استئناف المفاوضات

مظاهرة تدعو لتحرير جوناثان بولارد (GALI TIBBON / AFP)
مظاهرة تدعو لتحرير جوناثان بولارد (GALI TIBBON / AFP)

صفقة أمريكية- إطلاق سراح بولارد مقابل تمديد المفاوضات

كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن صفقة أمريكية تشمل الإفراج عن المزيد من الأسرى الفلسطينيين من قبل إسرائيل، وإطلاق سراح الجاسوس اليهودي الأمريكي جوناثان بولارد

26 مارس 2014 | 09:53

نشرت إذاعة الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الأربعاء عن صفقة “دائرية” تضمن تمديد المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، وبموجب الصفقة يلتزم رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، بأن لا يترك المفاوضات موافقا على تمديد المحادثات حتى نهاية عام 2014. وبالمقابل ستطلق إسرائيل سراح 26 أسيرا فلسطينيا، من بينهم 20 ذوي جنسية إسرائيلية، وستقوم الولايات المتحدة بدورها بإطلاق الجاسوس اليهودي – الإسرائيلي المعتقل في السجن الأمريكي لأكثر من 30 عاما.

وجاء على لسان الناطقة باسم وزارة الخارجية الاميركية جين بساكي ردا على هذه الأنباء أنه “لا يوجد حاليا اي خطط لإطلاقه”.

وأفادت الإذاعة بأن وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، وطاقم المفاوضات الأمريكي، قاما بعرض الاقتراح بعد أن أوضح رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أنه لا ينوي إطلاق سراح الدفعة القادمة من الأسرى الفلسطينيين في حال انتهت المفاوضات في نهاية الشهر المقبل.

وأشار نتنياهو إلى أن إطلاق سراح أسرى ذوي جنسية إسرائيلية، حتى لو وافق ابو مازن على تمديد المفاوضات، سيواجه معارضة شديدة من أجزاء في حكومته مما يجعل المهمة غاية في الصعوبة.

لكن تحرير يونتان بولارد يمكنه أن يخلط الأوراق، إذ يؤمن نتنياهو أنه سيستطيع تجنيد الدعم الضروري في حكومته لإنجاز هذه الخطوة الصعبة مقابل إطلاق سراح الجاسوس الإسرائيلي. ومن المتوقع أن يحظى نتنياهو على دعم جماهيري لتنازلات للجانب الفلسطيني في حال تم الإفراج عن بولارد.

وفي غضون ذلك، أبدى رئيس السلطة أمس موقفا سلبيا إزار استئناف المفاوضات مع إسرائيل خلال الجلسة الافتتاحية للقمة العربية في الكويت.
واتهم الرئيس الفلسطيني الحكومة الإسرائيلية بمحاولة التنصل من اتفاق يقضي بالإفراج عن عدد من المعتقلين الفلسطينيين.

اقرأوا المزيد: 233 كلمة
عرض أقل
هل سيعترف الرئيس الفلسطيني محمود عباس بيهودية دولة إسرائيل؟
هل سيعترف الرئيس الفلسطيني محمود عباس بيهودية دولة إسرائيل؟

“دولة يهودية هي ليست هراء”

يعتقد رئيس الموساد السابق مئير داغان أن المطالبة بالاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية هي بمثابة هراء. ولكن هذه المطالبة ليست هراء – إنها مطالبة طبيعية وعادلة بلا شك. وينبغي دعم بنيامين نتنياهو وتسيبي ليفني، اللذان يدفعانها على رأس جدول الأعمال السياسي لأربعة أسباب مختلفة.

السبب الأول: الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني لم يبدأ في عام 1967وهو لا يقتصر على الاحتلال والمستوطنات. انه صراع قومي – ديني – ثقافي – واجتماعي عميق في صلبه العمى. فعلى مر عقود رفضت الصهيونية رؤية الشعب الفلسطيني ورفضت الاعتراف بحقه في إقامة دولته الفلسطينية. وفي المقابل رفضت الحركة الوطنية الفلسطينية حتى يومنا هذا أن ترى الشعب اليهودي وتعترف بحقه في إقامة دولته اليهودية. وقد أدى هذا العمى المزدوج والمتواصل إلى نشوب حرب المائة عام بيننا وبينهم. لذلك، ولإنهاء هذه الحرب ، يجب علينا أن نعترف بقوميتهم وبلدهم، ويجب عليهم ايضا أن يعترفوا بقوميتنا وبلدنا. وكما أنه لن يكون هناك سلام من دون إقامة دولة فلسطينية فإنه لن يكون سلام من دون دولة يهودية.

السبب الثاني: الإنجاز الكبير الذي حققته اتفاقات أوسلو كان جعل الإسرائيليين يعترفون بوجود شعب فلسطيني في البلاد مع حقوق مشروعة ، وكان الانجاز الأهم لقمة السلام في كامب ديفيد هو أن إسرائيل اعترفت بضرورة إقامة دولة فلسطينية. وكانت النتيجة التراكمية لأوسلو و كامب ديفيد تغيير الموقف الإسرائيلي. فأخيرا رأى شعب إسرائيل وجود شعب آخر في البلاد، واعترف الإسرائيليون بأن هذا الشعب الآخر يستحق بلدا آخر، الأمر الذي يعبر عن منحه حق تقرير المصير. وبالمثل، ليس هناك اي سبب لعدم فتح أبناء الشعب الذين يعيشون في فلسطين أعينهم لرؤية أن هناك شعبا آخر في البلاد يستحق بلدا آخر ومنحه حقه في تقرير المصير. المعاملة بالمثل ليست خطيئة . التماثل ليس جريمة حرب. من يؤمن بأن الإسرائيليين والفلسطينيين على قدم المساواة عليه الالتزام الأخلاقي بمطالبة الفلسطينيين بالضبط بما يطلبه من الإسرائيليين.

السبب الثالث: الفلسطينيون لن يتراجعوا عن المطالبة بحق العودة. صدمة النكبة هي الصدمة المكونة لهم، وتجربة اللجوء هي تجربتهم التكوينية، وليس هناك أي زعيم فلسطيني يستطيع أن يتفوه بأن الفلسطينيين لن يعودوا إلى مدنهم وقراهم التي هجروها عام 1948. وإذا كان هناك أي حل لمشكلة اللاجئين، فإنه سيكون حلا سطحيا وليس جوهريا. ولكن فقط لأنه لا يمكن أن نطلب من الفلسطينيين تغيير بشرتهم وتحويل هويتهم يجب أن نطالبهم أن يدركوا بأن الشعب اليهودي هو شعب هذا البلد وأنه لم يأت إلى هنا من المريخ. من الواجب مطالبتهم بالاعتراف بأن الشعب اليهودي له تاريخه الخاص به ومأساته الخاصة به وعدالته الخاصة به. على الفلسطينيين الاعتراف بأن اليهود ليسوا مستعمرين وإنما جيران في المشروع. لن يكون هناك سلام طالما أن الأطفال في مخيم اللاجئين دهيشة لا يعرفون ان الدولة عبر الحدود هي دولة يهودية شرعية لشعب يهودي حقيقي عليهم التعايش معه. من يتخلى عن الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية فهو يتخلى عن السلام.

السبب الرابع: اتفاق السلام الإسرائيلي – الفلسطيني إلى حد كبير هو اتفاق من جانب واحد الذي في اطاره إسرائيل تعطي والفلسطينيون يأخذون. فقط الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية يجعل الاتفاق المنشود ثنائيا. في حين أن إسرائيل ستنقل الى جيرانها أصولا حقيقية، متمثلة بأراض وحقوق سيادية ، فإن الفلسطينيين يجب أن يعطونها الهدية الوحيدة التي يمكن أن يقدمونها : الشرعية .

مئير داغان هو إسرائيلي ذو حقوق كثيرة. سيرته الذاتية هي سيرة بطولية “بفضل القوة”. ولكن السلام لن يتحقق بفضل القوة، بل بقوة الحق. دون الاعتراف الصريح من قبل الفلسطينيين باسمنا ، بهويتنا وبحقنا – لن يكون هناك سلام.

*نُشرت المقالة الأصلية بالعبرية في موقع هآرتس (13.02.2014)

اقرأوا المزيد: 533 كلمة
عرض أقل
الرئيس الأمريكي باراك أوباما مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالبيت الابيض ( AFP)
الرئيس الأمريكي باراك أوباما مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالبيت الابيض ( AFP)

لمَ التقى أوباما عباس؟

وزير الاقتصاد نفتالي بينيت يدّعي أنّ عباس لا يمكن الحديث معه، والدفعة الرابعة من إطلاق سراح الأسرى موضع شكّ لأنّ المفاوضات متوقّفة

18 مارس 2014 | 11:40

لم يكن في لقاء رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أمس في واشنطن أيّ أمر يثير فضول المحلِّلين الذين ينتظرون تطوُّرًا دراماتيكيًّا في عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين. فقد جذب البرد خارج الغرفة اهتمامًا أكبر. وبدا الرئيس أوباما أمس قلقًا ومنهَكًا، بعد أن تفرّغ لبضع ساعات من الأزمة مع روسيا، مذكِّرًا الجميع أنّ عملية السلام “صعبة ومليئة بالتحدّيات”.

وبدا أيضًا أنّ الرئيس عباس ذهب إلى واشنطن تعكّر صفوه الخلافات الداخلية، مع دحلان وأنصاره، غير مستعدّ أن يسمع الآن كلمة عن تنازلات وخطوات شجاعة للتوصُّل إلى سلام مع إسرائيل. ونظر الرئيس عباس، كما صوّرته الكاميرات في البيت الأبيض، إلى أوباما ببرودة، وبدا كأنه يتساءل: “لماذا أتَوا بي إلى واشنطن في هذا البرد؟ فليس هناك أيّ جديد”.

وأوضح عباس في لقائه أنّ الفلسطينيين سبق أن اعترفوا بدولة إسرائيل في اتّفاقات سابقة، ملمحًا إلى طلب نتنياهو بالاعتراف بدولة يهودية. فضلًا عن ذلك، كرّر طلبه أن تطلق إسرائيل نهاية الشهر أسرى فلسطينيين آخَرين لتعبّر عن رغبتها في التوصُّل إلى حلّ. وجعل هذا محلِّلين في إسرائيل يتساءلون: هل يظهر عباس أية جدية للتوصّل إلى حلّ؟

ولا يؤمن السياسيون في إسرائيل، لا سيّما الذين يحكمون البلد، بجديّة عباس. فقد ادّعى وزير الدفاع يعلون منذ وقت قصير أنّ عباس ليس شريكًا للسلام. كما قال وزير الاقتصاد نفتالي بينيت اليوم إن أبا مازن يعمل وفق نظرية المراحل التقليدية، مُضيفًا: “مَن ليس مستعدًّا للاعتراف بإسرائيل دولةً قوميّةً للشعب اليهودي ليس شخصًا يمكن التحدُّث إليه”.

كما تطرّق بينيت إلى طلب أبي مازن قائلًا إنّ الدفعة الرابعة من إطلاق سراح الأسرى موضع شكّ لأنّ المفاوضات متوقّفة.

وكان بينيت ويعلون تحدّثا ضمن مقابلتَين مع الإعلام الإسرائيلي عن توجّه مختلف لمقارَبة الصّراع الفلسطيني – الإسرائيلي، فقد تحدّثا عن “إدارة الصراع” بدلًا من التوصُّل إلى حلّ. وكلّما مرّ الوقت، يفقد عباس المزيد من الدعم في الجانب الإسرائيلي بسبب عدم رغبته في اتّخاذ قرارات صعبة ذات صلة بإنهاء الصراع. فيبدو أنه يرفع هو أيضًا راية “إدارة الصّراع”.

وليس فقط أنّ الجانب الإسرائيلي أقلّ حماسًا من جدّية عباس، بل أيضًا الشرق الأوسط الذي يمرّ بتحوّلات كبيرة ليس مشغولًا بالقضية الفلسطينية كما كان سابقًا. وقد وصف ذلك محلِّل أمريكي من واشنطن: “الخاسر الأكبر هو عباس، السلطة الوطنيّة الفلسطينية، والفلسطينيون أنفسهم. نظرًا إلى الزلازل التي تضرب المنطقة – الحرب الأهلية السورية، العنف الطائفي في بيروت وبغداد، وتقدُّم الإيرانيين – كان من الأحكم أن يثبّت عباس وجود الدولة، قبل أن يراها تُسحَب من تحت قدميه في نهاية المطاف”.

اقرأوا المزيد: 377 كلمة
عرض أقل
عاملات عربيات في مصنع إسرائيلي تابع لمستوطنة تومر في منطقة غور الأردن (FLASH 90)
عاملات عربيات في مصنع إسرائيلي تابع لمستوطنة تومر في منطقة غور الأردن (FLASH 90)

استطلاع: ثلث سكان المستوطنات المعزولة مستعدون لإخلائها

د. نتانزون: بالنسبة لمعظم المستوطِنين، قضايا مثل العمل، الأمن الاجتماعيّ، السكن، والنسيج الاجتماعيّ هي أهمّ حتّى من الدوافع الأيديولوجية

17 مارس 2014 | 20:14

يظهر استطلاع شامل أجرته حركة “مستقبل أزرق أبيض”، التي تدعم حل الدولتَين لشعبَين، أنّ نحو ثلث (28.8%) السكّان المئة ألف في المستوطنات المعزولة شرق الجدار معنيّون بإخلائها مقابل تعويض حتّى قبل توقيع اتّفاق سياسيّ.

ويتبيّن من الاستطلاع أيضًا أنّ المنطقة التي يُبدي سكّانها أكبر استعداد للإخلاء، حتّى قبل الاتّفاق، هي غور الأردن وشمال البحر الميت. أمّا المنطقة التي فيها أقلّ نسبة من المستعدّين للإخلاء طوعًا فهي السامرة (شمال الضفة الغربيّة)، إذ إنّ 19.4% من السكّان هناك عبّروا عن رغبتهم بالمغادَرة.

أجرت الاستطلاع شركة “ماكرو للاقتصاد السياسي”، لصالح حركة “مستقبل أزرق أبيض”. والاستطلاع، الذي أُجري نهاية 2013 على عيّنة تمثيلية من 501 من الرجال والنساء، هو الثالث بين ثلاثة استطلاعات. وجاءت نتائج الاستطلاعات الثلاثة متطابقة تقريبًا، ما يظهر صدقيّة المعطيات.

ويُظهر الاستطلاع أيضًا أنّه كلما ازداد جيل المستوطِنين ازداد الاستعداد للإخلاء طوعًا مقابل تعويض.

وفق نتائج الاستطلاع، العوامل الرئيسية الثلاثة التي ستشجِّع المستوطِنين على الإخلاء هي التعويض المادي (42.6% من المستطلَعة آراؤهم)، العمل أو التأهيل المهني (35.6% من المستطلَعة آراؤهم)، واتّفاق السلام القابل للحياة (31.6%).

وفق د. روبي نتانزون، المدير العامّ لمركز ماكرو، “تثبت الاستطلاعات أنّ المستوطِنين لديهم طموحات مثل باقي السكّان الإسرائيليين، وبالنسبة لمعظمهم، تأتي قضايا مثل العمل، الأمن الاجتماعيّ، السكن، والنسيج الاجتماعيّ في مرتبة أهمّ حتّى من الدوافع الأيديولوجية”.

يقول جلعاد سار، رئيس طاقم المفاوَضات السابق مع الفلسطينيين ورئيس مكتب رئيس الحكومة الأسبق إيهود باراك، والباحث الخبير في معهد أبحاث الأمن القومي: “يجب أن يُتاح للذين يسكنون في المناطق التي لن تبقى ضمن دولة إسرائيل الراغبين في ذلك، أن يعودوا إلى البلاد حتّى قبل الاتّفاق مقابل الحصول على تعويض مقبول. هذا هو واجب الدولة تجاه مواطنيها، ولا يجب تأجيل هذا القرار الأخلاقيّ”.

يُذكَر أنّ حركة “مستقبل أزرق أبيض” تعمل على خلق واقع إقليمي لدولتَين لشعبَين ضمن الاتّفاق، ولكن في غياب الاتّفاق، تشجِّع على اتّخاذ خطوات مستقلّة من قِبل الجانبَين من أجل دعم واقع دولتَين لشعبَين. تأسست حركة “مستقبل أزرق أبيض” عام 2009 من قِبل جلعاد سار، اللواء (في الاحتياط)، وعامي أيلون.

اقرأوا المزيد: 305 كلمة
عرض أقل
الرئيس الأمريكي باراك أوباما مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالبيت الابيض ( AFP)
الرئيس الأمريكي باراك أوباما مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالبيت الابيض ( AFP)

أوباما يحث عباس على المجازفة من أجل السلام مع إسرائيل

طالب أبو مازن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالمضي قدما في الإفراج المقرر عن دفعة أخيرة من السجناء الفلسطينيين، ونتنياهو يحمله مسؤولية فشل المفاوضات

17 مارس 2014 | 18:28

حثّ الرئيس الأمريكي باراك اوباما اليوم الاثنين الرئيس الفلسطيني محمود عباس على اتخاذ قرارات صعبة والإقدام على مجازفات من أجل تحقيق السلام مع إسرائيل قائلا إنه يأمل أن يشهد تقدما في الأسابيع القادمة في المفاوضات التي تجري بوساطة أمريكية.

وخلال محادثات في البيت الأبيض خيمت عليها الأزمة الأوكرانية حث عباس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على المضي قدما في الإفراج المقرر عن دفعة أخيرة من السجناء الفلسطينيين بحلول نهاية مارس آذار.

وقال أوباما للصحفيين بينما جلس عباس الى جواره في المكتب البيضاوي “مازلنا مقتنعين بأن هناك فرصة”.

وفي مقابلة مع إذاعة “الشمس” التي تبث من مدينة الناصرة، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إن أي اتفاق مع الفلسطينيين يجب ان يضمن الاعتراف بإسرائيل، كوطن قومي للشعب اليهودي.

وأكد نتنياهو على مبدأ مواصلة المفاوضات مشيرا الى ضرورة اتخاذ ما وصفه بالقرارات الشجاعة لكنه حمّل الرئيس الفلسطيني محمود عباس مسؤولية فشل المفاوضات.

اقرأوا المزيد: 136 كلمة
عرض أقل
هل سيعترف الرئيس الفلسطيني محمود عباس بيهودية دولة إسرائيل؟
هل سيعترف الرئيس الفلسطيني محمود عباس بيهودية دولة إسرائيل؟

هل يعرقل مطلب الاعتراف بيهودية إسرائيل المفاوضات؟

تطغو مسألة "الاعتراف بيهودية دولة إسرائيل" على مجرى المفاوضات الجارية بين إسرائيل والفلسطينيين، فيما تعبر الخارجية الأمريكية عن موقف محايد في هذا الشأن

09 مارس 2014 | 11:26

جدّد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لدى استقباله وفدا أجنبيا في رام الله، رفضه الاستجابة لمطالب الحكومة الإسرائيلية بالاعتراف بدولة إسرائيل كدولة يهودية وقال إن هذا المطلب الذي ظهر فقط منذ عامين هدفه “وضع العراقيل أمام التوصل إلى السلام “، حسب ما نقلت وسائل الإعلام الفلسطينية.

وأضاف الرئيس أبو مازن أن “يهودية الدولة شأن إسرائيلي، وهم أحرار بأن يذهبوا إلى الأمم المتحدة ليحصلوا على التسمية التي يريدونها، ولكن نحن لن نعترف بها “.

أما بالنسبة للحكومة الإسرائيلية، فإن اعترافا فلسطينيا بيهودية دولة إسرائيل هو شرط أساسي لنجاح المفاوضات، ولا سيما التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين. ويؤكد نتنياهو ووزراء آخرون من حزب “ليكود بيتنا” أن جوهر النزاع مع الفلسطينيين هو عدم اعتراف الفلسطينيين بحق الشعب اليهودي في دولة خاصة به.

ودعا نتنياهو الفلسطينيين مرارا وتكرار إلى الاعتراف بدولة إسرائيل كدولة قومية الشعب اليهودي قائلا إنه “طالما لم يفعلوا ذلك، فلن يحل السلام”، مما يدل على أهمية الاعتراف بالنسبة لنتنياهو.

وفيما يتعلق باتفاق الإطار الذي يزعم الجانب الأمريكي طرحه على الطرفين، والتقديرات فيما إذا كان سيشمل بندا يطالب الجانب الفلسطيني بالاعتراف بإسرائيل دولة يهودية، فقد أوضحت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية الموقف الأمريكي حيال هذا الشأن.

وقد نقلت صحفية “القدس” عن الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأميركية، جنيفر بساكي، أن موقف الولايات المتحدة في شأن يهودية دولة إسرائيل هو أن إسرائيل دولة يهودية ولكن ليس بالضرورة أن يتفق الطرفان، الإسرائيلي والفلسطيني، على ذلك في اطار الاتفاق النهائي. ويدل تصريح وزرارة الخارجية الأمريكية على أن إدارة أوباما لن تضغط على الجانب الفلسطيني الاعتراف بدولة إسرائيل دولة يهودية.

ويخالف سياسيون في إسرائيل، أمثال وزير المالية وشريك نتنياهو في الائتلاف الحكومي، يائير لبيد، شرط الحكومة الإسرائيلية حيال يهودية الدولة، إذ عبر لبيد عن هذا الموقف في السابق حين قال إن نتنياهو مخطئ بمطالبته الفلسطينيين الاعتراف بيهودية الدولة، كشرط مسبق للاتفاق. ومن ناحية لبيد فإن إسرائيل ليست بحاجة إلى اعتراف فلسطيني لكي تكون دولة يهودية.

اقرأوا المزيد: 292 كلمة
عرض أقل
وزير الخارجية جون كيري والرئيس باراك أوباما في البيت الأبيض (White House Flickr)
وزير الخارجية جون كيري والرئيس باراك أوباما في البيت الأبيض (White House Flickr)

أزمة بين كيري وأوباما؟

معاريف: يدّعي مقرّبون من وزير الخارجية الأمريكي إنّ المقابلة الهجومية التي عقدها أوباما مع جيفري غولدبرغ وهاجم بها نتنياهو، ستقوّض جهود التوصل إلى اتفاق إطاري

05 مارس 2014 | 12:06

ذكرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية صباح اليوم أنّ هناك توتّر قائم بين وزارة الخارجية الأمريكية والبيت الأبيض. ووفقا للصحيفة فإنّ مقرّبين من وزير الخارجية، جون كيري، يزعمون أنّ الرئيس باراك أوباما في محادثات مغلقة قام بتقويض جهود كيري في التوصل إلى اتفاقات حول الورقة الإطارية، في مقابلة هجومية قدّمها للإعلامي جيفري غولدبرغ.

وقد علمت صحيفة معاريف أنّ البيت الأبيض نفى إجراء المقابلة، بشكل لا يليق بالعاصمة الأمريكية. هذا ما قاله لمعاريف مصدران أمريكي وإسرائيلي، في واشنطن.

“المقابلة التي قدّمها أوباما، دون علم كيري، والتي هاجم فيها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بشكل شخصي بما يتجاوز أي صيغة مقبولة، يقوّض أحد أفضل جهود كيري”، هذا ما قاله أحد المصادر للصحيفة. ووفقًا لأقوال المصدر الثاني: “إن خوف كيري الكبير هو أن تكون المقابلة قد أضرت بثقة نتنياهو والرأي العام في إسرائيل بجهود الحكومة الأمريكية”.

في المقابلة التي نشرت قبل ساعات قليلة من هبوط طائرة نتنياهو في واشنطن، تحدّث أوباما بعدائية شخصية تقريبًا نحو رئيس الحكومة وبهجومية تجاه سياسته قائلا: “على إسرائيل أن تعلم بأنّ وقت الاتفاق ينفذ”، و”إنْ لم يكن الآن فمتى؟”
انتقد أوباما أيضًا بشكل حادّ نتنياهو بسبب “البناء العدواني في المستوطنات”. وحسب أقوال أوباما، فإنّ قدرة بلاده على حماية إسرائيل في حالة حصول حملة دولية للفلسطينيين ستكون مقيّدة.

ويوضح غولدبرغ نفسه بأنّ الحديث كان كما يبدو عن محاولة الإظهار لأبي مازن، الذي شعر بأنّ ورقة الاتفاق الإطاري التي عُرضت أمامه تميل لصالح إسرائيل، بأنّ أوباما يضغط أيضًا على نتنياهو. ضغط آخر، يقدّر غولدبرغ، أراد أوباما تفعيله أيضًا على رئيس السلطة الفلسطينية قُبيل زيارته للبيت الأبيض في 17 من هذا الشهر.

بينما قدّرت مصادر في واشنطن بأنّ مستشارة الرئيس، فاليري جاريت، التي كانت مشاركة فعّالة في جزء من المقابلة، والتي تتواجد في الدائرة الأولى للرئيس. ويبدو أنّ أوباما لم يكن على علم حتى النهاية بخصوص التعاون المميز الذي كان بين كيري ونتنياهو وكذلك بين الوفدين الأمريكي والإسرائيلي. ويبدو أيضًا أنّه تجاهل ذلك.

وقد رفض البيت الأبيض إعطاء ردّ حول الموضوع.

اقرأوا المزيد: 300 كلمة
عرض أقل
لقاء سابق لرئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن  برئيسة حزب ميرتس زهافا غلؤون (Flash90Issam Rimawi)
لقاء سابق لرئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن برئيسة حزب ميرتس زهافا غلؤون (Flash90Issam Rimawi)

“أبو مازن” يهدد ويضع شروطا جديدة

رئيس السلطة الفلسطينية يلتقي رئيسة حزب "ميرتس" في رام الله، مطلعا إياها على مواقف جديدة إزاء مصير المفاوضات، وشعث يقول إن السلام قريب في محاضرة في جامعة تل أبيب

03 مارس 2014 | 19:35

أفادت صحيفة معاريف الإسرائيلية بأن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، أبلغ رئيسة حزب “ميرتس”، زهافا غلؤون، خلال لقائهما في رام الله اليوم الاثنين، بأنه “سيضع المفاتيح على الطاولة ولن يمدد فترة المفاوضات، وسيتوجه إلى المؤسسات الدولية فيما لم يشمل اتفاق الإطار حلولا لكافة القضايا الجوهرية”.

ووضع أبو مازن حسب الصحيفة الإسرائيلية شروطا جديدة لتمديد فترة المفاوضات المنتهية نهاية الشهر المقبل، قائلا “سنمدد محادثات السلام فقط إن أعلن نتنياهو تجميد البناء في المستوطنات، ووافق على إطلاق سراح دفعة أخرى من الأسرى”.

وأضاف أبو مازن أن مسار المفاوضات وصل عند نقطتين مصيريتين: “الأولى هي الدفعة القادمة من إطلاق سراح الأسرى، والثانية هي اقتراب نهاية المدة الزمنية المخصصة للمفاوضات”.

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (Flash90)
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (Flash90)

وشدد عباس على المواقف الفلسطينية المتعلقة بالقضايا الجوهرية العالقة، متمسكا بالقدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية، وغربي القدس عاصمة إسرائيل، على أن تدار العاصمتين “الغربية والشرقية” عبر جهاز تنسيق بين الطرفين.

وتطرق الرئيس الفلسطيني إلى قضية اللاجئين مدعيا أنه لا “ينوي إعادة 5 مليون لاجئ فلسطيني إلى إسرائيل، فهذا مضحك”، وموضحا “أنا لا أريد تدمير إسرائيل ولن يعود أي لاجئ إلى داخل إسرائيل دون موافقة الإسرائيليين” متوقعا أن توافق إسرائيل على عدد محدد ستستوعبه سنويا.

وقالت رئيسة حزب “ميرتس”، وزعيمة اليسار الإسرائيلي، زهافا غلؤون، إن “الجمهور الإسرائيلي يريد السلام”. موضحة أن “76 في المئة من الجمهور الإسرائيلي يدعم اتفاق السلام و 77 عضو كنيست سيدعمون اتفاق سلام يصل لمصادقة الكنيست”. ودعت غلؤون رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إلى “إبداء الشجاعة والقيادة لدعم اتفاق السلام وعدم الخضوع لليمين المتطرف”.

وفي غضون ذلك، صرح عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث، في جامعة تل أبيب، خلال محاضرة أمام جمهور إسرائيلي، قائلا “إنني أؤمن بأن السلام قريب، أؤمن أنه ممكن أكثر من ذي قبل، ربما ليس في هذه الجولة مع جون كيري”.

وتابع شعث “لقد اعترف الشعب الفلسطيني بأن الشعبين، الإسرائيلي والفلسطيني، باقيان، ولا خيار سواء التوصل إلى اتفاق سلام يعود بالخير والازدهار على الجانبين”. وأضاف شعث “محادثات السلام عالقة لأكثر من 20 عاما، نحن نعيش في مرحلة انتقالية منذ أوسلو”، متهما الجانب الإسرائيلي بأنه يغيّر شروطه باستمرار وكذلك الواقع على الأرض.

وقال عضو حركة فتح أن الجانب الفلسطيني “ملتزم بحل الدولتين لشعبين، لأن مستقبلنا هو بجانب دولة إسرائيل. وفي حال تحقق السلام سيتم تطبيع العلاقات بين إسرائيل وجميع الدول العربية”.

اقرأوا المزيد: 345 كلمة
عرض أقل
رئيسة حزب "ميرتس" زهافا غلؤون (Flash90)
رئيسة حزب "ميرتس" زهافا غلؤون (Flash90)

رئيسة حزب “ميرتس” تلتقي عباس في رام الله

أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، محمد المدني، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيسة حزب "ميرتس"، زهافا غلؤون، أن فشل المفاوضات يعني الذهاب إلى المجهول

03 مارس 2014 | 17:14

التقت رئيسة حزب “ميرتس”، وزعيمة اليسار الإسرائيلي، زهافا غلؤون، اليوم في رام الله، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وسمعت منه أن الجانب الفلسطيني لا ينوي تمديد فترة المفاوضات الجارية مع إسرائيل، المنتهية مدتها نهاية الشهر المقبل، في حال لم يتفق الطرفان على اتفاق إطار مرض للجانب الفلسطيني.

وصرّح مسؤول فلسطيني حضر اللقاء أن رئيس السلطة أبدى شكوكا فيما يتعلق باحتمالات التوصل إلى اتفاق إطار خلال المدة الزمنية المتبقية للمفاوضات. وأفاد المسؤول بأن “أبو مازن” فهم في لقائه الأخير مع وزير الخارجية الأمريكية، جون كيري، في باريس، أن الجانب الأمريكي يستصعب جسر الهوة بين مواقف الطرفين، الإسرائيلي والفلسطيني.

وأفادت وكالة “وفا” الفلسطينية بأن رئيس لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد المدني، قال في مؤتمر صحفي مع غلؤون، إن اللقاء ناقش مجمل عملية السلام، والمخاوف جراء فشل المفاوضات.

وأضاف، كان هناك توافق مشترك للعمل سوية كإسرائيليين وفلسطينيين المحبين للسلام كي يتلاشى الخطر المحدق بالسلام، والذي يستغله التطرف الإسرائيلي. وحذر المدني من أن فشل المفاوضات يعني ” الذهاب إلى المجهول.

وقال المدني، كما جاء في تقرير “وفا”، إن “مسألة تمديد المفاوضات تخضع لمدى التزام الجانب الإسرائيلي بتحقيق السلام”.

وأكدت رئيسة حزب ‘ميرتس’، دعم حزبها الكامل لعملية السلام القائمة على مبدأ حل الدولتين، وللجهود المبذولة حاليا للوصول إلى اتفاق إطار بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وفي نفس الشأن، قال زعيم حزب “يش عتيد” (هناك مستقبل)، يائير لبيد، إنه ليس منطقيا أن يحد 3 أو 4 أعضاء كنيست متقلبون من التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين. وأضاف الوزير أن أعضاء حزب ال 19 يدعمون رئيس الحكومة ويساندونه في حال اتخذ خطوات تاريخية وتقدم في المفاوضات السياسية.

وقال لبيد إن الاتفاق مع الفلسطينيين سيجعل إسرائيل دولة أقوى من الناحية الاقتصادية والسياسية، وسيعود بالفائدة الاقتصادية والسياسية على إسرائيل، مما سيجعلها دولة أقوى، ويضمن بقاء إسرائيل دولة يهودية.

وفي شأن متصل، أظهر تقرير لدائرة الاحصاء الرسمية الإسرائيلية، نشر اليوم الاثنين، أن البناء في المستوطنات سجل العام الماضي 2013 رقما قياسيا، اذ ارتفعت نسبة البناء بنسبة 123% مقارنة بالعام الذي سبقه

وجاء في التقرير أنه منذ تولي وزير الإسكان الحالي، أوري اريئيل، من حزب “البيت اليهودي” المنصب، فقد ارتفعت نسبة البناء في المستوطنات بشكل كبير وضربت رقما قياسيا لم يسجل منذ أكثر من 16 عاما، وحسب التقرير تم بناء 2534 وحدة استيطانية في العام الماضي مقابل 1100 وحدة في العام الذي سبقه.

اقرأوا المزيد: 357 كلمة
عرض أقل
نشطاء سلام في إسرائيل يتظاهرون خارج مقر رئيس الحكومة الإسرائيلي مطالبين بالسلام (Yonatan Sindel/Flash90)
نشطاء سلام في إسرائيل يتظاهرون خارج مقر رئيس الحكومة الإسرائيلي مطالبين بالسلام (Yonatan Sindel/Flash90)

استطلاع: 76% من الشعب الإسرائيلي يؤيد مبادرة السلام العربية

وفقًا لحركة "إسرائيل تبادر"، التي تشجّع الحكومة الإسرائيلية على تبنّي مبادرة السلام العربية من عام 2002، يتضح أنّه كلما تعرّف الشعب الإسرائيلي أكثر على مضامين المبادرة، فسيقبلها أكثر

27 فبراير 2014 | 20:57

مبادرة السلام العربية ليست مطروحة على طاولة المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ولكن استطلاعًا جديدًا يظهر أن الشعب الإسرائيلي يقبل مضامين تلك المبادرة.يكشف الاستطلاع الذي أُجريَ قبل نحو أسبوعَين من قبل حركة “إسرائيل تبادر”، ونُشر اليوم في موقع “والاه”، أنّ 76% من المشاركين قالوا إنّهم على استعداد تام لدعم اتفاق السلام على أساس مبادرة السلام العربية.

وقد أعرب المشاركون عن دعمهم لمضامين المبادرة التي تتحدث عن “علاقات سلام كاملة بين إسرائيل وجميع الدول الإسلامية بعد قيام دولة فلسطينية على حدود عام 1967 (مع تبادل الأراضي) وعاصمتها القدس الشرقية، وحلّ توافقي لقضية اللاجئين.

ووفقا لحركة “إسرائيل تبادر”، التي تشجّع الحكومة الإسرائيلية على تبنّي مبادرة السلام العربية من عام 2002، فكلما تعرّف الشعب الإسرائيلي أكثر على مضامين المبادرة، فسيقبلها أكثر.

وقال 72% من المشاركين في الاستطلاع إنّه بحسب رأيهم يريد الشعب الإسرائيلي الوصول إلى اتفاق يضع حدًّا للصراع. مقابل ذلك، قال 77% إنه بحسب رأيهم فالفلسطينيّون لا يرغبون بذلك.ونحو 63% من المشاركين أجابوا بالإيجاب على السؤال إن كانوا سيدعمون اتفاق سلام يمكّن من تحقيق سلام كامل بين إسرائيل والدول العربية والإسلامية، مقابل تنازلات إسرائيلية؛ دون تفصيل التنازلات المطلوبة.

ويظهر الاستطلاع أيضًا، أنّ 49% قالوا إنّهم سيدعمون اتفاق السلام في حالة “تكون الأحياء العربية فقط في القدس الشرقية جزءًا من العاصمة الفلسطينية، و 250 ألف عربي في القدس الشرقية سيتحوّلون من مواطنين إسرائيليين كما هو اليوم إلى مواطنين في الدولة الفلسطينية”.

وفي موضوع الأماكن المقدّسة عُرضت على المشاركين الصياغة التالية: “تتمّ إدارة الأماكن المقدّسة في الحرم القدسي الشريف بواسطة إسرائيل، الدول العربية وجهة دوليّة، ولا تكون تحت سلطة محدّدة، أي: دون سيادة، مع ضمان حرية الوصول لأبناء جميع الأديان”. في هذه الحالة، قال 49.9% إن الترتيب المقترح سيزيد من دعمهم للاتفاقية.

وفي موضوع اللاجئين عُرضت هذه الصياغة: “لن يكون هناك حقّ العودة للاجئين الفلسطينيين إلى الأراضي الخاضعة لإسرائيل، سوى عدد رمزي وفقط بموافقة إسرائيل”. وقال نحو 73.9% إنّ ترتيبًا كهذا سيزيد من احتمال دعمهم للاتفاقية.

وقد أجريَ الاستطلاع بواسطة عيّنة تمثيليّة من 500 إسرائيلي من السكان اليهود، من خلال لوحة ثابتة في الإنترنت لنحو 100 ألف شخص. عرّف 52% من المستطلَعين عن أنفسهم كـ “يمينيّين” من الناحية السياسية (من بينهم نحو 28% “يمينيّون جدًّا”)، 28% كـ “وسط” وفقط 16% كـ “يسار”.

اقرأوا المزيد: 340 كلمة
عرض أقل