الأعياد اليهودية

عيد الأسابيع (Anat Hermony/FLASH90)
عيد الأسابيع (Anat Hermony/FLASH90)

العيد الأبيض: إسرائيل تحتفل اليوم بعيد الأسابيع

في كلّ أنحاء إسرائيل يحتفلون بالعيد الّذي يرمز إلى فرحة الحصاد والإنتاج الزّراعيّ ونزول التّوراة

في الأيّام القريبة، لن يفوّت كلّ من سيزور إسرائيل أجواء العيد. وفي العيد، يضع الفتيان والفتيات أكاليل من الزّهور ويتجوّلون مع سلال من القشّ مملوءة بالأزهار والخضراوات والسّنابل، ويرتدي الرجال والنساءً اللون الأبيض، وتتردد أصوات الصلاة طيلة الليلة من الكُنُس والمعابد وتتوفر وجبات غنيّة بمنتوجات الألبان في كلّ بيت.

يُحتفل بعيد الحصاد بعد مرور سبعة أسابيع من عيد الفصح (ومن هنا جاءت التّسمية وهي أسابيع أي “شافوعوت” بالعبرية)، والّذي يشير إلى عدّة أمور. أوّلًا، تحتفل الفئة المتديّنة بنزول التّوراة، وهذا حسب ما جاء في الدّين اليهوديّ، ففي هذا اليوم تلقّى اليهود توراتهم من الله عن طريق النّبي موسى، عليه السّلام.

عيد الأسابيع (Anat Hermony/FLASH90)

إضافة إلى هذا، يُطلق على هذا العيد اسم “عيد الحصاد” أيضًا والّذي يُحتَفَل فيه دومًا في بدايات الصّيف وعندها يحصد الفلّاحون السّنابل وبقيّة المزروعات الّتي نضجت خلال فصل الرّبيع. وعندما كان المعبد قائمًا، كان يحج كلّ فلّاح إلى القدس ويقدم “باكورة ثمار الموسم”، والحديث عن المحاصيل الأولى (الخضراوات، سيقان القمح، النّبيذ، والحليب) إلى الكهنة ومرافقيهم (الأشخاص الّذين يخدمون بيت المقدّس). منذ خراب بيت المقدّس الأوّل، من المتّبع إعطاء حصّة من المحاصيل للفقراء والمحتاجين.

كما في عيديّ الفصح والعُرش، فإن إحدى “العادات” المتبعة في عيد الحصاد هي الحجّ إلى القدس، وهو عيد يدمج ما بين الاحتفالات الدّينية والزراعية. ولكن بسبب طبيعته، فهو محبّبًا أيضًا لدى الفئة العلمانيّة في إسرائيل.

احتفالات عيد الأسابيع في إسرائيل (Haim Azulay/Flash90)
احتفالات عيد الأسابيع في إسرائيل (Haim Azulay/Flash90)

خلال سنوات مضت، احتفلت البلدات التّعاونيّة والزّراعيّة به عن طريق مهرجانات ضخمة، عُرض فيها الأطفال الجُدد الّذين ولِدوا مؤخرًا وأصبحوا جزءًا من المجتمع خلال السّنة الأخيرة. وعرضت المتاجر أيضًا النتاج الزّراعيّ إضافة إلى العجول والحِمْلان الجُدد الّذين ولِدوا في السّنة الأخيرة.

أحد المميّزات البارزة لهذا العيد هو تناول الحليب والجبن على أنواعهما، وهذه هي إحدى الوجبات المتّبعة والّتي لا يُستحب أكل اللحوم معها، ولكن يتم تناول أنواع عديدة من الجبن مع الطّعام المطبوخ والخبز المعدّ من الألبان والجبن مثل: الفطائر، المعكرونة إضافة إلى كعكة الجبن.

ثمة عادة جميلة أيضًا في هذا العيد وهي ارتداء الأبيض، والّذي يمثّل الطّهارة والتّجديد وأيضًا وضع أكاليل من أزهار الموسم الإسرائيلية. هذه الفترة، تعدّ موسمًا للزّواج ففيها يتزوّج العديد من النّاس وهذا يتلاءم مع طبيعة البياض الّذي يمتاز به العيد.

الطائفة السامرية تحتفل بعيد الأسابيع وقببول التوراة (Michal Fattal/Flash90)
الطائفة السامرية تحتفل بعيد الأسابيع وقببول التوراة (Michal Fattal/Flash90)

في ليلة العيد، من المتّبع قراءة “سفر راعوث” وفيه يتحدّث عن راعوث الموآبية الّتي تهوّدت وتزوّجت وبعدها انتقلت إلى إسرائيل. وكان العيد في السّابق عيدًا دينيًّا فقط، أما اليوم فأصبح العيد عيدًا تحتفل فيه الفئة العلمانيّة في إسرائيل أيضًا. وليلة عيد الحصاد هي ليلة تكرّس لأجل تعليم التّوراة، وتدرّس فيها التّعاليم اليهوديّة الّتي تشير إلى اجتماع الملتزمين دينيًّا والغير ملتزمين على تعلّم التّوراة كما اجتمعوا على الشّعر والأدب العبريّ.

اقرأوا المزيد: 395 كلمة
عرض أقل
  • الاحتفال بعيد غرس الأشجار في المدارس الإسرائيلية (Flash 90)
    الاحتفال بعيد غرس الأشجار في المدارس الإسرائيلية (Flash 90)
  • الاحتفال بعيد غرس الأشجار في المدارس الإسرائيلية (Gershon Elinson/Flash 90)
    الاحتفال بعيد غرس الأشجار في المدارس الإسرائيلية (Gershon Elinson/Flash 90)
  • الاحتفال بعيد غرس الأشجار في المدارس الإسرائيلية (Michal Fattal /FLASH90)
    الاحتفال بعيد غرس الأشجار في المدارس الإسرائيلية (Michal Fattal /FLASH90)
  • طفلة إسرائيلية تحتفل بعيد غرس الأشجار (Omer Miron/Flash90)
    طفلة إسرائيلية تحتفل بعيد غرس الأشجار (Omer Miron/Flash90)

العيد اليهودي الذي يُحتفل به مجددا بفضل الصهيونية

أصبح "عيد غرس الأشجار" العبري (طو بشباط) عيدا احتفاليا وطنيا هاما بعد أن كان يحتفل به القليلون وهو يشير إلى عطاء الأرض ويشجع الزراعة

30 يناير 2018 | 15:12

يصادف يوم غدا (الأربعاء) عيد “غرس الأشجار العبري” الذي يدعى “طو بشباط” (اليوم الخامس عشر من شهر شباط حشب التقويم اليهودي) ويحتفل به الإسرائيليون في أنحاء البلاد، ولكن قبل حتى 100 عام لم يسمع أحد عن هذا العيد. لقد ورد ذكر الخامس عشر من شهر “شفات” العبري، للمرة الأولى، في القرن الأول حتى الثاني للميلاد، ولكنه لم يكن تاريخا هاما  في التقاليد اليهودية. لقد كان يعتبر في اليهودية بصفته تاريخا هاما لدى المزارعين فيما يتعلق بالمنتجات الزراعية، ولكنه لم يعتبر عيد “رأس السنة للأشجار” اليهودي الأساسي. ولكن عند بداية الصهيونية حظي هذا العيد باهتمام مجددا.

تبنت الحركة الصهيونية “رأس السنة للأشجار” كعيد زراعي يؤكد على أهمية مبدأ الارتباط بالأرض وهو مبدأ أساسي هام في معظم التيارات الصهيونية. بهدف التأكيد على أهمية الارتباط بأرض إسرائيل، اهتم اليهود الذين وصلوا إلى الأراضي المقدّسة في القرن الماضي بالاحتفال بعيد رأس السنة للأشجار كعيد لغرس الأشجار، إذ يزرع فيه كل طلاب المدارس الإسرائيلية الأشجار. ثمة عادة أخرى هامة في هذا العيد وهي تناول مجموعة من الفواكه الإسرائيلية، إضافة إلى أن أصحاب العمل الكثيرون يوزعون الفواكه الجافة على العمال.

الاحتفال بعيد غرس الأشجار في المدارس الإسرائيلية (Gershon Elinson/Flash 90)
الاحتفال بعيد غرس الأشجار في المدارس الإسرائيلية (Michal Fattal /FLASH90)
طفلة إسرائيلية تحتفل بعيد غرس الأشجار (Omer Miron/Flash90)
طفل إسرائيلي يحتفل بعيد غرس الأشجار (Nati Shohat/Flash90)
اقرأوا المزيد: 173 كلمة
عرض أقل
روتم رِبي، ملكة جمال إسرائيل لعام 2017 (Instagram)
روتم رِبي، ملكة جمال إسرائيل لعام 2017 (Instagram)

لماذا تعارض ملكة جمال إسرائيل عيد الميلاد؟

قررت ملكة جمال إسرائيل أن تعارض مَن يتمنى عيد ميلاد مجيدا في شبكات التواصل الاجتماعي موضحة: "لست نادمة أبدا لكوني يهودية وعيد الميلاد ليس عيدي"

قررت روتم رِبي، ملكة جمال إسرائيل لعام 2017، والتي لديها حساب انستجرام يتابعه أكثر من 30.000 متابع، أن تنشر منشورا تعارض فيه اليهود الإسرائيليين الذين يتمنون عيدا مجيدا (‘‏Merry Christmas‏’) لأصدقائهم المسيحيين عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

“لا أتذكر أن هناك شخصا قد تمنى لنا عيدا سعيدا في عيد رأس السنة العبرية واهتم بأن يتفاخر بذلك”، كتبت ربي في منشور غاضب عبر الإنستجرام، مناشدة: “كونوا فخورين بأنفسكم وبأعيادكم وليس بأعياد الآخرين”.

وقد أدى تعبيرها عن رأيها إلى أن ينتقدها عدد كبير من المتصفحين الذين شنوا هجوما ضد أقوالها وحتى أنهم نجحوا في أن تنشر ملكة الجمال اعتذارها.

قبل بضع ساعات نشرت ربي منشورا آخر وأوضحت فيه: “أعيش في القدس إلى جانب كل أبناء الديانات ولدي أصدقاء من هذه الديانات وأحبهم كثيرا وأحترمهم. لقد تحدثت عن سلوكياتنا نحن اليهود ولم أتحدث عن أية ديانة أخرى لا سمح الله”.

وقالت موضحة: “لست نادمة أبدا لأنني يهودية وعيد الميلاد ليس عيدي، وليس هناك أي سبب للأحتفل به، ويسرني لو كنا معا كشعب واحد نعبّر عنا فخرنا أكثر ونظهر هذا، لا سيّما عبر شبكات التواصل الاجتماعي. آسفة إذا لم تُفهم أقوالي كما ينبغي”.

اقرأوا المزيد: 236 كلمة
عرض أقل
مؤمنون يهود يستخدمون 'أجناس النباتات الأربعة' في صلاة عيد المظال (Yossi Zeliger/Flash90)
مؤمنون يهود يستخدمون 'أجناس النباتات الأربعة' في صلاة عيد المظال (Yossi Zeliger/Flash90)

ما هي النباتات الأربعة المقدسة في عيد العرش؟

يعلّق اليهود في عيد المظالّ القريب أربعة أنواع من النباتات المختارة بشكل دقيق ويلوحون بها طيلة سبعة أيام. ماذا ترمز هذه الوصية الغريبة؟

“وتأخذون لأنفسكم في اليوم الأول ثمر أشجار بهجة وسعف النخل وأغصان أشجار غبياء وصفصاف الوادي. وتفرحون أمام الرب إلهكم سبعة أيام” (اللاويين، ‏23‏، ‏40‏). بهذه الكلمات توصي التوراة اليهود بتطبيق وصية “الأجناس الأربعة” في عيد المظالّ، لهذا يبدو اليهود المؤمنون غرباء في كل سنة وهم يلوحون كل يوم صباحا في كل اتجاه أثناء العيد ببعض أغصان البناتات والثمار التي تبدو مثل الليمون،  ويذكرون بصمت بركة خاصة. يشرح المقال التالي عما يدور الحديث ولماذا يتبع اليهود هذه التقاليد.

مؤمن يهودي يستخدم 'أجناس النباتات الأربعة' في صلاة عيد المظال (Yossi Zeliger/Flash90)
مؤمن يهودي يستخدم ‘أجناس النباتات الأربعة’ في صلاة عيد المظال (Yossi Zeliger/Flash90)

من المعتاد اليوم الافتراض أن أجناس النباتات المذكورة في التوراة هي الأترج فاكهة شبيهة بالليمون، سعف النخل، ثلاثة أغصان من الآس، وغصني صفصاف.

يمسك اليهود بكل هذه الأنواع وفق ترتيب دقيق – في اليد اليمنى يمسكون بسعف النخيل، وأغصان الآس، والصفصاف، وباليد اليسرى يمسكون بالأترج. بعد ذلك، يلوحون بالأغصان الأربعة معا ويباركون بصوت خافت.

الأترج (Mendy Hechtman/Flash90)
الأترج (Mendy Hechtman/Flash90)

على مر السنوات، تطور عدد من الفرضيات المختلفة حول أهمية عادة التلويح بهذه الأغصان. تشير فرضية واحدة إلى أن كل نوع من الأغصان يشير إلى جزء من شعب إسرائيل. تشير سعف النخيل إلى الأشخاص الملمين بالتوراة وتعاليمها. يشير الآس إلى الأشخاص الطيبين ولكنهم ليسوا خبراء بالشؤون الدينية. يشير الصفصاف إلى الأشخاص الذين لا يعرفون تعاليم التوراة، ولا يقومون بأعمال صالحة وبينما يشير الأترج ذو الرائحة والمذاق الطيب إلى اليهود الذين يبذلون جهودهم لتعليم التوراة ويتمسكون بالديانة اليهودية وفي الوقت ذاته يؤدون أعمال صالحة. وفق التفسيرات، يشير إمساك اليهودي المؤمن بالأغصان الأربعة المختلفة إلى وحدة الشعب رغم الاختلافات بين أفراده.

سوق 'أجناس النباتات الأربعة' قبيل عيد المظال (Miriam Alster/Flash90)
سوق ‘أجناس النباتات الأربعة’ قبيل عيد المظال (Miriam Alster/Flash90)

ولكن الأجناس الأربعة لا تمثل تطبيق وصية العيد فحسب، بل تشكل مصدر تجارة ودخل في كل عام، لأنه تباع في كل عام أنواع مختلفة من الأجناس الأربعة في إسرائيل سنويا قُبَيل عيد المظالّ، وتكون أسعارها باهظة أحيانا. مثلا، يصل سعر الأتروج أو سعف النخيل الطويلة بشكل خاصّ إلى مئات الدولارات. تجدر الإشارة إلى أن الحديث يجري عن بعض الأغصان والفاكهة الشبيهة بالليمون، وغالبا، يكون سعرها عند شرائها في حانوت الخضراوات منخفضا إلى حد ما.

اقرأوا المزيد: 300 كلمة
عرض أقل
إسرائيل تحتفل بعيد الأسابيع (Flash90Miriam Alster)
إسرائيل تحتفل بعيد الأسابيع (Flash90Miriam Alster)

إسرائيل تحتفل بعيد الأسابيع

في إسرائيل يحتفلون بأهم الأعياد وفقا للتقاليد اليهودية وأمامكم دليل موجز حول أهمية عيد الحصاد

يُعتبر اليوم (الثلاثاء) في إسرائيل يوم عطلة. لذلك فإن مؤسسات الدولة الرسمية مغلقة ويقضي معظم الإسرائيليين أوقاتهم في المواقع الطبيعية ومواقع المياه، ويتناولون منتجات الألبان وأصناف من الوجبات الغذائية المصنوعة من القمح.

ولكن ما هو عيد الأسابيع؟ وما علاقته بالقمح، الحليب، والماء. أمامكم مرشد مختصر لأحد أهم الأعياد في اليهودية وأقل الأعياد شهرة.

وفقا للتقاليد اليهودية ففي العام 2448 من خلق العالم، منح الله التوراة لبني إسرائيل على جبل سيناء. ويؤمن اليهود أيضًا أن ألواح العهد التي كُتبت عليها الوصايا العشر أيضًا، مُنحت لشعب إسرائيل وموسى يوم السبت. أي إنّ ليلة عيد الأسابيع قد احتُفل بها منذ ليلة السبت وحتى يوم الأحد.

العائلات اليهودية في إسرائيل تقوم بتحضير وجبات الألبان الخفيفة احتفالا بعيد الحصاد (Flash90\Nati Shohat)
العائلات اليهودية في إسرائيل تقوم بتحضير وجبات الألبان الخفيفة احتفالا بعيد الحصاد (Flash90\Nati Shohat)

بماذا يحتفلون أيضًا في عيد الأسابيع؟

هناك عدة أسماء أخرى لعيد الأسابيع، حيث يعبّر كل منها عن جوهر العيد.

في هذا اليوم تنتهي الأسابيع السبعة التي يعدّها اليهود منذ الاحتفال بعيد الفصح. وفقا للتقاليد فقد كان بنو إسرائيل يأملون أن يحصلوا على التوراة، لذلك بدأوا يعدّون الأيام حتى تلقّيها بدءًا من أول أيام عيد الفصح، حتى وصلوا في نهاية المطاف إلى الأسابيع السبعة – وحينها تحقق حلمهم.

وثمة أسماء أخرى لـ “عيد الحصاد” (في هذه الفترة ينتهي موسم الحصاد). وفقًا لليهودية فعندما كان الهيكل موجودا، كان المزارعون يجلبون القمح الجديد والطازج الذي انتهوا للتوّ من حصاده إلى الهيكل. وهو أيضا عيد البواكير: لأن بموازاة انتهاء موسم الحصاد يبدأ موسم البواكير. كان كل صاحب بستان فاكهة في إسرائيل يأخذ الفاكهة الأولى ويجلبها إلى الهيكل.

إسرائيل تحتفل بعيد الأسابيع (Flash90\Yossi Zamir)
إسرائيل تحتفل بعيد الأسابيع (Flash90\Yossi Zamir)

لماذا يأكل اليهود منتجات الألبان في العيد؟

وفقا للتقاليد اليهودية، فقد تم تشبيه التوراة بالطفل الذي يمكنه البقاء على قيد الحياة فقط بفضل حليب الأم، فإنّ التوراة توفّر الغذاء الروحي للروح. ولكن التفسير الأكثر عمليا يعود إلى أنّه بعد تلقي التوراة فورا عاد الرجال من بني إسرائيل إلى بيوتهم وأرادوا تناول الطعام. ولكن بعد أن تلقّوا جميع الأوامر وازدادت تكاليفهم المالية مقابل التوراة والواجبات، فلم يكن إعداد اللحوم بسيطا جدا. والآن قد أُمِروا بتنفيذ تحضيرات عديدة – تحضير الأدوات، فحص سكين الذبح، الذبح بطريقة معينة وما شابه، وبالطبع استغرقهم الاستعداد لذلك وقتا، وكان ذلك اليوم يوم سبت، حيث يحظر فيه الذبح أو الطبخ. ولذا فقد تناولوا ببساطة منتجات الألبان، والتي لا تتطلب تحضيرا خاصا.

اقرأوا المزيد: 331 كلمة
عرض أقل
عيد المشاعل في إسرائيل (Serge Attal Flash90)
عيد المشاعل في إسرائيل (Serge Attal Flash90)

عيد المشاعل في إسرائيل

تحيي إسرائيل عيد المشاعل، "لاج بعومر"، فيرى في كل مكان في البلاد دخان متصاعد. لماذا يحتفَل بهذا العيد، وماذا يفعل الإسرائيليون قرب المشاعل؟

14 مايو 2017 | 11:10

ثمة عادة بارزة في العيد الذي يُحتفل به اليوم في إسرائيل، عيد “لاج بعومر”، هي إيقاد المشاعل.

قرب هذه المشاعل، يجتمع الأطفال، الشبّان، والبالغون، ويذهبون في رحلات أو يقومون بشيّ اللحم، ويُعِدّون البطاطا المحمّصة. يستمرّ إيقاد بعض المشاعل حتى ساعات الصباح الباكرة.

لمَ يحتفل الإسرائيليون بهذا العيد، ومن الذي ينزعج من ذلك؟

للعيد تفسيران: أحدهما مؤسَّس على حدث تاريخيّ من حقبة المشناة في اليهوديّة – ثورة بار كوخبا. وفق هذا التفسير، أشعل المتمردون منارات على رؤوس الجبال للإبلاغ عن اندلاع الثورة، ومنارات “لاج بعومر” هي ذكرى لتلك المشاعل.

عيد المشاعل في إسرائيل (Serge Attal Flash90)
عيد المشاعل في إسرائيل (Serge Attal Flash90)

التعليل الآخر مرتبط هو أيضًا بشخصية من الحقبة نفسها – الحاخام شمعون بار يوحاي – لكنّ المصدر يعود إلى ما قبل ذلك بنحو 1300 عام. ففي القرن السادس عشر، أجرى مشعوذو صفد الاحتفال والإيقاد في ليلة “لاج بعومر” على قبر شمعون بار يوحاي على جبل الجرمق الذي يقع غربي الجليل. وسرعان ما أضحت هذه العادة الحدث المركزي في “لاج بعومر”.

ثمة من يعتقد أنّ “لاج بعومر” يمثل انتصار رجال بار كوخبا على الرومان، ولذلك حُدّد يوم فرح، يوقفون اليهود فيه مظاهر الحداد في تلك الفترة. فضلًا عن ذلك، تبنّت الحركة الصهيونية العلاقة التاريخية بين “لاج بعومر” وبين ثورة بار كوخبا، وحوّلتهما إلى جزءٍ من الصراع من أجل النهضة القوميّة اليهودية.

عيد المشاعل في إسرائيل (yonatan sindel Flash90)
عيد المشاعل في إسرائيل (yonatan sindel Flash90)

كان هناك من ذكر العلاقة بين عادات العيد وعادات عيد وثني أوروبي قديم – عيد القدّيسة والبورج – الذي يحلّ في نفس الفترة من السنة، والذي تشمل عاداته إيقاد مشاعل وإحراق فزّاعات خشبيّة.

العادة الأخرى البارزة في هذا اليوم هي إعداد أسهُم وأقواس، والتدرّب عليها قربَ المشعل. أحد التفسيرات هو أنّ هذه العادة مرتبطة بثورة بار كوخبا، التي جرت في الفترة التي كان فيها السهم والقوس السلاحَ المركزيّ في المعركة.

لعدد المشاعل الكبير في “لاج بعومر” عدّة آثارٍ جانبيّة غير لطيفة مثل الحرائق وتلوّث الهواء، كما أنّ حروقًا وجروحًا تحدُث في حالات كثيرة. وبطبيعة الحال، يشكّل الدخان إزعاجًا للذين لا يحتفلون بالعيد في إسرائيل.

 

اقرأوا المزيد: 294 كلمة
عرض أقل
إسرائيل تحتفل بعيد الفصح اليهودي (Nati Shohat/flash 90)
إسرائيل تحتفل بعيد الفصح اليهودي (Nati Shohat/flash 90)

عيد الربيع والحريّة: إسرائيل تحيي الفصح

منذ أسابيع، تستعدّ إسرائيل لإحياء أحد أهمّ الأعياد وأكبرها - عيد الفصح. فلمَ ينظّفون إلى هذه الدرجة، ولمَ يُمنَع تناول الخبز في العيد؟ كلّ ما أردتم أن تعرفوه عن عيد الفصح

يحلّ كلّ سنة في الربيع، ويشغل الإسرائيليين بجنون – تنظيف، مشتريات، هدايا، طعام، وهلمّ جرّا. عيد الفصح هو أحد أهمّ الأعياد وأعظمها في اليهودية وفي إسرائيل. له ما لا يقلّ عن أربعة أسماء، يمثّل كلّ منها جانبًا مختلفًا من العيد.

عيد الحُرِّيَة:

الأهرام، من الذي بناها ؟ (AFP)
الأهرام، من الذي بناها ؟ (AFP)

بدأت قصة الفصح كلّها قبل أكثر من ثلاثة آلاف عام، حين ذهب بنو إسرائيل إلى مصر، جرّاء مجاعة ضربت موطنهم، أرض كنعان. وبعد أن استعبَد فرعون، ملك مصر، بني إسرائيل سنواتٍ طويلة، أتى النبي موسى، باسم الله، طالبًا من فرعون تحرير شعبه. بعد أن أبى، أنزل الله عشر ضربات على المصريين، كانت كفيلة بإقناع فرعون بتحرير بني إسرائيل، الذين تاهوا في البرية أربعين عامًا.

هكذا أضحى عيد الفصح رمزًا للتحرّر من العبودية. وفي الواقع، يحتفل اليهود في هذا العيد، مثل أعياد أخرى، بإنقاذهم من مكيدة كادت تودي بهم. هكذا نال العيد لقب “عيد الحُرِّيَة”، إذ يُكثر القادة السياسيون في إسرائيل من استخدام استعارة تحرّر الشعب اليهودي.

عيد الفصح:

إسرائيل تحتفل بعيد الفصح اليهودي (Flash90/Edi Israel)
إسرائيل تحتفل بعيد الفصح اليهودي (Flash90/Edi Israel)

يرتبط اسم عيد الفصح بآخر “الضربات العشر” التي أنزلها الله على المصريين وأشدّها، وهي التي أقنعت فرعون في نهاية المطاف بصرف بني إسرائيل أحرارًا، وتُدعى “ضربة الأبكار”. وفق الشريعة، ضُرب في الضربة الأخيرة جميع “أبكار مصر”، أي جميع الأبكار في كلّ عائلة، بما في ذلك أسرة فرعون، وحتّى الحيوانات.

ولكن لكي يضمن اليهود “اجتياز” ملاك الله عن بيوتهم وعدم قتل أبكارهم، ذبحوا حملًا، قرّبوه لله، وأخذوا من دمه ورشّوه على قائمتَي الباب وعتبته العُليا. هكذا “عَبَرَ” [بَساح، بالعبرية] الملاك عن بيوت اليهود، مُنقذًا أبكارَهم. لهذا، يمكن فهم سبب طرد فرعون جميع اليهود من مصر بعد ضربة بهذه الشدّة.

عيد الفطير (عيد المصات):

الفطير (خبز المصة) - Orel Cohen/Flash90
الفطير (خبز المصة) – Orel Cohen/Flash90

وفق التقليد اليهوديّ، حين خرج اليهود من مصر، لم يكفِهم الوقت لتخمير الخبز، لذا خبزوا فطيرًا (خبز المصة)، في الأصل طحين وماء لم يختمِرا. إحياءً لتلك الذكرى، يُحظَر على اليهود أكل الخبز في الفصح، إذ يأكلون الخبز الفطير (وهو اليوم خبز مستوٍ وقاسٍ، مربّع غالبًا، مع ثقوب، يجري تحضيره من طحين خاصّ ومياه موجودة تكون في عُزلة وتحت مراقبة شديدة، دون أية إمكانية للاختمار).

يحرص اليهود المتديّنون كثيرًا، بحيث يستبدلون في أسبوع الفصح كلّ أواني المطبخ، بما فيها الأطباق، القدور، الملاعق، السكاكين، وكلّ ما يمسّ الطعام، بأوانٍ جديدة، تُحفَظ طيلة السنة من أجل هذا الأسبوع، دون أن يمسّها خبز مُطلقًا. ويُعتبَر حظر أكل الخبز في الفصح شديدًا جدًّا إلى درجة تشبيهه بحظر أكل الخنزير، وربّما كان أشدّ.

هذا هو أحد الأسباب التي تجعل اليهود منشغِلين بالتنظيف لأسابيع عديدة قبل العيد، من أجل التخلّص من أيّ أثر لشيء “مختمِر” (أيّ أمر مصنوع من حنطة يُحتمَل أن يكون قد اختمر، بما في ذلك الكعك، الخبز، المعجّنات، الباستا، السميد، وغيرها). والسبب الإضافيّ للتنظيف هو تجدّد البيت وتنظيفه استعدادًا للربيع.

عيد الربيع

الفصح اليهوجي هو ايضاً عيد الربيع (Flash90/Yaakov Lederman)
الفصح اليهوجي هو ايضاً عيد الربيع (Flash90/Yaakov Lederman)

ترتبط أعياد اليهود ارتباطًا وثيقًا بفصول السنة الزراعية. مثلًا، يُدعى عيد الأسابيع الذي يُحتفَل به في بداية الصيف “عيد الحصاد”، إذ يجري فيه حصاد الحنطة، فيما يُدعى عيد المظالّ، الذي يُحتفَل به في أوائل الخريف “عيد الجَمع”، إذ يجري فيه جمع محصول الحقل. لكنّ العنصر الأبرز في عيد الفصح هو الربيع. فكلّ عام، يأتي الفصح بين أواخر آذار وأواخر نيسان، فتكون الحقول في ذروة ازدهارها بعد الشتاء، فيما يكون الطقس جميلًا، والشمس لطيفة.

لذلك، يُعتبَر العيد رمزًا للتجدُّد، الازدهار، البدايات، والطهارة – جسديًّا وروحيًّا على حدٍّ سواء. ينتهز إسرائيليون كثيرون عطلة العيد للتنزُّه في البِلاد، والتمتُّع بدثار الأزهار المذهل الذي يملأ البلاد في هذا الموسم.

يعيِّدون ويأكلون

وليمة ليلة عيد الفصح "السيدير" (Flash90/Nati Shohat)
وليمة ليلة عيد الفصح “السيدير” (Flash90/Nati Shohat)

مثل أيّ عيد يهودي، ثمة أهمية كبيرة للطعام في الفصح أيضًا، ولا سيّما في ليلة التهيئة – الليلة الأولى والأكثر أهمية في العيد. في ليلة التهيئة، تجتمع كلّ العائلة في لباسٍ احتفاليّ، أحيانًا برفقة الجيران والأصدقاء، ويتلو الجميع الرواية الطقسية (الهاجاداه) – قصة خروج بني إسرائيل من مصر، نجاتهم من حُكم الموت بفضل الله، كما يروون كيف لم يتوقّف بنو إسرائيل عن رواية القصّة أبًا عن جد، ما أبقاهم موحَّدين كشعب.

خلال القراءة تُنشَد أغانٍ، تشمل أغاني ربيعية وكذلك أغاني دينية، إذ يشترك الأطفال الصغار في الغناء، يسألون أسئلة وينالون إجابات تشرح ماهيّة العيد، ويلعبون ما يشبه “الغميضة”، حيث يخبئ رأس العائلة قسمًا من رغيف الخبز الفطير المركزي الذي باركه، وعلى الأطفال إيجاده. يحظى الطفل الفائز بجائزة أو مفاجأة.

لكنّ أحد الأجزاء المركزية في الأمسية هو الوجبة طبعًا. في مركز المائدة، يكون طبق الفصح. ومنذ بداية الليلة، مع قراءة الرواية، تُؤكَل من الطبق مأكولات رمزيّة – الأعشاب المرّة، لذكرى مرارة العبودية في مصر، الذِّراع لذكرى “اليد القويّة والذراع الممدودة” التي أخرج بها الله بني إسرائيل من مصر، وطبعًا الخبز الفطير، وباقي المأكولات الرمزيّة.

لكن حين تبدأ الوجبة، يبدأ توافد ما لذّ وطاب من الأسماك، الدجاج، واللحوم. ثمّة وفرة من الطعام، دون خبز على الإطلاق طبعًا، ولكن مع الكثير من البطاطا، التي تشكّل طوال أسبوع مصدر الكربوهيدرات الأساسيّ…

ثمة مَن يحبّ كثيرًا ليلة العيد، فيما يراها آخرون منهِكة ومرهِقة (لا سيّما حين يتوجب اللقاء مع عددٍ كبير جدًّا من الأشخاص والأقرباء الأبعدين، الذين لا يعرفهم المرء ويحبّهم جميعًا). لكن في النهاية، ينتظر الجميع العيد ويحتفلون به. إذا كان لديكم صديق يهوديّ، نوصيكم بالانضمام إلى ليلة العيد وعَيش اختبارٍ فريدٍ من نوعه. عيدًا سعيدًا!

اقرأوا المزيد: 771 كلمة
عرض أقل
العرش (zachi evenor)
العرش (zachi evenor)

عيد العُرش في إسرائيل

يحتفل اليهود بالعيد الذي يبنون فيه العُرش، يتنزهون، ويزورون القدس. كل ما تريدون معرفته عن عيد العُرش

في كل عام مع بداية الخريف يحتفل اليهود بعيد العُرش. أهم ما يُقام به في العيد هو بناء عريشة – مبنى مربع مؤقت، جدرانه مصنوعه غالبا من القماش أو الخشب، ومغطى بسقف من سعف النخل يمكن من خلاله رؤية النجوم. خلال العيد، الذي يستمر سبعة أيام، يأكل اليهود في العريشة، يصلون، وينام بعضهم فيها أيضا. قبل العيد وخلاله، يحضر الأولاد عادة زينة، حبال ورقية ورسومات، لتعليقها على الخيمة، التي تبدو ملوّنة وفرحة.

يُحتفل بعيد العُرش (بشكل مماثل لعيد الفصح)، في ذكرى “خروج مصر”، حين ترك بنو إسرائيل مصر وجالوا في الصحراء لأربعين عاما – وحينها جلسوا في عُرش لأنّهم لم يستطيعوا أن يبنوا مساكن دائمة لهم.

عيد العُرش في إسرائيل (Flash90/Gershon Elinson)
عيد العُرش في إسرائيل (Flash90/Gershon Elinson)

عيد العُرش هو أحد “المناسك الثلاثة”، وهي أعياد كان واجبا فيها على بني إسرائيل الحج إلى الهيكل في القدس عندما كان ما زال قائما. ومن المعتاد اليوم أيضا الحج في أيام العيد إلى القدس وزيارة حائط المبكى، وهو أحد البقايا القليلة من الهيكل في القدس.

سُمي هذا العيد أيضا بـ “عيد الحصاد”، وهو اسم يشير إلى الطابع الزراعي للخريف، الذي يصادف في فترة ينتهي فيها جمع الحبوب من الحقل، وأيضا تنتهي فترة حصاد العنب التي يتم فيها تحضير النبيذ. وفقا لشواهد عديدة، ففي تلك الفترة من العام كان من المعتاد الاحتفال بنهاية الحصاد حتى قبل اليهودية.

اليوم الأول من العيد هو يوم مقدس، تقام فيه مآدب وصلوات خاصة ويحظر فيه القيام بأي عمل. أما بقية أيام العيد فهي أيام “عادية” ويقتنص الإسرائيليون فيها حالة الطقس المعتدلة في بداية الخريف للقيام بالرحلات، زيارة أفراد العائلة، وكما ذكرنا، زيارة القدس.

عيد العُرش في إسرائيل (FLASH90)
عيد العُرش في إسرائيل (FLASH90)

بخلاف بقية الأعياد اليهودية، لا يتميز عيد العُرش بمأكولات خاصة، ولكن هناك تبريكات خاصة يجب القيام بها. أحد مميّزات هذا العيد هو “الأصناف الأربعة” – سعف النخل (غصن مغلق من شجر النخل)، والأترج، أغصان من الصفصاف، والآس ، والتي تستخدم في الطقوس والصلوات في أيام العيد السبعة.

ومن المعتاد أيضا مباركة “الأصناف السبعة”، وهي الخضار والفواكه التي تُبارك أرض إسرائيل: القمح، الشعير، العنب، التين، الرمان، الزيتون والتمر.

اقرأوا المزيد: 305 كلمة
عرض أقل
صلوات في حائط المبكى (البراق) استعداداً لصيام يوم الغفران اليهودي (Flash90/Shlomi Cohen)
صلوات في حائط المبكى (البراق) استعداداً لصيام يوم الغفران اليهودي (Flash90/Shlomi Cohen)

استطلاع: كم إسرائيليا يصوم في يوم الغفران؟

عدد النساء اليهوديات اللواتي سيصمن في يوم الغفران سيكون هذه السنة أكبر، وهو يُعتبر أقدس الأيام في اليهودية

يكشف استطلاع جديد أجرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن 61% من سكان الدولة اليهود، يخططون للصوم بدءا من غروب الشمس يوم الثلاثاء القريب (11.10.16) وحتى غروبها ثانية يوم الأربعاء (12.10.16).

ويتضح من الاستطلاع، أن ‏58%‏‎ ‎من اليهود الإسرائيليين صاموا في يوم الغفران في السنة الماضية (‏2015‏) وسيصومون في هذه السنة أيضا، وأن ‏3%‏ آخرون سيصومون هذه السنة أيضا. في المقابل، فإن 38% لن يصوموا هذه السنة. ولم يجب 1%‏ من المستطلَعة آراؤهم عن السؤال‎.

يتضح من التوزيع وفق التعريف الديني أن هناك من بين الصائمين ‏36%‏ من العلمانيين – إضافة إلى ‏97%‏ من الحاريديم /المتدينين و ‏89%‏ من التقليديين. يتضح من تحليل إضافي أن 65%‏ من النساء يصمن مقارنة بنسبة ‏58%‏ من الرجال.

في سؤال آخر طُلب من المشاركين أن يوضحوا الطرق (طريقة أو أكثر) التي يقضي فيها الإسرائيليون يوم الغفران. 43%‏ من المشاركين قالوا إنهم يستغلون اليوم للنوم أو الراحة، ‏39%‏ لقراءة الكتب، ‏38%‏ لتأدية الصلاة في الكنيس و ‏35%‏ لقضاء الوقت مع العائلة‎.‎

وقد أعرب 20.5%‏ أنهم يُفضّلون مُشاهدة التلفاز، ‏18%‏ قضاء الوقت مع الأصدقاء، ‏15%‏ القيام بنزهة مشيا على الأقدام، ‏9%‏ تناوُل الطعام أو الطهي، ‏4%‏ ركوب الدراجة الهوائية و ‏4%‏ آخرين من خلال نشاطات أخرى‎.‎

يشير تحليل المعطيات إلى أن ‏9%‏ من العلمانيين سيزورون الكنيس في اليوم المُقدس في السنة – هذا إلى جانب ‏53%‏ من التقليديين و 96% من المتدينين / التقليديين. وبالإضافة إلى ذلك: فإن %5 من الإسرائيليين الذي لا يصومون يخططون للذهاب إلى الكنيس.

شارك في الاستطلاع 500 شخص – عينة تمثلية للسكان اليهود الكبار في إسرائيل (نسبة خطأ العينة الأقصى في هذا الاستطلاع: 4.4%‏).

اقرأوا المزيد: 245 كلمة
عرض أقل
أطفال إسرائيل يحتفلون برأس السنة العبرية (Flash90/Chen Leopold)
أطفال إسرائيل يحتفلون برأس السنة العبرية (Flash90/Chen Leopold)

عشية رأس السنة العبرية: ‏8.5‏ مليون إسرائيلي

يحتفل اليوم في إسرائيل ما يقارب ‏8,585,000‏ مواطن بعيد رأس السنة العبرية، ويدور الحديث عن زيادة ثابتة نسبتها ‏2%‏ ومتساوية بين كلا الجنسيين

نشرت دائرة الإحصاء المركزية، عشية رأس السنة العبرية، مُعطيات حول عدد السكان في إسرائيل، في السنة الماضية. يظهر منها، أن عدد الولادات على مدار السنة الماضية في إسرائيل، كان نحو ‏189‏ ألف طفل وتُوفي ما يقارب ‏46‏ ألف شخص.

في نهاية عام ‏2015‏، كان تعداد سكان إسرائيل ‏8.463‏ مليون نسمة، من بينهم ‏6.334‏ مليون يهودي (‏74.8%‏)، ‏1.758‏ مليون عربي (‏20.8%‏)، وكذلك ‏371‏ ألف آخرين (‏4.4%‏). يتضح من المعطيات، أن نسبة زيادة السكان على مدار السنة الماضية كانت ‏2%‏، وهي نسبة شبيهة بالزيادة التي شُوهدت في العقد الأخير‎.‎

يُعتبر السكان الإسرائيليون أنهم يشكّلون مجموعة سكانية شابة نسبيًّا مقارنة بباقي دول الغرب، حيث كانت ‏ نسبة الأولاد في إسرائيل حتى جيل ‏14‏ عاما ‏28.3%‏، في عام ‏2015. ومع ذلك، فإن نسبة من كانت أعمارهم ‏65‏ عاما وما فوق، كانت آخذة بالازدياد ووصلت إلى ‏11.1%‏. فضلًا عن ذلك، ازدادت نسبة قسم مَن كانت أعمارهم ‏75‏ عاما وما فوق من السكان الإسرائيليين زيادة مُعتدلة مع مرور السنوات: ‏4.9%‏ عام ‏2015‏ مقارنة بـ ‏3.8%‏ في بداية التسعينات‏‎.‎

أطفال إسرائيل يحتفلون برأس السنة العبرية (Flash90)
أطفال إسرائيل يحتفلون برأس السنة العبرية (Flash90)

صحيح حتى سنة ‏2015‏، يعيش في إسرائيل ‏983‏ رجلا مقابل ‏1,000‏ امرأة، مقارنة بـ ‏974‏ رجلا عام ‏1995‏، إذ يظهر من المعطيات في العشرين سنة الأخيرة أن نسبة كلا الجنسين آخذة بالازدياد. حتى جيل ‏32‏ عاما، كان عدد الرجال أكبر من عدد النساء، ولكن بدءا من جيل ‏33‏ عاما أصبح عدد النساء أكبر. مثلا، يعيش ‏700‏ رجل مقابل كل ‏1,000‏ امرأة ممن أعمارهم ‏75‏ عاما وما فوق.‎

يتضح من المعطيات التي نشرتها دائرة الإحصاء المركزية أن هناك ظاهرة بارزة من تأجيل سن الزواج في أوساط السكان اليهود وتتجسد بنسبة عزوبية عالية في أوساط الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و 29 عاما. كان ما معدله 62.7%‏ من الرجال و ‏45.8%‏ من النساء في عام 2014 من الأشخاص في تلك الأعمار غير متزوجين مقارنة بـ 54.0%‏ من الرجال و ‏33.3%‏ من النساء عام 2000 .‎

بشكل مشابه، نلاحظ أن في أوساط السكان المسلمين كان ‏47.1%‏ من الرجال و ‏19.4%‏ من النساء الذين تتراوح أعمارهم بين ‏29 و 25‏ عاما غير متزوجين مقارنة بـ 35.7% من الرجال و ‏23.2% من النساء في عام 2000 .‎

اقرأوا المزيد: 330 كلمة
عرض أقل