النشرة الإخبارية الأولى لقناة 20 الإسرائيلية (لقطة شاشة)
النشرة الإخبارية الأولى لقناة 20 الإسرائيلية (لقطة شاشة)

للمرة الأولى في إسرائيل.. نشرة إخبارية يمينية

تسعى قناة إخبارية إسرائيلية جديدة إلى نقل صورة إخبارية أكثر اتزانا، ولكن هل هي متحيزة كثيرا مع اليمين الإسرائيلي؟

منذ سنوات، لم تُفتح في إسرائيل نشرة إخبارية منافسة للنشرة الإخبارية القديمة. بدأت تعمل “قناة 20” أمس، سامحة ببدء منافسة سليمة أخيرا. بدأت هذه القناة المتماهية مع الآراء السياسية اليمنية ببث نشرة إخبارية كاملة.

في افتتاحيتها، كان يمكن أن نلاحظ الفارق بينها وبين نشرات الأنباء المعروفة. فبعد أن قرأت المذيعة العناوين الرئيسية، طلب أحد المحللين أخذ استراحة لبضع ثوان، لتقديم تهنئة يهودية تُذكر في المناسبات الخاصة أو الجديدة. لذا سُميت هذه النشرة في جزء من التغطيات الإعلامية بـ “تلفيزيون يهودي”.

النشرة الإخبارية الأولى لقناة 20 الإسرائيلية (لقطة شاشة)

لمزيد الدهشة، نجحت نشرة أخبار هذه القناة في تحقيق نسب مشاهدة أعلى من نسب مشاهدة النشرة الإخبارية التي يبثها اتحاد البث العام في إسرائيل المعروف بـ “كان”. في حين وصلت نسبة مشاهدة النشرة الإخبارية في “القناة 20” إلى 3.2%، في الوقت ذاته، شاهد %2.8 من الإسرائيليين النشرة الإخبارية لقناة “كان”، هذا رغم أن ميزانية قناة “كان” أكبر من 200 مليون دولار.

غرد متصفّحون إسرائيليون كثيرون في تويتر ضد مستوى التوازن في نشرة “قناة 20” الإخبارية. كتب أحد المتصفِّحين “رغم كل محاولات التوازن، فإن التحليل متحيز إلى اليمين”، وكتبت متصفّحة أخرى “تدعى هذه القناة “القناة 20″ لأنها تبث أكاذيب كل 20 ثانية”. في المقابل، كتب متصفحون آخرون، يعارضون آراء القناة اليمينيّة، “إن المزيد من المنافسة بين القنوات يحقق المزيد من الأخبار الأفضل”.

اقرأوا المزيد: 198 كلمة
عرض أقل
مقدمة نشرات الأخبار الإسرائيلية يونيت ليفي تغضب (لقطة شاشة)
مقدمة نشرات الأخبار الإسرائيلية يونيت ليفي تغضب (لقطة شاشة)

شاهدوا: مُقدّمة الأخبار الإسرائيلية المشهورة تستشيط غضبا

كشف خلل أثناء بث مباشر أمام المشاهدين مقدّمة نشرة الأخبار الأكثر مشاهدة في إسرائيل وهي تصرخ على العمال من وراء الكواليس: "هذا عمل حقير!"

04 أكتوبر 2017 | 14:32

يونيت ليفي هي المقدّمة الإعلامية الأكثر شهرة في التلفزيون الإسرائيلي. اختيرت هذه الإعلامية ابنة الأربعين عاما لتقديم نشرة الأخبار الرائدة في إسرائيل، للمرة الأولى، في سن 25 عاما فقط، ومنذ ذلك الحين تحقق نجاحا باهرا في تقديم نشرات الأخبار اليومية في القناة الثانية الإسرائيلية. وتبين في استطلاع الرأي العام أن المشاهدين يعتقدون أنها الأكثر صدقا.

إلا أن مقطع الفيديو المنتشر في الأيام الماضية يشكل خطرا على صورتها المهنية. فهو يوثق عطلا فنيا ببث مباشر كان قد طرأ قبل لحظات من بث النشرة الإخبارية، من وراء الكواليس. تظهر ليفي الإعلامية الهادئة والصبورة غالبا في مقطع الفيديو بعد أن فقدت صوابها وبدأت تصرخ على العمال قائلة: “يبدو هذا جنونيا، ومستحيلا. هذا الوضع فظيع ولا يُعقل. عليكم التنازل يا أصدقائي اليوم. يبدو هذا المظهر فظيع!”.

لقد صرخت ليفي بسبכ مكبّرَي صوت لونهما أسود ثُبتا على فستانها. وطلبت أن يثبت أحدهما وراء شعرها موضحة أن مظهرها مع مكبري الصوت يبدو “خطأ”.

بعد بث المقطع، كتبت الخبيرة المسؤولة عن إلباس ليفي في سلطة البث في الفيس بوك أن “الحديث يجري عن مشهد من التوتر الذي يتعرض له العمال معا قبل دقائق من البث المباشر”. وأضافت: “ليفي هي مقدّمة خبيرة، محترمة، صادقة، طيبة القلب، وجميلة. خرجت الثواني العشر عن السياق تماما”.

اقرأوا المزيد: 192 كلمة
عرض أقل
إستوديو القناة الثانية الإسرائيلية (Channel 2 News)
إستوديو القناة الثانية الإسرائيلية (Channel 2 News)

لماذا توقف الإسرائيليون عن مشاهدة الأخبار؟

هبطت نسبة مشاهدة قنوات الأخبار الرائدة في إسرائيل بشكل مفاجئ ووصلت إلى ما كانت عليه قبل 16 هاما، ولا يعرف أحد ما هو السبب

رغم أنه من المعروف عن الإسرائيليين أنهم مدمنون على مشاهدة الأخبار، ولكن رغم ذلك، تعاني وسائل الإعلام الإسرائيلية من أزمة. هبطت نسب أوقات ذروة المشاهدة الإسرائيلية ونسب مشاهدة نشرات الأخبار المركزية الثلاث، مؤخرا ووصلت إلى ما شهدته قبل 16 عاما.

ما زالت هذه الظاهرة مستمرة منذ أسابيع لسوء حظ الصحافيين ومقدمي الحملات الدعائية. رغم أن موسم الصيف يشهد انخفاضا دائما في نسب المشاهدة مقارنة بالشتاء، ولكن منذ 16 عاما لم تُسجل معطيات منخفضة إلى هذا الحد فيما يتعلق بمشاهدة نشرات الأخبار المركزية. حتى الآن، حققت كل نشرات الأخبار المركزية معا في شهر حزيران نحو %30 نسبة مشاهدة فقط في أوساط العائلات اليهودية. للمقارنة، وصلت نسبة مشاهدة نشرات الأخبار المركزية في فترة الذروة إلى %50.

لماذا يتجنب الإسرائيليون مشاهدة نشرات الأخبار؟ هل يعود السبب إلى شعور اليأس من الواقع، ورغبة في التهرب من سماع الأخبار السيئة؟ ربما هذا هو السبب، وربما هناك أسباب أخرى. مثلا، ربما لم يقلع الإسرائيليون عن الإدمان على مشاهدة نشرات الأخبار، بل ببساطة بدأوا يشاهدونها عبر الهواتف الذكية وأجهزة الحواسيب، لذلك لا يشغل الكثير من الإسرائيليون التلفزيون.

هذه ليست المرة الأولى التي تطرأ فيها أزمة كهذه. قبل نحو 15 عاما، في صيف 2001، طرأ تدهور على نسب مشاهدة نشرات الأخبار الإسرائيلية بشكل بارز. هبطت حينها نسب المشاهدة وكادت تكون أحادية الرقم. في ذلك الوقت، اتهم المسؤولون عن نشرات الأخبار طريقة الفحص، مدعين أن المشاهدين ما زالوا يشاهدون نشرات الأخبار.

ربما يتضح أن انخفاض نسب المشاهدة يتعلق بظروف تقنية أيضًا. قد لا تُقاس نسب مشاهدة نشرات الأخبار عبر الهواتف الذكية، ولو حدث ذلك يمكن أن يشير إلى أن الإسرائيليين يشاهدون نشرات الأخبار أكثر خلال اليوم.

رغم ذلك، قد يكون الانخفاض الحاد في نسب المشاهدة في فترة قصيرة إلى هذا الحد هاما أكثر. من الممكن أن الجمهور الإسرائيلي سئم  سماع الأخبار ذاتها، العمليات، حوادث الطرق، والألاعيب السياسية القذرة والفساد.

ما زال هناك أمل لدى الصحافيين حيث إن الأحداث الأمنية أو السياسية تنجح في جذب اهتمام المشاهدين. وصلت نهاية ذروة الانخفاض في نسب المشاهدة في الألفية الثانية أثناء أحداث 11 أيلول عام 2001 في أمريكا. عندها مضى عامان حتى تعافى التلفزيون الإسرائيلي وعاد يحظى بنسب مشاهدة سجلها سابقا.

اقرأوا المزيد: 332 كلمة
عرض أقل
جنازة لمقاتلي حزب الله الذين قتلوا في معارك مع جبهة النصرة في سوريا (AFP)
جنازة لمقاتلي حزب الله الذين قتلوا في معارك مع جبهة النصرة في سوريا (AFP)

ما الوضع الحقيقي لحزب الله؟

"الأخبار" تقول إن الحزب يتوسّع ويزداد انتشارا وقوة، خلافا لتقديرات إسرائيلية وأجنبية تشير إلى أن الحزب ينهار اقتصاديا ومعنويا

17 يونيو 2016 | 17:20

نشرت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، المقربة من المنظمة اللبنانية الشيعية “حزب الله”، اليوم الجمعة، مقالة مطوّلة، عن أن الحزب يشهد “حركة مناقلات واسعة على خلفية اتساع رقعة انتشاره وتزايد أعداد المنتسبين إليه”، ما يدل حسب الصحيفة على “ثقة واطمئنان” في بنية الحزب.

وأضافت أن “دور الحزب بات، في السنوات الماضية، يتجاوز الساحة اللبنانية، من سوريا الى اليمن والعراق”، مؤكدة أن كل هذا لا يؤثر على “جهوزية المقاومة في مواجهة العدو الاسرائيلي”.

وتابع كاتب المقالة، نقلا عن مسؤول في المنظمة، أن المنظمة بصدد إجراء “تعديلات كبيرة على الهيكليات التنظيمية، وابتداع آليات جديدة للتعاطي مع الحجم البشري المتزايد واتساع رقعة الانتشار بين لبنان وسوريا”. إلا أن الصورة التي تظهرها الصحيفة الموالية، تتنافى وتقديرات أخيرة عن وضع الحزب نشرت في إسرائيل.

ومن الملفت أن المقالة نشرت بعد يوم من نشر “يديعوت أحرونوت” مقالة بعنوان “حزب الله ينهار اقتصاديا”. إذ أوردت الصحيفة الإسرائيلية، نقلا عن آدم جيوفين، وهو مسؤول كبير في وزارة المالية الأميركية، أن الوضع الاقتصادي لحزب الله يعدّ الأسوأ له منذ تأسيسه.

إذ أشار الخبير الأمريكي إلى أن تحوّل حزب الله من قوة محلية داخلية في لبنان إلى لاعب إقليمي يثير تساؤلات عديدة حول قدرة تماسكه اقتصاديا ومعنويا.
وأوردت الصحفية الإسرائيلية في المقالة أسبابا ثانية تدل على ضعف الحزب وتورطه، منها انخفاض التأييد له لدى الطائفة الشيعية في لبنان، والعقوبات المالية المفروضة عليه من قبل الولايات المتحدة.

وكان رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، الجنرال هرتسي هليفي، قد قال قبل يومين، خلال مؤتمر هرتسيليا، إن حزب الله يمر بأزمة اقتصادية وسياسية، وقد يدفعه ذلك للقيام بممارسات غير عقلانية وليست متوقعة. وأضاف أن حزب الله فقد ما يزيد على 1500 من مقاتليه داخل سوريا.

لكن الصورة التي عكفت “الأخبار” على إظهارها تخالف هذا المنطق، وتتحدث عن حزب يزداد قوة وثباتا، بصرف النظر عن التحديات التي يواجهها والخسائر التي يتكبدها.

اقرأوا المزيد: 276 كلمة
عرض أقل