“إيران تخلت عن مشروعها العسكري في سوريا”

نتنياهو خلال جولة ميدانية عند الحدود مع لبنان ( Amit Shabi/Yedioth Ahronoth/POOL)
نتنياهو خلال جولة ميدانية عند الحدود مع لبنان ( Amit Shabi/Yedioth Ahronoth/POOL)

تشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن إيران بدأت تقلص من وجودها العسكري في سوريا متراجعة عن مخططها ضد إسرائيل بعد عامين من التحرك الإسرائيلي الحازم في سماء سوريا

07 ديسمبر 2018 | 10:11

كتبت صحيفة “ماكور ريشون”، اليوم الجمعة، أن إيران بعد عامين على انطلاق مشروع تمركزها في سوريا لبناء جبهة أخرى ضد إسرائيل من الشرق، غير حزب الله في الشمال، بدأت تقلص من وجودها العسكري في سوريا، لا سيما الوجود الهادف إلى إلحاق الضرر بإسرائيل.

وجاء في التقرير أن انخفاض عدد الهجمات الإسرائيلية في سوريا ضد إيران هي نتيجة لتغيير حسابات إيران بالنسبة لمشروع تمركزها في سوريا. وكان رئيس الحكومة الإسرائيلي، ووزير الدفاع، بنيامين نتنياهو، قد أكد خلال جولة عسكرية عند الحدود مع لبنان، أمس الخميس، أن إيران قلصت من قواتها في سوريا بصورة ملحوظة.

وأشار التقرير إلى تاريخ ال10 من مايو/ أيار هذا العام، أنه كان نقطة مفصلية في حرب إسرائيل ضد التمركز الإيراني في سوريا، يومها تم قصف عشرات المواقع التابعة لإيران في سوريا حسب الجيش الإسرائيلي. ما دفع إيران إلى فهم الرسالة الإسرائيلية أنها لن تقبل بالوجود الإيراني فبدأت تغيّر في حساباتها.

وإضافة إلى التصدي الإسرائيلي الحازم، جاء في التقرير أن الضغط الروسي على إيران بوقف مشاريعها العسكرية في سوريا، لا سيما بعد إسقاط طائرة الاستخبارات الروسية بواسطة الدفاعات السورية أثر كذلك في صناع القرار في إيران.

وكتبت الصحيفة أن المخطط الإيراني في سوريا كان جلب 100 ألف مقاتل شيعي، وبناء قوة بحرية، بهدف خلق جبهة ضد إسرائيل، وقد زادت إيران من جهودها لتنفيذ المخطط بتقدم الجيش السوري واندحار داعش من سوريا. لكن إسرائيل كشفت الخطة الإيرانية منذ البداية، وعقدت العزم على إحباطها.

وجاء كذلك أن إيران قررت العودة إلى مشروعها الأصلي ضد إسرائيل، وهو تركيز جهودها على تعاظم قوة حزب الله وبناء مشروع الصواريخ الدقيقة للمنظمة اللبنانية، لكن هذه الجهود لم تسجل نجاحا كبيرا حتى الآن لتصدي إسرائيل له.

اقرأوا المزيد: 256 كلمة
عرض أقل

العامان القادمان لولاية ترامب

ترامب خلال السباق الانتخابي (AFP)
ترامب خلال السباق الانتخابي (AFP)

رغم أنه سيكون من الصعب على ترامب تنفيذ سياسته بسبب فوز الديمقراطيين في الانتخابات النصفية، إلا أنه لا يتوقع أن يطرأ تغيير كبير على سياسته العامة في الشرق الأوسط

تنظر إسرائيل إلى العقوبات الجديدة المفروضة على إيران كأعجوبة تتجسد أمامها. حالة استثنائية فيها تغيير اتجاه الأمور على نحو معاكس، أن كان يبدو أن المحاولات لن تنجح. للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات، النظام الإيراني بعد أن حظي باعتراف دولي وانتعش، وبسط سيطرته إقليميا، ينتقل إلى الدفاع. من وجهة إيجابية، يتوقع أن تفرض العقوبات الجديدة على الإيرانيين العمل على المستوى الداخلي، أي على صمود نظام آيات الله، ما سيؤدي إلى استنزاف معظم الموارد، وعدم السماح باستثمارها في مشاريع إقليمية جنونية مثل تلك التي شهدناها في سوريا، اليمن، العراق، وفي غزة أيضا.‎

ففي حين أن إسرائيل راضية جدا، هناك جهات في واشنطن راضية أقل، لا سيما من بين تلك التي شجعت على انسحاب أمريكيا من الاتفاق النووي الإيراني وطالبت بفرض عقوبات. إن الموافقة الخاصة التي حصلت عليها ثماني دول لشراء النفط الإيراني، ممارسة نشاطات في ثلاث مفاعل إيرانية، وغيرها، تترك انطباعا أن الأوروبيين حققوا مصالح كافية من ترامب للحفاظ على الاتفاق، وأكثر من ذلك، هناك جهات معينة في الإدارة الأمريكية تطمح إلى إجراء صفقة جديدة مع إيران. يبدو أن هذا ليس واقعيا حاليا، ولكن يجري الحديث عن ترامب، لهذا من الصعب تقييم خطواته القادمة، لا سيما أنه أعلن أنه معني بإجراء صفقة مع الإيرانيين، وناشد الإيرانيين العودة إلى طاولة المفاوضات. يجدر الانتباه أيضا إلى حقيقة أن ترامب يتحفظ من الخطاب الذي يتطرق إلى إسقاط النظام الإيراني. فهو يذكّره بتورط جورج بوش في العراق. يمكن القول إن ترامب رجل أعمال يحب الصفقات.‎ ‎

أيا كان الأمر، يجري الحديث عن فرصة ذهبية. ففي الأشهر القريبة، سيصبح النظام الإيراني أكثر حساسية وفقرا. إذ ستتقلص الموارد التي كان يستثمرها في مناطق مثل سوريا، وفلسطين. مع نقص الرغبة العالمية لاستثمار مئات المليارات لترميم سوريا، فلن يأتي استثمار الموارد الإيرانية في سوريا بثماره في المستقبل القريب.

يأمل الفلسطينيون أيضا، مثل الإيرانيين، أن يشغل ترامب منصبا لمدة سنتين فقط وليس ست سنوات. كما هي الحال مع العقوبات الإيرانية، يجدر الانتباه أيضا إلى أن قرارات ترامب مثل “صفقة القرن”، التي يعارضها الفلسطينيون قبل طرحها أصلا، لا تؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة. في حين يظهر نتنياهو إنجازات ملفتة مع دول الخليج التي يدور بينها خلافات – خلافات بين السعودية وقطر، تشهد المناطق القريبة من إسرائيل وضعا صعبا. لا يجري الحديث عن غزة التي قد يستعر الوضع فيها في أية لحظة فحسب، بل عن الضفة الغربية أيضا. يأتي هذا الوضع بعد مرور عامين جعل فيهما أبو مازن مصطلح “صفقة القرن” أشبه بلعنة، وهي اللعنة الثانية بعد وعد بلفور من حيث حجم الكارثة التاريخية التي لحقت بالفلسطينيين.

نشير إلى أن صفقة القرن، كان يفترض أن تستند إلى دعم الدول العربية، وأهمها السعودية، ولكن تورط ولي العهد في قضية خاشقجي يثير تساؤلات بشأن قدرته على تقديم هذا الدعم، لا سيما أن عليه العمل ضد رغبة الفلسطينيين، في الوقت الذي أصبحت فيه صورة السعودية في الحضيض، وذلك للمرة الأولى منذ أحداث ال11 من أيلول. كان يُفترض أن يحقق السعوديون أمرين: منح شرعية لصفقة القرن، ومنح المال. لا ينقص المال في السعودية، ولكن ما زال ابن سلمان يسعى إلى تثبيت حكمه، لهذا من الصعب أن نتوقع منه أن يعرّض منصبه للاختبار.

لقد حظيت إسرائيل باهتمام خاص من ترامب في العامين الماضيين من حكمه. ومن المتوقع أن تواصل الإدارة الأمريكية دعمها لإسرائيل في العامين القادمين أيضا، ولكن هذه الفترة ستتأثر بالخطوات الكبيرة التي اتخذتها الإدارة الأمريكية في مناطق من طهران وسوريا إلى غزة والقدس.

اقرأوا المزيد: 523 كلمة
عرض أقل

هل ينجح النظام الإيراني في تخطي العقوبات التي فرضها ترامب؟

احتجاج ضد العقوبات في طهران (AFP)
احتجاج ضد العقوبات في طهران (AFP)

وفق أقوال ترامب، تهدف العقوبات إلى إجراء مفاوضات حول الاتفاق النووي الإيراني مجددا، ولكن هناك من يدعي أن الهدف هو تحريض الإيرانيين ضد النظام‎

04 نوفمبر 2018 | 16:45

في حين يدشن كبار المسؤولين في النظام الإيراني طائرة حربية جديدة، ويشنون حربا في تويتر ضد رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، إثباتا أنهم لا يخشون العقوبات الاقتصادية الخطيرة التي ستُستأنف غدا، أصبح الإيرانيون قلقين. بات الوضع الاقتصادي الإيراني خطيرا منذ الآن، فالعملة الأجنبية آخذة بالنقصان، والعملة الإيرانية تشهد تدهورا، وأصبحت تسود حالة من عدم اليقين.‎ ‎

تعود العقوبات التي ستُستأنف غدا الإثنين إلى صناعة النفط الإيراني، والمنظومات البنكية الإيرانية. رغم أن ثماني دول (ليست أوروبية) قد حصلت على إعفاء مؤقت من العقوبات المفروضة على النفط، إلا أنه لا يتوقع أن تجري شركات دولية، عدا بعض الشركات الصغيرة التي تنشط في السوق الإيراني، صفقات تجارية مع إيران، ما سيؤدي إلى إبعاد إيران عن السوق الأمريكي.‎ ‎

منذ أن أصبح سريان مفعول العقوبات السابقة التي فُرضت في شهر آب ساري المفعول، ارتفعت أسعار المنتجات الأساسية الإيرانية مثل الخبز، الزيت، وبالمقابل، انخفضت قيمة العملة الإيرانية، الريال. ارتفعت أسعار الأرز، الذي يشكل منتجا أساسيا في المطبخ الإيراني بثلاثة أضعاف مقارنة بالعام الماضي، وذلك بسبب انخفاض سعر العملة الإيرانية.

يخشى المواطنون الإيرانيون أن تلحق العقوبات المفروضة على النفط الإيراني – إيران مصنفة في المرتبة الثالثة في العالم بين الدول المصدرة للنفط الخام – ضربة قاضية بالاقتصاد الإيراني، لأن النفط يشكل مصدر دخل أساسي للدولة.

في حين أن الهدف المعلن لترامب كما ورد في المؤتمرات الانتخابية الأخيرة، هو إعادة إيران إلى طاولة المفاوضات، من موقف الضعيف، هناك من يأمل أن يؤثر الضغط الاقتصادي في استعداد الإيرانيين لتحمل النظام الإيراني.

اقرأوا المزيد: 233 كلمة
عرض أقل

الجهاد الإسلامي في عصر النخالة.. حركة إيرانية أم فلسطينية؟

عناصر من  الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في غزة (AFP)
عناصر من الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في غزة (AFP)

يسعى المصريون إلى التأثير على القيادة المحلية للجهاد الإسلامي في غزة لدعم التهدئة، في حين تؤيد قيادة الجهاد في دمشق متابعة المقاومة‎‎.. ماذا يريد الأمين العام الجديد زيد النخالة؟

في الأيام الأخيرة، أدرك مبعوثو الاستخبارات المصرية الذين يجرون مباحثات كثيرة من أجل التهدئة بين إسرائيل وحماس أنه يجب الأخذ بعين الاعتبار الجهاد الإسلامي.‎

جاء هذا الاستنتاج بعد أن كاد ينتهي الأسبوع الماضي بحرب بسبب الصواريخ التي أطلقها الجناح العسكري التابع للجهاد الإسلامي على مدن إسرائيلية قريبة من قطاع غزة. علم المصريون أنه في الوقت الذي يستثمرون فيه قصارى جهودهم في حماس، ربما لن تنجح هذه الحركة وحدها في السيطرة على الحركات الأخرى، لهذا يجب مشاركة تلك الحركات. ولكن المشكلة أن هذه المشاركة قد لا تكون مجدية.

تعقتد جهات إسرائيلية أن اختيار زياد النخالة لشغل منصب الأمين العام للجهاد الإسلامي هو خطوة هامة جدا. ففي النقاشات التي دارت في الحركة قبل التوصل إلى قرار، كان النخالة مرشحا من قبل الحرس الثوري الإيراني، الذي وعد باختياره. يعيش النخالة منذ سنوات في المثلث الذي يرتكز على بيروت – دمشق – طهران، وهو يعتبر الأكثر قربا من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله. بدأت العلاقة بين إيران وحركة الجهاد الإسلامي التي تمولها منذ إقامتها قبل اختيار النخالة طبعا، وقبل أن يكون رمضان شلح الأمين العام للحركة، ولكن من الواضح أنه طرأت تغييرات في الأشهر الماضية. يجدر الانتباه إلى الاهتمام والتغطية الإعلامية اللذين يحظى بهما الجهاد الإسلامي وزعماؤه مؤخرا. يطمح النخالة إلى جعل الجهاد الإسلامي لاعبا مركزيا، ومستقلا في الحلبة الفلسطينية، وإبراز خصائصه مقارنة بحماس.‎

يعود أحد أسباب ذلك إلى المنافسة على الموارد. ففي ظل العقوبات الجديدة المفروضة على إيران، والوضع الاقتصادي المتدهور، أصبح على التنظيمات الفلسطينية التي تحظى بدعم “فيلق القدس” الإيراني أن تتنافس على الموارد. تدور منافسة كهذه بين الجناح العسكري التابع لحماس وبين الجناح العسكري التابع للجهاد الإسلامي، إذ إن الجهاد الإسلامي حازم على إبراز التزامه بالمقاومة وعدم التعاون مع إسرائيل بشأن أية تسوية.‎

الأمين العالم لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة (النت)

تجدر الإشارة أيضا إلى أن النخالة لا يعيش في غزة لهذا يعرف أقل الصعوبات الخطيرة التي يواجهها الغزيون. مثلا، تشكل زيادة توفير الكهرباء من 4 إلى 8 ساعات، الذي تم بفضل نقل الوقود القطري، تحسنا هاما للمواطنين الغزيين، ولكن يشعر بهذا التحسن أقل من يعيش في دمشق.‎ ‎

أدركت حماس والاستخبارات المصرية أن عليها ضمان دعم الجهاد الإسلامي، في أية عملية تهدئة مع إسرائيل، لهذا في الأيام الماضية بزيادة الضغط على زعماء الحركة في القطاع. يعود جزء من أسباب تلك الضغوط إلى الشؤون المالية كما ذُكر سابقا. تشير التقديرات إلى أن ملايين الدولارات القطرية ستصل إلى خزينة حماس. ويرغب زعماء الجهاد الإسلامي بالتمتع بجزء من هذه الأمول، بصفتهم شركاء في بذل الجهود للحصول عليها.‎ ‎

رغم ما ورد أعلاه، ربما تكون الجهود المصرية غير مجدية، فالجهاد الإسلامي يعمل وفق المصلحة الإيرانية، وهو معني الآن باستمرار التصعيد بين إسرائيل وغزة، ما يُلزم إسرائيل بالتركيز على المنطقة الجنوبية، بدلا من الاهتمام بزيادة القوة العسكرية الإيرانية في سوريا.

اقرأوا المزيد: 421 كلمة
عرض أقل

الموساد يساعد الدنمارك على إحباط عملية إيرانية في أراضيها

رئيس الموساد يوسي كوهين (Miriam Alster/Flash90)
رئيس الموساد يوسي كوهين (Miriam Alster/Flash90)

نقل الموساد الإسرائيلي إلى جهات أمنية دنماركية معلومات تشير إلى أن الاستخبارات الإيرانية تخطط لاغتيال زعيم منظمة معارضة إيرانية في الدنمارك

نقل الموساد الإسرائيلي إلى الدنمارك معلومات ساعدت على إحباط عملية إيرانية في أراضيها، هذا ما سُمح بنشره اليوم الأربعاء. وفق التقارير الإسرائيلية، نقل الموساد إلى جهات استخباراتية دنماركية معلومات تشير إلى أن الاستخبارات الإيرانية تخطط لاغتيال زعيم منظمة معارضة إيرانية في الدنمارك. وذلك بعد يوم من إعلان الشرطة الدنماركية عن وجود شبهات لتخطيط لعملية اغتيال. إضافة إلى ذلك، قالت الشرطة إنها اعتقلت مواطنا نرويجيا من أصول إيرانية.

كانت تهدف العملية إلى اغتيال زعيم فرع دنماركي من حركة النضال العربي لتحرير مدينة الأحواز، التي نُفذت فيها في شهر أيلول الماضي عملية قتل ضد عناصر الحرس الثوري. “نحن نواجه وكالة استخبارات تخطط لشن اغتيالات في الدنمارك، ونعارض هذا بشدة”، قال أمس الثلاثاء رئيس قسم الأمن الدنماركي في مؤتمر صحفي.

وفق التقارير، اعتقلت الشرطة الدنماركية قبل نحو أسبوع مواطنا نرويجيا من أصل إيراني بتهمة التورط في التخطيط لعملية، ولكن يبدو أن هناك متورطين آخرين في القضية. وأعلنت الشرطة النرويجية أنها ساعدت الدنمارك على القبض على المتهم والكشف عن الهجمة المخطط لها.

غرد وزير الخارجية الدنماركي، أندرس سامويلسين، في حسابه على تويتر معربا أن الدنمارك سترد على المحاولة الإيرانية لتنفيذ عملية اغتيال. وفق أقواله، تجري الحكومة الدنماركية محادثات مع دول أوروبية أخرى للتوصل إلى اتفاق بشأن الخطوات المستقبلية التي ستتخذها.

اقرأوا المزيد: 193 كلمة
عرض أقل

نتنياهو للصحفيين: “عباس يكافئ الإرهابيين”

نتنياهو في اللقاء (Yonatan Sindel/Flash90)
نتنياهو في اللقاء (Yonatan Sindel/Flash90)

أوضح نتنياهو في خطاب ألقاه أمام الصحفيين الأجانب قائلا: "لو أن إسرائيل لم تتدخل، كان سيسيطر الإسلام المتطرف على الشرق الأوسط بأكمله"

انتقد رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، أمس الأحد، الرئيس الفلسطيني، أبو مازن، مدعيا أنه يدعم الإرهاب. في خطاب ألقاه أمام عشرات الصحفيين المسيحيين من أربعين دولة، قال نتنياهو: “انتبهوا إلى ما يفعله عباس، فهو يكافئ الإرهابيين. يظهر في كتاب القوانين الخاص به بندا يوضح أنه من يبيع أرضا لليهود معرض للقتل”.

“أوضح للجميع في العالم أن إسرائيل تحمي الحرية في الشرق الأوسط والعالم. لو أنها لم تتدخل، كان سيسيطر الإسلام المتطرف على الشرق الأوسط بأكمله. مَن يعمل ضد السيطرة الإيرانية في سوريا؟ مَن يحارب داعش في كل مكان؟ نجحنا في اعتراض أربع عمليات في السنوات الثلاث الماضية، وتجنب الإضرار بالطائرات”، قال نتنياهو.

وتطرق نتنياهو إلى التهديد الإيراني قائلا: “أعرف أن إيران تسعى إلى التمركز بالقرب من إسرائيل لتدميرها، وهي توضح هذا علنا. لن أسمح بحدوث ذلك. نحن نعمل ضد هذا الهدف، بدءا من الآن. لم يتغير أي شيء، سنواصل العمل حفاظا على أنفسنا ضد من يسعى إلى إبادتنا”.

في اللقاء الذي جرى لتحسين صورة إسرائيل في العالم، شارك سفير الولايات المتحدة في إسرائيل، ديفيد فريدمان. “تبعد السفارة الأمريكية مسافة قصيرة عن هنا، وهذا نتيجة القرار الشجاع الذي اتخذه رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب”، قال نتنياهو. “لقد صحح ترامب خطأ تاريخيا. إن المحاولات لتشويش التاريخ ليست عادلة بحق الشعب اليهودي الذي عانى ولم يكف عن التفكير في القدوم إلى إسرائيل”.

اقرأوا المزيد: 206 كلمة
عرض أقل

نتنياهو: “نواصل العمل على منع التمركز الإيراني في سوريا”

بنيامين نتنياهو وسارة نتنياهو قبل إقلاعهما (GPO)
بنيامين نتنياهو وسارة نتنياهو قبل إقلاعهما (GPO)

قبل مغادرته إلى مؤتمر الأمم المتحدة في نيويورك، أوضح نتنياهو أن إسرائيل ستواصل العمل على منع التمركز الإيراني وستعمل بالتنسيق الكامل مع روسيا

25 سبتمبر 2018 | 16:39

أوضح رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، اليوم (الثلاثاء)، قبل مغادرته البلاد للمشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة في نيويورك، أن إسرائيل ستواصل العمل على منع التمركز الإيراني العسكري في سوريا، وستعمل على التنسيق العسكري بين الجيش الإسرائيلي والروسي.

تطرق نتنياهو إلى حادثة إسقاط الطائرة الروسية في سماء سوريا في أعقاب الهجوم الإسرائيلي، موضحا أنه تحدث مع الرئيس الروسي، بوتين، حول الموضوع، وأنهما اتفقا على أن تلتقي طواقم عمل الجيش الإسرائيلي والروسي لمناقشة التنسيق الأمني. بالنسبة لنقل صواريخ ‏S-300 من روسيا إلى جيش الأسد، المتوقع أن يحدث في الأسابيع القريبة، قال نتنياهو: “نحن نعمل كل ما في وسعنا حفاظا على أمن إسرائيل”.

عند مدخل الطائرة، قال نتنياهو: “في السنوات الثلاث الماضية، حققت إسرائيل إنجازا كبيرا ومنعت التمركز العسكري الإيراني في سوريا والمحاولات لنقل الأسلحة الفتاكة إلى إيران وحزب الله. لا يعني هذا أنه لم تحدث حالات استثنائية، ولكن بالمجمل حققت إسرائيل نجاحا كبيرا. قمنا بذلك بالتنسيق الكامل مع روسيا. منذ الحالة المأسوية التي سقطت فيها الطائرة الروسية، تحدثت مرتين مع الرئيس الروسي، وأعربت عن أسفي الكبير على الضحايا”.

اجتمع وزراء الكابينت اليوم صباحا لمناقشة الأزمة مع روسيا، وبعد ذلك قالوا: “نتقدم بحزننا إلى عائلات الضحايا الروس وإلى الشعب الروسي بسبب ضحايا طاقم الطائرة الروسية نتيجة وقوع عملية غير مسؤولة اقترفها الجيش السوري”. إضافة إلى ذلك، أوضح الوزراء أنهم يطالبون الجيش الإسرائيلي “بمتابعة العمل ضد محاولات التمركز العسكري الإيراني في سوريا في إطار الحفاظ على التنسيق الأمني مع روسيا”.

اقرأوا المزيد: 224 كلمة
عرض أقل

ليبرمان حول العملية في إيران: “نحن لسنا مسؤولين عنها أبدا”

أفيغدور ليبرمان (AFP)
أفيغدور ليبرمان (AFP)

ينكر وزير الدفاع ليبرمان الادعاءات التي تشير إلى أن إسرائيل مسؤولة عن العملية ضد الحرس الثوري الإيراني، التي أسفرت عن مقتل 29 إيرانيا

تطرق وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، اليوم (الأحد) صباحا، إلى الاتهامات التي توجهها إيران إلى إسرائيل بشأن العملية الإرهابية التي وقعت أمس (السبت) أثناء استعراض عسكري للحرس الثوري. في مقابلة مع محطة الإذاعة الإسرائيلية، دحض ليبرمان الادعاءات الإيرانية قائلا: “نحن لسنا مسؤولين عن العملية، وإيران تتهم إسرائيل بانخفاض سعر العملة الإيرانية ومشاكلها الاقتصادية. إيران تقدم تفسيرات دائما توضح فيها أن إسرائيل هي المسؤولة”.

وأضاف: “يفهم كل حكيم أن إيران تتعرض لمشاكل. لقد شاهدنا إقالة واستقالة مسؤولين في النظام الإيراني. نشهد كيف تتعرض إيران لنزاعات عنيفة، فهي تنشط في اليمن ضد السعوديين وضد الإمارات، وتتدخل في العراق. هذه هي إيران وهذا ليس مفاجئ”.

العملية ضد الحرس الثوري الإيراني (AFP)

حدثت العملية العنيفة أمس في إقليم أهواز أثناء استعراض لذكرى مرور 20 عاما على الحرب الإيرانية العراقية. جرى الاحتفال في مكان مغلق ومحم. ففي حين كان يسير مقاتلو الحرس الثوري أمام الجمهور، ظهر من وراء منصة الشرف أربعة إرهابيون مسلحون، وهم يرتدون زي الحرس الثوري. وأطلقوا النيران على الحضور في منصة الشرف وعلى الجمهور. أسفرت العملية عن مقتل 29 إيرانيا وعشرات الجرحى. كان هناك مسؤولون إيرانيون، نساء، وأطفال من بين الضحايا.

اتهم الرئيس الإيراني، روحاني، بشكل غير مباشر إسرائيل، السعودة، والولايات المتحدة: “لن تتنازل إيران عن استخدام الصواريخ ووسائل الحماية، وهذا ما يغضب الأمريكيين وأعدائنا”. وفق أقواله، سيكون رد الفعل حاسما ولاذعا، وليس من المهم من هم الإرهابيون ومن أرسلهم. “سنبحث عن المسؤولين ونقضي عليهم”، قال.

اقرأوا المزيد: 217 كلمة
عرض أقل

“علاقاتنا مع العالَم العربي تشهد تغييرا غير مسبوق”

بنيامين نتنياهو (Hadas Parush/Flash9)
بنيامين نتنياهو (Hadas Parush/Flash9)

في خطابه في ذكرى ضحايا حرب أكتوبر 1973، قال نتنياهو إن إسرائيل ستواصل الدفاع عن نفسها، مشيرا إلى أنه طرأ تحسن على علاقاتها مع الدول العربيّة

قال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، في احتفال لذكرى شهداء حرب أكتوبر عام 1973 في جبل هرتسل: “تدعو إيران علنا إبادة إسرائيل، لهذا علينا الحفاظ على أنفسنا وهذا ما سنفعله. كما علينا أن نبذل قصارى جهدنا لمنع الحرب، ولكن إذا فرضت علينا، فسوف نعمل ضد أعدائنا”.

تطرق نتنياهو في أقواله إلى حرب أكتوبر وإلى الضحايا الكثيرين الذين ماتوا فيها قائلا: “أصبحت نتائج الحرب خالدة في ذاكرتنا اليوم أكثر من الماضي. نحمي مصالحنا الأمنية دون أية تنازلات. ونستطلع المجال الجوي كل الوقت، نترقب المخاطر الكامنة، والفرص التي تُفتح أمامنا”.

أشار رئيس الحكومة إلى تحسن العلاقات بين إسرائيل والدول العربية في المنطقة. “أصبح الشرق الأوسط في وقتنا هذا مليئا بالمخاطر بما فيها أشعة الشمس”. “تشهد علاقتنا مع العالَم العربي تغييرا منقطع النظير. أصبحت تفهم الدول المركزية أكثر فأكثر أهمية علاقتها مع إسرائيل. ربما سيستغرق هذا التقدم وقتا، ولكن أومن أن التقارب التدريجي سيحدث تغييرا هاما في التطبيع وفي السلام لاحقا”.‎ ‎

اقرأوا المزيد: 148 كلمة
عرض أقل

الكشف عن 3 مواقع “فيك نيوز” إيرانيّة بالعربية والعبرية

الصحف الإسرائيلية الأكثر قراءة (Flash90Olivier Fitoussi)
الصحف الإسرائيلية الأكثر قراءة (Flash90Olivier Fitoussi)

كشفت شركة سايبر إسرائيلية عن ثلاثة مواقع و 26 حساب تويتر وفيس بوك إيرانية تهدف إلى نشر أخبار كاذبة حول الرأي العام في إسرائيل والمنطقة

06 سبتمبر 2018 | 16:02

شغّلت جهات إيرانيّة ثلاثة مواقع إنترنت و 26 حساب فيس بوك وتويتر مزيّفة، جزء منها بالعبرية، وقد عمل جميعها بشكل مباشر للتأثير في الرأي العام في إسرائيل – هذا ما كشفته اليوم شركة سايبر إسرائيلية تدعى كليرسكاي (ClearSky).

قبل نحو أسبوعَين، أعلنت فيس بوك وتويتر أنها أزالت 1.000 حساب مزيف، شغّل معظمها جهات عملت نيابة عن الحكومة الإيرانية. في الأسبوع الماضي، كشفت رويترز بمساعدة كليرسكاي، أن الحسابات مزيفة كانت جزءا من مجموعة حسابات أكبر تتضمنت عددا من مواقع الأخبار ومواقع التواصل الاجتماعيّ التي عملت كشبكات تواصل شرعية ولكن في الواقع نشرت رسائل انشترت في وسائل الإعلام الرسمية في إيران.

نشر جزء من هذه الحسابات والمواقع، من بين منشورات أخرى، رسائل معادية لإسرائيل وموالية للفلسطينيين، ولكن حتى الآن لم ترد تقارير حول نشاطات الشبكة الإيرانية بالعبرية وقد ركزت مباشرة على الجمهور الإسرائيلي. كشفت الآن شركة الحراسة ثلاثة مواقع تستهدف الإسرائيليين، ونشرت أخبار مزيفة بهدف التأثير على الرأي العام.

تظهر الكتابة والنشر في موقعين بالعربية، وهما ينقلان رسائل موالية لإيران. ولكن هناك موقع عنوانه tel-avivtimes.com وتظهر فيه كتابة بالعبرية فقط وهو يهتم بنشر أخبار كاذبة ومعلومات خاطئة، ويشجب جزء كبير من محتوياته رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو.

اقرأوا المزيد: 182 كلمة
عرض أقل