كان هذا الأسبوع مثيرًا للاهتمام من حيث أحداث الساعة الإقليمية، ونُقدّم لكم الأخبار الأكثر إثارة للاهتمام في 5 صور فقط.

النساء يخترن ويترشحن في السعودية

لأول مرة في السعودية النساء يدلين بأصواتهن (AFP)
لأول مرة في السعودية النساء يدلين بأصواتهن (AFP)

يوم السبت الماضي، جرت انتخابات محلية في السعودية. للوهلة الأولى، لا يدور الحديث عن حدث من شأنه أن يهز الحلبة السياسية العالمية، ولكن كانت هذه الحملة الانتخابية خاصة، تاريخية وذات أهمية كبيرة – حيث يجري الحديث عن انتخابات سُمح فيها للمرة الأولى للمرأة السعودية أن تنتخب. إضافة إلى ذلك، ترشحت ‏900‏ امرأة للانتخابات ونجحت ‏20‏ امرأة من بينهن في تحقيق ما لا يُصدّق وتولين المناصب التي كن يطمحن إليها.

معاقبة جنود إسرائيليين شوشوا بثا أجرته مراسلة فلسطينية

مراسلة فلسطينية تتعرض لمضايقة من قبل الجنود الإسرائيلين (لقطة شاشة)
مراسلة فلسطينية تتعرض لمضايقة من قبل الجنود الإسرائيلين (لقطة شاشة)

حُكم على الجنود الثلاثة الإسرائيليين الذين تم توثيقهم وهم يضايقون مراسلة قناة “فلسطين” عندما كانت تبث من منطقة قرية عابود بالقرب من رام الله، بعدم مغادرة قاعدتهم العسكرية لمدة 14 يوما. شُوهد الجنود الثلاثة في فيلم الفيديو القصير الذي انتشر في الأيام الأخيرة في مواقع التواصل الاجتماعي الإسرائيلية والفلسطينية وهم يحاولون منع البث‏‎.‎

الجيش الإسرائيلي يُودّع طائرات السكاي هوك

الجيش الإسرائيلي يُودّع طائرة السكاي هوك (IDF)
الجيش الإسرائيلي يُودّع طائرة السكاي هوك (IDF)

لقد أشارت هذه الطائرات إلى بداية عصر استخدام وسائل قتالية أمريكية في الجيش الإسرائيلي وشاركت في معارك مثيرة للتحدي في معارك إسرائيل. وقد تركت طائرة السكاي هوك لدى الكثير من الكبار في سلاح الجو الإسرائيلي الكثير من الذكريات. ولكن، هذا الأسبوع، ودّع سلاح الجو الإسرائيلي طائرات السكاي هوك، أو وفق اسمها الإسرائيلي “النسر”، بعد مرور 48 عاما من الخدمة الميدانية.

المثليّات السوريات – والآن الفيلم

المثلية من دمشق (Yes Doco)
المثلية من دمشق (Yes Doco)

لقد حظيت قصة أمينة عبد الله العمري المثليّة المعلنة التي عاشت في دمشق خلال فترة الربيع العربي واختُطفت من قبل النظام، بانتشار واسع في وسائل الإعلام العالمية. ذلك الإعلام الذي انطوى داخل نفسه عندما اتضح أنّ هناك رجل اسكتلندي متزوج يقف خلف مدونة أمينة “مثليّة في دمشق”، يعيش في إسطنبول، وأراد أن يتحدّى نفسه من خلال الكتابة السينمائية المتقدّمة.

ومن وجدت صعوبة في التصالح مع هذا الكشف هي ساندرا، التي أقامت مع أمينة علاقة غرامية مثيرة عبر الشبكة لعدّة أشهر. توصف ساندرا في الفيلم الوثائقي، الذي كشف عن التعبئة العالمية لإنقاذ المثليّة من دمشق، كشابّة ذكية من كندا، ولكن كما يبدو ليست لم تكن ذكية كفاية كي تشتبه أن أمينة شخصية خيالية.‎ ‎‏ عندما اتّضح الاحتيال، أخذت ساندرا كاميرا وخرجت لتصنع من غضبها فيلما، تلتقي في نهايته بالرجل الذي كسر قلبها وتجابهه.

مقطع فيديو تحريضي ضدّ نشطاء اليسار في إسرائيل يثير جنون العالم

الحملة ضد المنظمات الإسرائيلية اليسارية
الحملة ضد المنظمات الإسرائيلية اليسارية

التحريض الذي قد يؤدي إلى إصابة جسدية – هكذا يُعرّف خبراء إسرائيليون بمجال القضاء والسياسة حملة “المزروعين” لحركة “إم ترتسو” اليمينة الإسرائيلية.‎ ‎

في فيلم الفيديو تحت عنوان “المزروعين” هناك عرض لأربعة نشطاء لحقوق الإنسان وكأنهم يساعدون الفلسطينيين ودول أوروبا ضد إسرائيل.

المنظمات التي تذكرها حركة “أم ترتسو”، هي منظمات يسارية إسرائيلية بارزة ومن بينها “كسر الصمت” (والتي تعمل على توثيق شهادات مواطني غزة الذين مروا بتجربة الحرب في صيف عام 20147)، “بتسيلم”، “عدالة” وغيرها.‎ ‎وفق ادعاء منظمة “إم ترتسو”، فإن منظمة “كسر الصمت”، تُظهر في موضوع فيلم الفيديو الأخير، 57 شهادة سلبية ضد جنود الجيش الإسرائيلي وهناك على الأقل تسعة أحداث في العالم، تهدف إلى اتهام الجيش الإسرائيلي بارتكاب جرائم حرب وهدر الدم الإسرائيلي.

اقرأوا المزيد: 471 كلمة
عرض أقل
رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان (KAYHAN OZER / PRIME MINISTER PRESS OFFICE / AFP)
رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان (KAYHAN OZER / PRIME MINISTER PRESS OFFICE / AFP)

أردوغان يعلن الفوز في الإنتخابات المحلية

فازت حزب العدالة والتنمية بما يتراوح بين 44 و45 في المئة من الأصوات. أردوغان: "هذا يوم زفاف تركيا الجديدة. اليوم يوم النصر, 77 مليون شخص متحدون ومعا إخوة"

أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان فوزه في الإنتخابات المحلية التي جرت اليوم الأحد والتي تحولت إلى إستفتاء على حكمه وقال إنه “سيدخل عرين” الأعداء الذين إتهموه بالفساد وسربوا أسرار الدولة. وقال إنهم “سيدفعون ثمن ذلك.”

وأدلى أردوغان بهذه التصريحات من إحدى شرف مقر حزب العدالة والتنمية أمام ألاف من أنصاره في الوقت الذي أظهرت فيه النتائج المبكرة فوز حزبه بما يتراوح بين 44 و45 في المئة من الأصوات وحصول حزب الشعب الجمهوري على ما يتراوح بين 23 و28 في المئة.

ويتهم أردوغان فتح الله كولن وهو رجل دين مسلم كان حليفا له ويقيم في الولايات المتحدة بشن حملة تشويه ضده مستخدما شبكة من أنصاره في قوة الشرطة لتلفيق قضية فساد له. وردا على ذلك قام بإستبعاد الآلاف من قوة الشرطة.

وفي الأسبوع الماضي وصلت الأزمة إلى مستوى جديد عندما سجل إجتماع أمني سري على مستوى عال بشأن سوريا وبث على موقع يوتيوب . وينفي كولن أي دور له في هذا التسريب الأمني أو في التحقيق في الفساد.

وقال أردوغان”هذا يوم زفاف تركيا الجديدة. اليوم يوم النصر لتركيا الجديد.. 77 مليون شخص متحدون ومعا إخوة .”

اقرأوا المزيد: 172 كلمة
عرض أقل