صورة توضيحية (Serge Attal/FLASH90)
صورة توضيحية (Serge Attal/FLASH90)

هل يبتعد اليهود في إسرائيل عن إخوتهم الأمريكيين؟

استطلاع جديد يكشف عن شرخ آخذ بالازدياد بين يهود الولايات المتحدة وإسرائيل، رغم العلاقات الجيدة بين زعيمي الدولتين

12 يونيو 2018 | 16:38

في الوقت الذي تتعزز فيه العلاقات بين زعيمي الدولتين، يبدو أن الشرخ بين يهود الولايات المتحدة وإسرائيل آخذ بالازدياد. يكشف استطلاع جديد أنه على الرغم من الاحتضان الحار من جهة ترامب لإسرائيل، ما أدى إلى انطباع أن العلاقات بين الدولتين أصبحت أفضل من الماضي، فإن يهود الولايات المتحدة يبتعدون عن إسرائيل تحديدا.

فحص الاستطلاع، الذي جرى مؤخرا بالتعاون بين معهد “جيكرتوغرافيا” الإسرائيلي ومعهد SSRS الأمريكي، الفوارق بين مواقف يهود إسرائيل وبين تلك الخاصة بيهود أمريكا بما يتعلق بعدة مواضيع. وفق النتائج، فإن %12 من يهود الولايات المتحدة يعرّفون العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة بصفتها علاقات “عائلية” رغم أن %28 من الإسرائيليين يعرفونها كذلك.

سارة نتنياهو وايفانكا ترامب (AFP)

تجسدت الفوارق الهامة بين يهود الولايات المتحدة وإسرائيل حول قضايا سياسية. ففي حين أعرب %85 من الإسرائيليين عن دعمهم لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، فإن 46% من يهود أمريكيا أعربوا عن دعمهم للرئيس ترامب لاتخاذ هذه الخطوة. يمكن العثور على فوارق هامة في الآراء أيضا فيما يتعلق بالعمليات السياسية والمفاوضات أمام الفلسطينيين، فقد أعرب %59 من يهود الولايات المتحدة عن دعمهم لحل الدولتين، بينما أعرب %44 من الإسرائيليين عن دعمهم فقط.

“نتيجة الاستطلاع واضحة. هناك عدم إجماع بين اليهود في إسرائيل والولايات المتحدة فيما يتعلق بهذه القضايا الأساسية”، أوضحت أفيتال ليبوفيتش، مديرة عامة في المنظمة اليهودية الأمريكية AJC في إسرائيل. وفق أقوالها: “هناك جزء كبير آخذ بالازدياد بين أوساط الجيل الشاب في الولايات المتحدة الذي يشعر أن دولة إسرائيل لا تمثل قيمه. يشهد هذا الوضع على أن مستقبل الدعم اليهودي الأمريكي في إسرائيل بات معرضا للخطر”.

اقرأوا المزيد: 236 كلمة
عرض أقل
إسرائيليون على الحدود مع غزة (Corinna Kern / Flash90)
إسرائيليون على الحدود مع غزة (Corinna Kern / Flash90)

ما هو رأي الإسرائيليين في الحرب في غزة؟

يتضح من بحث جديد أن أكثرية الإسرائيليين يعتقدون أنه يجب التخفيف عن سكان غزة

في ظل جولة التصعيد الأخيرة في قطاع غزة، نُشر استطلاع أمس (السبت) في نشرة الأخبار الإسرائيلية حول رأي الجمهور الإسرائيلي فيما يتعلق بالمعركة بين الجيش الإسرائيلي وحماس، وأداء رئيس الحكومة نتنياهو ووزير الدفاع ليبرمان خلالها.

يعود المعطى الأهم في هذا الاستطلاع، الذي أجراه معهد “مدغام”، إلى السؤال “ما هي الخطوات الصحيحة وفق رأيك التي ستتخذها إسرائيل بشأن غزة؟”. تعتقد أكثرية الإسرائيليين، %40، أنه يجب التخفيف عن سكان غزة؛ %28 من الإسرائيليين يعتقدون أنه يجب احتلال القطاع وإسقاط حكم حماس؛ %18 يفضلون بقاء الوضع دون تغيير؛ و-%11 لم يعربوا عن رأيهم حول الموضوع.

يتبين من الاستطلاع أن %62 من الإسرائيليين يعتقدون أن رئيس الحكومة نتنياهو عمل بشكل جيد في جولة القتال الأخيرة، بينما يعتقد %28 أنه لم يؤدِ عمله جيدا. كما أن الإسرائيليين راضون عن أداء وزير الدفاع، ليبرمان، وأعرب %59 منهم عن رضاهم، فيما أعرب %28 عن عدم رضاهم.

وتضمن الاستطلاع سؤالا لمعرفة إذا كانت الحكومة الإسرائيلية تعمل إلى حد كاف لتجنب الحرب في الجنوب. أجاب %53 من الإسرائيليين أن الحكومة لا تؤدي عملها إلى حد كاف، فيما أجاب %40 من المستطلعة آراؤهم أنها تؤدي عملها إلى حد كاف.

اقرأوا المزيد: 176 كلمة
عرض أقل
فيصل القاسم (لقطة شاشة)
فيصل القاسم (لقطة شاشة)

استطلاع في تويتر: “الاستيطان الإيراني أخطر من الاستيطان الإسرائيلي”

حقق الاستطلاع الذي نشره فيصل القاسم في تويتر حول إسرائيل وإيران آلاف التصويتات ومئات ردود الفعل؛ ماذا كانت نتائجه؟

نشر الصحفي السوري، فيصل القاسم، أمس (السبت) في صفحته على تويتر استطلاعا يقارن بين إسرائيل وإيران. سأل القاسم، المشهور بصفته مقدّم برنامج “الاتجاه المعاكس” في قناة الجزيرة: “أيهما أخطر: ‎الاستيطان الإسرائيلي في القدس، أم الاستيطان الإيراني في بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء؟”، وكان على المستطلعة آراؤهم أن يختاروا خيارا من بين الخيارين.

بعد مرور 24 ساعة، شارك فيها الآلاف في الاستطلاع وكتب المئات ردود فعل، نشر القاسم نتائج الاستطلاع المثيرة للاهتمام: %72 من بين 8,464 مشاركا يعتقدون أن الاستيطان الإيراني في بغداد، دمشق وصنعاء أخطر، فيما يعتقد %28 أن الاستيطان الإسرائيلي في القدس أخطر.

(لقطة شاشة / تويتر)

أثار الاستطلاع ردود فعل كثيرة، غضب بعض المتصفحين من المقارنة التي أجراها القاسم، واتهموه بخيانة العرب مدعين أنه غير ملائم ليكون صحفيا. وادعى متصفحون آخرون أن إسرائيل وإيران متشابهتان في هذا السياق. كتب أحد المعلّقين: “والله الاخطر انت وامثالك لمد الطريق امام اليهود وجعلهم مقبولين لدى الشعوب العربية”. وكتب مصتفح آخر: “الاثنان وجهان لعمله واحده”.

كانت نتائج الاستطلاع مفاجئة لأن المشاركين فيه من العالم العربي يصوتون ضد إسرائيل غالبا، ولكن صوت معظمهم في هذا الاستطلاع ضد إيران. إضافة إلى هذا، تشير التعليقات التي كُتبت في صفحة تويتر الخاصة بالقاسم إلى أنه طرأت تغيرات جذرية في النتائج، إذ إن الكثير من المتصفحين أعربوا عن رأيهم ضد إسرائيل مدعين أنها أخطر من إيران.

هذه ليست المرة الأولى التي يثير فيها نشر القاسم غضبا ويشعل جدلا عارما. فهو معروف بتصريحاته الاستفزازية والمثيرة للجدل، التي تنجح كثيرا في إثارة غضب الكثيرين. في الشهر الماضي فقط، نشر القاسم استطلاعا فحص فيه موقف متابعيه بشأن اختراق طائرة إيرانيّة مُسيّرة إلى العمق الإسرائيلي.

اقرأوا المزيد: 245 كلمة
عرض أقل
تل أبيب (Miriam Alster / Flash90)
تل أبيب (Miriam Alster / Flash90)

تل أبيب من بين المدن الـ 10 الأغلى في العالم

تحتل تل أبيب، التي تشكل مركز التجارة في إسرائيل، المرتبة الـ-9 في مؤشر غلاء المعيشة العالميّ وتتفوق على نيويورك وطوكيو

وفق استطلاع غلاء المعيشة لعام 2018، احتلت تل أبيب المرتبة الـ 9 في قائمة المدن الأغلى في العالم. وفق التصنيف الذي نُشر في الأسبوع الماضي في “إكونوميست”، فإن سنغافورة هي المدينة الأغلى في العالم وتليها باريس. بالتباين، فإن دمشق في سوريا، وكاراكاس عاصمة فنزويلا، تعانيان من عدم استقرار سياسي وحرب أهلية وهما المدينتين الأرخص في العالم.

يُجرى التنصيف السنوي وفق مقارنة أسعار أكثر من 150 منتجا وخدمة مثل الأطعمة، الوقود، السكن والتربية في 133 مدينة في العالم. أوضح معدو التقرير أن التغييرات في قيمة العملة هي السبب الرئيسي للتغييرات في التصنيف، لهذا أدى ضعف الدولار إلى ألا تحتل أية مدينة أمريكية المراتب الأولى، رغم زيادة غلاء المعيشة إلى حد معين في الولايات المتحدة.

كانت تل أبيب، التي احتلت المرتبة التاسعة، المدينة الوحيدة في الشرق الأوسط التي ورد اسمها في قائمة الأماكن العشرة الأولى الأغلى في العالم، وأشار معدو التقرير إلى أن أسعار المواصلات ازداد بنسبة %79 أكثر من نيويورك، وهذا رغم أن معدل الأجر في إسرائيل أقل بما يعادل النصف من معدل راتب الأمريكيين. إضافة إلى ذلك، تل أبيب هي المدينة الثانية في العالم من حيث أسعار المشروبات الحكولية فيها.

هذه المعطيات ليست مفاجئة لسكان تل أبيب، لأن غلاء المعيشة هو الذي جعل الآلاف من الإسرائيليين يتظاهرون في تل أبيب في عام 2011.

اقرأوا المزيد: 200 كلمة
عرض أقل
وقفة داعمة لإسرائيل في نيويورك (AFP)
وقفة داعمة لإسرائيل في نيويورك (AFP)

دعم الشعب الأمريكي لإسرائيل يحقق رقما قياسيا

وفق استطلاع جديد لمعهد "غالوب" يتضح أن %74 من إجمالي الأمريكيين يعربون عن رأيهم الإيجابي حول إسرائيل - هذه النسبة هي الأعلى منذ التسعينيات

في ظل الاستعدادات لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس وبلورة برنامج السلام للرئيس ترامب، يتبين من استطلاع جديد، أجراه معهد “غالوب” ونشره أمس (الثلاثاء)، أن الأمريكيين باتوا يدعمون إسرائيل أكثر. وفق نتائج الاستطلاع، فإن %74 من إجمالي الأمريكيين يعربون عن رأيهم الإيجابي حول إسرائيل، وهذه النسبة هي الأعلى منذ التسعينيات. علاوة على هذا، قال %83 من الجمهوريين إنهم ينظرون نظرة إيجابية إلى إسرائيل، مقارنة بـ %64 من الديمقراطيين.

وفحص الاستطلاع أيضا إذا كان الأمريكيين يتماهون أكثر مع إسرائيل أم فلسطين. أوضح %64 من المستطلعة آراؤهم أنهم يتماهون مع إسرائيل، فيما أعرب %19 أنهم يتماهون مع فلسطين، وهذا المعطى هو أعلى مما كان عليه في السنوات الماضية. في ظل التضامن الكبير مع إسرائيل حول النزاع الإقليمي، يعتقد معظم الأمريكيين أنه تجب زيادة ممارسة الضغط الدبلوماسي على القيادة الفلسطينية.

أشار معدو الاستطلاع إلى أن “الجمهوريين أعربوا بشكل متتال عن دعمهم الكبير لإسرائيل أكثر من الدمقراطيين، من بين أسباب أخرى، بسبب العقائد الدينية المسيحية حول أهمية إسرائيل”. فهم يقدرون أنه نظرا لطموح ترامب الذي يسعى إلى تحقيق المبادئ السياسية الأساسية الخاصة به، ستكون إمكانيات عمله محدودة، لهذا سيضطر إلى ممارسة ضغط قليل على إسرائيل في مواضيع حساسة، مثل الوضع الراهن في القدس والحفاظ على المستوطنات في الضفة الغربية. رغم هذا، فقد أشاروا إلى أنه بسبب الجهود الدبلوماسية التي بذلها ترامب في الماضي، يبدو أن كل شيء ممكن.

اقرأوا المزيد: 211 كلمة
عرض أقل
احتفالات عيد الاسقلال الإسرائيلي (Mendy Hechtman/Flash90)
احتفالات عيد الاسقلال الإسرائيلي (Mendy Hechtman/Flash90)

هكذا يرى الإسرائيليون حياتهم بعد مرور عقد

تحسُّن اقتصادي إلى جانب مواصلة النزاع الإسرائيلي الفلسطيني .. يكشف استطلاع جديد كيف يتخيل الإسرائيليون دولة إسرائيل بعد مرور عقد

قبيل “مؤتمر سديروت للمجتمع” الذي سيُجرى هذا الأسبوع، أجري في إسرائيل استطلاع شامل شارك فيه مواطنون من طبقات مختلفة في المجتمع، وهدفه هو معرفة كيف يتخيل الإسرائيليون دولة إسرائيل في عام 2028. تعرض نتائج الاستطلاع صورة مركّبة، وتوضح أنه يصعب على الإسرائيليين أن يصدّقوا أن الوضع سيكون أفضل في إسرائيل بعد مرور عقد.

وفق نتائج الاستطلاع، 37% من الإسرائيليين يؤمنون أن وضع إسرائيل الأمني لن يتغير، 31% يعتقدون أنه سيتحسن، ويتوقع %20 أنه سيصبح أسوأ. كذلك، أعرب 60% من الإسرائيليين أنه حتى عام 2028 لن يوقّع اتفاق دائم بين إسرائيل والفلسطينيين، مقابل 15% الذين يعتقدون أن هذا سيحدث.

كما وتطرق الاستطلاع إلى رأي الإسرائيليين بالاتفاق النوويّ مع إيران وإمكانية صنع السلام الإقليمي. 54%‏ من الإسرائيليين أشاروا إلى أنه خلال عقد ستطوّر إيران سلاح نوويا، مقابل %15 الذين يرون أنها لن تنجح. فيما يتعلق بالوضع في المنطقة، %40 يخشون من عدم التوصل إلى اتفاقية سلام مع الدول العربيّة الأخرى، مقابل %34 الذين أعربوا أن هذا سيحدث.

تهتم المعطيات المشجعة أكثر في الاستطلاع بالوضع الاقتصادي المتوقع بعد مرور عقد. ‏48%‏ من الإسرائيليين يؤمنون أنه سيتحسن، مقابل ‏24%‏ يعتقدون أنه سيصبح أسوأ. رغم هذا، ما زالت الأغلبية تعتقد أن عدد الفقراء في إسرائيل سيزداد. يمكن أن نلاحظ أن هناك تفاؤل لدى الإسرائيليين فيما يتعلق بالعلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة، إذ إن نصف السكان أشاروا إلى أن العلاقة مع الولايات المتحدة ستتعزز فحسب.

فيما يتعلق بالفساد، فالإسرائيليون متفائلون أقل: 49% يعتقدون أن الفساد سيزداد فحسب، مقارنة بـ 22% الذين أوضحوا أنه سيقل.

اقرأوا المزيد: 234 كلمة
عرض أقل
استطلاع فيصل القاسم في تويتر (لقطة شاشة / تويتر)
استطلاع فيصل القاسم في تويتر (لقطة شاشة / تويتر)

إسرائيل أم إيران.. أية منهما تفوز في استطلاع فيصل القاسم؟

الاستطلاع الذي نشره فيصل القاسم في صفحته على تويتر على خلفية الحرب في سوريا بين إسرائيل وإيران حقق آلاف المشاركات وردود الفعل

في ظل احتدام الوضع في الحدود الشمالية الإسرائيلية بعد اختراق طائرة مُسيّرة إيرانية إلى الأراضي الإسرائيلية، وبعد إسقاطها أمس (السبت)، نشر الصحفي السوري، فيصل القاسم، في صفحته على تويتر استطلاعا حول الموضوع. سأل القاسم، مقدم البرنامج الحواري المشهور “الاتجاه المعاكس” في قناة الجزيرة: أين تقف في الصراع الجاري الآن بين حلف الممانعة بقيادة إيران وذيلها السوري واللبناني وغيره من جهة وإسرائيل من جهة أخرى؟ كان على المشاركين أن يختاروا إجابة من بين ثلاث: أقف مع حلف الممانعة؛ أقف مع إسرائيل؛ ناب كلب بجلد خنزير.

حظي استطلاع القاسم بآلاف التصويتات، ردود الفعل، والمشاركات في بضع ساعات. من بين المشاركين في الاستطلاع، أعرب الكثيرون عن غضبهم من القاسم واتهموه بالتعاون مع إسرائيل وخيانة سوريّا، ولكن هناك من اختار أن يتطرق بجدية إلى الاستطلاع.

عارض أحد المتصفحين كلا الطرفين كاتبا: “وهل هناك فرق بين حلف الممانعة وإسرائيل؟ الإثنان يقتلون المسلمين ويُدرمون بلادهم. ولكن اليهود للحق لم يغتصبوا نساء ولم يذبحوا أطفال أمام ذويهم كما يفعل حلف الممانعة. ولكن يبقى أن الإثنان عدوان من أكبر أعداء المسلمين.”

كتب متصفح آخر معربا عن دعمه لسوريا وعن غضبه من القاسم: “أقف مع الأبطال السوريين العرب الاقحاف الذين جعلوا من الصهاينه ضعفاء الصهاينة عدوة المسلمين بشهادة القرآن والسنه أما انت فأنت شرذمه منبوذ تقف مع اسيادك للأسف يجب سحب الجنسية السوريه منك لأنك لاتستحقها إضافة إلى أن كلمة إسرائيل ليس لها وجود كدوله.”

غرد متصفح آخر متطرقا إلى السعودية كطرف في المعادلة: “واسرائيل وذيلها السعودي والجهادي من جهة اخرى تقصد‎ …‎‏”

كتب متصفح آخر معربا عن دعمه لإسرائيل تحديدًا: “مع دولة اسرائيل. اسرائيل دولة في منطقة المثلث المقدس. دينيا وتاريخيا وجغرافيا. وذلك بنصوص الادلة في القران والتوراة والانجيل.”

هذه ليست المرة الأولى التي يثير فيها نشر القاسم غضبا ويشعل جدلا عارما. القاسم معروف بتصريحاته الاستفزازية والمثيرة للجدل، التي تنجح كثيرا في إثارة غضب الكثيرين. من المتوقع أن تُنشر نتائج الاستطلاع الذي ما زال يحقق ردود فعل بشكل كبير اليوم (الأحد) مساء.

اقرأوا المزيد: 298 كلمة
عرض أقل
أعضاء الكنيست العرب يحتجون على زيارة نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس إلى إسرائيل (Gil Yochanan/POOL)
أعضاء الكنيست العرب يحتجون على زيارة نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس إلى إسرائيل (Gil Yochanan/POOL)

استطلاع في المجتمع العربي: يتعين على القائمة العربية أن تكون أكثر اعتدالا

يُظهر استطلاع جديد معطيات مفاجئة حول نسبة دعم ممثلي الجمهور العربي في البرلمان الإسرائيلي، إضافة إلى رأي الناخبين المعقد حول سياستهم المتطرفة | الطيبي: "علينا أن نبذل جهدا أكبر"

28 يناير 2018 | 15:11

تظهر من استطلاع جديد أجراه برنامج الواقع الإسرائيلي “واجه الصحافة” وشارك فيه الجمهور العربي في إسرائيل، معطيات حديثة عن مدى رضا الناخبين العرب عن القائمة المشتركة التي من المفترض أن تمثلهم في الكنيست، البرلمان الإسرائيلي. أجري الاستطلاع بتاريخ 25 كانون الثاني وشارك فيه نحو 300 مواطن عربي إسرائيلي من أعمار مختلفة.

ردا على السؤال: “هل القائمة العربية المشتركة تمثلك؟” أجاب معظم المشاركين – %62 أنهم يشعرون أنها تمثلهم حقا، وأجاب %29 خلافا لذلك. أعرب عضو الكنيست أحمد الطيبي عن رضاه عن النتائج رغم أن نسبة الدعم كانت أعلى بكثير في الماضي، وأوضح أن على أعضاء القائمة المشتركة أن يبذلوا جهودا أكثر من أجل الناخبين.

هناك سؤال آخر طُرح مؤخرا في الاستطلاع وهو: “هل على القائمة المشتركة أن تكون أكثر اعتدالا أو تطرفا”؟ ردا على هذا السؤال، أجاب %30 من المستطلعة آراؤهم أن عليها أن تكون أكثر اعتدالا، وأجاب %21 أن عليها أن تظل دون تغيير.

كما هو معروف، خلال زيارة نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، إلى إسرائيل، ألقى خطابا في الكنيست الإسرائيلي. في مستهل خطابه، أثار أعضاء الكنيست العرب من القائمة المشتركة ضجة عندما رفعوا لافتات عليها:  “القدس الشريف عاصمة دولة فلسطين”، لهذا تم إخراجهم من القاعة. ورد في الاستطلاع سؤالا جاء فيها: “هل كان احتجاج أعضاء الكنيست العرب ضد خطاب نائب الرئيس الأمريكي في الكنيست صحيحا؟” دعم 54% من المستطلعة آراؤهم الاحتجاج، وعارضه ‏23%‏، وأجاب ‏23%‏ أنهم ليسوا متأكدين إذا كان الاحتجاج خطوة صحيحة.

اقرأوا المزيد: 222 كلمة
عرض أقل
استطلاع المعهد الإسرائيلي للديمقراطية: "68%‏ من الإسرائيليين متفائلون بمستقبل إسرائيل" (Al-masdar/Guy Arama)
استطلاع المعهد الإسرائيلي للديمقراطية: "68%‏ من الإسرائيليين متفائلون بمستقبل إسرائيل" (Al-masdar/Guy Arama)

استطلاع: الإسرائيليون متفائلون لكنهم غير راضيين عن السياسيين

معظم الإسرائيليين من العرب واليهود راضون عن حياتهم في الدولة ويعتقدون أن السياسيين الإسرائيليين لا يعملون كفاية لتلبية رغباتهم. مَن حصل على الثقة الكاملة للمواطن الإسرائيلي المتوسط؟

57%‏ من الإسرائلييين يعتقدون أن إسرائيل دولة ديمقراطية تماما. والسبب وفق رأيهم: هناك مجموعة صغيرة من الأغنياء تنجح في التأثير على الحكومة التي تتخذ قرارات لصالحها على حساب المواطن العادي. هذا ما يتضح من استطلاع شامل حول “مؤشر الديمقراطية” الذي تجريه جامعة تل أبيب سنويا. أجرى المعهد الإسرائيلي للديمقراطية مشروع مؤشر الديمقراطية للمرة الـ ‏15‏ على التوالي في هذا العام.

كيف يشعر الإسرائيليون؟

في هذا العام أيضا، ما زال التحسن أخذ بالازدياد وفق تقييم الإسرائيليين للحالة العامة الجيدة للدولة: %48 يعتقدون ذلك، مقارنة بنسبة %36.5 في العام الماضي. تعرّف الأغلبية (‏73.5%‏) وضعها الشخصي جيدا، وهي تعتقد أن إسرائيل مكان جيد للعيش فيه (‏84%‏‎)‎‏.

68% من الإسرائيليين متفائلون حول مستقبل الدولة و ‏81%‏ يرفضون فكرة الهجرة إلى دولة أخرى حتى لو منحتهم جنسية تامة. هذا على الرغم من أن نصف الإسرائيليين يعتقدون أن الحياة في إسرائيل أصعب مقارنة بالدول الغربية الأخرى، ويعتقد غالبيتهم (%74) أن الصعوبات التي تواجه الشباب اليوم هي أكبر من تلك التي واجهها والديهم سابقا.

من يصدّق الإسرائيليون؟

حظي أعضاء مجلس النواب الإسرائيلي على علامة منخفضة في المؤشر كما هو الحال في السنوات الماضية، لا سيّما من الجمهور الإسرائيلي. 68%‏ من الإسرائيليين يعتقدون أنهم لا يؤدون واجبهم، و ‏80%‏‎ ‎‏يعتقدون أن السياسيين يهتمون بمصالحهم الذاتية أكثر من مصالح الجمهور ويعتقد ‏65%‏ أنهم منفصلين عن مشاكل الجمهور واحتياجاته. 50%‏ من الإسرائيليين يشعرون أنه ليس هناك في إسرائيل حزب يمثل آراءهم (مقارنة بنسبة ‏47%‏ التي تعتقد خلاف ذلك‎(‎‏.

يثق %29 من الجمهور بالحكومة فقط؛ %26 بالكنيست و %15 بالأحزاب. المؤسستان الإضافيتان المصنّفتان في أسفل السلم هما وسائل الإعلام إذ يثق ‏28%‏ من الإسرائيلييين بها، والحاخامية الرئيسية (المسؤولة عن القوانين الشخصية في إسرائيل) إذ يثق بها ‏20%‏ من الإسرائليين فقط.

في المقابل، يثق ‏81%‏ من الإسرائيليين بالجيش (‏81%‏ من بين كل الجمهور، العرب واليهود و ‏88%‏ من بين اليهود)، ‏65%‏ من الإسرائيليين يثقون بالمؤسسة الرئاسية ورئيس الدولة رؤوفين ريفلين، (‏65%‏)، المحكمة العُليا (‏56%‏)، والشرطة (‏40%‏).

الديمقراطية الإسرائيلية في خَطَر؟

يعتقد نصف الإسرائيليين تقريبا (%45) أن الحكم الديمقراطي الإسرائيلي بات معرضا للخطر الحاد. ولكن، ليس هناك إجماع حول الموضوع: يعتقد ناخبو اليسار (%72) والعرب (%65) أن الحكم معرض للخطر، مقارنة بأقلية (%23) تعتقد كذلك بين ناخبي اليمين. هناك أقلية فقط بين كل المشاركين في العينة التمثيلية (‏41.5%‏) تعتقد أن إسرائيل كانت ديمقراطية ذات مرة.

أجري الاستطلاع وفق رأي الجمهور الواسع وعُقد بين 09.05.17 حتى 29.05.17 وشارك فيه 864 مشاركا. يشكل اليهود والآخرون و 160 من العرب عينة تمثلية للسكان الإسرائيليين البالغين.

اقرأوا المزيد: 379 كلمة
عرض أقل
ازدياد نسب الدعم لإقامة علاقات مع إسرائيل في العالم العربي (AFP)
ازدياد نسب الدعم لإقامة علاقات مع إسرائيل في العالم العربي (AFP)

ازدياد نسب الدعم لإقامة علاقات مع إسرائيل في العالم العربي

كشف استطلاع بادرت إليه الخارجية الإسرائيلية معطيات مثيرة عن توجهات الرأي العام إزاء إسرائيل في الشرق الأوسط، لا سيما في الدول التي لا تقيم علاقات رسمية مع إسرائيل

نشرت أخبار القناة الثانية‏ أمس (السبت) نتائج استطلاع جديد أجرته وزارة الخارجية الإسرائيلية في ‏54‏ دولة حول العالم، لبحث موقفها من الممتلكات والقدرات الإسرائيلية. وتناول الاستطلاع القدرات الإسرائيلية المختلفة، مثل الحماية من هجمات السايبر، الزراعة، مكافحة الإرهاب، والتكنولوجيا الفائقة.

يتضح من نتائج الاستطلاع أن معظم الجمهور في الدول التي شاركت في الاستطلاع يعتقد أن لدى إسرائيل ممتلكات وقدرات. وفي 47 دولة من أصل 50، اعتقد معظم الجمهور أن بلادهم قد تستفيد من العلاقات بينها وبين إسرائيل.

كما شمل الاستطلاع 12 دولة في الشرق الأوسط، رغم أنه ليست هناك لدى بعضها علاقات مع إسرائيل. من بين هذه الدول، يعتقد 51% من الجمهور أن إسرائيل لديها ممتلكات وقدرات، ويعتقد 47% أن بلادهم يمكن أن تجني فائدة من علاقاتها مع إسرائيل. وحتى في البلدان التي ليست لديها علاقات رسمية مع إسرائيل، أعرب العديد من السكان عن تأييدهم لإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، حيث وصل التأييد في بعضها إلى ‏40-50‏%.

ويتضح من معطيات وزارة الخارجية أنه في “البلدان غير الإسلامية”، أن 80% وأكثر من ذلك يعتقدون أن إسرائيل لديها قدرات وممتلكات، وأشار إلى هذه الحقيقة بشكل خاص مشاركون من أفريقيا وآسيا.

وشارك في الاستطلاع الذي أجرته شركة أبحاث دولية في تشرين الأول نحو 1.000 شخص من كل بلد، وكان عدد المشاركين الإجمالي 54,000.

اقرأوا المزيد: 195 كلمة
عرض أقل