ارئيل مرغليت

النائب الإسرائيلي عن حزب "العمل" في السباق، أرئيل مرغليت، في الدوحة (فيسبوك)
النائب الإسرائيلي عن حزب "العمل" في السباق، أرئيل مرغليت، في الدوحة (فيسبوك)

نائب إسرائيلي سابق يشارك في مؤتمر اقتصادي في الدوحة

كتب النائب الإسرائيلي عن حزب "العمل" في السابق، أرئيل مرغليت، ومن نافس مرة على زعامة الحزب، على فيسبوك، أن وجوده في قطر كان من أجل دعم التعاون الاقتصادي بين الدول في المنطقة

13 نوفمبر 2017 | 17:17

نشر النائب الإسرائيلي عن حزب “العمل” في السباق، أرئيل مرغاليت، ومن نافس مرة على زعامة الحزب، اليوم الاثنين، صورا له خلال مشاركته في “مؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي في الشرق الأوسط” في العاصمة القطرية، كاتبا “يجب على إسرائيل ان تكون رائدة في مجال التعاون الاقتصادي في المنطقة”.
وأضاف أنه يجلس إلى جانب ممثلين عن دول عربية براغماتية، خلال أسبوع مبادرات الهايتك الدولي، في الدوحة، والهدف المشترك هو إيجاد سبل لتعزيز التعاون المشترك بين إسرائيل والعالم العربي.

وشدد على أنه اقتنع في المؤتمر أن المفتاح لأي تسوية في المنطقة سيكون عبر التعاون الاقتصادي، وذلك بعد الاستماع والحديث مع عشرات المبادرين وريادين من دول عربية وأوروبية وأمريكا في مجال الهايتك.

النائب الإسرائيلي عن حزب “العمل” في السباق، أرئيل مرغليت، في الدوحة (فيسبوك)

“الحداثة الإسرائيلية وقدرة الاختراع يمكنها أن تكون جسرا متينا لتغيير الواقع في المنطقة. المصالح المشتركة تخلق فرصا جديدة والجدير أن لا نفوتها” كتب النائب في السابق.

يذكر أن مرغليت رجل أعمال ثري صنع ثروته من الهايتك. كان استقال من السياسة شهر أكتوبر/ تشرين الأول هذا العام. وتميّز خلال نشاطه السياسي من خلال نضاله من أجل دمج العرب في الهايتك الإسرائيلي، وكان من الأصوات الداعمة للسلام مع الفلسطينيين، وأثار ضجة في أعقاب لقاء أجراه مع جبريل رجوب في رام الله.

English below ⬇דווקא עכשיו כשהמזרח התיכון על סף פיצוץ, ומצפים מישראל לדבר על מלחמה, ישראל חייבת להוביל שיתופי פעולה….

Posted by ‎אראל מרגלית – Erel Margalit‎ on Monday, 13 November 2017

اقرأوا المزيد: 182 كلمة
عرض أقل
شركة إسرائيلية ناشئة Emc2 (Flash90Nati Shohat)
شركة إسرائيلية ناشئة Emc2 (Flash90Nati Shohat)

عرب إسرائيل يشكلون جسرًا تجاريًّا للعالم العربي

كيف يساعد مواطنو إسرائيل العرب على التجسير ما بين الهايتك الإسرائيلي والتجارة مع العالم العربي؟

فيما تحركت حدود تطرف اليمين السياسي في إسرائيل في الصيف الفائت أكثر يمينية بعد أن دعا وزير الخارجية، أفيغدور ليبرمان، الإسرائيليين إلى مقاطعة محلات عرب إسرائيل، تلك المحلات التي أضربت لمدة يوم واحد تضامنًا مع مواطني غزة، هنالك من يدعي من بين السياسيين أن السوق الإسرائيلية تخسر الجمهور العربي ولا تنظر إليه كمحرك نمو مركزي في السوق التجارية. في بداية الأسبوع، أقيمت في حيفا دفيئة تكنولوجية جديدة تعرض طريقة أخرى، للنظر إلى الوسط العربي كفرصة تجارية.

الدفيئة التكنولوجية Takwin Labs أتمت جولة تجنيد 4.5 مليون دولار، معدّة للاستثمار في شركات ناشئة في الوسط العربي. من يقف وراء إنشاء الدفيئة في حيفا هم نائب الكنيست أريئيل مرغليت (حزب العمل) مؤسس مؤسسة أموال المخاطرة JVP، حامي بيريس، ابن الرئيس السابق شمعون بيريس، ورجل الأعمال العربي الإسرائيلي، عماد تلحمي، مؤسس Babcom Centers. إن هدف الدفئية هو رصد مبادرين إسرائيليين عرب والاستثمار في مرحلة أولية (Seed) مبالغ مئات آلاف الدولارات في مشروع مبادرة.

حسبما يقول مرغليت، تقيم سوق الهايتك علاقات تجارية متفرعة مع الصين، دول أفريقيا، بل وجنوب أفريقيا (عدا عن أوروبا والولايات المتحدة المعروفة ضمنا)، “لكننا لا نتعامل مع العالم العربي وهذا تضييع، لأن اليوم هنالك فرصة للتوجه لجمهور عربي غفير مع منتجات وأفكار جديدة في مجال الوسائط الجديدة وباللغة العربية”.

سُجّلت الزيادة الأكبر في التحاق الفتيات العربيات بالجامعات (Flash90/Miriam Alster)
سُجّلت الزيادة الأكبر في التحاق الفتيات العربيات بالجامعات (Flash90/Miriam Alster)

لكن هل قد يؤثر الاسم “إسرائيل” على التطوير التكنولوجي سلبًا على المبادرين؟

“لقد تغيّرت الأجواء اليوم. يقوم عرب إسرائيليون كثر بأعمال تجارية في الأردن، بينما قبل سنتين أو ثلاث كان هناك فقدان الثقة بهم. اليوم تصل للأردن، والأبواب مشرعة. يتغير الوضع أيضًا في مصر التي هي سوق ضخم. لم تنشأ الدفيئة في حيفا بمشاركة العالم الرئيسي كي تلغى الخشيةُ من شراء منتجات فيها تدخل حكومي إسرائيلي . هناك للشركات الإسرائيلية اليوم علاقات مع دول الخليج وإندونيسيا وهي تعرف كيف تتعامل مع التشابكات التجارية. لا حاجة لكتابة “إسرائيل” على الجبين، فالتكنولوجيا الإسرائيلية معروفة على أي حال في العالم العربي”.

“الفكرة هي أن المبادرين العرب بالذات، مع الاسم العربي وقدرات اللغة، يمكنهم أن يشكلوا جسرًا للعالم العربي. إن الشركات الناشئة الإسرائيلية التي يقودها عرب، والتي تتشارك مع شركات أصلها من الخليج أو السعودية، تحظى بأفضلية”.

كيف ترى المبادرات في المجتمع العربي؟

“هنالك طبقة مثقفة جدًا، ودافع تجاري عالي. لشديد الأسف، بسبب شروط القبول وامتحانات السيكومتري الملائمة للجمهور العريض ولا تهتم بالفروق اللغوية، من الصعب عليهم أن يُقبلوا للتعليم ولذلك يخرج كثير منهم للتعلم في عمان. حوالي 11 ألف طالب جامعي عربي إسرائيلي يتعلم هناك، ويبنون علاقاتهم ويعودون إلى البلاد. هذا يفتح الباب أمام المبادرين العرب للعلاقات في العالم العربي، في نهاية المطاف يفيدهم ذلك في المبادرات”.

بُنيت المبادرات الإسرائيلية من متخرجي وحدة الاستخبارات 8200 وهي دفيئة نمو محلية مغلقة في وجه عرب إسرائيل خاصة

“يجب الخروج من نطاق وحدة الاستخبارات 8200 كالشيء الوحيد الذي يدفع بالهايتك الإسرائيلي قدمًا. الانقلابات في العالم العربي والتغيّرات التكنولوجية هي حضارية وفكرية ولا ترتكز على الأغراض فقط. ينبغي على شركات التكنولوجيا البحث عن كُتّاب، مخططين، رجال فكر وليس رجال تقنيين، والتفكير بالمستخدمين، الولد أو البنت التي تريد الاستفادة من المنتج”.

في إسرائيل تُضخ الأموال الكثيرة لمجال الفضاء الإلكتروني وهذا أيضًا باب مغلق في وجه مبادرين عرب

“كمن أقام دفيئة الفضاء الإلكتروني الأول في بئر السبع، أنا مسرور بتعاظم هذا التوجه. لقد أدركوا أن هذا المجال يحتاج تطويرات تقنية، ولدى الإسرائيليين قدرات. لكن ليس كل ما في مجال الفضاء الإلكتروني يجب أن يكون مبنيًّا على علم أمني، لأن موضوع تأمين المعلومات يُستوحى أيضًا من المجال المصرفي ولذا فالمجال غير مغلق”.

المبادرون (من اليسار الى اليمين) بيريس، مرغليت وتلحمي
المبادرون (من اليسار الى اليمين) بيريس، مرغليت وتلحمي

سؤال سياسي، في نهاية حملة “الجرف الصامد”، لقد انخفضت شعبية حزب العمل في الاستطلاعات. من يتأمل من الجانب يرى كيف يجلس حزبك اليوم في المعارضة وعلى ما يبدو فسيستمر في الجلوس هناك زمنًا طويلا

“نحن مستعدون للمضي في الطريق التي ليس فيها هواء القمة، حتى نقوم بالعمل ونصل إلى فوق. لكن كل قدراتنا كحزب تتجمع كبديل عام واضح ضد نتنياهو ولبيد. ما زلنا لا نظهر وجهنا الآخر. لقد عرف إسحاق رابين، كيف يربط الوسط العربي برؤيا إنتاجية، لكن منذ اغتياله لم يقوموا بذلك بما يكفي لدينا”.

لا تحظى أفكارك ومنها التطوير التجاري في الوسط العربي بتأييد الجمهور الإسرائيلي الواسع

“هذا حقًا مرتبط بتشكيل بديل للسلطة. بمد يد سياسية حقيقية للدول العربية المعتدلة مثل مصر والأردن، وتقوية العلاقات مع أبي مازن، بحيث لا يبقى وحيدًا في المنطقة. نفتالي بينيت، وأفيغدور ليبرمان، يتمسكان بتلميحات عربية ضد اليهود واليهود ضد العرب. وهذه رسالة خاطئة، إسرائيل لا ينبغي أن تبقى منعزلة، لا في المستوى السياسي ولا الاقتصادي”.

اقرأوا المزيد: 678 كلمة
عرض أقل
هرتسوغ  ويحيموفتش (Yonatan Sindel/FLASH90)
هرتسوغ ويحيموفتش (Yonatan Sindel/FLASH90)

“أتَينا لنرفع الراية السياسية”

أعلن بوجي هرتسوغ عن ترشحه لرئاسة حزب العمل ضدّ شيلي يحيموفتش، مدعومًا من النائبَين كابل ومرجليت. يُتوفّع إجراء الانتخابات في 21 تشرين الثاني.

تُقفَل اليوم بشكل رسمي لائحة المرشحين لرئاسة حزب العمل. وبعد أن أعلنت أمس شيلي يحيموفتش أنها ستترشح للاستمرار في قيادة الحزب، أعلن اليوم عضو الكنيست يتسحاق (بوجي) هرتسوغ أنه سينافسها. ففي مؤتمر صحفي دعا إليه صباح اليوم (الإثنين) للإعلان عن ترشّحه لرئاسة الحزب، وقف إلى جانب هرتسوغ عضوا الكنيست إيتان كابل وارئيل مرغليت – اثنان من أبرز مسؤولي الحزب يمتلكان طموحًا هما أيضًا، لكنهما قرّرا في النهاية عدم الترشّح للانتخابات.

“جئتُ إلى هنا للإعلان عن ترشحي لمنصب رئيس حزب العمل. سأكون في 21 تشرين الثاني رئيس الحزب”، هكذا افتتح هرتسوغ أقواله، شاكرًا النائبَين كابل ومرجليت على إعلان دعمهما له. “قرّرنا توحيد القوى لأننا أدركنا أنّ حزب العمل بحاجة إلى قيادة جديدة”.

“لا تشكّل شيلي بديلًا عن حكومة نتنياهو – لبيد – بينيت”، شدّد هرتسوغ. “حزب العمل ليس حزبًا هامشيًّا. إنه حزب عليه أن يقود الدولة، وهو يستطيع فعل ذلك من جديد. برفقة زملائي، سوف ننجح. لا أنوي الترشح لمنصب زعيم المعارضة، بل لقيادة الدولة”.

وقال النائب كابل، أحد العريقين في الحزب، في المؤتمر الصحفي: “في هذه المرحلة، قرّرنا توحيد قوانا إلى جانب هرتسوغ. توصلتُ إلى الاستنتاج أنه مع شيلي لدينا سقف زجاجي لن ننجح في تخطيه. تحوّل حزب العمل إلى حزب مقفل، يشكّل 15 مقعدًا إنجازًا بالنسبة له”.

وتوجّه كابل إلى هرتسوغ قائلًا: “يمكننا معًا – أنت، أنا، وأريئيل – أن نعيد الحزب إلى حيثُ كان سابقًا. لدينا إحدى أفضل الكتل في الكنيست، وإذا عرفت كيف تقودنا معًا مثل قبضة يد، فسنحقّق كل المهامّ التي نضعها نصب أعيننا”.

وقال النائب ارئيل مرغليت، الذي انضم إلى الحزب مؤخرًا، وأعلن من اللحظة الأولى أنه ينوي الترشّح لرئاسة الحزب مستقبلًا: “ابتعد حزب العمل عن جمهور كبير من الأشخاص الذين كانوا يعتبرونه بيتهم. تخلى الحزب عن الشعار السياسي ليقود خطًّا واضحًا يشكّل بديلًا حقًّا. على حزب العمل أن يوفّر البديل. يُحسَب لشيلي نقلها الغضب من الوضع الاقتصادي إلى مركز البحث، لكنّ البديل لا يُبنى على الغضب. ما حدث تحت قيادة يحيموفتش كان الانقسام. يعرف هرتسوغ أن يلعب لعبًا جماعيًّا”.

وكان النقد الأساسي الموجّه إلى يحيموفتش وطريقتها في قيادة الحزب أنها أخفت وأهملت الخط السياسي، الذي طالما تميّز به الحزب. فقد امتنعت يحيموفتش، التي رفعت الراية الاجتماعية خلال الانتخابات لرئاسة الحكومة، عن الحديث في الشأن السياسي، ما أدّى، وفقًا لكثيرين، إلى إخفاق الحزب في الانتخابات.

يختلف هرتسوغ، كابل، ومرغليت كثيرًا في صورتهم الجماهيرية. فكابل ذو خبرة سياسيّة كبيرة، ويتمتّع بدعم واسع في الحزب، لكنه لم يصل حاليًّا إلى مرحلة يُعتبَر فيها مرشَّحًا لرئاسة الحزب. أما أريئيل مرجليت فهو مبتدئ سياسيًّا، لكنه يتمتّع بصورة كاريزمية حققّها خلال سنوات من النجاح في عالم التكنولوجيا المتقدمة في إسرائيل. وقد توصّل كلاهما إلى الاستنتاج أنّ حظوظهما في التغلّب على يحيموفتش منخفضة، لذلك يجدر بهما دعم هرتسوغ. وكتب مرجليت في صفحته على الفيس بوك: “يقولون إنّ الأمر الأكثر صعوبة بالنسبة للعامل في الحقل العامّ هو التضحية بالأنا من أجل المجموعة، من أجل هدف تزيد أهميته عن الطموحات الشخصية”.

بالتباين، فإنّ هرتسوغ ذو شخصية شاحبة، لكنّه يحظى بتقدير واسع في الحزب وخارجه. فهو ابن رئيس سابق، حفيد حاخام رئيسي، ابن شقيقة زوجة أبا إيبان، أحد أعرق الدبلوماسيين الإسرائيليين. ودخل هرتسوغ الحقل السياسي عام 1999 سكرتيرًا لحكومة إيهود باراك، قبل أن يُنتخَب لعضوية الكنيست للمرة الأولى عام 2003، حيث يتواجد مذّاك في صدارة حزب العمل. وبين المناصب التي شغلها: وزير البناء والإسكان، وزير الرفاه والشؤون الاجتماعية، ووزير السياحة.

وفي الأشهر المتبقية حتى الانتخابات، سيخصّص المرشحان وقتهما للحصول على أوسع دعم ممكن بين أعضاء الحزب وأعضاء الكنيست. ويُتوقع أن يعلن أعضاء الكنيست المختلفون قريبًا عن أيٍّ من المرشحَين يدعمان. ويبدو أنه سيدعم هرتسوغ فؤاد بن إليعيزر، الذي حظي بجمهور واسع من المناصرين في الحزب على مرّ السنين.

وهنّات رئيسة حزب العمل شيلي يحيموفتش عضوَ الكنيست يتسحاق هرتسوغ على تقديم ترشّحه لرئاسة الحزب، وقالت إنه مرشّح كفؤ. “إنّ التنافس الديموقراطي الداخلي على رئاسة حزب أصبح حدثًا نادرًا في المشهد السياسي الذي يتصدره حكام استبداديون، لكنه مُتنفَّس الديموقراطية الحديثة. نحن نفخر بذلك، وسنجري انتخابات نزيهة وعادلة”.

اقرأوا المزيد: 611 كلمة
عرض أقل
رئيس الأركان السابق جابي أشكنازي (Miriam Alster/FLASH90)
رئيس الأركان السابق جابي أشكنازي (Miriam Alster/FLASH90)

زعيمة المعارضة ضدّ رئيس الأركان السابق

أعلنت رئيسة حزب العمل، شيلي يحيموفيتش، هذا الصباح عن تقديم الانتخابات لرئاسة الحزب لتاريخ 14 تشرين الثاني 2013

أحد المناصب الأكثر تقلبا في السياسة الإسرائيلية هو رئاسة حزب العمل. فمنذ عام 1992، لم ينجح أي رئيس للحزب في الصمود أكثر من أربع سنوات في منصبه. وستبذل الرئيسة الحالية، شيلي يحيموفيتش، قصارى جهدها حتى لا تصبح جزءا من هذه الإحصائية.

أعلنت يحيموفيتش هذا الصباح عن تقديم الانتخابات لرئاسة الحزب لتاريخ 14 تشرين الثاني 2013، لكنّ هذا الإجراء مرتبط بموافقة مؤتمر حزب العمل، ولا يُعلَم حتى الآن إن كانت لديها أكثرية لهذا الإجراء. أوضح مصدر مسؤول في العمل هذه الخطوة: “كلما جرت الانتخابات أبكر، كانت احتمالات يحيموفيتش في الانتصار أكبر. فهي ستدخل المنافسة مع إنجازات في الصراع حول الموازنة. تصعّب المواجهة السريعة تجنيد منتسبين جدد من الخارج. المرشحون الآخرون داخل الحزب لا يمتلكون الشعبية الكافية بعد، والمرشحون من الخارج لن يرغبوا في المواجهة في ظروف كهذه”.

من جهتها، أوضحت يحيموفيتش خيارها لتقديم الانتخابات: “مع انتهاء هذه الانتخابات الداخلية، نحصل على حسم الناخبين، نترك خلفنا كل المواجهات الداخلية، ونتابع أقوياء وموحَّدين في الطريق الطويلة التي علينا اجتيازها”. في صفحتها على الفيسبوك، أضافت يحيموفيتش: “منذ عام 2000، تغير لدينا ستّة رؤساء! أعتزم أن أصنع التاريخ، لأكون أول رئيس للحزب منذ مدة طويلة يُنتخَب لولاية ثانية”.

تكره يحيموفيتش الصراخ بين أعضاء حزبها بأنها غير مؤهلة لمنصب الرئيس، وأنها تخاف من المواجهة. عبر تقديم الانتخابات، تحاول إنتاج جو في الحزب لا يتيح لأحد الحلول مكانها حتى نهاية الانتخابات القادمة، أو الغرق في الأوهام بأنه يمكن زعزعة مكانتها.

شيلي يحيموفيتش (Flash90)
شيلي يحيموفيتش (Flash90)

لكن السبب الرئيسي لهذا الإجراء هو، كما يبدو، بند في قوانين الحزب يتيح التصويت في الانتخابات الداخلية بعد نصف عام على الأقل من لحظة الانضمام للحزب. صحيح أن تقديم الانتخابات إلى تشرين الثاني لن يمنع مرشحين خارجيين من الترشح للانتخابات (لا يمنع القانون المنتسب الجديد الترشح لمنصب رئيس الحزب في أول نصف سنة)، لكنه سيمنع المرشحين المحتَملين من ضمّ كمية كبيرة من داعميهم إلى الحزب قبيل الانتخابات.

وبين كل التهديدات الخارجية التي تخشاها يحيموفيتش يبرز واحد، رئيس الأركان السابق جابي أشكنازي. قبل أسبوع فقط، توقع مقربون من أشكنازي أن تعمد يحيموفيتش إلى تقديم الانتخابات خشية انضمامه للسباق. “هو هادئ، لكنها في حالة هلع”، قال مصدر مقرب من أشكنازي، “لم يقل أبدًا إنه سيدخل السياسة، ينضم للعمل، أو يترشح لأي منصب”.

يحظى أشكنازي بدعم كبير بين الجمهور الإسرائيلي. رئيس الأركان الذي عاد إلى الجيش “ليعيد الأمور إلى نصابها” بعد حرب لبنان الثانية يتمتع بصورة شعبية، ولكن متشددة، وبسمعة الرجل العملي. التقديرات هي أن صورة أشكنازي لدى الجمهور، إضافةً إلى كونه نشأ في لواء جولاني، التي لا يُعتبر سكانها بين المصوتين التقليديين لحزب العمل، يعززان احتمالاته في مواجهة قادمة مع نتنياهو. التحدي المركزي في نظر الكثيرين من اليساريين في إسرائيل.

لكنّ إجراء يحيموفيتش ليس ضربة قاضية بالنسبة لبرامج أشكنازي النظرية. ففي حال قرّر الترشح لرئاسة الحزب، سيحظى بدعم اثنَين من أصدقائه المقرّبين في الحزب، النائب بنيامين (فؤاد) بن إليعزر، ورئيس الهستدروت (نقابة العمال) عوفر عيني، اللذَين لديهما معًا قوة كبيرة بين أعضاء الحزب.

لكن كما ذُكر، من غير الواضح إن كان أشكنازي يعتزم الترشح للانتخابات القادمة لرئاسة الحزب. لا تزال لأشكنازي تعقيدات في تحقيق المدعي العام العسكري الرئيسي في قضية المستند المزور على اسم بوعز هاربز الذي غادر مكتبه، كما أضيفت حادثة جديدة قال خلالها كلاما ذا طابع جنسي للصحفية أورلي فيلنائي. ثمة إمكانية أن ينتظر أشكنازي حتى الانتخابات التمهيدية القادمة في العمل، والتي ستجري قبيل الانتخابات العامة القادمة.

في حال ترشح أشكنازي وفاز في الانتخابات القادمة، سينشأ وضع لا يكون فيه رئيس أكبر حزب في المعارضة عضوا في الكنيست، وبذلك لن يكون أشكنازي زعيما للمعارضة خلال ولاية الكنيست الـ 19.

ليس أشكنازي المرشح الوحيد. فقد أعلن حتى الآن مرشحان عن رغبتهما في الترشح لرئاسة حزب العمل: عضوا الكنيست إيتان كابل وأرئيل مرغليت. كما ذُكر رئيس كتلة العمل يتسحاق هرتسوغ ورئيس فرع المخابرات سابقا اللواء عاموس يدلين كمرشحَين محتملَين.

 

اقرأوا المزيد: 580 كلمة
عرض أقل