الانتخابات الإسرائيلية 2019

غانتس يساند الدروز في نضالهم ضد قانون القومية

رئيس هيئة الأركان الأسبق، بيني غانتس (Flash90)
رئيس هيئة الأركان الأسبق، بيني غانتس (Flash90)

بعد انتظار طويل لسماع أقواله، يتحدث زعيم حزب "حوسن ليسرائيل"، عن قانون القومية أمام متظاهرين من الطائفة الدرزية: "سوف أعمل من أجل تعديل قانون القومية"

14 يناير 2019 | 15:37

أقل من ثلاثة أشهر، قبيل الانتخابات للكنيست وبعد انتظار طويل لسماع أقوال رئيس هيئة الأركان الأسبق، بيني غانتس، تحدث غانتس اليوم الإثنين للمرة الأولى عن قضية سياسية ملحة. “سوف أعمل من أجل تعديل قانون القومية”، قال غانتس أمام منزله لمجموعة من النشطاء من المقر لتعديل قانون القومية.

قال زعيم حزب “حوسن ليسرائيل”، في لقاء قصير مع المتظاهرين، من الطائفة الدرزية: “لدينا تحالف دم، ولكن يوجد بيننا تحالف للعيش أيضا. علينا التأكد أننا نبني معا هذه الشراكة، والتحالف بالتعاون كجزء من العيش المشترك، كما ينبغي أن يكون. سوف أبذل قصارى جهودي، من أجل تعديل القانون، الذي يُجسد هذه العلاقة المتينة وغير القابلة للفصل ليس في ميدان المعركة فحسب، بل في الحياة اليومية أيضا. نحافظ على التحالف في حالات الضائقة والفرج على حد سواء. سنقوم بهذه الخطوة معا”.

اجتمع اليوم صباحا نشطاء المقر لتعديل قانون القومية في روش هعاين وساروا باتجاه منزل غانتس. من المتوقع أن يجري النشطاء خلال الأسبوع تظاهرات شبيهة أمام منزل رؤساء الأحزاب، ومرشحين آخرين للانتخابات القريبة في الكنيست، وأن يطالبوهم بالالتزام لتغيير قانون القومية فور الانتخابات. يعزز قانون القومية وفق صياغته الحالية العنصرية، الكراهية، والشرخ بين أبناء المجتمع الإسرائيلي، ويلحق ضررا خطيرا بأبناء الأقليات وبالحصانة القومية”، جاء على لسان مقر النضال.

علق حزب “اليمين الجديد”، برئاسة الوزيرين نفتالي بينيت وأييلت شاكيد، على أقوال غانتس سريعا: “أقوال غانتس السياسية الأولى توضح أن غانتس ينتمي إلى اليسار. قانون القومية هو إنجاز تاريخي، يعيد للدولة طابعها القومي، اليهودي، والصهيوني في ظل التدهور المستمر الذي تسبب به غانتس”.

اقرأوا المزيد: 233 كلمة
عرض أقل

تقرير.. الادعاء العام يوصي باستجواب نتنياهو في الشهر القادم

نتنياهو ومندلبليت (Yonatan Sindel/Flash90)
نتنياهو ومندلبليت (Yonatan Sindel/Flash90)

وفق تقرير في موقع "معاريف"، سوف ينشر المستشار القضائي للحكومة والادعاء العام قرارهما بشأن استجواب نتنياهو قبل موعد إغلاق قوائم الكنيست

10 يناير 2019 | 13:31

أورد موقع “معاريف” اليوم الخميس أن المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت وآخرون، إضافة إلى مسؤولين في النيابة العامة، يعملون جاهدين على الملفات المتعلقة برئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بهدف اتخاذ قرار بشأن تقديم لائحة اتهام ضده في أسرع وقت. قال مسؤول في الادعاء العام إن هناك تاريخ يتوقع أن يُجرى فيه استجواب نتنياهو: 20 شباط 2019. رغم ذلك، قد يتم تغيير هذا الموعد.

وفق التقارير، وقع الاختيار على هذا الموعد لأنه الموعد الأخير لتقديم قوائم الكنيست للانتخابات التي تصادف بتاريخ 21 شباط. لذلك، يبدو أن المستشار القضائي للحكومة والنيابة العامة معنيين بأن تعرف أحزاب مختلفة ومتنافسين آخرين، القرارات القانونية بشأن نتنياهو قبل موعد إغلاق القوائم. وذلك، بهدف السماح للمرشحين باتخاذ قرار واع، بعد أن تكون الصورة واضحة للجميع.

جاء على لسان حزب الليكود تعليقا على ذلك: “يستغرق الوقت بين توصيات الشرطة والاستجواب نحو 18 شهرا. في هذه الحالة، التي تتطرق إلى رئيس الحكومة، المدة الزمنية هي بضعة أسابيع فقط. يعرف الجميع أن هناك منافسة غير مسبوقة لتقصير مراحل قضائية معقدة. ليس عجبا أن الجمهور يعرف أن الحديث يجري عن لعبة مبيوعة نتائجها معروفة مسبقا”.

علقت وزارة العدل على الخبر قائلة: “كما أبلغنا، يُجرى فحص ملفات التحقيق المتعلقة برئيس الحكومة بشكل منتظم ومهني، ووفق خطة عمل محددة وذلك قبل الإعلان عن الانتخابات. لا نعرف حاليا متى سينتهي النظر في الملفات. كل نشر ما هو إلا تقديرات فقط”.

اقرأوا المزيد: 214 كلمة
عرض أقل

نتنياهو: “إسرائيل مستعدة لإحباط التدخل في الانتخابات”

بنيامين نتنياهو (Hadas Parush/Flash90)
بنيامين نتنياهو (Hadas Parush/Flash90)

بعد أن استنكر المتحدث باسم الكرملين التقارير التي تفيد أن روسيا سوف تتدخل في الانتخابات الإسرائيلية، أوضح نتنياهو أن إسرائيل مستعدة لكل حدث

09 يناير 2019 | 17:16

علقت روسيا على تحذيرات رئيس الشاباك، نداف أرغمان، التي تفيد أن هناك “دولة أجنبية” قد تتدخل في الانتخابات الإسرائيلية. أوضح المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، اليوم الأربعاء، أن روسيا لن تتدخل ولا تنوي التدخل في الانتخابات في أية دولة في العالم. ورد في الصحيفة الروسية “إزفيستيا”، أن بيسكوف أوصى “بعدم قراءة مواضيع تتعلق بالقضايا الإعلامية الإسرائيلية”. لم يذكر أرغمان روسيا بشكل خاص، ولكن يأتي رد فعل بيسكوف تحديدا بسبب التهم الموجهة إلى موسكو بشأن تدخلها في الانتخابات في دول مختلفة في العالم.

كما تطرق رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، إلى الموضوع اليوم ظهرا. عندما أعلن نتنياهو عن انضمام الوزير يوآف غلانت إلى الليكود، سُئل نتنياهو عن الدولة الأجنبية التي قد تتدخل في الانتخابات. لم يجب ولكنه قال فقط: “باتت إسرائيل مستعدة لإحباط أي هجمات سايبر، ونحن مستعدون لأي حدث، وليست هناك دولة مستعدة أفضل من دولة إسرائيل”.

تحدث رئيس الشاباك، نداف أرغمان، أمس الثلاثاء، في مؤتمر “أصدقاء جامعة تل أبيب”، عن خطوة قد تؤثر في نتائج الانتخابات”، محذرا من تدخل دولة أجنبية في الديمقراطية الإسرائيلية. وفق أقواله: “لا أعرف لصالح من أو على حساب من ستتدخل هذه الدولة. لا أعرف في هذه المرحلة المصلحة السياسية وراء تدخل كهذا، ولكن هناك دولة أجنبية سوف تتدخل وأنا أعرف عما أتحدث”.

أشار محللون إسرائيليون إلى أن أرغمان صرح أقواله هذه بهدف تحذير تلك الدولة، على ما يبدو، التي تخطط للتدخل في الانتخابات، وتحذير الإسرائيليين من “الأقوال الكاذبة”، وربما بهدف تجنيدهم للكشف عن تلك المحاولات، استنادا إلى المعرفة التي تم التوصل إليها في الحملة الانتخابية في الولايات المتحدة، فرنسا، وبريطانيا. في الماضي، اتُهمت روسيا بالتدخل بالحملات الانتخابية في دول أخرى، لا سيما في الولايات المتحدة.

اقرأوا المزيد: 262 كلمة
عرض أقل

“نخشى تدخل دولة أجنبية في الانتخابات الإسرائيلية”

.رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي، الشاباك، نداف أرغمان (Hadas Parush/Flash90)
.رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي، الشاباك، نداف أرغمان (Hadas Parush/Flash90)

رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) عبّر عن تخوفاته من تدخلات خارجية في الانتخابات للكنيست: "قد تتدخل دولة أجنبية عبر هجمات قرصنة إلكترونية"

09 يناير 2019 | 10:49

نُشر أمس الثلاثاء في نشرة إخبارية إسرائيلية أن رئيس الشاباك، نداف أرغمان، حذر هذا الأسبوع، في جلسة مغلقة لـ “أصدقاء جامعة تل أبيب”، من أن دولة أجنبية تنوي التدخل في الانتخابات الإسرائيلية عبر شن هجمات قرصنة موضحا أن الشاباك يعمل على إحباط محاولات كهذه.

“لا أعرف في هذه المرحلة لصالح من أو على حساب من ستتدخل هذه الدولة. من المبكّر معرفة الهدف من هذا التدخل، ولكن ستحدث هجمات سايبر، وأعرف تماما عما أتحدث”، قال أرغمان، موضحا أن تدخل دولة أجنبية سيتم عبر مواقع التواصل الاجتماعي وهجمات قرصنة. وحذر أرغمان من أن هذا التدخل قد يؤثر سلبا في العملية الديمقراطية في إسرائيل.

وورد أيضا أن أرغمان أشار إلى اسم الدولة التي قد تتدخل في الانتخابات. في البداية، رفضت الرقابة العسكرية كل أقوال أرغمان التي كشفها أمس للمرة الأولى، ولكنها سمحت في وقت لاحق بنشر تحذيراته دون ذكر اسم الدولة. ولكن عضوة الكنيست، تمار زاندبرغ، لم تترك مجالا للشك بعد أن علقت على التقرير الذي نُشِر: “نطلب من القوى الأمنية أن تتأكد من أن بوتين لن يعمل لصالح صديقه الطاغي، بنيامين نتنياهو”.

في أعقاب أقوال أرغمان، نشر الشاباك بيانا، جاء فيه: “يود جهاز الأمن العام الإشارة إلى أن دولة إسرائيل والمنظومة الاستخباراتية تملكان وسائل وقدرات للعثور على محاولات تأثير دولة أجنبية، وإحباطها، في حال حدثت محاولات كهذه. القوى الأمنية الإسرائيلية قادرة على السماح بإجراء انتخابات ديمقراطية وحرة في دولة إسرائيل”.

اقرأوا المزيد: 215 كلمة
عرض أقل

للمرة الأولى.. شابة صماء تترشح للكنيست

الشابة الصماء شيرلي بينتو تتوسط الوزيرين بينيت وشاكيد (فيسبوك حزب "اليمين الجديد")
الشابة الصماء شيرلي بينتو تتوسط الوزيرين بينيت وشاكيد (فيسبوك حزب "اليمين الجديد")

انضمت شيرلي بينتو، وهي صماء منذ الولادة، تكرس حياتها للنهوض بحقوق الصم في إسرائيل، إلى الحزب الجديد للوزيرين بينيت وشاكيد من أجل مواصلة نضالها الاجتماعي من الكنيست

انضمت شيرلي بينتو، وهي ناشطة اجتماعية من أجل النهوض بحقوق الصم، ومن مقيمي الجمعية الإسرائيلية لرفع الوعي حول الصم، إلى حزب الوزيرين نفتالي بينيت وأييلت شاكيد “اليمين الجديد” اليوم صباحا الثلاثاء. إذا انضمت بينتو إلى الكنيست القادم، فسوف تكون الصماء الأولى في الكنيست.

“أشعر بالفرح والسعادة للإعلان عن انضمامي إلى الحزب اليميني الجديد، برئاسة نفتالي بينيت وأييلت شاكيد”، قالت بينتو. سأواصل العمل بدافعية، كما عملت في الماضي، من أجل الإسرائيليين ذوي الإعاقة، ومن أجل تمثيلهم، لكي تصبح إسرائيل دولة يمكن التنقل فيها، وتسود فيها المساواة، والعدل”.

بينتو هي ابنة 30 عاما، وُلِدت في كريات بياليك، لعائلة محافظة، ويمينية، وهي تعيش اليوم في غفتايم، وتعمل في صندوق عائلة رودرمان وحركة “لينك 20” لدفع الشبان ذوي الإعاقة قدما. كما أنها تعمل متطوعة لتقديم استشارة لرئيس بلدية رمات غان بشأن ذوي الإعاقة، وتيسير الوصول. بينتو تعاني من الصم منذ الولادة، وقد شعرت في سن صغيرة بصعوبة وعدم معرفة والديها للغة الإشارات. لهذا عندما كبرت قررت، أن تكرس حياتها لإحداث تغييرات في حياة الصم وثقيلي السمع.

قالت وزيرة العدل، أييلت شاكيد، اليوم صباحا: “يعمل الحزب اليميني الجديد على اتباع سياسة يمينية ذات اهتمام اجتماعي. شيرلي بينتو، التي اهتمت منذ صغرها بأن يتصدر موضوع تيسير الوصول للأشخاص الصم وثقيلي السمع جدول الأعمال الجماهيري، سوف تمثل الإسرائيليين ذوي الإعاقة في الكنيست. لا شك أن شيرلي سوف تعمل دون كلل تعزيزا لحقوق ذوي الإعاقة بأفضل شكل”.

رحب وزير التربية، نفتالي بينيت، أيضا بانضمام شيرلي إلى الحزب قائلا: “شيرلي هي مناضلة اجتماعية حقيقية، تنضم إلى مجموعة من المناضلين من أجل دولة إسرائيل. وهي سوف تحقق إنجازا وتخترق السقف الزجاجي الخاص بالصم في إسرائيل، عندما تصبح عضوة الكنيست الصماء الإسرائيلية الأولى وتعمل من أجل حقوق الصم”.

اقرأوا المزيد: 263 كلمة
عرض أقل

“فخورة لكوني أول مسلمة تترشح في حزب الليكود”

ديما تايه (لقطة شاشة)
ديما تايه (لقطة شاشة)

ديما تايه، عربية مسلمة ناشطة من أجل تعزيز صورة إسرائيل، لا تسمح لمنتقديها باعتراضها: "آن الأوان لتمثيل عربي يحب الدولة"

08 يناير 2019 | 11:09

أعلنت ديما تايه، عربية مسلمة من قرية كفر مندا، تعرّف نفسها كشابة صهيونية وناشطة من أجل تعزيز صورة إسرائيل، أنها ستتنافس في الانتخابات الداخلية التمهيدية لحزب الليكود. “أنا من أعضاء حزب الليكود منذ 6 سنوات، وأومن أن هذا الحزب قادر على أن يعزز الأمن في الدولة، والاقتصاد، ويسمح بالتعبير عن الآراء والثقافات المختلفة”، قالت أمس الإثنين ديما في مقابلة معها لشركة الأخبار الإسرائيلية. “أنا فخورة بالترشح للانتخابات التمهيدية لحزب الليكود بصفتي عربية، مسملة، تدعم مجتمعها”، قالت ديما.

في السنوات الماضية، تتعرض ديما ابنة 25 عاما لانتقادات، تهديدات، وإهانات في النت، ولكنها لا تسمح لهذا بأن يعيق نشاطاتها. لقد بدأت ديما طريقها كمرشدة جولات في الكنيست، وهي حاصلة على اللقب الأول في الإعلام، علوم الدولة، والعلاقات الدولية من الجامعة المفتوحة، وعلى شهادة دراسة الإنجليزية من EC LONDON. منذ السنوات الماضية وهي تشارك في بعثات إسرائيلية – عربية لتعزيز صورة إسرائيل، ومحاربة حركة المقاطعة BDS في الجامعات في الولايات المتحدة، كما شاركت في بعثة من قبل وزارة الإعلام والشتات الإسرائيلية في أسبوع الأبارتهايد.

ردا على السؤال حول قانون القومية، قالت ديما: “لا أعتقد أن هذا القانون يلحق ضررا بالأقليات، ولا بأي مواطن إسرائيلي. فهو لا يتضمن التحريض، والعنصرية، وقد قرأت كل بنوده، لهذا لا أعارضه”. عند حديثها عن رئيس الحكومة، نتنياهو، قالت ديما: “رئيس الحكومة جدير بالاحترام، وقادر على ترأس دولة إسرائيل والحفاظ على أمنها. فهو زعيم عالمي، وهذا ما تحتاجه دولة إسرائيل”.

اقرأوا المزيد: 219 كلمة
عرض أقل

الليكود يطلق حملة لتشويه صورة غانتس

نتنياهو وغانتس (Yonatan Sindel/Flash90)
نتنياهو وغانتس (Yonatan Sindel/Flash90)

يخشى حزب الليكود من الشعبية الكبيرة التي يحظى بها رئيس الأركان الأسبق، غانتس، لهذا بدأ يستعد للقيام بـ "حملة إعلامية مركزة" ضد غانتس للإضرار بشعبيته

06 يناير 2019 | 11:26

ثلاثة أشهر قبل الانتخابات في إسرائيل، أصبح الليكود قلقا من الشعبية الجماهيرية التي يحققها رئيس هيئة الأركان الأسبق، بيني غانتس. وفق التقارير في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، يخشى حزب الليكود من أن يعلن غانتس أنه ينوي الترشح لرئاسة الحكومة، لهذا بدأ في الأسابيع الماضية مسؤولون كبار في الحزب بتشكيل ما وصفوه بـ “ملف غانتس” بهدف الإضرار بشعبيته.

يخشى الليكود من أن ينجح غانتس في توحيد كتلة أحزاب الوسط – اليسار خلفه، ما قد يشكل خطرا على رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو. وفق التقارير، يسعى كبار المسؤولين في الليكود إلى تأليف “ملف غانتس” بهدف الكشف عن قصص من ماضيه العسكري، من شأن هذه الخطوة أن تحرجه، وفق تقديراتهم، لا سيما بكل ما يتعلق بأدائه كرئيس هيئة الأركان أثناء عملية “الجرف الصامد”، في غزة.

هاجم الوزير يوآف غلانت الذي انشق قبل بضعة أيام فقط عن حزب “كلنا” معلنا أنه سوف يترشح للانتخابات التميهدية في الليكود، أمس السبت، صديقه سابقا، رئيس هيئة الأركان. “بيني غانتس يصمت. أعتقد أنه يعرف لماذا يصمت. كما يعرف آلاف الضباط الذين خدموا تحت قيادتنا لماذا يسكت. فعندما لا يكون لديك ما تقوله تختار الصمت”، قال غالانت.

يوضح الليكود أن أقوال غالانت ما هي إلا القليل من الذي يعرفونه عن غانتس. فمن خلف الكواليس، يعمل مسؤولون في الحزب على تشويه صورة غانتس بصفته “رجل أمن” وعلى الإضرار بسجله العسكري، الذي يعتبر كنز غانتس الانتخابي الأساسي. قال مؤخرا وزير في الليكود مقرب من نتنياهو في حديث خاص: “لدينا معلومات عن بيني غانتس، ولكن لن نستخدمها إلا عندما يعلن غانتس عن دخوله المعترك السياسي. سوف نستخدمها عند الحاجة”.

اقرأوا المزيد: 248 كلمة
عرض أقل

خارطة الأحزاب الإسرائيلية

الكنيست الإسرائيلي (Hadas Parush/Flash90)
الكنيست الإسرائيلي (Hadas Parush/Flash90)

شهدت خارطة الأحزاب الإسرائيلية مفاجآت غير مسبوقة منذ إعلان الذهاب إلى انتخابات مبكرة... في غضون أيام نشأت 5 أحزاب جديدة، جميعها حول شخصيات أمنية وسياسية معروفة وليس حول طرح سياسي

05 يناير 2019 | 11:25

منذ إعلان ائتلاف نتنياهو نهاية ولايته والذهاب إلى انتخابات مبكرة، تشهد خارطة الأحزاب الإسرائيلية تغييرات سريعة وغير متوقعة. فخلال 8 أيام منذ إعلان حل البرلمان والذهاب إلى انتخابات في ال9 من أبريل/ نيسان القريب بدل الموعد الأصلي، ال5 من نوفمبر/ تشرين الثاني، ظهرت على الخارطة السياسية الإسرائيلية 5 أحزاب جديدة.

تعرفوا إلى هذه الأحزاب، خاصة الصغيرة منها – ما يميزها بأنها تدور حول شخصية وليس حول أيديولوجيا- يجدر الذكر أن هناك 7 أسابيع حتى غلق الأبواب أمام تسجيل أحزاب جديدة، ولا نستبعد أن تقوم أحزاب أخرى، تضاف إلى هذه القائمة، إثر انشقاقات من أحزاب قائمة أو تكتلها:

حزب “حوسن ليسرائيل” (قوة لإسرائيل)

الحزب أقيم حديثا ويترأسه بيني غانتس، رئيس الأركان في السابق. الاستطلاعات “تبتسم” لغانتس وتتنبأ بفوزه بعدد مقاعد كبير في الانتخابات القريبة. الملفت أن غانتس نفسه يلتزم الصمت ولا يتحدث كثيرا عن طرحه السياسي لكنه بتسجيل حزبه أكّد أنه ينوي خوض الانتخابات.

ويقول مقربون منه إنه في ال4 سنوات الأخيرة أنشأ بنية تحتية متينة ودرس الوضع السياسي، منتظرا الفرصة لدخول السياسة من باب واسع. ومن ناحية التوجه السياسي للحزب، يشير محللون إلى أن غانتس لا ينتمي إلى اليسار أو اليمين وإنما الوسط السياسي، بدليل أنه ينوي إقامة ائتلاف مع يائير لبيد.

رئيس الأركان في السابق، بيني غانتس (Miriam Alster/FLASH90)

حزب “تيليم”

حزب أقيم حديثا ويدور حول شخصية أمنية مرموقة، إذ يترأسه موشيه يعلون، رئيس الأركان ووزير الدفاع في السابق. كان يعلون قد انشق عن حزب الليكود، وترك حكومة نتنياهو بعد أن علم أن نتنياهو ينوي نقل حقيبة الأمن لأفيغدور ليبرمان. وأصبح يعلون بعدها معارضا كبيرا لحكم نتنياهو وأعلن أنه ينوي خوض الانتخابات على رأس حزب جديد.

وفي بيان إعلان انطلاق الحزب قال يعلون إنه سيعرض قريبا قائمة بشخصيات انضمت إلى الحزب والمشترك لهم النزاهة السياسية. من الواضع أن دعايته الانتخابية ستكون حول النزاهة في ظل التحقيقات مع رئيس الحكومة الإسرائيلي في ملفات فساد.

حزب “اليمين الجديد”

حزب أقيم حديثا برئاسة أيليت شاكيد ونفتالي بينيت نتيجة انشقاق السياسيين البارزين عن حزب “البيت اليهودي”. الدافع الرئيس وراء إقامة الحزب من ناحية بينيت الذي كان يرأس البيت اليهودي هو الانفصال عن الجهات المتطرفة في اليمين المتدين الصهيوني، واستقطاب المزيد من العلمانيين اليمنيين إلى حزب. سبب آخر هو إقامة بيت يميني مستقل يمكن أن ينازع نتنياهو على أصوات اليمين وعدم البقاء حزب تابع لنتنياهو ومتعلق به. أفلح الحزب منذ انطلاقه في ضم شخصيات إعلامية وسياسة بارزة ويتوقع له أن يحقق مفاجأة في الانتخابات القربية.

أييلت شاكيد ونفتالي بينيت (Yossi Zeliger/Flash90)

حزب “هتنوعا” (الحركة)

حزب أقيم عام 2013 برئاسة تسيبي ليفني. حتى هذا الأسبوع كان الحزب جزء من الاتحاد الصهيوني، وهو اتحاد بين حركة ليفني وحزب العمل برئاسة آفي غاباي. لكن زعيم حزب العمل أسقط هذا الأسبوع قنبلة سياسية فأثار هزة بالإعلان عن فك الوحدة مع ليفني في بث مباشر دون أن يعلم ليفني مسبقا. ووصف الإعلام الإسرائيلي خطوة غباي بأنها “طلاق قبيح” أمام الكاميرات.

تشير الاستطلاعات إلى أن ليفني التي كانت يوما تنتمي إلى حزب الليكود وثم حزب “كاديما” برئاسة أرئيل شارون وثم إيهود ألومرت، لن تنجح في دخول البرلمان لوحدها. لذلك من المتوقع أن تتحد مع حزب آخر. وكانت ليفني قد أوضحت أن المهم هو إنشاء كتلة من أحزاب اليسار والمركز ضد كتلة اليمين التي يرأسها نتنياهو.

حزب “كولانو” (كلنا)

حزب اجتماعي يرأسه موشه كحلون منذ عام 2015. يحتل في الراهن 10 مقاعد في الكنيست وزعيمه، موشيه كحلون، شغل منصب وزير الاقتصاد بعد أن تحالف مع نتنياهو. يقول المحللون إن الحفاظ على نفس عدد المقاعد بالنسبة لكحلون سيكون انجازا كبيرا في الانتخابات القريبة، لا سيما أن الاستطلاعات الأخيرة تشير إلى تراجع الحزب.

وكان كلحون قد صرّح مرارا أن انجازاته الاقتصادية ستكون محركا في زيادة شعبيته في الانتخابات القادمة، رغم موجة الغلاء التي تنتظر إسرائيل مطلع العام القريب. يذكر أن قائمة كحلون ستغير وجهها من ناحية الأعضاء، فمن المتوقع أن يتركها السياسي يؤاف غالنت لصالح الليكود. أشارت تقارير أخيرة أن حزب كحلون قد يندمج مع حزب الليكود لكن مقربون من كحلون نفوا هذه الإمكانية.

الملفت في الحزب أنه أعلن أنه لن يجلس مع نتنياهو في الحكومة في حال تقديم لائحة اتهام ضد نتنياهو قبل الانتخابات.

حزب “إسرائيل بيتنا”

حزب يميني يزعمه أفيغدور ليبرمان منذ عام 2009. كان السبب وراء تبكير الانتخابات بعد استقالته من منصب وزير الدفاع، وخروجه من الائتلاف الحكومي. يعاني الحزب من تراجع في الاستطلاعات بعد انشقاق النائبة أورلي ليفي أبوكسيس عن الحزب وإقامته بيتا سياسيا مستقلا.

ورغم حديث ليبرمان عن فوز حزبه ب10 مقاعد في الانتخابات القريبة، إلا أن المحللين يعتقدون أن فوزه ب 5 مقاعد مثل الوضع الحالي سيكون جيدا. التحدي بالنسبة لليبرمان سيكون ضم شخصيات سياسية جديدة وجذابة لحزبه.

حزب “ميرتس”

حزب اليسار الإسرائيلي القديم. يخوض الحزب الانتخابات القريبة تحت شعار “تبديل الأجيال”، إذ تقود الحزب اليوم السياسية الشابة ميخائيل زندبرغ بعد استقالة النائبة زهافا غلؤون التي قادت الحزب في السنوات الأخيرة وحصلت على 5 مقاعد في الانتخابات الأخيرة. وكان الحزب قد أطلق حملته الانتخابية مطلع الأسبوع الراهن في مؤتمر انتخابي كبير، وقالت خلاله زعيمة الحزب إن الهدف هو إعادة اليسار الإسرائيلي على الخارطة السياسية الإسرائيلية والفوز ب10 مقاعد لكي يكون الحزب مؤثرا. لكن الاستطلاعات لا تتنبأ بهذا العدد من المقاعد للحزب.

حزب “غيشر” (جسر)

حزب أقيم حديثا، عام 2019، برئاسة السياسية أورلي ليفي أبكسيس التي انشقت عن حزب “إسرائيل بيتنا”. هي نجلة السياسي الإسرائيلي المعروف من أصول مغربية، دافيد ليفي، الذي شغل منصب نائب في البرلمان الإسرائيلي نحو 37 عاما. الملفت أن الاستطلاعات تشير إلى أن حزب ليفي أبكسيس في صعود مستمر.

وتؤكد ليفي في المقابلات معها أن همها الأكبر هو العمل الاجتماعي، وأن حزبها الجديد الذي تبنيه سيضم شخصيات تطمح إلى إحداث تغييرات اجتماعية في إسرائيل لكسر احتكار رأس المال وجسر الفجوات بين المركز والأطراف ودعم الطبقات الضعيفة لتنعم بحياة مشرفة في إسرائيل.

أورلي ليفي أبكسيس (Hadas Parush/Flash90)

البيت اليهودي (الصهيونية الدينية)

شهد الحزب اليمني المساند المحسوب على المستوطنين شهد هزة سياسية كبرى بعد انشقاق زعيم الحزب نفاتلي بينيت عنه وانشقاق الشخصية النسائية الأبرز في الحزب مع بينت، لكي يقيمان بيتا سياسيا جديدا. كان الحزب حصل في الانتخابات الأخيرة على 8 مقاعد، وتسلم حقيبة التربية والتعليم وحقيبة العدل. لكن الوضع بالنسبة للحزب أو ما تبقى منه سيكون مختلفا تماما.

حزب “شاس” (اليهود الشرقيون)

حزب ديني يزعمه آريه درعي. تتنبأ الاستطلاعات بتراجع في عدد المقاعد للحزب الديني الذي فاز في الانتخابات الأخيرة ب7 مقاعد. وتلتفت الأنظار إلى مستقبل زعيم الحزب، آريه درعي، الذي يخضع للتحقيقات في تهم فساد ويُعتقد أن تورط مجددا بالتحايل على سلطات الضريبة. وفي هذه الظروف يقول المحللون إن هدف زعيم الحزب الحفاظ على قوة الحزب والفوز على المنافس القوي، أيلي يشاي. يذكر أن شعبية درعي ما زالت قوية في القدس والدليل على ذلك فوز المرشح الذي دعمه برئاسة بلدية القدس.

حزب “يهدوت هتورا” (اليهود الأوروبيون)

حزب ديني يرأسه يعقوب ليتسمان. ينهي الحزب الذي فاز في الانتخابات الأخيرة ب6 مقاعد الولاية الحالية في الكنيست وهو يعاني من انقسام جرّاء موقف زعيم الحزب من قانون “تجنيد الشبان المتدينين”. ففي حين يقود يعقوب ليتسمان الخط المتطرف بشأن قانون التجنيد، يؤيد أعضاء الحزب إبداء المرونة والتنازل من أجل الحفاظ على قوة الحزب. وهناك نداءات للإطاحة بزعيم الحزب. يذكر أن الحزب يضم في الأساس فئتين من الحريديم: التيار الحسيدي والتيار اللتواني. وقد ازداد الانقسام بين التيارين في أعقاب الانتخابات في بلدية القدس.

حزب “يش عتيد” (يوجد مستقبل)

حزب وسطي يزعمه السياسي الإعلامي في السباق يائير لبيد. أٌقيم عام 2013 وحقق مفاجأة كبرى في الانتخابات حينها. اتضح أن الحزب ليس مؤقتا وإنما كتلة سياسية ستؤثر على السياسية الإسرائيلية في العقود القريبة. فاز الحزب في الانتخابات الأخيرة عام 2015 ب11 مقعدا، وتتنبأ الاستطلاعات أن يحتل تحت زعامة يائير لبيد، المرتبة الثانية بعد حزب الليكود. فوفق أحد الاستطلاعات سيفوز الحزب ب20 مقعدا في الانتخابات القريبة ومن المحتمل أن يكون لبيد رئيسا للحكومة. وكان لبيد قد صرّح أكثر من مرة أنه الوحيد الذي يشكل بديلا في إسرائيل لحكم نتنياهو.

ويقول محللون إن لبيد يطمح إلى تجاوز ال20 معقدا في الانتخابات الأخيرة وذلك عبر ضم شخصية أمنية مرموقة مثل بيني غانتس أو غابي أشكنازي، كلاهما شغلا منصب رئيس الأركان في الماضي.

القائمة العربية المشتركة

تحتل القائمة العربية التي تضم الأحزاب العربية في إسرائيل في الراهن 13 مقعدا في الكنيست الإسرائيلي تحت زعامة أيمن عودة. السؤال الملح بالنسبة للقائمة هو فرص استمرار الشراكة بين الأحزاب العربية المتخلفة، علما أنها تعاني من خلافات. وهوية زعيم الحزب ما زالت مفتوحة، فهناك حديث عن تغيير محتمل وتسلم النائب أحمد الطيبي منصب رئيس الحزب مكان رئيس القائمة أيمن عودة.

وفي حال أفلحت القائمة في الحفاظ على الوحدة بين مركباتها العلمانية (الجبهة) والدينية (الحركة الإسلامية) سيكون هدفها السياسي الفوز ب15 مقعدا في الانتخابات القادمة، لتشكل “درعا واقيا” للأقلية العربية في إسرائيل التي تتجه إلى اليمين، حسب وصف النائبة عايدة توما سليمان.

نواب عرب من القائمة العربية المشتركة (Yonatan Sindel/Flash90)

حزب العمل

يمر الحزب العريق بأزمة كبرى في الراهن بعد فك الشراكة السياسية مع تسيبي ليفني والحديث عن أن فئة كبيرة من منتسبي الحزب ينوون الإطاحة برئيس الحزب آفي غباي، بعد الإطاحة بالسياسية لينفي بصورة قبيحة.

حصل الحزب في الانتخابات السابقة على 24 مقعدا تحت زعامة إسحق هرتسوغ بعد أن خاص الانتخابات تحت بيت سياسي اسمه “الاتحاد الصهيوني” مع تسيبي ليفني. إلا أن زعامة الحزب تغيّرت، والآن يقود الحزب آفي غاباي، الذي لم يفلح إلى اليوم في الوصول إلى عدد المقاعد التي فاز بها الحزب من قبل. وتشير الاستطلاعات إلى أن الحزب سيفوز بالحد الأقصى ب14 مقعدا في الانتخابات القريبة.

ويقول محللون إن التغيير الكبير بالنسبة للحزب الذي ترأس إسرائيل لسنوات طويلة، ممكن أن يحدث في ضم شخصية أمنية معروفة، والحديث يدور عن بيني غانتس أو غابي أشكنازي، كلاهما شغلا منصب رئيس الأركان في الماضي.

آفي غباي وتسيبي ليفني (Yonatan Sindel/Flash90)

حزب الليكود

حزب اليمين العريق. لا أحد يشك في إسرائيل في أن حزب الليكود ما زال الأقوى في الساحة السياسية. فتحت زعامة بنيامين نتنياهو حظي الحزب في الانتخابات الماضية ب30 مقعدا، وكان نتنياهو قد أعلن مؤخرا أنه يصوّب المرة إلى الفوز ب40 مقعدا. وتتنبأ الاستطلاعات الأخيرة أن يحصل الليكود على 30 مقعدا وأن يكون نتنياهو رئيس الحكومة القادم.

لكن الحملة الانتخابية لليكود ستتم في ظل التحقيقات مع نتنياهو، والأمر الذي سيحدد معالم حزب الليكود في الانتخابات القريبة وبالتالي معالم الانتخابات برمتها، هو قرار المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، في ملفات نتنياهو، وهل سيعلن نتائج البت في الملفات قبل موعد الانتخابات في ال9 من أبريل أم أنه سيتنظر إلى ما بعد الانتخابات؟ علما أن القرار سيكون له تأثيرا عظيما على مستقبل نتنياهو ومستقبل حزب الليكود.

نتنياهو من جانبه أشهر سكاكينه وأعلنه أنه سيحارب حتى اللحظة الأخيرة قائلا إن تقديم لائحة اتهام ضده واستدعائه لاستجواب قبل الانتخابات سيكون خطوة غير نزيهة لأنه لن يقدر على طرح روايته على الاستجواب. وهذه التصريحات التي يذيعها نتنياهو على صفحته على فيسبوك لها صدى كبير على الناخب الإسرائيلي.

اقرأوا المزيد: 1606 كلمة
عرض أقل

نتنياهو: اليسار يريد التخلص من “ميسي” للفوز بالانتخابات

نتنياهو يلتقي ميسي خلال زيارة لنادي برشلونة إلى إسرائيل (AFP)
نتنياهو يلتقي ميسي خلال زيارة لنادي برشلونة إلى إسرائيل (AFP)

اتهم رئيس الحكومة الإسرائيلي اليسار والإعلام بتكثيف الضغوط على المستشار القضائي للحكومة لكي يقدم ضده لائحة اتهام قبل الانتخابات والتأثير على مجراها.. لا يقدرون على الفوز على اليمين فيسعون إلى عزل "ميسي" اليمين

04 يناير 2019 | 10:28

هاجم رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليسار الإسرائيلي والإعلام، بممارسة ضغوط غير إنسانية، حسب وصفه، على المستشار القانوني للحكومة، أفيحاي مندلبليت، بهدف تقديم لائحة اتهام ضده في ملفات التحقيق المتعلقة بنتنياهو قبل إجراء الانتخابات في شهر أبريل/ نيسان القريب.

وقال نتنياهو إن جهات إعلامية وسياسية كثفت ضغوطها في الأيام الأخيرة على مندلبليت لكي يعجّل نشر الاستنتاجات في الملفات الخاصة به ويقدم لائحة اتهام ضده، ويؤثر بذلك على رأي الناخبين الإسرائيليين.
ووصف نتنياهو هذه الضغوط بمحاولة سافرة للتدخل في الآلية الديموقراطية والفوز عليه بطرق غير ديموقراطية.

وقال نتنياهو إن اليسار والإعلام يحاولان الفوز بالانتخابات القريبة عبر عزله من المعركة السياسية، وأضاف في فيديو بثه مساءً أن استدعائه لاستجواب قبل الانتخابات خطوة غير نزيهة لأن الإجراء لن ينتهي قبل عقد الانتخابات، لكن تأثيره سيكون كبيرا.

ووصف رئيس الحكومة الذي عاد من البرازيل أمس الخميس، حيث شارك في احتفال تنصيب الرئيس الجديد هناك، أن اليسار الإسرائيلي مثل فريق كرة قدم يعرف أنه سيخسر اللعبة ضد اليمين لذلك يبذل جهودا من أجل الضغط على الحكم من أجل “إخراج ميسي من اللعبة”.

وأثارت هذه التصريحات انتقادات شديدة من المعارضة الإسرائيلية، التي اتهمت نتنياهو بأنه يحاول استغلال منصبه ونفوذه من أجل ترهيب المستشار القضائي وتحريض الشعب ضد سلطات القانون في إسرائيل.

اقرأوا المزيد: 190 كلمة
عرض أقل

“طلاق سياسي” ببث مباشر

آفي غباي وتسيبي ليفني (Yonatan Sindel/Flash90)
آفي غباي وتسيبي ليفني (Yonatan Sindel/Flash90)

أعلن رئيس حزب "المعسكر الصهيوني"، آفي غباي، ببث مباشر عن فض الحزب، مفاجئا رئيسة المعارضة، تسيبي ليفني، التي جلست إلى جانبه

01 يناير 2019 | 13:14

المنظومة السياسية الإسرائيلية تشهد أحداثا دراماتيكية قبل ثلاثة أشهر من الانتخابات: قرر رئيس حزب “المعسكر الصهيوني”، آفي غباي، الانفصال عن عضوة الكنيست، تسيبي ليفني، وفض حزب المعسكر الصهيوني. لم تعرف ليفني التي جلست إلى جانب غباي في جلسة الحزب عن نوايا غباي. بعد أن أجرت ليفني جلسة مع مستشاريها، ردت قائلة: “إن إبعاد الشكوك أمر جيدا، لهذا يمكننا الآن التركيز على إحداث ثورة”.

“أملت أن يؤثر التغيير والتعاون الجديد بيننا إيجابا، يدفع علاقتنا قدما، ويحدث تقديرا متبادلا”، قال غباي. “ولكن الجمهور الإسرائيلي ذكي، وقد عرف أن هذه الحالة لا تسير كما هو متوقع. ما زلت أومن بالتعاون، والشراكة، وبتوحيد معسكر كبير يلتزم بإحداث التغييرات، ولكن يتطلب التضامن الناجح صداقة، التزام بالاتفاقيات، وإخلاصا. ولكن لم تحدث هذه الأمور في هذا التعاون، لهذا أختار الجمهور مجددا”. تمنى غباي النجاح لليفني مضيفا: “سنواصل نضالنا والتزامنا لإحداث تغيير لصالح الإسرائيليين”.

انطوت ليفني في غرفتها بعد إعلان غباي، وعلقت للمرة الأولى بعد مرور ساعة تقريبا، مغردة في حسابها في تويتر: “من الجيد أنه تم التخلص من الشكوك، ما يسمح بالتركيز على التحدي الوطني الهام الذي يقف أمامنا – إحداث ثورة في الانتخابات القادمة”.

غرد رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، في حسابه في تويتر ردا على حل المعسكر الصهيوني: “لن أتدخل في كيفية توزيع اليسار لأصواته. أكثر ما يهمني هو أن يشكل اليمين الحكومة القادمة أيضا، ويواصل إدارة دولة إسرائيل. لهذا يجب التصويت لليكود فقط”.

اقرأوا المزيد: 219 كلمة
عرض أقل