الأمم المتحدة

مجلس حقوق الإنسان (AFP)
مجلس حقوق الإنسان (AFP)

مناشدات إسرائيلية للانسحاب من مجلس حقوق الإنسان

في نهاية نقاش مستعر في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اتُخذَت خمسة قرارات ضد إسرائيل؛ ردا على ذلك هددت الولايات المتحدة بالانسحاب من المجلس

صادق مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في نهاية الأسبوع الماضي على قرارات معادية لإسرائيل، فلحقت به انتقادات خطيرة من سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي. كانت هناك خمسة قرارات من بين القرارات التي اتخذتها 47 دولة عضو تتعلق بهضبة الجولان، وضع الفلسطينيين في الأراضي المحتلة ونشاطات اليمين المتطرّف ضد الفلسطينيين. إضافة إلى ذلك، اتُخِذ قراران ضد سوريا، على خلفية الحرب الأهلية التي حصدت أرواح عشرات آلاف الضحايا في السنوات السبع الماضية. واتُخِذت قرارات أخرى ضد جنوب السودان، ميانمار، إيران وكوريا الشمالية.

تضمنت القرارات المتعلقة بإسرائيل اتخاذ عمليات واقعية ضد قرار 2334، الذي يقضي بأن المستوطنات ليست قانونية. تسعى القرارات الأخرى إلى تعزيز الاعتراف بهضبة الجولان بصفتها منطقة محتلة وتطالب إسرائيل بعدم توسيع البناء وزيادة عدد السكان في المنطقة؛ الاعتراف بحق الفلسطينيين بتقرير مصيرهم؛ و “ضمان العدل” مقابل انتهاك القانون الدولي في الأراضي المحتلة والقدس الشرقية. تجدر الإشارة إلى أن أهمية القرارات هي رمزية تحديدا، وليست عملية.

في ظل هذه القرارات، هاجمت أمس (السبت) سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، بشدة مجلس حقوق الإنسان مهددة بانسحاب الولايات المتحدة منه. “عندما يتطرق المجلس إلى إسرائيل بشكل أسوأ من سوريا، إيران، وكوريا الشمالية، يصبح سخيفا وعديم الفائدة”، غردت هيلي في تويتر وأضافت: “تثبت القرارات التي اتُخِذت أن المجلس فقد شرعيته في النضال من أجل حقوق الإنسان”.

سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي (AFP)

أثارت قرارات المجلس غضبا في إسرائيل أيضا. لهذا انتقد وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، مجلس حقوق الإنسان كاتبا: “ليس هناك سبب أن تشارك إسرائيل في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. تمنح مشاركتنا في المجلس الشرعية للقرارات اللاسامية ويجب إيقاف هذه المهزلة”.

هاجم رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، القرارات قائلا: “لا تعكس هذه القرارات الواقع وهي أشبه بسرك سخيف. آن الأوان أن يُدعى المجلس “المجلس للقرارات ضد الديموقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط”.

قالت وزيرة العدل الإسرائيلية، أييلت شاكيد، اليوم صباحا (الأحد) في مقابلة معها إن على إسرائيل الانسحاب من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في أعقاب قراراته المعادية لإسرائيل. “تشكل مشاركة إسرائيل في هذا المجلس تضييعا للوقت، ولا داعي أن تستثمر موارد في هذا المجلس. علينا اتخاذ قرار جديد، وأعتقد أن لا فائدة من متابعة التعاون مع هذا المجلس”، قالت شاكيد.

اقرأوا المزيد: 335 كلمة
عرض أقل
(Al-Masdar / Guy Arama; Miriam Alster / Flash90)
(Al-Masdar / Guy Arama; Miriam Alster / Flash90)

ما هي أسباب سعادة الإسرائيليين؟

رغم واقع الحياة الصعب، تحتل إسرائيل في مؤشر السعادة العالميّ للأمم المتحدة مرتبة هامة، أعلى من مراتب دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) الأخرى؛ ما هو سر سعادة الإسرائيليين؟

تحتل إسرائيل المرتبة الـ 11 في العالم في مؤشر السعادة العالميّ الخاص بالأمم المتحدة لعام 2018، الذي نُشر الأربعاء. هذه ليست المرة الأولى التي تحتل إسرائيل فيها مرتبة هامة في مؤشر السعادة السنوي، الذي يصنف رضا المواطنين في 156 دولة وفق معايير مختلفة: إجمالي الناتج المحلي، الرفاه، متوسط العمر المتوقع، نقص الفساد، حرية التعبير، والسخاء. يثبت التقرير مجددا أن إسرائيل دولة سعيدة – ليس أنها سعيدة أكثر من دول العالم الأخرى فحسب، بل أكثر من الدول الأعضاء في منظمة OECD.

كما هي الحال في السنوات الماضية، تحتل قائمة الدول السعيدة الدول الإسكندنافية – فنلندا، النرويج، والدنمارك. انخفضت مكانة الولايات المتحدة، التي احتلت في العام الماضي المرتبة 14، إلى المرتبة 18 رغم أنها أصبحت أكثر ثراء. كذلك، احتلت المناطق الفلسطينية المرتبة 104، إيران المرتبة 106. تظهر في أسفل القائمة الدول الإفريقية ومنها جمهورية بوروندي، جمهورية أفريقيا الوسطى، وجنوب السودان.

إسرائيليون يقضون على الشاطئ (Hadas Parush / Flash90)

للمرة الأولى، فحص المؤشر هذا العام أيضا رضا المهاجرين والسكان الأجانب في 117 دولة. احتلت إسرائيل في هذا المؤشّر أيضا المرتبة الـ 12. أوضح جون هليفيلي، أحد القائمين على البحث، أنه يبدو أن السعادة “مُعدية”: “الحقيقة الأكثر دهشة في التقرير هي الملاءمة بين المهاجرين والمحليين في مجال السعادة. إذ يتضح أنه يستفيد مَن ينتقل إلى دول فيها سعادة أكثر، ويخسر مَن ينتقل إلى دول فيها سعادة أقل”.

يشير مؤشر السعادة إلى أنه رغم الفقر، نقص المساواة، الفساد، والتحديات الأمنية في إسرائيل، فإن الإسرائيليين سعداء وراضون عن حياتهم أكثر من مواطني الدول الغنية الأعضاء في منظمة OECD. تطرح معطيات التقرير تساؤلات، لا سيّما حول كيف يشعر الإسرائيليون بالسعادة رغم واقع الحياة الإشكالي. إذا، ما هي الأسباب المركزية التي تجعل الإسرائيليين سعداء؟

1. الشعور بالتكتل الاجتماعي والتضامن

يشكل التكتل الاجتماعي والشعور بالانتماء في إسرائيل مصدرا هاما لسعادة الإسرائيليين، الذين تشعر أكثريتهم بالانتماء والتضامن مع المجتمَع والدولة.

أوضحت دكتور بنينيت روسو – نتسر، محاضرة وباحثة علم النفس الإيجابي، أن التكتل الاجتماعي في إسرائيل أقوى من سائر الدول الأخرى: “يشعر الإسرائيليون بالتضامن خلافا لسائر الدول الغنية التي تسود فيها العزلة. لدينا طقوس تجمعنا معا مثل الطقوس الدينية، أصدقاء من الحي والجيش، والعائلة الموسعة مترابطة أكثر من العائلة في الدول الغربية، والعلاقات القريبة في إسرائيل أفضل منها في سائر العالم. في هذه البلاد يشعر الفرد أنه ليس وحده. فالتضامن يحمينا”. ويتضح من الأبحاث الكثيرة التي جرت في العقود الأخيرة، أن العلاقات القريبة تحمي الإنسان وتجعله سعيدا ومعافى أكثر.

عائلة إسرائيلية تحتفل روش هاشانا (Nati Shohat / Flash90)

علاوة على هذا، يشير الكثيرون إلى أن الأفراد يعتمدون على بعضهم البعض ويحترمون بعضهم أكثر عند التعرض لأزمة والعيش حياة صعبة، لهذا ينشأ شعور إيجابي لديهم. ثمة سبب آخر للتضامن في المجتمَع الإسرائيلي يعود إلى التركيبة الثقافية اليهودية.”لا يجري الحديث عن الديانة ذاتها، فالتقرير يعرض بشكل واضح أن الدول المتدينة ليست سعيدة أكثر بالضرورة، ولكن يجري الحديث عن اليهودية كحضارة. هناك نصوص وأطر مجموعاتية تسمح للجميع أن يكونوا معا”، توضح الباحثة النفسية، دكتور عنات شوشاني.

2. الشعور بأهمية الحياة والتحدي

أشار الكثير من الباحثين وعلماء النفس إلى أن طابع دولة إسرائيل المثير للتحدي، والشعور بالتهديد الوجودي المستمر يدفعان الإسرائيليين نحو المشاركة في بلورة مستقبل الدولة والعمل معا للتغلب على الصعوبات مما يؤدي في النهاية إلى زيادة الشعور بالانتماء والسعادة.

“يسود في البلاد شعور من التهديد الوجودي يحفز على المشاركة والاهتمام أكثر. يشعر الفرد بالحاجة إلى أن يكون شريكا، يحقق ذاته كجزء من الدولة، يُبدع، لهذا تسود في البلاد الحداثة والإبداع الكبير نسبيا مقارنة بحجم الدولة وعدد مواطنيها. تشكل التوترات اليومية حافزا للعيش حياة عادية وسببا للمشاركة في نطاق أوسع يمنح معنى للحياة”، توضح دكتور روسو – نتسر.

يتغلبون العقبات معا (Hadas Parush / Flash90)

يؤكد البروفيسور أهارن بن زئيف، خبير في بحث المشاعر، هذه الأقوال ويوضح أن السعادة تقاس، من بين طرق أخرى، وفق قدرتنا على تحقيق ذاتنا، شعورنا بالانتماء، وأهمية الأعمال التي نقوم بها، وكذلك حسب قدرتنا على التغلب على العقبات. “تنبع السعادة الكبيرة التي تظل وقتا طويلا من الأهمية الناشئة بعد التغلب على الصعوبات. هناك في إسرائيل كوارث، توترات، ونقص الشعور الجيد غالبا، ولكن الشعور الجيد لا يكفي. نظرا لأن هناك الكثير من الأحداث الهامة في دولة إسرائيل الصغيرة التي يتغلب فيها المواطنون على الصعوبات معا يصبح مؤشر السعادة أعلى. إضافة إلى ذلك، من المهم أن تتوفر ظروف جودة الحياة بحد أقصى، مثل الطعام، التربية، والصحة. هذه الظروف متوفرة جدا في إسرائيل، إضافة إلى ذلك هناك تحديات يمر بها الإسرائيليون بنجاح”، أوضح أهارن.

3. التفاؤل والقدرة على الكبت

إضافة إلى مشاعر الانتماء ومعنى الحياة التي يشعر بها الإسرائيليون، يوضح الكثير من الإسرائيليين أن كبت الصعوبات يشكل عاملا إضافيا لتحقيق السعادة والرضا. “يعود سبب السعادة لدى الإسرائيليين إلى أسباب كثيرة ومنها الدمج بين جودة الحياة الجيدة نسبيا لدى الفرد وبين القدرة على الإنكار التي طورناها كشعب وأفراد. تتيح العقلية الإسرائيلية التي تتمثل بالقول “كل شيء سيكون على ما يرام” للإسرائيليين تجاهل جوانب جيدة أقل تتعلق بالواقع وعدم الاهتمام بها حتى تؤدي إلى ضرر كبير في جودة الحياة وتتطلب العمل بشكل طارئ للتغلب عليها. حتى تلك اللحظة وحتى تعود الأمور إلى ما مسارها الطبيعي إلى حد معين، يشعر الإسرائيليون بالسعادة”، يوضح المحلل رون بن يشاي.

توضح العبارة “أن كل شيء سيكون على ما يرام”، الطابع الإسرائيلي أكثر من أي شيء. يتمتع الإسرائيليون دائما بالقدرة على التأمل والتفاؤل في الحالات الصعبة أيضا، ويبدو أن هذا هو السبب الذي يساعدهم على الصمود والشعور بالسعادة رغم ظروف الحياة الصعبة.

متفائلون (Nati Shohat / Flash90)

في هذه الأيام التي يهتم العالم فيها بالسعادة العالمية، اختارت دول “وزير السعادة” الأول لديها. من المؤكد أن السعادة لدى الإسرائيليين ليست مرتبطة بمستوى حياتهم أو وضعهم الاقتصادي، وفق ما أوضح باحث خبير بالسلوكيات الاقتصادية، البروفيسور طال شافيت: “لا يكون وضع الأفراد الاقتصادي الحقيقي مرتبطا بالضرورة بسعادتهم. كلما اكتفى الإنسان بالمصادر المالية المتوفرة لديه حتى وإن لم تكن مرتفعة يشعر بالسعادة. ليس بالضرورة أن يربح الفرد كثيرا ليشعر بالسعادة. لا يؤثر المال بالضرورة في السعادة، حتى أنه يقللها أحيانا”.

اقرأوا المزيد: 884 كلمة
عرض أقل
منتجع ترامب في فلوريدا (Credit: Mar-a-Lago Club)
منتجع ترامب في فلوريدا (Credit: Mar-a-Lago Club)

منتجع تابع لترامب يستضيف احتفالات استقلال إسرائيل ال70

تخطط الولايات المتحدة للاحتفال بذكرى 70 عاما على إقامة إسرائيل؛ من المتوقع أن يُجرى احتفال في فلوريدا بمشاركة سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة

بمناسبة ذكرى عيد استقلال إسرائيل الـ 70، الذي يصادف في نيسان القريب، سيُجرى احتفال في موقع فاخر للرئيس ترامب في مدينة بالم بيتش، فلوريدا. يخطط التنظيم اليهودي “هكيرن ليديدوت” لإقامة احتفال في نهاية شهر آذار، وستباع البطاقات بسعر ألف دولار لكل بطاقة.

منتجع ترامب في فلوريدا (Credit: Mar-a-Lago Club)

من المتوقع أن يشارك في هذا الاحتفال، إضافة إلى مشاركين آخرين، سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، نيكي هيلي، سفير إسرائيل في الأمم المتحدة، داني دانون، ورئيس حكومة كندا سابقا، ستيفن هربر.

وفق التقارير، في الفترة الأخيرة، ألغت مجموعات وتنظيمات يهودية أخرى احتفالات يوم الاستقلال التي كان مخططا إجراؤها في موقع الاستجمام ذاته، وذلك بعد أن رد ترامب بشكل غير لائق، وفق رأيهم، على مسيرة اليمين المتطرّف التي أجريت في فرجينيا في آب الماضي.

منتجع ترامب في فلوريدا (AFP)

سنويا، تجري الجاليات اليهودية في الولايات المتحدة احتفالات كثيرة احتفالا بيوم استقلال إسرائيل، ومنها مهرجانات، مسيرات، أسواق لبيع أعمال فنية إسرائيلية، وتُجرى عروض لنجوم طرب إسرائيليّين وغيرها. يبدو أنه احتفالا ببدء العقد الثامن لاستقلال إسرائيل، من المتوقع هذا العام إجراء عروض كبيرة وهامة بشكل خاص.

نيكي هايلي مع داني دانون (AFP)
اقرأوا المزيد: 158 كلمة
عرض أقل
نتائج التصويت على قرار القدس في الأمم المتحدة (AFP)
نتائج التصويت على قرار القدس في الأمم المتحدة (AFP)

إسرائيل تنظر إلى ثلث القدح المملوء غداة التصويت على القدس

رغم أن أغلبية الدول في الأمم المحتدة، 128 دولة، صوّتت مع القرار المدين لأمريكا بشأن إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، فضّل محللون إسرائيليون التركيز على ال35 دولة التي امتنعت عن التصويت وتلك التي غابت عن الجلسة

22 ديسمبر 2017 | 11:17

أبرزت الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم الجمعة، لا سيما الصحف اليمينية، على “الانجاز” الدبلوماسي الإسرائيلي في الأمم المحتدة بالنظر إلى الدول التي امتنعت عن التصويت في الأمم المتحدة على القرار المدين للاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل، وعددهم 35 دولة.

وأشار المحللون الإسرائيليون إلى دول أفريقية قوّى رئيس الحكومة نتنياهو العلاقات معهم مثل أوغندا وجنوب السودان الذين امتنعوا عن إدانة القرار الأمريكي وكذلك إلى دول الاتحاد الأوروبي، كرواتيا، والمجر، والتشيك، ولاتفيا، ورومانيا، وبولندا. إضافة إلى دول من أمريكا الجنوبية أبرزها الأرجنتين وكولومبيا.

وتحدث المحللون الإسرائيليون عن خيبة أمل لدى القيادة الإسرائيلية من تصويت الهند التي تقيم علاقات وطيدة مع إسرائيل، وخاصة بعد الزيارة المثمرة التي قام بها رئيس الحكومة الهندي في إسرائيل، وقبل ثلاثة أسابيع من الزيارة المرتقبة لنتنياهو في الهند.

أما التعقيب الرسمي على التصويت، فجاء من ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلي: “إسرائيل ترفض قرار الأمم المتحدة، وبالمقابل تعرب عن رضائها من الدول الكثيرة التي امتنعت عن التصويت مع القرار.. نشكر الرئيس ترامب على وقفته الصارمة مع القدس، وتشكر الدول التي صوّتت مع إسرائيل”.

وكتب مندوب إسرائيل في الأمم المحتدة في السابق، رون بروسور، أن النظر إلى التصويت على أنه هزيمة إلى إسرائيل خاطئ، مشيرا إلى أن المقياس ليس المصادقة على القرار أم لا، فمن السهل تمرير قرار ضد إسرائيل لوجود أغلبية معادية لها، إنما التركيز يجب أن يكون على عدد الدول ونوعيتها التي تصف إلى جانب إسرائيل.

أما بالنسبة للإنجاز الفلسطيني، فكتب المحللون الإسرائيليون أن السلطة الفلسطينية فازت بالتصويت لكنها وضعت نفسها في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة. وهي معرضة لخسارة المساعدات المالية التي تصلها من أمريكا والتي تشكل معظم ميزانيتها.

اقرأوا المزيد: 245 كلمة
عرض أقل
مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة عن يسار نتنياهو (GPO)
مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة عن يسار نتنياهو (GPO)

مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة: نجري حوارا متواصلا مع 12 سفيرا مسلما وعربيا

مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة، داني دانون، عشية إحياء مرور 70 عاما على قرار التقسيم لموقع Ynet: الأجواء في أروقة الأمم المتحدة تغيرّت، مَن كانوا يتهربون من لقائنا في الماضي، يصافحوننا اليوم ويمازحوننا

27 نوفمبر 2017 | 11:21

كشف مندوب إسرائيل في الأمم المحتدة، داني دانون، اليوم الاثنين، لموقع Ynet الإسرائيلي أنه يجري حوارا “هادئا” حسب وصفه، مع سفراء عرب ومسلمين من 12 دولة لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، وذلك في مقابلة خاصة عشية احتفال إسرائيل بمرور 70 عاما على قرار التقسيم الذي تبنيه الأمم المحتدة عام 1947.

وأضاف المندوب الذي ينتمي سياسيا إلى حزب “ليكود”، الأجواء في أروقة الأمم المتحدة باتت مختلفة عن الماضي. فخلافا للأيام التي كان فيها مندوب إسرائيل معزولا ولا أحد يتحدث معه، حتى أن بعضهم كان يتهرب من لقائه، الآن كثيرون هم الممثلون الذي يتحدثون معه ويمازحونه ويصافحونه. وتابع “مع جزء من هؤلاء السفراء كان هناك تعاونا خلف الكواليس وقمنا بمبادرات مشتركة”.

وأوضح دانون “إنهم لا يصوتون لصالحنا. لكننا نقيم معهم علاقات متواصلة. يدور الحديث عن 12 دولة مسلمة وبينهم دول عربية أصحبت تدرك أهمية العلاقات مع إسرائيل. مرة كنا مستبعدين من نقاشات ومناسبات خاصة بهذه الدول، أما اليوم فنحن نشارك معهم بصفة أسبوعية. التحدي الرئيسي الآن هو إخراج هذه التعاونات إلى العلن من الغرف المغلقة”.

اقرأوا المزيد: 162 كلمة
عرض أقل
شبان مصريون يرفعون علم المثلية خلال عرض لفرقة مشروع ليلى في القاهرة  (Facebook)
شبان مصريون يرفعون علم المثلية خلال عرض لفرقة مشروع ليلى في القاهرة (Facebook)

“ما زالت الدول الإسلامية تمارس التعذيب ضد مثليي الجنس”

جرت فحوص اجتياحية في مصر ضد عدد من المعتقَلين، وفي أذربيجان، تم تفعيل ضربات كهربائية ضد المعتقَلين وضربهم

شجبت الأمم المتحدة يوم الجمعة الماضي الاعتقالات الحاشدة ضد المثليين، السحاقيات، والمتحولين جنسيا في أذربيجان، مصر، وإندونسيا. وقالت جهات رسمية من قبل الأمم المتحدة إن هذه الدول، التي يعذب جزء منها المعتقَلين تخترق القانون الدولي.‎ ‎

في الأسابيع الماضية، اعتُقِل نحو 80 شخصا في أذربيجان، نحو 50 في مصر، ونحو 50 في إندونيسيا على يد القوى الأمنية، غالبا بسبب اتهامات كاذبة. تدعي الأمم المتحدة أن هذه الاعتقالات تكشف عن أنماط شبيهة من التمييز واستخدام القوة بشكل غير قانوني.

شبان مصريون يرفعون علم المثلية خلال عرض لفرقة مشروع ليلى في القاهرة (Facebook)
شبان مصريون يرفعون علم المثلية خلال عرض لفرقة مشروع ليلى في القاهرة (Facebook)

واعتقلت السلطات في عاصمة أذربيجان، باكو، أكثر من 80 مثليا، سحاقية، وأشخاصا من أصحاب ازدواجية الميول الجنسية، والمتحولين جنسيا منذ منتصف شهر أيلول. وفق التقارير، تم تعذيب، ضرب، وإلحاق ضربات كهربائية، وحلق شعر جزء من المعتقَلين. من بين أمور أخرى، أجبِر جزء من المعتقَلين على اجتياز فحوص طبية بالقوة، ونُشرت نتائج الفحوص في وسائل الإعلام.

توضح السلطات في باكو أن الاعتقالات جاءت ردا على طلب الجمهور لاعتقال الذين يمارسون الدعارة في المدينة، ولكن محامي المعتقَلين يدعون بشدة أن معظم المثليين المعتقَلين لم يمارسوا الدعارة. وأشارت الأمم المتحدة أيضا إلى أن السلطات في الدول الثلاث اتهمت المعتقَلين بالتورط في صناعة الجنس، رغم أن معظمهم رفض هذه الاتهامات.

اعتُقل نحو 50 مثليا مؤخرا في مصر، وتعرفت إليهم السلطات عبر مواقع إنترنت وغرف الدردشة. اعتُقِل شابان بعد أن رفعا علم المثليين في عرض موسيقي لفرقة “مشروع ليلى”، التي يرأسها شاب مثلي معروف. اعتُقل الشابان بتهمة “الانضمام إلى مجموعة تهدف إلى تشجيع المثلية الجنسية”. اجتاز جزء من المعتقَلين في مصر فحوص اجتياحية في أعضائهم التناسلية.

اقرأوا المزيد: 235 كلمة
عرض أقل
الممثلة الفلسطينية في أعقاب سماع أقوال مصعب يوسف (تويتر)
الممثلة الفلسطينية في أعقاب سماع أقوال مصعب يوسف (تويتر)

فلسطيني “يفحم” مناصري فلسطين في مجلس حقوق الإنسان

لم يتوقع المتحدثون في مجلس حقوق الإنسان ضد إسرائيل ظهور نجل القيادي في حركة حماس وشنه هجوم غير مسبوق ضد السلطة الفلسطينية

28 سبتمبر 2017 | 14:59

لا يحدث كل يوم أن يتفاجأ المتحدثون العرب والأجانب المناصرون لحقوق الفلسطينيين، وعددهم كثير، في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إلى هذا الحد من خطاب يهاجم السلطة الفلسطينية على مسمع ممثلي دول العالم.

وكان ذلك خلال اجتماع مجلس حقوق الإنسان في دورته ال36، أمس الأربعاء. فبعد أن ختم الممثل السوري وممثل كوريا الشمالية، وممثل باكستان، وممثل فينزويلا، وإيران، خطاباتهم ضد إسرائيل، وحديثهم عن انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين في الضفة والقدس، استهل نجل القيادي في حركة حماس، المنشق عن الحركة، خطابه الذي استغرق دقيقة ونصف الدقيقة وفيه هاجم السلطة الفلسطينية على نحو غير مسبوق.

مصعب يوسف يتحدث في اجتماع مجلس حقوق الإنسان في دورته ال36 (تويتر)
مصعب يوسف يتحدث في اجتماع مجلس حقوق الإنسان في دورته ال36 (تويتر)

وقال مصعب وسط القاعة التي حفلت بالوجوه المندهشة من حضوره: أنا أتحدث بالنيابة عن منظمة “UN Watch” وأوجّه سؤال للسلطة الفلسطينية التي تقول إنها “الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني”. “من أين تأتي السلطة بهذه الشرعية؟” سأل، وأردف “الشعب الفلسطيني لم يختاركم ولم يعينكم. أنتم تنتهكون حقوق الإنسان بتعذيب خصومكم، وسلب حريات مواطنكم. وقال “أنتم عدو الشعب الفلسطيني”.

ونشر متابعون على مواقع التواصل الاجتماعي، لقطوا المفاجأة التي بدت على وجوه المتحدثين العرب والأجانب في أعقاب أقوال يوسف، صورا للدهشة التي ألمت بهم. شاهدوا الوجوه المتفاجئة للمثلين الفلسطينيين في القاعة:

الممثل السوري في أعقاب سماع أقوال مصعب يوسف (تويتر)
الممثل السوري في أعقاب سماع أقوال مصعب يوسف (تويتر)
المحامي الفلسطيني عمر خمايسي في أعقاب سماع أقوال مصعب يوسف (تويتر)
المحامي الفلسطيني عمر خمايسي في أعقاب سماع أقوال مصعب يوسف (تويتر)
الممثلة الفلسطينية في أعقاب سماع أقوال مصعب يوسف (تويتر)
الممثلة الفلسطينية في أعقاب سماع أقوال مصعب يوسف (تويتر)
اقرأوا المزيد: 182 كلمة
عرض أقل
الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، يجتمع برئيس الحكومة الإسرائيلي، بنامين نتنياهو في نيويورك (Avi Ohayon/GPO)
الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، يجتمع برئيس الحكومة الإسرائيلي، بنامين نتنياهو في نيويورك (Avi Ohayon/GPO)

لأول مرة.. لقاء علني بين السيسي ونتنياهو

برزت في الصور التي خرجت من اللقاء في نيويورك "ضحكات" الزعيمين.. ومتابعون إسرائيليون: لماذا لم ينصب العلم الإسرائيلي إلى جانب العلم المصري؟

19 سبتمبر 2017 | 09:38

التقى رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس الثلاثاء، مع الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في نيويورك، على هامش جلسات الجمعية العمومية للأمم المتحدة، في لقاء اتسم بأجواء ساخنة. وهذا أول لقاء للزعمين منذ تسلم السيسي الحكم في مصر عام 2014. ولفت انتباه المتابعين الإسرائيليين للقاء الذي حفل بالابتسامات أن العلم الإسرائيلي لم ينصب إلى جانب المصري خلال اللقاء.

ورحب الرئيس المصري بنتنياهو وشكره على اللقاء الذي استغرق ساعة ونصف الساعة في الفندق الذي نزل فيه السيسي. وقال الجانب المصري إن اللقاء تناول سبل تجديد عملية السلام مع الفلسطينيين، وأن الرئيس المصري أبدى استعداده لتقديم المساعدة من أجل إعادة الجانبين، الإسرائيلي والفلسطيني، إلى طاولة المفاوضات. ومن جانب الإسرائيلي جاء أن نتنياهو أعرب عن تقديره للدور الذي تعلبه مصر بقيادة السيسي في الشرق الأوسط، لا سيما في محاربة الإرهاب والمحافظة على الاستقرار في المنطقة.

وكتب معلقون إسرائيليون أن اللقاء بين الزعيمين يعد خطوة هامة في تعزيز العلاقات المصرية الإسرائيلية التي تحسنت على نحو كبير منذ تولي السيسي الحكم في مصر.

الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، يجتمع برئيس الحكومة الإسرائيلي، بنامين نتنياهو في نيويورك ( Avi Ohayon/GPO)
الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، يجتمع برئيس الحكومة الإسرائيلي، بنامين نتنياهو في نيويورك ( Avi Ohayon/GPO)

وشارك في اللقاء وزير الخارجية المصري، سامح شكري، ورئيس الاستخبارات المصري، خالد فوزي، إلى جانب وفد إسرائيلي كبير. وكان الرئيس المصري قد اجتمع بالرئيس الفلسطيني محمود عباس قبل لقاء نتنياهو. يذكر كذلك، أن الرئيس المصري يساهم مؤخرا في تحقيق المصالحة بين الفصيلين الفلسطينيين، فتح وحماس، وقد حقق تقدما ملحوظا بعد استقبال وفد كبير من حماس في مصر تناول ملف المصالحة.

اقرأوا المزيد: 215 كلمة
عرض أقل
الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش يلتقي برئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو (Flash90/Alex Kolomoisky)
الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش يلتقي برئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو (Flash90/Alex Kolomoisky)

الأمين العام للأمم المتحدة يتعرض لانتقادات قاسية في إسرائيل

الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، والمؤسسة التي يرأسها يتعرضان لانتقادات لاذعة في إسرائيل "هناك وسواس قهري تجاه إسرائيل، كفى تمييزها في الأمم المتحدة"

بدأ الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم (الإثنين) صباحا زيارته الرسمية في إسرائيل. وزار متحف الهولوكوست في القدس، ثم وصل إلى مقر رئيس دولة إسرائيل، رؤوفين ريفلين، وبعد ذلك التقى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو.

ولم يتوقع غوتيريش التعرض لانتقادات صاخبة من زعماء إسرائيل. “تعمل الأمم المتحدة على صنع السلام، ولكنها تسمح لخطابات الكراهية الفلسطينية بأن ترفع رأسها في مؤسّساتها”، قال نتنياهو للأمين العام في لقائهما. وتطرق نتنياهو أيضا إلى الوضع الأمني في الشرق الأوسط معربا عن أن المشكلة الطارئة هي حزب الله وسوريا. “من صلاحيات الأمم المتحدة منع نقل إرساليت الأسلحة إلى حزب الله، ولكن في الواقع لم تبلغ عن إرسالية واحدة من إرساليات تهريب الأسلحة الكثيرة إلى حزب الله في لبنان”، ادعى نتنياهو.

وأشار أيضًا إلى أن المشكلة الإسرائيلية تكمن في طموحات إيران في بسط سيطرتها إقليميا وتعزيز وجودها في الحدود الشمالية الإسرائيلية مع سوريا ولبنان. “تتمثل المشكلة الكبيره في أن إيران مشغولة في جعل سوريّا مقرا عسكريا وتسعى إلى استخدام سوريا ولبنان جبهة عسكريّة لدفع أهدافها لإبادة إسرائيل قدما. لن تسكت إسرائيل على هذا. وعلى الأمم المتحدة معارضة هذه المحاولات”.

وفي وقت باكر، كما ذُكر آنفًا، التقى غوتيريش رئيس الدولة، رؤوفين ريفلين، الذي ناشده العمل على وقف التمييز بحق إسرائيل في الأمم المتحدة. “لا نرضى باستهداف إسرائيل، عزل الدولة اليهودية الوحيدة في العالم، وبالعمليات والتصريحات التي تهدد بإبادة إسرائيل، بأي شكل من الأشكال ويجب دفع ثمن مقابل هذه الأعمال، ولا يجوز لأي دولة عضوة في الأمم المتحدة أن تتصرف هكذا”، قال ريفلين لغوتيريش.

وتطرق ريفلين إلى وضع إسرائيل الأمني قائلا للأمين العام إن إسرائيل ما زالت ملتزمة بصنع السلام مع جاراتها. “لا يجوز السماح لحماس في غزة إعادة ترميم مجمّعات الأسلحة الخاصة بها”، قال الرئيس. “على دول العالم أن تناشد حماس لإعادة أبنائنا إلى إسرائيل، إلى عائلاتهم. أناشدك العمل على هذه المهمة ومساعدتنا على إعادتهم”، قاصدا الشبان الثلاثة التي ما زالت جثامينهم محتجزة لدى حماس.

ورد الأمين العام على الإسرائيليين قائلا: “أؤمن أن من يسعى إلى إبادة إسرائيل يعرب عن لاساميّة حديثة. يجب أن يكون الحوار صريح لصنع السلام في المنطقة ولكن أن نلتزم بعدم السماح لمعادة السامية برفع رأسها وأن نعمل على أن تسود المساواة في التعامل مع كل الدول”.

اقرأوا المزيد: 340 كلمة
عرض أقل

الجيش الإسرائيلي: “الجيش اللبناني ينقل معلومات لحزب الله عن إسرائيل”

الجيش الإسرائيلي ينشر أفلام فيديو ليثبت أن حزب الله ما زال ينشط عسكريّا في جنوب الليطاني وأن ضباط مخابرات الجيش اللبناني ينقلون معلومات لنشطاء حزب الله عن إسرائيل

نشر الجيش الإسرائيلي مساء اليوم (الثلاثاء) صورا التُقطت بكاميرات ووسائل مشاهدة إسرائيلية، تشير إلى أن قوات حزب الله تنشط في المنطقة الجنوبية من نهر الليطاني وهذا خلافا لقرار رقم 1701 لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وادعى الجيش الإسرائيلي أن حزب الله يخرق بشكل منهجي القرار 1701، الذي أنهى حرب لبنان الثانية، وأن قواته العسكرية تنشط في المنطقة باستمرار بما في ذلك في عشرات القرى الشيعية في جنوب نهر الليطاني بشكل سري.

وينص القرار رقم 1701 التابع للأمم المتحدة، كما هو معلوم، على الحاجة إلى تعزيز قوات اليونيفيل وزيادة 15,000 جندي مسلح من قوات الأمم المتحدة ذوي صلاحية لاستخدام الأسلحة ومساعدة الأمم المتحدة على نشر قوات الجيش اللبناني في جنوب لبنان. وفق الفقرة 12 من القرار: ستتخذ قوات الأمم المتحدة “جميع الإجراءات الضرورية لضمان ألا تُنفذ عمليات عدائية أيا كانت في المناطق الخاضعة لسيطرتها، ولمقاومة المحاولات عبر وسائل القوة لمنعها من إطلاق النار”. وتنص الفقرة أيضا على أن على اليونيفيل “الحفاظ على المواطنين من التعرّض لتهديدات عنف جسمانية”.

وبهدف تعزيز الادعاءات، ينشر الجيش الإسرائيلي فيلمي فيديو إثباتا على أن قوات حزب الله المسلحة تنشط إضافة إلى قوات اليونيفيل في الحدود الجنوبية.

وأقام حزب الله في السنوات الماضية منظمة “أخضر بلا حدود”، وشارك نشطاؤها بما في ذلك الأمين العام، حسن نصر الله، في نشاطاتها المختلفة. للوهلة الأولى، تعمل الجمعية على دفع الزراعة قدما، جمع المعلومات البيئية، وتوسيع المناطق الخضراء في لبنان. ولكن الجيش الإسرائيلي كشف عن أن نشطاء حزب الله يستخدمون نقاط المراقبة في المنطقة، ويجمعون معلومات استخبارية – عسكرية بينما يساعدهم نشطاء الجمعية على التخفي.

ويدعي الجيش الإسرائيلي أيضا أن نشطاء حزب الله يجرون جولات في جنوب لبنان، وهم يرتدون لباسا مدنيا، ويجمعون معلومات استخباراتية. وكشف الجيش عن صور لناشطين من نشطاء حزب الله وهم يتجولون على طول الحدود ما معدله 32 مرة خلال عام 2016، موضحا أنه يمكن من خلال دمج المعلومات في الفيس بوك معرفة أنهم من عناصر حزب الله.

ويدعي الجيش الإسرائيلي أن الجيش اللبناني يتجاهل نشاطات عناصر حزب الله العسكرية، ويبدي صمته إزاء جولات التنظيم الإرهابي في جنوب لبنان وحتى أنه يسمح لها باستخدام أبراج المراقبة الخاصة به ضد إسرائيل. ينقل ضباط الجيش اللبناني، لا سيّما ضباط الاستخبارات، معلومات مفصّلة إلى حزب الله بشكل روتيني.

وكذلك، تطرق الجيش الإسرائيلي إلى دور اليونيفيل: من الصعب على اليونيفيل أن يفرض صلاحياته في المنطقة، وحتى أنه تحدث أحيانا اشتباكات بين عناصر حزب الله وقوات اليونيفيل الدولية.

اقرأوا المزيد: 369 كلمة
عرض أقل