تدريب انقاذ إسرائيلي بالتعاون مع قوات أردنية وفلسطينية (IDF)
تدريب انقاذ إسرائيلي بالتعاون مع قوات أردنية وفلسطينية (IDF)

قوات إنقاذ أردنية وفلسطينية تشارك في مناورة ضخمة في إسرائيل

وصلت قوات إنقاذ أردنية وفلسطينية إلى إسرائيل للمشاركة في مناورات تحاكي حدوث كارثة إنسانية كبيرة، والتدرب على تقديم المساعدات الإنسانية

أرسلت إسرائيل في الماضي الكثير من البعثات الإنسانية إلى دول مثل هايتي، نيبال، وتركيا عندما تعرضت لكوارث طبيعية. في الوقت الراهن، بمبادرة الاتحاد الأوروبي، تُجرى مناورات في إسرائيل تحاكي حدوث كارثة فيها، وتقدم لها دول أخرى المساعدات.

تشارك قوات أردنية وفلسطينية في المناورات التي تحاكي كارثة تسفر عن قتلى، جرحى عالقين تحت مبان مدمرة بسبب هزة  أرضية أو حرائق كبيرة.

تدريب انقاذ إسرائيلي بالتعاون مع قوات أردنية وفلسطينية (IDF)
تدريب انقاذ إسرائيلي بالتعاون مع قوات أردنية وفلسطينية (IDF)

قالت جهة عسكريّة مطلعة على المناورات لموقع “المصدر” إن الحديث يجري عن تحسين القدرة الإسرائيلية على استيعاب طواقم إنقاذ أجنيبة وتنسيق العمل معها. “هذه هي المرة الأولى التي تشارك فيها قوات إنقاذ أردنية وفلسطينية في المناورات في إسرائيل. وفق أقواله، في الماضي، جرى تعاون بين إسرائيل ودول أخرى في المنطقة فيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية والإنقاذ، ولكن خارج البلاد فقط”.

وأعربت تلك الجهة العسكرية أيضا، أن عدد أعضاء الوفد الأردنيّ هو 41 عضوا من الدفاع المدني، أما الوفد الفلسطيني فيتضمن ثلاثة أعضاء. وقد أحضر الأردنيّون معهم معدات كاملة تتضمن شاحنات، مروحيّة، ووسائل إنقاذ. “يعمل الأردنيون بالتعاون المكثف مع الطواقم الإسرائيلية على عمليات الإنقاذ”.

اقرأوا المزيد: 157 كلمة
عرض أقل
رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، يجلس الى جانب نجله الصغير يائير، عام 1996 (AFP)
رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، يجلس الى جانب نجله الصغير يائير، عام 1996 (AFP)

“حضرة الملك حسين، شفاء عاجلا”.. باحترام يائير نتنياهو

"ولي العهد الإسرائيلي"، يائير نتنياهو في رسالة قلبية إلى العاهل الأردني الراحل "حضرة الملك حسين، نتمنى لك شفاء عاجلا"، والآن يتساءل الإسرائيليون، أين هو الشاب نتنياهو الساذج

لم يعد يائير نتنياهو، ابن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، صغيرا وساذجا. فيبدو أن نتنياهو البكر ابن 26 عاما، يخطو خطواته الأولى في السياسة الإسرائيلية، ويحظى باهتمام في الحلقات اليمينية الإسرائيلية، ويجرؤ على مهاجمة كل مَن يحاول انتقاد إدارة والده، ووالدته سارة نتنياهو أو عائلته. إنه لا يتردد في التعبير عن رأي خطير ضد منظمات اليسار، ضد شخصيات عامة من اليسار الإسرائيلي، وحتى أنه يجرؤ على مهاجمة رئيس حكومة مَن كان ضابط والده في الجيش، إيهود باراك.

ونشر أمس صباحا (الأحد) يائير صورة معادية للسامية إلى حد كبير (تم ازالتها صباح اليوم، الاثنين) أثارت ضجة في شبكات التواصل الاجتماعي. لا يتررد نتنياهو الشاب الذي تُوّج من قبل الكثيرين في حزب والده، الليكود، كوريث والده، في شن هجوم ضد مواطنين بسطاء يبدون ملاحظاتهم ضد إدارته المتجعرفة وحتى أنه استخدم في إحدى منشوراته الأخيرة صور إيموجي لشن هجوم ضد جارته.

رسالة يائير نتنياهو الطفل إلى الملك حسين رحمه الله، كتب فيها: "حضرة الملك الحسين، نتمنى لك الشفاء العاجل، باحترام يائير نتنياهو" (GPO)
رسالة يائير نتنياهو الطفل إلى الملك حسين رحمه الله، كتب فيها: “حضرة الملك الحسين، نتمنى لك الشفاء العاجل، باحترام يائير نتنياهو” (GPO)

ويدعي الكثيرون من منتقدي نتنياهو الشاب أن الصبيّ الشاب والمُغفل قد تغّير جدا وأن إدارته تعكس تجعرفا وشعورا من الثقة بالنفس المبالغ به، يسمحان له بأن يتصرف كما يحلو له.

ولكن هل هذا هو يائير الذي عرفناه في الماضي؟ يبدو أن الإجابة سلبية، فتطرح صورة رُفِعت في الساعات الأخيرة في النت علامات سؤال كثيرة حوله.

بتاريخ 25 حزيران عام 1994، التقى الملك الحسين طيب الذكر، برئيس الحكومة الإسرائيلية في ذلك الحين، يتسحاق رابين الراحل، وأعلن كلاهما عن نهاية الصراع والقتال بين إسرائيل والأردن. وُقّعت معاهدة السلام بين ‏البلدين بتاريخ 26‏ تشرين الأول ‏1994‏. ومنذ ذلك الحين، شهدت العلاقة بين الأردن وإسرائيل تحسنا.

ولم يكن من المتوقع شفاء الملك حسين الذي شُخّص منذ عام 1992 أنه يعاني من سرطان الكلى ورغم أنه نجح في التغلب عليه، فقد شُخّص ثانية في تموز 1998 أنه يعاني من الليمفوما. كانت أنظار العالم العربي متجهة نحو المملكة الأردنية الهاشمية. وتابعت إسرائيل أيضا بقلق صراع الملك الحسين للمرض. في تلك السنوات، كان نتنياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية، فأرسل ابنه يائير الذي كان عمره سبع سنوات، رسالة إلى الملك كتب فيها: “حضرة الملك الحسين، نتمنى لك الشفاء العاجل، باحترام يائير نتنياهو”.

ولكن يتساءل الكثير من الإسرائيليين الآن أين اختفت سذاجة ذلك الفتى الذي أصبح سياسيا متماهيا مع اليمين الإسرائيلي ولا يخشى من شن هجوم علني حتى إذا كان خطيرا.

اقرأوا المزيد: 343 كلمة
عرض أقل
طواقم الطوارئ والإنقاذ الإسرائيلية (Flash90/Shlomi Cohen)
طواقم الطوارئ والإنقاذ الإسرائيلية (Flash90/Shlomi Cohen)

تدريب مشترك بين إسرائيل والأردن مهدد بالإلغاء

العلاقات المتوترة بين الأردن وإسرائيل تهدد إلقاء تدريبات حالات الطوارئ والإنقاذ الهامة التي من المفترض أن تُجرى بالتعاون مع السلطة الفلسطينية في شهر تشرين الأول القادم

14 أغسطس 2017 | 10:25

أصبحت التدريبات المشتركة التي من المتوقع أن تُجرى بين إسرائيل، السلطة الفلسطينية، والأردن في شهر تشرين الأول من هذا العام، معرضة لخطر الإلغاء بسبب توتر العلاقات بين البلدين.‎ ‎

ويجري الحديث عن تدريبات خدمات الطوارئ والإنقاذ التي ستشارك فيها قوات السلطة الفلسطينية، ولكن تجميد العلاقات التي صرح عنها أبو مازن مع إسرائيل في ظل أحداث الحرم القدسي الشريف الأخيرة، قد يؤدي إلى إلغائها.

وفي هذه الأثناء، تعارض الحكومة الأردنية عودة عينات شلاين، السفيرة الإسرائيلية إلى عمان. ما زال التوتر الدبلوماسي بين البلدين مستمرا وهذا في أعقاب استقبال نتنياهو الحار لحارس الأمن الذي أطلق النيران على مواطنَين أردنيَين. في هذه الأثناء نقل الأردن عددا من المطالب ومنها محاكمة الحارس.

وقال وزير الشؤون الإعلامية والناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، في مقابلات معه في وسائل الإعلام في المملكة إنه “في ظل التعامل الإسرائيلي فإن كل الخيارات واردة في الحسبان ومن بينها قطع العلاقات”.

وفي هذه الأثناء، ما زالت تُجرى محادثات بين الطرفَين لحل الأزمة وإعادة الطاقم الدبلوماسي الإسرائيلي إلى عمّان. في هذه المرحلة ليس هناك موعد محدد لعودة السفيرة وطاقم السفارة.

اقرأوا المزيد: 166 كلمة
عرض أقل
جانب من حرق الكرمل عام 2010 (GILI YAARI / Flash 90)
جانب من حرق الكرمل عام 2010 (GILI YAARI / Flash 90)

قريبا.. تدريب مشترك لقوات الطوارئ الإسرائيلية والأردنية والفلسطينية

التوتر السائد بين إسرائيل والأردن والسلطة الفلسطينية حول الأقصى لن يمنع الدول الثلاث من المشاركة في تمرين واسع النطاق برعاية الاتحاد الأوروبي، مقرر عقده في شهر أكتوبر القريب في إسرائيل

11 أغسطس 2017 | 10:41

ستقيم إسرائيل والأردن والسلطة الفلسطينية، برعاية الاتحاد الأوروبي، تمرينا مشتركا، الأول من نوعه وعلى نطاق غير مسبوق، لقوات الإطفاء والطوارئ التابعة لكل دولة، بهدف تحسين التنسيق والتعاون بين الأطراف الثلاثة، إلى جانب تطوير العون الدولي الأوروبي لهن في حالات الطوارئ.

وسيقام التمرين الخاص، الملقب باسم Middle East Forest Fire””، في شهر أكتوبر القريب، بين ال22 وال26، برعاية الاتحاد الأوروبي. وحسب البرنامج الراهن ستنضم إلى القوات الإسرائيلية والأردنية والفلسطينية قوات فرنسية وإيطالية وإسبانية، وسيكون التمرين في أحراش ومناطق مأهولة في إسرائيل.

وسيشمل التدريب مواجهة مشتركة لحالات طوارئ وإنقاذ، لا سيما اندلاع حرائق ضخمة وإنقاذ ناس عالقة في البيوت، وإخراجها من تحت الركام.

اقرأوا المزيد: 99 كلمة
عرض أقل
النائب الأردني يحيى السعود والنائب الإسرائيلي أورن حزان (Yonatan Sindel/Flash90)
النائب الأردني يحيى السعود والنائب الإسرائيلي أورن حزان (Yonatan Sindel/Flash90)

نائب إسرائيلي لنائب أردني: مستعد للقائك عند الجسر للمنازلة

النائب الإسرائيلي، أورن حزان، يصف النائب الأردني، يحيى السعود، الذي دعاه للمنازلة عند الجسر، ب "البعوضة"، ويقول: أنا مستعد للقائه عند الجسر بعد صيام "خراب الهيكل"

01 أغسطس 2017 | 11:22

النائب الأردني، يحيى السعود، ضد النائب الإسرائيلي، أورن حازن: توجّه النائب الأردني، يحيى السعود، عبر فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن، وأثار اهتمام الإعلام الإسرائيلي، إلى النائب الإسرائيلي أورن حزان، ودعاه لمنازلته “عند الجسر” في أعقاب تغريدة مستفزة كتبها النائب الإسرائيلي.

وكان حزان قد كتب على صحفته الشخصية على تويتر، في أعقاب حادثة مقتل مواطنين أردنيين في السفارة الإسرائيلية في عمان برصاص حارس أمني إسرائيلي، وإثر ردود الفعل الغاضبة في الأردن – كتب: “يبدو أن جيراننا شرقي نهر الأردن، أولئك الذين نسقيهم ونحرس “على مؤخرتهم” ليل نهار، بحاجة إلى تأديب من جديد”.

فجاء رد النائب الأردني عبر فيديو وهو محاط يحشد كبير من الأردنيين، فنعت حزان بأنه شخص تافه وإمّعة ونذل، ودعاه إلى لقائه عند الجسر (جسر الملك حسين) للمنازعة وجها لوجه، مضيفا أن حزان مختبئ وراء الولايات المتحدة التي تحمي إسرائيل.

ولم يتأخر رد النائب الإسرائيلي، إذ قال حزان حسبما نقل موقع صحيفة “معاريف”، “لقد ألفت أصنافا عديدة من البعوض: سياسية، وقضائية، ومؤسساتية وأخرى. يحاولون لسعي للحصول على شهرة على ظهري. لكن البعوضة الأردنية هي ظاهرة جديدة. أنا مستعد للقائه عند جسر ألنبي ولمواجهته وإتمام صفقة معه. في إطارها سأعيد أخوته العرب الذي يطلقون على أنفسهم “فلسطينيين”، إلى بيوتهم في الأردن والدول العربية”.

يذكر أن النائب عن حزب الليكود، حزان، نائب معروف بتصريحاته المثيرة للجدل، وسبق أن طرد من الكنيست بسبب أسلوبه المستفز وكلامه البذيء.

اقرأوا المزيد: 214 كلمة
عرض أقل
السفارة الأردنية في تل أبيب (AFP / SVEN NACKSTRAND)
السفارة الأردنية في تل أبيب (AFP / SVEN NACKSTRAND)

بعيدا عن الأنظار.. التعاون الاقتصادي بين الأردن وإسرائيل يشهد تقدما

على خلفية المشاكل في الشرق الأوسط، تشهد العلاقات الاقتصادية الأردنية - الإسرائيلية تقدما، وتعود بالفائدة بشكل أساسيّ على الاقتصاد الأردني الذي يناضل من أجل استقراره

في السنوات الست الماضية أصبحت إسرائيل مصدر دعم اقتصاديا ثابتا للاقتصاد الأردنيّ. لم يحدث هذا فجأة، ولم يكن مخطط له مسبقا، ولكن عدم الاستقرار في الدول التي كان لديها تعاون اقتصادي هام مع المملكة الأردنيّة الهاشمية مثل سوريا وقطر، أثر في الاقتصاد الأردنيّ غير المستقر أصلا ودفع الأردن للبحث عن تعاون اقتصادي جديد. وصلت الحلول التي شهدها جزء من المشاكِل التي تعرض لها الاقتصاد الأردنيّ من جارتها في الغرب – إسرائيل.

يرتكز التعاون الاقتصادي المتنامي بين إسرائيل والأردن في ثلاثة مجالات أساسية – المواصلات، الطاقة، والصناعة.

وفي مجال المواصلات، طرأت مشكلة كبيرة في عام 2011 في الأردن بعد اندلاع الحرب الأهلية السورية، حيث لم يعد أمام البضاعة الأردنية ممرا مفتوحا للوصول إلى الموانئ السورية. لهذا كان ميناء حيفا بديلا للبضائع الأردنيّة وسمح بتوفير ملايين الدولارات سنويا. ازداد عدد الشاحنات الأردنيّة التي نقلت بضاعة من ميناء حيفا إلى الأردن بثلاثة أضعاف خلال عامين.

فإذا كانت تصل شهريا 300 شاحنة أردنية محملة بالبضاعة إلى ميناء حيفا في عام 2011، ففي عام 2013 ارتفع العدد إلى 900 شاحنة شهريا. نجحت هذه القفزة بفضل عمل وزير المواصلات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، حيث أمر بفتح مسار قطارات من ميناء حيفا في إسرائيل إلى الحدود الأردنية، بحيث في وسع هذه القطارات الانتقال من حيفا إلى الأردن دون التعرض لتأخير في الجمرك. وفق معطيات دائرة الإحصاء المركزية، وصل حجم التجارة بين إسرائيل والأردن في عام 2014 إلى نحو 500 مليار دولار.

وفي أيلول عام 2016، وُقّع اتفاق في مجال الطاقة يقضي بأن تنقل شركة “ليفياتان” الخاصة بحقول الغاز الطبيعية الإسرائيلية إلى شركة الكهرباء الأردنيّة ما نسبته %40 من احتياجات الطاقة الخاصة بالأردن لمدة 15 عاما. بالمقابل، ستحصل إسرائيل على 10 مليارات شيكل (نحو 3 مليارات دولار) وستثتثمرها في تطوير مجمّعات الغاز لاحقا.

ومن المتوقع أن يخرج مشروعان اقتصاديان حيز التنفيذ اتفقت عليهما الدولتان في السنوات القادمة. الأول في مجال الصناعة – مشروع التجارة الحرة، حيث تُنقل في إطاره بضاعة دون دفع الجمرك أو الضرائب الأخرى بين الدولتين، وأصبحت الأعمال لإقامته في منطقة معبر جسر الشيخ حسين في ذروتها. هناك مشروع آخر من المتوقع أن يساعد الأردن كثيرا وهو “قناة البحر الميت” – وهو قناة تنقل مياه الشرب من إسرائيل إلى الأردن للتغلب على أزمة المياه في المملكة.

ويحاول المسؤولون الأردنيون الحفاظ على المشاريع ببروفيل منخفض، ولكن في الوقت ذاته يعملون على الحفاظ عليها وتطويرها بناء على معرفة الفائدة الكبيرة التي سيحققها هذا التعاون الاقتصادي للاقتصاد الأردنيّ. في ظل الوضع الحالي في الشرق الأوسط، فإن كل مساعدة تحسّن وضع الشعب الأردني وتحافظ على استقرار المملكة  ضرورية وتحظى بترحاب.

اقرأوا المزيد: 393 كلمة
عرض أقل
ممثلون من إسرائيل والدول العربية يتحدثون ضمن ندوة في بلجيكا
ممثلون من إسرائيل والدول العربية يتحدثون ضمن ندوة في بلجيكا

ممثلون من إسرائيل والدول العربية يشاركون في ندوة في بلجيكا

حدثت سابقة دبلوماسيّة في أوروبا عندما تحدث ممثلون من إسرائيل والدول العربية علنا حول التقارب الإسرائيلي - السني في مؤتمر في أوروبا

يوم الثلاثاء الماضي، في مؤتمر بروكسل حول “تغييرات تكتيكية في الشرق الأوسط: ترامب، إيران، والتقارب الإسرائيلي – السني”، عُقدت ندوة خاصة شارك فيها ممثلون إسرائيليون وممثلون من دول عربية. من بين الحضور كان هناك ممثلون من دول عربيّة أخرى، وسمعوا من بين أمور أخرى أقوال المتحدثين الإسرائيليين أثناء الندوة.

من بين الحضور المشاركين، كان هناك ممثلون عن دول الخليج، المغرب، السلطة الفلسطينية، ومنظمات إسلامية تنشط في أوروبا. خلافا لما هو متبع غالبا، لم يخرج ممثلو الدول العربيّة من الندوات التي شارك فيها إسرائيليّون.

ممثلون من إسرائيل والدول العربية يتحدثون ضمن ندوة في بلجيكا (European Coalition for Israel‎‏)
ممثلون من إسرائيل والدول العربية يتحدثون ضمن ندوة في بلجيكا (European Coalition for Israel‎‏)

كان المدير المسؤول عن العلاقات الخارجية في حزب الليكود، إيلي حزان، من بين المتحدثين الإسرائيليين وكذلك سمدار بيري، الخبيرة بشؤون العالَم العربي. كما وشارك رشيد أبو منصور، رئيس مركز عمان للسلام والتطوير، ودكتور عبد الله صوالحة، مؤسس مركز الدراسات الإسرائيلية في عمان في الندوة أيضا.

أكد إيلي حزان في أقواله على أعمال رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، لدفع التعاوُن بين الدول الجارة لإسرائيل قدما مثل دفع مجال المياه مع السلطة الوطنيّة الفلسطينية والأردن، واتفاق الغاز الذي وقّعت عليه إسرائيل مع الأردن،  ومن المتوقع أن توقع اتفاق كهذا مع تركيا في المستقبَل أيضا. كما وعرض برامج وزير النقل الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، من أجل تحسين وضع الفلسطينيين، ومن أجل التعاون الاقتصادي بين إسرائيل والدول العربية، ومن بينها بناء جزيرة اصطناعية أمام شواطئ غزة وشق طرق للسكة الحديدية من إسرائيل إلى دول الخليج عبر الأردن، بحيث  تتيح وصولا إلى شواطئ البحر المتوسّط.

ممثلون من إسرائيل والدول العربية يتحدثون ضمن ندوة في بلجيكا (European Coalition for Israel‎‏)
ممثلون من إسرائيل والدول العربية يتحدثون ضمن ندوة في بلجيكا (European Coalition for Israel‎‏)

تطرق دكتور صوالحة إلى التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط التي أدت إلى التقارب بين الدول السنية وإسرائيل، مشيرا إلى أنه يعتقد أن هذا التقارب هام جدا في دفع عملية السلام قدما بين الإسرائيليين والفلسطينيين. “يجب أن تكون العلاقات بين الدول السنية المعتدلة وإسرائيل أكثر انفتاحا. كذلك يشكل النشر حول التعاوُن الإيجابي مثل الاقتراح السعودي على إسرائيل، عاملا هاما جدا في دفع السلام قدما”.

اقرأوا المزيد: 280 كلمة
عرض أقل
الملك الأردني عبدالله الثاني يشارك في مأدبة إفطار لكبار ضباط القوات المسلحة (flicker)
الملك الأردني عبدالله الثاني يشارك في مأدبة إفطار لكبار ضباط القوات المسلحة (flicker)

إسرائيل والأردن يكثفان العلاقات بينهما في ظل وجود إيران في سوريا

باتت الدولتان قلقتين من تمركز نظام الأسد في جنوب سوريا ومن إمكانية أن تنشر إيران قواتها في المناطق التي تمت السيطرة عليها. وفق تقارير أجنبية، قدمت إسرائيل إلى الأردن مساعدة استختباراتية وأمنية لتعزيز استقراره

كثفت إسرائيل والأردن في الفترة الأخيرة التنسيق السياسي بينهما في ظل الأحداث في جنوب سوريا. الدولتان قلقتان من تمركز نظام بشار الأسد مجددا في الجزء الجنوبي من سوريا، لا سيما بسبب زيادة تأثير إيران في العراق وسوريا. هناك خشية أن تستغل إيران المناطق التي يسيطر عليها نظام الأسد وتنشر قوات الحرس الثوري والمليشيات الشيعية، وعلى رأسها حزب الله، على مقربة من الحدود السورية المشتركة مع الأردن وإسرائيل.

في السنوات الأخيرة، شهدت العلاقة بين إسرائيل والأردن تعزيزا في ظل الهزة الإقليمية في الشرق الأوسط. وفق تقارير وردت في الصحف الأمريكية والعربية، فقد قدمت إسرائيل إلى المملكة الأردنية الهاشمية مساعدة استخباراتية وأمنية لتعزيز استقرارها في ظل التهديدات المزدوجة – تنفيذ عمليات على يد منظمات سنية متطرفة وعلى رأسها الدولة الإسلامية (داعش)، وزيادة السيطرة الإيرانية في المنطقة.

أعرب مسؤولون إسرائيليون كبار في الماضي في فرص مختلفة عن قلقهم بسبب عدم الاستقرار في الأردن الذي قد يؤثر سلبا في وضع إسرائيل أمنيا. وردت تقارير في شهر آذار الماضي في صحيفة “هآرتس” تحدثت عن أن رئيس الأركان، غادي أيزنكوت، قال في نقاش مغلق في السنة الماضية إنه قلق من تقدير الأوضاع المتشائم الذي أعربت عنه سفيرة إسرائيل في الأردن، عينات شلاين، فيما يتعلق بوضع المملكة، وإنه عند الحاجة ستدعم إسرائيل الأردن.

حذر العاهل الأردني الملك عبد الله في عام 2004، من خطر تشكل “هلال شيعي” برئاسة إيران قد يؤدي إلى زيادة الشرخ في العالم العربي.

تطرقت سلسلة مقالات نشرها الصحفي الأردنيّ، بسام البدارين في الأسابيع الماضية، الذي يعتبر مقربا من الأسرة المالكة، في صحيفة “القدس العربي”، إلى وجود قلق أردني – إسرائيلي مشترك، في ظل التطوّرات في جنوب سوريّا. وفق أقوال البدارين، أقيم مؤخرًا لقاء مغلق بين وزيري خارجية الأردن وروسيا، حيث وضح الأردن لروسيا أنه لا يوافق على تمركز قوات الحرس الثوري الإيراني والمليشيات الشيعية في الحدود الشمالية من الدولة.

ادعى الروس في محادثات مع الأردن أن نشر القوات المتماهية مع نظام الأسد على الحدود سيُبعد خطر داعش، ولكن الأردنيين أوضحوا أن دخول إيران إلى المنطقة يشكل خطرا شبيها. تحدث البدارين عن أن إسرائيل أيضا تنقل إلى الأردن صور التُقطت عبر قمر اصطناعي على طول حدود الأردن مع العراق وسوريا لتعزيز قدرته على حماية نفسه. قبل نحو عامين، وردت تقارير في صحيفة “وول ستريت جورنال”، تحدثت عن أن إسرائيل نقلت إلى الأردن مروحيّات قابلة للاستخدام من طراز كوبرا قديم، بعد أن أغلق سلاح الجو الإسرائيلي سربي كوبرا خاصين به.

أصبحت تستقطب الأحداث في جنوب سوريا وشرقها – منطقة صحراوية غالبا، تمتد على بعد مئات آلاف الكيلومترات – الاهتمام الإقليمي مؤخرًا. باتت الولايات المتحدة قلقة من العلاقة بين الميليشيات الشيعية – العراقية التي تحظى بدعم إيران وتتقدم نحو الحدود من جهة العراق، وبين قوات لديها علاقة بنظام الأسد وتعمل في الجانب السوري.

في الأسابيع الماضية، حدث بعض الحالات العنيفة بين الولايات المتحدة وين الجيش السوري وقوات أخرى، على خلفية خوف أمريكا من أن نظام الأسد  يرغب في إلحاق ضرر بمنظمات الثوار السنية التي تدعمها الولايات المتحدة. نشر الجيش الأمريكي في منطقة التنف التي حدثت فيها غالبية الأحداث منظومات بطاريات مضادة للصواريخ طويلة المدى. يوم الأحد من هذا الأسبوع، أسقطت أمريكا للمرة الأولى طائرة حربية سورية، شكلت خطرا على قوات الثوار وفق ادعاء أمريكي.

رويدا رويدا، عزز نظام الأسد هجماته على منظمات الثوار في مدينة درعا في جنوب سوريا القريبة من الحدود مع الأردن. الطائرات الروسية والسورية هي المسؤولة عن شن هجمات جوية ضد الثوار، ولكن القتال البري يرتكز بين أيدي المليشيات الشيعية، وهناك تقارير في الصحف العربية تتحدث عن تعزيز قوات حزب الله والحرس الثوري الإيراني. تثير هذه التطوّرات قلقا في إسرائيل أيضًا. ليس واضحا بعد إذا كان نظام الأسد ينوي السيطرة مجددا بمساعدة روسيا وإيران على منطقة الحدود الإسرائيلية في هضبة الجولان، التي يسيطر الثوار على معظمها.

نُشر هذا المقال للمرة الأولى في موقع هآرتس.

اقرأوا المزيد: 582 كلمة
عرض أقل
حامد سينو (فيس بوك مشروع ليلى)
حامد سينو (فيس بوك مشروع ليلى)

الأردن يلغي حفل “مشروع ليلي” للمرة الثانية على التوالي

قرر وزير الداخلية الأردني بناء على ضغط جهات محافظة، وبخطوة مثيرة للانتقادات، إلغاء عرض الفرقة العربية الأكثر نجاحا في وقتنا هذا، والسبب على ما يبدو هو الميول الجنسية لعضو الفرقة

نُشر أمس في وسائل الإعلام الأردنية أن وزير الداخلية الأردني، غالب الزعبي، ينوي إلغاء عرض فرقة “مشروع ليلى” اللبنانية في عمان، الذي من المتوقع أن يُعرض بعد مرور أسبوعين. تذكر مشجعو الفرقة فورا أنه في السنة الماضية كان من المخطط إقامة عرض كبير لمشروع ليلى في عمّان، وقد ألغيَ أيضا بسبب ممارسة ضغط جهات محافظة وذلك قبل بضعة أيام من موعد عرضه.

يشكل الجدل الخاص حول العرض جدلا أوسع ومبدئيا أكثر. فيدعي معارضو العرض أنه يدفع قدما محتويات تضر بشعور الجمهور وتتعارض مع العادات والتقاليد. تأتي معارضة المحافظين بناء على الشائعات التي تتحدث عن هوية أحد أعضائها الجنسية. فعضو الفرقة الموسيقية، حامد سنو، مثلي لا يخفي ميوله الجنسية.

صورة نشرها محبو فرقة "مشروع ليلى" ردًا على خبر إلغاء عرضها الموسيقي في عمان (facebook)
صورة نشرها محبو فرقة “مشروع ليلى” ردًا على خبر إلغاء عرضها الموسيقي في عمان (facebook)

تعتبر أغاني الفرقة ثورية في أوساط الشبان لأنها تتطرق إلى مواضيع مثل الجنسانية، المشاعر، الانتحار، الجندر، وتنتقد المجتمع العربي. يأتي نجاح أعضاء فرقة مشروع ليلي غير المسبوق بسبب مستوى الموسيقى العالي جدا، النصوص اللاذعة، والتطرق إلى الفجوات بين الأجيال في المجتمَع العربي.

في نهاية المطاف، الجدال الأساسي هو السؤال – هل سيتنازل الأردن عن الظاهرة الاجتماعية الأكثر رواجا في العالم العربي في وقتنا هذا لأن البعض يعتقد أن كون الإنسان مثلي يعتبر شذوذا؟ أوضح جزء من مؤيدي الفرقة أن دعم مشروع ليلى لا يشكل دعم المثلييين، بل دعما لحرية التعبير. وأوضح جزء آخر أنه لا يهمه الميول الجنسية لأعضاء الفرقة. أعربت وزيرة السياحة الأردنيّة، لينا عناب، عن دعمها لإقامة العرض الموسيقي. ظل أمامنا الآن أن ننتظر بصبر لمعرفة مَن سيحسم الأمور هذه المرة.

اقرأوا المزيد: 227 كلمة
عرض أقل
النجمة الإسرائيلية، غال غدوت (AFP)
النجمة الإسرائيلية، غال غدوت (AFP)

تردد في الأردن حول عرض فيلم “وندر وومان”

قاطع لبنان فيلم يسطع فيه نجم غال غدوت، ويفكر الأردن في مقاطعته أم لا. وصل الفيلم إلى ممثلية هيئة الإعلام الأردنيّة، ولم تصادق على عرضه بعد

بعد أن قرر لبنان عدم عرض الفيلم الهوليوودي “وندر وومان” الذي يسطع فيه نجم الممثلة الإسرائيلية، غال غدوت، بات يفكر الأردن أيضًا إذا كان سيعرضه في دور السينما أم لا.

وقال مدير هيئة الإعلام الأردنيّ يوم الجمعة الماضي إن ممثلية هيئة الإعلام استملت الفيلم وهي تفحص إذا كان يلبي المعايير والقوانين المتبعة في الدولة.

“أي فيلم قبل عرضه في دور السينما لا بد ان يتم عرضه على لجنة متخصصة في هيئة الإعلام أولا للاطلاع عليه ومن ثم اجازته للعرض وهو ما لم يحصل”، قال القطيشات ردا على الشائعات المنتشرة في الأردن والتي تتحدث عن أنه بدأ يُنشر الفيلم في عمان وإربد شمالي الأردن. حذرت ممثلية هيئة الإعلام من أن عرض الفيلم من دون مصادقتها يشكل خرقا للقانون، ويؤدي إلى اتخاذ خطوات ضد دور السينما التي تعرضه.

كما هي الحال في لبنان، أكد الأردن على أن غال غدوت خدمت في الجيش الإسرائيلي.

حتى أنه بدأت في الساعات الأخيرة تنشر حملتان لمقاطعة الفيلم وهما “تحرك” و “استح” لمقاطعة الفيلم الصهيوني، وفق النشر.

“إن هذا الاختراق الإعلامي والثقافي الذي يسمح بدخول الصهاينة إلى شاشاتنا مرفوض ومدان، وإن لم يكن مستغرباً أمام ما نراه من تواطؤ عربي رسمي معلن وغير معلن مع الصهاينة. في بلد مثل لبنان، حيث لا يزال رفض التطبيع مع العدو الصهيوني مقنـّناً ومدعوماً على المستوى الرسمي، تمكّن النشطاء من دفع المديرية العامة للاقتصاد والتجارة لإصدار بيان تؤكد فيه على موقفها الرافض لعرض أفلام الصهيونية غال غادوت في دور العرض اللبنانية، كما أكدت فيه إيعازها للمديرية العامة للأمن العام باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع عرض الفيلم”، وفق الإعلان.

كما هو معروف هناك معاهدة سلام بين إسرائيل والأردن منذ 23 عاما ولكن في ظل الطريق المسدود في الشأن الفلسطيني تنجح حركات مناهضة لإسرائيل في إملاء سياستها أحيانا حول مقاطعة منتَجات وشخصيات إسرائيليّة.

اقرأوا المزيد: 273 كلمة
عرض أقل