الإعلام الفلسطيني

ال"مستوطنة" الجديدة
ال"مستوطنة" الجديدة

“مستوطنة” من الكرتون الملون تربك الفلسطينيين

أعلنت وكالات الأنباء الفلسطينية غاضبة عن إقامة بؤرة استيطانية جديدة في الضفة الغربية، قبل أن يتضح أن "المستوطنة" هي في الواقع موقع لتصوير فيلم للأطفال، سيتم تفكيكه عند الانتهاء من التصوير

هل أقيمت بؤرة استيطانية إسرائيلية جديدة؟ أعلنت وكالات الأنباء الفلسطينية أمس (الأربعاء) عن إقامة مستوطنة يهودية جديدة في الأراضي الفلسطينية في منطقة قرية دير استيا في شمال غرب الضفة الغربية. تمت مشاركة الخبر بغضب في الشبكات الاجتماعية إضافة إلى صور أسطح المنازل الملونة التي برزت في المنطقة فجأة.

تفاجأ اليهود في المنطقة الذي عرفوا الخبر لأنهم لم يسمعوا عن إقامة أي مبنى جديد في المنطقة. وبعد التحقق من الخبر اتضح أن وكالات الأنباء الفلسطينية ارتكبت خطأ فادحا ناشرة الخبر دون التأكد من صحته قبل نشره. فليست هناك أية مستوطنة، بل يدور الحديث عن موقع تصوير مؤقت لفيلم للأطفال يتم تصويره في المنطقة في هذه الأيام.

يسطع في الفيلم نجم مهرج الأطفال الإسرائيلي المشهور، “يوفال همبولبال”، في مدينة خيالية تدعى “بيبليكوكو”، حيث أن لون شعر مخلوقاتها أزرق، ومنازلها صغيرة، ملونة، وجدرانها ليست مستقيمة. المنازل التي أقيمت في المنطقة معدة للديكور فقط، ومصنوعة من الكرتون والبوليستيرين، حيث أنها غير صالحة للسكن أبدا. كما ذكر آنفا، سيتم تفكيك هذه المنازل وإخلائها عند الانتهاء من تصوير الفيلم بعد مرور بضعة أيام.

سارعت وسائل الإعلام الإسرائيلية للإبلاغ عن الخطأ مستهزئة من وكالة الأنباء الفلسطينية وملمحة أن الفلسطينيين يميلون إلى نشر أخبار ضد إسرائيل دون التأكد من صحتها حيث تُنشر في أحيان كثيرة أخبار كاذبة.

اقرأوا المزيد: 196 كلمة
عرض أقل
مدير المخابرات العامة في السلطة الفلسطينية، ماجد فرج، يهمس في أذن رئيس السلطة محمود عباس (AFP)
مدير المخابرات العامة في السلطة الفلسطينية، ماجد فرج، يهمس في أذن رئيس السلطة محمود عباس (AFP)

مُقابلة ماجد فرج تُثير ضجة في الإعلام الفلسطيني والإسرائيلي

وسائل الإعلام الإسرائيلية تُبرز المُقابلة النادرة التي أجراها فرج مع موقع أمريكي، وتُركّز على أقواله حول إحباط العمليات الموجهة ضد الإسرائيليين. وسائل الإعلام الفلسطينية تحجب هذا المقطع تمامًا

أثارت المُقابلة النادرة، التي أجراها ماجد فَرَج، مُدير مُخابرات السلطة الفلسطينية والشخصية المُقربة من رئيس السلطة الفلسطينية، أبو مازن، لموقع الإنترنت الأمريكي Defense News، ضجة كبيرة بعد نشرها.

عملت وسائل الإعلام الإسرائيلية كثيرا البارحة على اقتباس مقاطع من مُقابلة فَرَج؛ الذي طرحت الكثير من الصحف اسمه كمُرشح بارز لخلافة عباس. وقد ركّزت غالبية الصحف على أقوال فَرَج التي جاءت في نهاية المُقابلة وتحدثت عن التعاون بين قوات الأمن الإسرائيلية والفلسطينية، وتصريحه المُتعلق بإحباط الأجهزة الأمنية الفلسطينية أكثر من 200 عملية خُطط لتنفيذها ضد إسرائيليين، وبمُصادرة أسلحة وتوقيف أكثر من 100 فلسطيني.

عُرضت مُقابلة فَرَج أيضًا مساء البارحة في نشرات الأخبار المركزية وأيضًا تم التركيز على أقواله إن “الدولة الإسلامية (داعش) هي عدو مُشترك للفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء، وكذلك قوله إن الفلسطينيين اليوم “على مُفترق طُرق” ولن يكون لهم لا حول ولا قوة “إن استمر الإسرائيليون بالنهج الذي ينتهجونه اليوم”.

وتحدثت وسائل الإعلام الفلسطينية أيضا عن مُقابلة فَرَج، التي حصدت الكثير من التحليلات، غالبيتها تتعلق بنيته للتأسيس ليكون خلفًا مُحتملاً لأبو مازن. إلا أن مُقابلة فَرَج أدت إلى ظاهرة مُلفتة: بينما تحدثت المواقع الإخبارية المحسوبة على حركة حماس (مثل “المركز الفلسطيني للأعلام”) أساسًا، مثلما تحدثت إسرائيل، عن حديث فَرَج حول إحباط العمليات ضد إسرائيل، وحولت ذلك ضده قائلة إنه يُخرّب “المُقاومة” الفلسطينية، ادعت المواقع المحسوبة على حركة فتح مثل “دنيا الوطن” بأنها تعرض “الترجمة الكاملة” لأقوال فَرَج لكنها قامت بشطب الفقرة المُتعلقة بعمليات التوقيف وإحباط العمليات شطبا كاملا، الأمر الذي قد يُظهره بصورة سلبية في أعين الفلسطينيين.

عرضت وكالة الأنباء الفلسطينية الرئيسية “معًا”، التي تُعتبر مُقربة من الرئيس عباس، أقوال فَرَج تمامًا كما جاءت في المُقابلة الأصلية؛ باللغة الإنكليزية، غير أنها ركّزت في العناوين على مواضيع أُخرى طرحها فَرَج مثل احتمال انهيار السلطة الفلسطينية وقدوم داعش.

نجد في بعض الحالات أن الفجوات بتغطية وسائل الإعلام المُختلفة كبيرة جدًا لدرجة أنها تجعلنا نعتقد أن هناك مُقابلتين مُختلفتين أجراهما فَرَج. هذه الفجوات يُمكنها أن تُفسر تماما مسألة اختيار فَرَج، طوال كل تلك السنوات، عدم إجراء مُقابلات مع وسائل الإعلام، حيث يُمكن أن يتم تحريف أقواله والتلاعب بها بما يخدم مصلحة المُنتِج.

اقرأوا المزيد: 324 كلمة
عرض أقل
سارة العذراء
سارة العذراء

بالفيديو: جنود إسرائيليون يضايقون بثا لمراسلة محطة فلسطين

لماذا قرر هؤلاء الجنود الإسرائيليون مضايقة البث الذي تُجريه المراسلة التي تعمل لصالح القناة التلفزيونية الفلسطينية؟

حاولت مراسلة المحطة التلفزيونية “فلسطين”، سارة العذراء، في الأيام الأخيرة، بث تقرير عن قرار الحكومة الإسرائيلية بالتضييق على خطوات الكثير من الفلسطينيين في قرية عابود، بالقرب من الطيبة، في الضفة الغربية، في أعقاب موجة العنف الخطيرة في أراضيها.

ولكن عندما بدأت المراسلة بالتحدث عن أن هذه القرارات هي قرارات تعود إلى “سياسة العقاب الجماعي”، ظهر إلى جانبها ثلاثة جنود إسرائيليون وبدأوا الإشارة بإيماءات وإحداث الضجة في الخلفية.

חיילי צה"ל עושים לירן חולצה אפורה לכתבת ערוץ "פלסטין TV" היום בכפר עאבוד, סמוך לחלמיש שבגדה המערבית.

Posted by ‎ערביסט – عربيست‎ on Saturday, 12 December 2015

وقد حاولت المراسلة ثانية بث التقرير ولكن كان من الصعب عليها إكمال جملة. حتى أنه يمكن أن نسمع في الفيديو المصوّر الذي يرافقها وهو يشجعها على التحدث عن الخطوات لتقييد حركة المواطنين الفلسطينيين وقد تجرأت ونجحت في إكمال تقريرها.

في هذه الأثناء، يشق الفيديو طريقه في الشبكة الإسرائيلية، ويدعي الكثيرون أنه هكذا يجب منع نشر “أقوال كاذبة وتحريضية”، وفق ادعائهم، في التلفزيون الفلسطيني.

اقرأوا المزيد: 127 كلمة
عرض أقل
قضية قتل أبو خضير والتسرع الواهي لوسائل الإعلام الفلسطينية (Yonatan Sindel/Flash90)
قضية قتل أبو خضير والتسرع الواهي لوسائل الإعلام الفلسطينية (Yonatan Sindel/Flash90)

قضية قتل أبو خضير والتسرع الواهي لوسائل الإعلام الفلسطينية

المحكمة الإسرائيلية تدين القاصرين وتُرجئ القرار بحق المُتهم الثالث الرئيسي؛ بقتل الطفل الفلسطيني في صيف 2014، ولكن وسائل إعلامية يتابعها الملايين لم تفهم تمامًا قرار المحكمة فنشرت أنه تمت تبرئة المُتهم

أصدرت محكمة إسرائيلية اليوم قرارها بإدانة اثنين من المُتهمين القاصرين بقتل الطفل الفلسطيني محمد أبو خضير؛ في تموز 2014، وأرجأت إصدار القرار بحق المُتهم الرئيسي؛ يوسف حاييم بن دافيد. وتم إرجاء القرار بخصوص بن دافيد بسبب مُستند رأي يشرح الحالة النفسية للمتهم، وقد تم تقديمه قبل أيام إلى المحكمة، والذي يقول إن المتهم ليس مؤهلاً للمحاكمة. لذلك سيتم البت في قضيته بعد شهرين.

وقد أقرت المحكمة، فعليًا، أن الثلاثة ارتكبوا جريمة القتل.

ونشرت وسائل الإعلام الفلسطينية، التي تخلت عن كل أسس العمل والنزاهة الصحفيّة، أن المحكمة الإسرائيلية برأت المُتهم الرئيسي من تهمة القتل. مُقارنة بالحقائق، فإن هذه التقارير كاذبة ومُزيّفة تماما للحقيقة، ولكنها انتشرت في وسائل التواصل الاجتماعي كانتشار النار في الهشيم.

لقطة شاشة (Twitter)
لقطة شاشة (Twitter)
لقطة شاشة (Facebook)
لقطة شاشة (Facebook)

يبدو أن مصدر هذه المعلومات هي نشرة أخبار الموقع الإسرائيلي YNET، الذي سبقت تقاريره التقارير التي نُشرت بالعربية، وجاء في تقريره: “لم تتم إدانة المُتهم البالغ”. وقد ظهر هذا الخبر ضمن الأخبار السريعة التي تظهر ضمن تطبيق الهواتف الخلوية الخاص بالموقع، ومن تلك الأخبار كان يمكن الفهم خطأ أنه تمت تبرئة بن دافيد.

نشرت شبكة شهاب، التي يتتبعها الملايين من خلال الفيس بوك وتويتر، هذا الادعاء الكاذب والذي يقول إن المحكمة الإسرائيلية برأت المُتهم الرئيسي بقتل محمد أبو خضير. لقد حظي هذا التقرير، بطبيعة الحال، بعد دقائق معدودة بعشرات التعليقات الغاضبة من قبل المُتصفحين الفلسطينيين الذين احتجوا على ذلك القرار الظالم وعدم العدل.

لقطة شاشة (Facebook)
لقطة شاشة (Facebook)
لقطة شاشة (Facebook)
لقطة شاشة (Facebook)
اقرأوا المزيد: 211 كلمة
عرض أقل
لقطة شاشة من موقع "دنيا الوطن"
لقطة شاشة من موقع "دنيا الوطن"

الموقع الفلسطيني يستصعب فهم اللغة العبرية مرة أخرى

في موقع "دُنيا الوطن" يدعون أن إسرائيل تكشف "لأول مرة" عن أنباء قصف صواريخ كاتيوشا على الكنيست في القدس قبل 40 عامًا. لكن، هذه التقارير قد ظهرت في الإعلام الإسرائيلي في اليوم التالي للقصف

يظهر، مرة أخرى، تقرير فاشل لموقع “دُنيا الوطن” الفلسطيني. نشرت تحت عنوان “إسرائيل تكشف عن الحادثة لأول مرة.. صور تُظهر قصف محيط “الكنيست” بالصواريخ قبل ‏40‏ عاما”، مرفقة بنشر خبر مترجما ترجمة ليست دقيقة عن موقع YNET الإسرائيلي. في حين أظهر الموقع الفلسطيني الخبر ككشف لحدث تاريخي سري، يُنشر للمرة الأولى بعد أن بقي 40 عامًا سريًّا، فإن الحقيقة أمر مختلف للغاية.

في الحقيقة، قد نشر موقع YNET الخبر كجزء من قسم “حدث في مثل هذا الأسبوع”، الذي يعرض أحداثًا تاريخية تم نشرها في الصحيفة قبل عدة سنوات.

فقد ظهر حدث إطلاق الصواريخ في هذا القسم وذلك لحدوثه قبل 40 عامًا بالضبط، في بداية شهر نيسان 1975. في ذلك الحين، أطلِق صاروخا كاتيوشا صغيران باتجاه حي “نفيه شئنان” بالقرب من الكنيست الإسرائيلي، وقد كُشف مكان إطلاق الصواريخ فيما بعد في قرية بيت صفافا. وفق التقرير، تم الكشف عن الصاروخين ومنصة إطلاق الصواريخ على يد امرأتين فلسطينيتين قد خرجتا لجمع ورق العنب في منطقة القرية.

تم نشر هذا الخبر في الإعلام الإسرائيلي حالًا بعد حدوثه، وقد نُشر في الصحيفة في يوم الأحد، 4 نيسان 1975. وقد ظهرت تقارير موسعة عن الخبر في باقي المواقع الإسرائيلية.

زيادةً على ذلك، فإن الصورة التي نسخها موقع “دنيا الوطن” من موقع YNET مأخوذة من التقرير الأصلي لصحيفة “يديعوت أحرونوت” قبل 40 عامًا. فلذلك، إنه من الغريب أن عنوان الخبر كُتب بكلمات خادعة، “إسرائيل تكشف عنها لأول مرة”.

اقرأوا المزيد: 218 كلمة
عرض أقل
Koshmaro and Liberman
Koshmaro and Liberman

ليبرمان: “لم ألتق بدحلان، وإنما التقيت ببضعة أشخاص نسيت الآن أسماءهم”

صحفي يحاور وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، ويسأله بخصوص التقارير حول لقاء أجراه مع دحلان، ليبرمان ينفي والصحفي لا يستطيع التوقف عن الضحك

ذكرت مواقع فلسطينية في الأسبوعين الماضيَين أنّ وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، التقى في باريس بمحمد دحلان. وذُكرت أيضًا أنّ نتنياهو نقل مؤخرا رسالة سرية لرئيس السلطة الفلسطينية، أبو مازن، بحسبها فإنّ اللقاءات التي جرت بين وزير كبير في الحكومة وبين محمد دحلان، الذي يُعتبر خصم أبي مازن، لم تتمّ في علمه، ولا تمثّل سياسة الحكومة الإسرائيلية.

ونقلت مصادر إسرائيلية وفلسطينية بأنّ الوزير قد أجرى فعلا عدة لقاءات مع دحلان في عدة عواصم أوروبية. وقد حاول رجال أبو مازن عقب تلك اللقاءات الاستيضاح من جهات إسرائيلية مسؤولة إذا ما كانت تلك لقاءات من قبل الحكومة الإسرائيلية ورئيسها. وفقا للمصادر الفلسطينية، فقد أعلم رئيس الشاباك، يورام كوهين، عباس بأنّها ليست لقاءات رسمية، وذلك عندما التقى به في رام الله.

صعدت القضية للواجهة وألزَم ذلك إجراء مقابلة مع ليبرمان الذي وافق على تقديم مقابلة لمقدّم الأخبار والصحفي الكبير، داني كوشمرو، من أخبار القناة الثانية. وقد وجّه كوشمرو أثناء المقابلة سؤالا مباشرا إلى الوزير وسأله إذا ما التقى بدحلان في باريس؟ وكما ذُكر آنفًا فقد نفى ليبرمان التقارير فورا وزعم قائلا “لم ألتق بدحلان، وإنما التقيت ببضعة أشخاص نسيت الآن أسماءهم…”، لم يبق كوشمرو غير مبال إزاء إجابة وزير الخارجية السابق المراوِغة وانفجر ضاحكا.

ويثير مقطع الفيديو الذي تم تسريبه للشبكة عاصفة كبيرة في إسرائيل حيث يظهر فيه كوشمرو كشخص نجح في إحراج ليبرمان والذي يظهر في نظره كسياسي غير موثوق يتملّص من الإجابات الحقيقية وذات الصلة.

شاهدوا مقطع الفيديو الذي ينفجر فيه المحاوِر ضاحكا من إجابة ليبرمان:

https://www.youtube.com/watch?v=karbZPF_Z1c

اقرأوا المزيد: 231 كلمة
عرض أقل
الصحفية مجدولين حسونة (فيس بوك)
الصحفية مجدولين حسونة (فيس بوك)

صحفية فلسطينية على ذمة التحقيق بتهمة “ذم” الرئيس عباس

للمرة الثانية في غضون أسبوع، تمثل الصحفية الفلسطينية مجدولين حسونة أمام نيابة نابلس دون تهمة محددة

23 ديسمبر 2014 | 09:22

استدعت النيابة العامة في مدينة نابلس الامس (الاثنين) الصحافية مجدولين حسونة، للتحقيق معها بتهمة “إطالة اللسان على السلطة وقدح وذم الرئيس، والتطاول على مقامات عليا والتحريض”.

وقالت الصحافية حسونة لـوسائل الإعلام الفلسطينية “يوم الأربعاء الماضي وجهت لي النيابة العامة بلاغا مكتوبا للحضور دون أن توضح ما التهمة، وعندما حضرت، وقعني رئيس النيابة على تعهد بالحضور الاثنين (أي الأمس)، ولم أعرف ما هي التهمة الموجهة لي وقتها”.

وأضافت “توجهت في العاشرة صباحاً لمكتب النيابة العامة في مدينة نابلس بحضور المحامي محمد سقف الحيط من مركز مدى والمحامي وائل من المرصد الأورومتوسطي، اذ تم التحقيق معي لمدة ساعتين تقريبا حول منشورات قديمة جدا كنت قد نشرتها على صفحة الفيس بوك موجهين لي تهمة “إطالة اللسان وقدح وذم الرئيس والتطاول على مقامات عليا” على الرغم من إخباري لهم بأن هذه المنشورات مٌحرفة وليست موجودة كما كٌتبت حيث أن حسابي كان قد تعرض للاختراق في السابق، وقررت النيابة تحويل الملف للمحكمة ثم تراجع وكيل النيابة عن ذلك بهدف التحقق من التهم المنسوبة لي”.

وأوضحت أن “النيابة اخبرتني أن محرك الشكوى ضدي هو جهاز الأمن الوقائي، وذلك على مقالات وكتابات أغلبها منشورة على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، واتهمت باستغلال مهنة الصحافة، وبعض الكتابات مفبركة ومحرفة لم أكتبها، وأخبرني وكيل النيابة بأن المحكمة بأي لحظة ممكن أن تستدعيني”.

ووجهت حسونة رسالة إلى الرئيس محمود عباس، قائلةً “خلينا ننتقدك شوي والنقد فقط وليس السب أو القدح، ومن حقنا انتقاد أي سياسي”.

بدوره، أوضح سقف الحيط أن التحقيقات اسندت إلى حسونة تهمة (اطالة اللسان وقدح مقامات عليا)، وتم اخلاء سبيلها بضمان محل إقامتها.

وقال المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) أن ملاحقة الصحفيين والنشطاء بسبب تعليقاتهم وكتاباتهم على الفيس بوك من الأجهزة الامنية ظاهرة مقلقة. وأكد المركز “أن صدر المسؤولين يجب أن يتسع للنقد حتى الجارح أحيانا، ولا يوجد أي سبب منطقي للاعتقالات على تلك الخلفية ما دام حق التقاضي مكفولا للجميع”.

وأثرت هذه الأخبار غضب بعض الصحافيين الفلسطينيين، من زملاء حسونة، حيث كتب الصحفي والمعلق عبد الستار قاسم في تعليق له على موقع وكالة وطن للأنباء “هذه تهمة من القرون الوسطى المتخلفة الظلامية. العالم يتغير بصورة مذهلة وأجهزة الأمن العربية ما زالت تعيش في الماضي. كانت هذه التهم شائعة في عهود الظلام والجهل والقمع الشديد والاستبداد الظلامي المرعب. ويبدو أن أجهزة الأمن العربية تريد إثبات أن العرب لا خير فيهم وأنهم ما زالوا يعبدون الماضي”. وأضاف “إذا كان هناك مقامات عليا فوق التراب فهي مجدولين حسونة. مجدولين فتاة مقاومة وصمود وتحدي وهي تصر دائما على تقديم الحقيقة للمواطن الفلسطيني. مجدولين عظيمة بين أقزام. ارفعوا أيديكم عن مجدولين لأننا نباهي بها الإعلام العالمي. وإذا كان هناك من أراد الإيقاع بها فعليكم البحث عنه لا أن تهددوها”.

اقرأوا المزيد: 412 كلمة
عرض أقل
الناطق باسم حماس، سامي أبو زهري (AFP)
الناطق باسم حماس، سامي أبو زهري (AFP)

حماس تحقق مع أبو زهري في واقعة تحرش جنسي

عائلة الصحفية الفلسطينية التي تعرضت للتحرش الجنسي من قبل أبو زهري، هددت بالقصاص المباشر منه اذا لم تقم حاس بمعاقبته ورد اعتبار ابنتهم

كشفت مصادر مطلعة في قطاع غزة، أن حركة حماس تجري تحقيقا سريا مع الناطق باسمها سامي أبو زهري، على خلفية شكوى تقدمت بها إحدى الصحفيات العاملات في غزة تتهم فيها أبو زهري بالتحرش الجنسي.

وأكدت المصادر الفلسطينية أن الصحفية التي تعمل في إحدى الوكالات الأجنبية، اشتكت أبو زهري للناطق الاخر بإسم حماس، فوزي برهوم، والذي قام بدوره برفع أمر إلى قيادة الحركة والتي قررت فتح تحقيق “خاص” مع ابو زهري, وأن أصواتا مؤثرة داخل الحركة باتت تطالب بوقفه عن ممارسة أي دور إعلامي في الوقت الراهن لحين الانتهاء من التحقيق.

وذكرت مصادر صحفية أن عائلة الصحفية الفلسطينية التي تعرضت للتحرش الجنسي من قبل الناطق أبو زهري، هددت بالقصاص المباشر منه اذا لم تقم حاس بمعاقبته ورد اعتبار ابنتهم التي تعرضت لذالك الفعل المشين من قبل شخص يفترض فيه ان يمثل حركة “إسلامية”.

وأشارت المصادر، إلى أن أبو زهري، كان قد اعتقل سابقا لدى جهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة قبل انقلاب حركة حماس على السلطة الفلسطينية بالقطاع, ولذات السبب حيث كان قد تحرش بإحدى الفتيات أثناء ركوبها إلى جواره في إحدى سيارات الأجرة, حيث قامت الفتاة في حينه برفع شكوى إلى الأمن الوقائي, والذي قام باعتقاله والتحقيق معه, حيث اعترف للمحققين بأنه وضع يده على أعلى ساق الفتاة أثناء جلوسها إلى جواره.

يذكر ان ظاهرة الفساد الأخلاقي والمالي تفشت داخل حركة حماس, وكان اخرها اعتقال وقتل القيادي في الحركة أيمن طه بتهمة العمل لدى أجهزة مخابرات أجنبية وعربية.

اقرأوا المزيد: 224 كلمة
عرض أقل
توفيق عكاشة (لقطة شاشة)
توفيق عكاشة (لقطة شاشة)

هل أقال الرئيس عباس مدير أخبار فلسطيني بسبب توفيق عكاشة؟

تداولت مواقع فلسطينية خبرا مفاده أن الرئيس عباس أقال مدير الأخبار في تلفزيون فلسطين أحمد زكي فيما يبدو كتدخل سافر في الإعلام الفلسطيني

04 ديسمبر 2014 | 11:04

تواصل مقابلة توفيق عكاشة، الإعلامي المصري المثير للجدل، للإعلام الفلسطيني منذ أيام، في إثارة الضجة في الساحة الفلسطينية، والمرة في صدع العلاقة بين القيادة السياسية الفلسطينية والإعلام الفلسطيني، حيث نقلت مواقع إخبارية فلسطينية أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أقال مدير الأخبار في تلفزيون فلسطين، أحمد زكي، على خلفية تصريحات أدلى بها بحق توفيق عكاشة.

وجاء في المواقع الفلسطينية أن سبب إقالة زكي يعود إلى تصريحات مسيئة عبر حسابه على “فيسبوك” حيث انتقد فيها استضافة توفيق عكاشة على شاشة الإعلام الفلسطيني. وجاء في تعليق زكي “لا علاقة لي بما جرى، وأن فضائية عودة هي من استضافت عكاشة وليس تلفزيون فلسطين”.

وحول الاستياء من استضافة عكاشة قال زكي: “انا شخصيا لست من المغرمين بالتنزه في حديقةٍ احد حيواناتها الزاحفة عكاشة”. وأضاف: “مثل هذا الحيوان الذي يتأمل من إسرائيل افناء نصف شعبي، لهو جاسوس وساقط، وأقل من الحذاء الذي رفعه على شاشة تلفزيونه المأزوم”.
https://www.youtube.com/watch?v=_XsOOm5VkhY

كما وركزت المواقع الفلسطينية على ذكر طريقة إقالة زكي، موضحة أن مسؤولا كبيرا في ديوان عباس ابلغ زكي هاتفيا بقرار إقالته، دون “أن يتم ارسال اي كتاب رسمي له بذلك حتى الأن”. وأشارت المواقع التي تداولت الخبر أن زكي لم يؤكد أو ينفي خبر إقالته.

وقال مراقبون في إسرائيل إن خطوة عباس، إن كانت صحيحة، تدل على أمرين، الأول هو أن يد رئيس السلطة الفلسطينية طويلة إذ بإمكانه التدخل في الإعلام الفلسطيني دون رادع، والثاني يتعلق بسبب إقالة مدير الأخبار، إذ يثير الأمر تساؤلات حول العلاقات التي تربط الرئيس عباس بتوفيق عكاشة ولماذا هذا الحرص على عكاشة، خاصة أن الأخير قال خلال اللقاء على شاشة تلفزيون فلسطين إنه يكن حبا شديدا للرئيس محمود عباس.

اقرأوا المزيد: 251 كلمة
عرض أقل