استئناف المفاوضات

وزير الخارجية الامريكي جون كيري يجتمع صباح اليوم مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو

يجتمع وزير الخارجية الامريكي جون كيري في اورشليم القدس صباح اليوم مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو . وسيحضر الاجتماع وزير الدفاع موشيه ياعلون

13 ديسمبر 2013 | 05:15
حنان عشراوي، مسؤولة في منظمة التحرير الفلسطينية (Flash90/Miriam Alster)
حنان عشراوي، مسؤولة في منظمة التحرير الفلسطينية (Flash90/Miriam Alster)

القيادة الفلسطينية ترفض أي اتفاق مرحلي بعد تصريحات أوباما

أوباما: من الممكن التوصل خلال الاشهر المقبلة لإطار عمل بشان عملية السلام، لكنه لن يعالج كل التفاصيل

رفضت منظمة التحرير الفلسطينية اليوم الاحد اي اتفاقات مؤقتة مع اسرائيل بعد يوم من حديث الرئيس الامريكي باراك اوباما عن امكانية الوصول الى حل مرحلي بين الفلسطينيين واسرائيل.

وقالت المنظمة في بيان أصدرته بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لانطلاق الانتفاضة “في هذه المناسبة يعيد الشعب الفلسطيني رفضه لاي صورة كانت من محاولات الانتقاص من حقه في دولة كاملة السيادة على مائها وترابها وحدودها وعاصمتها القدس.”

واضافت “كما لا يمكنه القبول بعد قوافل الشهداء والجرحى والاسرى باي محاولات متذاكية لتقويض اهدافه عبر مخاتلات سياسية مكشوفة كاتفاقيات مؤقتة او ترتيبات ناقصة لا تفعل سوى تشريع الاحتلال وخنق الاستقلال والسيادة.”

واستأنف المسؤولون الاسرائيليون والفلسطينيون محادثات السلام بوساطة امريكية في 29 يوليو تموز بعد توقف استمر نحو ثلاث سنوات.

وقال اوباما في منتدى بمعهد بروكنجز في واشنطن أمس “اعتقد ان من الممكن خلال الاشهر المقبلة التوصل لاطار عمل لا يعالج كل التفاصيل ولكن يجعلنا نصل لنقطة يدرك فيها الجميع ان التحرك للامام افضل من الرجوع للخلف.”

واوضح اوباما في تصريحاته انه اذا تم التوصل لاتفاق اطار العام المقبل فانه سيظل هناك عمل كثير يتعين القيام به.

وقال اوباما ان الخطوط العريضة لاتفاقية سلام محتملة واضحة وترك الباب مفتوحا امام التوصل لاتفاقية تستبعد قطاع غزة الذي تحكمه الان حركة حماس المعارضة لتحركات السلام التي يقوم بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وقال اوباما “اذا كان هناك نموذج يتطلع اليه الشبان الفلسطينيون في غزة ويرون ان الفلسطينيين في الضفة الغربية يستطيعون الحياة بكرامة .. فان هذا شيء يريده شبان غزة.”

وقال بيان منظمة التحرير “ان الشعب الفلسطيني وقيادته …لا يمكن ان يقبل مقترحات ومشاريع من النوع الذي يطرح اليوم لتكريس الاحتلال وتشريع تمزيق وحدة الارض الفلسطينية وسلخ الاغوار والقدس عاصمة دولة فلسطين.”

واضاف البيان ان القيادة ترفض كذلك “ما يسمى الكتل الاستيطانية وان تظل سماؤه وحدوده ومعابره تحت سيطرة الغزاة المحتلين وكل ذلك تحت اسم حل انتقالي او اتفاق مبادئ علاوة على الغاء حقوق اللاجئين من شعبنا وتشريع الاحتلال تحت عنوان يهودية الدولة.”

وقالت حنان عشرواي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في مقابلة مع اذاعة صوت فلسطين اليوم ان اسرائيل تريد السيطرة على الاجواء وعلى المياه الاقليمية بمعنى انها تريد اعادة ترتيب الاحتلال برضاء الفلسطينيين.

ورفضت عشرواي اي محاولة للتوصل الى اتفاق اطار وقالت “نحن لسنا بحاجة الى اتفاق جديد نحن بحاجة الى تنفيذ اتفاق شامل يعني انسحاب اسرائيل من حدود عام 67 وانهاء الاحتلال.”

واضافت “اما اذا دخلنا في عملية صياغة اتفاق اطار اخر هذا يعني اننا دخلنا متاهة المفاهيم مرة اخرى ومن ثم نعود الى التفاوض حول التفاصيل والتطبيقات.”

ووصف حسن عصفور الوزير الفلسطيني السابق ما طرحه اوباما “بالمؤامرة الجديدة على الشعب الفلسطيني.”

وقال في مقال له اليوم “رؤية اوباما الجديدة هي ام الكبائر هي الثمن الذي يريد تقديمه كهدية لدولة الكيان الاسرائيلي ثمنا للمساومات الدولية مستغلا ضعف القيادة الفلسطينية وانصياعها للرغبات الامريكية دون حد ادنى من الرفض او الممانعة.”

واضاف “ما اعلنه الرئيس الامريكي من البدء بدولة محدودة الصلاحيات والمساحات في الضفة في ظل هيمنة احتلالية مبتكرة وبلا اي منفذ خارجي يشكل ناقوس خطر سياسي يستحق الاستنفار الوطني العام.”

وقالت وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية اليوم ان الرئيس عباس التقى في مكتبه برام الله مع القنصل الامريكي العام في القدس .

وقالت الوكالة دون ان تشير الى ما جاء في تصريحات اوباما انه “جرى خلال اللقاء متابعة ما تم خلال زيارة وزير الخارجية الامريكي جون كيري الاخيرة الى المنطقة.”

ويواجه عباس ضغطا من الفصائل الفلسطينية لوقف المفاوضات التي اتفق مع الجانب الامريكي على ان تستمر ما بين 6 و 9 اشهر وضرورة التوجه للانضمام الى المؤسسات الدولية التي يتيحها انضمام فلسطين الى الامم المتحدة بصفة دولة غير عضو منذ عام.

اقرأوا المزيد: 546 كلمة
عرض أقل
نتنياهو (GPO)
نتنياهو (GPO)

نتنياهو: النزاع الإسرائيلي- الفلسطيني ليس مصدر الصراعات في الشرق الأوسط

رئيس الحكومة الإسرائيلية في كلمة مسجلة أمام منتدى سابان في واشنطن: قنبلة نووية بحوزة إيران ستقوّض مساعي السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين

08 ديسمبر 2013 | 18:29

تطرق رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بعد ظهر اليوم في خطاب مسجل أمام مؤتمر “سابان” نقل عبر الإنترنت، إلى محادثات السلام مع الفلسطينيين قائلا “اليوم أصبح واضحا للجميع أن النزاع مع الفلسطينيين ليس مصدر الاضطرابات في الشرق الأوسط”، محذرا من أن قنبلة نووية بحوزة إيران ستقوّض اتفاق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وشدّد نتنياهو على أنه مستعد لاتخاذ قرارات صعبة من أجل التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين، وأن إسرائيل مستعدة لتقديم التنازلات قائلا “أنا مستعد لتسوية تاريخية”.

وتابع رئيس الحكومة الإسرائيلية أن النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين “لا يتعلق بالحدود أو المستوطنات، إنما هو صراع يتعلق بالرفض الفلسطيني الاعتراف بدولة يهودية ذات حدود معينة”.

وأوضح نتنياهو أن الاضطرابات الراهنة التي تشهدها دول عربية كثيرة، والصراعات السياسية – الدينية التي تمر بها سوريا والعراق ومناطق عربية أخرى ليس لها علاقة بالنزاع الإسرائيلي – الفلسطيني كما رُوّج في السابق.

وربط نتنياهو بين القضية الفلسطينية وبرنامج إيران النووي قائلا “لن تتكلّل مساعي السلام بالنجاح إذا امتلكت إيران قنبلة نووية”. وتابع ” إيران ستقوض محاولات التوصل إلى السلام وستحبط السلام الذي أنجزناه”.

وفي سياق متصل، حذّر وزير الاقتصاد ورئيس حزب “يش عتيد” (هناك مستقبل)، يائير لبيد، من تداعيات عدم التقدم في المفاوضات السياسية مع الفلسطينيين قائلا إنه “يشكل خطرا على استقرار الحكومة الراهنة”.

وتابع لبيد في أقواله في مؤتمر “غلوبوس” للاقتصاد ظهر اليوم، قائلا “إحراز التقدم في المفاوضات السياسية قد يبتغي صنع تغييرات في الائتلاف الحكومي”، ملمّحا إلى احتمال استقالة حزب “البيت اليهودي” من الحكومة الحالية، ودخول حزب العمل محله.

وعن المفاوضات السرية الجارية بين الطرفين، الإسرائيلي والفلسطيني، قال لبيد إنه ليس راضيا من التقدم البطيء للمحادثات، وأوضح “لقد وصلنا إلى مرحلة في المفاوضات يجب أن تسأل الحكومة الإسرائيلية نفسها بها هل هي تدير المفاوضات في إطار محاولة حقيقية من أجل التوصل إلى اتفاق سلام حقيقي”.

وأوضح لبيد أن وزراء ونواب حزبه، “يش عتيد” سيدعمون أي خطوة من شأنها أن تدفع عملية السلام قدما. وتابع لبيد قائلا إن السلام مقرون بتقديم التنازلات من جهة إسرائيل، مشيرا إلى أن نتنياهو يدرك هذه الحقيقية وأنه مستعد لكي يقدم التنازلات اللازمة.

اقرأوا المزيد: 314 كلمة
عرض أقل
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يلتقي وزير الخارجية الأمريكية جون كيري (GPO)
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يلتقي وزير الخارجية الأمريكية جون كيري (GPO)

نتنياهو: إسرائيل مستعدة لسلام تاريخي مع الفلسطينيين

كيري في مؤتمر مشترك مع نتنياهو :"الولايات المتحدة ملتزمة بأمن إسرائيل وبقدرتها على الدفاع عن نفسها"

05 ديسمبر 2013 | 15:38

عقد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية الأمريكية، جون كيري، بعد لقاء مطول في القدس اليوم، مؤتمرا صحفيا مشتركا. وقال نتنياهو في المؤتمر إن إسرائيل “مستعدة لسلام تاريخيّ مع الفلسطينيين، أساسه فكرة الدولتين لشعبين”. وأضاف ” هناك حاجة لمحادثات حقيقية، وليس لتبادل الاتهامات وخلق أزمات اصطناعية”.

وتابع نتنياهو متطرقا لمطالب حكومته “ينبغي أن تحافظ إسرائيل، في أي اتفاق مستقبلي، على قدرة الدفاع عن نفسها بنفسها”.

وتوجّه نتنياهو لوزير الخارجية الأمريكية قائلا “جون، أنت صديق نرحب به هنا في إسرائيل دائما”، والذي قال بدوره “أفهم التحدي الأمني الذي تواجهه إسرائيل، مشددا على أن “الولايات المتحدة ملتزمة بأمن إسرائيل وبقدرتها على الدفاع عن نفسها”.

وقال كيري عن المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، إنه يعتقد أن الجانبين “أحرزا تقدما في المفاوضات”. وتطرق وزير الخارجية إلى التقارير التي نُشرت في إسرائيل حول خطة أمريكية، قد يعرضها كيري والجنرال الأمريكي جون ألين على نتنياهو، لترتيبات أمنية في الضفة الغربية لليوم التالي لإقامة الدولة الفلسطينية، وقال “لقد عرض الجنرال ألين على نتنياهو خواطر تتعلق بالترتيبات الأمنية”.

وأضاف كيري أن أمن إسرائيل يتصدر أولويات الولايات المتحدة في المفاوضات التي تجريها إدارة أوباما مع إيران حول برنامجها النووي. وقال كيري “الولايات المتحدة ستتابع عن كثب العقوبات المفروضة على إيران” وأردف “نظام العقوبات سيبقى، وسنشدّد على تطبيقه”.

ويتوقع أن يلتقي كيري مساء اليوم الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله وأن يلتقي نتنياهو مرة ثانية.

اقرأوا المزيد: 211 كلمة
عرض أقل
يوفال ديسكين، رئيس جهاز الأمن في السابق (Flash90)
يوفال ديسكين، رئيس جهاز الأمن في السابق (Flash90)

ديسكين: النزاع مع الفلسطينيين أخطر من النووي الإيراني

مقربون من رئيس الحكومة الإسرائيلية يردّون على تصريحات ديسكين بالقول إنه "خائب الأمل ومنافق"

04 ديسمبر 2013 | 21:33

قبل ساعات من وصول وزير الخارجية الأمريكية- قال رئيس جهاز الأمن العام في السابق، يوفال ديسكين، إن “تداعيات النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني مصيرية أكثر من قضية النووي الإيراني”، محذرا من أن الأوضاع في الضفة الغربية خطيرة للغاية وقد تتفجر في المستقبل.

وأوضح ديسكين في  في مؤتمر “مبادرة جنيف” في تل أبيب قائلا “الجيل الصاعد في الضفة الغربية يشعر باليأس ويعيش من دون مستقبل. مئات الآلاف من الشباب الفلسطيني كبروا تحت الاحتلال الإسرائيلي، مفعمين بمشاعر الغضب والإحباط، باحثين عن هدف ليندفعوا صوبه”.

وتابع قائلا “وفي داخل المجتمع الإسرائيلي، نشاهد توترا بين الأكثرية اليهودية والأقلية العربية، يمكن شحنه بسهولة بالأوضاع السائدة بيننا وبين الفلسطينيين”.

ونادى رئيس جهاز الأمن في السابق إلى تغيير الائتلاف الحكومي الراهن ب “ائتلاف جديد يشمل أحزابا تدعم فكرة الدولة لشعبين”. ودعم ديسكين المبادرات الإسرائيلية التي من شأنها أن تعزز الثقة بين الطرفين وأهمها تجميد الاستيطان، وإطلاق سراح الأسرى.

وذكر ديسكين أن الخطة التي نسجتها الحكومة الإسرائيلية والتي تترتب على إطلاق سراح الأسرى مقابل عدم تجميد الاستيطان تهكمية، وقد أثارت الغضب لدى الإسرائيليين بحق.

وشدّد ديسكين على “أهمية القيادة الشجاعة في كلا الطرفين من أجل بعث الأمل لدى الشعبين”، مشجعا فكرة “ظهور زعيم إسرائيلي في رام الله أو وصول عباس إلى الكنيست الإسرائيلي”.

وجاء في ردّ ديوان رئيس الحكومة نتنياهو على أقوال ديسكين “من يعتقد أن الخطر الفلسطيني أكبر من خطر قنبلة نووية مستقبلية بحوزة إيران، التي تنادي لتدمير دولة إسرائيل، منفصل عن الواقع ويتفقر إلى رؤية استراتيجية”.

وأضاف مسؤولون مقربون من نتنياهو إن “رئيس الحكومة لن يتأثر من تصريحات مبتذلة، ولا من دعوات يشوبها النفاق، وناجمة عن إحباط شخصي لمن أراد أن يعيّنه نتنياهو لمنصب رئيس الموساد وخاب أمله”.

اقرأوا المزيد: 253 كلمة
عرض أقل
صائب عريقات (FLASH 90)
صائب عريقات (FLASH 90)

عريقات يحث كيري على إنقاذ المفاوضات

من المقرر ان يجتمع كيري مع زعماء نتنياهو وعباس غدا الخميس

04 ديسمبر 2013 | 19:25

حث كبير المفاوضيين الفلسطينيين صائب عريقات وزير الخارجية الامريكي جون كيري اليوم الاربعاء على انقاذ محادثات السلام الاسرائيلية الفلسطينية التي تجري بوساطة أمريكية والتي يقول الجانبان أنها تتعثر.

ويقول مسؤولون فلسطينيون ان الفجوة ما زالت كبيرة بين الجانبين بشأن القضايا الرئيسية التي تتعلق بالحدود والامن ووضع القدس واللاجئين الفلسطينيين.

وقال عريقات للاذاعة الفلسطينية ان على كيري العمل على انقاذ المحادثات ووقف تدهورها نتيجة مواصلة اسرائيل النشاط الاستيطاني “والجرائم التي ترتكب بدم بارد”.

ومن جانبها اتهمت اسرائيل الزعماء الفلسطينيين بالاشتراك في التحريض ضد اسرائيل وعرقلة المحادثات برفضهم الاعتراف باسرائيل “دولة يهودية”.

ويعترض الفلسطينيون على استمرار التوسع الاستيطاني اليهودي في الاراضي المحتلة التي يريدون ان تصبح جزءا من دولتهم في المستقبل.

ومن المقرر ان يجتمع كيري مع زعماء اسرائيليين وفلسطينيين غدا الخميس في محاولة لتصحيح مسار محادثات السلام التي يقول هو وكثير من المحللين انها قد تكون الفرصة الاخيرة لتحقيق “حل الدولتين” للشعبين الاسرائيلي والفلسطيني.

وقال تقرير لصحيفة معاريف الاسرائيلية اليوم الاربعاء ان نحو 5000 فدان من اراضي الضفة الغربية مملوكة ملكية خاصة لفلسطينيين – لكنها تقع في مناطق تمارس فيها اسرائيل سيطرة مدنية وعسكرية – ستعطى لفلسطينيين خلال التسعين يوما القادمة للزراعة والتجارة.

وذكر تقرير الصحيفة ان اسرائيل رضخت لطلب أمريكي بتسليم الاراضي لاظهار انها مستعدة للسماح بمشروعات فلسطينية في هذه المناطق. ولم يرد تعليق اسرائيلي رسمي على التقرير.

وعرض عريقات وزميله المفاوض الفلسطيني محمد اشتية الاستقالة من وفد التفاوض الشهر الماضي بعد ان أعلنت اسرائيل أحدث خطة في سلسلة مخططات لبناء الاف المنازل الجديدة في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين.

وقال عريقات ان آخر اجتماع في المفاوضات عقد في الخامس من نوفمبر تشرين الثاني وان اتصالات جرت مع الجانب الاسرائيلي منذ ذلك الحين لكن لا يمكن وصفها بأنها كانت مفاوضات.

وقال مسؤولون من الجانبين ان المسؤولين الأمريكيين الراعين للمحادثات ربما يقدمون قريبا “اقتراحا يضيق هوة الخلافات” لجمع الجانبين معا وان كان عريقات قال انه يشك في حدوث ذلك غدا الخميس.

اقرأوا المزيد: 290 كلمة
عرض أقل
الرئيس الفلسطيني محمود عباس (FLASH90)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس (FLASH90)

أبو مازن: “سنفجر المفاوضات إذا استمر مخطط البناء”

وضحت جهة سياسية إسرائيلية أن المنشورات حول استمرار عمليات التخطيط لبناء آلاف الشقق في الضفة الغربية ليست صحيحة

02 ديسمبر 2013 | 11:32

قالت جهة سياسية الليلة إن إسرائيل قد وضحت للولايات المتحدة أن تلك المنشورات بشأن استمرار عمليات التخطيط لبناء آلاف الشقق في الضفة الغربية ليست صحيحة، وكذلك أراضي E1 الواقعة بين القدس ومستوطنة “معليه أدوميم”.

وقالت الجهة أن رئيس الحكومة أوعز منذ الشهر الماضي بعدم تقديم عمليات التخطيط الأولية.

وحذر رئيس السلطة الفلسطينية، أبو مازن، يوم أمس، الأحد، أن إعلان المناقصات لبناء آلاف الوحدات السكنية في المستوطنات يلحق الضرر بالعملية السياسية. هذا وقد قدم الفلسطينيون التماسًا مباشرًا لرئيس الخارجية الأمريكي، مهددين بإلغاء الجلسات القادمة في حال عدم إلغاء المناقصة.

لقد تم حل الأزمة السابقة فقط بتدخل من الولايات المتحدة، وبمنح ضمانات للفلسطينيين على أنه لن يكون هنالك بناء بمستويات كهذه أثناء المفاوضات. لقد وضح نبيل شعث، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، والذي كان سابقًا عضوًا في طاقم المفاوضات الفلسطيني قائلا: “لن يستطيع الفلسطينيون تخطي ذلك”.

وفي هذه الأثناء،، ينبغي على رئيس الخارجية الأمريكي، جون كيري، أن يزور المنطقة نهاية هذا الأسبوع. وسيلتقي كيري خلال الزيارة مع رئيس الحكومة الإسرائيلي ورئيس السلطة الفلسطينية، في محاولة لسد الفجوات بين الطرفين، ومنع تفجر المفاوضات.

التقى يوم أمس رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله مع رئيس حزب العمل يتسحاق هرتسوغ. قال أبو مازن إن المفاوضات في الحقيقة تتناول جميع المواضيع، لكن إسرائيل رفضت حتى الآن التفاوض بشأن الخرائط.

فيما يتعلق بشأن السلام أيضًا، عبّر 1200 طالب من المؤسسات التعليمية في أنحاء إسرائيل عن رغبتهم بالمشاركة في بعثة ستخرج في منتصف الشهر إلى رام الله لمقابلة رئيس السلطة الفلسطينية، أبو مازن، وتشتمل على 200 مكان فقط.

اقرأوا المزيد: 234 كلمة
عرض أقل
رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله (Flash90/Issam Rimawi)
رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله (Flash90/Issam Rimawi)

الحمد الله: قطر منحت الفلسطينيين 150 مليون دولار

السلطة الفلسطينية تعتمد على المعونات الأجنبية لسد عجز مزمن في الميزانية

قال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله اليوم الأربعاء ان قطر منحت السلطة الفلسطينية 150 مليون دولار للمساعدة على إنعاش اقتصادها بينما تتعثر محادثات السلام مع إسرائيل.

ومنذ وقت طويل تكافح السلطة الفلسطينية التي تعتمد على المعونات الأجنبية لسد عجز مزمن في الميزانية لدفع رواتب نحو 170 ألف موظف في جهاز الخدمة المدنية وتمويل تكاليف إدارة الخدمات الأساسية في الضفة الغربية وقطاع غزة المحتلين.

وكانت محطة الطاقة الوحيدة في غزة قد اضطرت إلى إيقاف مولداتها في وقت سابق من هذا الشهر بسبب نقص الوقود الذي عجزت السلطة الفسطينية عن دفع تكاليفه.

وقال الحمد الله لرويترز بعد محادثات مع امير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في الدوحة “طلبنا 150 مليون دولار وتقبل الأمير هذا. ونأمل أن يتم منح المبلغ في أقرب وقت ممكن.”

واضاف قوله “لدينا الكثير من الموارد في فلسطين لكننا نواجه هذه المشكلات الاقتصادية بسبب الاحتلال.”

وكان الحمد الله قال في سبتمبر أيلول ان السلطة الفلسطينية في حاجة إلى جمع مبلغ 500 مليون دولار بنهاية عام 2013 حتى يمكنها الاستمرار في أداء وظائفها ودفع رواتب الموظفين.

وقال الحمد الله ان الشيخ تميم وعد أيضا هذا الأسبوع بتخفيف الإجراءات التي تحكم توظيف الفلسطينيين في قطر.

وكان البنك الدولي عزا انكماش الاقتصاد الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة في النصف الأول للعام بنسبة 0.1 في المائة الى هبوط الدعم الخارجي لميزانية السلطة الفلسطينية قائلا ان هذا كشف عن “الطبيعة المشوشة” للاقتصاد.

وقال وزير المالية الفلسطيني شكري بشارة الذي صحب الحمد الله في قطر إن إجمالي الناتج المحلي الفلسطيني سيرتفع ارتفاعا طفيفا في عام 2013 على الرغم من التحديات.

وقال دون ذكر أرقام إنه يري ان آفاق الاقتصاد الآن تماثل ما كانت عليه العام الماضي وانه يتوقع تحسنا هامشيا في نمو إجمالي الناتج المحلي إذا لم تتغير الأوضاع.

اقرأوا المزيد: 268 كلمة
عرض أقل
الرئيس الفلسطيني محمود عباس يستضيف أعضاء كنيست في مقره في رام الله (Noam Moskowitcz)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس يستضيف أعضاء كنيست في مقره في رام الله (Noam Moskowitcz)

مبادرة: طلّاب جامعيّون من إسرائيل سيلتقون “أبو مازن” في رام الله

سينطلق قريبًا وفدٌ يضمّ 200 طالب جامعي إسرائيلي إلى لقاء مع رئيس السلطة، محمود عباس، في رام الله، ما يثير جدلًا بين الطلاب الجامعيين

25 نوفمبر 2013 | 13:36

يُتوقَّع أن يصل وفد يضمّ نحو 200 طالب إلى مبنى المقاطعة في رام الله، بهدف إجراء محادثات مباشرة مع رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، بعد أن صادقت أمس اللجنة المديرة للاتحاد الطلابي القطرية في إسرائيل على الاقتراح الذي طرحه رئيس الاتحاد، أوري ريشتيك، والأمين العام لحزب العمل، عضو الكنيست حيليك بار، في نهاية نقاش حاد حول الموضوع.

وأجري لقاء في الأسبوع الماضي شارك فيه حيليك بار، الذي يرأس اللوبي الخاص بتعجيل حل النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني، وأوري ريشتيك، رئيس اتحاد الطلاب الجامعيين، ومتان بار- نوي، رئيس نقابة الطلاب في جامعة بار إيلان، وممثلين عن الجانب الفلسطيني، من بينهم أشرف العجرمي، الوزير السابق لشؤون الأسرى ومحمد عمداني، من كبار المجلس الأعلى في السلطة. وأعرب الأخيران عن موافقتهما المبدئية على لقاء في رام الله.

وصرّح رئيس جمعية الطلاب في بار إيلان، بار- نوي، الذي يقطن في منطقة “ألقانة” الموجودة خارج الخط الأخضر، لموقع “nrg” التابع لصحيفة معاريف الإسرائيلية، والذي وافق على الانضمام للمبادرة من أجل منحها “الوسطية، لأنها اعتبرت ذات ميول يسارية في أساسها من الناحية السياسية”.

وصرح قائلا “كان هذا قرارًا صعبًا بالنسبة لي، واحترت إن كان هذا الأمر صحيحا بالنسبة لاتحاد الطلاب، لكنني وضعت آرائي الشخصية جانبا. وكوني قائد طلبة صهيونيًّا وقوميًّا، اعتبر أنه من الصواب إتاحة المجال لعموم الطلبة للالتقاء مع القيادة الفلسطينية من أجل الحوار حول المواضيع الجوهرية ومستقبل منطقتنا، وطرح كافة الأسئلة المعقدة”.

وأضاف بار- نوي أنه ينوي “توجيه بعض الأسئلة اللاذعة للرئيس الفلسطيني، على سبيل المثال: هل يعترف بدولة إسرائيل كدولة للشعب اليهودي، وكيف يقوم بمعانقة قتلة الأولاد الذين تم إطلاق سراحهم من السجن وفي نفس الوقت يتكلم عن السلام، وأسئلة أخرى”.

وحسب تصريحات مسؤولين في اتحاد الطلاب، ظهر معارضون كثر بين رؤساء النقابات لهذه الخطوة، ولكن كونهم لا يتمتعون بحق التصويت لأنهم ليسوا أعضاء باللجنة الإدارية، لم يتبقَ لهم سوى التعبير عن احتجاجهم ولكن دون جدوى. وصرّح المسؤولون لموقع “nrg”: “يكفي أن نرى أنّ مَن يقف خلف هذه المبادرة هو الأمين العام لحزب العمل، لكي نفهم أنّ اتحاد الطلبة مُسيَّس بشدّة”.

“حسب اعتقادي فأنه ليس من وظيفة اتحاد الطلبة التعامل مع مواضيع سياسية”، قالت بات ألكاتورزا، رئيسة نقابة الطلاب في كلية أورانيم، وأضافت: “أنا أعرف أن هناك الكثير من الرؤساء المعروفين بانتمائهم إلى اليسار السياسي، ورغم ذلك كانوا من المعارضين. حسب اعتقادي، هذا مؤشر على أن هذه الخطوة لا تمثل عموم الطلبة “.

وأعربت نقابة طلاب معهد العلوم “تخنيون”، في مدينة حيفا، أيضا عن استيائها إزاء ذلك. “نقابة الطلاب في التخنيون تعارض كل تعامل من قبل الاتحاد في مواضيع سياسية متنازع عليها، تقسّم الطلاب وتمسّ بمكانتها”، قالت النقابة.

اقرأوا المزيد: 396 كلمة
عرض أقل

قرار أممي يؤكد مجددا "حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير"

اعتمدت اللجنة الثالثة (لجنة الشؤون الاجتماعية والثقافية والإنسانية) التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة، الخميس، مشروع قرار بعنوان "حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير"

22 نوفمبر 2013 | 07:33