إيهود باراك

إيهود باراك حين كان وزير الأمن في حكومة بنيامين نتناهو عام 2012 (فيسبوك)
إيهود باراك حين كان وزير الأمن في حكومة بنيامين نتناهو عام 2012 (فيسبوك)

من معترك “تويتر” إلى معترك السياسة مجددا؟

هل رئيس الحكومة في السابق إيهود باراك على عتبة العودة إلى المعترك السياسي بعد أن كان قال إنه لن يعود؟ باراك البالغ من العمر 75 عاما يحظى بشهرة كبيرة في إسرائيل جرَاء نشاطه على تويتر وفيسبوك

16 نوفمبر 2017 | 14:33

عام 1999، حين نافس باراك صديقه في وحدة النخبة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، على رئاسة الحكومة، ارتكزت حملة باراك الانتخابية على صورته البطولية خلال العملية العسكرية لتحرير رهائن طائرة سابينا، أما اليوم فلو عاد باراك للسياسة فلا بد أنه سيتباهى بإنجازاته على “تويتر” و”فيسبوك”.

وكان باراك قد قال، أمس الأربعاء، في مقطع من مقابلة مطولة معه، على القناة الإسرائيلية الثانية، ستبث يوم الجمعة كاملا، إنه مؤهل أكثر من أي منافس مطروح في الحلبة السياسية في الراهن لقيادة إسرائيل. وشدد على أنه مؤهل أكثر من نتنياهو.

وجاءت تصريحات باراك هذه بعد أن سأله المحاور: لماذا تكتفي بتدوين التغريدات على تويتر ولا تخوض المعترك الجدي؟ فأجاب باراك أنه يجد تويتر المكان المناسب لنشر رسائله السياسة وبسط نفوذه في الراهن، وأنه يتلقى طوال الوقت دعوات من أصدقاء للعودة إلى السياسة.

وأشار إلى أنه تلقى قبل فترة نتائج استطلاع رأي أجري في إسرائيل قبل 4 أشهر، يظهر أنه لو جرت انتخابات مباشرة لرئاسة الحكومة اليوم في إسرائيل، فباراك يتفوق على نتنياهو في أوساط اليهود غير المتدينين، وفي التصويت العام، يفوته نتنياهو بفارق بسيط. لكن أيا منهما لا يحصل على 40% من الأصوات حسب وصف باراك.

وتابع باراك: “أقولها بصراحة، من ناحية سيرتي السياسية، وخبرتي الطويلة، ومعارفي الدولية، ومعرفتي في الأمن والاقتصاد، فأنا أكثر نضجا وأكثر تأهيلا لقيادة إسرائيل من كل المنافسين في الحلبة السياسية، وذلك يشمل نتنياهو الذي يعد ذا خبرة لكنه عاجز على اتخاذ القرارات”.

وعقّب زعيم حزب “العمل” في الحاضر، آفي غباي، على تلميحات باراك بأنه سيعود قائلا إنه لا يشعر أن ذلك يهدد مكانته وأردف: “لم تحصل دراما كبيرة كما يقول البعض”. وأضاف “أرحب بكل شخص مؤهل جدير دخول السياسة”.

لكن هناك من هاجم باراك في حزب “العمل”، وقال إنه السياسي الذي دمر اليسار ومهد الطريق لحكم نتنياهو الراسخ، والقصد إلى انشقاق باراك عن الحزب وإقامته حزب صغير للتحالف مع نتنياهو.
يذكر أن باراك لو عاد إلى السياسة بالفعل، فستكون هذه المرة الثالثة التي يعلن فيها عن عودته إلى السياسة بعد استقالته.

اقرأوا المزيد: 303 كلمة
عرض أقل
رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، يجلس الى جانب نجله الصغير يائير، عام 1996 (AFP)
رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، يجلس الى جانب نجله الصغير يائير، عام 1996 (AFP)

“حضرة الملك حسين، شفاء عاجلا”.. باحترام يائير نتنياهو

"ولي العهد الإسرائيلي"، يائير نتنياهو في رسالة قلبية إلى العاهل الأردني الراحل "حضرة الملك حسين، نتمنى لك شفاء عاجلا"، والآن يتساءل الإسرائيليون، أين هو الشاب نتنياهو الساذج

لم يعد يائير نتنياهو، ابن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، صغيرا وساذجا. فيبدو أن نتنياهو البكر ابن 26 عاما، يخطو خطواته الأولى في السياسة الإسرائيلية، ويحظى باهتمام في الحلقات اليمينية الإسرائيلية، ويجرؤ على مهاجمة كل مَن يحاول انتقاد إدارة والده، ووالدته سارة نتنياهو أو عائلته. إنه لا يتردد في التعبير عن رأي خطير ضد منظمات اليسار، ضد شخصيات عامة من اليسار الإسرائيلي، وحتى أنه يجرؤ على مهاجمة رئيس حكومة مَن كان ضابط والده في الجيش، إيهود باراك.

ونشر أمس صباحا (الأحد) يائير صورة معادية للسامية إلى حد كبير (تم ازالتها صباح اليوم، الاثنين) أثارت ضجة في شبكات التواصل الاجتماعي. لا يتررد نتنياهو الشاب الذي تُوّج من قبل الكثيرين في حزب والده، الليكود، كوريث والده، في شن هجوم ضد مواطنين بسطاء يبدون ملاحظاتهم ضد إدارته المتجعرفة وحتى أنه استخدم في إحدى منشوراته الأخيرة صور إيموجي لشن هجوم ضد جارته.

رسالة يائير نتنياهو الطفل إلى الملك حسين رحمه الله، كتب فيها: "حضرة الملك الحسين، نتمنى لك الشفاء العاجل، باحترام يائير نتنياهو" (GPO)
رسالة يائير نتنياهو الطفل إلى الملك حسين رحمه الله، كتب فيها: “حضرة الملك الحسين، نتمنى لك الشفاء العاجل، باحترام يائير نتنياهو” (GPO)

ويدعي الكثيرون من منتقدي نتنياهو الشاب أن الصبيّ الشاب والمُغفل قد تغّير جدا وأن إدارته تعكس تجعرفا وشعورا من الثقة بالنفس المبالغ به، يسمحان له بأن يتصرف كما يحلو له.

ولكن هل هذا هو يائير الذي عرفناه في الماضي؟ يبدو أن الإجابة سلبية، فتطرح صورة رُفِعت في الساعات الأخيرة في النت علامات سؤال كثيرة حوله.

بتاريخ 25 حزيران عام 1994، التقى الملك الحسين طيب الذكر، برئيس الحكومة الإسرائيلية في ذلك الحين، يتسحاق رابين الراحل، وأعلن كلاهما عن نهاية الصراع والقتال بين إسرائيل والأردن. وُقّعت معاهدة السلام بين ‏البلدين بتاريخ 26‏ تشرين الأول ‏1994‏. ومنذ ذلك الحين، شهدت العلاقة بين الأردن وإسرائيل تحسنا.

ولم يكن من المتوقع شفاء الملك حسين الذي شُخّص منذ عام 1992 أنه يعاني من سرطان الكلى ورغم أنه نجح في التغلب عليه، فقد شُخّص ثانية في تموز 1998 أنه يعاني من الليمفوما. كانت أنظار العالم العربي متجهة نحو المملكة الأردنية الهاشمية. وتابعت إسرائيل أيضا بقلق صراع الملك الحسين للمرض. في تلك السنوات، كان نتنياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية، فأرسل ابنه يائير الذي كان عمره سبع سنوات، رسالة إلى الملك كتب فيها: “حضرة الملك الحسين، نتمنى لك الشفاء العاجل، باحترام يائير نتنياهو”.

ولكن يتساءل الكثير من الإسرائيليين الآن أين اختفت سذاجة ذلك الفتى الذي أصبح سياسيا متماهيا مع اليمين الإسرائيلي ولا يخشى من شن هجوم علني حتى إذا كان خطيرا.

اقرأوا المزيد: 343 كلمة
عرض أقل
يائير نتنياهو (Kobi Gideon/GPO)
يائير نتنياهو (Kobi Gideon/GPO)

يائير نتنياهو ينشر كاريكاتورا معاديا للسامية ويثير ضجة

يتضح أن كاريكاتورا خطيرا نشره ابن رئيس الحكومة نتنياهو ضد معارضي والده، يعود إلى معاداة السامية ، لاقى إعجابا بشكل خاص من قبل موقع للنازيين الجدد

أثار ابن رئيس الحكومة نتنياهو ضجة كبيرة في شبكات التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة، وهو يتقدم في كل مرة إلى الأمام. قبل يومين، نشر يائير نتنياهو في الفيس بوك كاريكاتورا يوضح فيه وكأن التحقيقات والشبهات الجنائية التي تُجرى مؤخرا ضد والديه ليست سوى مؤامرة مخططة، لعدة جهات ذات مصلحة فيها.

وكان عنوان الكاريكاتور “سلسلة الغذاء”، ويظهر فيه الملياردير الأمريكي اليهودي، جورج سوروس، إلى جانب رسمة سحلية، وساحر يذكّر اليهود برسومات الكاريكاتور المعادية للسامية، وزعيمان من زعماء التظاهُرات الأسبوعية ضد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

ويستند الكاريكاتور الذي نشره يائير إلى كاريكاتور معاد للسامية ويوضح كأن اليهود يسيطرون على العالم. في الواقع حاول يائير أن يعبّر عبر الكاريكاتور أن جورج سوروس، المعادي لإسرائيل وفق رأيه، يموّل معارضي والده، رئيس الحكومة نتنياهو، عن بُعد.

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10215367995819419&set=ecnf.1422076580&type=3&theater

وأحد الإثباتات على ذلك أن النكتة التي قالها يائير نتنياهو تخطت كل الحدود في هذه المرة، هو أنها حظيت بدعم بشكل خاص من موقع معاد للسامية وللنازيين الجدد. موقع “ديلي ستورمر” هو موقع أمريكي متضامن مع اليمين المتطرف والآراء المعادية للسامية. ورد في الموقع اليوم صباحا، الأحد، مقال حول منشور يائير نتنياهو، تحت عنوان “ابن نتنياهو نشر كاريكاتورا رائعا يتهم اليهود بإسقاط حكم والده اليهودي”. وورد في المقال: “هذه العناوين رائعة بشكل خاص ومثيرة للفرحة”.

وهناك جهة أخرى غير مرغوب فيها أعربت عن تسليتها من الكاريكاتور وهو ديفيد ديوك، رئيس حركة يمينية متطرفة تُدعى “كو كلوكس” سابقا، شارك المقال حول الكاريكاتور في تويتر وأوضح أن “ابن نتنياهو نشر منشورا يلمح إلى أن سوروس هو زعيم العالم”.

وبالمقابل، لحقت إدانات بالكاريكاتور من سياسيين وشخصيات جماهيرية إسرائيلية يمينية ويسارية. فكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية سابقا، إيهود باراك، في تغريدة له في تويتر حول الكاريكاتور: “هذا ما يسمعه الطفل [يائير] في عائلته؟ هل يجري الحديث عن ظاهرة وراثية أو مرض نفسي شخصي؟ أيا كان، يُستحسن جدا أن نموّل ليائير تكلفة طبيب نفسي بدلا من الحراس وقائد السيارة”.

ولم يصمت يائير إزاء أقوال رئيس الحكومة سابقا ورد عليها بشكل لاذع جدا: “آمل أن إيهود باراك لم يكتب تغريدته من بوستون (بين صفقة مشبوهة وأخرى يجريها) وبينما هو ثمل من شرب الويسكي (كما أتذكر جيدا). آن الأوان أن تزور يا إيهود طبيب خبير بأمراض الشيخوخة”.

اقرأوا المزيد: 334 كلمة
عرض أقل
إيهود باراك، بنيامين نتنياهو وال"تسونامي" (FLASH90)
إيهود باراك، بنيامين نتنياهو وال"تسونامي" (FLASH90)

صراع “التسونامي” بين نتنياهو وباراك

قلد رئيس الحكومة الإسرائيلي أسلوب حديث الرئيس الأسبق مستهزأ، فأثار العداوة القديمة المعروفة بينه وبين باراك منذ خدمتهما العسكرية

تنازل بنيامين نتنياهو، رئيس الحكومة الإسرائيلية، للحظة عن صورته الرسمية سامحا لنفسه بأن يتصرف تصرفا غريبا ويستهزأ في مقطع فيديو رفعه أمس في الفيس بوك، من خصمه رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، إيهود باراك.

وتطرق نتنياهو في مقطع فيديو إلى مكانة إسرائيل الدبلوماسية مدعيا أنها أفضل من أي وقت مضى. وتساءل أيضا بعد أن وصف الاستقبال الحار الذي يحظى فيه في لقائه مع زعماء العالم “أين هي عزلة إسرائيل؟. وأين التسونامي؟”. عندما ذكر كلمة “التسونامي” قلد أسلوب حديث باراك المميّز.

أصبح إيهود باراك هو من الشخصيات البارزة مؤخرا التي تعارض نتنياهو. فهو يهاجم في كل فرصة إدارة نتنياهو وتورطاته في التحقيقات الجنائية. اعتاد باراك في الماضي على التحذير من حدوث “تسونامي سياسي” أي من عزلة سياسية قد تتعرض لها إسرائيل وفق ادعائه في ظل سياسة نتنياهو.

ولم يقف باراك مكتوف الأيدي عند رؤية نتنياهو يقلده، فرفع مقطع فيديو وتوجه فيه إلى نتنياهو قائلا: “وصل تسونامي الفساد أسرع من التسونامي السياسي”. وادعى أيضا أن “نتنياهو يشكل مغنطيسا للفاسدين. يبدو للوهلة الأولى أن كل الدائرة المقرّبة منه مليئة بالفساد”. تطرق باراك إلى ادعاء نتنياهو في التحقيق معه عندما أوضح أنه لا يعرف عما حدث لدى مقربيه المتهمين جنائيا ونعته بـ “عنزة عمياء”.

وبدأت العلاقة بين باراك ونتنياهو في فترة شبابهما، عندما كان باراك ضابط نتنياهو في سرية هيئة الأركان العامة واعتنى به بصفته جنديا واعدا. ولكن أصبحت هذه الصداقة لاحقا خصومة خطيرة عندما دخل كلا الزعيمين معترك السياسة.

اقرأوا المزيد: 221 كلمة
عرض أقل
إيهود باراك، صورة معدلة بفوتوشوب (فيسبوك)
إيهود باراك، صورة معدلة بفوتوشوب (فيسبوك)

إيهود باراك ال “هيبستر”

انسوا كل ما تعرفونه عن إيهود باراك السياسي ورجل الأمن الفذ.. اليوم هو بعيد عن هذه الصور، النموذج الذي يحتذي به هو شباب الهيبستر

24 أغسطس 2017 | 11:29

إيهود باراك في الراهن هو هيبستر. قد يكون هذا الوصف صادما لبعضكم، فالرجل كان رئيس حكومة ووزير دفاع وقائد أركان الجيش، وفي إسرائيل صورته الأشهر هي في سروال أبيض وبيده مسدس عقب عملية “سبينا” الجريئة للاستيلاء على طائرة إسرائيلية مخطوفة.. إذا ما هو الدليل على أنه أصبح “هيبسترا”؟

أولا، مظهره الخارجي. باراك أطال لحيته منذ أكثر من عام. هذه الإطلالة الجديدة فاجأت كثيرين في إسرائيل. فالمعروف عن السياسيين أنهم يحرصون على حلق ذقونهم وعلى الظهور في العام بصورة مرتبة. أما باراك فقد تخلى عن ذلك، وأصبحت لحيته علامته المشهورة، وشعره غير المهذب يزيد من مظهره الهيبستري.

إضافة إلى اللحية هنالك النظارات والملابس الملونة. المعروف عن مجتمع ال “هيبستر” أنهم “يرخون” ذقونهم ويلبسون النظارات. وحسب التعريف المبسط لهذه الثقافة السائدة في المدن، فوصف هيبستر ينطبق على كل شخص مواكب للموضة المعاصرة، مثقف ويحب قراءة الكتب، ويهتم بالتيارات الفكرية غير التقليدية.

إيهود باراك في نادي الشعراء الشباب (فيسبوك)
إيهود باراك في نادي الشعراء الشباب (فيسبوك)

والعلامة البارزة التي تثبت أن باراك معجب بال “هيبسترز” وأصبح منهم، هي اهتمامه على نحو ملفت بالتيارات الفكرية غير التقليدية والفئات المتنوعة للمجتمع الإسرائيلي. فمن يتابع صفحته على فيسبوك، يرى أنه يصل إلى لقاءات سياسية واجتماعية متنوعة، وغير عادية لفئة عمره ومنصبه. فقد ظهر مؤخرا في منتدى لقراءة الشعر يقصده الشباب.

بالطبع، لا نقترح أن باراك ترك عالم السياسة ولم يعد يهتم بأمن إسرائيل، فهو يقود حملة شرسة عبر فيسبوك وتويتر ضد رئيس الحكومة الراهن، بنيامين نتنياهو، مطالبا باستقالته على خلفية التحقيقات ضده، وهو يلقي محاضرات في الجامعات الإسرائيلية والعالمية – يتقاضى الكثير من الأموال مقابلها- عن الأمن والإرهاب. لكنه يقوم بكل ذلك بأسلوب خاص وغير عادي، وأقرب توصيف لأسلوبه هو “هيبستر”.

اقرأوا المزيد: 247 كلمة
عرض أقل
إيهود باراك (Pplus/Moti Lavton)
إيهود باراك (Pplus/Moti Lavton)

ماذا يخبئ إيهود باراك في محفظـته النسائية؟

إيهود باراك، رئيس الحكومة الإسرائيلي الأسبق، يمسك بيده محفظة نسائية، وكشف أمس لماذا يحملها وما يخفي فيها

يحمل إيهود باراك، رئيس الحكومة وقائد الأركان الأسبق محفظة نسائية بشكل خاص  في كل مكان. نُشرت صورته وهو يحمل هذه المحفظة النسائية في إحدى صحف القيل والقال الإسرائيلية فأثارت اهتماما كبيرا. وكشف أمس أنه يحمل مسدسا فيها.

إيهود باراك (Pplus/Moti Lavton)
إيهود باراك (Pplus/Moti Lavton)

قال باراك في البرنامج الساخر الإسرائيلي “غاف هأوماه” إنه يحمل داخل محفظة اليد مسدسا “يتيح له إخضاع خصومه في غضون أقل من أربع ثوان”. وأضاف موضحا أن الدولة قلصت عناصر الحراسة المكلفين بحمايته، ولهذا يعمل على حماية نفسه وحده.

باراك معتاد جيدا على استخدام الأسلحة. لقد كان ضابط وحدة استطلاع هيئة الأركان العامة، وشارك في عمليات عسكريّة سرية كثيرة، وتقدم حتى وصل إلى منصب رئيس الأركان في الجيش الإسرائيلي. لقد سخرت مقدمة تلفزيونية في البرنامج الساخر لأن باراك يحمل المحفظة النسائية، إذ أنه معروف أنه في “عملية فردان” لاغتيال قياديي فتح في بيروت عام 1973، تنكر لامرأة مرتديا فستانا للوصول إلى هؤلاء القياديين.

اقرأوا المزيد: 138 كلمة
عرض أقل
.إيهود باراك (Flash90)
.إيهود باراك (Flash90)

حملة سياسية في إسرائيل: “باراك! عُد للسياسة وأنقذ الدولة”

ظهرت في مدينة تل أبيب، وفي مدن كبيرة أخرى في إسرائيل، لافتات تدعو رئيس الحكومة في السابق، إيهود باراك، للعودة إلى السياسة لإنقاذ إسرائيل من الدمار الذي يلحقه نتنياهو بها. من يقف وراء الحملة؟

06 سبتمبر 2016 | 15:39

انتشرت، مساء أمس الاثنين، في شوارع مركزية في إسرائيل، لافتات ضحمة تنادي إلى عودة رئيس الحكومة في السابق، إيهود باراك، للحياة السياسية، وتدعوه للمنافسة على منصب قيادة الدولة مكان رئيس الحكومة الراهن، بنيامين نتنياهو. وكُتب على اللافتات التي نصبت معظمها في تل أبيب: “باراك! نتنياهو يدمر الدولة، يجب عليك التنافس”.

وتظهر هذه الحملة على خلفية تقديرات متزايدة تقول إن باراك ينوي العودة إلى السياسة بعدما قرر الاعتزال 2013، وانتقل إلى عالم إدارة الأعمال، مع أن باراك لم يختفِ تماما من الحلبة السياسية. فقد حافظ على اتصاله بالسياسة عبر مقابلات صحافية وتصريحات في محاضرات ومناسبات تتعلق بالسياسية والنظام الحاكم في إسرائيل.

وكان باراك قد تصدر العناوين في إسرائيل في أعقاب هجوم شديد على سياسة رئيس الحكومة نتنياهو، المتعلقة بالأمن، قائلا إن يرى قلة فهم من جهة نتنياهو للمصالح الأمنية العميقة وانعدام في استيعابه للقدرة الكامنة في التعاون مع الولايات المتحدة، وسمى باراك هذا السلوك من جهة نتنياهو بأنها “تصرفات عملية غير متقنة. كشفت إسرائيل لتحدٍ أمني كبير”.

وشغلت هذه التصريحات الصحافة الإسرائيلية والأوساط السياسية، حيث تساءل كثيرون ماذا يعني باراك؟ ولماذا لا يوضح إين أخطأ نتنياهو؟

لافتات تدعو إيهود باراك للعودة إلى السياسة (النت)

يذكر أن اللافتات لم تحمل اسم جهة معينة تدعو باراك إلى العودة للحياة السياسية، وفتحت المجال أمام التخمينات من تكون هذه الجهة التي نشرت الحملة وتبحث عن بديل لنتنياهو. وقال مراقبون إسرائيليون إنهم لا يستبعدون أن يكون باراك بنفسه وراء هذه الحملة، وهو يفضل أن ينأى بنفسه عن هذه المحاولة لكي يقول إنه عاد للسياسة بعد ضغوط كثيرة.

إلا أن باراك، رغم فهمه بقضايا الأمن وسجله الحافل بالإنجازات السياسية والأمنية، لا يحظى بشعبية كبيرة لدى الشعب الإسرائيلي والأحزاب اليسارية، خاصة إنه كان من دمر “حزب العمل” في أعقاب انفصاله عنه عام 2012، وإقامة حزب منفصل يسمح له الانضمام لحكومة نتنياهو. وقد أظهرت استطلاعات رأي أخيرة أن معظم الشعب، نسبه 68 بالمئة، لا يريد أن يرى باراك مرة ثانية في السياسة.

ويشير مراقبون إلى مؤشرات تدل على أن باراك بصدد العودة إلى الحلبة السياسة مثل تجديد نشاطه على تويتر.

ويبدو أن الظروف السياسية الراهنة، السائدة في اليسار الإسرائيلي، تلعب لصالح باراك، وربما تمنحه فرصة ثانية للعودة إلى السياسية ليتزعم معسكر اليسار الإسرائيلي، لا سيما في ظل الضعف الذي يبديه زعم هذا المعسكر، يستحاق هرتسوغ، الذي يواصل محاولاته الانضمام إلى حكومة نتنياهو.

ودليلا على ذلك، قال نائب في “حزب العمل” لموقع أخبار “والا” إن “الحزب متعطش لقائد قوي يقدر على أن يعيده للحكم. وبينما يغازل هرتسوغ نتنياهو دون انقطاع، يبدو أن باراك هو البديل، الذي بإمكانه توحيد الصف”.

اقرأوا المزيد: 383 كلمة
عرض أقل
إيهود باراك، رئيس الحكومة في السابق (Flash90)
إيهود باراك، رئيس الحكومة في السابق (Flash90)

باراك يطرح لغزا أمنيا ويحيّر الإسرائيليين

تحدث رئيس الحكومة في السابق، إيهود باراك، أمس عن "حادثة أمنية" خطيرة نسبها لنتنياهو، قائلا إنه الحق ضررا جسيما بأمن إسرائيل، ونواب يطالبون استدعاءه لتوضيح أقواله المبهمة

18 أغسطس 2016 | 14:17

وجّه أعضاء كنيست، اليوم الخميس، رسالة خاصة إلى رئيس لجنة الأمن والخارجية التابعة للكنيست، بطلب استدعاء رئيس الحكومة في السابق، إيهود باراك، في أعقاب تصريحات خطيرة أدلى بها في مؤتمر في تل أبيب، أمس، حيث قال إن رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ألحق بأمن إسرائيل ضررا جسيما.

ووُصفت أقوال باراك الذي هاجم سياسة نتنياهو حيال الولايات المتحدة، بأنها خطيرة ومبهمة، ولذلك طالب النواب باستدعائه لتوضيح موقفه، وعدم التهاون مع تصريحاته علما بأنه شغل منصب رئيس الحكومة في السباق، وهو من القلائل الذين يدركون حقيقة العلاقات مع الولايات المتحدة، والتحديات الأمنية التي تواجه إسرائيل.

وكان باراك قد اتهم نتنياهو بالقصور وقلة الحكمة في تعامله مع اتفاق المساعدة العسكرية التي تقدمها الولايات المتحدة لإسرائيل سنويا، قائلا إنه كان بإمكان نتنياهو الحصول على مبالغ أكبر من الولايات المتحدة لو لم يتأخر في التوقيع على الاتفاق عقب إبرام اتفاق النووي مع إيران.

وأشار باراك أيضا إلى “حادثة أخرى” تدل على قلة فهم من جهة نتنياهو للمصالح الأمنية العميقة وانعدام في استيعابه للقدرة الكامنة في التعاون مع الولايات المتحدة، وسمى باراك هذا السلوك من جهة نتنياهو بأنها “تصرفات عملية غير متقنة. كشفت إسرائيل لتحدٍ أمني كبير”. وتابع باراك دون إيضاح أقواله “ليس هكذا يبنون جدارا”.

وقال محللون إسرائيليون إن أقوال بارك مثلها مثل الطلاسم، ويجدر به أن يصل إلى الكنيست لكي يوضح ما هي “الحادثة” التي قصدها ولأي جدار يشير، وفي سؤال عن ذلك ردّ باراك أنه لا يقدر على شرح أقواله لأنها أمور دقيقة. أما ديوان نتنياهو، فقد قال إنه لا يعلم ب حصول “حادثة أمنية”.

وكتب المحلل العسكري في صحيفة هآرتس، عموس هرئيل، أن التأويلات لأقوال باراك كثيرة ولا يمكن الجزم بمعناها الحقيقي، مشيرا إلى أن استعمال كلمة “جدار” قد تعود إلى الجدار الإلكتروني الذي تعتزم إسرائيل بناءه ويثير جدلا كبير بين الجيش ووزارة الدفاع. وأضاف أن الحديث ربما يكون عن تقرب نتنياهو من روسيا والصين على حساب الولايات المتحدة، ما يمكنه أن يضر بالعلاقات على المدى الطويل مع الدولة العظمى.

اقرأوا المزيد: 303 كلمة
عرض أقل
إيهود باراك (Flash90)
إيهود باراك (Flash90)

نتنياهو متوتر من عودة يعلون وباراك

في أعقاب الانتقادات التي طرحها وزيرا الدفاع السابقين تجاه رئيس الحكومة، يبدو أنّه في محيط نتنياهو هناك رد فعل مذعور من إمكانية أن يحلا مكانه

لم يكن يوم الخميس الماضي يوما ناجحا جدا بالنسبة لرئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. في يوم واحد عاد إلى الساحة السياسية سياسيان قد يشكلان التهديد الحقيقي الأكبر على مدى ولايته كرئيس حكومة، وذلك من خلال توجيههما نقدا شديدا ضده.

الأول هو موشيه يعلون، الذي كان يتولى حتى قبل شهر منصب وزير الدفاع في حكومة نتنياهو، ولكنه استقال بعد اقتراح شغل منصبه على أفيغدور ليبرمان، وأعلن عن “أزمة ثقة” مع نتنياهو. في خطاب ألقاه في مؤتمر هرتسليا التابع لمعهد السياسات والاستراتيجية، هاجم يعلون تصرف نتنياهو بشدّة واتّهمه بالتحريض، بالانقسام وإيجاد شرخ في الشعب. “قيادة إسرائيل عام 2016 مشغولة بتأجيج المشاعر بين اليهود والعرب، بين اليمين واليسار وبين مختلف الطوائف من أجل البقاء في الحكم”، كما قال. بعد أن وجه يعلون نقدا آخر لرئيس الحكومة، وصرّح قائلا إنّه “علينا أن نجد بديلا للقيادة الحالية”، أعلن أنّه يعتزم الترشّح لرئاسة الحكومة في الانتخابات القادمة.

وزير الدفاع موشيه يعلون في خطاب استقالته من الحكومة والكنيست (Miriam Alster/Flash90)
وزير الدفاع موشيه يعلون في خطاب استقالته من الحكومة والكنيست (Miriam Alster/Flash90)

وخطب بعد يعلون، في المؤتمر ذاته تماما، إيهود باراك والذي كان في الماضي رئيسا للحكومة، بعد أن فاز على نتنياهو في الانتخابات عام 1999، . اتخذ باراك، الذي تولى هو أيضًا منصب وزير الدفاع في حكومة نتنياهو، خطا لا يقلّ هجومية ضدّ نتنياهو وحكومته: “منذ أكثر من عام يقودنا رئيس حكومة وكذلك حكومة ضعيفة، هزيلة وصاخبة، حتى بحسب مسؤولين من أعضائها، فهي مخادعة ومتطرّفة، تفشل مرارا وتكرارا، في ضمان الأمن، تُفسد نسيج الديمقراطية في إسرائيل، فاشلة في إدارة العلاقة مع الولايات المتحدة وترسيخ مكانة إسرائيل في العالم، تفوّت مرارا وتكرارا الفرص السياسية، ومشلولة عن الإدارة الفعالة للصراع أيضًا مع غياب “الشريك””.

وقال باراك أيضًا إنّ “إسرائيل تحتاج إلى قيادة أخرى”، وأضاف أيضًا دعوة للشعب في تغيير الحكم من خلال انقلاب شعبي.

وقد أثارت كلمات هذين السياسيين عاصفة في إسرائيل. خلال نهاية الأسبوع استمر باراك في إجراء المقابلات لنشرات الأخبار الرائدة واستمر في نقد الحكومة. ورغم أنه صرّح أنّه لا يرغب في الترشح لرئاسة الحكومة، ولكن من الواضح أنه يخطط لعودة معينة للحياة السياسية، بعد أن انسحب عام 2012، ومنذ ذلك الحين استطاع أن يربّي لحية معتنى بها وبارزة، وقد أصبحت حديث اليوم في إسرائيل.

رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو (Emil Salman/POOL)
رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو (Emil Salman/POOL)

بعد وقت قصير من تصريحات هذين الرجلين نشر حزب الليكود، وهو حزب برئاسة نتنياهو، ردا شديدا وساخرا جاء فيه: “من الغريب جدا أنّ المتكلمين ذاتهما لم يقولا هذا الكلام عندما كانا يشغلان منصبيهما. من الغريب جدا أن كلاهما مدحا رئيس الحكومة وأعربا عن ثقتهما الكاملة به عندما كانا يشغلان منصبا وزيريا… من وجد نفسه خارج المنظومة السياسية يقف هذه الليلة خلف كل ميكروفون مفتوح أمامه ويلقي خطابات نارية ويقول تماما عكس ما كان يقولوه عندما كان يتولّى منصبا – بشكل أساسي تصدر عنوان ما في الإعلام والبقاء في الوعي العام”.

وتجنّد الكثير من مؤيدي نتنياهو سريعا جدا للدفاع عنه مقابل هجوم يعلون وباراك أيضًا في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استُقبلت التصريحات هناك بحماسة، وقد بدأت الرهانات على احتمالات نجاح كل واحد من السياسيَين في الفوز على نتنياهو في الانتخابات.

وقد سارع نتنياهو بنفسه أيضًا إلى الرد على التصريحات، ونشر في صفحته على فيس بوك مقطع فيديو للرد على تصريحات يعلون. “الأمن هو أمر جاد”، كما قال. لا يمكن الإعراب عن الثقة التامة بالقيادة وأنت في داخلها، وفي المقابل، قول النقيض التامّ عندما تكون خارجها ولا يجب أن ننسب أهمية لكل هذه الادعاءات السياسية. القيادة الحقيقية لا تتنكر للتهديدات، بل تراها وتتجهز لعلاجها. هذا تماما ما سنستمر في القيام به بجدية، مسؤولية، وبرجاحة عقل من أجل أمن إسرائيل”.

اقرأوا المزيد: 525 كلمة
عرض أقل
وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، إيهود باراك (Flash90)
وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، إيهود باراك (Flash90)

ما الذي سيجعل إيهود باراك يحلق لحيته الجديدة؟

يتجول رئيس الحكومة ووزير الدفاع الأسبق، إيهود باراك، في الأسابيع الماضية بمظهر الملتحي ويتساءل الجميع لماذا يُطلقها وما الذي سيجعله يحلقها؟

ذهب رئيس الحكومة ووزير الدفاع الأسبق، إيهود باراك، في بداية هذا الشهر (آذار) إلى حفل زفاف لإحدى بنات رئيس حزب شاس (حزب يهودي ديني) حيث تعجب ضيوف الحفل وتساءلوا لماذا قرر باراك إطلاق لحية كثيفة تحديدا الآن في سن الرابعة والسبعين.

وقد ظهر باراك أيضًا في مظهره الملتحي مع عضو الكنيست تسيبي ليفني، وزيرة الخارجية السابقة، في المنتدى العالمي للأمن والذي أقيم في باكو في أذربيجان، وتحدث عن الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني. وقال باراك “حتى لو كان الطلاق المؤلم من الفلسطينيين تدريجيا واستغرق مراحل عديدة، يجب البدء به لكي لا نتعثر بمنحدر زلِق في طريقنا إلى مأساة الدولة الواحدة”. ولكن مجددا، فإن تصريحاته السياسية أو الأمنية لم تحظَ باهتمام الإعلام الإسرائيلي وإنما قراره بإطلاق لحية تحديدا الآن وفي هذه السنّ.

وأجاب باراك أمس في مقابلة لأخبار القناة الثانية الإسرائيلية عن أسئلة المقدم حول العلاقة مع الفلسطينيين، وأسئلة أمنية، حول أعماله واستثماراته في السنوات الأخيرة وحول إمكانية عودته إلى السياسة الإسرائيلية. وأجاب باراك أيضًا عن أسئلة مقدم الأخبار، حول اللحية، قائلا بصراحة إنه لم يحلق لحيته منذ عدة أسابيع من دون أية نية وإنّه يتلقى ردودا إيجابية حولها ومن ثم فهو يطلقها في هذه الأثناء. واعترف باراك أمام جميع المعلّقين في الشبكة قائلا إن شريكته نيلي أيضًا، تحب مظهره الجديد، الجذاب، والمثير للإعجاب.

وما الذي سيجعل باراك يحلق لحيته؟ كما يبدو فإنه لن يحلقها قريبا أو ربما حين يسأم منها.

اقرأوا المزيد: 216 كلمة
عرض أقل