غونين سيغيف (Flash90)
غونين سيغيف (Flash90)

هل كان غونين سيغف الكنز الاستخباراتي الإيراني الأهم في إسرائيل؟

وماذا يمكن أن يقدم لإيران مَن شغل منصب وزير قبل 20 عاما؟

يقلق الاستخبارات الإسرائيلية التي تعاملت مع قضية غونين سيغف، الوزير سابقا، الذي اتضح أنه عمل جاسوسا إيرانيا، سؤالان مركزيان: أولا، طبعا، ما هي المعلومات الدقيقة التي نقلها سيغف إلى الإيرانيين، وثانيا، هل نجح في إقامة علاقات بين إيرانيّين وإسرائيليين آخرين؟

تطرقا إلى السؤال الأول، الإجابة مركّبة. فالمرة الأخيرة التي جلس فيها سيغف إلى جانب طاولة الحكومة الإسرائيلية كانت قبل عشرين عاما. منذ ذلك الحين، بسبب تورطه بتجارة المخدّرات ودخوله السجن، كان سيغف منقطعا عن الدوائر المؤثرة. وقد أوضح في مقابلة معه للقناة الثانية الإسرائيلية قبل بضع سنوات، أن السبب وراء استقراره في إفريقيا هو أنه شعر بأنه منبوذ في إسرائيل. تشير التقديرات إلى إن إيران قد حصلت على معلومات عن اقتصاد الطاقة الإسرائيلي، إذ إن سيغف كان وزير الطاقة.

ثمة نقطة أخرى، أراد مشغلو الوزير سابقا الإيرانيون أن “يربط” بينهم وبين إسرائيليين آخرين، أي بين كبار المسؤولين في المنظومة الأمنية، الذين يجرون صفقات في إفريقيا. وفق ما نُشر في إسرائيل (هناك جزء كبير من التفاصيل ما زال يحظر نشره)، فقد كانت محاولات كهذه، ولكنها تكللت بالفشل.

حقيقة أن الإيرانيين تواصلوا مع سيغف، وحتى أنهم دفعوا له الأموال طيلة سنوات، تشير إلى أنه كان من المجدي لهم (حتى أن سيغف زار إيران مرتين)، ولكن دفعت إيران أيضا مقابل الأهمية الرمزية  التي توليها الاستخبارات الإيرانية لتجنيد مسؤول إسرائيلي يهودي كبير، شغل منصب وزير سابقا. دون العمل عمدا، فإن الكشف عن قضية سيغف، شكل انتقاما رمزيا إيرانيا ضد تهريب الملف النووي الإيراني على يد إسرائيل.

يمكن أيضا التعلم من هذه الحال أن إيران وإسرائيل أيضًا تعتقدان أنهما تخوضان حربا ضد بعضهما، تزداد حدتها أكثر فأكثر في عصر ترامب وفي ظل التمركز الإيراني في سوريا. لذلك، عزز الشاباك مؤخرا جهوده لمراقبة محاولات إيرانية لتجنيد مصادر معلومات استراتيجية في إسرائيل.

من المثير للدهشة أنه في عصر حرب السايبر، والقدرة على الحصول على المعلومات من أي حاسوب أو هاتف خلوي، ما زالت الدول تستثمر جهودا كبيرة لتجنيد عملاء استخبارات بشريين. يبدو أنه لفهم حقيقة منظومة القوى، البشر والعلاقات بينهم، ما زال هناك نقص في العثور على بديل ملائم.

اقرأوا المزيد: 317 كلمة
عرض أقل
(لقطة شاشة)
(لقطة شاشة)

نتنياهو للشعب الإيراني: سنساعدكم في الحصول على المياه

إسرائيل أنشأت موقعا خاصا باللغة الفارسية يعني بنشر معلومات عن طرق تكرير المياه وتحكيم استعمالها والهدف مساعدة الشعب الإيراني نم ظلم النظام "الوحشي" حسب وصف نتنياهو

12 يونيو 2018 | 16:38

تجنّد رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس الأحد، بصورة شخصية من أجل إنقاذ الشعب الإيراني من نقص المياه الذي يهدد حياة الملايين، فقد تكلّف شخصيا بتسويق مبادرة إسرائيلية جديدة تحت عنوان “الحياة للشعب الإيراني” تهدف إلى مساعدة الإيرانيين في مجال المياه، عبر فيديو تم تصويره في ديوانه في القدس.

واستهل نتنياهو الفيديو بسكب الماء لنفسه من وعاء متباهيا بقدرة إسرائيل على تكرير المياه، فتحدث عن التحدي الكبير الذي يواجه الإيرانيين بهذا الشأن.

وقال نتنياهو في الفيديو إن الجزء الأكبر من إيران يعاني من القحط، حسب منظمة الأرصاد الجوية الإيرانية ووزارة الزراعة، مشيرا إلى أن ذلك قد يحدو بالنظام الإيراني إلى منع 50 مليون إيراني من المياه.

وأضاف “نحن نواجه كذلك تحديات في مجال الماء.. لكننا استطعنا أن نكرر نحو 90% من المياه غير الصالحة للشرب”.

وقال نتنياهو إن إسرائيل تقف إلى جانب الشعب الإيراني وتريد أن تساعده، رغم أن النظام الإيراني ينادي “الموت إلى إسرائيل”. وأوضح: “أنشأنا موقعا باللغة الفارسية يهدف إلى مساعدة الإيرانيين في مجال إعادة استعمال المياه”.

إن كنتم معنيين بالاطلاع على الموقع فإليكم الرابط:

فن آوری های اسرائیلی در حوزه آب

اقرأوا المزيد: 168 كلمة
عرض أقل
(لقطة شاشة)
(لقطة شاشة)

الخارجية الإسرائيلية ترد على تغريدة لخامنئي بنكتة

الخارجية الإسرائيلية تنشر صورة ساخرة في ردها على تغريدة لآية الله خامنئي قال فيها إن موقف إيران لم يتغير من إسرائيل وإنها "سرطان" ينبغي إزالته

05 يونيو 2018 | 12:41

“ما زال موقفنا تجاه إسرائيل دون تغيير”، كتب أمس خامنئي في حسابه على تويتر بالإنجليزية. “تشكل إسرائيل سرطانا خبيثا في غرب آسيا، ويجب استئصاله وتدميره، وهذا ممكن وسيحصل”، هذا ما غرده أمس خامنئي وذكر موقفه الذي صرح فيه في الماضي ثانية.

في الوقت ذاته، كان رئيس الحكومة الإسرائيلي، نتنياهو، في ألمانيا والتقى مع رئيسة الحكومة، أنجيلا ميركل. انتقدت ميركل التغريدة بشدة. “نشجب بشدة تصريحات القيادة الإيرانية”، قالت ميركل. وأضافت، مع ذلك، ما زالت ألمانيا تتسمك برأيها الذي يشير إلى أن الاتّفاق النوويّ الذي اختار رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب الانسحاب منه، كان الأفضل لمواجهة النووي الإيراني. كما هاجم نتنياهو الذي يجري حملة طويلة السنوات ضد إيران وجهودها لتطوير أسلحة نووية، السياسة الإيرانية أيضًا من على المنصة التي وقفت عليها ميركل أيضا.

ولكن غردت سفارة إسرائيل في الولايات المتحدة بشكل لاذع أكثر على تغريدة خامنئي، من حسابها في تويتر. لم تكتب أية كلمة في التغريدة، ولكنها تضمنت صورة من الكوميدية الأمريكية “فتيات لئيمات” (بالإنجليزية: Mean Girls)، وتظهر فيها الكتابة: “لماذا أنت مهووس بي إلى هذه الدرجة”؟ هكذا وصفت إسرائيل إيران بشكل غير مباشر بأنها تعاني من “الوسواس” وانتقدت الجهود الكبيرة التي تبذلها إيران، التي ليست لديها حدود مشتركة مع إسرائيل، وتتدخل في حروب بعيدة عن حدودها.

من الصعب أن نشير إلى أن الرد الإسرائيلي قد غيّر رأي أحد سواء كان يدعم إيران أو إسرائيل، ولكن حظي الرد اللاذع في صفوف المتصفِّحين في العالم بإعجاب.

اقرأوا المزيد: 220 كلمة
عرض أقل
الأسد (إنستجرام)
الأسد (إنستجرام)

وزير إسرائيلي: الأسد يكذب بخصوص القوات الإيرانية في سوريا

الأسد: لا توجد قوات إيرانية في سوريا.. والوزير يوفال شتاينتس: توجد قوات وحضور عسكري إيراني في سوريا. الكل يعرف ذلك، مقاتلون وجنرال إيراني قتلوا في سوريا، في الماضي وقبل وقت قصير

31 مايو 2018 | 14:26

ردّ الوزير الإسرائيلي، وفال شتاينتس، عضو في المجلس الوزاري الأمني المصغر، على نفي الرئيس السوري بشار الأسد لوجود قوات إيرانية في سوريا، في مقابلة مع محطة RT الروسية، قائلا: “هذه ليست المرة الأولى التي يكذب فيها الأسد. لقد قال في الماضي أن سوريا لا تملك سلاحا كيماويا وأنه لم يستخدم السلاح الكيماوي. ونحن نعرف الحقيقة وراء ذلك.

ووصف شتاينتس تصريحات الأسد بأنها “دعاية رخيصة”. وأضاف “الأسد سمح للإيرانيين، وحزب الله، وفصائل شيعية مدعومة من إيران بالدخول إلى سوريا. قبل وقت قصير تسللت طائرة بدون طيار إيرانية إلى إسرائيل من سوريا وتم إسقاطها. من شغلها؟ ومن أين أتت؟ إننا نعلم بخطط إيران في سوريا، استغلال الحرب الأهلية لإقامة قاعدة عسكرية ضد إسرائيل.. إننا عازمون على منع ذلك”.

وكان الأسد قد تطرق في المقابلة إلى تهديد الوزير شتاينتس باغتياله إذا واصل فتح بابه للإيرانيين في إجابة على سؤال إن كان يخاف من هذا التهديد، فقال إنه يعيش منذ ولد في ظل العدوان الإسرائيلي ولم يعد يهتم بذلك. وأضاف أن التهديدات الإسرائيلية في الراهن تدل على هلع بعد خسارة حلفائها في سوريا وعلى رأسهم النصرة.

وعن ادعاء إسرائيل بأنها تستهدف القوات الإيرانية في سوريا قال الأسد: “في الحقيقة لا توجد قوات إيرانية في سوريا. لم تكن هناك قوات في الماضي. لن نخجل بالاعتراف بوجودهم مثل ما نعترف بوجود الروس.. يوجد في سوريا ضباط إيرانيون يقدمون المشورة للجيش السوري”.

واعترف الأسد في المقابلة أن إسرائيل دمرت جزءا كبيرا من الدفاعات الجوية السورية لكنه أوضح أن الطيران السوري يعزز قواته بفضل المساعدات الروسية وتوعد بتعزيز الدفاعات السورية لصد القصف الإسرائيلي.

وعلّق مراقبون إسرائيليون على تصريحات الأسد بأنها مفاجئة بالنظر إلى تصريحات مسؤولين إيرانيين بأنهم يدعمون الأسد واعتراف قسم منهم بوجود قوات إيرانية في سوريا، بحسب تقارير أجنبية وعربية. وقد تساءل بعض المحللين الإسرائيليين إن كان الأسد نسّق هذه التصريحات مع الإيرانيين أم أنها جاءت على عاقته.

اقرأوا المزيد: 286 كلمة
عرض أقل
بوتين ونتنياهو - صورة توضيحية (AFP)
بوتين ونتنياهو - صورة توضيحية (AFP)

روسيا تستجيب لمطلب إسرائيل بشأن الوجود الإيراني في سوريا

وزير الدفاع الإسرائيلي يزور روسيا للتوصل إلى تفاهمات بشأن إبعاد القوات الإيرانية من الحدود مع إسرائيل في الجولان ونتنياهو يشدد: لا مجال لإي وجود إيراني في سوريا

29 مايو 2018 | 12:18

بعد سنوات من التوتر الأمني بين إسرائيل وسوريا، بسبب التمركز العسكري الإيراني بالقرب من الحدود بين إسرائيل وسوريا، شعر أمس رؤساء المنظومة الأمنية الإسرائيلية بارتياح. جاء هذا الارتياح في ظل تصريحات وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، التي أوضح فيها أنه يجب أن تنشط فقط القوى السورية في الحدود الجنوبية من سوريا القريبة من إسرائيل.

من المتوقع يوم غد (الأربعاء) أن يسافر وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، إلى روسيا، بعد أن دعاه وزير الدفاع الروسي خلال حديثهما هاتفيا يوم الجمعة الماضي. سيسافر ممثلون كبار من المنظومة الأمنية مع وزير الدفاع الإسرائيلي. الهدف من السفر هو التوصل إلى تفاهمات مع روسيا حول الوضع المرغوب فيه على الحُدود بين إسرائيل وسوريا.

من المتوقع أن توافق إسرائيل على وجود قوات الأسد على الحدود الجنوبية، طالما أن القوات الإيرانية وحزب الله لا ترافقها. أعرب ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلي عن دعمه للقرار الروسي محذرا “ليس هناك مجال للتمركز الإيراني في أي جزء من سوريا”.

قال رئيس الحكومة الإسرائيلي نتنياهو أمس: “نحن نؤمن أن لا مكان للتمركز الإيراني العسكري في أي جزء من الأراضي السورية. تعكس هذه الأقوال طبعا موقفنا. يمكن أن أقول بالتأكيد إنها تعكس المواقف الأخرى في الشرق الأوسط وخارجه”.

وفق التقديرات الإسرائيلية، يعمل في سوريا اليوم نحو 2000 ضابط وجندي إيرانيّ، وعشرات الإيرانيين وعناصر الحرس الثوري، وأكثر من 8000 جندي من الميليشيات الشيعية من باكستان، أفغانستان، والعراق، ونحو 7000 مقاتل من حزب الله.

اقرأوا المزيد: 215 كلمة
عرض أقل
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (Yonatan Sindel/Flash90)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (Yonatan Sindel/Flash90)

بقرار نتنياهو.. “الكابينت” يلتئم في مكان محصن تحت الأرض

هل التهديدات الإيرانية هي التي دفعت نتنياهو إلى إجراء جلسات المجلس الوزاري السياسي - الأمني المصغّر في غرف محصّنة تحت الأرض أو خوفه من تسريب معلومات إلى وسائل الإعلام؟

بدءا من اليوم وحتى بداية شهر تموز، ستُجرى جلسات المجلس الوزاري السياسي – الأمني المصغّر في “مركز لإدارة الأزمات القومية”، الذي يقع في مكان محصّن تحت الأرض في القدس – هذا ما قاله أمس رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو. نقلت سكرتارية الحكومة تعليماتها حول ذلك إلى وزراء المجلس الوزاري السياسي – الأمني المصغّر.

حتى الآن، عُقدت جلستان فقط في الحصن، الذي أقيم قبل بضعة سنوات ووصلت تكلفته إلى ملايين الدولارات بهدف أن تدير الحكومة الإسرائيلية الدولة منه في حالات الطوارئ. عُقدت جلسة المجلس المصغّر للمرة الأولى في الحصن في شهر أبريل، عشية زيارة ترامب  إلى البلاد، والثانية في شهر أيار فور الهجوم الذي استهدف المواقع الإيرانية في سوريا، ونُسب إلى إسرائيل. في تلك الجلسة عُرضت أمام الوزراء تحذيرات إيرانية واستعدادات لشن هجمات صاروخية ضد هضبة الجولان، وقد تحققت هذه التهديدات بعد مرور بضعة أيام عندما أطلقت إيران قذائف باتجاه الجولان.

رفض مكتب رئيس الحكومة، نتنياهو، أن يوضح الأسباب لنقل جلسات المجلس المصغّر إلى الحصن، ولكن هناك تقديرات مختلفة. أولا: بما أنه ليست هناك تغطية شبكة خلوية في الحصن، فلا يمكن أن ينقل وزراء الحكومة معلومات من جلسة المجلس المصغّر، في اللحظة الحقيقة، كما أن على الوزراء أن يصلوا إلى الحصن وحدهم إذ لا يمكن أن يسربوا معلومات خلال الجلسة. ثانيا: هكذا لا يمكن التنصت على الجلسات. ثالثا: الحصن محمي من الصواريخ ضد الهجمات التي قد تشنها إيران وحزب الله ضد إسرائيل. وهو معروف باسم “ملجأ يوم القيامة”، ومقاوم للهجمات الكيميائية، البيولوجية، والنووية.

اقرأوا المزيد: 229 كلمة
عرض أقل
قمة ثلاثية لإيران تركيا وروسيا في أنقرة (AFP)
قمة ثلاثية لإيران تركيا وروسيا في أنقرة (AFP)

هل نقلت تركيا مكونات إلكترونية محظورة إلى إيران؟

صحيفة يديعوت أحرونوت: الأمم المتحدة تحقق فيما إذا أقدمت تركيا على نقل مكونات إلكترونية محظورة بموجب قرار لمجلس الأمن إلى إيران، بعد أن نفت الشركة الإسرائيلية المصنعة لهذه المكونات أن تكون وراء الصفقة

17 مايو 2018 | 11:03

كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، صباح اليوم الخميس، عن تحقيق دراماتيكي تجريه الأمم المتحدة منذ شهر يوليو 2017، بشأن شحنة مكونات إلكترونية دقيقة ضبطت في الإمارات العربية مصدرها تركيا وعنوانها إيران.

ففي حال ثبتت الشبهة تكون تركيا خالفت قرارا لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ضد إيران بحظر نقل مكونات إلكترونية دقيقة لإيران.

وكانت الأمم المتحدة قد توجهت إلى إسرائيل بشأن التحقيق بعد أن اتضح أن المكونات الإلكترونية التي تم ضبطتها في الإمارات العربية صنعت في إسرائيل، تحديدا من صنع شركة “Celem Power Capacitors” ومقرها في القدس.

وعقّبت الشركة الإسرائيلية على الكشف بأنها لا تبيع أجهزتها لدول معرّفة بأنها “عدوة” مثل إيران، وأنها باعت المكونات بالفعل لشركة تركية موثوقة لكن إذا كانت الشركة التركية قد أقدمت على نقل الأجهزة إلى إيران فهذا يعد تحايلا. وأعربت الشركة عن استعدادها للتعاون الكامل مع الجهات المحققة في الأمم المتحدة.

يذكر أن هذا التقرير يأتي وسط تدهور في العلاقات بين أنقرة والقدس على خلقية الأحداث في غزة، بدأته تركيا بطرد السفير الإسرائيلي

اقرأوا المزيد: 152 كلمة
عرض أقل

الجيش الإسرائيلي يكشف: هذه المواقع الإيرانية التي قصفناها

نشر إعلام الجيش الإسرائيلي صورا جوية لمواقع في سوريا قال إنها تابعة لإيران وإن سلاح الجو قام بقصف معظمها في حملة هي الأكبر ضد القوات الإيرانية في سوريا

11 مايو 2018 | 10:22

نشر إعلام الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، صورا جوية لمواقع قال إنها في خدمة القوات الإيرانية في سوريا، قام سلاح الجو الإسرائيلي، في قصف معظمها، أمس الخميس، في حملة عسكرية أطلق عليها “بيت البطاقات” ردا على إطلاق قذائف لقوات إيرانية من سوريا نحو الجولان.

وتكشف الصور مواقع استخباراتية تابعة لإيران في تل القليب وتل غربة وتل مقداد وتل النبي يوشع. ومواقع لوجستية بالقرب من دمشق تابعة لإيران، وكذلك معسكر لقوات “فيلق القدس” في الكسوة بالقرب من دمشق.
وكانت إسرائيل قد أعلنت أمس على لسان وزير دفاعها، أفيغدور ليبرمان، أنها دمرت معظم البنى التحتية التابعة لإيران في القدس. وقدّر محللون إسرائيليون أن إيران عادت إلى الوراء عدة أشهر من ناحية البنى التحتية التي قامت ببنائها في سوريا بهدف تعزيز قواتها.

وتتهم إسرائيل إيران أنها تحاول إقامة حدود ملاصقة مع إسرائيل بإدخال قوات موالية لها إلى منطقة الجولان السوري، وكذلك بإقامة وجود عسكري لها يهدد إسرائيل عن قرب. وأوضحت القيادة الإسرائيلية لإيران أن وجودها العسكري في سوريا هو خط أحمر.

اقرأوا المزيد: 154 كلمة
عرض أقل
عرض في شارع ناردو في تل أبيب عن المواجهة بين إيران وإسرائيل (تصوير ياكي هيبشتاين)
عرض في شارع ناردو في تل أبيب عن المواجهة بين إيران وإسرائيل (تصوير ياكي هيبشتاين)

إسرائيل تضرب القوات الإيرانية والعرب يهتفون

هل تسعى إسرائيل إلى إنهاء جولة التصعيد الأخيرة مع إيران أم أننا في بداية مواجهة أعظم؟

حفل حساب تويتر الخاص بالمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بالعربية، أفيحاي أدرعي، بردود فعل عربية بعد أن أعلن عن الهجوم الإسرائيلي ضد أهداف إيرانية في سوريا أمس. أكثر ما برز بعد الهجوم هو هتافات السعوديين للهجوم الإسرائيلي مقابل شتائم داعمي نظام الأسد وحزب الله.

كان تصفيق جزء من العرب مبررا: للمرة الأولى منذ أن تدخلت إيران في الحرب الأهلية السورية، هناك دولة عظمى في الإقليم تشكل تحديا لهم وتهدد إنجازاتهم.

إن الحالة المزاجية التي تشعر بها القيادة الإسرائيلية استثنائية. تدعي جهات من اليسار الإسرائيلي أن الجيش والحكومة “يسارعان لخوض حرب”. حتى وإن كان هذا الادعاء مبالغا به، لا شك أن رد الفعل الإسرائيلي ضد إطلاق النيران من قِبل الحرس الثوري على هضبة الجولان أمس كان حدثا دراماتيكيا. ادعى وزير الدفاع ليبرمان: “دُمّرت كل البنى التحتيّة الإيرانية في سوريا تقريبا”.

ربما هذه التصريحات ليست دقيقة تماما ولكن بات من الواضح أن الجيش استغل الفرصة التي قدمها له قاسم سليماني بهدف “التحرك” ضد التمركز الإيراني في المنطقة منذ السنوات الماضية.

يشعر نتنياهو وداعموه السياسيون، ووسائل الإعلام الإسرائيلية، بصدق، بالفرحة العارمة بعد انسحاب ترامب من الاتفاق النووي. في استطلاع نُشر أمس حصل حزب الليكود على 35 مقعدا وشكل هذا العدد القفزة الأكبر منذ سنوات. وصباح اليوم، بعد أن تبين حجم الهجوم الإسرائيلي ضد إيران في سوريا، بدأ أعضاء كنيست من الليكود، الواحد تلو الآخر، بكيل المديح لنتنياهو وتهديد الإيرانيين.

هناك شعور في القيادة الإسرائيلية من العزم والإجماع في الرأي. ويتفق الجيش والسياسيون على أنه إذا كانت المواجهة مع إيران حتمية، فليس هناك وقت أفضل من الآن لإسرائيل لضربها، فإيران تعاني من أزمة اقتصادية خطيرة، وحليفها حزب الله مشغول في السياسة الداخلية، وفيلق القدس لم يرسخ بعد سيطرته العسكرية في سوريا.

يمكن أن نفهم الرضا العربي من الخطوات التي اتخذتها إسرائيل. فبعد أن كان يبدو انتصار المحور الإيراني في سوريا كحقيقة تامة، جاءت إسرائيل وزعزعت هذه الحقيقة. الإسرائيليون راضون من دعم السعودية، ولكن يجب أن ينظروا إلى الأمور نظرة واقعية لأنه في نهاية المطاف عليهم العمل وحدهم.

اقرأوا المزيد: 306 كلمة
عرض أقل
طائرات القوات الجوية الإسرائيلية (IDF)
طائرات القوات الجوية الإسرائيلية (IDF)

وزير الاستخبارات الإسرائيلي: إيران تهدد بضربة ونحن نمنع ذلك مسبقا

بعد شن هجوم ضد الصواريخ الإيرانية في سوريا، يؤكد الوزير الإسرائيلي وعضو المجلس الوزاري للشؤون السياسية الأمنية المصغّر، يسرائيل كاتس، أن إسرائيل ليست معنية بخوض حرب

09 مايو 2018 | 12:13

رد الوزير الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم صباحا (الأربعاء)، على الهجوم الذي حدث في سوريا هذه الليلة وقُتِل فيه تسعة مقاتلين من القوات الموالية للأسد، حسب تقارير سورية. في مقابلة معه في الراديو قال كاتس: “هدد الإيرانيون علنا أيضا وعبر مبعوثين أنهم يريدون الإضرار بإسرائيل. نحن نحمي الجنود والمواطنين ونعمل بموجب معلومات استخباراتية ونستغل قدراتنا للعثور على معلومات وتجنب مخاطر مسبقا. لم نصرح أننا لا نقف أمام تحديات، ولكن أؤكد أن استراتيجية المجلس الوزاري للشؤون السياسية  الأمنية المصغّر برئاسة نتنياهو تهدف إلى تجنب اندلاع الحرب”.

وفق أقوال كاتس: “يمكن أن تمنع الهجمات الآن العنف والحرب يوم غد. لا يفهم الإيرانيون أية لغة أخرى. نحن لا نسعى إلى احتلال سوريا، بل نريد أن ينسحب الإيرانيون من سوريا”.

وفق التقارير في إسرائيل، كشف الجيش الإسرائيلي عن نشاطات استثنائية لقوات إيرانية في سوريا وهو يعتقد أنها تخطط لشن هجمات انتقامية ضد إسرائيل. وفق الادعاءات السورية، ألحقت أمس طائرات سلاح الجو الإسرائيلي ضررا بصواريخ إيرانية بالقرب من دمشق تهدف للإضرار بإسرائيل. أشار المركز السوري لحقوق الإنسان أن هذه الليل قُتِل تسعة مقاتلون موالون لنظام الأسد، على الأقل، أثناء الهجوم. وفق التقارير، ليس معروفا إذا كان هناك من بين القتلى عناصر الحرس الثوري الإيراني أو مقاتلون آخرون موالون لإيران.

في ظل الهجوم وزيادة التوتر بين إسرائيل وسوريا، أصدر الجيش الإسرائيلي أمس تعليمات لمواطني شمال إسرائيل لفتح الملاجئ استعدادا لحالات الطوارئ. تعمل المدارس في هضبة الجولان كالمعتاد، ولكن وزارة التربية الإسرائيلية ألغت الرحلات المدرسية من مناطق مختلفة إلى هضبة الجولان.

سافر رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى روسيا للالتقاء مع الرئيس بوتين. قبل أن يصعد إلى الطائرة، أكد نتنياهو أن “لقاءاته مع بوتين هامة وهذا اللقاء هام بشكل خاصّ. في ظل ما حدث في سوريا مؤخرا، هناك أهمية لضمان متابعة التنسيق الأمني بين الجيش الروسي والإسرائيلي”.

اقرأوا المزيد: 275 كلمة
عرض أقل