الأسرى الفلسطينيون

صورة توضيحية. لا علاقة للأشخاص في الصورة بالخبر (Moshe Shai/FLASH90)
صورة توضيحية. لا علاقة للأشخاص في الصورة بالخبر (Moshe Shai/FLASH90)

تقرير إسرائيلي: سجّانات تعرضن لمضايقات جنسية من قبل سجناء فلسطينيين

صحفي في القناة الإسرائيلية 20: مصلحة السجون طلبت من سجانات إسرائيليات العمل في قسم لسجناء فلسطينيين رغم أنفهن، وهنالك تعرضن لتحرشات جنسية من قبل سجناء فلسطينيون تحرشات جنسية ضدهن

كشف صحفي إسرائيلي، أمس (الثلاثاء)، أن عددا من السجّانات الإسرائيليات في مصلحة السجون تعرضن لتحرشات جنسية من قبل سجناء فلسطينيين. وفق التقرير الذي أعده الصحفي ليران ليفي، من القناة 20، طُلِب من سجّانتين في أحد السجون التابعة لمصلحة السجون الانتقال من قسم السجناء الجنائيين إلى قسم السجناء الأمنيين، حسب التسمية الإسرائيلية، خلافا لرغبتهما. وفق ادعائهما، أمر ضابط السجن بأن تنتقلا إلى قسم السجناء الأمنيين بعد أن شاهدهما أحد السجناء الأمنيين وطلب أن تنتقلا إلى ذلك القسم – وقد تم نقلهما لإرضاء السجناء وحفاظا على الهدوء في السجن.

“شاهدني السجين الأمني وقال لي: تعالي واعملي في هذا القسم، فأجبته: لا”، قالت إحدى السجّانات. “ذات يوم، أخبرني الضابط المسؤول عن الوردية أن ضابط الاستخبارات طلب أن انتقل إلى القسم الذي فيه ذلك السجين. فأخبرته أني أعارض ذلك. قال لي الضابط: لقد طلبوا أن تعملي في القسم الأمني. في البداية، رفضت الانتقال، وعرفت أن الحديث يجري عن سجين يحظى باحترام كبير في السجن، والجميع يخشى منه، لسبب غير واضح”.

قال قريب تلك السجّانة، الذي قرر الكشف عن القضية، إنها لم تفكر أن أحد السجناء سيقرر في أي قسم ستعمل. تحدثت السجّانة التي لم تفهم لماذا على النساء أن يتواجدن في قسم السجناء الأمنيين، عن الإهانات التي مرت بها وصعوبات التحدث عن التحرشات الجنسية. وفق أقوالها: “يصعب علينا، نحن المواطنين، أن نتحدث عن التحرشات الجنسية، فنحن نشغل مكانة ثانوية في مصلحة السجون. لم أتوقع أن أتعرض لإهانات كهذه، لدرجة أنه سمح لنفسه بأن يلمس مؤخرتي”. أكد ليفي أن الحديث يجري عن حالات كثيرة وقعت، وأن السجّانات يخشين من خسارة مصدر رزقهن والكشف عن قصتهن.

أعربت عضوة الكنيست، ميراف ميخائيلي، عن قلقها عند نشر الخبر وقالت: “التهم التي وردت في المقال والتي تشير إلى أن مصلحة السجون تستغل السجّانات، مثير للقلق. سأتوجه هذا المساء إلى وزير الأمن الداخلي، غلعاد أردان، للحصول على إجابات حول إدارة مصلحة السجون ومعالجة الموضوع”.

استنكرت خدمات السجون الادعاء أن السجّانات انتقلن للعمل في الأقسام المختلفة بناء على طلبات السجناء. ولكن بعد نشر المقال، تراجعت عن تصريحاتها واعترفت أن السجّانة تعرضت لتحرش جنسيّ بعد أن لمس سجين مؤخرتها. وفق أقوال المسؤولين في مصلحة السجون، يتضح أنه بعد وقوع الحادثة نُقِل السجين إلى سجن آخر، ولكن السجّانة ظلت تخدم في القسم ذاته، رغما عنها.

اقرأوا المزيد: 348 كلمة
عرض أقل
الاسرى الفلسطينيين في السجن (لقطة شاشة)
الاسرى الفلسطينيين في السجن (لقطة شاشة)

الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على الأسرى الفلسطينيين

أسرى فلسطينيون محررون يتحدثون مع الإعلام الإسرائيلي عن الحياة داخل السجون الإسرائيلية: الانقسام بين فتح وحماس، والأمل بعد خطف شاليط، ومعرفة اللغة والثقافة الإسرائيلية

14 فبراير 2018 | 10:43

الإعلام الإسرائيلي يدخل إلى غرف الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية: تبث هيئة البث الإسرائيلي هذه الأيام مسلسلا وثائقيا من 4 حلقات، اسمه “بعد القضبان”، عن حياة الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية من منظور الأسرى المحررين، يكشف جوانب غير مألوفة عن حياتهم داخل السجون وخارجها.

ويقول معد التحقيق، غال برغر، وهو مراسل الشؤون العربية في هيئة البث، أن هناك 5600 أسير فلسطيني، منتشرون في 12 سجنا، 560 منهم محكوم عليهم بالسجن المؤبد. وتحدث الأسرى المحررين الذين قابلهم برغر عن التغيير الكبير الذي مروا به في السجن الإسرائيلي وبعده، فمعظمهم أعرب عن ندمه لقتل إسرائيلي أو المشاركة في عملية راح ضحيتها إسرائيليين. وأضافوا أن الحياة في السجون الإسرائيلية فتح أمامهم النافذة للتعرف على المجتمع الإسرائيلي، وقد أصبح معظمهم خبراء للشؤون الإسرائيلية، يجيدون اللغة العبرية ويتابعون الأخبار الإسرائيلية بدون انقطاع، “أكثر من الشؤون الفلسطينية” حسب أحدهم.

وسلّط برغر الضوء في الحلقة الثانية على ظاهرة تهريب الهواتف النقالة إلى داخل السجون، كاشفا عن أن الأسرى يحاولون جاهدا تهريب هاتف نقال بواسطة دفع مبالغ طائلة (21 ألف دولار مقابل هاتف نقال) للسجانين أو إدخال قطع إلى السجن تمكنهم من بناء جهاز بدائي. وقد كشف أحد الأسرى المحررين الذي تحدث معهم برغر أن أول من أدخلت الهواتف النقالة إلى السجون كانت منظمة حزب الله.

ويقول برغر عن الانقسام بين أسرى حماس وفتح في السجون والاختلاف بينهما: “أسرى حماس يصلون أكثر.. في حين أن أسرى فتح يدخنون أكثر”. ويلاحظ في التقرير أن أسرى حماس يعيشون في مجموعات تخضع لنظام داخلي صارم مقارنة بأسرى فتح.

الأسير المحرر إبراهيم سرحان يتحدث مع الإعلام الإسرائيلي (لقطة شاشة)

وعن السجن الإسرائيلي الأسوأ بالنسبة للأسرى، يشهد أحدهم أن سجن “نفحة” هو الأسوأ بسبب الظروف التي تسود فيه مقارنة ببقية السجون. وعن الاعتقاد الإسرائيلي أن الأسرى الفلسطينيين يعيشون في فندق 5 نجوم، يقول الأسرى إن ذلك غير صحيح، وإن السجن يبقى “جهنم” بالنسبة لهم رغم أن إسرائيل تمنحهم ظروف جيدة نسبيا لظروف الأسرى في العالم، مثل وجود تلفزيونات في الغرف وراديو وأدوات طبخ ووسائل تدفئة.

وفي تزامن ملفت أجرى مراسل موقع Ynet، إيليؤر ليفي، تحقيقا مماثلا، عن حياة الأسرى الفلسطينيين قائلا إن حياة الأسرى في السجن هي مرآة للمجتمع الفلسطيني، فالانقسام بين فتح وحماس في غزة والضفة موجود كذلك في السجون، والعداوة بين الطرفين والمنافسة نفسها هي هي.

وجاء في تقرير موقع Ynet أن الأسرى سرّوا جدا حين استطاعت حركة حماس خطف الجندي جلعاد شاليط، عام 2006، لأن ذلك بعث الأمل لدى الكثيرين بأنهم سيتحررون قريبا. لكن الانقسام بين فتح وحماس والانقلاب في القطاع خيّب ظن أسرى فتح لأنهم علموا أن حماس ستبذل جهدها لتحرير أسرى حماس والشخصية المركزية التي حددت معالم الصفقة في السجن كانت يحيى السنوار، الذي قرر عمليا من سيبقى في السجن ومن سيخرج.

وأعرب أسرى فتح من الذين تحدثوا مع المراسل الإسرائيلي عن خيبة ظنهم من إدارة يحيى السنوار لملف صفقة تبادل الأسرى وقال أحدهم إن السنوار كذب على معظم أسرى فتح، فبعد أن وعدهم أنهم على قائمة المحريين اتضح أن ذلك غير صحيح.

اقرأوا المزيد: 448 كلمة
عرض أقل
أموال (Olivier Fitoussi /Flash90)
أموال (Olivier Fitoussi /Flash90)

كم تدفع السلطة الفلسطينية للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية؟

السلطة الفلسطينية تدفع مئات الملايين من الدولارات للأسرى وعائلاتهم، واليكم أمثلة عن هذه الرواتب التي تنقل إلى حساباتهم المصرفية شهرياً

09 يناير 2018 | 14:43

في عام 2017، دفعت السلطة الفلسطينية لعائلات منفذي عمليات ضد إسرائيليين نحو 200 مليون دولار (687 مليون شاقل)، وأكثر من 160 مليون دولار (550 مليون شاقل) للسجناء وللأسرى المحررين. بالمجمل، يُستخدم نحو %7 من ميزانية السلطة الفلسطينية لهذه الدفعات، هذا ما كشفته المنظومة الأمنية الإسرائيلية.

للوهلة الأولى، من المفترض أن تساعد مِنَح السلطة الفلسطينية السجناء الفلسطينيين الذين تتعرض أسرهم  لضائقة اقتصادية. ومع ذلك، عند فحص المساعدات التي تقدمها السلطة الفلسطينية لكل سجين بشكل منفصل، تظهر نتيجة مختلفة. يحصل العديد من السجناء على رواتب أعلى بكثير من متوسط ​​الأجر في الاقتصاد الفلسطيني دون الحاجة إلى العمل. في الواقع، فإن الفلسطيني الذي لا يمارس نشاطا ضد إسرائيل لا يمكنه أن يحلم بهذه الرواتب، الذي يصعب عليه الحصول عليها من خلال العمل في الأراضي الفلسطينية.

في مشروع القانون في البرلمان الإسرائيلي الذي يطالب السلطة الفلسطينية بوقف تمويل منفذي العمليات الإرهابية، كُشفت “قائمة أسعار” الرواتب التي تدفعها السلطة الفلسطينية. يحصل منفذو العمليات الفلسطينيون الذين حُكِم عليهم بالسجن لمدة تتراوح بين 20 و 35 عاما في السجون الإسرائيلية على راتب معدله 3000 دولار (000 10 شاقل)، في حين أن متوسط ​​الأجر في السلطة الفلسطينية عند العمل بوظيفة كامل يصل إلى 550 دولارا فقط (1900 شاقل).

وتدفع السلطة الفلسطينية لأسىر المسجونين في السجون الإسرائيلية  لفترات قصيرة نسبيا، تتراوح مدتها ثلاث إلى خمس سنوات على 580 دولارا (2000 شاقل)، وهو مبلغ أعلى بقليل من متوسط ​​أجر الفلسطينيين الآخرين. ويحصل المتزوجون على راتب إضافي يبلغ حوالي 80 دولارا في الشهر و 15 دولارا إضافيا لكل طفل. ويحصل الأسرى الذين هم أيضا مواطنون إسرائيليون على مبلغ إضافي يصل معدله إلى نحو 150 دولارا في الشهر.

اقرأوا المزيد: 253 كلمة
عرض أقل
عائلات فقيرة في مدن الضفة الغربية (AFP)
عائلات فقيرة في مدن الضفة الغربية (AFP)

بحث إسرائيلي: رواتب الأسرى أعلى من رواتب المحتاجين

كشف معهد بحث إسرائيلي أن السلطة الفلسطينية تدفع رواتب أعلى للأسرى الفلسطينيين. في حالات معينة يكون راتب الأسير أعلى بـ 20 ضعفا من راتب المحتاجين

بعد أن جمدت الولايات المتحدة المساعدات للفلسطينيين بسبب دعم السلطة الأسرى وأبناء عائلاتهم وكذلك عائلات منفذي العمليات، ادعى الفلسطينيون أن الحديث يجري عن امتيازات شبيهة بالتي تحصل عليها العائلات الفلسطينية المحتاجة. يستند جزء من هذه الادعاءات على حقيقة أن في كلا الحالتين، وفق رأي قياديين في السلطة الفلسطينية، ليس في وسع رب العائلة الفلسطيني العمل ولهذا تحتاج العائلة إلى مساعدة.

رغم هذا، عند فحص الامتيازات يتضح أن الرواتب التي تُدفع للأسرى، الأسرى المحررين، وعائلاتهم، وكذلك لعائلات الانتحاريين ومنفذي العمليات، يتضح أن هذه الرواتب أعلى من رواتب العائلات الفلسطينية المحتاجة.

وفق طريقة تقسيم الميزانية الخاصة بالسلطة الفلسطينية، فإن الأسرى الذين يعدون من “قطاع المقاتلين” وعائلات الانتحاريين، لا يعتبرون محتاجين في السلطة الفلسطينية، بل أصحاب “رواتب شهرية”. بالمقابل، تتلقى العائلات المحتاجة من السلطة الفلسطينية “مساعدة اقتصادية” تنقلها إليها كل ثلاثة أشهر – تكون هذه المبالغ المالية أقل من المبالغ التي يحصل عليها أعضاء “قطاع المقاتلين”.

عائلات الأسرى الفلسطينيين (AFP)
عائلات الأسرى الفلسطينيين (AFP)

تحصل العائلات المحتاجة على مساعدة شهرية بحد أقصى من 600 شيكل (نحو 167 دولارا) شهرياً في حين أن المُساعَدة الشهرية بحد أدنى لـ “المقاتلين” وعائلاتهم أعلى بـ 20 ضعفا على الأقل من هذا المبلغ، وقد تصل إلى أكثر من 12 ألف شيكل (نحو 3334 دولارا). وكشف هذه المعطيات معهد ممري – معهد بحوث إعلام الشرق الأوسط.

وكشف معهد البحث الإسرائيلي أيضا عن أن هذه الدفعات تُنقل إلى العائلات أو الأسرى أنفسهم دون أية علاقة بمكانتهم الاجتماعية – الاقتصادية.

كذلك يتلقى الأسرى والأسيرات الفلسطينيين مخصصات شخصية إضافة إلى المبالغ التي يحصل عليها أبناء عائلاتهم ويكون حجم المخصصات مرتبطا بشكل مباشر بمدة محكوميتهم في السجن. أي أن المبالغ العالية تُنقل إلى الفلسطينيين منفذي العمليات الفتاكة، والأسرى المحررين الذين قضوا فترة طويلة في السجن.

إضافة إلى ذلك يحصل الأسرى على مصروف شهري حجمه نحو 400 شيكل مقابل الدفعات في المقهى في السجن (نحو 112 دولارا) ويتلقون مرة كل نصف سنة 400 شيكل لشراء الملابس. يتلقى الأسرى والأسيرات المحررين من عرب إسرائيل دفع شهري أيضا من السلطة، يكون أعلى بـ 500 شيكل من راتب الأسرى من سكان السلطة.

اقرأوا المزيد: 311 كلمة
عرض أقل
تحرير أسرى حماس في "صفقة شاليط" عام 2011 (AFP)
تحرير أسرى حماس في "صفقة شاليط" عام 2011 (AFP)

هل ستُعقد “صفقة شاليط 2″؟

ما الذي مستعد نتنياهو لتقديمه وما الذي تريده حماس حقا

لا تكف جهات في حماس عن نقل معلومات إلى الصحف العربية فيما يتعلق بالمحادثات لعقد صفقة لإعادة جثتي المقاتلَين الإسرائيليَين شاؤول أورون وهدار غولدين، المحتجزتين لدى الحركة منذ حرب غزة عام 2014.

إن أعضاء وفد حماس الذين يزورون القاهرة ويستغلون إدارة المفاوضات لتعزيز العلاقة مع مصر، ويعتبرون الوسطاء الوحيدين في هذه القضية، ينقلون بحماس معلومات إلى الصحف العربية المختلفة. يمكن أن نسمي هذه المعلومات معلومات مبالغ بها بنعومة. وإذا كنا قاسين أكثر فنقول إنها وهم.

شاهدوا، عائلة غولدين تطلق حملة دعائية ضد عجز الحكومة الإسرائيلية:

משנים את המשוואה מול החמאס!

פרויקט העוז מתחיל – משנים המשוואה מול הטרור! מהיום החמאס ילמד שחייל שבוי = נטל. מוזמנים ללמוד איך עושים את זה בסרטון הבא. עזרו לנו להפיץ את הבשורה, שתפו, שתפו, שתפו. לפרטים נוספים כיצד ניתן לעזור לחצו כאן: https://www.hadarsheli.co.il/Rogatka

Posted by ‎הדר שלי‎ on Sunday, 9 July 2017

وتقول جهات مطلعة على الموضوع لموقع “المصدر” إن المفاوضات في مراحلها الأولى، وتشهد على ذلك العناوين التي تطالب حماس فيها إطلاق سراح أسرى “كبار” مثل البرغوثي وأحمد سعدات. “بما أن إسرائيل لم تطلق سراحيهما في صفقة شاليط، فليس هناك احتمال لإطلاق سراحيهما مقابل الجثتين”.

وفي الواقع، حماس لا ترغب في إطلاق سراح البرغوثي. إنها تطمح إلى إطلاق سراح الأسرى الذين أعادت إسرائيل اعتقالهم بعد أن أطلقت سراحهم في صفقة شاليط. قد يكون هذا الطلب واقعيا (من جهة إسرائيل فهذا يعني الحصول على “سعر مزدوج” مقابل الأسير ذاته). وكذلك فإن إطلاق سراح الأسيرات أو الأسرى القاصرين قد يجتاز عائق الرأي العام في إسرائيل إلى حد ما. ولكن تقول جهات سياسية إنه ليس هناك احتمال أيا كان أن يعرض نتنياهو على حكومته والأهم على شعبه، صفقة تذكر بصفقة شاليط.

“نتنياهو ليس انتحاري سياسي”، قال أحد المحلِّلين. “فحقيقة أن الأسرى الذين أطلِق سراحهم في صفقة شاليط قد عادوا إلى ممارسة الإرهاب، وأن مواطنين إسرائيليّين قد دفعوا ثمن حياتهم، يجعل الصفقة التالية أصعب، حتى أنها غير ممكنة.

والدة الجندي هدار غولدين (Flash90/Hadas Parush)
والدة الجندي هدار غولدين (Flash90/Hadas Parush)

بالإضافة إلى ذلك، خلافا لوضع عائلة شاليط، المتماهية مع يسار الخارطة السياسية الإسرائيلية والتي طالبت الحكومة بإطلاق سراح الأسرى، مقابل إطلاق سراح ابنها، فإن عائلتي غولدين وشاؤول متماهيتين مع اليمين المتديّن. فهما تطالبان نتنياهو بممارسة ضغط على حماس، مثلا، وقف تزويد الكهرباء إلى قطاع غزة، وعدم إطلاق سراح الأسرى.

إذا، ما الذي تطمح حماس إلى تحقيقه؟ تعمل حماس على كل الأصعدة من أجل التخلص من الحصار السياسي والاقتصادي الذي تعرضت له، وهي مستعدة للقيام بالكثير من أجل ذلك. أصبح هدفها الأسمى حاليا هو تطبيع علاقتها مع مصر، وفتح معبر رفح، بكل ثمن. لتحقيق ذلك، تعمل على منح مكانة خاصة للسيسي وممثلي الاستخبارات المصرية كوسطاء حصريين (بقيت قطر وتركيا بعيدتين) مقابل إسرائيل. لذا، علينا أن نتوقع المزيد من العناوين في الأسابيع القادمة. ما هو الهدف من هذه العناوين – فهذا سؤال آخر..

اقرأوا المزيد: 372 كلمة
عرض أقل
الرئيس الأمريكي ترامب في الكونغرس (AFP)
الرئيس الأمريكي ترامب في الكونغرس (AFP)

البيت الأبيض يجند دعم الكونغرس لمبادَرة السلام

إن التحديات التي تتعرض لها مبادَرة السلام الخاصة بترامب هي مشروع قانون يتم بحسبه إيقاف دعم السلطة الفلسطينية في حال تابعت دفع الأجور للأسرى الفلسطينيين

في الأسبوع الماضي، بدأ البيت الأبيض ببذل جهوده لتجنيد الدعم السياسي للكونغرس من أجل مبادَرة السلام التي يحاول الرئيس دونالد ترامب دفعها قدما في الأشهر القادمة.

والتقى المبعوث الخاص، المسؤول عن عملية السلام، جيسون غرينبلات، (الذي سيزور إسرائيل قريبا ويلتقي رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني، محمود عباس) في واشنطن مع أعضاء الكونغرس، سناتورات وممثلي منظمات يهودية، لا سيما من الجهة اليمينية من الخارطة السياسية، ليوضح لهم كيف يطمح الرئيس ترامب، إلى أن تُجرى صفقة إقليمية. كما وتحاول إدارة ترامب في هذه الأيام بلورة دعم من كلا الحزبين من أجل عملية السلام.

لن يسارع المشرِّعون الجمهوريون، الذين يدعمون ترامب غالبًا، إلى دعم الرئيس حول الموضوع الإسرائيلي – الفلسطيني، حيث إن الحزب الجمهوري معروف بمواقفه الصقورية حول عملية السلام مع الفلسطينيين. ويخشى المشرِّعون الديمقراطيون، الذين يشكلون مصدرا هاما لدعم عملية السلام، أن يعربوا عن دعم عملية يحاول ترامب دفعها قدما، خوفا من المعارضة البارزة التي يبديها منتخبوهم، تجاه الرئيس.

جيسون غرينبلات، مبعوث الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط (Flash90)
جيسون غرينبلات، مبعوث الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط (Flash90)

إضافة إلى اللقاءات التي يجريها المشرِّعون في الكونغرس، أجرى غرينبلات لقاءات مع عدة منظمات يهودية متماهية مع الجهة اليمينية من الخارطة السياسية في الولايات المتحدة وإسرائيل، للتوضيح لها وجهة الإدارة الأمريكة حول عملية السلام. وقال غرينبلات لكبار المسؤولين في المنظمات اليهودية إن ترامب ملتزم بوعده بألا يفرض اتفاقا على كلا الجانبين وإن أحد أهداف زيارته الأخيرة إلى إسرائيل، هو بدء بلورة اتفاق بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

التحدي السياسي الخطير الذي يحاول البيت الأبيض العمل على تفكيه في هذه الأيام، هو مشروع قانون يطالب بتجميد الدعم المالي الأمريكي إلى السلطة الفلسطينية كليا، طالما أن السلطة لا تكف عن دفع مخصصات للأسرى المُدانين بارتكاب عمليات إرهابية وما زالوا مسجونين في إسرائيل وكذلك تجميد الدفع لعائلاتهم. بادر السناتور الجمهوري الكبير، ليندسي غراهام إلى سن هذا المشروع القانوني.

كما وحظي مشروع قانون غراهام بدعم في إسرائيل، وبات يحظى بدعم في الكونغرس مؤخرا، بما في ذلك في أوساط المشرِّعين الديموقراطيين. في حال تمت المصادقة على مشروع قانون غراهام، فإن احتمال استئناف المفاوضات الإسرائيلية – الفلسطينية قد يتضرر، وقد تتعرض السلطة الفلسطينية لأزمة اقتصادية خطيرة.

أكثر من ذلك، سياسيا، سيكون من الصعب على الإدراة الأمريكية معارضة مشروع القانون أو التحفظ منه، بعد أن أثارت خيبة أمل في أوساط داعميها من اليمين عندما اتخذت قرارا لتأجيل نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل إلى القدس.

اقرأوا المزيد: 348 كلمة
عرض أقل
أوجه المعاناة في غزة
أوجه المعاناة في غزة

فتح تعرض أوجه المعاناة في غزة والمذنب – حماس

حماس تتذمر لأن عشرات نشطائها المسجونين في إسرائيل لم يحصلوا على رواتبهم في شهر حزيران والمذنب أبو مازن

وصلت الحرب الضروس التي بات يشنها رئيس السلطة الفلسطينية، أبو مازن، مؤخرا ضد حماس إلى ذروة جديدة من المواجهة الداخلية الفلسطينية.

ازدادت مؤخرا الجهود الإعلامية من قبل السلطة الفلسطينية في المجتمَع الفلسطيني لإشعال المجتمَع مجددا ضد زعماء حماس في غزة.

بدأ منذ أمس (الأحد) نشطاء حركة فتح بنشر معلومات حول المعاناة التي يمر بها مواطنو غزة في ظل حكم حماس في القطاع في النت وشبكات التواصل الاجتماعي .

وتلخص رسومات مخططات المعلومات البيانية (Infographics) تحت عنوان “أوجه المعاناة في قطاع غزة” معاناة الفلسطينيين في ظل الحصار الكامل تحت حكم نظام حماس في غزة.

الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أبو مازن (Flash90/Hadas Parush)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أبو مازن (Flash90/Hadas Parush)

وتعرض الرسومات المعاناة التي يمر بها الكثير من سكان غزة:

يتلقى مليون شخص مساعدات مالية

41% نسبة البطالة، أي ‏207‏ ألف عاطل عن العمل

65%‏ نسبة الفقر

50%‏ نسبة انعدام الأمن الغذائي

90%‏ من المياه غير صالحة للشرب

3‏ ساعات من توفير الكهرباء يوميا

ولم يتأخر رد حماس ضد السلطة الفلسطينية، وضد فتح برئاسة أبو مازن.

وقال عبد الرحمان شديد المسؤول عن مركز إعلام الأسرى في حماس في غزة، إن عشرات أسرى حماس المحررين لم يتلقوا رواتب شهر حزيران. ليس واضحا إذا تم إيقاف نقل الأموال إليهم بشكل ثابت أو فوري. “وصل السجناء اليوم إلى البنك، وأدركوا أنهم لم تنقل رواتبهم إلى حساباتهم المصرفية” وفق أقوال الشديد، وأضاف: “ننتظر معرفة وضع الحساب من مسؤولي البنك غدا بشكل رسمي، لمعرفة إذا تم إيقاف الرواتب كليا”.

وفق أقوال شديد، لحق ضرر بالأسرى من هذه الخطوة بما في ذلك الأسرى المحررين في صفقة شاليط منذ عام 2011. رغم هذا، قال أيضا إن أسيرا واحدا فقط من هؤلاء الأسرى الذين لم يتلقوا رواتبهم هو من حركة فتح، والبقية من حماس.

يتعرض الرئيس إلى ضغط كبير من جهة إسرائيل والولايات المتّحدة لإيقاف نقل الرواتب الشهرية لآلاف “الأسرى الأمنيين”، في الحاضر والماضي. تدعي إسرائيل أن الحديث يدور عن خطوة تشجع الإرهاب، في حين أن الفلسطينيين يحاولون رسم هذه الرواتب كدفعات رفاه.

اقرأوا المزيد: 283 كلمة
عرض أقل
فدوى البرغوثي زوجة مروان البرغوثي خلال مؤتمر دعم للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية (AFP)
فدوى البرغوثي زوجة مروان البرغوثي خلال مؤتمر دعم للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية (AFP)

الرئيس الفلسطيني القادم – السابق

هكذا نجحت إسرائيل والسلطة الفلسطينية في إفشال مخطط البرغوثي العودة إلى مركز الحلبة السياسية عبر إضراب الأسرى الذي دام وقتا طويلا وحقق القليل

انتهت المراحل الأخيرة والحاسمة من المفاوضات لإنهاء إضراب الأسرى بينما كان مروان البرغوثي المنهك بعد أن خاض 40 يوما من الإضراب عن الطعام (لا يتضمن حادثة تناول حلوى “تورتيت” التي نشرتها مصلحة السجون الإسرائيلية) يمكث في مستشفى في شمال إسرائيل، وهو فاقد للوعي تقريبا.

كان من المتوقع أن يكون إضراب الأسرى الذي انتهى بهزيمة نكراء للبرغوثي بمثابة نقطة انطلاقة لعودته إلى الحلبة السياسية، على خلفية احتدام المعركة على الوريث واليوم التالي لرئيس السلطة الفلسطينية، “أبو مازن”.

ولكن يتضح أن البرغوثي يحظى بمكانة هامة لا سيّما في الاستطلاعات وفي أوساط بعض الصحفيين الإسرائيليين الذين يصرون على تسميته “الرئيس الفلسطيني القادم”، ويحاولون إقناع الرأي العام أن المفاوضات مع مَن يسمونه “نيلسون مانديلا الفلسطيني” هي الحل الرئيسي لصنع السلام.

دفاعا عن البرغوثي يمكن القول إن القوى التي عملت على إفشاله كانت أقوى وأذكى منه بكثير. عمل ائتلاف من قوى عديدة، يجمعها عامل مشترك وحيد، هو الطموح إلى إفشال البرغوثي: إسرائيل، لا سيّما وزير الأمن الداخلي، جلعاد أردان، الذي أراد أن يظهر لناخبي الليكود هذه المرة، أنه خلافا للمرات السابقة التي خاض في الأسرى الفلسطينيين إضرابا عن الطعام، لن تستسلم إسرائيل ولن ترضخ لتهديدات إشعال المنطقة. كان على أردان الذي يتعرض لهجوم من قبل الصحافة في إسرائيل بسبب قضايا أخرى أن ينجز نصرا هذه المرة بأي ثمن.

هناك جهة أخرى وهي حماس التي لا ترغب في تعزيز مكانة البرغوثي وأعلنت عناصرها في السجون أنها لن تنضم إلى الإضراب عن الطعام.

وتشكل السلطة الفلسطينية برئاسة أبو مازن عاملا مركزيا حيث رأى أن هذا الإضراب هو بمثابة إعلان تحد له بشكل شخصي. يقول مقربو أبو مازن إن القليل من المكاسب التي حققها الإضراب كان يمكن تحقيقها بعد 10 أيام فقط، لو أن البرغوثي لم يكن مصرا.

أيا كان، فقد امتد إضراب الأسرى عن الطعام نحو 40 يوما وحقق مكاسب قليلة جدا. لم يهتم الشارع الفلسطيني بشكل خاص بالإضراب وخاب الأمل في خلق موجة احتجاجية شعبية. لم يرفع الإعلام الفلسطيني المتماهي مع السلطة ومع حماس أيضًا من شأن الإضراب وغطاه بشكل ثانوي فقط.
ماذا يمكن أن نتعلّم من هذه الأحداث؟ في البداية يمكن أن نتعلم عن الفجوة بين الاستطلاعات المطرية التي تصدر البرغوثي فيها مرتبة هامة وبين قدراته القيادية والسياسية.

أصبح البرغوثي في السجن أيضًا شخصية لا يخضع لها الكثيرون، حتى من بين عناصر فتح. صحيح أن هناك خلافات كثيرة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، لا سيّما في هذه الأيام في ظل الجهود التي يبذلها ترامب من أجل السلام، ولكن عندما تكون لديهما مصلحة مشتركة، فهما تنجحان في التعاون معا بشكل ناجع. وهكذا تم التآمر على البرغوثي بسهولة على يد الشاباك، مصلحة السجون، بولي مردخاي، وحسين الشيخ وآخرين. من يعتقد أنه وجد وريثا لأبو مازن، عليه أن يدرس الفكرة مجددا.

اقرأوا المزيد: 414 كلمة
عرض أقل
سيارة المستوطن محاطة بفلسطينيين يرشقونها بالحجارة بالقرب من حوارة (AFP)
سيارة المستوطن محاطة بفلسطينيين يرشقونها بالحجارة بالقرب من حوارة (AFP)

مقتل فلسطيني برصاص مستوطن تعرض لهجوم جماعي

صور من حادثة قتل فلسطيني وإصابة آخر تظهر أن المستوطن مطلق النار تعرض لهجوم بالحجارة من قبل عشرات الفلسطينيين بهدف قتله

18 مايو 2017 | 15:45

قتل اليوم، الخميس، شاب فلسطيني وأصيب آخر برصاص مستوطن من سكان مستوطنة “إيتمار”، دخل إلى منطقة قرية الحوارة قرب نابلس، وتعرض لرشق بالحجارة من قبل متظاهرين أحاطوا سيارته. وقال المستوطن إنه دافع عن نفسه بعد تعرضه لمحاولة قتل من قبل المتظاهرين.

ووصف مقربون من المستوطن، أب ل8 أطفال، أنه كان في طريقه إلى البيت من متجر قرب حوارة، وقد اعترضت طريقه سيارة إسعاف، وبعدها خرج السائق وبدأ يضرب السيارة ومن ثم أحاط عشرات الفلسطينيين سيارته وبدأوا برشقه بالحجارة. وحسب رواية السائق، كان هذا السبب وراء إطلاقه النار بمسدسه صوب الجمهور.

زجاج سيارة المستوطن بعد الاعتداء (النت)
زجاج سيارة المستوطن بعد الاعتداء (النت)

وأفادت وسائل الإعلام الفلسطينية أن القتيل معتز بني شمسة، وعمره 23 عامًا، من بلدة بيتا، جنوب الحوارة، وأن المصاب هو الصحفي مجدي اشتية، الذي يعمل كذلك مصور في وكالة الأنباء الأمريكية “إي بي” (AP).

يذكر أن المناطق الفلسطينية تشهد مظاهرات عديدة تضامنا مع إضراب الأسرى الفلسطينيين عن الطعام في السجون الإسرائيلية.

اقرأوا المزيد: 138 كلمة
عرض أقل
  • مقطع الفيديو - ضابطات يتحرشن بجنودا (لقطة شاشة)
    مقطع الفيديو - ضابطات يتحرشن بجنودا (لقطة شاشة)
  • البرغوثي يتناول في السجن (لقطة شاشة)
    البرغوثي يتناول في السجن (لقطة شاشة)
  • الفائز في الانتخابات الرئاسية لفرنسا إيمانويل ماكرون (AFP)
    الفائز في الانتخابات الرئاسية لفرنسا إيمانويل ماكرون (AFP)
  • انطلاق موسم السباحة في إسرائيل (Flash90/Miriam Alster)
    انطلاق موسم السباحة في إسرائيل (Flash90/Miriam Alster)
  • العميد شارون أفيك، المدعي العسكري العام في الجيش الإسرائيلي (IDF)
    العميد شارون أفيك، المدعي العسكري العام في الجيش الإسرائيلي (IDF)

الأسبوع في 5 صور

الأحداث الخمسة الأهم في الأسبوع الماضي: البرغوثي يكسر الإضراب عن الطعام، فيديو تظهر فيها ضابطات إسرائيليات وهن يتحرشن بجنود، وماكرون يفوز على لوبان في فرنسا

12 مايو 2017 | 10:13

هذه هي المواضيع الأكثر سخونة في الأسبوع الماضي في إسرائيل والعالم

ضابط رفيع المستوى في الجيش الإسرائيلي “يخرج من الخزانة”

العميد شارون أفيك، المدعي العسكري العام في الجيش الإسرائيلي (IDF)
العميد شارون أفيك، المدعي العسكري العام في الجيش الإسرائيلي (IDF)

للمرة الأولى في تاريخ الجيش الإسرائيلي: كشف المدعي العام العسكري عن ميوله الجنسية متحدثا عنها علنا للمرة الأولى. “من المهم أن أكون قدوة يحتذى بها”، قال العميد جنرال شارون أفيك في مقابلة لمجلة دائرة شؤون المحامين الإسرائيلية.

“عندما كنت ضابط شابا كانت الأوضاع تختلف عن يومنا هذا، وخشيت أن تُلحق ميولي الجنسية ضررا وأن أواجه حاجز السقف الزجاجي”، قال أفيك في المقابلة، مضيفا: “منذ أن بدأت خدمتي في الجيش الإسرائيلي لم أواجه تعاملا سيئا بسبب ذلك. لمزيد فرحتي، لم يثر الموضوع ضجة كبيرة أبدا ولم أشعر أن ميولي الجنسية كانت تؤخذ بعين الاعتبار بكل ما يتعلق بي”.

البرغوثي يكسر الإضراب عن الطعام متناولا حلوى إسرائيلية

البرغوثي يتناول في السجن (لقطة شاشة)
البرغوثي يتناول في السجن (لقطة شاشة)

يقود الأسير الفلسطيني‎ ‎مروان البرغوثي‎ اضراب الأسرى الأمنيين عن الطعام منذ 25 يوما. في بداية الأسبوع، يوم الأحد، عرضت خدمة مصلحة السجون مقطع فيديو توثيقيا، من زنزانة البرغوثي المحكوم عليه بالسجن المؤبد، في سجن كيشون يظهر فيه البرغوثي وهو يتناول كعكات صغيرة، نقارش، وملح. تجدر الإشارة إلى أنه في الإضراب عن الطعام الذي خاضه الأسرى الفلسطينيين عام 2004، شوهد البرغوثي وهو يتناول الأكل رغم أنه كان مشاركا في الإضراب.

بعد أن بدأ البرغوثي الإضراب عن الطعام، نُقِل من سجن “هداريم” حيث كان معتقلا إلى سجن “كيشون”، وسُجن فيه في زنزانة في عزل انفرادي. في زنزانة البرغوثي كاميرات حراسة وبتاريخ 27 نيسان عام 2017، التُقطت مقاطع فيديو توثق البرغوثي وهو يتناول حلوتين صغيرتين. يوم الجمعة الماضي، بتاريخ 5 أيار عام 2017، تم توثيق البرغوثي للمرة الثانية وهو يتناول الأكل، وهذه المرة تناول حلوى “تورتيت”، وبعد ذلك حاول إخفاء غلافها في المرحاض.

لم تتأخر ردود الفعل وكذلك السخرية من الحدث الذي أثار ضجة في الشارع الإسرائيلي والفلسطيني.

بداية الصيف في شواطئ تل أبيب

انطلاق موسم السباحة في إسرائيل (Flash90/Miriam Alster)
انطلاق موسم السباحة في إسرائيل (Flash90/Miriam Alster)

مع حلول موسم الصيف، باتت شواطئ تل أبيب جاهزة لاستضافة ملايين المستحمين الإسرائيليين والأجانب الذين يزورون إسرائيل سنويا للتمتع بشواطئها الرائعة.

يمكن أن تحصلوا على نظرة شاملة أكثر في مقطع الفيديو التالي حول مواقع السياحة وقضاء الوقت في شواطئ “مدينة الخطئية”، تل أبيب.

ماكرون يفوز على لوبان

الفائز في الانتخابات الرئاسية لفرنسا إيمانويل ماكرون (AFP)
الفائز في الانتخابات الرئاسية لفرنسا إيمانويل ماكرون (AFP)

فاز مرشح تيار الوسط الفرنسي، إيمانويل ماكرون، (الأحد) في جولة الانتخابات الثانية للرئاسة في فرنسا، بعد أن تفوق بفارق ملحوظ على خصمه من حزب اليمين المتطرّف، مارين لوبان. وفق جزء من النتائج، فاز ماكرون بنسبة ‏66%‏ من الأصوات، بينما فازت لوبان على ‏34%‏ فقط، رغم نسب التصويت المنخفضة – كان من المتوقع أن يصوّت نحو ‏74%‏ – لصالحها. سيكون ماكرون ابن 39 عاما، الرئيس الأصغر سنا في فرنسا منذ عهد نابليون.

بالفيديو: ضابطات إسرائيليات يتحرشن بالجنود

مقطع الفيديو - ضابطات يتحرشن بجنودا (لقطة شاشة)
مقطع الفيديو – ضابطات يتحرشن بجنودا (لقطة شاشة)

يحاول مقطع فيديو جديد منتشر أن يجعل الرجال يعرفون شعور النساء اللواتي يتم التحرش بهن جنسيا. يمكن أن نشاهد في مقطع الفيديو ضابطة تجلس في مكتب دون قميص وبالمقابل تبدي ضابطات ملاحظات جنسيّة لموظف. أصبح مقطع الفيديو منتشرا جدا وحظي بنصف مليون مشاهدة، رغم أنه حُذِف من الفيس بوك.

قالت مُنتجات الفيلم إنهن أردن أن يصنعن من عمل فني عملا متطرفا لإظهار رد فعل الرجال عندما يمارس تحرش ضدهم وتتم مضايقتهم. يظهر مقطع الفيديو من خلال تبادل الأدوار الجندرية، كيف لا يفوّت المسؤولون في الجيش أية فرصة للتعامل مع الجنديات اللواتي يخدمن تحت إمرتهم من خلال التحرش الجنسي بهن، والتعامل معهن بصفتهن غرض مثير للجنس، مستغلين علاقة التبعية بينهم وبين الجنديات.

اقرأوا المزيد: 505 كلمة
عرض أقل