احتجاجات شعبية

تعرفوا على الإسرائيليين الذين تظاهروا تضامناً مع الإيرانيين (Flash90/Hadas Parush)
تعرفوا على الإسرائيليين الذين تظاهروا تضامناً مع الإيرانيين (Flash90/Hadas Parush)

تعرفوا على الإسرائيليين الذين تظاهروا تضامناً مع الإيرانيين

تنظم مجموعة من الشبان الإسرائيليين اسمها "السفارة الإيرانية في القدس" مظاهرة تضامنا مع احتجاج الشعب الإيراني: "نريد أن نتحدث مع الإيرانيين مباشرة وليس عبر القادة"

عقدت المنظمة المدنية الإسرائيلية “السفارة الإيرانية في القدس” التي تسعى إلى التواصل بين الإسرائيليين والإيرانيين مظاهرة في القدس أمس (الثلاثاء) دعما للشعب الإيراني في خضم احتجاج اجتماعي عاصف.

تعمل هذه المنظمة، التي أنشأها شاب إسرائيلي من القدس منذ عامين، على إقامة تواصل وحوار بين أبناء كلا الشعبين، من خلال الثقافة والفن، دون علاقة بالمؤسسة السياسية. يطمح أعضاء المنظمة إلى أن يُظهروا للإسرائيليين الآخرين أن الإيرانيين هم بشر مثلهم تماما، لا يريدون النزاع، بل يسعون إلى وضع حد للمخاوف التي تخلقها حكومتا الجانبين.

أعضاء منظمة “السفارة الإيرانية في القدس” مع الصحافية ندى أمين (Credit: Gilad Reicenbaum)

وقال جلعاد رايخنباوم وهو أحد أعضاء المنظمة إن هدفه هو “كسر الحدود الوهمية بين الشعبين والتحدث معا، بغض النظر عن القادة”. ولتحقيق هذا الهدف، يعمل عدد من النشطاء المعروفين باسم “السفراء” في المنظمة، لإقامة علاقات مع المواطنين الإيرانيين، فضلا عن عقد المؤتمرات والمحاضرات، المعارض، والأنشطة الثقافية والموسيقية. وبالإضافة إلى ذلك، تنظم المنظمة أنشطة بهدف التأثير في البرلمان الإسرائيلي، مثلا، في هذا الإطار تعمل ضد إسكات البرامج الإذاعية باللغة الفارسية في إسرائيل.

كما أن التضامن مع مواطني إيران جاء بمبادرة الصحافية الإيرانية والناشطة في مجال حقوق الإنسان، ندى أمين، التي فرت في شهر آب الماضي من تركيا إلى إسرائيل بسبب تعرضها لتهديدات. انضمت ندى إلى منظمة “السفارة الإيرانية في القدس”، حيث تقيم اتصالات مع العديد من المواطنين الإيرانيين الذين يرغبون في الحفاظ على التواصل بين الإسرائيليين والإيرانيين دون تدخل زعماء كلا البلدين. ووفقا لأقوال رايخنباوم فقد بادرت ندى إلى المظاهرة دعما لشعبها الذي يناشد بالتغيير الحقيقي.

وقد نشر أعضاء المنظمة معلومات عن مظاهرة الدعم في صفحة المنظمة على الفيس بوك، آملين أن يشاهد الدعوى أكبر عدد ممكن من الناس، وأن يشاركوا فيها ويعبّروا عن دعمهم لآلاف الإيرانيين الذين يحتجون على نظام الخامنئي – روحاني. ويقول رايخنباوم إن مواطنين إيرانيين قد علموا بمظاهرة التضامن في إسرائيل، وهم يأملون معا أن ينجح الإيرانيون في إحداث تغيير في النظام الاجتماعي في بلادهم.

اقرأوا المزيد: 286 كلمة
عرض أقل
المقاطعة الشعبية الأردنية: فطور بلا بيض (Nati Shohat/FLASH90)
المقاطعة الشعبية الأردنية: فطور بلا بيض (Nati Shohat/FLASH90)

المقاطعة الشعبية الأردنية: فطور بلا بيض

مقاطعة البيض في الأردن تزداد زخما، فهناك أكثر من 700,000 شخص في صفحة الفيس بوك لخفض الأسعار من أجل الشعب الأردنيّ

هناك أكثر من 700,000 ناشط أردني غاضب في صفحة الفيس بوك، وبات عدد النشطاء في الصفحة قريبا من أن يصبح  مليونا. فالشعب غاضب لأنه وفق ما كتبه مديرو المجموعة في وصفها فإن  “مجلس النواب لا يكترث لما يعاني منه المواطن الأردني”. وكل ذلك يعود إلى سبب واحد – غلاء المعيشة. وتحديدا بسبب غلاء أسعار البيض والبطاطا.

في إطار الحملة الدعائية رفع متصفحون أردنيون في صفحة الفيس بوك صورا من وجباتهم الفطور الخالية من البيض، تحفيزا للآخرين لمقاطعة تناول البيض حتى خفض الأسعار ثانية.

يشجع المتصفِّحون بعضهم على مقاطعة البيض والبطاطا، ويتناقشون حول آرائهم المختلفة “أقسم بالله العظيم منذ انضمامي للمقاطعة تقريبا خمسة وعشرين يوما لم أدخل بيتي مادَتي البيض والبطاطا”، هذا ما كتبه أحد المتصفِّحين. جاء في الصحيفة الأردنيّة “الغد” أن ربات المنازل رفعن في حساباتهن في مواقع التواصل الاجتماعي صورا لمنتجات بديلة للبيض.

انضمت الجمعية الوطنية لحماية المستهلِك إلى المقاطعة الشعبية الأردنيّة. وجاء في تقريرها أن أسعار البيض في الأسواق الأردنية ارتفعت بنسبة %30 حتى 35%. مثلا، قفز سعر كرتونة البيض من ‏2.5‏ دينار أردنيّ (‏13‏ شاقلا) إلى ‏3.25‏ دينار (‏17‏ شاقلا).

بالتباين، ادعت وزارة الزراعة الأردنيّة أن ارتفاع أسعار البيض هو أمر عادي يعود إلى الطقس الشتوي الذي يؤدي إلى خفض الإنتاج والعرض. مع ذلك، وفق أقوال جمعية حماية المستهلك بدأت حملة المقاطعة تأتي بثمارها إذ بدأت أسعار البيض بالانخفاض.

اقرأوا المزيد: 207 كلمة
عرض أقل
جيل بلا مأوى (Flash90/Hadas Parush)
جيل بلا مأوى (Flash90/Hadas Parush)

جيل بلا شقة

ما الذي يجعل الاقتصاد الإسرائيلي يعزز الفقاعة العقارية؟ ولماذا يصبح حلم الأزواج الشابة في إسرائيل بشراء شقة بعيدا؟

يحلم كل زوج إسرائيلي شاب، تزوج مؤخرا، بشراء شقة في إسرائيل. هناك ظاهرة أصبحت منتشرة مؤخرا، وهي أن الزوج المتزوج حديثا، ينتقل للعيش مع والديه، لتوفير المال وشراء شقة.

تشير أبحاث كثيرة أجريَت مؤخرا، إلى أنه في حين كانت في عام ‏2003‏ نسبة المواطنين الإسرائيليين في أعمار ‏25‏–‏34‏ الذين يسكنون في شقة خاصة بهم نحو ‏54%‏ — ففي عام ‏2014‏ أصبحت نسبة الذين يسكنون في شقة خاصة بهم ‏39%‏ فقط، وهو انخفاض نسبته نحو ‏15%‏ للسكان الذين لديهم شقة في غضون أكثر من عقد بقليل‎.‎‏

أصبحت أسعار الشقق المتزايدة في السنوات الماضية عبئا ثقيلا على رب العائلة و “فقاعة سياسية مُستعرة”. حدد وزير المالية الحاليّ، موشيه كحلون، تقليل أسعار الشقق هدفا مركزيا في فترة ولايته. واتخذ بضع خطوات لمعالجة الموضوع. فأصبح يدفع مؤخرًا برنامج “السعر للساكن”، الذي يهدف إلى زيادة عرض الشقق بسعر زهيد بسرعة. فتُعرض في البرنامج، أرض تابعة للدولة على مقاولي البناء لبناء وحدات سكنية بسعر ضئيل. تنضم الأزواج الشابة التي تستوفي المعايير التي حددتها الحكومة إلى برنامج لإجراء سحب وتشارك الأزواج الرابحة، في عملية شراء شقة بسعر مُخفّض. إلا أن هذا البرنامج يقترح 70000 وحدة سكنيّة حاليًّا، في حين أن عدد المستحقين هو الضعف تقريبا.

فقاعة العقارات الإسرائيلية رهيبة

وزير المالية، موشيه كحلون (Flash90/Yonatan Sindel)
وزير المالية، موشيه كحلون (Flash90/Yonatan Sindel)

تُعتبر الفقاعة العقارية الإسرائيلية الفقاعة الأكبر التي حدثت ذات مرة. للمقارنة فقط، وصلت الفقاعة العقارية الأمريكية التي انفجرت (‏2006-2008‏) وهددت في تدمير الاقتصاد العالمي، إلى ذروتها عندما ارتفعت الأسعار بنسبة %50. ووصلت الفقاعة الإسرائيلية إلى أكثر من %100 منذ زمن.

كيف وُلدت هذه الفقاعة؟

يوافق معظم الخبراء في إسرائيل على أن مصدر الفقاعة هو في خطوات مالية وليس نتيجة هجرة الكثيرين أو ضرر كبير في الشقق. عندما وصل إلى إسرائيل، في التسعينيات، مليون مواطن روسي من الاتّحاد السوفياتي، حدثت أزمة سكنية حقيقية أدت إلى زيادة أسعار الشقق. طرأ ارتفاع الأسعار نتيجة نقص في التخطيط الهندسي للشقق السكنية. عندما طُرِح حل هندسي، من خلال البناء المُسرّع لوحدات سكن أصغر في حين تضاءل تدفق وصول اليهود من الاتّحاد السوفياتي، انخفضت الأسعار وأصبحت مُعتدلة ثانية.

الأزواج المتزوجة حديثا، تنتقل للعيش مع والديها، لتوفير المال وشراء شقة

كانت الخطوات المالية التي أدت إلى زيادة الفقاعة في إسرائيل مجددا هي خفض الفائدة حتى الصفر، وذلك بعد تقويض أسس الاقتصاد العالمي في الأزمة في عام 2008. خُفِضت الفائدة حتى الصفر في أوائل عام 2009 وكانت النتيجة ارتفاع الأسعار المُستمر حتى اليوم.

أدت الفائدة المنخفضة إلى زيادة حادة في الائتمان المصرفي الذي منحته البنوك، مُشكّلة وقودا للفقاعة العقارية. في حال الفقاعة العقارية، فإن الزيادة طرأت على القروض السكنية الممنوحة للجمهور.

مشروع السكن الفاخر "أندروميدا" (Noam Moskowitz)
مشروع السكن الفاخر “أندروميدا” (Noam Moskowitz)

كلما ازداد الائتمان المصرفي (القروض السكنية) زاد الجمهور من شراء الشقق، وازدادت أسعار الشقق بالارتفاع وكانت المعطيات الاقتصادية جيدة. هذا ما حدث في الولايات المتحدة عندما ازداد عدد القروض السكنية الممنوحة ووصل إلى ذروته في عام 2006؛ وهذا ما حصل أيضا في إسبانيا وإيرلندا اللتين تعتبران “أعجوبتين اقتصاديتين” طالما ازداد الائتمان المصرفي.

ولكن تكمن المشكلة أنه في مرحلة معينة لم تكن زيادة الائتمان المصرفي ممكنة وعندها بدأت الكرة الثلجية في التدحرج بالاتجاه المعاكس – توقف سعر الشقق عن الارتفاع، وأدى هذا إلى تغيير في العوامل النفسية لدى الجمهور، وإلى بطء آخر في سوق العقارات، وضرر نفسي آخر. أدت العمليّة في نهاية المطاف إلى زيادة الخسائر في الائتمان المصرفي من جهة البنوك، وأصبحت أكثر حذرا عند إعطاء الائتمان، وهذا ألحق ضررا في السوق وهكذا دواليك.

هل هناك نقص في الشقق في إسرائيل؟

للمقارنة فقط، وصلت الفقاعة العقارية الأمريكية التي انفجرت عام 2008 وهددت في تدمير الاقتصاد العالمي، إلى ذروتها عندما ارتفعت الأسعار بنسبة %50. ووصلت الفقاعة الإسرائيلية إلى أكثر من %100 منذ زمن

تشير معطيات دائرة الإحصاء المركزية بشكل قاطع إلى أنه ليس هناك نقص في الشقق في إسرائيل. منذ عام 2000، حقق عرض الشقق في إسرائيل في عام 2015 الذروة. ما تم تعريفه قبل نحو خمس سنوات أو ست سنوات كنقص في عرض الشقق، تم التغلب عليه منذ زمن.

صحيح أنه في عام 2009، طرأت حالة من الانخفاض مدتها 15 سنة على الأقل على عرض الشقق. بدءا من ‏30.8‏ ألف شقة سكنية كانت معروضة للبيع في عام ‏2000‏، انخفض احتياطي هذه الشقق إلى ‏14.5‏ ألف شقة في نهاية ‏2009‏. أشارت التقديرات في تلك الفترة إلى أن نقص الشقق السكنية كان سببا رئيسيا لارتفاع الأسعار، وأن الفشل البيروقراطي في سلطة أراضي إسرائيل وفي لجان التنظيم والبناء هو الذي أدى إلى النقص. دون إجراء تغييرات جوهريّة، ارتفع عرض الشقق بنسبة ‏50%‏ خلال سنتين، وفي نهاية عام ‏2011‏ سُجل عرض حجمه ‏21.6‏ ألف شقة سكنية. ازداد العرض في السنوات الماضية، ويتضح من معطيات دائرة الإحصاء المركزية أنه في شهر آب 2015، وصل احتياطي الشقق إلى نحو ‏28‏ ألف، وهذه كمية ضعف الكمية التي كانت ناقصة في عام ‏2009‏‎ تقريبا.‎

لماذا ما زالت الأسعار آخذة بالازدياد؟

احتجاجات صيف 2011 ضد غلاء المعيشة وضائقة السكن (Flash90/Roni Schutzer)
احتجاجات صيف 2011 ضد غلاء المعيشة وضائقة السكن (Flash90/Roni Schutzer)

هناك اليوم معطيات كافية لمعرفة أن فرضية عرض الشقق غير صحيحة. يمكن نسب ارتفاع أسعار الشقق إلى انخفاض نسب الفائدة إلى حد كبير، وإلى ارتفاع نسب الضريبة على الربح من الأملاك – واللذان أديا إلى زيادة الطلب على الاستثمار في العقارات. الاستنتاج النهائي الواضح: أدى الأشخاص القادرون على شراء شقة، والذين يتمتعون بمكافآت في دفع الضريبة والفائدة إلى رفع الأسعار – أصحاب المداخيل العالية.

شقق الأحلام ليهود فرنسا والولايات المتحدة

الشارع الأشهر في تل أبيب هو شارع بن يهودا، وهو قريب جدا من شاطئ البحر. مؤخرا، بدأ يسمع مَن يتجول في المنطقة مزيج من اللغتين: العبريّة والفرنسية. في السنوات الخمس الأخيرة استثمرت الحكومة الإسرائيلية موارد كثير لإقناع الجالية اليهودية في فرنسا إلى مغادرتها، رغم كونها موطنها، والوصول إلى إسرائيل. اشترت هذه المجموعة السكانية، التي وضعها الاقتصادي أفضل من وضع السكان المحليين، بشكل ملحوظ، شققا كثيرة وفي تل أبيب تحديدًا، المدينة الاقتصادية الكبرى والأقوى اليوم في إسرائيل.

صحيح أن المستثمِرين الأجانب قد ساهموا في الاقتصاد عندما استثمروا في إقامة مصانع جديدة أو في مجالات إنتاج أخرى، ولكن أدوا إلى ضرر كبير عندما تنافسوا بظروف غير متساوية مع سكان البلاد على العقارات المحلية.

من المعروف أن حملات البيع معدّة لهم فقط: بيع شقق مع منح قروض سكنية محلية، وخلافا لسكان البلاد قد لا يتم دفعها ولن يطرأ ضرر على صاحب القرض عند حدوث ذلك، سوى خسارة العقار طبعا. لا يتمتع أصحاب الدين الإسرائيليين بهذا الحق.

وثمة مُعطى آخر مثير للقلق: تشير التقديرات إلى أن المستثمرين الكثيرين من فرنسا أو الولايات المتحدة الأمريكية قد تركوا نحو 150 ألف شقة فارغة. قرر مستثمرون كثيرون شراء شقة واستغلالها لفترات قصيرة أثناء زيارتهم إلى البلاد، في حين يقضون معظم أيام السنة في بلادهم. وقد فشل وزير المالية، كحلون في تحقيق وعوده لفرض ضرائب على الشقق الفارغة لأصحاب الأموال الأجانب بنسبة %3 من سعر الشقة كل سنة. لو نفذ وعوده، كان على كل مستثمر أجنبي، ليس مواطنا إسرائيليا، أن يختار بين ثلاثة خيارات: الأول – تأجير الشقة للسكان المحليين، الثاني – بيعها، والخيار الثالث – زيادة خزينة الدولة من خلال دفع الضرائب.

احتجاج الشبّان عام 2011

بعد احتجاج السكن الذي انفجر عام 2011، عندما لم يكن كل المهتمين بالأمر قادرين على تجاهل الظاهرة، بدأت محادثات بين وزيري المالية والإسكان للتوصل إلى حل. تطرقت المحادثات تحديدا إلى مشكلة العرض المُخادعة كما ورد آنفا.

مدينة تل أبيب (Flash90/Moshe Shai)
مدينة تل أبيب (Flash90/Moshe Shai)

بين عامَي ‏2011-2016‏، تولت في إسرائيل ‏ثلاث‏ حكومات. كان جميعها برئاسة رئيس الحكومة الحاليّ، بنيامين نتنياهو. اتخذت هذه الحكومات آلاف القرارات الاقتصادية وغيرها. ولكنها لم تتخذ قرارا واحدا: لم تُقرر خفض أسعار العقارات. هذه الظاهرة ليست خاصة بحكومة إسرائيل. فهي ظاهرة عالمية للمنظومة السياسية التي تخشى العمل أمام رؤساء المنظومات المالية.

هل يمكن حل ضائقة السكن في إسرائيل؟

الإجابة إيجابية. يعرف الكثير من الشبان أن هناك الكثير من الحلول في هذا المجال وأن ارتفاع أسعار الشقق ليس أمرا محتما بل هو منوط بقرارات مالية وسياسية.

الأخبار السيئة هي أن ليست هناك معادلة سحرية لخفض أسعار السّكن في إسرائيل. ليست هناك برامج لعدم دفع ضرائب على الأراضي ولا توزيع الأراضي مجانا. القوى العاملة في السوق هي التي تحدد أسعار السكن.
مع ازدهار الاقتصاد في إسرائيل سيزداد الطلب على العقارات، ولكن لن يكون المواطِن المتوسط قادرا على شراء شقة سكنية في وسط الدولة في المدن مثل تل أبيب.

يمكن توفير شقق بسعر مقبول في الضواحي، في المناطق غير المكتظة بالسكان، وحيث إن جزءا من الأراضي ما زال أرضا زراعية. لا يكمن الحل للأسعار المرتفعة للوحدات السكنية، صعبة المنال لمعظم مواطني الدولة، في بناء وحدات سكنية في مركز إسرائيل، بل في تحريف الطلب على الشقق نحو المدن في الضواحي وربط مدن الضواحي بمدن المركز.

ثمة حل محتمل وهو بناء “مجموعات شرائية”. المجموعات العقارية الشرائية هي مجموعة أشخاص يتوحدون معا لبناء مبنى سكني، لخفض تكاليف أسعار الشقق بعشرات النسب من أسعارها في السوق.

الرقم “القياسي” في إسرائيل لشراء شقة متوسطة هو نحو 140 أجرا متوسطا. وهو حلم بعيد لدى معظم الجمهور الإسرائيلي. يتيح مزيج يتضمن حصصا حكومية للسكن العام (للفئة السكانية المُستضعفة في إسرائيل)، وسكن يمكن شراؤه (شقق بأسعار مخفضة للشبان الذين يعملون ويستطيعون شراء شقق أصغر)، تقليل أسعار الشقق في إسرائيل تدريجيا والسيطرة على أسعار الشقق الجنونية.

اقرأوا المزيد: 1354 كلمة
عرض أقل
حرق أحذية نيو بالانس في أمريكا (Twitter)
حرق أحذية نيو بالانس في أمريكا (Twitter)

كارثة ماركة “نيو بالانس” للأحذية

إعلان موقع النازيين الجدد أنّ "حذاء نيو بالانس هو الحذاء الرسمي للرجل الأبيض" يلحق ضررا بكبرى شركات الأحذية في العالم

أعلن الموقع الإخباري الأمريكي “دايلي ستورمر” للنازيين الجدد، عن حذاء نيو بالانس باعتباره “الحذاء الرسمي للرجل الأبيض”، وأدخل الشركة العريقة في قلب الصراع الأمريكي بين مؤيدي ترامب ومعارضيه. وردا على دعم اليمين المتطرف لماركة “نيو بالانس”، بدأ معارضو الأجندة العنصرية، بحرق أحذية الماركة، إلقائها في سلّة المهملات أو المرحاض، ورفع توثيقات لأعمالهم الاحتجاجية على مواقع التواصل الاجتماعي.

نشر المقال الذي أشعل الاحتجاج في موقع للنازيين الجدد، المؤيد للنظرية المتطرّفة حول تفوّق البيض. وجاء المقال في أعقاب تصريح مسؤول في شركة “نيو بالانس”، أعرب فيه عن دعمه للأجندة الاقتصادية للرئيس ترامب، على ضوء معارضته لاتفاق الشراكة عبر المحيط الهادئ (TPP)، الذي يثير مخاوف في أوساط الشركات الأمريكية. من الجدير بالذكر أنّ كلينتون أيضًا قد أعربت عن معارضتها لهذا الإتفاق.

حرق أحذية نيو بالانس في أمريكا (Twitter)
حرق أحذية نيو بالانس في أمريكا (Twitter)

فسّر المدوّن المنتمي للنازيين الجدد دعم ترامب باعتباره تضامنا مع مبادئ حزب اليمين التابع للنازيين الجدد المتطرّف، ولذلك دعا قراءه إلى الشراء من منتجات الشركة: “لقد قامت نيو بالانس بلفتة تهدف إلى دعم الأشخاص البيض وتشجيع الإنتاج في الولايات المتحدة. علينا دعم ذلك”، كما كتب المدوّن، “أنا أرى كيف ستصبح حذاء ماركة “نيو بالانس” الحذاء الرسمي للإنسان الأبيض، وتصنع الشركة بلوزات وسترات أيضا.. يمكننا أن نتعرف على بعضنا البعض [النازيون الجدد] عبر ملابسنا الرياضية”.

https://twitter.com/milftears/status/796557820829175808

أدى التعبير عن دعم موقع النازيين الجدد لشركة “نيو بالانس”، كما هو متوقع، إلى ضرر أكثر من الفائدة. دعا الكثير من الزبائن إلى مقاطعة منتجات الشركة وأعلنوا أنّهم لن يشتروا من منتجاتها مجددا لأنّهم لا يريدون التضامن مع العنصرية وكراهية الأجانب. وأصبح حرق أحذية الشركة مشهدا ثابتا أيضا في مظاهرات معارضي ترامب في أرجاء الولايات المتحدة. “أشتري أحذية نيو بالانس منذ عشر سنوات، ولكن إذا كانت الشركة تؤيد ترامب، فسيكون هذا هو حذائي الأخير من منتجاتها”، كما كتب أحد زبائن الشركة في تويتر.

سارعت شركة “نيو بالانس” إلى التنصّل من دعم موقع النازيين الجدد المثير للجدل، ونشرت بيان توضيحي في مواقع التواصل الاجتماعي أوضحت فيه أنّها “لا تحتمل العنصرية أو الكراهية بأي شكل كان”، ولكن حتى الآن قد لحق ضرر كبير بها.‎

اقرأوا المزيد: 310 كلمة
عرض أقل
الممثلة الإسرائيلية، ياعيل أبو قسيس
الممثلة الإسرائيلية، ياعيل أبو قسيس

صوم ومظاهرة أمام منزل نتنياهو من أجل السلام

تظاهرت أكثر من 50 ناشطة يسارية إسرائيلية ونساء فلسطينيات أمام مقر إقامة رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مطالبات بتحريك التسوية السياسية

وقفت أمس، في ظل درجة الحرارة العالية التي بلغت نحو أربعين درجة وعلى الرغم من موجة العنف وموجة عمليات الطعن المتصاعدة في القدس والعمليات الانتقامية من كلا الجانبين، نحو 50 ناشطة سلام، فلسطينية وإسرائيلية، وتظاهرن أمام مقر إقامة رئيس الحكومة في القدس، مطالبات بدفع العملية السياسية قُدمًا.

تمت إقامة خيمة “صوم جارف” في 8 تموز، يوم الذكرى السنوية لعملية “الجرف الصامد”، في العام الماضي، من قبل حركة “نساء يصنعن السلام”. صامت نساء إسرائيليات وفلسطينيات طوال 50 يومًا، نداءً لقيادات الجانبين للعودة إلى طاولة المفاوضات. صام جزء من النساء، أكثر من 300 امرأة، مدة 7500 ساعة صوم.

نساء من أجل السلام (Flash90/Hadas Parush)
نساء من أجل السلام (Flash90/Hadas Parush)

كما وتمت، مؤخرًا، دعوة مُمثلات عن الخيمة إلى مقر إقامة رئيس الوزراء لمقابلة لمدة ساعتين مع زوجة رئيس الحكومة، سارة نتنياهو. زار الوزير بينيت أيضًا وعدد من نواب الكنيست وفنانين النساء في الخيمة.

في الاجتماع الذي عُقد البارحة بمناسبة نهاية أيام الصوم الـ 50، تحدثت 12 امرأة فلسطينية وإسرائيلية، منهنّ الممثلة الإسرائيلية المغربية، ياعيل أبو قسيس.

طلبت النساء من قيادات الجانبين الاستيقاظ قبل أن يفوت الأوان والدفع نحو حل سياسي عادل يحل، مرة واحدة وإلى الأبد، الصراع الدامي. “الآن، عندما أصبح ابني ورفاقه جنودًا ازدادت الصعوبة ضعفين. أشعر أن كل جندي، سواء كان حيًا أو ميتًا، هو جزء من لحمي ودمي، من روحي. صمت 25 ساعة. أُناشد رئيس الحكومة أيضًا، أن يستفيد من الطاقة الكبيرة ومن القوة التي كانت في خيمة الاحتجاج، من الاحترام المُتبادل، التسامح، التصميم، الإصرار، الإصغاء، الشجاعة، والتقبل. كما وأُناشده أن يتبنى هذه القيم المتجذرة عميقًا في داخلنا، في المجتمع الإسرائيلي وفيه، للتوصل إلى حل سياسي وإعادة الأمل لنا جميعًا”، هذا ما قالته الممثلة أبو قسيس، التي تُعتبر من ممثلة إسرائيلية رائدة.

اقرأوا المزيد: 257 كلمة
عرض أقل
  • الفنانة اللبنانية مايا دياب (AFP)
    الفنانة اللبنانية مايا دياب (AFP)
  • الفنانة اللبنانية نجوى كرم (AFP)
    الفنانة اللبنانية نجوى كرم (AFP)
  • الفنان اللبناني راغب علامة (AFP)
    الفنان اللبناني راغب علامة (AFP)

مواقف مشاهير لبنان من حملة “طلعت ريحتكم”

مايا دياب تغرد: "لبنان، بلد تحكمه الزبالة" ونجوى كرم تعيد نشر أغنية قديمة لها بعنوان " كلمة حق" لمساندة المحتجين

علّقت الفنانة مايا دياب على ما حدث في وسط بيروت اليومين الماضيين، خلال تظاهرة حملة عنوان # طلعت_ ريحتكم، التي تحتج على سياسة الحكومة اللبنانية وأزمة النفايات، حيث اعتبرت أن “البلد تحكمه الزبالة”.

وغردت دياب في صفحتها الخاصة على تويتر: “طلعت ريحتـكم لما بيّي وخيّي واختي وبنتي ينزلوا عالمظاهرة يعني دولة معفنة ومش شامّة ريحتها وهيّي طالعة ريحتها”.

وأضافت “بلد تحكمه الزبالة.. على فكرة هيدا مش شعار هيدي حقيقة.. السياسيين بلبنان كلاب”.

في الوقت الذي تشهد فيه العاصمة اللبنانية بيروت، حالة من الحراك الجماهيري ضد تراكم أكوام القمامة في الشارع، تباينت بعض مواقف المشاهير من تلك التظاهرات.

وقال راغب علامة، في تدوينة على تويتر: “المسؤول عن ما يحصل الآن هو الاختلاف والتعطيل داخل مجلس الوزراء في موضوع النفايات، يجب عدم تحويل الموضوع عن المسار الأساسي.. أعني النفايات”، وكان الفنان الكبير قد انتشرت له صورا على متن طائرة متجهة إلى تونس، رافعًا لافتة مكتوبا عليها هاشتاج «طلعت ريحتكم»، كمشاركة ودعم للمطالب التي تصاعدت لإنهاء أزمة النفايات.

وعبّرت المطربة اللبنانية ميريام فارس، عن غضبها من الوضع المشتعل في لبنان، وعن الظلم الذي يتعرض له الشعب اللبناني.

وقالت على تويتر: “عيب لي عم بصير بالشعب اللبناني وخاصة للمتظاهرين العزّل، هيدا لي عم بصير مش مقبول!!”.

هذا وأيدت الفنانة اللبنانية نجوى كرم التظاهرات اللبنانية في وسط بيروت، بأن أعادت نشر أغنية قديمة لها بعنوان ” كلمة حق”، عبر حسابها الرسمي على تويتر، إذ تأتي المشاركة بهذه الأغنية كتأييد لتظاهر اللبنانيين في ميادين بيروت، خاصة أنها شاركت بكتابة الهاشتاج الخاص بالتظاهرات “طلعت ريحتكم”.

اقرأوا المزيد: 231 كلمة
عرض أقل
متظاهرون خلال مواجهات مع قوى الامن في وسط بيروت (AFP)
متظاهرون خلال مواجهات مع قوى الامن في وسط بيروت (AFP)

أكثر من 70 جريحاً في مواجهات لليوم الثاني بين محتجين وقوى الأمن اللبنانية

أزمة القمامة في لبنان: تمام سلام يتعهد بمحاسبة المسؤولين عن "استخدام القوة المفرطة" في مظاهرة بيروت

شهد وسط بيروت لليوم الثاني على التوالي مواجهات بين محتجين على استمرار أزمة النفايات والقوى الأمنية تسببت بإصابة أكثر من سبعين شخصاً بجروح، ما يزيد الضغط على الحكومة العاجزة عن اتخاذ أي قرار بفعل الانقسام السياسي.

وبدأ الاعتصام الذي دعت اليه حملة “طلعت ريحتكم” المكونة من ناشطين في المجتمع المدني بشكل سلمي بعد ظهر الأحد احتجاجاً على عجز الحكومة عن إيجاد حل لأزمة النفايات المنزلية التي تغرق فيها شوارع بيروت ومنطقة جبل لبنان منذ أكثر من شهر.

وفيما كان المعتصمون يرددون هتافات “سلمية سلمية” في إشارة الى الطابع السلمي لتحركهم في ساحة رياض الصلح القريبة من مقري مجلس النواب ومجلس الوزراء، بادرت مجموعة من الشبان بعضهم كان ملثماً الى رشق العناصر الأمنية وقوات مكافحة الشغب الذين وقفوا صفوفاً متراصة خلف عوائق حديدية وأسلاك شائكة بعبوات المياه المخلوطة بالرمل الذي جمعوه من حديقة ساحة رياض الصلح وبالأخشاب والحجارة التي اقتلعوها من ارض الحديقة.

وبعد محاولة دفع المتظاهرين للتراجع الى الخلف عبر إطلاق خراطيم المياه تجاههم من دون تحقيق ذلك، عمدت القوى الأمنية الى إطلاق القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين.

متظاهرون يحاولون سحب الاسلاك الشائكة في محيط السراي الحكومي (AFP)
متظاهرون يحاولون سحب الاسلاك الشائكة في محيط السراي الحكومي (AFP)

وقال الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني، جورج كتانة، أن 43 متظاهراً على الأقل نقلوا الى خمسة مستشفيات للعلاج بعد إصابتهم بحالات اختناق، فيما تلقى نحو مئتين إسعافا أولياً من دون حاجة لنقلهم الى المستشفى.

من جهته، أفاد مصدر أمني أن ثلاثين عنصراً من قوات الأمن أصيبوا خلال المواجهات، أحدهم في حالة حرجة.

ومع تصاعد المواجهات الأحد، دعا منظمو التحرك المعتصمين السلميين الى التوجه نحو ساحة الشهداء المجاورة وترك ما سموه المجموعة “المندسة” التي قررت مواجهة القوى الامنية.

وكان الألاف من اللبنانيين بينهم نساء وأطفال ومن مختلف المناطق والفئات العمرية توجهوا بعد ظهر الأحد الى ساحة رياض الصلح للمشاركة في الاعتصام الاحتجاجي أمام السرايا الحكومية (مقر مجلس الوزراء). ورفع المعتصمون الاعلام اللبنانية واللافتات المنددة بأداء الحكومة والقوى السياسية مرددين هتافات “الشعب يريد اسقاط النظام” و”حرية حرية” و”ثورة ثورة”.

وكان رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام أقر في وقت سابق الأحد بأن “التظاهر السلمي حق دستوري (…) وعلينا أن نحميه وأن نواكبه وأن نكون جزءا منه لا أن نكون في الضفة الأخرى أو خارجه”.

واعترف سلام بعدم وجود “حلول سحرية” في ظل التجاذبات السياسية القائمة في لبنان، وقال “قصة النفايات هي القشة التي قصمت ظهر البعير لكن القصة أكبر بكثير وهي قصة النفايات السياسية في البلد والتي تلبسها كل المرجعيات والقوى السياسة”.

اقرأوا المزيد: 358 كلمة
عرض أقل
Lebanese Flag- You Stink
Lebanese Flag- You Stink

طلعت_ ريحتكم: لبنان تحتج

منذ أكثر من شهر تتراكم النفايات في شوارع العاصمة بسبب تعامل الحكومة السيء. تظاهر أمس الآلاف ضدّ هذا العجز. ردّت الشرطة بإطلاق النار الحيّ وجرحت ما لا يقلّ عن 30 متظاهرا

بعد أكثر من شهر من النفايات في الشارع، تظاهر الآلاف أمس (السبت) في بيروت ضدّ الفساد الحكومي وأداء السلطات السيء. أطلقت قوات الأجهزة الأمنية النار من أجل تفريق المتظاهرين الذين تجمّعوا في أحد الميادين أمام مبنى الحكومة. جُرح ما لا يقل عن 30 متظاهرا، أحدهم في حالة خطرة.

في لبنان، هناك انتقادات كثيرة حول تصرّف الأجهزة الأمنية. استخدمت القوات أيضًا قنابل الصدمة، الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه من أجل تفريق المتظاهرين، الذين صرخوا “الشعب يريد إسقاط النظام” و “ثورة”.

كانت المظاهرة أمس هي الأكبر منذ أن توقف إفراغ النفايات. ينتمي منظّموها إلى مجموعة تأسست في الشبكة بعنوان “You Stink!”، والتي تدعو اللبنانيين إلى الانضمام إلى الثورة ضدّ الحكومة الفاسدة.

يخطّط منظّمو الاحتجاج إلى التظاهر قرب مبنى الحكومة والبرلمان. “هناك نفايات لا يمكن أبدا تدويرها”، كما جاء على أحد الملصقات جنبا إلى جنب مع صور سياسيين لبنانيين.

رغم أن الحكومة تقوم بدورها بصعوبة ولأكثر من عام ليس هناك رئيس، لم يعتد اللبنانيون على الخروج بأعداد كبيرة للتظاهر في الشوارع إذا لم يكن هناك حزب ينظّم المظاهرة. يدعو منظّمو موجة المظاهرات الأخيرة المزيد من اللبنانيين إلى الانضمام إليهم.

احتجاجات شعبية عارمة وسط العاصمة اللبنانية، بيروت (AFP)
احتجاجات شعبية عارمة وسط العاصمة اللبنانية، بيروت (AFP)

تحظى العبارات الحادة ضدّ الحكومة والسياسيين اللبنانيين بتعزيز أيضًا في مواقع التواصل الاجتماعي حيث لا يُوفر الشباب هناك الانتقادات الشديدة ويرفعون صورا ومقاطع فيديو عن الفساد المستشري والنفايات المتراكمة في الشوارع وعدم كفاءة القيادة اللبنانية.

ويثني الكثير من الشباب على هؤلاء الشباب والمتظاهرين الذين خرجوا إلى الشوارع للاحتجاج على عجز السلطات. ويطالب الكثير من اللبنانيين باستقالة تمام سلام ويتساءل آخرون كيف تحولت مظاهرة احتجاجية هادئة إلى ساحة معركة بين المتظاهرين وقوات الأمن التي سحقت المظاهرة بقوة وفرّقت المتظاهرين.

اقرأوا المزيد: 248 كلمة
عرض أقل
سيقان عارية في إسرائيل ؟ (Facebook)
سيقان عارية في إسرائيل ؟ (Facebook)

فتيات في إسرائيل يحتججن وهن يرتدين سراويل قصيرة

تلميذات إسرائيليات يحتججن في الفيس بوك ضدّ التمييز ضدّهن: "لماذا يُسمح للفتيان المجيء بسراويل قصيرة إلى المدرسة ولا يُسمح لنا"؟

قرّرت ثلاث فتيات في الصف الثاني عشر وقد جئن إلى الثانوية وهن يرتدين سراويل قصيرة ولم يُسمح لهنّ بالدخول إلى المدرسة، البدء باحتجاج. تدّعي الفتيات الثلاث بأنّه تمييز، حيث إنّه يُسمح للفتيان بالمجيء مع سراويل قصيرة. بحسب كلامهنّ، فقد قرّرت المدرسة بأنّه يحظر عليهنّ التجوّل بسراويل قصيرة تتخطّى الركبة، وقد قرّرنَ الاحتجاج.

كتبت التلميذة في الثانوية والتي بدأت بالاحتجاج في صفحتها على الفيس بوك والتي حظيت بآلاف الإعجابات والتعليقات: “يجب أن أبدأ بالاعتذار. أنا أعتذر، مدرستي، بأنّني لا أحترمك. أنا أعتذر، أيها الفتيان، لأنّه بسببي آراؤكم مشتّتة. أنا أعتذر، أيتها القواعد، لأنّني لا أريد اتّباعك. أنا أعتذر، أيتها السلطة الأبوية، لأنّني لا أريد أن أكون جزءًا من النظام الذي تفرضينه عليّ”.

سيقان عارية في إسرائيل ؟ (Facebook)
سيقان عارية في إسرائيل ؟ (Facebook)

وتقول التلميذة، التي نشرت إلى جانب المنشور صورة لها بسروال قصير، عن نفسها إنّها تلميذة جيّدة وتبذل ساعات طويلة في الدراسة وتطمح إلى دور عسكري كبير. “ولكن”، كتبت، “هناك قانون واحد لا أفهمه حقّا: يُحظر تمام على الفتيات المجيء بسروال فوق الركبة. الأسباب: هذا لا يحترم المكان ويعرقل عملية الأداء التعليمي. آسفة إذن، مجدّدا، لأنني لا أقبل هذه الأسباب”.

يقلنَ بأنّه بسبب هذا الإجراء فقد اضطررن إلى ارتداء سراويل طويلة، حتى في الحرّ الثقيل، في حين أنّ الفتيان الذين يتعلّمون معهنّ يُسمح لهم بارتداء سراويل ذات أي طول يريدونه. أعدّت الفتيات مئات اللافتات التي كُتب عليها: “مساواة؟ ليس في مدرستنا!”، “وزارة ‘التربية’ تربّي لمجتمع شوفينيّ”، “كوني فتاة لا يعني أنّني لا أشعر بالحرّ!”، “عندما تأتين بسروال قصير، فأنت تغرين وتجذبين انتباه الفتيان في المدرسة” و “لا تعلّمونا كيف نلبس، علّموهم ألا يغتصبوا”.

احتجاج في الجزائر أيضًا

في المقابل، ودون أية علاقة لما يحدث في إسرائيل، ينتشر في الجزائر احتجاج مماثل: طرح رجال ونساء في البلاد في الأسبوع الماضي، صورا لأرجل لهم مكشوفة لإظهار التضامن مع طالبة جامعية تم طردها من الامتحان لأنّها كانت ترتدي تنّورة “قصيرة جدّا”.

السيقان العارية (Facebook)
السيقان العارية (Facebook)

ووفقا لتقرير وكالة الأنباء الجزائرية، TSA، فقد أوقف حارس عند مدخل القاعة التي أجري فيها الامتحان الطالبة من كلية الحقوق في جامعة الجزائر وقال لها إنّ ملابسها غير مناسبة.

وقد أضاف عميد الكلية الزيت على النار وقال: “اتّخذ الحارس قرارا صائبا لأنّ ارتداء التنّورة القصيرة غير مقبول في الجامعة. هذا هو تماما دور الحارس: الحفاظ على القوانين في الكلية. نحن نطلب زيّا مناسبا للرجال والنساء”.

اقرأوا المزيد: 346 كلمة
عرض أقل
أبناء الطائفة الإثيوبية في إسرائيل يواصلون نضالهم من أجل المساواة (Tomer Neuberg/FLASH90)
أبناء الطائفة الإثيوبية في إسرائيل يواصلون نضالهم من أجل المساواة (Tomer Neuberg/FLASH90)

أبناء الطائفة الإثيوبية في إسرائيل يواصلون نضالهم من أجل المساواة

شارك نحو ألف إثيوبي أمس في مظاهرة كبيرة في تل أبيب، مؤكدين أن نضالهم مستمر. ويرجو منظمو النضال الإثيوبي أن ينضم آخرون من المجتمع الإسرائيلي لمساندتهم

19 مايو 2015 | 09:49

وصل نحو ألف إثيوبي، مساء أمس الأثنين، إلى جادة روتشيلد في تل أبيب، التي حضنت قبل 4 أعوام ما سميّ في إسرائيل “احتجاج الخيام”، ورفعوا شعارات تطالب بالمساواة والعدالة الاجتماعية، والقضاء على العنصرية والتمييز ضد أبناء جلدتهم، موضحين أن نضالهم ضد المؤسسة الإسرائيلية لن يتوقف. وطالبوا هؤلاء بخطوات فعلية لتحسين أوضاعهم معبّرين عن عدم رضائهم من تصريحات المسؤولين الإسرائيليين حيال احتجاجهم.

وأوضح القائمون على المظاهرة أن الهدف من احتجاجهم الراهن هو توصيل الرسالة أن احتجاجات الأقلية الإثيوبية في إسرائيل لن تتوقف، وأنهم يأملون أن يستقطب احتجاجهم آخرين من المجتمع الإسرائيلي. وأشار مشاركون في المظاهرة إلى أن الشرطة الإسرائيلية ما زالت تمارس العنف المفرط ضدهم وأنهم لن يسكتوا على هذه المعاملة.

أبناء الطائفة الإثيوبية في إسرائيل يواصلون نضالهم من أجل المساواة (Tomer Neuberg/FLASH90)
أبناء الطائفة الإثيوبية في إسرائيل يواصلون نضالهم من أجل المساواة (Tomer Neuberg/FLASH90)

وعبّر منظمو الاحتجاجات عن خيبة آمالهم من حكومة نتنياهو التي تقدم الوعود دون أي تحرك فعلي في الميدان حسبما قالوا. وكان الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، قد صرّح قبل يومين أن المجتمع الإسرائيلي لم يفلح في استيعاب أبناء الطائفة اليهودية الإثيوبية ومعالجة قضاياهم على مر السنين.

يذكر أن احتجاجات أبناء الطائفة الإثيوبية في إسرائيل انطلقت مطلع الشهر الجاري، جرّاء حالات عنف متكررة ضد الإثيوبيين.

اقرأوا المزيد: 170 كلمة
عرض أقل