عند معبر الحدود الإسرائيلية - الأردنيية (Flash90)
عند معبر الحدود الإسرائيلية - الأردنيية (Flash90)

منع دخول اليهود معتمري القلنسوة إلى الأردن ثانية

رجال الأمن الأردنيين في المعبر الحدودي بين إسرائيل والأردن يحظرون دخول عائلة يهودية يعتمر أفرادها القلنسوة إلى الأردن. مصدر إسرائيلي: على الأردنيين تقديم إجابات

طلبت، في نهاية الأسبوع الماضي، مجموعة من السياح الإسرائيليين الذهاب لتأدية الصلاة في ضريح هارون الكاهن، الموجود في الأردن، ولكن رفضت سلطة المعابر طلبهم لأنهم يحملون رموز يهودية. ليست هذه المرة الأولى التي يُطلب من يهود نزع رموز دينية عنهم قبل دخول دولة ما.

وقد مُنعت عائلة إسرائيلية، في حادثة سابقة وقعت في شهر كانون الأول من العام الماضي، من الدخول إلى الأردن عندما كان يعتمر أفرادها القلنسوة بادعاء أن من شأن ذلك تعريض أمنهم للخطر. طلبت العائلة دخول المملكة الأردنية الهاشمية من خلال معبر إسحاق رابين القريب من مدينة إيلات، إلا أن جنود أردنيين تقدموا من العائلة وطلبوا من أفرادها نزع القلنسوة التي على رؤوسهم وتسليمهم إياها.

حاول أفراد العائلة أن يشرحوا لموظفي المعبر الأردنيين أنهم لا ينوون التجوال في الأردن وهم يعتمرون القلنسوات ولكن لم يقتنعوا بذلك وصمموا على رفض دخولهم إلى الدولة بادعاء أنه “ممنوع الدخول مع رموز دينية”. حاول، في ذلك الحين، شاب آخر أن يدخل مع تيفيلين الذي كشف عنه جهاز الكشف، فأبلغه موظفو المعبر هو أيضًا أنه لا يمكنه دخول الأردن.

إلا أن هذه المرة لا يدور الحديث عن قلنسوات اعتمرها السياح الإسرائيليون تحت القبعات بل عن منع دخولهم وهم يضعون رمزًا دينيًا يهوديًا، تيفيلين، شال الصلاة، وحتى كُتب التوراة التي كانت معهم.

قال مصدر من وزارة الخارجية الإسرائيلية ، بعد هذه الحادثة التي وقعت في نهاية الأسبوع، إن الأردنيين في المرة السابقة قد أوضحوا أن الحديث هو عن قرار عيني وخاطئ ارتكبه موظفو المعبر وإنه سيتم تحديد التوجيهات، ولكن يبدو الآن أن القرار لا يتطرق إلى قرار سلطة المعابر بل إلى سياسة ممنهجة.

اقرأوا المزيد: 246 كلمة
عرض أقل
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي (AFP)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي (AFP)

مصر هي الدولة العربية الأهم في نظر الإسرائيليين

دراسة جديدة تلقي الضوء على علاقة الجمهور الإسرائيلي بالدول العربيّة وتكشف أنّ معظم الإسرائيليين يعربون عن أهمية أقل للتعاون مع الفلسطينيين

يكشف استطلاع جديد أنّ معظم الإسرائيليين ينسبون أهمية أقل للعلاقة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية: فحص الاستطلاع، الذي أجراه معهد “رافي سميث” لصالح معهد “متفيم”، موقف الشعب الإسرائيلي من التعاوُن مع مختلف الدول في العالم العربي.

صنّف نحو 54% من الشعب الإسرائيلي أهمية العلاقة مع السلطة في واحد من المركزين الأخيرين من بين خمسة مراكز محتملة، والتي تضمنت بالإضافة إلى ذلك مصر، السعودية، الأردن، والمغرب. صنّف 68% مصر في المركز الأول أو الثاني، و 44% صنّفوا الأردن في واحد من أول مركزين. 35% صنّفوا أهمية العلاقة مع السعودية في واحد من أول مركزين.

بالنسبة لمواطني إسرائيل العرب فقد صُنّفت السلطة الفلسطينية في المركز الأول ومصر في المركز الثاني. 9% فقط من الجمهور الإسرائيلي صنّفوا العلاقات مع المغرب باعتبارها الأهم لإسرائيل في العالم العربي.

إنّ الأهمية التي ينسبها الشعب الإسرائيلي لمصر تجتاز المعسكرات السياسية، وقد صُنّفت في المركز الأول من قبل ناخبي جميع الأحزاب فيما عدا حزبَي “ميرتس” والقائمة العربية المشتركة، اللذين وضعا السلطة الفلسطينية أولا. في المقابل، تتمتّع الأردن بشعبية في أوساط ناخبي اليمين، وقد صنفها ناخبو حزب “البيت اليهودي” برئاسة وزير التربية، نفتالي بينيت و “إسرائيل بيتنا” برئاسة وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان في المركز الثاني. صنّف ناخبو هذان الحزبان أهمية العلاقة مع السلطة الفلسطينية في المركز الأخير.

وفقا لمحرري الاستطلاع فإنّ “نتائج الاستطلاع تشير إلى أنّ الشعب الإسرائيلي يدعم مبدأ التعاوُن مع مصر. ومع ذلك، فإنّ الأخبار السيئة هي أنّ أكثر من نصف الشعب ينسب أهمية ضئيلة، إنْ كانت موجودة أساسا، للتعاون مع السلطة الفلسطينية. ويشكل هذا تجاهلا لمعرفة أنّ التعاوُن العلني والمستمر مع الدول العربيّة، وخصوصا مع دول الخليج، سيتحقق فقط من خلال تقدّم حقيقي في حلّ الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني”.

اقرأوا المزيد: 258 كلمة
عرض أقل
حقل الغاز الإسرائيلي تمار (Moshe Shai/FLASH90)
حقل الغاز الإسرائيلي تمار (Moshe Shai/FLASH90)

من المتوقع أن يصادق البرلمان الأردني على شراء غاز إسرائيلي بميليارات

ستنطلق هذه الصفقة بوساطة شركة أمريكية، وستشكل انطلاقة في تصدير الغاز الإسرائيلي. من المتوقع أن تشتري مصر أيضا من الغاز الإسرائيلي

17 يوليو 2016 | 18:56

بعد مرور سنتين من التوقيع على مذكرة تفاهمات بين شركة الكهرباء والمملكة الأردنية الهاشمية وبين شراكة حقل الغاز “لفيتان”، من المتوقع أن يعقد البرلمان الأردني جلسة لمناقشة الاتفاق بين البلدين، وقد يتم التوقيع عليه في الصيف القريب. لقد كُشف حقل “لفيتان” في عام 2010 في المياه الإقليمية الإسرائيلية ويُعتبر المجمع الأكبر في مياه البحر المتوسط.

في عام 2014، طلبت شركة الكهرباء الأردنية شراء 3 حتى 4 مليارد متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويا على مدار نحو 15 سنة، مع إمكانية زيادة الكمية حتى 4.5-5 مليارد متر مكعب في السنة. وستكون التسعيرة 5 دولار لكل وحدة طاقة، مرتبطة بجدول غلاء المعيشة الذي سيحدد، من بين أمور أخرى، وفق سعر برميل نفط وسعر الغاز السائل الذي يشتريه الأردن حاليا من قطر.

هذه ليست صفقة الغاز الأولى من نوعها بين إسرائيل والأردن، إذ إن في شهر 2014 وقعت شراكة حقل الغاز “تمار” على اتفاق بيع غاز للشركة الأردنية “بوتاش” لتصنيع الأسمدة. حظي الاتفاق على مصادقة للتصدير الرسمي وفي هذه الأيام يتم إكمال أنابيب النقل، في الجانب الأردني والمصري أيضا.
وكذلك، كما في الاتفاق السابق، من المتوقع أن تجري شراكة حقل الغاز “لفيتان” “تجربة” بيع، تكون بموجبها شركة فرعية لشركة النفط نوبل إنرجي وسيطة في الصفقة، وستشتري الغاز من شراكة حقل الغاز الإسرائيلية ومن ثم ستبيعه إلى الأردن وهكذا لن يُسجل أن الأردن يشتري الغاز مباشرة من شركة إسرائيلية.

اقرأوا المزيد: 212 كلمة
عرض أقل
الإسرائيلية المصابة تتلقى العلاج في مستشفى في طبريا (النت)
الإسرائيلية المصابة تتلقى العلاج في مستشفى في طبريا (النت)

إصابة إسرائيلية تعرضت لهجوم بالحجارة من قبل مواطن أردني

أكّدت قوات الأمن الإسرائيلية وقوع حادثة أمنية غير عادية، في مركزها مواطن أردني مقيم في إسرائيل بصورة غير قانونية، يشبته أنه حاول سرقة مركبة إسرائيلية بعد مهاجمة سائقتها

08 يوليو 2016 | 13:28

يحقق الجيش الإسرائيلي في ملابسات حادثة أمنية غير عادية وقعت في جنوب منطقة طربيا، على مسافة من الحدود الأردنية – الإسرائيلية. ووفق التفاصيل المتاحة في الراهن، فقد أصيبت مواطنة إسرائيلية تعرضت لرشق حجارة من قبل مواطن أردني، تم التصدي له برصاص حارس إسرائيلي في كيبوتس “دجانيا ب”، بعد مطاردته.

وكان الشاب، وعمره 25 عاما، قد ألقى حجارة نحو مركبة إسرائيلية مؤديا إلى اصطدامها في حاجز أمني، ومن ثم حاول إخراج سائقتها منها بقوة، إلا أنه لاذ هاربا من المكان بعدما تعرض له إسرائيلي كان في المكان.

صورة للحظة إطلاق النار على الشاب الأردني (ران حخمون)
صورة للحظة إطلاق النار على الشاب الأردني (ران حخمون)

ووصل الشاب الأردني إلى كيبوتس قريب وهنالك تصدى له حارس قام بإطلاق النار بالهواء لردعه، إلا أن الشاب واصل تقدمه نحو الحارس، الذي قرر إطلاق النار عليه. ونقل الشاب لتلقي العلاج في مستشفى بوريا في طبريا.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إن الشاب معاق ذهنيا. ولم يتضح بعد كيف استطاع التسلل إلى إسرائيل عبر الحدود. واعتبر مواطنون من منطقة غور الأردن الحادثة في غاية الخطورة، لا سيما أن مواطنا أردنيا استطاع اختراق الحدود دون معرفة الجيش الإسرائيلي.

اقرأوا المزيد: 160 كلمة
عرض أقل
الأردن يحتفل بعيد ميلاد ولي العهد الـ 22 (wikipedia)
الأردن يحتفل بعيد ميلاد ولي العهد الـ 22 (wikipedia)

الأردن يحتفل بعيد ميلاد ولي العهد الـ 22

الصحف الأردنية ومواقع التواصل الاجتماعي تحتفل اليوم بعيد ميلاد الحسين بن عبد الله، اقرأوا ماذا تمنت له والدته الملكة رانيا بهذه المُناسبة

ولي العهد الأردني حسين بن عبدالله الثاني وأمه الملكة رانيا (AFP)
ولي العهد الأردني حسين بن عبدالله الثاني وأمه الملكة رانيا (AFP)

يحتفل الأمير الذي عُين وليًا للعهد عام 2009 بعيد ميلاده الـ 22 اليوم، وقد أنجز الكثير خلال هذه الفترة القصيرة من حياته.

تولى الأمير إدارة جلسة مجلس الأمن التابع للأمم المُتحدة، ليكون أصغر إنسان يفعل ذلك، يحمل رتبة ملازم في الجيش الأردني، قاد مشروعًا مُشتركًا بين المملكة الأردنية ووكالة ناسا، ومبادرات أُخرى تتعلق بمُستقبل الشباب في المملكة الأردنية الهاشمية، ومن بينها مُبادرة “حقق” للأعمال التطوعية.

ألفترة الأخيرة تخرج ولي العهد من جامعة جورجتاون في واشنطن التي فيها درس التاريخ.

كرّست له والدته، الملكة رانيا، بضع كلمات مُعبرة من خلال موقع إنستجرام، بمناسبة عيد ميلاده: “كل عام وابني الحسين بألف خير في يوم ميلاده – فخورون بك دائما”.

لا شك أن من يدخل صفحة ولي العهد، على موقع تويتر، من الصعب عليه ألا يرى المنشور الموجود فيها والخاص بعيد ميلاده، وسيلاحظ بالونات تُغطي الصفحة عند دخولها. أنتم مدعوون لزيارتها بأنفسكم.

موقع تويتر يحتفل بعيد ميلاد ولي العهد الـ 22 (Twitter)
موقع تويتر يحتفل بعيد ميلاد ولي العهد الـ 22 (Twitter)

تمنى الكثيرون لولي العهد التوفيق وهنأوه في عيد ميلاده على شبكات التواصل الاجتماعي. ونحن أيضًا، في هيئة تحرير موقع “المصدر”، نُرسل له تهانينا.

اقرأوا المزيد: 157 كلمة
عرض أقل
الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، وخلفه السفير الأردني وليد عبيدات (المكتب الإعلامي لديوان رئيس الدولة)
الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، وخلفه السفير الأردني وليد عبيدات (المكتب الإعلامي لديوان رئيس الدولة)

شاهدوا: الرئيس الإسرائيلي يخاطب الأردنيين بالعربية

شارك الرئيس الإسرائيلي، رؤوفن ريفلين، في احتفال عيد استقلال ال70 للأردن، مع السفير الأردني لدى إسرائيل، وليد عبيدات، وبذل جهدا كبيرا لإلقاء تحية بالعربية للأردنيين

27 مايو 2016 | 16:06

ألقى الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، أمس الخميس، خلال مشاركته احتفالات السفارة الأردنية لدى إسرائيل بعيد الاستقلال ال70 للملكة، خطابا قصيرا باللغة العربية. وقال ريفلين، الذي حاول جاهدا أن يلفظ الكلمات بالعربية على أحسن وجه “أتمنى للأردن مزيدا من الازدهار.. الأردن دولة كبرى ومهمة في منطقتنا. كل عام وأنتم بخير”.

ومن ثم تابع الرئيس الإسرائيلي باللغة العبرية، وقال “نعتز بأن نكون شركاء الأردن، وأن نقف إلى جانبه في تكريس الاستقرار والسلام في المنطقة. إسرائيل ملتزمة بالحفاظ على الوضع القائم”.

ورحب الرئيس بالسفير الأردني لدى إسرائيل، وليد عبيدات وقرنيته، ميس عبيدات، قائلا إنه يشعر بشرف كبير لمشاركة الجيران الأردنيين بمناسبة الاستقلال، مضيفا أن الأردن تحت قيادة الملك عبدالله الثاني، دولة قوية ومعتدلة في فترة يزداد فيها التطرف الديني.

اقرأوا المزيد: 114 كلمة
عرض أقل
الأسبوع في 5 صور (Flash90)
الأسبوع في 5 صور (Flash90)

الأسبوع في 5 صور

اخترنا لكم قراؤنا 5 صور تروي القصص البارزة لهذا الأسبوع، كما ظهرت على موقعنا. من إنجاز نادي هبوعيل بئر السبع ومديرته إلى قصة نتنياهو وجذوره الشرقية

27 مايو 2016 | 10:18

بخمس صور: هذه هي الأخبار التي تصدرت العناوين في هذا الأسبوع كما وردت على موقعنا

نادي بئر السبع يصنع التاريخ

بعد 40 عاما من الانتظار حقق نادي المدينة الجنوبية الأكبر في إسرائيل، أو ملكة النقب بلقبها في إسرائيل، بئر السبع، انجازا عظيما، بعدما ظفر بلقب بطل الدوري الإسرائيلي. هذه القصة نكهة هو أن الفريق حقق ذلك بقيادة امرأة. تابعوا القصة

مديرة نادي "هبوعيل بئر السبع" ألونا بركات (Danny Meron/Flash90)
مديرة نادي “هبوعيل بئر السبع” ألونا بركات (Danny Meron/Flash90)

تعاون إسرائيلي – يمني – مغربي في مجال الأزياء

تعرفوا إلى فرقة الأخوات الإسرائيليات الثلاث من أصول يمنية، “A-WA“. الأخوات تائير، ليرون، وتغل، يُبدعنّ موسيقى يمنية مُدمجة مع موسيقى الكترو – بوب ولمسات من موسيقى الـ “هيب – هوب”، وتحظين على نجاح عالمي، وقد قمن مؤخرا بتصميم أزياء مُلفتة بالتعاون مع الفنان المغربي حسن حجاج.

فرقة A WA (instagram)
فرقة A WA (instagram)

عيد المشاعل وعادة زيارة قبور القديسين

احتفل الإسرائيليون الأسبوع بعيد المشاعل (لاغ بعومر)، وقد امتلأت البلاد بأعمدة الدخان من المشاعل التي أوقدت في كل مكان. وبزر إلى جانب عادة ايقاد النار، الطقس الآخذ بالانتشار، وهو زيارة قبور القديسين، والتي تكشف عن انفتاح الإسرائيليين للصوفية اليهودية.

عادة زيارة القبور عند اليهود المتصوفين (Flash90)
عادة زيارة القبور عند اليهود المتصوفين (Flash90)

الأردن يحتفل بعيد الاستقلال

احتفلت الأردن يوم الأربعاء، 25 أيار، بعيد استقلاها ال70. وجمع موقع “المصدر” صورا انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر بهجة الأردنيين باستقرار بلادهم وبلوغها سن ال70. وبرزت صور الملكة رانية خلال هذه المناسبة.

الملكة رانية على إنستجرام بمناسبة عيد الاستقلال ال70 للأردن
الملكة رانية على إنستجرام بمناسبة عيد الاستقلال ال70 للأردن

نتنياهو “الشرقي” يضحك الإسرائيليين

تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن اكتشافه أصول شرقية، لم تسلم من نكات الإسرائيليين الذين استغلوا الكشف لمزاح على حساب نتنياهو الأشكنازي.

نتنياهو مكسيكي ؟
نتنياهو مكسيكي ؟
اقرأوا المزيد: 214 كلمة
عرض أقل
  • عيد الاستقلال ال70 للأردن
    عيد الاستقلال ال70 للأردن
  • عيد الاستقلال ال70 للأردن
    عيد الاستقلال ال70 للأردن
  • الملكة رانية على إنستجرام بمناسبة عيد الاستقلال ال70 للأردن
    الملكة رانية على إنستجرام بمناسبة عيد الاستقلال ال70 للأردن

بالصور: الأردن يحتفل بعيد استقلاله

شاهدوا أجمل صور الإنستجرام التي تنتشر في الشبكة بمناسبة عيد استقلال الأردن

يحتفل الأردنيون بعيد الاستقلال، وتنتشر في مواقع التواصل الاجتماعي في اليوم الأخير مجموعة متنوعة من الصور والمباركات بمناسبة العيد.

بدأت الاحتفالات يوم أمس، في ساعات المساء مع إضاءة أبراج العبدلي المشهورة في عمان بألوان العلم والرموز الوطنية الأردنية. وتنتشر في الإنستجرام مجموعة متنوعة من الصور الجميلة للأبراج التي التقطت من زوايا مختلفة إلى جانب التمنيات بعيد سعيد والإعلانات عن بدء الاحتفالات.

نشرت الملكة رانيا التي تدير حساب نشط على إنستجرام ويتابعه 1.8 مليون متابع، عدة صور من زيارتها إلى مدرسة صافوط الثانوية للبنات للاحتفال بعيد الاستقلال السبعين للمملكة الأردنية الهاشمية، مع تمنياتها حلول عيد سعيد للشعب بأسره.

تنتشر في الإنستجرام، من بين صور أخرى، صور الملك في مجموعة متنوعة من العروض العسكرية، وكذلك صور يظهر فيها العلم وألوانه بعد معالجتها بتطبيق الفوتوشوب حيث نتج عنها ملصقًا جميلا واحتفاليا، وبطبيعة الحال يظهر عليه العدد 70، وهو يرمز إلى سنوات استقلال الأردن.

نعشق آل هاشم .. وبالحب بهم نجاهر .. كل عام وقايد الوطن مليكنا أبو حسين بخير وذخر لمملكة العز والفخر .. والشعب الأردني شامخ بهاماته وعزته بأرض أجداده … أردنيون الإنتماء هاشميون الولاء … ___________________________ #أردننا #الجيش_العربي #القوات_المسلحة_الأردنية #للوطن_جيش_يحميه #اردني_رافع_راسي #أردني_وافتخر #اردني_وافتخر #عيد_الاستقلال #الاردن70 #الأردن_70 #الثوره_العربيه_الكبرى #الثوره_العربيه #الثورة_العربية #عيد_الإستقلال A photo posted by Abdalrhman Mehyar (Abu Oraim) (@3abd_m97) on

 

وهناك المزيد من الصور المثيرة للاهتمام التي يظهر فيها أولاد أردنيون وهم يرتدون الكوفية الوطنية بالألوان الحمراء – البيضاء. وكما تظهر الرسوم التوضيحية والزينة المميزة بألوان العلم الأردني. نتمنى عيد استقلال سعيدا!

اقرأوا المزيد: 504 كلمة
عرض أقل
باحة المسجد الأقصى (GPO)
باحة المسجد الأقصى (GPO)

هدوء في الأقصى: الحكمة أكثر تأثيرا من القوة

كل من يرغب في الحفاظ على الهدوء في الحرم القدسي يمكنه أن يتعلم الدرس من عيد الفصح عام 2016: تعاون وتنسيق يهودي - إسلامي يساعد في التهدئة والاستقرار ليس أقل، وربما أكثر، من قوات الشرطة الحازمة

للمرة الأولى منذ سنوات لم تكن هناك اشتباكات عنيفة في ساحات الأقصى أو “جبل الهيكل” خلال أسبوع عيد الفصح. نسب رئيس الحكومة نتنياهو ذلك إلى قوات الشرطة الحازمة وإلى إخراج الشقّ الشمالي للحركة الإسلامية خارج القانون، بهدف الدفاع عن نفسه ضدّ الانتقادات اليمينية حول “المرونة” الأمنية التي ينتهجها. ولكن تختلف أسباب التهدئة الحقيقية، ومن المهم معرفتها ومعرفة دلالاتها من أجل النجاح في المستقبَل أيضا.

بداية، إن تطوير التعاون بين إسرائيل والأردن هو سر النجاح. يجب تهنئة رئيس الحكومة نتنياهو والملك عبد الله لأنهما توصلا إلى التفاهمات الهادئة التي أبعدت السياسيين الإسرائيليين من منطقة الحرم القدسي الشريف، منعت التقييدات الواسعة على دخول المسلمين وفقا للسنّ أو الجنس، قيّدت عددا من نشطاء “جبل الهيكل” الذي كانوا يزورون المكان كل يوم، وأبعدت عن منطقة الحرم القدسي الشريف نشطاء فلسطينيين عنيفين. يجدر الوزير جلعاد أردان، مسؤولو الشرطة الإسرائيلية، ومسؤولو الوقف الأردني بالثناء على هذا التنفيذ الناجح للتفاهمات ميدانيا.

لم يصل راشقو الحجارة في الأقصى في السنوات الأخيرة من صفوف الحركة الإسلامية في إسرائيل، وإنما كانوا شبانا يعيشون في المدينة القديمة في القدس. مفتاح التهدئة في الحرم القدسي هو تجنّب فرض التقييدات الواسعة على دخول المسلمين وبالمقابل زيادة أعداد اليهود الداخلين. لولا ذلك، فحتى قوات الشرطة الحازمة، والتي اضطرت حتى إلى إغلاق المتاجر في شارع الواد في المدينة القديمة والتهديد المبطّن للشرطة أن التجارة في الشارع كلها ستتضرّر كما تضررت التجارة في شارع الشهداء في الخليل،  لم يكن فعالا.

ثانيا، الخطوات أحادية الجانب لتغيير الوضع الراهن، وعلى رأسها الحملة التي روج لها مؤيدو حركات الهيكل في الكنيست لتعزيز حقّ العبادة لليهود والسيادة الإسرائيلية في الأقصى، قد عادت مثل البُمَرِنْج على المبادرين إليها. سهلت الحملة، التي تم الترويج لها من دون تنسيق مع الأردن أو الفلسطينيين ووصلت إلى ذروتها في السنوات 2012-2014، على المحرّضين في الجانب الفلسطيني الادعاء أنّ إسرائيل تسعى إلى الإضرار بالأقصى. من أجل الحفاظ على الهدوء اضطرت الحكومة الإسرائيلية إلى تقييد دخول المتدينين اليهود الذين يسعون إلى زيارة المكان الأكثر قداسة بالنسبة لهم ومنع دخول السياسيين الإسرائيليين. إلى أن لا يتم تعليق حملة العبادة والسيادة بشكل مقنع سيكون صعبا جدا إصلاح هذا الظلم تجاه اليهود من دون المخاطرة في ردّ الفعل الشديد من الجانب الفلسطيني.

ثالثا، الاحتجاج العنيف ليس فعالا. لم يمنع إلقاء الحجارة وإطلاق المفرقعات دخول اليهود المتدينين إلى الحرم القدسي، وقد لحقت بالفلسطينيين، وتحديدا، المتظاهرين العنيفين، الاعتقالات ومنها الاعتقالات الإدارية. إن تشديد القبضة في المدينة القديمة والقدس الشرقية والخوف من تصرفات الشرطة التعسّفية أدى إلى ابتعاد غالبية سكان القدس الفلسطينيين عن المدينة القديمة في الأشهر السبعة الأخيرة. في المقابل، توثقت العلاقات بين الأردن وإسرائيل وتوسع دور عمان في إدارة حرم الأقصى، مما قد يكون لعنة في نظر الفلسطينيين، وخصوصا إذا تعمّق هذا الاتجاه. بل إن إسرائيل قادرة على الادعاء أنّ التفاهمات بين رئيس الحكومة نتنياهو وبين الملك عبد الله تمنح مشروعية سيطرتها على المكان (رغم أنّه انتهاك للقانون الدولي)، وخصوصا في كل ما قد يسمح بدخول اليهود إلى الحرم خلال الأعياد اليهودية.

رابعا، أُثبِت أن عمل الشرطة ضدّ الأفراد، اليهود أو المسلمين، الذين انتهكوا قواعد السلوك في الماضي، أكثر فاعلية من منع وصول جمهور معين إلى الحرم. إن منع دخول القادة اليهود والمسلمين الذين يبنون لأنفسهم ثروة سياسية من إلهاب النفوس في المكان المقدس قد قلّص من التوتر والاحتكاك؛ ولم تجر التصريحات الحادّة وأحيانا التحريضية للشيخ رائد صلاح ومفتي السلطة الفلسطينية في القدس، الشيخ محمد حسين، وإلى جانبها استفزازات معهد الهيكل ونشطاء الهيكل، العنف من قبل النشطاء من كلا الجانبين ولم تنتهك ضبط النفس الذي فرضته الحكومتان على نفسيهما.

خامسا، يتضح أن تعزيز الدور الأردني في الأقصى فعال. تم في الأشهر الأخيرة تعزيز، كمّا وكَيْفا، حرس الوقف الأردني في الأقصى والفريق التشغيلي الذي يعتني بمهام الصيانة وإطفاء الحرائق. بالإضافة إلى التجنّب الإسرائيلي لإيذاء الفلسطينيين بشكل كبير مكّن الأمر الأردنيين من أخذ دور أكثر فاعلية في الحفاظ على النظام العام في المكان. إن قرار الأردنيين حول تجنّب تركيب كاميرات في الحرم ساعد الوقف في الحفاظ على المصداقية إزاء سكان القدس الشرقية والعمل بفاعلية؛ فعندما بدأ العنف، عالج رجال الوقف الحالة الوحيدة لإلقاء الحجارة تجاه باب المغاربة، بعد صلاة يوم الجمعة مباشرة، بنجاح.

الأقصى هو مكان حساس جدا لليهود والمسلمين، والتفاهمات بخصوص إمكانية الوصول إليه لم تحلّ الخلاف العميق بين الجانبين. إنّ الهدوء النسبيّ الذي تم الحفاظ عليه خلال أسبوع عيد الفصح لا يدلّ بالضرورة على المتوقّع حدوثه في المكان خلال الأعياد اليهودية. إنّ الحوار السياسي، الديني، والاتفاقات المتبادلة هي الطريق الوحيدة للسماح بزيادة وصول اليهود إلى جبل الهيكل في الأعياد. ومن المفضل إشراك بعثة من التمثيل الفلسطيني من القدس الشرقية أو رام الله في النقاشات، فهي بالتأكيد ستضع الحقوق الناقصة الخاصة بها في المساحة الواقعة بين البحر والنهر كحجة مضادّة للحقوق الناقصة لليهود في الحرم القدسي. يمكن للهدوء والاستقرار اللذين تم تحقيقهما في الحرم القدسي في الأشهر الأخيرة أن يكونا أساسا مهما لاتفاقات مستقبلية حول إمكانية الوصول، العبادة والسيادة في المكان على الأمد البعيد.

وفق التواقين إلى الهيكل فقد زار جبل الهيكل 1,015 يهوديا خلال أسبوع الفصح. إن معدل 200 يهودي في اليوم هو بالتأكيد زيادة مقارنة بالعام الماضي. ولكن وصل لتلقي البركة الكهنوتية في حائط المبكى نحو 30 ألف يهودي في يوم واحد. كما في كل عام منذ العام 1967، أشار الإسرائيليون بشكل واضح وصريح إلى منطقة حائط المبكى باعتبارها موقع العبادة الرئيسي. إذا كان الماضي يدلّ على المستقبل، فهذا ما سيفعله أيضًا الـ 200 ألف مسلم المتوقع وصولهم إلى الأقصى خلال شهر رمضان القريب.

كل من يرغب في الحفاظ على الهدوء في الحرم القدسي يمكنه أن يتعلم الدرس من عيد الفصح عام 2016: تعاون وتنسيق يهودي – إسلامي، يساعد في التهدئة والاستقرار ليس أقل، وربما أكثر، من قوات الشرطة الحازمة.

نشر هذا المقال للمرة الأولى في موقع منتدى التفكير الإقليمي.

اقرأوا المزيد: 880 كلمة
عرض أقل
لؤلؤة السياحة الساخنة الجديدة للسائح الإسرائيلي هي العقبة (Flash90/Nati Shohat)
لؤلؤة السياحة الساخنة الجديدة للسائح الإسرائيلي هي العقبة (Flash90/Nati Shohat)

سحر العقبة يجذب السائحين الإسرائيليين

فنادق فخمة، شواطئ جميلة، وفرة، وأسعار مغرية: يجذب كل هذا المزيد من السياح الإسرائيليين للسفر إلى العقبة والمملكة الهاشمية

تجعل مناظر خيالية، فخامة، ورائحة مميّزة لمدينة غريبة، السائحين الإسرائيليين الذين كانوا معتادين حتى الآن على قضاء أوقات المتعة في فنادق تركيا الفخمة أو قضاء الوقت في شواطئ اليونان الساحرة، يسافرون شرقا نحو المملكة الهاشمية.

السائحون الإسرائيليون هم زبائن أذكياء يبحثون عن المتعة الأسرية في فنادق فخمة وبأسعار ملائمة. وإذا سألتم اليوم الكثير من الإسرائيليين فسوف يقولون لكم بالتأكيد إنّ لؤلؤة السياحة الساخنة الجديدة للسائح الإسرائيلي الذي يسعى وراء المتعة، هي المملكة الأردنية الهاشمية، الدولة الجارة الواقعة شرقا. في عيد الفصح اليهودي الأخير زار فنادق العقبة والضفة الشرقية للبحر الميت بضع عشرات من الإسرائيليين، أزواج ومجموعات من السائحين الشباب.

لؤلؤة السياحة الساخنة الجديدة للسائح الإسرائيلي هي العقبة (Flash90/Issam Rimawi)
لؤلؤة السياحة الساخنة الجديدة للسائح الإسرائيلي هي العقبة (Flash90/Issam Rimawi)

يبلغ تعداد المملكة الأردنية الهاشمية نحو ثمانية ملايين مواطن، وهي تستضيف نحو أربعة ملايين سائح في السنة، معظمهم من الأوروبيين. إنّ النهج الموالي للغرب، الاستقرار السياسي والاقتصاد الحرّ، الآخذ بالتعزّز فحسب منذ عهد الملك عبد الله الثاني، قد عزز السياحة الخارجية كأحد مصادر الدخل القومي للمملكة. ويساعد أيضًا اختيار البتراء كواحدة من عجائب الدنيا السبع عام 2007، توسيع رقعة شاطئ العقبة بـ 12 كيلومترا أخرى على سواحل البحر الأحمر، الحفاظ على البحر الميت وحقيقة أن الأردنيين يرحّبون بالسائح ويتحدّثون الإنجليزية، في ازدهار السياحة في المنطقة.

لؤلؤة السياحة الساخنة الجديدة للسائح الإسرائيلي هي العقبة (Flash90/Nati Shohat)
لؤلؤة السياحة الساخنة الجديدة للسائح الإسرائيلي هي العقبة (Flash90/Nati Shohat)

لم يتأخر المستثمرون عن المجيء: تضخ شبكات دولية من الفنادق الفخمة إلى الأردن رؤوس الأموال في السنوات الأخيرة، وكما أقيمت منتجعات جديدة في المملكة.

كان يشكل الأردن للسائح الإسرائيلي، منذ وقت قريب، خيارا سياحيا محدودا جدا. ولكن بعد توقيع معاهدة السلام، كان المتجوّلون المعتدلون يكتفون برحلات من يوم واحد إلى البتراء، كتلك التي تخرج بشكل منظم من إيلات، بينما الأكثر جرأة يبحثون عن مغامرة في المملكة من خلال جولات سيارات الجيب ويجتازون المعابر الحدودية بشكل مستقل.

Hilton Aqaba
Hilton Aqaba

افتُتح في المملكة، مؤخرا فقط، نوعا جديدا من السياحة أمام السائحين الإسرائيليين الذين يرغبون في التمتع. فهناك السائحون الذين لا يرغبون في اجتياز الجبال بسيارات دفع رباعي، وفي الوقت ذاته لا يكتفون أيضًا برحلة إلى “الصخرة الحمراء”. وهم ينظرون إلى الأردن باعتبارها موقعا سياحيا لقضاء عطلة من عدة أيام وبأسعار مغرية بشكل خاصّ.

تتوفر في الأردن، كما يبدو، مجموعة من المتطلبات: فنادق من فئة خمس نجوم ومنتجعات فخمة، ثقافة محلية ودولية، خدمات باذخة، أسعار منخفضة، وموقع مثالي، قاب قوسين أو أدنى. يرى الإسرائيلي في هذه المجموعة من المعطيات فرصة لقضاء عطلة في العقبة.

كما يليق بكل منطقة سياحية متطورة، ففي العقبة أيضا هناك مواقع سياحية تجذب السياح. يمكن الغوص، الخروج في رحلة نهارية إلى البتراء أو الصحراء. على طول الشاطئ هناك مقاه مع نراجيل وسوق محلي.

لؤلؤة السياحة الساخنة الجديدة للسائح الإسرائيلي هي العقبة (AFP)
لؤلؤة السياحة الساخنة الجديدة للسائح الإسرائيلي هي العقبة (AFP)

وأكثر ما يجذب السائح الإسرائيلي هو شعور الوفرة والفنادق الجديدة والقديمة في العقبة والتي تقدم وفرة من الأطعمة: طاولات بوفيه مليئة بكل ما لذّ وطاب، أطعمة مختلطة، “شرقية وغربية”: معجنات أوروبية إلى جانب الكنافة، أطعمة إيطالية، يابانية، وتايلاندية إلى جانب الشوارما، لحم ضأن مشوي وحمص-طحينة-فلافل-فتّوش، وللشجعان أو التقليديين: طبق فول في وجبة الإفطار.

إنّ المزج بين الشرق والغرب يسحر الإسرائيليين كثيرا وهو ملحوظ أيضًا في جمهور السائحين الذين يزورون الفنادق في العقبة في أشهر الصيف الحارّة. إذا فحصنا البلاد التي وصل منها المستضافون إلى تلك الفنادق فسنجد أنهم من الأردن، السعودية والخليج العربي إلى جانب الإسبان، الألمان، الإيطاليين والبريطانيين وبعض الأسر الإسرائيلية، الناطقة بالعبرية والعربية على حدٍّ سواء. ينعكس هذا الخليط أو التعايش بسلام بشكل واضح على حافة البركة أو على شاطئ البحر، حيث تجلس إلى جانب السائحين الأوروبيين ذوي ملابس السباحة العارية، نساء عربيات متدينات مع بدلات وقبعات للسباحة والتي تغطي أجسادهنّ من أخمص القدم وحتى الرأس.

Movenpick Aqaba
Movenpick Aqaba

والشيء الأخير والأهم هو بطبيعة الحال السعر. السؤال التلقائي الذي يُطرح على السائحين الإسرائيليين الذين يقضون العطلة في العقبة هو: لماذا لا تذهبون في العطلة إلى إيلات؟ الأسعار في العقبة هي أفضل بكثير من الأسعار في إيلات وذلك بالطبع فيما يتعلق بالشروط المبالغ بها الخاصة بفنادق من فئة الخمس نجوم. فمثلا تصل تكلفة ثلاث ليال ووجبة إفطار في شقة مريحة، مجهّزة، مكيّفة وجميلة مؤلفة من غرفتي نوم وغرفة جلوس بالمعدل، إلى أقل من 1100 دولار للعائلة، وبينما تصل تكلفة الصفقة ذاتها في إيلات ضعفين أو ثلاثة أضعاف.

اقرأوا المزيد: 611 كلمة
عرض أقل