استئناف المفاوضات

اعتقال شباب يهود مشتبه بهم بتنفيذ عمليات "تدفيع الثمن" ضد الفلسطينيين والعرب (Flash90)
اعتقال شباب يهود مشتبه بهم بتنفيذ عمليات "تدفيع الثمن" ضد الفلسطينيين والعرب (Flash90)

اعتقال جندي إسرائيلي مشتبهًا به بتنفيذ “تدفيع الثمن”

تم توقيف جندي يبلغ من العمر 19 عامًا، وأخيه البالغ من العمر 30 عامًا، بشبهة قيامهما بكتابات "الموت للعرب" على الباصات في الضفة الغربية، وبثقب إطارات دورية شرطة

21 نوفمبر 2013 | 09:39

تم توقيف جندي جيش الدفاع الإسرائيلي البالغ من العمر 19 عامًا، من كتيبة غولاني، وأخيه البالغ من العمر 30 عامًا، هذا الأسبوع لوجود اشتباه بتنفيذ عملية “تدفيع الثمن” في نهاية الأسبوع الأخير. ووفق الشكوك، قام الاثنان، من سكان “بيتح تيكفا” يوم السبت برش تجاديف، من بينها “الموت للعرب”، على حافلات في المستوطنات التي تقع في الضفة الغربية. لقد شُك أيضًا بأنهما قاما بثقب إطارات سيارة دورية شرطة في “كارني شومرون”.

وفي نهاية تحقيق شاق للشرطة الإسرائيلية في لواء يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، الذي تضمن استخدام وسائل تقنية، تم اعتقال الأخ الأكبر يوم الإثنين. ووفقا لما تدعيه الشرطة، تم العثور على دليل للحادثة في هاتفه الخلوي. وقد مددت محكمة الصُّلح في “بيتح تيكفا” اعتقاله بثلاثة أيام.

وبعد أن أثير شك خلال التحقيق معه حول أن أخاه الأكبر أيضًا كانت له صلة بالعملية، تم اعتقاله يوم أمس. لقد تم تمديد اعتقاله ليوم إضافي، وستعقد غدًا جلسة إضافية لتبحث في قضية الاثنين. وردّ المتحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي قائلا: “إن الموضوع قيد التحقيق من قبل الشرطة العسكرية المحققة”.

وفي هذه الأثناء، حكمت المحكمة العسكرية في يافا يوم أمس بعقوبة السجن لخمسة أشهر ونصف وكذلك ستة أشهر ونصف فعليًا على جنديين من كتيبة جولاني اللذين هاجما فلسطينيًا في الوقت الذي كان فيه مقيدًا وتحت حراستهما في قاعدة عسكرية بقطاع غزة في شهر أيار عام 2012. تم اعتقال الفلسطيني بعد اختراقه لإسرائيل عبر حدود قطاع غزة. إضافة إلى عقوبة السجن، اتخذ قرار بخفض رتبة الاثنين العسكرية.

وفيما يتعلق بظاهرة “تدفيع الثمن”، قام مجهولون في الأسبوع الماضي بإضرام النار في بيت فلسطيني في قرية سنجل شمالي رام الله، ورش الكتابة “مع أطيب التحيات من عيدان – انتقام”، على جدار محاذ. وأصيب خمسة فلسطينيين يسكنون في المبنى بإصابات خفيفة جراء استنشاق الدخان، وقد تم إخلاؤهم لتلقي العلاج الطبي في مستشفى برام الله.

ووفق الشكوك، يدور الحديث عن عملية “تدفيع الثمن” التي جاءت في أعقاب قتل الجندي عيدان أتياس في حافلة في العفولة في الأسبوع نفسه. وقالت جهات في جيش الدفاع الإسرائيلي إنها تنظر إلى الحدث بجسامة شديدة وأن أعمالا كهذه “تحجب انتباه قوات الأمن عن مهمتها الأساسية وهي محاربة الإرهاب وتخل بالاستقرار الأمني النسبي في المنطقة”.

اقرأوا المزيد: 334 كلمة
عرض أقل
تصوير لشاشة موقع صحيفة ال"نيويورك تايمز"
تصوير لشاشة موقع صحيفة ال"نيويورك تايمز"

“نيويورك تايمز” تعتذر عن صورة تظهر تعاطفا مع والدة القاتل

في مقالة للصحيفة تتحدث عن مقتل الجندي الإسرائيلي عيدان أتياس، لم تظهر صورة الجندي، ولكن ظهرت صورة والدة القاتل فقط

عبّرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية عن اعتذارها على الصورة التي أرفقتها للمقالة حول قتل الجندي الإسرائيلي عيدان أتياس. في الأسبوع الماضي قُتل أتياس، البالغ من العمر 19 عامًا، طعنًا بالسكين خلال سفره بالباص.

وظهرت المقالة التي كتبتها مبعوثة الصحيفة في إسرائيل، ايزابيل كيرشنر، والتي ظهرت في الأسبوع الماضي في النشرة الإلكترونية للجريدة، تحت العنوان “الاعتداء على إسرائيلي يؤدي إلى ازدياد التوتر مع الفلسطينيين”. وظهرت تحت العنوان صورة والدة القاتل، حسين جوادرة.

وتبدو الوالدة، سلوى من خلال جلسة العزاء حاملة صورة ابنها بالإضافة إلى المحيطين بها من المواسين. نشرت الجريدة الصورة وعليها التعليق: “قام أقرباء الفلسطيني المتهم بطعن الجندي الإسرائيلي بزيارة والدته سلوى جوادرة، في بيتها في الضفة الغربية”. على الرغم من احتواء المقالة على 900 كلمة، لم تظهر صورة الجندي في المقالة.

وأعربت المحررة العامة للجريدة، مارجريت ساليبان، عن استلامها مئات رسائل الشكوى على أثر نشر المقال في الجريدة. واقتبست ساليبان أقوال قارئة من تورينتو، كانت غاضبة من نشر الصورة ومن بينها: “نشر صورة الوالدة كممثلة لمقال قتل الجندي عيدان أتياس يعتبر قمة الانحياز الصحافي والذوق السيء. الضحية هنا هو الجندي الإسرائيلي. كيف تجرؤون على التعبير عن ذلك بصورة مختلفة؟”.

وحسب أقوال سليبان، يدور الحديث هنا عن خطأ إنتاجي بحت. كتبت المحررة في الزاوية الخاصة بها أن القصد هنا هو “صورة مليئة بالأحاسيس المتعاطفة مع امرأة فلسطينية موجودة في مأزق، التي قام ابنها بقتل جندي إسرائيلي بسيط في ريعان شبابه في حافلة عامة. رغم أنه يجري الحديث عن صورة مؤثرة -إلا أنه في الحقيقة، قسم من هذا ناتج عن تصوير ذات تأثير- وهذا اختيار غير موفق”.

ورد جوزيف كهان محرر الأخبار الخارجية للجريدة، على هذه الأقوال: “علينا أن نعي المغزى المنبثق من الصور، كما نستوعبه من الكلمات. لسنا دقيقين بهذا دومًا”.

وفي صدد ذلك، يثير مقتل الجندي أتياس ردود فعل غاضبة من قبل الجمهور الإسرائيلي، إذ نُشر أمس أن مجموعة فيس بوك تطالب بإعدام قاتل أتياس قد حظيت خلال أيام معدودة على 30000 ستاتوس أعجبني.

اقرأوا المزيد: 298 كلمة
عرض أقل

عباس يؤكد لفرانس برس التزام الاشهر التسعة من التفاوض مهما حصل على الارض

اكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاحد لوكالة فرانس برس ان القيادة الفلسطينية ملتزمة بالمفاوضات مع اسرائيل حتى نهاية مدة الاشهر التسعة المقررة لها مهما حصل “على الارض”

الرئيس الفلسطيني محمود عباس (Flash90Issam Rimawi)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس (Flash90Issam Rimawi)

عباس يعلن استقالة فريق المفاوضات الفلسطيني

لمح عباس الى ان هذا لن يؤدي الى توقف المفاوضات وان السلطة الفلسطينية اما ستقنع الوفد بالعدول عن قرار الاستقالة او تشكل وفدا جديدا

13 نوفمبر 2013 | 15:35

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الاربعاء ان المفاوضين الفلسطينيين في محادثات السلام مع اسرائيل استقالوا احتجاجا على عدم تحقيق تقدم في المفاوضات التي ترعاها الولايات المتحدة وخيم عليها استمرار البناء الاستيطاني الاسرائيلي في الاراضي المحتلة.

وهذا القرار هو مأزق جديد للمحادثات التي استؤنفت مع اسرائيل في يوليو (تموز) والتي قال مسؤولون من الجانبين انها لم تحقق تقدما يذكر.

وخلال مقابلة مع قناة “سي.بي.سي” التلفزيونية المصرية لمح عباس الى ان هذا لن يؤدي الى توقف المفاوضات وان السلطة الفلسطينية اما ستقنع الوفد بالعدول عن قرار الاستقالة او تشكل وفدا جديدا.

وقد أفادت وسائل الإعلام الفلسطينية في بداية الشهر الجاري، أن عريقات ومحمد أشتية قد قدما استقالتهما إلى رئيس السلطة الفلسطينية “أبو مازن”، احتجاجا على “عدم التزام إسرائيل بالمحادثات ومواصلة البناء في الضفة” حسب ما جاء في الإعلام الفلسطيني. ولم يقبل رئيس السلطة الفلسطينية الاستقالة، وتراجع الاثنان عن القرار حينها.

اقرأوا المزيد: 134 كلمة
عرض أقل
رئيس الحكومة الإسرائيلية نتنياهو مع وزير الإسكان أوري أريئيل (FLASH90)
رئيس الحكومة الإسرائيلية نتنياهو مع وزير الإسكان أوري أريئيل (FLASH90)

غضب في إسرائيل على وزير الإسكان

بعد البلاغ بشأن البناء في الضفة الغربية، قام وزراء باتهام وزير الإسكان، أوري أريئيل، من البيت اليهودي على أنه يخرب عملية السلام ويضر بجهود نتنياهو في الساحة الدولية ضد إيران

13 نوفمبر 2013 | 13:24

تحدث رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أمس الثلاثاء مساء، مع وزير الإسكان، أوري أريئيل، وأمره بإيقاف المناقصات التي تم نشرها في الأيام الأخيرة لبناء 24 ألف وحدة سكنية جديدة في الضفة الغربية. وقال نتنياهو لأريئيل إن الخطوة التي يقدم عليها لا تساهم على الإطلاق في الاستيطان، وإنما تسبب له ضررًا.

وأوضح نتنياهو لوزير الإسكان أنه يتم التحدث عن خطوة لا أهمية قانونية وفعلية لها، وتخلق تضاربًا زائدًا مع المجتمع الدولي بالذات في الوقت الذي تحاول فيه إسرائيل استغلالها للتوصل إلى اتفاقية أفضل أمام إيران.

وانتقد الوزير يعكوف بيري من “هناك مستقبل” كذلك قرار وزير الإسكان، مصادقا للمرة الأولى، من الجانب الإسرائيلي، على أن المفاوضات مع الفلسطينيين في وضع حرج. وقال بيري “نحن موجودون في ذروة أيام حساسة للغاية. إن بلاغا كالذي أصدره الوزير أريئيل يوم أمس لا يضر بالمفاوضات السياسية فحسب – التي تواجه صعوبات على أي حال وكلنا على دراية بذلك – وإنما على الجهد المركّز الذي يديره رئيس الحكومة الآن في المسألة الإيرانية”.

ورغم بلاغ نتنياهو عن إلغاء النية لبناء آلاف الوحدات السكنية في الضفة الغربية، لا يزال الغضب قائمًا في السلطة الفلسطينية. فقد قال نبيل شعث، المقرب من أبو مازن، صباح هذا اليوم للإعلام الإسرائيلي: “لست أفهم من أين جاءت آلاف هذه البيوت. لا أفهم من يقرر بناء 20000 وحدة سكنية، وكيف يكتشف ذلك رئيس الحكومة عن طريق الإعلام؟”.

ومن جهة ثانية، رفض الوزير يوفال شتاينيس الادعاء بأن حكومة نتنياهو أوقفت البناء في المستوطنات، مصرحًا أن البناء في يهودا والسامرة، حسب قوله، وفي شرق القدس مستمر، لكن يجب أن يتم تنفيذ الأمور بالتنسيق مع رئيس الحكومة.

وأفاد شتاينيس هذا الصباح أن رئيس الحكومة يتصرف بنشاط كبير في الساحة الدولية، لكن في فترة حساسة إلى هذا الحد، في الوقت الذي تحاول فيه إسرائيل التأثير على الدول العظمى في الملف النووي الإيراني، يجدر التشديد على التنسيق معه.

وهنأ عضو الكنيست عومر بار ليف، عضو لجنة الخارجية والأمن، رئيس الحكومة على الرسالة التي عممها، والتي وبخ فيها وزير الإسكان على نشر مناقصات البناء في الضفة الغربية. “مع ذلك”، قال وأردف “لا يكفي التوبيخ على عدم التنسيق في حالة كهذه. إنني أدعو رئيس الحكومة لإقالة وزير الإسكان في الحال، الذي يحاول مرة تلو الأخرى خلق الاستفزازات بهدف إلحاق الضرر بالعملية السياسية”.

وفيما يتعلق بالمفاوضات مع الجانب الفلسطيني، صرحت جهات أمنية في إسرائيل لصحيفة “معاريف” إن فشل المفاوضات لن يؤدي إلى انتفاضة ثالثة. فهم يعتقدون أن معادلة وزير الخارجية، جون كيري، التي بموجبها سيؤدي تفجير المفاوضات إلى انتفاضة، ليست صحيحة.

ووفق التقديرات في إسرائيل، إن حملة “عمود السحاب” مع انقلاب الحكم في مصر بقيادة الجنرال السيسي، قد أحدثت تغييرا في التوجهات وتوازن القوى الفلسطيني، مما عزز من سيطرة السلطة الفلسطينية اليوم على جدول الأعمال في حين تتراجع فيه شعبية حماس.

اقرأوا المزيد: 418 كلمة
عرض أقل
موقع الحادثة في حافلة "إيغد" في العفولة (FLASH90)
موقع الحادثة في حافلة "إيغد" في العفولة (FLASH90)

مقتل جندي من جيش الدفاع في اعتداء تخريبي طعنا بسكين في العفولة

قتل جندي من جيش الدفاع يبلغ من العمر 18 عاما عندما اقدم مخرب فلسطيني على طعنه بالسكين داخل حافلة في محطة الباصات المركزية في العفولة. وقد اصيب الجندي بجروح بالغة الخطورة ثم فارق الحياة في مستشفى هعيمق متاثرا بها

13 نوفمبر 2013 | 09:26
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (FLASH 90)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (FLASH 90)

نتنياهو أوعز بتجميد البناء في منطقة E1

نشرت وزارة الإسكان في إسرائيل مناقصة للبناء في أرض مثيرة للجدل، في منطقة "إي 1"، لكن حين علم رئيس الحكومة بذلك، أوعز بتجميد المناقصة

12 نوفمبر 2013 | 18:14

في ظلّ التوتّر المتزايد بين إسرائيل والإدارة الأمريكية، أصدرت وزارة الإسكان مناقصة لتخطيط 20 ألف وحدة سكنية جديدة في الأراضي المحتلة، بينها في أراضي “E1” المجاورة لمنطقة معليه أدوميم، التي أثارت تصريحات بنية البناء فيها ردود فعل قاسية في العالم ومواجهة مع الإدارة الأمريكية في الماضي. وجرى كبح العمل في تلك المنطقة مِن قبل رئيس الحكومة قبل بدئه.

“لا داعي لدفع ثمن دولي مقابل عملية لا معنى حقيقيًّا لها”، هكذا أوضح اليوم (الثلاثاء) مصدر سياسي قرارَ رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بتجميد المناقصات للبناء في أراضي E1. وكانت نية وزارة الإسكان ووزيرها أوري أريئيل البناءَ في مستوطنات معزولة، من ضمنها المنطقة المتنازَع عليها، التي سبق أن أثار نشر قرار البناء فيها في الإعلام عاصفة.

وكان يمكن أن يثير البرنامج احتجاجًا دوليًّا شديدًا يركّز على التخطيط لـ 1400 وحدة سكنيّة في أراضي E1. وستنضمّ هذه إلى مناطق تجارة جرى التخطيط لها، في خطوة قادتها عناصر في الإدارة الأمريكية لطلب توضيحات حول نوايا البناء في المنطقة المتنازَع عليها، الذي بن يرى النور، كما ذُكر آنفًا.

المناقصة على E1 هي جزء من سلسلة مناقصات تخطيط لبناء نحو 20 ألف وحدة سكنيّة في الضفة الغربية بتكلفة 45 مليون شاقل. وتشمل المناقصات، التي نُشرت الأسبوع الماضي، 23 مستوطنة في إفرات، معليه أدوميم، والمجلسَين الإقليميَّين بنيامين وجوش عتصيون. ويجري الحديث هنا عن مناقصات تخطيط بمدى غير اعتياديّ في المستوطنات، وغير مسبوق في العقد الأخير.

في قائمة وزارة الإسكان، يمكن أيضًا إيجاد مناقصات في بلدات حسّاسة أخرى مثل جفعات عيتم، إفرات، ميتساغ، وجوش عتصيون، وعمليًّا على عرض الضفة الغربية.

وطُلب من مكاتب مهندسين وضع تخطيط في بلدات كثيرة أخرى، بينها جفعوت في جوش عتصيون (1000 وحدة سكنيّة)، شيلوه في بنيامين (1200 وحدة سكنيّة)، علي (1000)، تقوع (700)، وكذلك بلدة نوكديم، مكان سكن وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، التي يُفترَض أن تضمّ 146 وحدة سكنيّة إضافيّة. ويشمل البرنامج أيضًا التخطيط لوحدات سكنية جديدة في شفوت راحيل، نيلي، متسبيه يريحو، بسجوت، وكذلك آلاف الوحدات في نطاق المجلس الإقليمي جوش عتصيون.

وقالت مصادر في وزارة الإسكان إنّ هذه عملية روتينية تُنفَّذ كلّ عام، تُخطّط خلالها وحدات سكنيّة في كلّ أنحاء البلاد في عملية تستغرق الكثير من الوقت. وحسب ادّعاء المصادر، جرى تنفيذ الأمر في السنوات الماضية، في أرجاء البلاد عامّةً، بما في ذلك الضفة الغربية.

وكما هو معلوم، استؤنفت المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين حول اتفاق دائم قبل ثلاثة أشهر بوساطة أمريكية. والتزمت الحكومة الإسرائيلية بتحرير 104 أسرى، حُرّر البعض منهم، مقابل استمرار المفاوضات مع الفلسطينيين. في السلطة الفلسطينية، ثمة احتجاج على تحرير إسرائيل أسرى مقابل مواصلتها البناء في الضفة الغربية، قائلين إنّ الجانبَين لم يتّفقا على معادلة من هذا النوع، إطلاق سراح الأسرى مقابل البناء في الأراضي المحتلة، كما زعمت مصادر سياسية في إسرائيل.

وقالت حركة “سلام الآن” ردًّا على الأقوال: “المفاوضات هي للعرض فقط. وراء الكواليس، تخطّط الحكومة لهدم احتمال الدولتَين ولغمر الأراضي المحتلة بمستوطِنين جُدُد”.

اقرأوا المزيد: 437 كلمة
عرض أقل

الحمد الله: أهمية خطة كيري الاقتصادية تكمن في دعمها للاستثمار في المناطق المسماه "ج"

قال رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله إن الشراكة مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية هي متينة ودائمة، مضيفاً أن المشاريع التي تنفذها الوكالة في جميع المناطق من شأنها ان تساعد الحكومة في تقديم خدماتها للمواطن الفلسطيني

06 نوفمبر 2013 | 12:40
كيري ونتنياهو يجتمعان في القدس (Flash90)
كيري ونتنياهو يجتمعان في القدس (Flash90)

هل سينجح كيري في تهدئة النفوس؟

كيري مقتنع بأن الطرفين، الإسرائيلي والفلسطيني، سيحرزان تقدما في المفاوضات خلال الأشهر القادمة، ووعد بأن تنقل الولايات المتحدة 75 مليون دولار إلى خزانة السلطة الفلسطينية

06 نوفمبر 2013 | 11:01

قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري اليوم، أثناء لقائه مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إنه مقتنع بأن الأطراف ستفلح في التغلب على الصعوبات التي تعيق تقدم محادثات السلام، ناصحا الطرفين، الإسرائيلي والفلسطيني، التحلي بالصبر.

“الرئيس أوباما وأنا نؤمن بعملية السلام، إنني متقنع بأننا نستطيع أن نحقق تقدما في الأشهر الست المتبقية”، قال كيري وأضاف أن إسرائيل تستحق السلام والأمن، كما يستحق الفلسطينيون دولة وسلاما.

وأعرب نتنياهو خلال اللقاء عن قلقه إزاء محادثات السلام مع الفلسطينيين. وحسب قوله، فإن الفلسطينيين يواصلون التحريض، ويفتعلون أزمات مصطنعة، ويتهربون من اتخاذ قرارات تاريخية ضرورية لتحقيق السلام. وتمنى نتنياهو أن تساهم زيارة كيري الحالية في توجيه مسار المحادثات نحو الهدف المنشود، وهو تحقيق سلام تاريخي يرقى إلى طموحات الشعبين.

وفي لقائه مع الجانب الفلسطيني، قال كيري إن الولايات المتحدة ستقدم للجانب الفلسطيني زيادة على العون المالي الذي تنقله لخزانة السلطة الفلسطينية، بقيمة 75 مليون دولار. وأوضح كيري أن العون المالي يهدف إلى خلق أمكان عمل في الأراضي الفلسطينية، وإلى تحسين البنى التحتية. وبعد هذا التصريح سيصل العون الأمريكي المخصص للسلطة إلى 100 مليون دولار.

وكان طاقما المفاوضات، الإسرائيلي والفلسطيني، قد التقيا أمس ظهرًا في القدس لجولة المحادثات الـ 16 بينهما، غير أن المحادثات قد تحوّلت إلى سلسلة من الاتهامات وتبادل الصراخ، إذ قالت السلطة الفلسطينية إن المفاوضات مع إسرائيل قد تعرضت إلى أزمة حادة.

وأكد مسؤول رفيع المستوى في السلطة أن اللقاء الذي أجري أمس بين ممثلي الطرفين في القدس قد تميّز بتبادل الصراخ والاتهامات ولم يجر فيه أي نقاش حول مواضيع المفاوضات.

وعلى حد أقوال المصدر المسؤول، ثمة غضب في رام الله على رفض إسرائيل التوضيح بشكل علني أنه لا علاقة بين إطلاق سراح الأسرى الأمنيين القدامى وبين مواصلة البناء في المستوطنات. وقال المصدر الفلسطيني لوكالة الأنباء الفرنسية أن السلطة لا يمكنها أن تواصل الأخذ والرد مع إسرائيل في ظل ما كنّاه “هجمة المستوطنات التي لم يسبق لها مثيل”.

وقد صرح رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أمس، في مقابلة أجراها مع الموقع الإخباري I24news، أن الزعامة الفلسطينية لا تفي بالتزاماتها وأوضح أنه كان هناك اتفاق بين الطرفين بأن إسرائيل ستواصل البناء في المستوطنات مقابل إطلاق سراح الأسرى.

وأوضح نتنياهو قائلا: ‎”إذا كانوا (الفلسطينيون) لا يستطيعون حتى أن يواجهوا أو يضمنوا الاتفاقات التي توصّلنا إليها بأن نطلق سراح أسرى مقابل مواصلة البناء، فكيف يمكنني أن أفترض أنهم سيلتزمون بالمسائل الأضخم التي ستتطلب منهم مواجهة أكبر بكثير مع الرأي المُتَلقَّى ومع مواقع مركبّة في مجتمعاتهم؟” سأل نتنياهو.‎ ‎”أتريد أخذ القيادة؟‎ قِف منتصبًا.‎ قم بالأمور الصعبة.‎ لقد فعلتُ ذلك.‎ وأتوقّع من الفلسطينيين أن يفعلوا ذلك أيضًا”.

ووفق الجانب الفلسطيني، فقد وصف عضوا الوفد الفلسطيني،‎‎‎ ‎صائب عريقات‎ ‎ومحمد إشتية، خلال اللقاء أمس، التصريحات الإسرائيلية أن السلطة قد وافقت على مواصلة البناء في المستوطنات بخط موازٍ للمفاوضات مقابل إطلاق سراح‎ ‏‎104 أسرى فلسطينيين، تم سجنهم في إسرائيل قبل التوقيع على ‎ ‎اتفاقيات أوسلو‎، بأنها “كاذبة”.

وقد حدث الانفجار في المفاوضات في اليوم الذي هبط فيه وزير الخارجية الأمريكي‎ ‎جون كيري‎ ‎في إسرائيل، في محاولة منه لتهدئة الجو المتوتر بين القدس ورام الله.

وقال كيري أمس في تل أبيب: “سنواصل العمل من أجل السلام، وأنا أعد إسرائيل أن أمريكا ستقف إلى جانبها على طول الطريق. نحن نؤمن أن الأمر ممكن وأنه جيد للجميع. من المهم التوصل إلى اتفاقية سلام تحافظ على أمن إسرائيل. نحن ملتزمون بأن تعيش الدولتان معًا”.

اقرأوا المزيد: 507 كلمة
عرض أقل
طائرة وزير الخارجية الأمريكية، جون كيري، تهبط في مطار بن غوريون، في سبتمبر (أيلول) 2013 (State Department photo)
طائرة وزير الخارجية الأمريكية، جون كيري، تهبط في مطار بن غوريون، في سبتمبر (أيلول) 2013 (State Department photo)

المفاوضات: هل هنالك أزمة حقيقية بالفعل؟

التقى وفدا المفاوضات الإسرائيلي والفلسطيني قبل وقت قصير من وصول وزير الخارجية الأمريكي إلى إسرائيل، وكان ذلك اللقاء الـ 16 منذ بدء الاتصالات

05 نوفمبر 2013 | 20:09

عُقد اليوم الثلاثاء في القدس لقاء مفاوضات إضافي بين الطرفَين، الإسرائيلي والفلسطيني، وذلك بعد الإشاعات والأخبار التي سُمعت في الأيام الأخيرة، حول استقالة رئيس طاقم المفاوضات الفلسطيني وحول تعثر مرتقب للمحادثات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.

وقد شارك في اللقاء أعضاء طاقم المفاوضات من الطرفين: وزيرة العدل‏‎ ‎‏تسيبي ليفني‏‎ والمحامي يتسحاق مولخو من الجانب الإسرائيلي، وأما من الجانب‎‏ الفلسطيني فقد شارك صائب عريقات‏‎ ‎‏ومحمد اشتية، والمبعوث الأمريكي مارتن إنديك.

هذا هو اللقاء الـ 16 الذي يتم بين الطرفَين. تجرى المحادثات التي بدأت منذ ثلاثة أشهر في مكان مختلف في كل مرة للحفاظ على السرية، ويستغرق كل لقاء ما معدله بين ثلاث حتى أربع ساعات. منذ شهر أيلول، أصبحت المحادثات أكثر مكثفة، وينضم إليها حاليًا مارتن إنديك، المبعوث الأمريكي، الذي تم إبلاغه من قبل الطرفين حول التقدم.

وتطرقت تسيبي ليفني، المسؤولة عن المفاوضات من الجانب الإسرائيلي، إلى الإشاعات والتوتر الآخذ بالتزايد بين الطرفين وكتبت على صفحتها على “فيس بوك” اليوم وقبل البدء بالمحادثات “تزداد الثرثرة بشأن المفاوضات. يتحدث طرف ما عن شيء كان قد سمعه، وينكر ذلك القول طرف آخر ويساهم طرف ثالث في التحليل. إن حب الاستطلاع مرسخ ولكن ثمة دور هام للهدوء في المساهمة في المفاوضات”.

وصرح مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى أنه على الرغم من التوتر السائد في الأيام الأخيرة حول إطلاق سراح الأسرى والبناء في المستوطنات، فقد صرح الطرفان أمام وزير الخارجية، جون كيري، أنهما لن ينسحبا من المحادثات وسيعملا وفقا لالتزامهما في إدارة المفاوضات المباشرة خلال تسعة أشهر.

وبالفعل، ليس هناك حتى الآن، تغيير في جدول مواعيد اللقاءات المستقبلية بين الطواقم. اتهمت جهات سياسية إسرائيلية اليوم الفلسطينيين أنهم يحاولون خلق جو من الأزمة، استعدادًا لقدوم وزير الخارجية، جون كيري، إلى المنطقة.‎ ‎‏ عُلم في الأسبوع الماضي، أن رئيس طاقم المفاوضات الفلسطيني، صائب عريقات، أرسل تلميحات مقلقة لنظرائه الإسرائيليين في أعقاب إعلان إسرائيل عن موجة البناء في المستوطنات.

ووفقا لأقوال جهات سياسية إسرائيلية فإن “تهديدات أبي مازن وكبار السلطة الفلسطينية في الأيام الأخيرة، بما في ذلك استقالة طاقم المفاوضات الفلسطيني، مساء يوم الخميس، تعتبر محاولة لخلق ضغوطات على إسرائيل. إنهم يحدثون الكثير من الضجة، ولكن لا يمكن تغيير الحقائق: وافق الفلسطينيون عند البدء في المفاوضات على صفقة إطلاق سراح الأسرى مقابل مواصلة البناء. ولا يمكنهم التراجع عن هذه الصفقة، بعد مضي ثلاثة أشهر من المحادثات”.

ويصل جون كيري هذا المساء إلى إسرائيل. وسيزور فور وصوله ميدان رابين في تل أبيب وسيضع باقة من الورود على النصب التذكاري لذكرى رئيس الحكومة، رحمه الله. ومن المتوقع أن يدلي كيري في ذلك المكان بتصريح قصير.

اقرأوا المزيد: 385 كلمة
عرض أقل