الأسبوع في 5 صور
الأسبوع في 5 صور

الأسبوع في 5 صور

محارق في سوريا، زيارة شيوخ أردنيين إلى إسرائيل، الحياة في القدس، مسيرة الفخر في لبنان، و "فستان مقدسي" في مهرجان "كان" - هذه هي الصور التي تصدرت العناوين في الأسبوع الماضي

19 مايو 2017 | 08:29

إليكم مواضيع وصورا هامة من الأسبوع الماضي، في إسرائيل والعالم:

الكشف عن المحارق في سوريا

كشفت وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الإثنين، أن نظام الأسد يستخدم محارق للتخلص من الجثث بالقرب من سجن صيدنايا في سوريا. أثار هذا الكشف صدمة عالمية كبيرة، لا سيّما بسبب التشابه بين هذه الطريقة وبين الطريقة النازية، وأدى في إسرائيل إلى دعوات لتفجير هذه المحارق. حتى أن وزير إسرائيلي أعلن أن على إسرائيل العمل على سقوط نظام الأسد.

مجمع سجن صيدنايا (إيمنستي)
مجمع سجن صيدنايا (إيمنستي)

زيارة شيوخ أردنيين إلى إسرائيل

زارت هذا الأسبوع مقر الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، بعثة من شيوخ ومسؤولين أردنيين، وهدفها هو إجراء جولة مدتها ‏5‏ أيام للتعرّف إلى الدولة العبرية والمجتمع الإسرائيلي عن كثب‎.‎‏

الرئيس الإسرائيلي يستقبل شيوخ عشائر من الأردن (تصوير مارك نويمن/ الإعلام الحكومي)
الرئيس الإسرائيلي يستقبل شيوخ عشائر من الأردن (تصوير مارك نويمن/ الإعلام الحكومي)

إلغاء مسيرة الفخر في لبنان

أعلِن هذا الأسبوع للمرة الأولى في التاريخ أنه ستُقام مسيرة الفخر في العاصمة اللبنانية، بيروت. إلا أنه بعد حماس كبير في المجتمع المثلي في أنحاء العالم، جاء الإعلان بعد وقت قصير عن إلغائها بسبب معارضة جهات دينية في لبنان. كتب عضو هيئة تحرير “المصدر” مقال رأي دعما للمجتمع المثلي اللبناني.

ناشط مثلي من لبنان يرفع علم الفخر (AFP)
ناشط مثلي من لبنان يرفع علم الفخر (AFP)

أوجه التشابه بين اليهود والعرب في القدس

نُشر هذا الأسبوع استطلاع جديد لدائرة الإحصاء المركزية وعرض معطيات حول سكان القدس. يتضح من المعطيات أن سكان القدس اليهود المتدينين لديهم خصائص قريبة من سكان المدينة العرب أكثر من سائر السكان اليهود في إسرائيل. لمزيد من المعطيات الهامة، ندعوكم لقراءة الاستطلاع.

سكان القدس (Hadas Parush/Flash 90)
سكان القدس (Hadas Parush/Flash 90)

فستان مقدسييثير ضجة

شاركت وزيرة التربية والثقافة، ميري ريغيف، في مراسم حفل مهرجان “كان” وهي ترتدي فستانا خاصا، رُسمت في الجزء الأسفل منه صورة القدس، وتضمن من بين رسومات أخرى، أسوار المدينة القديمة وقبة الصخرة. أثار الفستان ردرود فعل ونكات في النت، وأصبح موضوع الساعة في إسرائيل.

الوزيرة الإسرائيلية وفستانها "المقدسي" (Eli Sabti, Facebook)
الوزيرة الإسرائيلية وفستانها “المقدسي” (Eli Sabti, Facebook)
اقرأوا المزيد: 247 كلمة
عرض أقل
الرئيس الإسرائيلي يستقبل شيوخ عشائر من الأردن (تصوير مارك نويمن/ الإعلام الحكومي)
الرئيس الإسرائيلي يستقبل شيوخ عشائر من الأردن (تصوير مارك نويمن/ الإعلام الحكومي)

الرئيس الإسرائيلي يستقبل شيوخ عشائر من الأردن في القدس

الشيوخ الأردنيون لمضيفهم ريفلين: نحن نأتيك من بلاد بطل السلام، الملك الحسين بن طلال، بلاد الصلح والتعاون والعطاء، بلاد السلام والتسامح

17 مايو 2017 | 16:24

استقبل رئيس الدولة، رؤوفين ريفلين، اليوم الأربعاء، في مقره في القدس، وفدا من زعماء عشائر من مناطق متفرقة في الأردن أبرزها: إربد والزرقاء وعمان، قدموا إلى إسرائيل بهدف إجراء جولة مدتها 5 أيام للتعرف على الدولة العبرية والمجتمع الإسرائيلي عن قرب.

وحضر اللقاء بين الرئيس والشيوخ مندوبون من وزارة الخارجية الإسرائيلية والأردنية. وتحدث الرئيس الإسرائيلي مع الوفد الأردني عن طفولته في القدس، متطرقا للتراجم التي قدمها والده للأدب العبري، أبرزها ترجمة القرآن وقصة “ألف ليلة وليلة” للعبرية.

الرئيس الإسرائيلي يستقبل شيوخ عشائر من الأردن (تصوير مارك نويمن/ الإعلام الحكومي)
الرئيس الإسرائيلي يستقبل شيوخ عشائر من الأردن (تصوير مارك نويمن/ الإعلام الحكومي)

وأضاف ريفلين: “التعاون بين إسرائيل والمملكة الهاشمية ينبع من الفهم أن مصيرنا العيش سويا في هذه البلاد”. وتابع “إننا نؤمن بحق كل إنسان بعبادة الله وفق شريعته. حين تزورون القدس ستشاهدون كيف يحج المسلمون إلى المساجد، والمسيحيون إلى الكنائس، واليهود إلى الكنس. علينا التركيز على ما يجمعنا وليس ما يفرقنا”.

وشكر الضيوف الأردنيون الرئيس الإسرائيلي على حسن الضيافة قائلين “نحن نأتيك من بلاد بطل السلام، الملك الحسين، بلاد الصلح والتعاون والعطاء، بلاد السلام والتسامح. لقد جئنا إلى إسرائيل تطبيقا لعملية السلام ومن أجل القيادة الهاشمية في بلادنا. إننا نؤمن أن السلام سيعم في المنطقة وسنعيش جميعا بسلام ومحبة”.

اقرأوا المزيد: 172 كلمة
عرض أقل
مسرع الجزيئات الجديد في الأردن (SESAME)
مسرع الجزيئات الجديد في الأردن (SESAME)

“جنة عدن” في الأردن تجمع علماء الشرق الأوسط

يبين مشروع مسرع الجزيئات الفيزيائي الجديد في الأردن أن هناك مصالح مشتركة لكافة دول المنطقة، حتى أن الدول المعادية قد تشارك فيه

افتُتِح أمس (الإثنين) في الأردن مشروع مسرع الجزيئات الفيزيائي، وهو مشروع علمي غير مسبوق، ناتج عن تعاون إقليمي عابر للحدود والنزاعات. هذا هو مشروع مسرع الجزيئات الفيزيائي الشرق أوسطي الأول، وتشارك فيه كل من إسرائيل، السلطة الفلسطينية، الأردن، إيران، مصر، تركيا، وغيرها.

قبل عشرين عاما، انضمت إسرائيل إلى مبادَرة مسرع الجزيئات الفيزيائي في الشرق الأوسط علما منها أن التعاوُن العلمي يؤيدي إلى جسر الفجوات وتفاهم بين الدول في الشرق الأوسط. استثمرت إسرائيل نحو 10 مليون دولار في بناء هذا المشروع طيلة سنوات. قال الفيزيائي الإسرائيلي، البروفيسور إليعازر ربينوفيتش الذي رافق مشروع مسرع الجزيئات الفيزيائي في العشرين سنة الماضية، أمس، “يثبت العزم والتعاون بين العلماء وجهات أخرى أنه رغم الصعوبات الكثيرة يمكن بناء منارة علمية، تبعث أملا في عيش نمط حياة مختلف”.

في حفل تدشين مشروع مُسرع الجزيئات الفيزيائي شاركت بعثات من علماء وسياسيين من دول مختلفة، ومن بينها 25  إسرائيليا.

قال البيولوجي الإسرائيلي، من معهد وايزمان متحمسا: “التقيت في هذا المشروع أشخاصا من السلطة الفلسطينية، الأردن، وإيران لم ألتقِ مثلهم في حياتي. يجلس الأشخاص معا ولا يفكرون من أي دولة كل أفراد المجموعة”.

قال أيضا عضو المعارضة الإسرائيلية، عضو الكنيست، أريئيل مرجليت، الذي ساهم في دفع المشروع قدما: “يشكل المشروع إثباتا على أن التعاون بين إسرائيل والدول العربية ليس أمرا صعبا”. “أصبحت المنطقة جاهزة لاتخاذ عملية تستند إلى مصالح مشتركة”.

بالمقابل، اختار أحد المبادرين الإسرائيليين، وزير العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلي، أوفير أكونيس، عدم المشاركة في مراسم الافتتاح احتجاجا على شجب الحكومة الأردنية للعملية التي وقعت في القدس الشرقية يوم السبت الماضي، حيث أقدم مواطن أردنيّ على طعن شرطي إسرائيلي ومن ثم قتل برصاص الشرطة الإسرائيلية.

اقرأوا المزيد: 248 كلمة
عرض أقل
موقع عملية الطعن التي نفذها سائح أردني في القدس (Flash90)
موقع عملية الطعن التي نفذها سائح أردني في القدس (Flash90)

رد فعل قاس لنتنياهو: “حان الوقت ليتوقف الأردن عن اللعبة المزدوجة”

بعد العملية التي نفذها سائح أردني في القدس ضد شرطي إسرائيلي، والدعم الذي حصل عليه من الحكومة الأردنية، يأتي رد رئيس الحكومة الإسرائيلية، نتنياهو لاذعا واستثنائيا

يبدو أنه في أعقاب عملية الطعن التي حدثت أمس (السبت) في البلدة القديمة في القدس على يد مواطن أردنيّ، تزداد حدة التوتر بين الحكومة الإسرائيلية والحكومة الأردنية. نفذ عملية الطعن مواطن أردنيّ عمرها 57 عاما بعد أن وصل إلى القدس كسائح، وطعن شرطيا إسرائيليا. حارب الشرطي الذي تعرض للطعن الطاعن وأطلق النار عليه حتى أرداه قتيلا.

رد رئيس الحكومة الإسرائيلية، نتنياهو، ردا لاذعا على أقوال المتحدث باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، الذي قال إن الحادثة هي “جريمة بغيضة”. في رسالة من قبل مكتب رئيس الحكومة، نتنياهو، كُتب: “من المثير للغضب أن نسمع أن كيف يدعم المتحدث باسم الحكومة الأردنية العملية الإرهابية في البلدة القديمة في القدس. يمكن أن نشاهد بوضوح عبر فيلم فيديو كاميرات الحراسة كيف يطعن سائح أردنيّ شرطيا إسرائيليا. حان الوقت ليتوقف الأردن عن اللعب لعبة مزدوجة”.

وجاء في البيان الذي نشره نتنياهو أيضا “كما تشجب إسرائيل العمليات الإرهابية في الأردن، على الأردن أن يشجب العمليات في إسرائيل أيضًا.‎ ‎‏ تعتبر كل أنواع الإرهاب إرهابا”.

جاء في بيان المتحدث باسم الحكومة الأردنيّة، محمد المومني أن “الحكومة الإسرائيلية، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، تتحمل مسؤولية إطلاق النار على مواطن أردني في القدس الشرقية المحتلة اليوم، ما أدى إلى استشهاده”. وجاء أيضا أن ‏‎”‎وزارة الخارجية وشؤون المغتربين تتابع عبر السفارة الأردنية في تل أبيب تفاصيل حادثة استشهاد المواطن الأردني محمد عبدالله سليم الكسجي للوقوف على ظروف وملابسات ما حدث‎”‎‏.

اقرأوا المزيد: 215 كلمة
عرض أقل
وزير النقل الإسرائيلي يسرائيل كاتس (Basel Awidat/Flash90)
وزير النقل الإسرائيلي يسرائيل كاتس (Basel Awidat/Flash90)

سكة حديدية من أجل السلام الإقليمي

خطة طموحة تهدف إلى الربط بين الفلسطينيين والدول العربية والمنفذ الإسرائيلي إلى البحر المتوسط، القائمة على فكرة ربط إسرائيل بشبكة سكة حديدية مع دول الخليج عبر الأردن

كشف وزير النقل الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في مؤتمر صحفي اليوم (الأربعاء) عن برنامج لإقامة سكك حديدية في إسرائيل تربط بسكك حديدية في الدول العربيّة، عبر الأردن، وتوفر للدول العربية منفذا آخر إلى البحر المتوسّط.

قال الوزير كاتس إنه عرض خطته في الشهر الماضي على المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات. وفق أقوال الوزير كاتس، أعرب غرينبلات عن انطباعه الإيجابي إزاء المبادرة واستعداده لتجنيد الإدارة الأمريكية لدفع المبادرة قدما، “ومنذ اللقاء، جرت محادثات أخرى مع أمريكا”.

تهدف خطة السكة الحديدية إلى ربط الدول العربية في الشرق بإسرائيل وربط الفلسطينيين في الضفة الغربية بميناء حيفا ذي المنفذ إلى البحر المتوسّط. قال الوزير كاتس إنه لتحقيق ذلك يعتزم توسيع سكة الحديد الإسرائيلية وربطها بسكة حديدية أردنية ومنها بسكك حديدية في دول عربية في المنطقة، حتى تصل دول الخليج.

“هناك منطق اقتصادي واستراتيجي لشبكة السكك الحديدية هذه”، قال وزير النقل كاتس وأوضح أنها “ستوفر وصولا بريا آمنا وناجعا اقتصاديا للدول العربية إلى البحر المتوسّط. مثلا، سيصل طول الممر البحري بين ميناء الملك عبد العزيز في الدمام في السعودية والبحر المتوسّط عبر الخليج العربي والبحر الأحمر وقناة السويس، إلى 6.000 كيلومتر. سيصل طول الطريق البرية عبر إسرائيل إلى ميناء حيفا إلى 600 كيلومتر. طول الطريق من بغداد إلى البحر المتوسط 8.000 كيلومتر، فيما يبلغ طولها عبر إسرائيل نحو 1.600 كيلومتر”.

وفق أقوال الوزير تهدف خطته الطموحة لإقامة “سكة حديدية من أجل السلام الإقليمي” إلى “دفع مبادرات اقتصادية إقليمية لصالح كافة سكان منطقة الشرق الأوسط – إسرائيل، الدول العربية السنية، والفلسطينيين. وذكر وزير النقل بأن المبادرة تأتي بالإضافة إلى برنامجه لإقامة ميناء بحري ومطار على جزيرة اصطناعية قبالة شواطئ غزة.

أعلن الوزير كاتس في المؤتمر الصحفي ذاته أنه يعتزم الترشح لمنصب رئاسة الحكومة مستقبلا، فقط في حال أنهى نتنياهو ولايته. “حتى يومنا هذا شغل أربعة مسؤولين من حزب الليكود منصب رئاسة الحكومة فقط، وأرغب في أن أكون الرئيس الخامس”، وفق أقواله.

اقرأوا المزيد: 291 كلمة
عرض أقل
أحلام التميمي (لقطة شاشة)
أحلام التميمي (لقطة شاشة)

هل سيسلم الأردن إرهابية إلى أمريكا؟

أمريكا تطلب استلام الإرهابية منظمة إحدى العمليات الأكثر فتكا في القدس بعد قتل أمريكيَين، وذلك بعد إطلاق سراحها من السجون الإسرائيلية في صفقة شاليط

أعلنت أمس (الثلاثاء) وزارة العدل الأمريكية أنها تطالب المملكة الأردنية الهاشمية بتسليم أحلام التميمي، التي شاركت في التخطيط والتنفيذ لعملية في القدس عام 2001، أسفرت عن قتل 15 شخصا، من بينهم 7 أطفال، وجُرح 140 آخرون. كان من بين القتلى في العملية مواطنان أمريكيان.

وصل ممثلو وزارة العدل الأمريكية في الأيام الماضية إلى إسرائيل بهدف إبلاغ عائلات ضحايا العملية حول قرار محاكمة التميمي بسبب مشاركتها في قتل الأمريكيين.

قالت المحامية نيتسانا درشان لايتنر من منظمة “شورات هدين” التي عملت بموجب القانون من أجل محاكمة الإرهابية: “في السنوات الأخيرة أصبح الأردن ملجا للإرهابيين وكلنا أمل بأن تبدأ الإدارة الأمريكية في عهد ترامب بتطبيق سياسة واضحة حول ملاحقة الإرهابيين الذين قتلوا مواطنين أمريكيين. قانونيا، هناك اتفاقية موقعة بين الأردن وأمريكا تنص على تسليم المجرمين الفارين، بحيث يمكن إلزامه بتسليم التميمي بهدف محاكمتها حتى بعد مرور 16 عاما على العملية الإرهابية”.

تعيش التميمي في الأردن بعد إطلاق سراحها من السجون الإسرائيلية في إطار صفقة تبادل الأسرى في صفقة الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليط. حُكِم عليها عام 2003 بالسجن لمدة 16 أحكام مؤبدة ولكن قضت في السجن 8 سنوات فقط. أدينت بتهمة نقل الإرهابي إلى موقع العملية، والتخطيط مسبقا لها مع نشطاء حمساويين آخرين. قبل ذلك، خبأت التميمي عبوة ناسفة في شارع رئيسي في القدس، التي انفجرت لسوء حظها، دون أن تلحق ضررا بأحد.

بعد إطلاق سراح التميمي من السجن أعربت أنها ليست نادمة على نتائج العملية وقالت إنها “مستعدة لارتكاب عملية ثانية”. حتى أنها بدأت بتقديم برنامج تلفزيوني في القناة المتماهية مع حركة حماس.

اقرأوا المزيد: 236 كلمة
عرض أقل
عائلات الضحايا الإسرائيلية بعد المجزرة في منتزه "جزيرة السلام" في الباقورة (flash90)
عائلات الضحايا الإسرائيلية بعد المجزرة في منتزه "جزيرة السلام" في الباقورة (flash90)

ردود فعل حادة في إسرائيل بعد إطلاق سراح أردنيّ قتل فتيات إسرائيليات

غضب في إسرائيل إثر الاحتفالات بمناسبة إطلاق سراح الأردنيّ الذي قتل فتيات إسرائيليات قبل 20 عاما، عرّض اتفاقية السلام للخطر ودفع الملك الحسين نحو اتخاذ خطوة غير مسبوقة

قبل 20 عاما، استخدم الجندي الأردنيّ أحمد الدقامسة، سلاحه لقتل سبع فتيات عمرهن 13 عاما، وأصاب ست فتيات أخريات، عندما كنّ في رحلة مدرسية في متنزه في الباقورة (نهرايم). نجا أحمد من عقوبة الموت بسبب الادعاء أنه كان يعاني من اضطرابات نفسية أثناء تنفيذ القتل، وحُكم عليه لمدة 20 عاما.

ثار غضب في إسرائيل إزاء مشاهد الفرح والاحتفالات في الأردن بسب إطلاق سراح القاتل. جاء الغضب بشكل أساسيّ بسبب أقوال وزير العدل الأردنيّ حينها، حسين مجلي، قبل ست سنوات، التي أعرب فيها أنه يدعم القاتل ويعتبره بطلا وطنيا، في حين أنه قبل 20 عاما، قال إن الجندي يعاني من أمراض نفسية عندما كان ممثله القانوني. فبدلا من شجب أعمال الدقامسة شجبا كبيرا، أصبح يعتبر بطلا في نظر معارضي اتفاقية السلام مع إسرائيل.

الملك حسين بن طلال في زيارة إلى إسرائيل بعد مجزرة الباقورة (لقطة شاشة)
الملك حسين بن طلال في زيارة إلى إسرائيل بعد مجزرة الباقورة (لقطة شاشة)

قالت أخت إحدى الضحايا التي تسبب بها الدقامسة، لوسائل الإعلام الإسرائيلية إنها تشعر بشعور صعب إثر إطلاق سراحه المرتقب. “أشعر بألم إزاء فكرة أن القاتل سيطلق سراحه قريبا ولا يمكن استيعاب ذلك”. قالت. “أشعر بألم صعب لست قادرة على وصفه”. أعربت والدة فتاة أخرى قُتلت أثناء الحادثة عن ألمها قائلة: “أشعر بحزن عميق، من جهتي يجب أن يقضي كل حياته في السجن بسب أعمال القتل الفظيعة التي ارتكبها”.

كما هو معلوم، بعد مرور بضعة أيام من الحادثة الصعبة في عام 1997، التي كانت ستقوّض اتفاقية السلام التي كانت في بداية طريقها بين إسرائيل والأردن، غادر الملك الحسين إسبانيا كان في زيارتها مسافرا إلى إسرائيل لتعزية عائلات الضحايا في إسرائيل. في خطوة استثنائية، اعتذر الملك أمام العائلات باسم المملكة الأردنيّة الهاشمية آمرا بدفع تعويضات مالية لعائلات المتضررات. نجحت زيارة الملك الحسين بن طلال في تهدئة النفوس المستعرة إلى حد ما في الأردن والحفاظ على اتفاقية السلام.

اقرأوا المزيد: 264 كلمة
عرض أقل
مظاهرة ضد السلطات في عمان (AFP)
مظاهرة ضد السلطات في عمان (AFP)

سفيرة إسرائيل في عمان: الاستقرار في الأردن يتضعضع

رئيس الأركان الإسرائيلي، أيزنكوت، الذي أطلعته السفيرة عنات شلاين على الأوضاع في الأردن بناء على طلبه، قال في اجتماع مغلق إنه قلق وإن إسرائيل ستدعم الأردن وفق الحاجة

أعربت سفيرة إسرائيل في الأردن، عينات شلاين، عن تشاؤمها حول الوضح في المملكة الأردنية الهاشمية في جلسة إرشاد لها مع رئيس الأركان، غادي أيزنكوت قبل بضعة أشهر. تطرق الزعيمان، من بين أمور أخرى، إلى تأثيرات أزمة اللاجئين السوريين، الذين وجد الكثير منهم لهم ملجأ في الأردن.

قال مسؤول رفيع المستوى طلب عدم الكشف عن اسمه لصحيفة “هآرتس” إن جلسة الإرشاد أجريت في شهر تشرين الأول بناء على طلب أيزنكوت. وفق أقواله، أراد رئيس الأركان معرفة الأوضاع من وجهة نظر سفيرة إسرائيل في الأردن، الدولة ذات الأهمية الأمنية والاستراتيجية لإسرائيل.

وأضاف المسؤول أنه بعد مرور بضعة أسابيع من ذلك قال أيزنكوت في اجتماع مغلق إنه أصبح قلقا من أقوال السفيرة. حتى أن رئيس الأركان قد أوضح في ذلك الاجتماع أنه كلما دعت الحاجة، ستدعم إسرائيل الدولة الصديقة في الشرق. رفضت وزارة الخارجية التعليق على الأقوال.
هناك منظومة علاقات بين إسرائيل والأردن واسعة، يدور معظمها بعيدا عن وسائل الإعلام، وذلك بناء على اتفاقية سلام بين الدولتين وعلاقات دبلوماسيّة كاملة منذ أكثر من عقدين. يعود السبب الرئيسي لعدم التصريح عن العلاقات بشكل علني إلى الحساسية السياسية الكبيرة المنسوبة للدولتين، بسبب جمود عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

في السنوات الماضية، لا سيّما منذ الحرب الأهلية السورية، وهروب أكثر من مليون لاجئ إلى الأردن، تعمل إسرائيل جاهدة لمساعدة الأردن. قال مسؤول إسرائيلي آخر، طلب أيضا عدم الكشف عن هويته، إن مسؤولين كبار في إسرائيل شجعوا إدارة أوباما وترامب وحكومات أخرى في العالم على منح الأردن مساعدة اقتصادية وأمنية.

في ظل هذه المساعدة، عرفت صحيفة “هآرتس” أن سفيرة إسرائيل في الأردن قد أعربت عن قلقها من التطوّرات وتهاوي الأوضاع في الأردن.
أحد الأسباب الرئيسية لرغبة إسرائيل في مساعدة المملكة الأردنية الهاشمية هو العلاقات الأمنية الوثيقة بين البلدين، ونظرا لحقيقة أن الحدود الشرقية الإسرائيلية هي الأطول، والأكثر هدوءا أيضا، ونظرا لوجود علاقات أمنية بين إسرائيل والأردن. شهد على ذلك العاهل الأردني الملك عبد الله في أحيان كثيرة.

وفق تقارير نُشرت في موقع الأخبار Middle East Eye في آذار في السنة الماضية، التقى الملك الأردني قبل ذلك بعدة أشهر في واشنطن مع مجموعة من أعضاء كونغرس أمريكيين، وأطلعهم على الأوضاع في الشرق الأوسط وعلى العلاقات بين الأردن وإسرائيل. وفق النشر، قال الملك عبد الله لأعضاء الكونغرس إنه التقى مع رئيس الأركان الإسرائيلي، على ما يبدو في عام 2015، وإن أيزنكوت أوصى له بإقامة منظومة تنسيق مع الجيش الروسي، كما أقامت إسرائيل. الهدف من ذلك هو منع مواجهات غير مرغوب فيها مع وسائل طيران تابعة لسلاح الجو الروسي تنشط في سوريا.

اقتُبِست أقوال الملك عبد الله في التقرير كما ذكر آنفا في حديثه مع أعضاء الكونغرس حول التعاون العملياتي الوثيق بين سلاح الجو الأردنيّ والإسرائيلي. وفق النشر، وصف الملك أمام أعضاء الكونغرس حادثة حدثت على مقربة من المثلث الحدودي سوريا- الأردن- إسرائيل، تعرضت فيها طائرات روسية لطائرات إسرائيلية وأردنية من نوع ‏F–16 كانت تعمل في عملية مشتركة.

في أيلول 2015، ورد تقرير في موقع الطيران Foxtrot Alpha أن طائرات حربية إسرائيلية وأردنية، شاركت في تدريبات عسكرية في الولايات المتحدة، وتدربت في طريقها على تعبئة وقود في الجو. وفق التقارير، زوّدت طائرات وقود إسرائيلية وقودا لطائرات حربية أردنيّة. في تموز 2015، أبلغت وكالة الأنباء رويترز أن إسرائيل نقلت إلى الأردن 16 طائرات حربية من نوع كوبرا، مصنعة في الولايات المتحدة، من صفوف سلاح الجو. نُقلت الطائرات لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

جاء على لسان الناطق باسم الجيش الإسرائيلي إن “جلسات إرشاد رئيس الأركان تُجرى دوريا وتتطرق إلى مواضيع التنسيق الأمني فقط، بهدف ضمان الحفاظ على حدود دولة إسرائيل وأمنها”.

نُشِر هذا المقال للمرة الأولى في صحيفة “هآرتس”.

اقرأوا المزيد: 546 كلمة
عرض أقل
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يلتقي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في نيويورك (AFP)
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يلتقي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في نيويورك (AFP)

ترامب والعرب

رغم قرار حظر دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة، وخطاب يعزز الرهاب من المسلمين، الزعماء العرب آخر من يحتج ضد الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب. لماذا؟

من المفترض أنكم كنتم تتوقعون أن الرئيس الأمريكي الذي حظر دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة، وتضمن خطابه أثناء تنصيبه، بشكل واضح، استخدام تعبير الإرهاب الإسلامي، مما عزز الرهاب من الإسلام (الإسلاموفوبيا)، أن يحظى بمعاملة متحفظة إلى حد ما من زعماء الدول العربية. إلا أن الملك الأردني عبد الله الثاني، هو أحد الزعماء الأوائل في العالم الذي التقى ترامب، في حين حافظ السعوديون على سكوت تام تقريبا فيما يتعلق بحظر دخول المسلمين إلى أمريكا مُفضلين نقل رسائل بآداب وبسرية، وبينما بات الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، فخورا بعلاقاته الشخصية مع ترامب التي نشأت بينهما أثناء الحملة الانتخابية لترامب، حتى أن الفلسطينيين الذين أصبح تعامل ترامب معهم تعاملا مهينا بعد أن حظوا بتعامل متضامن من أوباما، (يعمل الفلسطينيون جاهدين للالتقاء بممثل الإدارة الأمريكية رسميا، أو أي ممثل، ولكن لم ينجحوا حتى الآن، ويمكن القول إنهم “مجذومون”)، يحافظون على الانضباط، يختبؤون خلف الدول العربيّة، ويترقبون تطور الأحداث.

فضلًا عن ذلك، يمكن القول بالتأكيد إن أهمية احتجاجات المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة والتي حظيت باسم “حظر الإسلام” (‏MUSLIM BAN‏)، تعدت كثيرا احتجاجات الدول العربيّة التي لم تُصنّف في قائمة حظر الدخول والمنظمات المدنية، والمنظمات الموالية التي تديرها في واشنطن. هذه حقائق غريبة، ولكنها صحيحة.

يمكن إجمال تفسير علاقة العرب الغريبة بترامب بثلاث كلمات: أوباما، إيران، والمال.

كانت سنوات رئاسة أوباما الثماني كارثية للدكتاتورية العربية / النظام الملكي العربي في منطقتنا. فلحقت ثلاث ضربات قاضية بحلفاء الولايات المتحدة التقليديين في المنطقة: الأولى هي تخلي أمريكا عن مبارك مقابل دعمها للإخوان المسلمين، ومن ثم عدم الاكتراث بالسيسي الذي اعتلى سدة الحكم بعد انقلاب عسكريّ. الثانية، الاتّفاق النوويّ مع إيران، الذي جعل إيران هدفا مرغوبا (رغم أنه يشوبه الشك) للاستثمار فيها بدلا من كونها دولة “مجذومة” ذات عقوبات كثيرة أمام العالم كله. الضربة الثالثة والأهم هي بالتأكيد غض الطرف من جهة إدارة أوباما عن نصف مليون ضحايا الحرب الأهلية السورية. فقد حاول السعوديون، القطريون، الأردنيّون، والمصريون (والإسرائيليون أيضا) مرارا وتكرارا إقناع إدارة أوباما تغيير توجهها. ولكن المحاولات باءت بالفشل مرة تلو الأخرى.
صحيح أن ترامب قد أشار إلى أنه ينوي متابعة سياسة الانعزال وتجنب الغوص في أي وحل في المنطقة، إلا أن العرب وعلى رأسهم الأسرة المالكة السعودية، قد اكتسبوا خبرة كافية في تعاملهم مع رؤساء أمريكيين من أجل التعامل بصبر مع الوعود أثناء الانتخابات.

إن إعلان الإدارة الأمريكية وضع إيران “تحت المراقبة” أدى إلى أن يصرح وزير النفط السعودي أن المملكة تنوي زيادة حجم الاستثمار في سوق الطاقة الأمريكي. نذكّر أن السعوديين مسؤولون عن أكثر من مئة مليار دولار من إجمالي الدين الوطني للولايات الأمريكية المتحدة، ويبدو أن الدين أكثر من ذلك، في حال أخذنا بالحسبان الملاذ الضريبي. إضافة إلى معرفتنا للأطراف العاملة والمؤثرة فهناك طبعا شكوك حول بلدان دول الخليج التي تقيم فيها عائلة ترامب مصالح تجارية، ولكن من دونها، من الواضح أن المصلحة الاقتصادية، التي كانت نقطة هامة في قرارات الإدارات الأمريكية في التحلي بالصبر الرواقي في ظل دعم السعوديين للإرهاب، ما زال ساري المفعول في الإدارة الحالية أيضا.

من جهتهم، يحتاج السعوديون الآن إلى الولايات المتحدة الأمريكية أكثر من أي وقت مضى. فالإيرانيون يضيقون بهم ذرعا، ولم يعد سوق النفط كما كان عليه في الماضي، والفقاعة الإرهابية التي صنعوها باتت تعمل ضدهم. وإذا أضفنا إلى ذلك عمر الملك سلمان المتقدم وحالته العقلية (الملك واع جزئيا) وحملة نزع الشرعية التي تدور رحاها ضد العائلة المالكة وسيطرتها على الأماكن المقدسة في الإسلام، فسنحصل على معادلة رعب أمريكية – سعودية، أو يمكن اختيار النظر إلى الأمور بشكل آخر – أرض خصبة للتعاون بين السعوديين وإدارة ترامب.

إذا حكمنا على تصرف السعوديين منذ اختيار ترامب، فسيفضّل السعوديون، المصريون، والأردنيون، الحفاظ على بروفيل منخفض أيضا بسبب الكشف عن رهاب الإسلام (الإسلاموفوبيا) من جهة الإدارة الأمريكية والتخلص من العثرات (نقل السفارة إلى القدس، توسيع الاستيطان) والعمل بهدوء من خلف الكواليس مع البيت الأبيض. فلن يعمل جميعهم على التحريض بالتأكيد ولا من خلال شن هجوم شخصي على الرئيس. فضلًا عن ذلك، إذا شعروا أن إقامة علاقات وطيدة أكثر مع إسرائيل أو المساعدة في العملية الإسرائيلية الفلسطينية تشكلان مصدر طموح شخصي للرئيس، فيمكن أن نقدر أنهم سيبذلون جهودا للعمل من أجله. وأكثر من ذلك، فإن العرب قد اكتسبوا خبرة كبيرة في التعامل مع زعماء يعانون جنون العظمة واضطرابات شخصية.

اقرأوا المزيد: 651 كلمة
عرض أقل
المقاطعة الشعبية الأردنية: فطور بلا بيض (Nati Shohat/FLASH90)
المقاطعة الشعبية الأردنية: فطور بلا بيض (Nati Shohat/FLASH90)

المقاطعة الشعبية الأردنية: فطور بلا بيض

مقاطعة البيض في الأردن تزداد زخما، فهناك أكثر من 700,000 شخص في صفحة الفيس بوك لخفض الأسعار من أجل الشعب الأردنيّ

هناك أكثر من 700,000 ناشط أردني غاضب في صفحة الفيس بوك، وبات عدد النشطاء في الصفحة قريبا من أن يصبح  مليونا. فالشعب غاضب لأنه وفق ما كتبه مديرو المجموعة في وصفها فإن  “مجلس النواب لا يكترث لما يعاني منه المواطن الأردني”. وكل ذلك يعود إلى سبب واحد – غلاء المعيشة. وتحديدا بسبب غلاء أسعار البيض والبطاطا.

في إطار الحملة الدعائية رفع متصفحون أردنيون في صفحة الفيس بوك صورا من وجباتهم الفطور الخالية من البيض، تحفيزا للآخرين لمقاطعة تناول البيض حتى خفض الأسعار ثانية.

يشجع المتصفِّحون بعضهم على مقاطعة البيض والبطاطا، ويتناقشون حول آرائهم المختلفة “أقسم بالله العظيم منذ انضمامي للمقاطعة تقريبا خمسة وعشرين يوما لم أدخل بيتي مادَتي البيض والبطاطا”، هذا ما كتبه أحد المتصفِّحين. جاء في الصحيفة الأردنيّة “الغد” أن ربات المنازل رفعن في حساباتهن في مواقع التواصل الاجتماعي صورا لمنتجات بديلة للبيض.

انضمت الجمعية الوطنية لحماية المستهلِك إلى المقاطعة الشعبية الأردنيّة. وجاء في تقريرها أن أسعار البيض في الأسواق الأردنية ارتفعت بنسبة %30 حتى 35%. مثلا، قفز سعر كرتونة البيض من ‏2.5‏ دينار أردنيّ (‏13‏ شاقلا) إلى ‏3.25‏ دينار (‏17‏ شاقلا).

بالتباين، ادعت وزارة الزراعة الأردنيّة أن ارتفاع أسعار البيض هو أمر عادي يعود إلى الطقس الشتوي الذي يؤدي إلى خفض الإنتاج والعرض. مع ذلك، وفق أقوال جمعية حماية المستهلك بدأت حملة المقاطعة تأتي بثمارها إذ بدأت أسعار البيض بالانخفاض.

اقرأوا المزيد: 207 كلمة
عرض أقل