احتجاج مواطني التفافي غزة: “نحن لسنا شفافين”

احتجاج مواطني التفافي غزة (Miriam Alster/Flash90)
احتجاج مواطني التفافي غزة (Miriam Alster/Flash90)

مواطنو التفافي غزة يحتجون ضد تعامل الحكومة مع حماس؛ التقى نتنياهو مع رؤساء السلطات المحلية في المنطقة ووعدهم بتقديم مساعدة كبيرة

16 نوفمبر 2018 | 10:46

في حين سد نحو ألف متظاهر من التفافي غزة أمس الخميس مفرق عزريئل في تل أبيب، التقى رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، مع رؤساء السلطات المحلية من الجنوب وتباحث معهم، من بين أمور أخرى، دفع برنامج حماية قدما معد لبلدات المنطقة وميزانيته نحو نصف مليار شاقل للعامين القادمين. هتف المتظاهرون في تل أبيب: “اصحَ يا بيبي، الجنوب يشتعل”، ورددوا “نريد العيش بهدوء”. شغل المتظاهرون صفارات الإنذار بشكل متواصل واستلقوا على الأرض.

في الوقت ذاته، كما ذُكر آنفا، التقى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو مع وزير المالية، موشيه كحلون، وزير الداخلية، أرية درعي، رئيس هيئة الأركان، اللواء غادي أيزنكوت، لواء قيادة الجنوب، هرتسي هليفي، ورؤساء سلطات محلية من التفافي غزة في ديوان رئيس الحكومة في القدس. أثناء النقاش أشار رئيس الحكومة، رئيس هيئة الأركان، وضابط قيادة الجنوب إلى الجهود العسكرية للعمل ضد الإرهاب من غزة. كما وتحدثوا عن برنامج لدفع حماية بلدات التفافي غزة قدما. يشتمل البرنامج الذي سيطرح على أمام الحكومة للمصادقة عليه في الأسابيع القريبة، تعزيز طب الطوارئ، التربية غير الرسمية، خدمات الرفاه، ومنح مكافآت مالية للسلطات المحلية بهدف مساعدتها في عملها الدوري.

“نحن نتظاهر هنا ضد قرار وقف إطلاق النار غير الضروري الذي اتُخِذ، ليس لأننا لا نريد السلام، بل لأننا خضعنا للإرهاب. سنواجه حالة تصعيد أخرى بعد أسبوع حتى أسبوعين، أو نصف سنة. حماس هي المسيطرة”، قالت الشابة، مايا كسبي، التي وثقفت التظاهرة في صفحتها على الإنستجرام تحت عنوان “‏otef.gaza‏”.

أعرب المتظاهرون عن استيائهم من أقوال تساحي هنغبي، التي صرح فيها أمس الخميس صباحا: “ردت حماس بشكل دقيق وهاجمت التفافي غزة فقط. هناك فارق بين التفافي غزة وتل أبيب، التي هي عاصمة إسرائيل من ناحية اقتصادية. كان الهجوم الذي شنته حماس صغيرا لأن إطلاق النيران على تل أبيب يحظى بتعامل مختلف”. أثارت أقوال هنغبي ضجة سياسية، لهذا سارع رئيس الحكومة نتنياهو إلى رفض هذه التصريحات المثيرة للجدل موضحا: “إن أمن مواطني الجنوب هام تماما كأمن سائر مواطني إسرائيل”.

اقرأوا المزيد: 299 كلمة
عرض أقل

التظاهرة الدرزية الأكبر في تاريخ إسرائيل

التظاهرة الكبيرة في تل أبيب (Tomer Neuberg/Flash90)
التظاهرة الكبيرة في تل أبيب (Tomer Neuberg/Flash90)

وصل احتجاج الدروز ضد قانون القومية إلى ذروته في التظاهرة الكبيرة في تل أبيب: "رغم إخلاصنا اللامتناهي للدولة، لا نحظى فيها بحقوق متساوية"

بعد أسبوع مستعر بشكل خاصّ، وصلت أمس (السبت)، تظاهرة الدروز ضد قانون القومية إلى ذروتها. شارك 90 ألف مشارك، في التظاهرة الكبيرة ضد قانون القومية ودعما للمساواة في ميدان رابين، في تل أبيب. كان مبنى البلدية مضاء بألوان علم الدروز، وناشد المشاركون العمل وفق وثيقة الاستقلال، كما رفعوا لافتات كُتِب عليها: “إذا كنا إخوة فيجب المساواة بيننا” و-“وحدتنا هي مصدر قوتنا”. كما وشارك كبار الطائفة الدرزية وكبار الشخصيات العسكرية والأمنية سابقا في التظاهرة.

التظاهرة الكبيرة في تل أبيب (Tomer Neuberg/Flash90)

العميد أمل أسعد، الذي ناشد قبل التظاهرة كل مواطني إسرائيل بدعم الدروز، قرأ من على المنصة المقطع الأول من وثيقة الاستقلال قائلا: “انطلاقا من هذه التظاهرة، التي وحدتنا وجمعت قلوبنا معا، ننطلق إلى حياة أخرى من العيش المشترك في دولة إسرائيل بما يتماشى مع وثيقة الاستقلال. نحن مستعدون لإجراء حوار مع أية جهة في الحكومة من أجل حل هذه القضية ولصالح مستقبل مشترك”.

التظاهرة الكبيرة في تل أبيب (Tomer Neuberg/Flash90)

قال الزعيم الروحي للطائفة الدرزية، فضيلة الشيخ موفق طريف، في بداية التظاهرة: “نفتخر بدولة إسرائيل الديمقراطية وباحترام الفرد وحريته، اللذين يشكلان قيمة عليا، ولم نشكك في هوية الدولة اليهودية أبدا. رغم إخلاصنا اللامتناهي للدولة، لا نحظى فيها بالمساواة. صرخة أبناء الطائفة الدرزية حقيقية. فهم يشعرون، وبحق، أنهم يتعرضون لنزع هويتهم الإسرائيلية”.

فضيلة الشيخ موفق طريف (Tomer Neuberg/Flash90)

قال رئيس الشاباك سابقا، يوفال ديسكين: “لا يهدف قانون القومية إلى تعزيز دولة إسرائيل بصفتها دولة الشعب اليهودي، بل إلى خدمة أهداف سياسية صغيرة وبائسة. وهو يهدف إلى زعزعة الأسس المتينة التي وُضِعت طيلة عشرات السنوات، إحداث شرخ، وتعزيز الكراهية فينا، وكل هذا بسبب التفكير على الأمد القصير قبيل الانتخابات التي باتت قريبة”.

رئيس الشاباك سابقا، يوفال ديسكين (Tomer Neuberg/Flash90)

أثارت التظاهرة ردود فعل كثيرة ومتنوعة في إسرائيل، إذ أعرب الكثيرون عن دعمهم وتأثروا من استعراض الوحدة العظيم، بينما ادعى آخرون أن الحديث يجري عن تظاهرة سياسية فقط، تهدف إلى إسقاط حكومة نتنياهو. “كم من المؤثر سماع نشيد ‘هتكفاه’ من عشرات آلاف الدروز، البدو، اليهود، والإسرائيليين. لماذا يجب تدمير هذا الواقع؟”، غرد الصحفي بن كسبيت في تويتر.

أعربت رئيسة المعارضة، تسيبي ليفني، عن دعمها للاحتجاج وغردت أيضًا: “بيبي، عليك أن تختار بين قانون القومية هذا وبين وثيقة الاستقلال. أي منهما تختار؟ الإجابة واضحة. فقد ذكّر الكثيرون الحكومة أنها نسيت وثيقة الاستقلال. كان هناك سياسيون عرفوا كيف يتخطون خلافات سياسية. ولكن نتنياهو مستعد لتلبية الاحتياجات السياسية تمزيق وثيقة الاستقلال والمجتمع الإسرائيلي”.

التظاهرة الكبيرة في تل أبيب (Tomer Neuberg/Flash90)

وقال رئيس حزب “هناك مستقبل”، يائير لبيد، في مقابلة معه أمس: “أدعم قانون القومية للشعب اليهودي، علم إسرائيل، والنشيد القومي الإسرائيلي، والهوية اليهودية. ولكني أعارض قانون القومية هذا، لأنه يمس بالمواطنين الذين خدموا في الجيش والموالين للدولة”.

بالتباين، عارض الصحفي شمعون ريكلين التظاهرة كاتبا: ” الأشخاص هم ذاتهم، الأموال ذاتها، الدافعية ذاتها، الإعلام يبالغ بعدد المتظاهرين، وسائل الإعلام المنظمة والمؤيدة ذاتها، والكراهية ذاتها. إذا، ما الذي تغير حقا في هذه التظاهرة؟ هل يتجسد التغيير في مشاركة بعض الدروز؟”.

اقرأوا المزيد: 424 كلمة
عرض أقل

“هذه هي البداية فقط”: إحتجاجات المثليين في إسرائيل

مسيرة المثليين في تل أبيب (Tomer Neuberg/Flash90)
مسيرة المثليين في تل أبيب (Tomer Neuberg/Flash90)

طلبا للمساواة وسعيا للحصول على دعم الجهات والمؤسسات المركزية في إسرائيل، تظاهر آلاف المثليين ومؤيدوهم: "لن نكتفي بالشعارات بعد"

منذ ساعات الصباح اليوم (الأحد)، يتظاهر آلاف المثليين ومؤيدوهم في إسرائيل احتجاجا على قانون الحَمل البديل، الذي يمنع من المثليين إجراء عملية حمل من هذا النوع في إسرائيل. دعما من أماكن عمل كثيرة، أعلن المثليين عن إضرابهم، وتظاهروا في الشوارع مطالبين بتحقيق المساواة. انضمت جهات ومؤسسات مركزية في إسرائيل إلى النضال وأعلنت عن دعمها للإضراب.

(Tomer Neuberg/Flash90)

سد المتظاهرون الطرقات الرئيسية في مدينة تل أبيب، وتظاهر المئات بالقرب من مقر رئيس الحكومة في القدس، وهم يرفعون أعلام المثليين إلى جانب أعلام الدولة ويهتفون هتافات ضد رئيس الحكومة نتنياهو. يتوقع أن تنتهي التظاهرات، التي ستستمر في عدة مدن خلال اليوم، بتظاهرة حاشدة في ميدان رابين في تل أبيب.

(Yonatan Sindel/Flash90)

“عند سن قانون تمييزي بحق المثليين والمثليات بشكل واضح، فاضح، ومخالف لحقوق الإنسان الأساسية وحريته، للأخلاقيات والمنطق، لا يمكن أن أتقبله أو أرضى به”، قال الأديب إيلان شاينفلد، منظم إحدى التظاهُرات في شمال البلاد. وفق أقواله: “يزعزع القانون إلى حد كبير مكانتنا كأولياء أمور وقد يلحق ضررا بأطفالنا”.

(Yonatan Sindel/Flash90)

نشر الدبلوماسي الإسرائيلي، إلعاد ستروماير، المتزوج من شريكه، أمس منشورا في الفيس بوك حظي بصدى كبير. “إذا كنت قادرا على خدمة الدولة في خارج البلاد، لماذا لا يمكنني إجراء مراسم الزواج في البلاد، بل خارجها فقط؟”، كتب ستروماير. “إذا تعرضت للسرقة تحت التهديد بالمسدس عندما كنت دبلوماسيّا في إفريقيا، وخاطرت بحياتي، فلماذا لا يمكن أن يولد لي أطفال في دولة إسرائيل؟ هذه الحقيقة تؤلمني، لأني أحب دولتي، وأتمنى أن تحبني هي وتمثلني أيضا دون شروط”.

(Tomer Neuberg/Flash90)

وفق تصريحات المنظمين، يبدو أنه هذه هي بداية النضال فقط، لأن المنظمين ليسوا مستعدين للصمت بعد. “ما يحدث اليوم يتعدى قضية الحمل البديل. يشارك اليوم جمهور ويقول ‘سئمت أن أكون مواطنا من الدرجة الثانية’،” أوضح عيران غلوبس، رئيس “البيت المفتوح” في القدس. “نشعر أن هناك اهتماما أكبر على المستوى الميداني، والأحداث التي نشهدها اليوم تشكل بداية فقط. مَن يعتقد أن النشاطات ستنتهي اليوم، لا يعرف ماذا ينتظره”.

اقرأوا المزيد: 294 كلمة
عرض أقل
نعماه بسكاه ديفيس (لقطة شاشة)
نعماه بسكاه ديفيس (لقطة شاشة)

احتجاج النساء البدينات.. “لا نجد ملابس ملائمة”

نساء إسرائيليات يتظاهرن ضد أصحاب شركات الأزياء: "تجاهلكم للمقاسات المتوسطة والكبيرة في إسرائيل ستنتقم بكم"

سئمت مدونة أزياء المقاسات الكبيرة، نعماه بسكاه ديفيس، من البحث عن ملابس في شبكات الأزياء الإسرائيلية، فقررت التظاهر عبر الإنترنت. في فيلم فيديو احتجاجي نشرته، انتقدت نعماه شبكات الأزياء التي لا تصنّع ملابس ذات مقاسات كبيرة تلائم للنساء البدينات مثلها. “لا أزور مجمّعات المشتريات غالبا، لأنه ليس لدي ما أفعله معظم الوقت فيها”، قالت نعماه لموقع YNET.

وأوضحت أنه من الصعب عليها معرفة كيف تتنازل شركات الأزياء عن مجموعة كاملة من النساء، اللواتي يصعب عليهن العثور على ملابس ملائمة. في مقطع الفيديو الذي نشرته في الفيس بوك، تقترح نعماه على الشركات الإسرائيليات أن يتمثلن بشركات الأزياء الأوروبية والأمريكية وينتجن ملابس بمقاسات أكبر من الملابس الموجودة حاليا في السوق. “أعتقد أن هناك ادعاء أنه كلما كان القماش أطول تكون التكاليف أعلى. ولكن أثبتت الولايات المتحدة وأوروبا خلاف ذلك، إذ يمكن العثور في كل شبكة ملابس غير مشهورة في هذه المناطق على ملابس بمقاس 50، من دون الحاجة إلى طلبها بشكل خاص، أو التذمر، أو الدخول إلى حوانيت خاصة، إذ إنها تشكل جزءا من الملابس في الأسواق وأرباح بيعها كبيرة”، قالت نعماه.

نعماه بسكاه ديفيس (لقطة شاشة)

تعتقد نعماه أن النساء ذوات مقاس متوسط يعانين من المشكلة أيضا، وليس النساء البدينات فقط، وهي تناشد نساء أخريات إلى الانضمام إلى التظاهرة: “أدعو كل النساء في إسرائيل اللواتي لا يجدن ملابس في الحوانيت: التقطن صورا بالقرب من شبكة ملابس لم تعثرن فيها على ملابس، وانشرنها تحت هاشتاج: ‘# لم أجد ملابس ملائمة في هذه الشبكة أيضا’. علينا أن نفحص مدى حجم هذه الظاهرة في السوق الإسرائيلي”.

اقرأوا المزيد: 235 كلمة
عرض أقل
مشاركات في "مسيرة العاهرات" في تل أبيب (Miriam Alster/Flash90)
مشاركات في "مسيرة العاهرات" في تل أبيب (Miriam Alster/Flash90)

“اللباس القصير للمرأة ليس دعوة للتحرش بها”

نساء وشابات بملابس إباحية احتججن في شوارع تل أبيب ضد العنف الجنسي.. ورسالتهن: "يجب محاسبة الرجل المعتدي جنسيا بأقسى العقوبات وعدم إلقاء اللوم على المرأة الضحية"

04 مايو 2018 | 16:22

شارك بضع آلاف من الإسرائيليات، اليوم الجمعة في تل أبيب، في مظاهرة تحت اسم “مسيرة العاهرات”، احتجاجا على العنف الجنسي في المجتمع الإسرائيلي وثقافة الاغتصاب وإلقاء اللوم على المرأة التي تقع ضحية لاعتداء جنسي بسبب لبسها.

وأوضحت واحدة من المشاركات في المظاهرة سبب اختيار كلمة “عاهرة” (الكلمة المستعملة هي الكلمة العامية) للتظاهر، قائلة إنها كملة تستخدم مرارا لتبرير الاعتداء الجنسي على المرأة وكذلك لإهانة النساء متى ما يحلو للرجال.

واللافت في المظاهرة أن المشاركات ارتدين عمدا ملابس إباحية، وذلك تأكيدا على الحق النساء في ارتداء نوع الملابس الذي يحلو لهن، دون أن يكون ذلك سببا للاعتداء عليهن.

مشاركات في “مسيرة العاهرات” في تل أبيب (Miriam Alster/Flash90)

ورفع المشاركات لافتات وصور لشخصيات إسرائيلية معروفة تورطت في جرائم جنسية ضد النساء لكن العقوبات التي أصدرت بحقهم كانت خفيفة مثل رئيس الدولة السابق، موشيه كتساف، والممثل الإسرائيلي المعروف، زيئيف ريفاح، والضابط في الجيش الإسرائيلي أوفك بوخريس.

وأوضحت المشاركات أنهن يرفضن المنطق القائل إن اللباس غير المحتشم يورط الفتاة بالتحرش الجنسي. “يجب على سلطات القانون ألا تتساهل مع مرتكبي الجرائم الجنسية وتنزل بهم عقوبات شديدة”.

مشاركات في “مسيرة العاهرات” في تل أبيب (Miriam Alster/Flash90)

يذكر أن تقليد “مسيرة العاهرات” تأسس في كندا، وانتشر إلى عواصم ومدن العالم، وسبب الاحتجاج الأول كان تصريحات لشرطي كندي قال إنه يعتقد أن على النساء أن يتوقفن عن ارتداء لباس إباحي إن كن يردن منع تعرضهن للاغتصاب.

وتشير المعطيات الرسمية في إسرائيل إلى أن امرأة من كل 3 تتعرض إلى اعتداء جنسي خلال حياتها. وتتعرض واحدة من كل 7 نساء إلى اغتصاب. وتشير المعطيات إلى أن المعتدين في 95% من الحالات هم رجال.

مشاركات في “مسيرة العاهرات” في تل أبيب يرفعن صورة رئيس الدولة في السابق موشيه كتساف المدان بجرائم اغتصاب (Miriam Alster/Flash90)
اقرأوا المزيد: 230 كلمة
عرض أقل
صورة توضيحية (iStock; Al-Masdar / Guy Arama)
صورة توضيحية (iStock; Al-Masdar / Guy Arama)

راقصات تعرّ في إسرائيل يحتججن: لا تقطعوا مصدر رزقنا

فتيات التعري الإسرائيليات يتظاهرن ضد مشروع قانون جديد يقارن بين فتيات التعري والدعارة خوفا من أن يفقدن عملهن

قدّم أعضاء كنيست من كل الخارطة السياسية في إسرائيل قبل شهرين تقريبا مشروع قانون لتعديل قانون العقوبات، يهدف إلى فرض عقوبات على مشغلي فتيات التعري مشابهة للعقوبات المفروضة على مشغلي الدعارة. الهدف من مشروع القانون وفق ما أوضح المبادرون إليه هو الحاجة إلى حماية النساء اللواتي يمارسن الجنس، إذ واجه جزء كبير منهن عنفا وتحرشا جنسيا في الماضي، وأصبحن يتعرضن الآن للإهانة والاستغلال يوميا.

ولكن يعارض جزء كبير من فتيات التعري مشروع القانون الذي قد يؤدي إلى إغلاق نوادي التعري في إسرائيل، لهذا أصبحن يخضن نضالا الآن. لا تعتقد هؤلاء الفتيات أن هناك تناقضا بين النسوية وبين عروض التعري اللواتي يقدمنها في النوادي. وفق أقوالهن، لم يسأل أحد فتيات التعري عن رأيهن في القانون، وهن يخشين من خسارة عملهن.

“إن قطع مصدر رزق الفتيات لا يضمن حمايتهن”، قالت عميت، وهي فتاة تعري ابنة 30 عاما. وفق أقوالها، “إذا كان على الفتيات ألا تخرج للعمل في الماضي، أصبح اليوم الوضع مختلفا وعلى كل فتاة أن تعمل. ينطبق هذا على ممارسة التعري أيضا. من جهة على الفتاة أن تكون جذابة، ولكن يحظر عليها أن تستخدم حياتها الجنسية كمصدر رزق”.

في حال تمت المصادقة على القانون، سيصبح أصحاب النوادي مجرمين وفق القانون، وستصبح النوادي غير قانونية. توضح المديرة العامة للوبي النساء الإسرائيلي، أن القانون لا يهدف إلى الإضرار بالفتيات بل على العكس: “أحترم منظمة التظاهرة”، أوضحت وأضافت: “يجب أن نتذكر أن %90 من النساء اللواتي يمارسن الدعارة قد تعرضن لتحرشات جنسيّة في طفولتهن، وتشكل الدعارة المخرج الأخير لديهن. علاوة على ذلك، عندما تعرض الفتيات جسدهن مقابل المال، هناك تأثيرات على كل النساء في المجتمَع: “يصبح التشييء جزء لا يتجزأ من ثقافة المجتمَع”.

من المتوقع أن تجري الفتيات غدا (الخميس) في ساعات المساء تظاهرة ضد تعديل القانون. “من المهم جدا أننا ننجح في التضامن معا للمرة الأولى، وحتى أن هذا التضامن مؤثر”، قالت شابة تمارس التعري. “لا تشكل التظاهرة تشجيعا للعمل في التعري، ولا نقول إن كل فتيات التعري سعيدات. نحن نحارب سعيا للحفاظ على حقنا لممارسة هذا العمل، لاعتباراتنا الخاصة”.

اقرأوا المزيد: 313 كلمة
عرض أقل
شابة يهودية متدينة - صورة توضيحية (Tomer Neuberg/FLASH90)
شابة يهودية متدينة - صورة توضيحية (Tomer Neuberg/FLASH90)

احتجاج المتدينات الإسرائيليات ضد الحاخام الشوفيني

غمرت ردود فعل غاضبة شبكات التواصل الاجتماعي في إسرائيل، لا سيّما التي كتبتها النساء المتدينات بسبب أقوال حاخام شوفيني يعمل في مؤسسة تربوية معروفة

أثارت أقوال استثنائية للحاخام يوسف كلنر، الذي يعمل في مؤسّسة دينية معروفة، ضجة في إسرائيل وردود فعل غاضبة. سُمعت أمس (الثلاثاء) في تسجيل له أقوال الحاخام كلنر القاسية ضد النساء، خلال درس نقله تحضيرا لطلابه – الذين على وشك التجند للجيش – حول الحياة العائلية. “تتمتع النساء بالروحانية – هذا تصريح تافه، يمكن التأثير عليهن، لذا هذه الحقيقة ليست صحيحة. فالقدرات الروحانية لدى النساء محدودة”، قال الحاخام. وأضاف لاحقا عدة أقوال ضارة تجاه النساء، مثلا عندما قال: “هل لأن الكثير منهن يلتحق بالجامعات فيصبحن عبقريات؟ لا!”.

لم تتأخر ردود الفعل العاصفة بسبب أقوال كلنر، فثارت عاصفة في شبكات التواصل الاجتماعي عبر تغريدات وتعليقات حول الموضوع. ظهرت بشكل خاصّ ردود فعل النساء المتدينات اللواتي انتقدن بشدة أقوال الحاخام المؤذية. كتبت الصحفية المتدينة حن سرور أرتسي ردا على أقواله: “الحاخامون يخافوننا – يخافون من النساء اللواتي يتعلمن التوراة، من طالبات الحاخامات ومعلمات التوراة، من المتفوقات اللواتي يدرسن للدكتوراة، يلدن خمسة أطفال وينضممن إلى السياسة. وهذه الحالة تثير الإرهاق والحزن، كما يحدث في كل حرب.‎ ‎سنحقق إنجازات وسندحض أقوال الذم. سنعمل، نساء ورجالا، معا”.

كتبت الأكاديمية راحيل أبيشر- لبل في مقال رأي: “أنتن لا تحتجن إلى أن يقول أي شخص لكن كم أنتن قويات وذكيات وتتمتعن بقدرات روحانية كثيرة. دعن الكلاب تنبح. تابعن طريقكن وعززن قدراتكن الروحانية. وعندها ستنجحن أكثر فأكثر”.

الحاخام يوسف كلنر (لقطة شاشة / Youtube)

كتبت متصفحة أخرى في مجموعة النساء المتدينات عبر الفيس بوك: “إن النظرية الغبية أن الرجال هم شعب الله المختار، الروحاني، الذكي، الموهوب، القادر على ممارسة الأعمال الروحانية الهامة، وأن النساء ثرثارات، يتورطن في حوادث طرق، عديمات الرأي، هدفهن في الحياة هو خدمة أزواجهن، تشير إلى عدم فهم القائل، الذي يكرر أقوال تافهة آمن بها الرجال طيلة آلاف السنوات لتبرير استعباد النساء وتسخيرهن لخدمة الرجال”.

اليوم (الأربعاء)، شجب وزير التربية، نفتالي بينيت، من حزب “البيت اليهودي” المتدين أقوال كلنر في مقابلة معه: “هذه التصريحات مثيرة للغضب. أعارضها وأرفض طريقة التعبير عنها، لأنها تخالف تعاليم الصهيونية الدينية واليهودية. تشير تجربتي إلى خلاف ذلك”.

ردا على نشر التصريحات، نشر كلنر رسالة اعتذار. “أعتذر عن تصريحاتي، يخطئ الإنسان أحيانا. فاليوم لن أذكر أقوالا شبيهة”، قال.

اقرأوا المزيد: 324 كلمة
عرض أقل
فلسطينية تظاهر ضد اعتراف ترامب بالقدس عاصمة إسرائيل (Nasser Ishtayeh/Flash90)
فلسطينية تظاهر ضد اعتراف ترامب بالقدس عاصمة إسرائيل (Nasser Ishtayeh/Flash90)

لماذا فشلت الاحتجاجات الفلسطينية ضد ترامب؟

ناشدت السلطة الفلسطينية وحماس الجماهير إلى الاحتجاج بشدة ضد إعلان ترامب أن القدس عاصمة لإسرائيل، ولكن في الوقت الراهن يبدو أن لهيب الاحتجاج بدأ يخمد. ما هي أسباب ذلك؟

منذ سنوات، تجنبت الولايات المتحدة نقل سفارتها في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، بالرغم من أن القانون ينص أنه على الحكومة القيام بذلك، والهدف من عدم تنفيذ الخطوة هو أن تظل هذه القضية كـ “حلوى” مقابل تنازل إسرائيل في اتفاق السلام مع الفلسطينيين، ولكن بشكل أساسيّ يأتي هذا الامتناع خشية من أن يؤدي نقل السفارة إلى أعمال شغب قد تخرج عن السيطرة.

في الواقع، منذ 6 كانون الأول، وبعد اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل وبدء نقل السفارة إلى القدس، ظلت الاحتجاجات الفلسطينية محدودة جدا، وتشير التقديرات حاليا إلى أنها آخذة بالتلاشي.

هناك عدة أسباب لهذه الحقيقة. أولا، التصرف الأمريكي: أوضح ترامب أيضا أنه ليس من شأن قراره أن يؤثر في حدود الدولة الثابتة، التي ستُحدد بين إسرائيل والفلسطينيين، أو فيما يتعلق بالأماكن الإسلامية المقدّسة، التي أكد على تسميتها بالعربية “الحرم القدسي الشريف”. وخفض كبار المسؤولين في الإدارة الذين أجروا مؤتمرا صحفيا مع الصحفيين العرب الصحافيين العرب من أهمية القرار معربين أنه قرار رمزي فحسب، وقد يستغرق تطبيقه سنوات، (مثلا، استغرق بناء السفارة الأميركية في لندن ثماني سنوات، على الأقل)، وعلى أية حال فإن الحديث يجري عن القدس الغربية.

ثمة سبب آخر وهو يعود إلى مدى أخذ أقوال ترامب بجدية في المنطقة. هناك شعور أن رئيس الولايات المتحدة يعتبر شخصية فكاهية أكثر من الضرورة إلى المخاطرة في الحياة بسبب قراراته. فضلًا عن ذلك، امتنع المواطنون الذين هاجموا القرار في وسائل الاعلام الاجتماعية عن التظاهر ضده هذه المرة، خلافا لم يحدث أثناء نصب البوابات الإلكترونية في القدس، لأنه لم يكن هناك عنوان أو هدف محددا، لأن العنوان هو واشنطن وليس القدس أو تل أبيب.

ودعت السلطة الفلسطينية إلى الاحتجاج، ولكنها لم ترد أن تكون عنيفة. في المقابل، حاولت حماس بكل الطرق استخدام الإعلان لإشعال انتفاضة ثالثة، ولكن باءت محاولاتها بالفشل.

قُبَيل عيد الميلاد وبداية العام الجديد، عملت السلطة الفلسطينية على خفض مستوى التوتر حتى لا تضر بالسياحة في الأماكن المسيحية المقدسة، لأنها تشكل مصدر رزق للكثير من العائلات.

تقول مصادر إسرائيليية إن هذه المرة أيضا، أوصت التعليمات بعدم الإضرار بالمواطن الفلسطيني العادي. عند وقوع حادثة، فضلت إسرائيل التعامل معها بطريقة محدودة ساعية إلى متابعة الحياة كالمعتاد – يتابع العمال عملهم في إسرائيل، ويذهب الطلاب إلى المدارس، وغير ذلك.

وفي الدول العربية أيضا، كانت المظاهرات التضامنية محدودة جدا، باستثناء الأردن وتركيا، فربما أثرت هذه الحقيقة في الفلسطينيين.

للإجمال، الافتراض هو أنه طالما لا تحدث حالة استثنائية، فإن لهيب الاحتجاج سيتلاشى، وسيكون مقتصرا على المستوى الدبلوماسي بشكل أساسيّ. علاوة على ذلك، لا يبدو أن نقل السفارة بات قريبا.

اقرأوا المزيد: 387 كلمة
عرض أقل
مسيرة الاحتجاج في تل أبيب (Flash90 / Miriam Alster)
مسيرة الاحتجاج في تل أبيب (Flash90 / Miriam Alster)

الإسرائيلييون يخرجون إلى الشوارع: “الفساد أخطر من إيران”

ما زال احتجاج الإسرائيليين ضد الفساد مستمرا للأسبوع الثالث على التوالي. الآلاف يشاركون في المظاهرات في تل أبيب

شارك آلاف الإسرائيليين، أمس السبت، في تل أبيب، في مسيرة احتجاجية هي الثالثة على التوالي ضد الفساد في الحكم في إسرائيل. شارك أكثر من 10.000 متظاهر في المسيرة ورفعوا أعلاما كُتب عليها من بين أمور أخرى: “سئمنا منكم أيها الفاسدون”.

وتحدث في هذا الحدث عدد من الشخصيات العامة من مختلف قطاعات المجتمع الإسرائيلي، ونقل جميعهم الرسالة ذاتها موضحين أنه يجب محاربة القيادة الفاسدة، التي تشكل خطرا على دولة إسرائيل.

وقال المتحدث الرئيسي في المظاهرة، الحاخام يوفال شيرلو: “يشكل الفساد خطرا استراتيجيا على المجتمع الإسرائيلي. الفساد هو استخدام القوة من قبل أصحاب السلطة، وهي قوة تُستخدم ليس للأغراض التي خُصصت لها. نحن نتعرض لخطر فقدان الثقة بصنّاع القرار. إذا احتجنا إلى برنامج اقتصادي فكيف نكون متأكدين أنه يصب في مصلحة الجمهور؟ كيف سنشعر بالثقة إذا كان علينا خوض الحرب”؟

مسيرة الاحتجاج في تل أبيب (Flash90 / Miriam Alster)

وقال رئيس الشاباك سابقا، عامي أيالون، في خطابه أثناء المسيرة: “جئت إلى هنا لأقول لرئيس الوزراء ما لا يريد أن يفهمه: يشكل فساد الحكومة خطرا أكبر على إسرائيل مما تشكله حماس، حزب الله، وإيران. إن القيادة الفاسدة غير قادرة على التوقيع على اتفاق سلام وإبداء التنازلات، وهي ليست مؤهلة لأن تسن القوانين لأنها تجعل جميعنا شركاء في الفساد”.

وبالتوازي مع المظاهرة التي جرت في تل أبيب، تظاهر 350 شخص خارج مقر إقامة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، في القدس حيث ورُفِعت لافتات كُتب عليها: “لن يبقى الشعب صامتا، والديكتاتورية ليست مسألة يمكن الاستهانة بها”.

اقرأوا المزيد: 217 كلمة
عرض أقل
أطفال غزة (Flash90/Aaed Tayeh)
أطفال غزة (Flash90/Aaed Tayeh)

وكيل وزارة مالية حماس يثير غضب موظفيها

الشارع الغزي يحتج على الضرائب المتزايدة ألتي تفرضها حكومة حماس لتحصيل مزيد من الأموال لتمويل مصروفات الوزارات العاملة في القطاع على حساب رخاء الشعب

أثار بوست خصصه وكيل وزارة مالية حماس في غزة، يوسف الكيالي، على صفحته في الفيس بوك غضب الموظفين الذين لم يتوانون عن انتقاده بشكل حاد بعد إعلانه عن زيادة نسبة 5% على رواتب الموظفين.

وكتب الكيالي :”الأخوة و الأخوات الموظفون الأماجد … تحقيقاً لالتزامنا برفع نسبة الدفعة المالية كلما تحققت الامكانيات المناسبة. نعلن عن صرف دفعة شهر فبراير يوم الخميس الموافق 17 مارس بواقع 45% من الراتب بحد أدنى 1200 شيكل و حد أقصى 4500 شيكل. عبر البنوك و البريد حسب الآلية المتبعة”.

https://www.facebook.com/youssef.kayali/posts/996797363744536

ويتزامن الإعلان من الكيالي عن رفع 5% من الراتب بعد فرض حملة مرورية كبيرة على الفلسطينيين في غزة طالت الدراجات النارية والتي سمحت لحماس بجمع أموال طائلة بسبب فرض غرامات على أصحاب تلك الدراجات.

ويرى الكثيرون من أهالي القطاع، وخاصة من معارضي حركة حماس، وفي بعض الأحيان حتى من مؤيدي الحركة، أنها تعتمد على فرض الضرائب المختلفة على السكان في غزة لتحصيل مزيد من الأموال لتمويل مصروفات الوزارات العاملة في القطاع وكذلك للحركة نفسها في ظل الضائقة المالية التي تعاني منها حماس بعد تراجع الدعم لها من أكثر من طرف.

كيالي
كيالي

ولاقى بوست الكيالي الكثير من الانتقاد الحاد من قبل موظفي حماس، وعلق شخص يدعى ابو الهمام “انتا بدك ضحك علينا ايش بدها تفرق مع الي راتبه اقل من 3 تلاف في الحد الادنى 1200هادي العمله بس لرتب الساميه يعني من الاخر اتقوا الله”.

وعلق أدهم ابو صلاح “للاسف الي بتحطوه باليمين تأخذوه بالشمال ..! زياده النسبة =خصم فاتوره الكهرباء اتقوا الله ووالله لن نسامحكم”. جهاد الكحلوت علق هو الآخر “يعني زتوها 5% وحتاخذو بدالها 10% للكهربا … إرحمو خلي ربنا يرحمكم”.

وشهدت الأيام الأخيرة جدلا بين نقابة موظفي حماس ووزارة المالية بسبب الخصومات التي تزداد على رواتب الموظفين وسط صمت من قيادة الحركة التي يبدو أنها تخطط لمزيد من تخفيض المصاريف بسبب وضعها المادي الصعب.

اقرأوا المزيد: 282 كلمة
عرض أقل