شهدت حلقة أمس، الثلاثاء، من برنامج “الاتجاه المعاكس”، من تقديم الإعلامي فيصل القاسم، مواجهة ساخنة بين المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيحاي أدرعي، وضابط سوري اسمه صلاح قيراطة، تناولت حادثة إسقاط سوريا مقاتلة إسرائيلية من طراز إف 16 وهل هو إنجاز عظيم كما تصوره سوريا أم “فرحة مشلول استطاع أن يحرك أصابعه” حسب وصف القاسم؟

وفي حين أكدّ أدرعي أن إسقاط الطائرة لم يمس بهيبة سلاح الجو الإسرائيلي، والدليل هو النشاط الجوي الأسبوعي لسلاح الجو في سوريا، وعدم تردد إسرائيل في قصف العمق السوري لتدمير الدفاعات الجوية السورية بعد إرسال الطائرة المسيرة إلى إسرائيل، حاول المتحدث السوري إقناع المشاهدين بأن إسقاط المقاتلة الإسرائيلية “أكثر من مجرد حدث عادي فقد غيّرت قواعد اللعبة وقواعد الاشتباك”.

فرد أدرعي قائلا إن المتحدث السوري من مدريد يبدو أنه لا يسمع صوت الطيران الإسرائيلي الذي يحلق في أجواء سوريا بصفة دائمة، ولو سأل أصدقاءه في سوريا لأكدوا له ذلك. وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن إسرائيل تثبت تفوقها الجوي بالأفعال وليس بالأقوال، مضيفا أنه لولا تأكيد الجيش الإسرائيلي سقوط مقاتلة إف 16 لما كان أحد صدّق أحاديث النظام السوري الذي فقد مصداقيته في العالم العربي.

وأشار أدرعي إلى نتائج استطلاع أجراه مقدّم الحلقة، القاسم، على صفحته على تويتر، يؤكد أن العرب يصدقون إسرائيل أكثر من إيران وسوريا. وحذّر من أن إيران باتت تبسط نفوذها على سوريا والنظام في دمشق أصبح منفذا لتوجيهات ولاية الفقيه.

وعلّق المتابعون الإسرائيليون للحلقة التي أثارت اهتمام المهتمين بالشؤون العربية خاصة، على أن ظهور المتحدث الإسرائيلي، وهو الأول لضابط إسرائيلي في “الاتجاه المعاكس”، كان جيدا وأنه “وجّه ضربة قوية للضابط السوري” حسب وصف محللة للشؤون العربية.

أما المتابعون العرب فقد انقسموا بمعاتبتهم لمقدم الحلقة، فمنهم من لام القاسم على إحضاره ضيفا “صهيونيا” إلى برنامجه، ومن لامه على إحضاره متحدثا سوريا ضعيفا أمام أدرعي.

إليكم رابط الحلقة لكل من فوّت المواجهة الساخنة:

اقرأوا المزيد: 283 كلمة
عرض أقل