اعضاء الكنيست

ياعيل فاران كوهين ونافا بوكير (لقطة شاشة)
ياعيل فاران كوهين ونافا بوكير (لقطة شاشة)

فستان غير محتشم يثير خلافات في الكنيست

النائبة الإسرائيلية التي تعرضت لانتقاد بسبب فستان غير محتشم ارتدته في الهيئة العامة: أنا أحترم قواعد اللباس الخاصة بالكنيست.. لكن هنا ليس إيران

نشبت أمس (الإثنين) خلافات في الهيئة العامة للكنيست، وذلك بعد أن صعدت عضوة الكنيست ياعيل فاران كوهين من حزب “المعسكر الصهيوني” إلى منصة الخطابات وهي ترتدي فستانا دون أكمام.

علقت عضوة الكنيست نافا بوكير من حزب الليكود، التي تعمل نائبة رئيس الكنيست، قائلة: “أين أخلاقيات اللباس؟”. فأجابت فاران: “هل أخلاقيات اللباس ليست على ما يرام، هل لديك ملاحظات؟”. قالت بوكير: “نعم، عندما أدير الجلسة العامة”. طلبت عضوة الكنيست فاران من بوكير التراجع عن أقوالها: “هذه هي المرة الأولى التي أتعرض فيها لملاحظة من عضوة كنيست أخرى تتعلق بأخلاقيات اللباس”.

عضوة الكنيست ياعيل كوهين-فاران (Miriam Alster / Flash90)

في هذه المرحلة، تدخل أعضاء كنيست آخرون مدعين أن قواعد أخلاقيات اللباس في الكنيست تنطبق على الضيوف فقط وليس على أعضاء الكنيست. طلبت عضوة كنيست أخرى من حزب فاران نقل جاكيتها لفاران، ولكن أوضحت فاران أن لديها جاكيتا. بعد فحص، أوضحت عضوة الكنيست بوكير أن أخلاقيات اللباس لا تنطبق على أعضاء الكنيست.

اليوم صباحا (الثلاثاء)، تطرقت عضوت الكنيست فاران إلى الحادثة. “نرتدي جميعا ملابس محتشمة. هناك قوانين أخلاقيات اللباس للضيوف في البرلمان وهي تهدف لأن يصلوا إليه وهم يرتدون ملابس لائقة، ولكن نحن لسنا في إيران”، قالت في مقابلة معها لمحطة إذاعة إسرائيلية. قالت عضوة الكنيست بوكير التي أدارت الجلسة، ربما أخطأت عندما علقت على الفستان أمام الهيئة العامة، ولكنها أوضحت: “لا يُعقل ألا تطبق قواعد أخلاقيات اللباس الخاصة بالضيوف على أعضاء الكنيست. سأهتم بأن يسري مفعول هذه القواعد علينا. لا يجري الحديث عن الحشمة”.

اقرأوا المزيد: 223 كلمة
عرض أقل

مؤتمر “الأطفال في ظل الاحتلال” يثير ضجة في الكنيست

عضوة الكنيست ميخال روزين، منظمة المؤتمر ( Miriam Alster / FLASH90)
عضوة الكنيست ميخال روزين، منظمة المؤتمر ( Miriam Alster / FLASH90)

يثير مؤتمر مميز سيُجرى في الكنيست حول حياة الأطفال الفلسطينيين في ظل الاحتلال الإسرائيلي جدلا في إسرائيل

بادر أعضاء كنيست من الأحزاب اليسارية الإسرائيلية “ميرتس”، “المعسكر الصهيوني”، و”القائمة المشتركة” إلى إجراء مؤتمر يتطرق إلى حياة الأطفال الفلسطينيين في ظل الاحتلال الإسرائيلي. وفق تقارير في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، يتوقع أن يتطرق المؤتمر الذي سيُجرى غدا (الإثنين) إلى وجهات نظر مختلفة حول حياة الأطفال الفلسطينيين في ظل الاحتلال الإسرائيلي، مثل الفقر، تقييدات التنقل، نقص الكهرباء، المياه ووسائل تعليمية، وغيرها.

إلى جانب أعضاء الكنيست، سيشارك في المؤتمر مسؤولون من منظمات يسارية إسرائيلية، ومنها “بتسيلم”، “نكسر الصمت” و”مقاتلون من أجل السلام”. إضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يشارك سفير الاتحاد الأوروبي في إسرائيل، والسفير الهولندي في إسرائيل في المؤتمر.

كُتِب في الدعوة للمؤتمر: “51 عاما من الاحتلال، تركت جيلا كاملا من الأطفال دون مستقبل. تبني الحكومات الظلمة حول تأثير الاحتلال المباشر على المواطنين في الضفة، القدس الشرقية، وغزة. لم يختر الأطفال من كلا الجانبي أن يعيشوا في واقع ملطخ بالدماء، ولن نستطيع خلق مستقبل آخر من أجلهم دون إجراء الحوار. الطريق الوحيدة للخروج من دائرة العنف هي إنهاء الاحتلال”.

أثار الإعلان عن إجراء المؤتمر انتقادا عارما وردود فعل غاضبة من جهة أعضاء كنيست وجهات إضافية في إسرائيل. غرد رئيس حزب “هناك مستقبل”، عضو الكنيست يائير لبيد، اليوم (الأحد) صباحا في تويتر: “خسر المعسكر الصهيوني. تعاون ودعا إلى الكنيست غدا ‘نكسر الصمت’، ‘بتسيلم’، وكل داعمي حركة المقاطعة ضد إسرائيل (BDS) للمشاركة في مؤتمر ‘الأطفال في ظل الاحتلال’. هدية لأعداء إسرائيل”. بالتباين، ادعى الكثيرون أن إجراء المؤتمر ضروري ويساهم في صورة إسرائيل الأخلاقية والإنسانية في العالم.

اقرأوا المزيد: 233 كلمة
عرض أقل
(AFP)
(AFP)

معارضة في البرلمان الإسرائيلي ل “سيخ الشوارما”

نائبة إسرائيلية تتبع حمية خضرية تعترض على فكرة إقامة كشك شوارما في الكنيست: "فكرة إقامة مطبخ يقدم وجبات لحم مشوية لا تلائم الكنيست وتمس بصورته"

نضال جديد يثير ضجة في الكنيست الإسرائيلي. عضوة الكنيست ياعيل كوهين-فاران من حزب “المعسكر الصهيوني”، المعروفة بصفتها خضرية وناشطة في مجال البيئة، تعارض قرار إدارة الكنيست لفتح كشك شوارما في مقصف الكنيست.

في إطار ترميم مقصف الكنيست، نظم مدير عامّ الكنيست، ألبرت سحروفيتش، لقاء بين شركات تقديم الأطعمة وبين عددا من أعضاء الكنيست. شاركت في اللقاء، من بين مشاركين آخرين، عضوة الكنيست كوهين فاران، وهي رائدة في النضال ضد إرساليات اللحوم إلى إسرائيل. “تحدثنا عن أطعمة صحية وكيف يمكن تحسين جودة الأطعمة وفجأة قال أحد الممثلين عن شركة الأطعمة في المقصف السفلي الواقع فوق قاعة الكنيست إن هناك تخطيط لفتح أكشاك لحوم، فلافل وشوارما”، قالت عضوة الكنيست.

عضوة الكنيست ياعيل كوهين-فاران (Miriam Alster / Flash90)

قررت عضوة الكنيست كوهين فاران، التي تخشى من أن يتضمن المقصف الجديد الذي سيكون قريبا من مكتبها أطعمة تحتوى على لحوم، التوجه إلى رئيس الكنيست وطلب أعضاء كنيست التوقيع على طلب لمنع فتح كشك الشوارما بجانب مكتبها. “نعتقد أن تشغيل كشك كهذا، يتضمن مطبخا مفتوحا ووجبات لحوم مشوية ومقلية، ربما يلائم للعمل في الشارع ولكن ليس في الكنيست وقد يلحق ضررا بالكنيست”، كتبت في طلبها. كما وأشارت عضوة الكنيست إلى أن الحديث يجري عن كشك غير صحي قد تلحق تبعث روائح القلي والشواء روائح كريهة في المكاتب المجاورة.

قال مدير عام الكنيست، ألبرت سحروفيتش، ردا على ذلك: “لم نقرر بعد إذا كان المقصف سيبيع منتجات الحليب أو اللحوم. سيأخذ كل قرار بعين الاعتبار المعايير اللائقة الخاصة بالأطعمة”.

اقرأوا المزيد: 221 كلمة
عرض أقل
عضو الكنيست بتسلئيل سموتريتش (Flash90)
عضو الكنيست بتسلئيل سموتريتش (Flash90)

بسبب تغريدة ضد التميمي.. تويتر توقف حساب نائب إسرائيلي يميني

أعرب عضو كنيست إسرائيلي عن دعمه لإطلاق النيران من قبل الجيش ضد الشابة عهد التميمي مؤديا إلى حظر حسابه في تويتر لـ 12 ساعة

يوم أمس (الإثنين)، حُظر حساب تويتر التابع لعضو الكنيست بتسلئيل سموتريتش من حزب “البيت اليهودي” اليميني، جزئيا لمدة 12 ساعة، بعد أن غرد تغريدة تتعلق بالشابة الفلسطينية عهد التميمي، المعتقلة لثمانية أشهر بتهمة ضرب ضابط إسرائيلي.

ردا على التغريدة التي كتب فيها الصحفي ينون ميغال أنه فرح لاعتقال التميمي، غرد سموتريتش: “أنا حزين لأنها في السجن. أعتقد أنه كان من الأفضل أن تتعرض لإطلاق نيران، على الأقل في الرضفة (صابونة الركبة). عندها كان ستظل سجينة في المنزل إلى الأبد”. أثارت تغريدة سموتريتش غضب نشطاء يساريين وإسرائيليين، ما دفعهم إلى العمل معا وإرسال رسالة جماعية إلى إدارة تويتر حول التغريدة، التي تشجع على مس الجيش الإسرائيلي بالفتاة الفلسطينية، وفق ادعائهم.

جاء في الإعلان الذي تلقاه سموتريتش من تويتر: “حظرنا جزءا من خصائص حسابك في تويتر. في هذه الحال، ما زلت قادرا على استخدام تويتر، ولكن قدرتك على إرسال رسائل مباشرة لمتابعيك أصبحت محدودة. أنت لست قادرا على نشر تغريدات جديدة ومتكررة أو الإشارة إلى تغريدات بصفتها محبوبة”.

ردا على حظر الحساب، كتب سموتريتش في الفيس بوك: “نشهد ذروة جديدة من كتم الأفواه. يبدو أن حرية التعبير متاحة لجهة واحدة من الخارطة السياسية. عندما تحدث اشتباكات مع أطفال لا يخشون من المواجهات مع الجيش الإسرائيلي، فإن عامل الترهيب من قبل الجيش يختفي، وعندها تحدث عمليات طعن، دهس وإطلاق نيران من قبل منفّذ عمليات واحد لا يمكن إحباطها. لمنع عملية القتل القادمة من الصحيح جدا العمل بكل الطرق والسماح للجيش بأن يستخدم وسائل الترهيب ضد الإرهابيين في الضفة الغربية.”

اقرأوا المزيد: 233 كلمة
عرض أقل
عضو الكنيست الإسرائيلي أورن حزان (Flash90 / Hadas Parush)
عضو الكنيست الإسرائيلي أورن حزان (Flash90 / Hadas Parush)

أورن حزان لنائب أهانه: اسأل أمك عني

النائب الإسرائيلي المثير للجدل أورن حزان يرد على آخر اتهمه بأنه خبير بالدعارة: اسأل أمك.. وفي حادثة مخجلة أخرى يصدر أصوات دجاجة أثناء طرده من جسلة الكنيست على يد النائب العربي أحمد الطيبي

رغم أنه يبدو أننا شاهدنا وسمعنا كل شيء عن عضو الكنيست الإسرائيلي، أورن حزان، إلا أنه يفاجئ في سلوكياته مجددا. اندلع نقاش كبير يوم أمس (الإثنين) في البرلمان الإسرائيلي بين حزان (الليكود) والنائب أحمد الطيبي (حزب القائمة المشتركة) فأدى إلى أن يبعد حراس الكنيست حزان عن منصة الكنيست ويخرجونه من القاعة، بعد تحذيره عدة مرات.

أثناء مناقشة مشروع قانون خاص، صعد حزان على منصة الخطابات، ولكن تجاوز الوقت المخصص له، لهذا طلب منه الطيبي، المسؤول عن الجلسة, إنهاء خطابه. ولكن رفض حزان الاستجابة مشيرا إلى الطيبي وقائلا: “هكذا يبدو الخوف”، لهذا ثارت فوضى في الكنيست.

تابع حزان أقواله: “سيدي مؤيد الإرهاب، لن تفرض علي السكوت”. طلب الطيبي, الذي فقد صبره, من الحراس إبعاد حزان عن منصة الكنيست، قائلا بالعربية العامية: “إقلب، يا الله، يا الله اطلع لبرة”. ولكن تابع حزان ذكر أقواله اللاذعة عبر منصة الكنيست وفي الوقت الذي أبعده الحراس عن القاعة أيضا، وحتى أنه توجه إلى الطيبي مستخدما صوت الدجاجة: “يا إلهي، يا إلهي، أنت لا تعرف ماذا تقول”.

النقاش بين حزان والطيبي (لقطة شاشة / قناة الكنيست)

لقد دار جدل لاذع أمس أثناء جلسة لجنة المال التابعة للكنيست الإسرائيلي بسبب رفع رواتب الوزراء ورئيس الحكومة. توجه عضو الكنيست، ميكي روزنتال، من حزب المعسكر الصهيوني إلى حزان, الذي دعم قضية توفير الحراسة لابن رئيس الحكومة، نتنياهو، تلك الحادثة التي تصدرت العناوين، قائلا: “أنت تصرخ بصفتك خبيرا بالعاهرات؟ أنت خبير بشؤون العاهرات”. رد حزان الغاضب أمام الجمهور المندهش: “أعتقد أنه من الأفضل أن تتحدث عن الموضوع مع زوجتك أو والدتك”.

اقرأوا المزيد: 229 كلمة
عرض أقل
وزراء إسرائيل... "نحن لا نتلقى راتبا كافيا" (المصدر/Guy Arama)
وزراء إسرائيل... "نحن لا نتلقى راتبا كافيا" (المصدر/Guy Arama)

وزراء إسرائيل يحتجون: رواتبنا ليست كافية

يدعي الوزراء الإسرائيليون أنهم لا يتلقون أجرا كافيا، لهذا يطالبون بزيادة رواتبهم. وكم يربح نتنياهو مقارنة بزعماء الدول العظمى في العالم؟

ارتفع أجر الوزراء الإسرائيليين بنحو 1400 دولار، هذا ما يتضح من مشروع قانون صادقت عليه اليوم ظهرا، الإثنين، لجنة المالية التابعة للبرلمان الإسرائيلي، الكنيست. بعد زيادة الرواتب، سيتلقى وزراء الحكومة الإسرائيلية ما معدله نحو 13,657 دولارا.

وأثار مشروع القانون هذا ضجة عارمة في لجنة المالية، لهذا تم إيقاف الجلسة بعد أن أعرب بعض أعضاء الكنيست عن معارضتهم، لأنهم يعارضون زيادة الرواتب وخلق فجوات أخرى في أوساط الجمهور الإسرائيلي. رغم توقف الجلسة، صادقت لجنة المالية على مشروع القانون، وذلك لأن الوزراء يدعون أن رواتبهم فقدت قيمتها مقارنة برواتب أعضاء الكنيست، الذين يتحملون مسؤولية وزارية أقل.

مؤخرا، أعرب وزراء كثيرون في الحكومة الإسرائيلية عن غضبهم بسبب رواتبهم القليلة، التي لا تسمح لهم بالعيش الكريم رغم ساعات العمل الكثيرة خلال الشهر. يربح الوزير الإسرائيلي ما معدله 47.800 شيكل (يتضمن هذا المبلغ الزيادة المتوقعة التي حجمها نحو 13.657 دولارا) وهذا المبلغ لا يتضمن دفع مبلغ الضرائب الكبير.

ويتضح الآن أنه مع مرور الوقت، ازداد حجم راتب أعضاء الكنيست بشكل ملحوظ مقارنة براتب أصحاب المناصب الهامة. ينبع هذا الفارق لأن راتب أعضاء الكنيست يتماشى مع معدل الراتب في الاقتصاد الإسرائيلي. بالتباين، منذ عام 2001، أصبح راتب الوزراء يتماشى مع مؤشر الأسعار للمستهلك، الذي ازداد كثيرا في تلك الفترة. ولكن في السنوات الماضية، ارتفع معدل الراتب في الاقتصاد الإسرائيلي أسرع من المؤشر، لهذا تقلص الفارق في الرواتب بين أعضاء الكنيست والوزراء.

نتنياهو يعرض قسيمة راتبه

نتنياهو يعرض قسيمة راتبه

لعرض الراتب القليل الخاص بالوزراء في الحكومة الإسرائيلية، نشر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في آذار 2016، قبل عامين تقريبا وبخطوة استثنائية قسيمة راتبه الشهري.

تبين من تلك القسيمة، التي نُشرت في النت، أن راتب نتنياهو الشهري وصل إلى نحو 48.000 شيكل (نحو 13.714 دولارا).

لقد خُصِم من هذا المبلغ ما معدله 31.000 شيكل لدفع الضرائب، لهذا كان راتب نتنياهو الصافي 17.645 (5.041 دولارا) شيكلا.

وبعد المصادقة على الزيادة المقترحة للوزراء، من المتوقع أن يربح نتنياهو ما معدله 50.200 شيكل، أي زيادة نسبتها 2200 شيكل، على المبلغ غير الصافي.

كم يربح زعماء العالم؟

دونالد ترامب (AFP)

ويتضح من معطيات نشرتها شبكة CNN في شهر آب 2016، أن رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، يربح الراتب الأعلى وهو 400000 دولار سنويا، أي معدل راتبه الشهري هو نحو 3333 دولارا. أعلن ترامب منذ بداية ولايته أنه ينوي التنازل عن راتبه وأنه سيتقاضى راتبا رمزيا حجمه دولارا واحداً فقط، شهريا.

يربح رئيس حكومة كندا، جاستن ترودو، 260.000 دولار سنويا، ويليه في المرتبة الثالثة، المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، التي تربح 242.000 دولارا سنويا.

احتل رئيس حكومة فرنسا، إيمانويل ماكرون، المرتبة السادسة في القائمة، ووصل راتبه إلى 198.700 دولار سنويا، وتربح رئيسة حكومة بريطانيا، تيريزا ماي، 186.119 دولارا سنويا، وهي تحتل المرتبة السابعة.

يحصل رئيس حكومة الهند، نرندرا مودي، على المبلغ الأقل في قائمة الرواتب ويتلقى راتبا رمزيا حجمه ‏1,920,000‏ روبية هندية، ويعادل هذا المبلغ ‏28,800‏ دولار سنويا، ويربح رئيس حكومة الصين، الدولة العظمى الثانية في حجمها في العالم، راتبا زهيدا حجمه ‏20,600‏ دولار، ويتضمن هذا المبلغ زيادة كبيرة في الأجر في السنوات الماضية، كانت نسبتها ‏60%‏.

اقرأوا المزيد: 454 كلمة
عرض أقل
(Al-Masdar / Guy Arama)
(Al-Masdar / Guy Arama)

هل يتعيّن على رئيس الحكومة أن يكون حاملا لقبا أكاديميّا؟

مشروع قانون جديد في إسرائيل يشترط على الشخص الذي يطمح لأن يكون رئيس حكومة إنهاء تعليمه العالي أو خدمته العسكرية

يهدف مشروع قانون جديد، يدفعه قدما حاليا عضو الكنيست يعقوف ليتسمان من حزب “يهودوت هاتورة”، إلى أن يكون رئيس الوزراء في إسرائيل قد أنهى خدمته العسكرية أو حاملا لقبا أكاديميّا.

إذا صُودق على اقتراحه، ستدخل تعديلات على القانون الأساسي للحكومة، تنص على أنه على رئيس الحكومة أن يكون حاملا لقبا أكاديميّا أو قد أنهى خدمته العسكرية المنتظمة. في تعليلات مشروع القانون، كتب ليتسمان أن على رئيس الحكومة اتخاذ قرارات حاسمة في مجالات الأمن والاقتصاد، لهذا ينبغي على مَن يشغل هذا المنصب أن يكون خبيرا، ومطلعا على هذين المجالين.

عضو الكنيست يعقوف ليتسمان (Flash90)

على الرغم من عدم الإشارة إلى هذه النقاط بوضوح، يبدو أن مشروع القانون هذا يهدف إلى منع رئيس حزب “المستقبل”، يائير لبيد، من شغل منصب رئيس الحكومة. يأتي مشروع القانون هذا في ظل الخلافات بين ليتسمان وبين لبيد الذي يعتبره “عدوا للحاريديين” لأنه عمل على دفع قرارات ضد الحاريديين خلال ولاية الحكومة السابقة.

بفضل مشروع القانون، بدأ يتصدر الاهتمام العام المتعلق بتعليم عضو الكنيست لبيد العناوين وذلك بعد أن ثار قبل ست سنوات تقريبا، بعد أن قرر مجلس التعليم العالي التحقيق في كيفية التحاق لبيد بالتعليم للقب الثاني دون أن ينهي تعليمه للقب الأول.

عضو الكنيست يائير لبيد (Flash90 / Yonatan Sindel)

يُطرح سؤال عام أكثر بسبب التطرق إلى الموضوع، وهو ما إذا كان يشكل الحصول على لقب أكاديمي شرطا مسبقا لشغل المناصب الرفيعة في السياسة الإسرائيلية. يحمل العديد من السياسيين الإسرائيليين اللقب الأول والألقاب المتقدمة من جامعات مرموقة في أنحاء العالم، في المقابل، لم يلتحق السياسيون الآخرون بالتعليم العالي.

مثلا، رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، هو مصمم معماري وحاصل على اللقب الثاني من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا المرموق; والوزير يوفال شتاينتس حاصل على شهادة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة تل أبيب; وحصل عضو الكنيست مايكل أورين على شهادة الدكتوراه في دراسات الشرق الأوسط والتاريخ من جامعة برنستون المشهورة.

في المقابل، هناك الكثير من أعضاء الكنيست الذين ليس لديهم لَقَب أكاديميّ. فقد درس أعضاء الكنيست أورن حزان، إيلان غيلئون، وإيتان كابل، للقب الأول إلا أنهم لم ينهوا تعليمهم لهذا لا يحملون لقبا أكاديميّا. أكمل بعض أعضاء الكنيست تعليمهم الثانوي فقط ولم يلتحقوا بالدراسة العالية مثل أعضاء الكنيست ميراف ميخائيلي وعمير بيرتس.

اقرأوا المزيد: 324 كلمة
عرض أقل
عشرات آلاف الأشخاص يتظاهرون في تل أبيب ضد حكومة نتنياهو (Flash90/Tomer Neuberg)
عشرات آلاف الأشخاص يتظاهرون في تل أبيب ضد حكومة نتنياهو (Flash90/Tomer Neuberg)

مظاهرة حاشدة في تل أبيب

تظاهر عشرات آلاف الاسرائيليين ضد مشروع قانون يهدف إلى حماية رئيس الحكومة من لوائح اتهام، ومن المتوقع غدا (الاثنين) إجراء التصويت المستعر في الكنيست

شارك عشرات آلاف الأشخاص في تل أبيب أمس (السبت)، في إحدى أكبر التظاهرات التي نظمتها المعارضة الإسرائيلية في السنوات الأخيرة. سُميت المسيرة “مسيرة العار”، وقد عُقدت بسبب قانون مثير للجدل يُسمى “قانون التوصيات”، وهو يهدف إلى منع توجيه لائحة اتّهام ضد رئيس الحكومة حتى لو كشف تحقيق الشرطة عن فساد في إدارته. احتج المُتظاهرون ضدّ نتنياهو والمستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، وصرخوا “نريد مستشارا قانونيا، وليس دمية من قش”، و “اذهب إلى البيت يا نتنياهو”، وكما رفعوا لافتات كُتب عليها “سئمنا من الفاسدين”.

بادر إلى مشروع القانون عضو من حزب رئيس الوزراء نتنياهو، على خلفية التحقيقات التي تجري ضد رئيس الحكومة. ويقدّر أنه إذا تمت الموافقة على القانون، فإن نتنياهو سيكون قادرا على العمل حتى نهاية ولايته دون أن تتمكن المنظومة القضائية من تقديم لائحة اتّهام ضده.

“مسيرة العار” في تل أبيب ضد القانون لصالح نتنياهو (Tomer Neuberg/Flash90)

يثير مشروع القانون معارضة واسعة في الشرطة، الادعاء العام، وحتى داخل الائتلاف نفسه. وقد هاجم المدعي العام والمستشار القضائي للحكومة مشروع القانون كثيرا في الفترة الأخيرة. وأوضح المستشار القضائي للحكومة معارضته لمشروع القانون قائلا: “ليس أن علي أن أسمع توصيات الشرطة فحسب، بل من الضروري أن أسمعها”، مضيفا أن “الشرطة تحقق، تستمع إلى الشهود، وتجمع الوثائق. وهي تعرف مَن يكذب ومَن لا وتفحص كل الأدلة. لا مكان للدولة من دون الشرطة. نحن نستعين بالشرطة لاتخاذ القرارات. لن يسمح لنا مشروع القانون بذلك. أنتم لا تريدون أن نتصرف بأفضل شكل في الحرب ضد الجريمة والفساد، بل أن نكون مقيّدين”.

ومن المتوقع غدا إجراء تصويت في الكنيست حول “قانون التوصيات” المثير للجدل. وبدأت تحارب أحزاب المعارضة وأحزاب الائتلاف من أجل الحصول على كل صوت. وحتى ظهر غدا، سيعود ما معدله 20 وزيرا وأعضاء كنيست من الائتلاف إلى إسرائيل من خارج البلاد بشكل خاص وسيصلون إلى الكنيست للتصويت على القانون. وطلبت كتل المعارضة أيضا من رؤساء كل الكتل أن يهتموا بأن يصوّت جميع أعضاء الكنيست غدا على القانون. دفع حزب المعارضة “هناك مستقبل” في نهاية الأسبوع أكثر من 5000  دولار لضمان عودة أحد أعضاء الكنيست من الخارج، لصالح التصويت.

اقرأوا المزيد: 309 كلمة
عرض أقل
عضو الكنيست أورن حزان (المصدر/Guy Arama)
عضو الكنيست أورن حزان (المصدر/Guy Arama)

البيتزا تثير ضجة في البرلمان الإسرائيلي

عضو البرلمان الإسرائيلي، أورن حزان، الذي دعا في الماضي نائبا أردنيّا لمنازلته عند جسر "ألبني" يشارك في إعلان تسويقي لشبكة بيتزا خلافا للقانون

هذا الأسبوع، لاحظ متابعو صفحة الفيس بوك المثيرة للجدل الخاصة بأورن حزان (الليكود) مقطع فيديو استثنائي رفعه حزان على صفحته.

في الفيديو، يظهر حزان وهو يقطّع بيتزا إلى قطع ويوضح: “في منتصف النهار، شعرت بالجوع، وبالرغبة لتناول البيتزا، وعندها علمت أن شبكة “فرجو” لديها حملة خاصة بالبيتزا. مقابل كل مبالغ مالي ندفعه عند شراء منتجاتها تتبرع الشبكة بخمسة شواقل لمركز الجنود الوحيدين”.

في الفيديو الذي يشبه الحملة التسويقية تماما، يقول حزان إنه ينضم إلى الجهود الهامة التي تبذلها شبكة البيتزا الإسرائيلية.

مع ذلك، وفقا لقواعد لجنة الأخلاقيات في الكنيست، يُحظر على أعضاء الكنيست المشاركة في الحملات الإعلانية للشركات التجارية، حتى لو لم يتلقوا مالا مقابل عملهم. استنادا إلى أحداث سابقة، مثل مشاركة عضوة الكنيست من حزب الليكود في حملة نادي اللياقة البدنية، حظرت لجنة الأخلاقيات في الكنيست على أعضائها الترويج للمبيعات والماركات التجارية وتعزيز العلاقات التجارية الخاصة بجهات تجارية.

بعد رفع مقطع الفيديو الخاص بحزان في صفحته على الفيس بوك وفي صفحة الفيس بوك الخاصة بالشبكة، طلب المستشار القانوني للكنيست من حزان إزالة الفيديو الذي حقق أكثر من 25.000 مشاهدة.

عضو الكنيست أورن حزان خلال مقطع الفيديو المثير للجدل (فيسبوك)

ورد حزان على هذه القضية قائلا: “التبرع لمرضى السرطان، مرضى يحتاجون إلى زرع الكلى، والتبرع للجنود الذين لن يتقدموا بمفردهم – يعتبر واجبا وبركة!”

اقرأوا المزيد: 189 كلمة
عرض أقل
عضوة الكنيست كسانيا سبتلوفا (Miriam Alster/Flash90)
عضوة الكنيست كسانيا سبتلوفا (Miriam Alster/Flash90)

نائبة إسرائيلية تنتقم من رفيقتها وتلطخ سيارتها بـ”أحمر الشفاه”

حرس الكنيست الإسرائيلي لم يصدق ما رآه في الكاميرات المنصوبة في موقف مبنى البرلمان.. مرتكب الاعتداء على سيارة نائبة هي نائبة أخرى زميلة لها، والسبب لأنها ركنت سيارتها في مكانها

انتظرت عضوة الكنيست الجديدة من حزب “المعسكر الصهيوني”، ليئة فديدة، بعد يوم على أدائها القسم وإلقاء خطاب مؤثر، مفاجئة محزنة في موقف السيارات في الكنيست الإسرائيلي. فبعد أن وصلت إلى سيارتها في نهاية يوم عمل اكتشفت أن الزجاج الأمامي كانت عليه كتابات بارزة مخطوطة بأحمر الشفاه: “يُحظر الوقوف في موقف سيارة الآخرين”.

بعد إجراء فحص في كاميرات الحراسة في الكنيست، اتضح لمزيد الأسف أن عضوة الكنيست كسانيا سبتلوفا، من نفس الحزب هي المسؤولة عن هذه الأعمال غير المشرفة. ولم تنكر عضوة الكنيست الأعمال التي ارتكبتها، واعترفت أنها خطتها بنفسها ولكنها ادعت أنها قامت بهذه الخطوة اعتقادا منها أن السيارة تابعة لشخص آخر.

صورة الكتابات المخطوطة على سيارة عضوة الكنيست (لقطة شاشة)
صورة الكتابات المخطوطة على سيارة عضوة الكنيست (لقطة شاشة)

“إنه من المحزن أن أرى سيارتي هكذا”، قالت فديدة بعد أن شاهدت سيارتها، والتقطت صورة لها وأرسلتها عبر مجموعة “واتس آب” الخاصة بأعضاء حزبها وكتبت: “كسانيا، يا للخسارة”، ليعرف الجميع حقيقة كسانيا المسؤولة عن هذه الأعمال. وكتب أعضاء الكنيست في تعليقهم: “يا للعار”.

لم يتأخر رد عضوة الكنيست سبتلوفا، إذ غردت في تويتر: “اهدأوا، أنا وفديدة صديقات وعلاقتنا جيدة. حدث عدم تفاهم واعتذرت. تحدثنا الآن وكل شيء على ما يرام. بالمناسبة، تحب كلانا أحمر الشفاه الوردي”. أوضحت فديدة لاحقا أنها تقبلت اعتذار سبتلوفا وأن علاقتهما جيدا الآن.

اقرأوا المزيد: 186 كلمة
عرض أقل