اعضاء الكنيست

نائب يوجه ملاحظة مهينة لوزيرة ويتعرض لانتقادات حادة

الوزير ميري ريغيف (Hadas Parush/Flash90)
الوزير ميري ريغيف (Hadas Parush/Flash90)

عضو الكنيست إليعزر شتيرن لمّح إلى أن الوزيرة ريغيف تقدمت في الجيش بطرق غير أخلاقية وأقام الكنيست عليه.. وريغيف ترد: أقوال مهينة وباطلة تهدف إلى تشويه سمعتي.. أطالب بتعليق عمله في الكنسيت

وقعت أمس الإثنين حادثة محرجة في الهيئة العامة للكنيست، عندما صرح عضو الكنيست، إليعزر شتيرن من حزب “هناك مستقبل” تصريحات مهينة بشأن الخدمة العسكرية لوزيرة الثقافة والتربية، ميري ريغيف.

خلال مواجهات جرت بين ريغيف وشتيرن أثناء خطاب ألقاه الأخير، قالت ريغيف لشتيرن “نحن نتذكر كيف كنت رئيس شعبة الموارد البشرية في الجيش، وكيف كان علينا التنظيف ورائك”. رد شتيرن قائلا: “لا أريد التحدث عن كيف تقدمتِ في مناصبكِ في الجيش، ومن الأفضل أن أسكت، فكلانا نعرف الحقيقة”، مشيرا إلى شائعات ترتبط بخدمة ريغيف في الجيش، عندما كانت المتحدثة باسم الجيش سابقا.

وردّت الوزيرة بنشر فيديو يشجب أقوال شتيرن فقالت فيه: “أرفض أقواله المثيرة للاشمئزاز وأتأنف منها. لقد لمح شتيرن إلى أنني لم اتقدم مثل الرجال في الجيش، وفق المعايير والتوصيات من المسؤولين، وإنما عن طريق جسمي”.

وأضافت ريغيف أنها توجهت للمستشار القانوني للحكومة من أجل التحقيق في ادعاءات شتيرن. وطالبت من رئيس حزب “يش عتيد”، يائير لبيد، أن يعلق عمل النائب على الفور. “لا يوجد مكان في العمل السياسي لرجل يهين النساء ويطلق ضدهن ملاحظات جنسية الطابع”. وختمت ريغيف بالقول: “لقد انضممت لخانة الرجال الذين يهينون شرف المرأة ويشوهون سمعتها”.

عضو الكنيست إليعزر شتيرن (Yonatan Sindel/Flash90)

وأثارت أقوال شيترن غضبا لدى أعضاء كنيست كثيرين أثناء النقاش، وانتشرت الانتقادات اللاذعة ضد هذه التصريحات في مواقع التواصل الاجتماعي في إسرائيل. انتقدت عضو الكنيست شيران هسكل، من حزب “الليكود” شتيرن بشدة قائلة: “يا إليعزر، أنت شوفيني مقرف، متكبّر، ويصعب على رجال أمثالك أن يفهموا أنه تعيش في إسرائيل نساء قويات، موهوبات، ويتقدمن في حياتهن، أما أنت فتظل إنسانا حقيرا”، غردت في تويتر.

قال نائب الوزير، مايكل أورن، من حزب “كلنا”: “أطلب من يائير لبيد أن يعتذر باسم حزبه. تشير الأقوال التي أطلقها شتيرن إلى التعصب الجنسي ضد وزيرة في الكنيست. على كل عضو كنيست، وزير، زعيم في إسرائيل أن يكون قادرا على مواجهة الوزيرة ريغيف على المستوى الأيدولوجي، المهني، والفكري. مَن يصعب عليه المواجهة وفق هذه المستويات، ويستخدم الأقوال التي تشير إلى التعصب الجنسي المحزنة، لا يشكل مثالا جيدا”.

وبعد الضجة التي أثيرت، حاول عضو الكنيست شتيرن توضيح تصريحاته قائلا: “أثناء خطابي أمس الإثنين في الكنيست، قاطعت أقوالي الوزيرة ميري ريغيف مشيرة إلى خدمتي العسكرية. كنت أقصد، كما أوضحت من على منصة الكنيست، التحدث عن الحماس المبالغ به للوزيرة ريغيف لمصلحة المسؤولين عنها، كما حدث أثناء فترة الانفصال، وكما تفعل في يومنا هذا، فهي تتملق للمسؤولين دون أن تعرب عن مواقف وأيديولوجية خاصة بها. لم تكن تصريحاتي ذات طابع تعصب جنسي”.‎ ‏

اقرأوا المزيد: 377 كلمة
عرض أقل

نتنياهو يمنع أعضاء الكابينت من الحديث مع الإعلام

يجتمع الناس خارج الساحة حيث أصيب مبنى بصاروخ أطلق من قطاع غزة في مدينة بئر السبع جنوب إسرائيل ، في 17 أكتوبر ، 2018 (FLASH 90)
يجتمع الناس خارج الساحة حيث أصيب مبنى بصاروخ أطلق من قطاع غزة في مدينة بئر السبع جنوب إسرائيل ، في 17 أكتوبر ، 2018 (FLASH 90)

عادت الحياة إلى طبيعتها في البلدات العربية على الحدود مع غزة، ولكن ليس واضحا بعد هل سيكون هناك رد إسرائيلي آخر على إطلاق النيران المباشر يوم أمس.

18 أكتوبر 2018 | 09:36

استمرت جلسة المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية لساعات يوم أمس، وانتظر الجميع بترقب القرارات فيما يتعلق بالرد على إطلاق النيران من غزة التي أدت إلى أضرار مباشرة بمنزل في بئر السبع. قُبيل الجلسة، قدرت جهات إسرائيلية أنه رغم أن إسرائيل ليست معنية الآن بشن حملة واسعة في القطاع، عليها الرد على إطلاق النيران.‎ ‎

لقد طرأ تغيير كبير على موقف وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، الذي ناشد في الفترة الأخيرة التحلي بالصبر في التعامل مع حماس في غزة، إذ أصبح يدعم الآن شن حملة كبيرة في غزة، تتضمن وفق أقواله الهدوء لخمس سنوات. تعرض ليبرمان لانتقادات خطيرة من وزراء آخرين في المجلس الوزاري، الذين أوضحوا أن أقواله تأتي لدوافع سياسية (الانتخابات باتت قريبة في إسرائيل)، وأنه لم يعرض على المجلس الوزاري برامج ملائمة. قال وزير التربية، نفتالي بينيت، الذي طلب بشكل بارز التعامل الصارم ضد حماس، إنه يتوقع اتخاذ رد فعل ملائم يلحق ضررا بقيادة حماس.‎ ‎

رغم أنه ليست هناك معلومات حول القرارات التي توصل إليها المجلس الوزاري أثناء الجلسة، تلقت البلدات في التفافي غزة تعليمات للعودة إلى الحياة الروتينية بدءا من اليوم صباحا. ربما استنادا إلى هذه القرارات يمكن أن نعرف ما هو المتوقع حدوثه قريبا.‎ ‎

وتلقى أعضاء المجلس الوزاري المصغّر تعليمات من نتنياهو تحظر عليهم كليا المشاركة في مقابلات مع وسائل الإعلام، لهذا من الصعب معرفة القرارات التي توصل إليها الأعضاء في الجلسة. جاءت تعليمات نتنياهو بعد يوم كامل من التهديدات والتصريحات في وسائل الإعلام لسياسيين أوضحوا أننا أصبحنا على وشك خوض حرب.  

اقرأوا المزيد: 235 كلمة
عرض أقل

“أعضاء الكنيست العرب يقوضون أركان إسرائيل”

أعضاء الكنيست من "القائمة المشتركة" (Flash90)
أعضاء الكنيست من "القائمة المشتركة" (Flash90)

اليسار الإسرائيلي واليمين يشجبان مبادرة أعضاء الكنيست العرب لإدانة إسرائيل في الأمم المتحدة في أعقاب قانون القومية: "خزي ودمار"

تشهد المنظومة السياسية الإسرائيلية ضجة في أعقاب النشر، أمس (الأحد)، في النشرة الإخبارية في القناة الثانية الذي أشار إلى أن الفلسطينيين يخططون للتوجه إلى الأمم المتحدة سعيا لتقديم مشروع قانون لإدانة إسرائيل في أعقاب قانون القومية. حظيت هذه المبادرة بشجب من كل أنحاء الخارطة السياسية الإسرائيلية، اليمنية واليسارية على حد سواء.

وفق النشر، يسعى السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، مسؤولون فلسطينيون آخرون، وأعضاء كنيست عرب إسرائيليون إلى تقديم مشروع قانون إدانة في الشهر القادم، قبل افتتاح جلسة الجمعية العامة في نيويورك بمشاركة زعماء دول العالم، بما في ذلك، رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو.

هاجم المقربون من رئيس الحكومة، نتنياهو، المعارضة مدعين أنهم يدعمون الفلسطينيين: “على رئيسي اليسار – آفي غباي، ويائير لبيد، أن يوضحا للجمهور لماذا يدعمان الفلسطينيين وأعضاء الكنيست العرب، ويعارضان قانون القومية الذي يحافظ على دولة إسرائيل كدولة يهودية”. وهاجم عضو الكنيست، يولي إدلشتاين، أعضاء الكنيست العرب: “مرة أخرى يعمل أعضاء الكنيست العرب على تقويض مكانة إسرائيل. مَن يتعاون مع السلطة الفلسطينية ضد إسرائيل عليه أن يتساءل إذا كان مكانه في المجلس التشريعي الفلسطيني أم في الكنيست الإسرائيلي”.

كما شجبت المعارضة بشدة التصريحات التي نُشرت. ادعى رئيس حزب المعسكر الصهيوني، آفي غباي، أنه سيواصل محاربة الظاهرة. “ما زال أعضاء الكنيست من القائمة المشتركة يهينون دولة إسرائيل في كل مناسبة”، كتب. وأضاف “سنواصل جهودنا للعمل ضد هذه الظاهرة”.

كما عارضت زعيمة المعارضة، تسيبي ليفني، مبادرة أعضاء الكنيست العرب. “سنعمل ضد محاولة أعضاء الكنيست العرب للعمل ضد إسرائيل وإدانتها في الأمم المتحدة، كما وسنناضل داخل إسرائيل حفاظا على إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية”، كتبت. وأضافت “سنواصل العمل بكامل القوة ضد من يسعى إلى الإضرار بوجود إسرائيل وبصفتها دولة الشعب اليهودي أو دولة ديمقراطية”.

اقرأوا المزيد: 262 كلمة
عرض أقل

أعضاء الكنيست يتلقون مكالمات كثيرة بعد تسريب أرقام هواتفهم

عضو الكنيست أورن حزان (Tomer Neuberg/Flash90)
عضو الكنيست أورن حزان (Tomer Neuberg/Flash90)

تلقى أعضاء الكنيست مئات المحادثات من مواطنين بعد نشر أرقام هواتفهم الخلوية في الفيس بوك: "يستحق كل المواطنين الاتصال بمقدم الخدمات الخاص بهم"

في الوقت الذي كان يقضي أعضاء الكنيست عطلتهم في الأيام الماضية، تلقى الكثير منهم مكالمات من مواطنين بعد نشر أرقام هواتفهم في الشبكة. وضع الناشط الاجتماعي، المحامي براك كوهين، مؤخرا قائمة تتضمن أرقام هواتف كثيرة لأعضاء الكنيست، ونشرها في صفحته على تويتر “لمتعة الجميع”، وفق أقواله. وكتب في منشوره “يحتاج الجميع إلى رقم هاتف أعضاء الكنيست في وقت ما. كجزء من خدمة المواطنين، أعددت قائمة منظمة تتضمن كل الأرقام التي بحوزتي. من المهم أن تتعاونوا وتنشروا القائمة ليتمتع كل المواطنين بالاتصال بمقدم الخدمات الخاص بهم”.

بشكل غير مفاجئ انتشرت القائمة التي وضعها كوهين في شبكات التواصل الاجتماعي سريعا، وكذلك في مجموعات الواتس آب، وتويتر، وحظيت بردود فعل كثيرة، ولكن لم يحب ممثلو الجمهور المبادرة كثيرا. فلم يتوقع أعضاء الكنيست الذي تظهر أرقام هواتفهم في الإنترنت بشكل رسمي، أن يتلقوا مكالمات كثيرة مباشرة من أشخاص لا يعرفونهم.

قالت عضوة الكنيست، شيران هسكل، من حزب الليكود إن الذي نشر أرقام الهواتف “منحط” مدعية أنه منذ نشر القائمة تلقت عدد كبير من المكالمات. “تلقيت كل مكالمة واردة منذ أن دخلت الكنيست”، قالت هسكل. “كان الكثير منها لمواطنين يعانون من ضائقة ويطلبون المساعدة. للأسف، لن أتلقى المزيد من المكالمات مجهولة المصدر. مَن يحتاج إلى مساعدة، يمكنه التوجه إلى المستشارة التي تعمل معي”.

عضوة الكنيست شيران هسكل (Yonatan Sindel/FLASH90)

بالمقابل، أوضح عضو الكنيست، أورن حزان، أنه يشكر كوهين لأنه نشر أرقام هواتف أعضاء الكنيست. “بفضل النشر، كشفتُ مدى التأييد والحب الذي يكنه الجمهور الكبير لي. تسرني خدمة الجمهور، وتلقي مكالماته”.

قالت عضوة الكنيست، أييلت نحمياس ورابين من حزب المعسكر الصهيوني، بعد النشر: “هاتفي الخلوي متوفر لتلقي المكالمات منذ اختياري”، ولكن طلبت عدم الاتصال في منتصف الليل أو قطع الاتصال دون ذكر أية كلمة. “الإسرائيليين والإسرائيات الأحباء، اتصلوا. يسرني التعاون معكم، ولكن يحظر عليكم محاولة خداعي”، قالت.

اقرأوا المزيد: 273 كلمة
عرض أقل

تعليق عمل عضو الكنيست بسبب شكوى تحرش جنسي

عضو الكنيست إيتان بروشي (Miriam Alster/Flash90)
عضو الكنيست إيتان بروشي (Miriam Alster/Flash90)

بعد تعليق عمل عضو الكنيست إيتان بروشي بسبب شكوى تحرش جنسيّ، أصبح يهدد باتخاذ خطوات قضائية ضد رئيس حزبه

طلب رئيس حزب المعسكر الصهيوني، أفي غباي، أمس (الأحد)، من عضو الكنيست، إيتان بروشي، الاستقالة من الكنيست بسبب شهادة امرأة ادعت أن بروشي تحرش بها قبل بضع سنوات، عندما شغل منصب رئيس المجلس الإقليمي عيمق يزراعيل. وصلت التقارير حول التحرش الجنسي بعد أسبوعين من نشر الحادثة التي لمس فيها بروشي مؤخرة عضوة الكنيست من حزبه، آييلت نحمياس – ورابين.

“تحدثت هذا المساء مع عضو الكنيست بروشي وأخبرته بتعليق عمله فورا من نشاطات الحزب”، أعلن غباي. “طلبت منه أن يتحمل مسؤولية أعماله المخجلة والاستقالة من الكنيست. لا مكان لمرتكبي المخالفات الجنسية في الشارع أو الكنيست”. بالمقابل، صرح بروشي أنه لا ينوي الاستقالة. “لم أفعل شيئا”، قال.

رئيس حزب “المعسكر الصهيوني”، أفي غباي (Miriam Alster/Flash90)

وفق التقرير في نشرة الأخبار، فإن شهادة المرأة وصلت إلى عضو الكنيست غباي، وأوضحت فيها عن أن بروشي تحرش بها قبل 15 عاما وهي في مصعد. “لم يسمح لي بالخروج من المصعد وهاجمني وأنا داخله، لمس أعضائي الجنسية”، قالت المرأة عبر التسجيل الصوتي الذي نُشر.

لم تتأخر التهم ضد بروشي والدعوات لاستقالته. قالت رئيسة المعارضة، تسيبي ليفني، ردا على الأقوال: “وفق النشر، لا مكان لبروشي في الحزب والكنيست”. جاء على لسان عضوة الكنيست، شيلي يحيموفتش: “لقد ارتكب بروشي عملا حقيرا ضد عضوة الكنيست، وهذا يكفي لإبعاده من الحياة السياسية، ولدينا الآن إثبات على ذلك”.

اليوم (الإثنين) صباحا، أرسل عضو الكنيست بروشي رسالة طارئة إلى عضو الكنيست غباي، طالبا منه الاعتذار والتراجع عن قرار تعليق عمله. في رسالة أرسلها بروشي عبر محاميه، يهدد باتخاذ إجراءات قانونية ضد غباي في حال عدم نشر اعتذاره.

اقرأوا المزيد: 238 كلمة
عرض أقل
ياعيل فاران كوهين ونافا بوكير (لقطة شاشة)
ياعيل فاران كوهين ونافا بوكير (لقطة شاشة)

فستان غير محتشم يثير خلافات في الكنيست

النائبة الإسرائيلية التي تعرضت لانتقاد بسبب فستان غير محتشم ارتدته في الهيئة العامة: أنا أحترم قواعد اللباس الخاصة بالكنيست.. لكن هنا ليس إيران

نشبت أمس (الإثنين) خلافات في الهيئة العامة للكنيست، وذلك بعد أن صعدت عضوة الكنيست ياعيل فاران كوهين من حزب “المعسكر الصهيوني” إلى منصة الخطابات وهي ترتدي فستانا دون أكمام.

علقت عضوة الكنيست نافا بوكير من حزب الليكود، التي تعمل نائبة رئيس الكنيست، قائلة: “أين أخلاقيات اللباس؟”. فأجابت فاران: “هل أخلاقيات اللباس ليست على ما يرام، هل لديك ملاحظات؟”. قالت بوكير: “نعم، عندما أدير الجلسة العامة”. طلبت عضوة الكنيست فاران من بوكير التراجع عن أقوالها: “هذه هي المرة الأولى التي أتعرض فيها لملاحظة من عضوة كنيست أخرى تتعلق بأخلاقيات اللباس”.

عضوة الكنيست ياعيل كوهين-فاران (Miriam Alster / Flash90)

في هذه المرحلة، تدخل أعضاء كنيست آخرون مدعين أن قواعد أخلاقيات اللباس في الكنيست تنطبق على الضيوف فقط وليس على أعضاء الكنيست. طلبت عضوة كنيست أخرى من حزب فاران نقل جاكيتها لفاران، ولكن أوضحت فاران أن لديها جاكيتا. بعد فحص، أوضحت عضوة الكنيست بوكير أن أخلاقيات اللباس لا تنطبق على أعضاء الكنيست.

اليوم صباحا (الثلاثاء)، تطرقت عضوت الكنيست فاران إلى الحادثة. “نرتدي جميعا ملابس محتشمة. هناك قوانين أخلاقيات اللباس للضيوف في البرلمان وهي تهدف لأن يصلوا إليه وهم يرتدون ملابس لائقة، ولكن نحن لسنا في إيران”، قالت في مقابلة معها لمحطة إذاعة إسرائيلية. قالت عضوة الكنيست بوكير التي أدارت الجلسة، ربما أخطأت عندما علقت على الفستان أمام الهيئة العامة، ولكنها أوضحت: “لا يُعقل ألا تطبق قواعد أخلاقيات اللباس الخاصة بالضيوف على أعضاء الكنيست. سأهتم بأن يسري مفعول هذه القواعد علينا. لا يجري الحديث عن الحشمة”.

اقرأوا المزيد: 223 كلمة
عرض أقل

مؤتمر “الأطفال في ظل الاحتلال” يثير ضجة في الكنيست

عضوة الكنيست ميخال روزين، منظمة المؤتمر ( Miriam Alster / FLASH90)
عضوة الكنيست ميخال روزين، منظمة المؤتمر ( Miriam Alster / FLASH90)

يثير مؤتمر مميز سيُجرى في الكنيست حول حياة الأطفال الفلسطينيين في ظل الاحتلال الإسرائيلي جدلا في إسرائيل

بادر أعضاء كنيست من الأحزاب اليسارية الإسرائيلية “ميرتس”، “المعسكر الصهيوني”، و”القائمة المشتركة” إلى إجراء مؤتمر يتطرق إلى حياة الأطفال الفلسطينيين في ظل الاحتلال الإسرائيلي. وفق تقارير في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، يتوقع أن يتطرق المؤتمر الذي سيُجرى غدا (الإثنين) إلى وجهات نظر مختلفة حول حياة الأطفال الفلسطينيين في ظل الاحتلال الإسرائيلي، مثل الفقر، تقييدات التنقل، نقص الكهرباء، المياه ووسائل تعليمية، وغيرها.

إلى جانب أعضاء الكنيست، سيشارك في المؤتمر مسؤولون من منظمات يسارية إسرائيلية، ومنها “بتسيلم”، “نكسر الصمت” و”مقاتلون من أجل السلام”. إضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يشارك سفير الاتحاد الأوروبي في إسرائيل، والسفير الهولندي في إسرائيل في المؤتمر.

كُتِب في الدعوة للمؤتمر: “51 عاما من الاحتلال، تركت جيلا كاملا من الأطفال دون مستقبل. تبني الحكومات الظلمة حول تأثير الاحتلال المباشر على المواطنين في الضفة، القدس الشرقية، وغزة. لم يختر الأطفال من كلا الجانبي أن يعيشوا في واقع ملطخ بالدماء، ولن نستطيع خلق مستقبل آخر من أجلهم دون إجراء الحوار. الطريق الوحيدة للخروج من دائرة العنف هي إنهاء الاحتلال”.

أثار الإعلان عن إجراء المؤتمر انتقادا عارما وردود فعل غاضبة من جهة أعضاء كنيست وجهات إضافية في إسرائيل. غرد رئيس حزب “هناك مستقبل”، عضو الكنيست يائير لبيد، اليوم (الأحد) صباحا في تويتر: “خسر المعسكر الصهيوني. تعاون ودعا إلى الكنيست غدا ‘نكسر الصمت’، ‘بتسيلم’، وكل داعمي حركة المقاطعة ضد إسرائيل (BDS) للمشاركة في مؤتمر ‘الأطفال في ظل الاحتلال’. هدية لأعداء إسرائيل”. بالتباين، ادعى الكثيرون أن إجراء المؤتمر ضروري ويساهم في صورة إسرائيل الأخلاقية والإنسانية في العالم.

اقرأوا المزيد: 233 كلمة
عرض أقل
(AFP)
(AFP)

معارضة في البرلمان الإسرائيلي ل “سيخ الشوارما”

نائبة إسرائيلية تتبع حمية خضرية تعترض على فكرة إقامة كشك شوارما في الكنيست: "فكرة إقامة مطبخ يقدم وجبات لحم مشوية لا تلائم الكنيست وتمس بصورته"

نضال جديد يثير ضجة في الكنيست الإسرائيلي. عضوة الكنيست ياعيل كوهين-فاران من حزب “المعسكر الصهيوني”، المعروفة بصفتها خضرية وناشطة في مجال البيئة، تعارض قرار إدارة الكنيست لفتح كشك شوارما في مقصف الكنيست.

في إطار ترميم مقصف الكنيست، نظم مدير عامّ الكنيست، ألبرت سحروفيتش، لقاء بين شركات تقديم الأطعمة وبين عددا من أعضاء الكنيست. شاركت في اللقاء، من بين مشاركين آخرين، عضوة الكنيست كوهين فاران، وهي رائدة في النضال ضد إرساليات اللحوم إلى إسرائيل. “تحدثنا عن أطعمة صحية وكيف يمكن تحسين جودة الأطعمة وفجأة قال أحد الممثلين عن شركة الأطعمة في المقصف السفلي الواقع فوق قاعة الكنيست إن هناك تخطيط لفتح أكشاك لحوم، فلافل وشوارما”، قالت عضوة الكنيست.

عضوة الكنيست ياعيل كوهين-فاران (Miriam Alster / Flash90)

قررت عضوة الكنيست كوهين فاران، التي تخشى من أن يتضمن المقصف الجديد الذي سيكون قريبا من مكتبها أطعمة تحتوى على لحوم، التوجه إلى رئيس الكنيست وطلب أعضاء كنيست التوقيع على طلب لمنع فتح كشك الشوارما بجانب مكتبها. “نعتقد أن تشغيل كشك كهذا، يتضمن مطبخا مفتوحا ووجبات لحوم مشوية ومقلية، ربما يلائم للعمل في الشارع ولكن ليس في الكنيست وقد يلحق ضررا بالكنيست”، كتبت في طلبها. كما وأشارت عضوة الكنيست إلى أن الحديث يجري عن كشك غير صحي قد تلحق تبعث روائح القلي والشواء روائح كريهة في المكاتب المجاورة.

قال مدير عام الكنيست، ألبرت سحروفيتش، ردا على ذلك: “لم نقرر بعد إذا كان المقصف سيبيع منتجات الحليب أو اللحوم. سيأخذ كل قرار بعين الاعتبار المعايير اللائقة الخاصة بالأطعمة”.

اقرأوا المزيد: 221 كلمة
عرض أقل
عضو الكنيست بتسلئيل سموتريتش (Flash90)
عضو الكنيست بتسلئيل سموتريتش (Flash90)

بسبب تغريدة ضد التميمي.. تويتر توقف حساب نائب إسرائيلي يميني

أعرب عضو كنيست إسرائيلي عن دعمه لإطلاق النيران من قبل الجيش ضد الشابة عهد التميمي مؤديا إلى حظر حسابه في تويتر لـ 12 ساعة

يوم أمس (الإثنين)، حُظر حساب تويتر التابع لعضو الكنيست بتسلئيل سموتريتش من حزب “البيت اليهودي” اليميني، جزئيا لمدة 12 ساعة، بعد أن غرد تغريدة تتعلق بالشابة الفلسطينية عهد التميمي، المعتقلة لثمانية أشهر بتهمة ضرب ضابط إسرائيلي.

ردا على التغريدة التي كتب فيها الصحفي ينون ميغال أنه فرح لاعتقال التميمي، غرد سموتريتش: “أنا حزين لأنها في السجن. أعتقد أنه كان من الأفضل أن تتعرض لإطلاق نيران، على الأقل في الرضفة (صابونة الركبة). عندها كان ستظل سجينة في المنزل إلى الأبد”. أثارت تغريدة سموتريتش غضب نشطاء يساريين وإسرائيليين، ما دفعهم إلى العمل معا وإرسال رسالة جماعية إلى إدارة تويتر حول التغريدة، التي تشجع على مس الجيش الإسرائيلي بالفتاة الفلسطينية، وفق ادعائهم.

جاء في الإعلان الذي تلقاه سموتريتش من تويتر: “حظرنا جزءا من خصائص حسابك في تويتر. في هذه الحال، ما زلت قادرا على استخدام تويتر، ولكن قدرتك على إرسال رسائل مباشرة لمتابعيك أصبحت محدودة. أنت لست قادرا على نشر تغريدات جديدة ومتكررة أو الإشارة إلى تغريدات بصفتها محبوبة”.

ردا على حظر الحساب، كتب سموتريتش في الفيس بوك: “نشهد ذروة جديدة من كتم الأفواه. يبدو أن حرية التعبير متاحة لجهة واحدة من الخارطة السياسية. عندما تحدث اشتباكات مع أطفال لا يخشون من المواجهات مع الجيش الإسرائيلي، فإن عامل الترهيب من قبل الجيش يختفي، وعندها تحدث عمليات طعن، دهس وإطلاق نيران من قبل منفّذ عمليات واحد لا يمكن إحباطها. لمنع عملية القتل القادمة من الصحيح جدا العمل بكل الطرق والسماح للجيش بأن يستخدم وسائل الترهيب ضد الإرهابيين في الضفة الغربية.”

اقرأوا المزيد: 233 كلمة
عرض أقل
عضو الكنيست الإسرائيلي أورن حزان (Flash90 / Hadas Parush)
عضو الكنيست الإسرائيلي أورن حزان (Flash90 / Hadas Parush)

أورن حزان لنائب أهانه: اسأل أمك عني

النائب الإسرائيلي المثير للجدل أورن حزان يرد على آخر اتهمه بأنه خبير بالدعارة: اسأل أمك.. وفي حادثة مخجلة أخرى يصدر أصوات دجاجة أثناء طرده من جسلة الكنيست على يد النائب العربي أحمد الطيبي

رغم أنه يبدو أننا شاهدنا وسمعنا كل شيء عن عضو الكنيست الإسرائيلي، أورن حزان، إلا أنه يفاجئ في سلوكياته مجددا. اندلع نقاش كبير يوم أمس (الإثنين) في البرلمان الإسرائيلي بين حزان (الليكود) والنائب أحمد الطيبي (حزب القائمة المشتركة) فأدى إلى أن يبعد حراس الكنيست حزان عن منصة الكنيست ويخرجونه من القاعة، بعد تحذيره عدة مرات.

أثناء مناقشة مشروع قانون خاص، صعد حزان على منصة الخطابات، ولكن تجاوز الوقت المخصص له، لهذا طلب منه الطيبي، المسؤول عن الجلسة, إنهاء خطابه. ولكن رفض حزان الاستجابة مشيرا إلى الطيبي وقائلا: “هكذا يبدو الخوف”، لهذا ثارت فوضى في الكنيست.

تابع حزان أقواله: “سيدي مؤيد الإرهاب، لن تفرض علي السكوت”. طلب الطيبي, الذي فقد صبره, من الحراس إبعاد حزان عن منصة الكنيست، قائلا بالعربية العامية: “إقلب، يا الله، يا الله اطلع لبرة”. ولكن تابع حزان ذكر أقواله اللاذعة عبر منصة الكنيست وفي الوقت الذي أبعده الحراس عن القاعة أيضا، وحتى أنه توجه إلى الطيبي مستخدما صوت الدجاجة: “يا إلهي، يا إلهي، أنت لا تعرف ماذا تقول”.

النقاش بين حزان والطيبي (لقطة شاشة / قناة الكنيست)

لقد دار جدل لاذع أمس أثناء جلسة لجنة المال التابعة للكنيست الإسرائيلي بسبب رفع رواتب الوزراء ورئيس الحكومة. توجه عضو الكنيست، ميكي روزنتال، من حزب المعسكر الصهيوني إلى حزان, الذي دعم قضية توفير الحراسة لابن رئيس الحكومة، نتنياهو، تلك الحادثة التي تصدرت العناوين، قائلا: “أنت تصرخ بصفتك خبيرا بالعاهرات؟ أنت خبير بشؤون العاهرات”. رد حزان الغاضب أمام الجمهور المندهش: “أعتقد أنه من الأفضل أن تتحدث عن الموضوع مع زوجتك أو والدتك”.

اقرأوا المزيد: 229 كلمة
عرض أقل