استئناف المفاوضات

عرب من إسرائيل يدرسون في الجامعة العبرية في القدس (Flash90)
عرب من إسرائيل يدرسون في الجامعة العبرية في القدس (Flash90)

عرب المثلث: مستقبلنا في إسرائيل

هاجم وزير الداخلية، جدعون ساعر، اقتراح ليبرمان حول تبادل الأراضي في منطقة المثلث قائلا: "المواطن الإسرائيلي ليس غرضا، ولا يمكن نقله في إطار اتفاق سياسي"

07 يناير 2014 | 12:35

أثارت تصريحات وزير الخارجية، أفيغدور ليبرمان، بخصوص تبادل الأراضي في منطقة المثلث غضب سكان الأراضي في تلك المناطق، العرب واليهود على حد سواء. ويزعم وزير الخارجية قائلا: “إنهم يعرّفون أنفسهم بأنهم فلسطينيون، إذن لماذا لا ينضمون لإخوانهم الفلسطينيين”؟ ومع ذلك، هناك رأي مختلف جدًا بالنسبة للبلدات التي ينوي ليبرمان شملها في صفقة التبادل.

وأعرب وزير الداخلية الإسرائيلي، جدعون ساعر، ظهر اليوم، خلال زيارة قام بها في بلدة سخنين، عن رفضه لأقوال ليبرمان، قائلا “المواطن الإسرائيلي ليس غرضا، ولا يمكن نقله في إطار اتفاق سياسي. المواطنون العرب في إسرائيل متساوون ونرفض أن نمس بمواطنتهم في أي اتفاق سلام”.

عادل محاجنة، وكيل تأمين ورجل أعمال يسكن أيضًا في قرية مصمص؛ إحدى قرى المثلث، والتي بحسب مطالبة ليبرمان ينبغي أن تخضع للسلطة الفلسطينية، أوضح عادل لصحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، بأنه حتى لو عرّف عرب إسرائيل أنفسهم بأنهم فلسطينيون، فلا زال معظمهم يفضل عدم ترك إسرائيل. وقال محاجنة: “حياتنا في دولة إسرائيل، وخطوة كهذه ستعزلني عن عائلتي وأصدقائي، العرب واليهود على حد سواء”.

وتابع: “ليست هنالك فرصة حقيقية، إنه مجرد بالون اختبار لليبرمان، وهذا ليس حلا للصراع الإسرائيلي الفلسطيني”.

وقد أوضح أيضًا المحامي ربيع محاجنة من قرية مصمص أنه بالنسبة له ليست هناك مشكلة في الاحتفاظ بالتعريف الشخصي بأنه فلسطيني، وإلى جانب ذلك الرغبة في البقاء في دولة إسرائيل. وقد أخبر الصحيفة ذاتها أيضًا: “تاريخيًا، أنا أعيش على أرض فلسطينية والتي توارثها أبي عن جدي قبل قيام دولة إسرائيل بوقت طويل، من جهة أخرى، أنا أحمل بطاقة هوية إسرائيلية”.

ويتابع قائلا: “أنا فلسطيني أعيش في دولة إسرائيل، تمامًا كما أن هناك فلسطينيين يعيشون في كندا أو ألمانيا”.

وقال المحامي جابر جبارين من أم الفحم إنّ اقتراح وزير الخارجية يحمل بين طياته مخاطر أيضًا. قال: “سيؤدي هذا إلى نكبة ثالثة، وسنناضل ضد هذا الاقتراح بجميع الطرق القانونية المتاحة أمامنا”. “ترعرعنا هنا، وأنا أدعم الخدمة المدنية، وخدمت بنفسي كشرطي مرور وقت التعليم، وأتوقع أن تكون لدي حقوق وواجبات متساوية” أردف.

ويقول عمر ربيع من الطيبة: “منذ 65 عامًا تمارس دولة إسرائيل التمييز ضد مواطنيها العرب بشكل سيء، والآن انكشفت الحقيقة؛ الدولة لا تريد أن نعيش هنا. وأنا لا أتعجب من تصريحات ليبرمان، ولكن الأمر الأخطر من ذلك هو أن رئيس الحكومة لا يلفت انتباهه إلى الخطر المنوط في تصريحاته. هذه إشارة إلى أنه يدعم ذلك”.

كذلك، في الجانب الإسرائيلي، هناك غضب تجاه اقتراح ليبرمان، فقد هاجم وزير المالية لبيد في مقابلة مع إذاعة الجيش، مخطط تبادل الأراضي في المثلث الذي طرحه وزير الخارجية، وقال: “لا تستطيع إسرائيل أن تخرج من داخلها مواطنين إسرائيليين”. وأضاف لبيد: “نحن نتطلع إلى حلّ سياسي يؤدي إلى تغيير شامل في علاقاتنا مع العالم، والتي تدهورت بشكل مستمر في السنوات الأخيرة”.

وفي هذه الأثناء، تخطط عضو الكنيست من كتلة الليكود، ميري ريجب، يوم الأحد القادم، تقديم مشروع قانون آخر إلى اللجنة الوزارية لشؤون التشريع، مما قد يؤدي إلى إحباط عملية السلام. ووفقا للمقترح، لا يمكن لرئيس الحكومة الإسرائيلية أن يدير مفاوضات سياسية حول القدس، أو طرح قضية اللاجئين، ما لم يحصل على موافقة مسبقة من رئيس الكنيست. وتتوقع مصادر سياسية إسرائيلية المزيد من الإحراج لنتنياهو في الوقت الذي يدير فيه المفاوضات مع الفلسطينيين، ويتوقع منه الأمريكيون تقديم تنازلات وليس التمسك بالمواقف السياسية.

اقرأوا المزيد: 491 كلمة
عرض أقل
سُجّلت الزيادة الأكبر في التحاق الفتيات العربيات بالجامعات (Flash90/Miriam Alster)
سُجّلت الزيادة الأكبر في التحاق الفتيات العربيات بالجامعات (Flash90/Miriam Alster)

إسرائيليّ مؤقت أم دائم؟

يُناقِض الاقتراح الإسرائيلي بنقل بلداتٍ عربيّة في منطقة المثلث إلى الفلسطينيين اقتراحا إسرائيليا آخر ينصّ على "المواطَنة مقابل الولاء" لتلك البلدات

01 يناير 2014 | 15:18

يثير النبأ في صحيفة “معاريف” أنّ إسرائيل طرحت على الولايات المتّحدة درس فكرة تقضي بنقل أراضٍ في المثلث، حيث يسكن نحو 300 ألف “عربي إسرائيليّ” (وفق تعريف الدولة) إلى السيطرة الفلسطينية، بلبلةً عميقة وخيبة أمل بين الكثير من المواطنين العرب. فمن جهة، تشدّد الدولة على أنّ الولاء لها مبدأ أساسيّ، كما في أية دولة ديموقراطيّة، ولكنها تنقض هذا المبدأ من الجهة الأخرى.

أتذكر جيّدًا حماسة أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب “إسرائيل بيتنا”، حين قدّم “محاضرة” للمواطنين العرب في دولة إسرائيل عن المواطَنة والولاء. من مدرسته انطلق الشعار “دون ولاء – لا مُواطَنة”. وفي موقع الحزب على الإنترنت يظهر في لسان حاله “مقابل المواطنة التامّة، التي تنطوي على حقوق تامّة، يجب أن يُطلَب من كلّ مواطنٍ ولاءٌ تامّ”.

ويعمل حزب “إسرائيل بيتنا” على سنّ قانون المواطنة – الولاء، لكنّ الحزب نفسَه يقترح خفيةً إعادة أراضٍ ضمن مناطق 1948 وينسى طلبه من أولئك المواطنين. يبدو أنّ منطق “إسرائيل بيتنا” هو: “كونوا أولياء أيها العرب، فهذا لصالحكم، أمّا دولة إسرائيل فقد تكون ولية لاحقًا”.

صورة لمدينة أم الفحم، أكبر تجمع عربي في منطقة المثلث (Flash90)
صورة لمدينة أم الفحم، أكبر تجمع عربي في منطقة المثلث (Flash90)

ويحاول الرفاق الإسرائيليّون تهدئة الوضع، قائلين: “هذا الاقتراح لن يخرج إلى حيّز التنفيذ أبدًا”. أنا أوافقهم هذه التقديرات. يصعب عليّ أنّ أصدّق أن اقتراحًا كهذا سينفَّذ، لكنّ هذا لا يقلِّل من الشعور القاسي لأنّ هناك أشخاصًا في دولة إسرائيل، منهم صانعو قرار، يتعاملون مع العرب على أنهم ورقة مساومة محتمَلة.

لن أوغل في شرح الإهمال العمديّ للدولة للبلدات العربيّة، حيث إنّ المواصلات والصرف الصحي تكاد تكون معدومة، فهذه يمكن إنشاؤها وتحسينُها على مرّ السنين، إذ إنّ موضوعنا هو علاقات الثقة بين الدولة ومواطِنيها. من منطقة المثلَّث ثمّة آلاف الطلاب الجامعيين الذين يدرسون في مؤسّسات التعليم العالي الإسرائيليّة، وآلاف آخرون يعملون في شمال البلاد ووسطها. فكيف سيشعُر هؤلاء حين يذهبون إلى الدراسة والعمل إلى جانب زملائهم الإسرائيليون؟ أأنهم عمّال وقتيّون؟

بين الفينة والأخرى، أقرأ أنّ دولة إسرائيل تعتزم الإنفاق أكثر على البلدات العربيّة، على البُنى التحتيّة والتربية، وهذا جيّد. لكن قبل تحويل الأموال إلى السلطات المحليّة، يجب دفن الاقتراحات التي تمسّ بمكانة عرب إسرائيل، أو ربّما يجدر القول: العرب في إسرائيل، على ضوء هذه الاقتراحات.

المواطن الذي يشعر أنّ مكانته مهتزة سيتعامل مع مبادرات الحكومة الإسرائيليّة بناءً على ذلك، وسيتفاجأ جدَّا حين تُرفَع أمامه راية الوَلاء.

اقرأوا المزيد: 339 كلمة
عرض أقل
صورة لمدينة أم الفحم، أكبر تجمع عربي في منطقة المثلث (Flash90)
صورة لمدينة أم الفحم، أكبر تجمع عربي في منطقة المثلث (Flash90)

معاريف: إسرائيل عرضت استبدال أراض عربية داخل 1948

في حين يتخاصم الزعيمان، الإسرائيلي والفلسطيني، حيال مسألتَي الغور والأسرى، يظهر استطلاع جديد أن الشعبين يؤمنان بمبدأ دولتَين لشعبَين

01 يناير 2014 | 13:42

نقلت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية صباحَ اليوم أنّ إسرائيل اقترحت على الولايات المتحدة درس فكرة مفادها نقل أراضٍ إلى الفلسطينيين في منطقة المثلّث شرق السهل الساحلي، حيث يسكن نحو 300 ألف عربيّ إسرائيليّ. وسيتمّ النقل كتعويضٍ عن بقاء الكُتل الاستيطانية تحت سيطرة إسرائيل، في إطار تبادُل الأراضي بين الجانبَين.

وقد أكّد مصدران إسرائيليان صحّة هذه الأقوال. وسيحلّ هذا الاقتراح، وفق المصدرَين، مسألتَي تبادل الأراضي والحفاظ على الطابع اليهوديّ لدولة إسرائيل.

وفي غضون ذلك، قالت مصادر سياسية إسرائيلية مسؤولة قُبيل زيارة الوزير كيري إنّ طاقمه يسعى حتّى اللحظة الأخيرة لبلورة وثيقة المبادئ التي سيقدّمها للجانبَين. حسب قولهم، يحاول مبعوثو كيري تقليص عدد تحفّظات الجانبَين، التي ستدخل الوثيقةَ نفسها كما يبدو.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية الليلة الماضية في بيان موجز للصحفيين إنّ وزير الخارجية كيري سيسعى في جولته العاشرة إلى المنطقة لإقناع إسرائيل والفلسطينيين بالموافقة على مبادئ الاتّفاق الدائم، لكنه لا يتوقّع “اختراقًا كبيرًا”. فحسب المسؤول، سيعرض كيري على الجانبَين أفكارًا حول كيفيّة سدّ الفجوات بينهما، لكنّه لَن يطلُب منهما التوقيع على الوثيقة أو حتّى الردّ عليها بشكلٍ نهائيّ.

وذكر المسؤول الأمريكيّ أنّ الوثيقة تُعنى بكلّ المسائل الجوهريّة للاتّفاق الدائم، بما فيها الحدود، الأمن، القدس، واللاجئون. وقال أيضًا إنه إذا وافق الجانبان على قبول الوثيقة، فقد لا يُعلَن ذلك علنًا لمنع ضغوط سياسيّة على القادة في الجانبَين. وشدّد المسؤول أنّ الحديث ليس عن اتّفاق مرحلي، بل عن محاولة لرسم الهدف النهائيّ للمفاوضات. وقال أيضًا إنّ الولايات المتحدة لن تفرض البرنامج على الجانبَين.

في هذه الأثناء، أوضح الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس (أبو مازن) أمس أنه سيصرّ على وقف البناء في المستوطَنات، التي سمّاها “سرطانًا”، بشكلٍ خاصّ في القُدس الشرقيّة. وفي خطاب ألقاه بمناسبة الذكرى التاسعة والأربعين لانطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، ويومًا واحدًا بعد الاحتفالات بتحرير أسرى فلسطينيين من السجون الإسرائيليّة، أوضح أبو مازن أنّ القيادة لن تتهاون في شأن البِناء في المستوطَنات، وستستخدم حقوقها كدولة مراقِبة في الأمم المتحدة لوقفه.

أمّا في الجانب الإسرائيليّ، فقد قدّر مصدر مسؤول أنه قد لا تكون إطلاقًا دفعة رابعة من إطلاق سراح الأسرى لأنّ الأمر “استنفد نفسه” حسب قوله، ويُثير صعوبات سياسيّة كبيرة في الحُكومة. وكان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، بعد ساعات من إطلاق سراح 26 أسيرًا فلسطينيًّا إضافيًّا من السجون الإسرائيلية، قد انتقد التحرير والاحتفالات التي أعقبته في الأراضي الفلسطينية. فقد قال: “القتَلة ليسوا أبطالًا، ما هكذا تجري التربية على السلام، وما هكذا يُصنَع السلام”.

وتبيّن من استطلاعٍ أجراه معهد ترومان لأبحاث تقدّم السلام في الجامعة العبرية، والبروفسور خليل شقاقي من المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحيّة في رام الله، أنّه لا تزال هناك أكثرية في كلا الجانبَين تدعم حلّ إنشاء دولة فلسطينيّة إلى جانب دولة إسرائيل – 63% لدى الإسرائيليين و53% لدى الفلسطينيّين.

وأظهر الاستطلاع أيضًا أنّ ثمة انخفاضًا في استعداد الإسرائيليين والفلسطينيين للخضوع للضغوط الأمريكية.

اقرأوا المزيد: 425 كلمة
عرض أقل
الحكومة الفلسطينية (Issam Rimawi/Flash90)
الحكومة الفلسطينية (Issam Rimawi/Flash90)

الرد الفلسطيني: 15 مليون شيكل لتطوير غور الأردن

محمود عباس يلقي كلمة متلفزة بمناسبة الذكرى 49 لانطلاقة حركة فتح

31 ديسمبر 2013 | 20:34

الحكومة الفلسطينية ستخصص 15 مليون شيكل لتطوير غور الأردن
بعد أن قررت اللجنة الوزارية لسن القوانين في إسرائيل المصادقة على قانون ضم المستوطنات اليهودية في غور الأردن وتطبيق القانون الإسرائيلي عليها، عقدت الحكومة الفلسطينية اليوم جلستها الأسبوعية في قرية عين تضامنا مع السكان الفلسطينيين في منطقة الأغوار.

وجاء في بيان للحكومة الفلسطينية، برئاسة الدكتور رامي الحمد الله، أن الحكومة ستخصص 15 مليون شيكل لتعزيز مشاريع تخص البنى التحتية والزراعة في منطقة الأغوار، إضافة إلى تحويل آلاف الدونمات إلى أراض زراعية. ويتوقع أن تستثمر الحكومة الفلسطينية في بناء مستشفى في منطقة طوباس. وناشد الفلسطينيون إلى الدول العربية بتقديم العون من أجل تحقيق هذه المشاريع.

ويستمد الفلسطينيون شرعيتهم من الجانب الأردني الذي رفض قرار إسرائيل ضم الأغوار وأعلن أن الدولة الفلسطينية ستقوم على كل الأراضي الضفة الغربية وقطاع غزة.

وتعهد الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الثلاثاء بالصمود امام اية ضغوط للقبول بحل انتقالي في المفاوضات الجارية مع اسرائيل بوساطة امريكية.
وقال عباس في كلمة متلفزة بمناسبة الذكرى 49 لانطلاقة حركة فتح كبرى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية “لن نتردد لحظة ونحن ابناء الانطلاقة وابناء الثورة وابناء هذا الشعب الشجاع في ان نقول لا ومهما كانت الضغوط لاي مقترح ينتقص او يلتف على المصالح الوطنية العليا لشعبنا”.

واضاف “نحن نخوض المفاوضات من اجل التوصل الى اتفاق سلام نهائي فبالتالي ليس على جدول اعمالنا اية احاديث عن اتفاقات مؤقتة او انتقالية او تجريبية ولا مجال لاية افكار تطيل عمر الاحتلال”.

اقرأوا المزيد: 219 كلمة
عرض أقل
  • يئير لبيد (FLASH 90)
    يئير لبيد (FLASH 90)
  • حراس الحد
    حراس الحد
  • بنيامين نتنياهو وباراك أوباما (Avi Ohayon/GPO)
    بنيامين نتنياهو وباراك أوباما (Avi Ohayon/GPO)
  • احتجاجات ضد الرئيس محمود عباس  في شوارع رام الله (Flash90/Ahmad Khatib)
    احتجاجات ضد الرئيس محمود عباس في شوارع رام الله (Flash90/Ahmad Khatib)
  • صائب عريقات وتسيبي ليفني مع جون كيري بعد لقائهم في واشنطن (AFP)
    صائب عريقات وتسيبي ليفني مع جون كيري بعد لقائهم في واشنطن (AFP)
  • حسن روحاني يؤدي اليمين الدستورية أمام مجلس الشورى الإيراني (AFP)
    حسن روحاني يؤدي اليمين الدستورية أمام مجلس الشورى الإيراني (AFP)
  • مصريون يحتفلون في ميدان التحرير مع صورة عبد الفتاح السيسي (AFP)
    مصريون يحتفلون في ميدان التحرير مع صورة عبد الفتاح السيسي (AFP)
  • صلاة الجمعة في ساحة الأقصى في شهر رمضان (Sliman Khader/Flash90)
    صلاة الجمعة في ساحة الأقصى في شهر رمضان (Sliman Khader/Flash90)
  • حاملة الطائرات الأمريكية نيميتز (AFP PHOTO / US NAVY - ANDREA DECANIN)
    حاملة الطائرات الأمريكية نيميتز (AFP PHOTO / US NAVY - ANDREA DECANIN)
  • جنازة الحاخام عوفاديا يوسف (Nati Shohat, Flash90)
    جنازة الحاخام عوفاديا يوسف (Nati Shohat, Flash90)
  • قُبَيل نهاية السنة الميلادية، جمعنا لكم صور اللحظات الأكثر إثارةً للاهتمام، أهميةً، وجمالًا في السنة
  • كنيسة "مريم المجدلية" الروسية في القدس (Nati ShohatFLASH90)
    كنيسة "مريم المجدلية" الروسية في القدس (Nati ShohatFLASH90)

12 لحظة لا تُنسى من عام 2013 – بالصُّوَر

قُبَيل نهاية السنة الميلادية، جمعنا لكم صور اللحظات الأكثر إثارةً للاهتمام، أهميةً، وجمالًا في السنة

كانون الثاني – في 22 كانون الثاني جرت انتخابات الكنيست في إسرائيل. كانت المفاجأة الكبرى في الانتخابات فوز حزب “هناك مستقبل” الجديد، الذي أسّسه الإعلامي السابق، يائير لبيد، قبل بضعة أشهر من الانتخابات، بـ 19 مقعدًا (من أصل 120، أكثر من 15% من الأصوات)، ما جعله ثاني أكبر حزب في إسرائيل. تفاجأ لبيد نفسُه بالنتيجة، وتحوّل مقرّ الحزب بعد نشر النتائج إلى حفلة كبيرة.

يئير لبيد (FLASH 90)
يئير لبيد (FLASH 90)

شباط – في 9 شباط، فاز الفيلم الإسرائيلي “البوّابون” بأهم جائزة توثيقية لعام 2012 في مهرجان الأفلام الدولي في برلين. يعرض فيلم المخرج الإسرائيلي درور موريه، الذي كان مرشّحًا للأوسكار عن فئة الفيلم الأجنبي، مقابلات مع 6 رؤساء سابقين للشاباك، يكشفون مواقفهم من الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني وكذلك الهوّة الإسرائيلية بين اليمين واليسار. كتب أحد أهمّ نقّاد السينما في إسرائيل: “بشكل مؤثر ويفتح العينَين، ينكشف أمام كاميرا موريه ستّة أشخاص أذكياء، ذوي أهميّة مركّبة وفطنة عميقة. أكثر من ذلك، تنكشف مجموعة مُفاجِئة من يساريين، تتراوح تصريحاتهم بين توق لدولة فلسطينية، تبني نبوات غاضبة … عن فظائع الاحتلال، والحسرة الشديدة على وفاة عملية السلام”.

حراس الحد
حراس الحد

آذار زيارة تاريخية أولى لباراك أوباما كرئيسٍ للولايات المتحدة إلى إسرائيل. إحدى اللحظات التي لا تُنسى في الزيارة هي حين خلع الرئيس الأمريكي، الذي تجوّل في شمس الشرق الأوسط الحارقة، سترته بكلّ أناقة، وبعدم اكتراث ماهر رفعه فوق كتفه كأنه عارض أزياء، لا أقلّ. قلّد رئيس الحكومة الإسرائيلية، نتنياهو، الذي أراد الانضمام إلى الجو غير الرسمي، ما فعله أوباما، ولكنه افتقر إلى الأناقة، الجاذبية، وكذلك لون البشرة المناسب. أثار عمل نتنياهو ابتسامةً، وحتى سخرية لدى الإسرائيليين، وأتاحت وقفة كوميدية طفيفة خلال الزيارة الرسميّة.

بنيامين نتنياهو وباراك أوباما (Avi Ohayon/GPO)
بنيامين نتنياهو وباراك أوباما (Avi Ohayon/GPO)

نيسان – السياسة الفلسطينية في أزمة. رئيس الحكومة الفلسطينية، سلام فياض، يستقيل من منصبه. رغم الضغوط من الدول الأوروبية والولايات المتحدة لمنع الاستقالة، قبل الرئيس الفلسطيني طلب فيّاض، وبعد أيّام طويلة من الانتظار، عيّن بدلًا منه رامي الحمد الله، الذي استقال بعد أسبوعَين من تعيينه. بالتبايُن، انتخُب خالد مشعل مجدّدًا لرئاسة المكتب السياسي لحركة حماس، رغم أنه أعلن قبل سنة أنه لا ينوي الترشّح للمنصب من جديد، كما يبدو في أعقاب توتّر مع قيادة غزة حول مسألة المصالحة مع فتح. فيما طرفا السياسة الفلسطينية في أزمة، وقوة اجتماعية جديدة هي حركة “تمرُّد” الجديدة” بدأت تحشد دعمًا في فلسطين، تبدو المصالحة الفلسطينية أبعد من أيّ وقت مضى.

احتجاجات ضد الرئيس محمود عباس  في شوارع رام الله (Flash90/Ahmad Khatib)
احتجاجات ضد الرئيس محمود عباس في شوارع رام الله (Flash90/Ahmad Khatib)

أيّار – في إحدى المراحل التمهيدية لتحريك المسار السياسي، التقى في روما وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ووزيرة العدل الإسرائيلية المكلفة بملف المفاوضات، تسيبي ليفني. أعلن كيري أنه سيزور إسرائيل وفلسطين مجدّدًا بعد أسبوع، لمواصلة العمل بنشاط لاستئناف المفاوضات. كان الجميع مرتابًا في الجانبَين، ولم يصدّقوا أنّ كيري سينجح في فعل المستحيل وسدّ الفجوات الأولية بين الجانبَين. لكن في نهاية المطاف، أثمرت جهوده، وفي نهاية تموز استُأنفت المحادثات بين الإسرائيليين والفلسطينيين بعد جمود دام ثلاث سنوات. يستمرّ المشكّكون في التشاؤم ولا يصدّقون أنّ الجانبَين سيتوصّلان إلى اتّفاق، لكنّ كيري أظهر الشرق الأوسط والعالم أنه حين يصمِّم يحقِّق ما يُريد. 

صائب عريقات وتسيبي ليفني مع جون كيري بعد لقائهم في واشنطن (AFP)
صائب عريقات وتسيبي ليفني مع جون كيري بعد لقائهم في واشنطن (AFP)

حزيران – انقلاب في إيران: في 14 حزيران، انتُخب حسن روحاني رئيسًا لإيران بحصوله على أكثرية الأصوات. سارع الغرب إلى اعتباره رئيسًا معتدلًا انتخابه “جيّد للغرب”، وقد اقتُبس عنه قولُه قبل انتخابه: “سنهجر التطرّف، نُعيد للشعب الإيراني كبرياءه، ونعزّز السلام والتسوية مع العالم”. مع ذلك، واصلت إسرائيل التحذير من الانخداع بالمظاهر، وذكّرت أنه اشترى الوقت في الماضي لمُواصلة تطوير البرنامج النووي الإيراني في الوقت الذي كان يُفاوِض فيه مع الغرب.

حسن روحاني يؤدي اليمين الدستورية أمام مجلس الشورى الإيراني (AFP)
حسن روحاني يؤدي اليمين الدستورية أمام مجلس الشورى الإيراني (AFP)

تموز – انقلاب آخر في مصر: الجيش المصري بقيادة الفريق أوّل عبد الفتّاح السيسي يُطيح بالرئيس محمد مرسي. على خلفيّة الاحتجاجات ضدّ الرئيس الإسلاميّ من جماعة الإخوان المسلمين، أعلن السيسي في التلفزيون الحكومي المصري عن الإطاحة بالرئيس مرسي وعن التوجّه إلى انتخابات جديدة. وأعلن السيسي أيضًا أنه خلال الفترة الانتقاليّة، حتّى إجراء الانتخابات، سيكون رئيس المحكمة الدستورية، المستشار عدلي منصور رئيسًا انتقاليًّا لمصر، لكنّ الانتخابات لم تُجرَ حتّى الآن، وبقيت مصر فعليًّا تحت حُكم العسكر، إذ يُحكم السيسي قبضته على الوضع، وتتواصل الاشتباكات العنيفة بين أنصار الإخوان المسلمين وأنصار النظام بشكل متكرّر، مهدّدةً استقرار البلاد ووضعها الاقتصادي الآخذ في التدهوُر.

مصريون يحتفلون في ميدان التحرير مع صورة الفريق أول عبد الفتاح السيسي (AFP)
مصريون يحتفلون في ميدان التحرير مع صورة الفريق أول عبد الفتاح السيسي (AFP)

آب – العالم الإسلامي يُحيي شهر رمضان. مئات آلاف الفلسطينيين ينالون إذنًا بالعبور إلى إسرائيل ويقضون العطلة على شواطئ البحر، في مراكز التسّوق، والمتنزهات، مستغلّين الطقس والشمس الحارّة. كلّ يوم جمعة في شهر رمضان، امتلأت ساحة الأقصى بآلاف المصلّين المسلمين الذين وصلوا إلى الصلاة الاحتفالية، ووقفوا صفوفًا، داخل المسجد وخارجه، متّجهين نحو مكّة.

صلاة الجمعة في ساحة الأقصى في شهر رمضان (Sliman Khader/Flash90)
صلاة الجمعة في ساحة الأقصى في شهر رمضان (Sliman Khader/Flash90)

أيلول – بعد الكشف عن أدلّة واضحة على هجوم بالسلاح الكيميائي لجيش الأسد في سوريا، حيث قُتل ما يزيد على 1400 شخص في ضواحي دمشق، أوضح الرئيس الأمريكي باراك أوباما: لا يمكننا مواصلة الصمت. وفيما كان أوباما ينتظر قرار الكونغرس الأمريكي بشأن هجومٍ محتمل على سوريّا، وصل التوتّر الإقليميّ إلى أعلى مستوياته، وتصدّرت صور المدمّرات وحاملات الطائرات الفرنسيّة والبريطانية المقترِبة من سواحل إسرائيل وسوريا قُبَيل هجوم محتمَل عناوين الصُّحُف. في قبرص وتركيا، جُهّزت المطارات استعدادًا لحرب إقليمية، لكنّ الغرب نجح في التوصّل إلى تسوية مع سوريّا في نهاية المطاف، بحيث يجري تفكيك السلاح الكيميائي السوري كلّيًّا، ويُسمَح لمراقبي الأمم المتحدة بتفتيش وزيارة جميع مواقع السلاح الكيميائي في سوريّا.

حاملة الطائرات الأمريكية نيميتز (AFP PHOTO / US NAVY - ANDREA DECANIN)
حاملة الطائرات الأمريكية نيميتز (AFP PHOTO / US NAVY – ANDREA DECANIN)

تشرين الأول – دخل تشييع الحاخام عوفاديا يوسف، الذي توفي عن عمر 93 عامًا، التاريخ إذ كان أكبر تشييع في تاريخ دولة إسرائيل، وشارك فيه، وفق التقديرات، بين نصف مليون و850 ألف شخص. امتلأت شوارع القدس بأنصار وأتباع الحاخام يوسف، ودخلت المشاهد السريالية لمئات آلاف الحاريديين بقبعاتهم السوداء الذي ملأوا الشوارع ذاكرة الجماهير.

جنازة الحاخام عوفاديا يوسف (Nati Shohat, Flash90)
جنازة الحاخام عوفاديا يوسف (Nati Shohat, Flash90)

تشرين الثاني – كبير مطربي إسرائيل والبطل الحضاريّ إريك آينشتاين يرحل فجأةً. وصل عشرات آلاف الإسرائيليين، من الأطفال حتّى المسنّين، إلى ميدان رابين في تل أبيب لإلقاء نظرة أخيرة على جثمان مَن ساهم في صياغة حياتهم. حتّى رئيس الحكومة نتنياهو حضر التشييع ورثى آينشتاين، في خطاب أوّل منذ سنوات لا تُذكَر فيه كلمة “إيران”.

بنيامين نتنياهو ونعش اريك آينشتاين في ميدان رابين في تل أبيب (Yonatan Sindel/FLASH90)
بنيامين نتنياهو ونعش اريك آينشتاين في ميدان رابين في تل أبيب (Yonatan Sindel/FLASH90)

كانون الأول – عاصفة ثلجيّة غير مسبوقة في القدس منذ 140 عامًا تغطّي المدينة بالبياض. لأيام طويلة، بقي كثيرون من سكّان المدينة دون كهرباء، تموين، ووسائل إعلام.  لكن رغم المصاعب، لم يكن ممكنًا تجاهُل الهدوء والجمال الأخّاذ اللذَين ميّزا المدينة المقدّسة الموجودة في لُبّ الصراع، والتي أصبحت للحظات أهدأ من أيّ وقت مضى.

كنيسة "مريم المجدلية" الروسية في القدس (Nati ShohatFLASH90)
كنيسة “مريم المجدلية” الروسية في القدس (Nati ShohatFLASH90)
اقرأوا المزيد: 936 كلمة
عرض أقل
قوات الأمن ومصلحة السجون تحرس عملية الإفراج عن 26 أسيرا فلسيطنيا بالقرب من سجن "عوفر" في السابق (FLASH90)
قوات الأمن ومصلحة السجون تحرس عملية الإفراج عن 26 أسيرا فلسيطنيا بالقرب من سجن "عوفر" في السابق (FLASH90)

استعدادات أخيرة لإطلاق الدفعة الثالثة من الأسرى الفلسطينيين

منظمة ألمغور تدعي أن نتنياهو يطلق سراح أسرى فلسطينيين من القدس الشرقية، رغم أنه وعد بعقد جلسة خاصة في حال الإفراج عن "مواطنين إسرائيليين"

30 ديسمبر 2013 | 10:51

تقوم مصلحة السجون في إسرائيل بتجهيزات أخيرة من أجل إطلاق سراح 26 أسيرا فلسطينيا بموجب قرار الحكومة الإسرائيلية إطلاق سراح أسرى فلسطينيين في إطار المفاوضات مع الفلسطينيين. وهي دفعة الأسرى الثالثة التي تقوم حكومة نتنياهو بالإفراج عنها كمبادرة حسن نية للفلسطينيين على أمل أن تعزز الثقة بين الطرفين الذين يخوضان مفاوضات برعاية أمريكية منذ شهر تموز (يوليو) هذا العام بهدف التوصل الى اتفاق في غضون تسعة أشهر.

وقدمت صباح اليوم منظمة “ألمغور” الإسرائيلية، وهي منظمة تمثل المتضررين والمصابين من العمليات الإرهابية، التماسين لمحكمة العدل العليا احتجاجا على قرار المحكمة الإسرائيلية إطلاق أسرى فلسطينيين. ويتوقع أن ترفض المحكمة الالتماسين.

الالتماس الأول هو ضد إطلاق سراح خمسة مواطنين من القدس الشرقية، إذ تدعي منظمة “ألمغور” أن القرار يتنافى مع وعد نتنياهو بأن يعقد جلسة خاصة بشأن إطلاق سراح أسرى يعتبرون “مواطنين إسرائيليين”. وقال رئيس المنظمة ميئير إندور “السلطة الفلسطينية ضربت “عصفورين بحجر واحد”، محققة انجازين. الأول هو إطلاق سراح قتلة والثاني تغير في موفق إسرائيل إزاء وحدة القدس”.

وكما تمت إجراءات إطلاق سراح الأسرى في الدفعتين الماضيتين، سيحرر الأسرى بعد منتصف الليل بغاية الحد من الاحتفالات التي تقوم بها السلطة الفلسطينية خلال استقبال الأسرى، مما يمس بمشاعر الإسرائيليين الذين فقدوا أعزاءهم. وسيصل 17 أسيرا إلى معبر بيتونيا من سجن “عوفير” للعبور إلى رام الله، بينما سينقل ثلاثة أسرى لمعبر “إيرز”، لنقلهم إلى قطاع غزة. وقد نسق الجانب الإسرائيلي مع قوات الأمن الفلسطينية ترتيبات نقل الأسرى.

وقبل الموافقة النهائية على المرحلة الثالثة، تظاهر أبناء العائلات الثكلى أمام بيت رئيس الوزراء في القدس. وقد أقيمت خيمة قبل أسبوع، وصرح المنظمون أنهم ينوون الاعتصام في الخيمة من أجل محاولة منع الإفراج المتوقع.

وفيما يلي قائمة الاسرى:

1.عدنان يوسف محمد الأفندي- بيت لحم، معتقل منذ عام 92 ومحكوم لمدة 30 عاما

2. أحمد شحادة فريد شحادة – من القدس، معتقل منذ 85

3. رمضان عودة محمد يعقوب- رام الله، مؤبد – معتقل منذ 93

4. محمد احمد مصطفى عفانة – رام الله، محكوم 40 عاما- معتقل منذ 93

5. فيصل محمود مصطفى أبو الرب – من قباطية، محكوم مؤبد- معتقل منذ 91

6. أحمد علي عوض كميل – من قباطية، محكوم بالمؤبد – معتقل من 93

7. بلال مصطفى إبراهيم ضمرة –من سلفيت، مؤبد من 89

8. جمال إبراهيم خالد ابو محسن- من طوباس، مؤبد – معتقل منذ 91

9. سعيد محمد رشدي تميمي – رام الله، مؤبد – منذ 93

10. أسامة كامل خالد سيلاوي، مؤبد – منذ 93 – من جنين

11. مخلص عبد الرازق صدقي صوافطة- طوباس، مؤبد – معتقل منذ 91

12. ناصر مصطفى فوزي برهم – طولكرم، مؤبد- معتقل منذ 93

13. نعمان أحمد يوسف الشلبي- جنين، مؤبد – معتقل منذ 92

14. أيمن أنيس محمد جرادات – جنين، مؤبد – معتقل منذ 93

15. نعيم محمد يونس شوامرة- الخليل، مؤبد –معتقل منذ 95

16. محمد محمد سلمان – غزة، – مؤبد – معتقل منذ 94

17. جمال إبراهيم احمد أبو جمل –القدس، محكوم 22 سنة- منذ 94

18. إبراهيم محمود فايز أبو علي- غزة، مؤبد- معتقل 94

19. رامي زكي جودت بربخ –غزة، مؤبد معتقل منذ 94

20. أحمد مصطفى جمعة خلف –القدس، محكوم 21 سنة- منذ 92

21. بلال يوسف أحمد ابو حسين – القدس، محكوم 38 سنة – معتقل من 88

22. ياسين محمد أبو خضير- القدس، محكوم بالسجن 28 سنة – معتقل منذ 87

23. محمود محمد نوفل دعاجنة – القدس، مؤبد – منذ 93

24. إبراهيم أحمد خليل صلاح – بيت لحم، مؤبد – معتقل منذ 92

25. محمود عطا معمر- بيت لحم – مؤبد – معتقل منذ 92

26. إبراهيم حلمي لطفي طقطوق- نابلس – مؤبد – معتقل منذ 89

اقرأوا المزيد: 544 كلمة
عرض أقل

بوادر «اتفاق إطاري» بين الفلسطينيين وإسرائيل

علمت «الشرق الأوسط» من مصادر مطلعة في الجامعة العربية أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس عرض على الاجتماع الوزاري العربي الطارئ الذي انعقد بعد ظهر أمس بمقر الجامعة العربية بالقاهرة أفكارا أميركية، تتعلق بمحاولة إنقاذ التفاوض ومسار السلام، منها بذل جهود لإبرام اتفاق إطاري بين الفلسطينيين والإسرائيليين نهاية الشهر الحالي

علم الاتحاد الأوروبي (MPD01605)
علم الاتحاد الأوروبي (MPD01605)

الاتحاد الأوروبي يعرض مساعدات “غير مسبوقة” لدعم مفاوضات السلام

رغم التوقعات القاتمة بشأن المحادثات قال وزير الخارجية الامريكي جون كيري الأسبوع الماضي إن الاسرائيليين والفلسطينيين ما زالوا في طريقهم لانجاز اتفاق بنهاية أبريل

وعد الاتحاد الاوروبي اسرائيل والفلسطينيين بتسهيل دخول منتجاتهم بشكل أفضل للأسواق الأوروبية وبمساعدات سياسية واقتصادية “غير مسبوقة” كحافز لحثهم على تسوية النزاع المستمر بين الطرفين منذ عقود.

وعلى الرغم من التوقعات القاتمة بشأن المحادثات قال وزير الخارجية الامريكي جون كيري الأسبوع الماضي ان الاسرائيليين والفلسطينيين ما زالوا على التزامهم بمحادثات السلام وفي طريقهم لانجاز اتفاق بنهاية ابريل نيسان.

ولدعم التوصل الى اتفاق قال وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي في بيان اليوم الاثنين ان الاتحاد سيعرض توثيق الروابط الثقافية والعلمية والتجارية ويدعم الاستثمار.

وأضافوا “الاتحاد الاوروبي سيقدم حزمة غير مسبوقة من الدعم السياسي والاقتصادي والأمني الاوروبي للطرفين في اطار اتفاق الوضع النهائي. المحادثات الجارية تمثل فرصة فريدة يتعين على الطرفين اغتنامها.”

والاتحاد الأوروبي هو أكبر جهة تمنح تبرعات للسلطة الفلسطينية وهو أكبر شريك تجاري لاسرائيل بما يمثل نحو ثلث صادراتها ووارداتها.

ولم يعط الوزراء الذين اجتمعوا في بروكسل مزيدا من التفاصيل بشأن الحجم المتوقع للمساعدة الجديدة للاتحاد الاوروبي أو ماهية مجالات التعاون التي ستشملها بالتحديد.

وقالت كاثرين أشتون مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي ان الاتحاد الذي يضم في عضويته 28 دولة يرغب في دعم اتفاق للسلام بكل قوته الاقتصادية.

وأضافت للصحفيين “غير مسبوق كلمة جيدة… قصد منها ارسال أقوى اشارة ممكنة بأننا نرغب حقا في التوصل لهذا الاتفاق. نعرف انه صعب.”

وقال دبلوماسيون ان الاتحاد الاوروبي يمكن -بين أمور أخرى- ان يساعد الطرفين على ان ينضموا الى مؤسسات دولية وهو أمر عادة ما تعرقله الانقسامات العميقة في العالم بشأن النزاع في الشرق الأوسط.

ويمكن لاقتراح اليوم ان يسهم في تلطيف العلاقات بين اسرائيل والاتحاد الاوروبي والتي توترت في الشهور الأخيرة بسبب خطط الاتحاد لتقييد المساعدات وتمويل الأبحاث للمؤسسات الاسرائيلية العاملة في الضفة الغربية المحتلة.

اقرأوا المزيد: 254 كلمة
عرض أقل
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس (Flash90/Kobi Gideon)
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس (Flash90/Kobi Gideon)

هل يلتقي نتنياهو وعبّاس؟

مصدر فلسطيني يقول إنّ عباس ليس متحمّسًا لفكرة اللقاء بنتنياهو، لكنه سيفعل ذلك لكي لا يبدو رافضًا للسّلام

نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “معًا” عن مصدر فلسطيني عالِمٍ بالأمر أنّ وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، يعمل من أجل عقد لقاء بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو.

والتقى كيري بعبّاس يوم الخميس الماضي، وبنتنياهو يوم الجمعة، في جولة محادثات وسط عاصفة الثلوج التي تضرب الشرق الأوسط.

حتّى الآن، رفض عباس لقاء نتنياهو، كي لا يتيح لإسرائيل إظهار تقدّم شكليّ في المفاوضات. وادّعى عباس أنه غير معنيّ بعلاقات عامّة، بل بتقدّم المفاوضات نفسِها. من جهة ثانية، يقلق أبو مازن من أن يجري تصويره كمن يمسّ بجهود كيري الحثيثة من أجل السلام.

من جانبه، يعتقد كيري أنّ لقاءً على هذا المستوى سيمنح المفاوضات حقنة التشجيع المطلوبة لاستئناف المحادثات، التي بلغت كما يبدو طريقًا مسدودًا في الأسابيع الماضية. في تصريحاته الأخيرة، قال كيري إنه يعتقد أنّ التوصّل إلى اتفاق دائم في حدود الوقت المحدّد، أي بحلول نهاية نيسان، هو ممكن.

ويعتقد كيري أنه إذا رفع المسائل التي تدور حولها الأزمة في الأسابيع الماضية إلى أرفع مستوى، أي عباس ونتنياهو، فإنّ احتمالات إحراز تقدُّم أكبر.

وفي هذه الأثناء، قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، جمال المحيسن، لموقع “الرسالة” اليوم إنّه لا استعدادات إطلاقًا للقاء عباس ونتنياهو. وقال المحيسن إنّ عباس لا يهمّه مجرّد اللقاء بنتنياهو دون إحراز تقدّم حقيقي قبل لقاءٍ كهذا، ولذلك فإنّ المطلوب الآن هو ممارسة ضغط أمريكي على إسرائيل، بحيث تلطّف مواقفها.

اقرأوا المزيد: 210 كلمة
عرض أقل

بعد 15 دقيقة تدخل الامن واخرج كيري من المقاطعة برام الله بسبب شدة الثلوج

ما ان بدأ اللقاء حتى دخل الامن الامريكي الى القاعة وطلب من كيري فضّ الاجتماع بسرعة والعودة فورا الى القدس بسبب قوة العاصفة الثلجية

13 ديسمبر 2013 | 14:44