إباحية على النت، صورة توضيحية (Thinkstock)
إباحية على النت، صورة توضيحية (Thinkstock)

لماذا تطلب فيس بوك من متابعيها تزويدها بصورهم المحرجة؟

شركة فيس بوك تشن حملة ضد ظاهرة "الانتقام الجنسي" على صفحتها وتطلب من المتضررين إرسال صورهم ذات الطابع الجنسي لها لكي تتمكن تقديم المساعدة

إحدى ظواهر العصر الرقمي القذرة هي “الإباحية بهدف الانتقام”: ينشر مستخدمون صور شركاء حياتهم السابقين، دون إذنهم للإضرار بهم بعد الانفصال.

وتحاول فيس بوك الآن مساعدة المستخدمين على محاربة هذه الظاهرة، ولكن بهدف تحقيق هذا الهدف فهي تطلب طلبا استثنائيا: تطلب من المستخدمين أن يرسلوا إليها في البداية صورهم وهم عراة.

ويجري الحديث عن تجربة لفيس بوك في أستراليا بالتعاون مع سلطات إنفاذ القانون هناك.

هكذا يعمل المشروع:

موقع التواصل الاجتماعي، فيس بوك (AFP)

جمهور الهدف طبعا هو المتصفحون الذين أرسلوا في الماضي لشركاء حياتهم صورهم وهم عراة ويخشون الآن من أن شركاء حياتهم السابقين هؤلاء، قد ينشرون صورهم الحميمة من أجل “الإباحية بهدف الانتقام”.

في إطار هذه التجربة، في وسع الأشخاص القلقين الدخول إلى موقع السلطة الرسمي، وتعبئة استمارة، وإرسال صور تعري خاصة تشكل قلقا لديهم عبر تطبيق “فيس بوك ماسنجير” . تُنقل الصور إلى الفيس بوك، ويعرّفها عامل مسؤول باستخدام تكنولوجيا خاصة شبيهة ببصمة إصبع رقمية. فمن الآن فصاعدا، إذا حاول شخص معيّن أن يرفع على الفيس بوك أو الإنستجرام نسخة من هذه الصورة فستتعرف المنظومة إلى الصور تلقائيا وتحظر عرضها. بهذه الطريقة، لا يستطيع الأفراد الآخرون رفع هذه الصور الخاصة إلى الفيس بوك.

يهدف هذا المشروع الجديد إلى منح المتصفِّحين فرصة العمل مسبقا، والحفاظ بشكل أفضل على صور المتصفِّحين الشخصية والحساسة في أنحاء العالم. يتعين على فيس بوك العمل الأن لإقناع الجمهور بالتعاون معها لدفع هذه التجربة قدماً. الخوف الأساسي لدى المتصفِّحين حاليا هو أن تحتفظ فيس بوك بهذه الصور بمجمعاتها. هناك خوف آخر وهو أن موظفي الفيس بوك المسؤولين عن الصور الحميمية قد يشاهدونها كما يحلو لهم.

وثمة مشكلة أخرى وهي حتى وإن نجح المشروع يجري الحديث عن حل جزئي فقط: في وسع هؤلاء الشركاء المنتقمين أن ينشروا في النت صور عراة بطرق أخرى، وليس عبر فيس بوك فقط.

اقرأوا المزيد: 270 كلمة
عرض أقل
عيسى طرايرة
عيسى طرايرة

هل موجة الإرهاب الحالية تُحركها دوافع انتقامية؟

الشبان الفلسطينيون الذين ينفذون عمليات طعن في المستوطنات وفي القدس يعملون بشكل منفرد والكثير منهم أقرباء لشبان فلسطينيين آخرين نفذوا عمليات خلال موجة العمليات السابقة

في نهاية الأسبوع الماضي، تجددت موجة العمليات الإرهابية في القدس ومدن الضفة الغربية. وتتميز هذه الموجة الإرهابية ومحاولات تنفيذ العمليات بدلالات تشبه دلالات موجة الإرهاب السابقة، التي أسماها الفلسطينيون “انتفاضة القدس” والتي بدأت في فترة الأعياد في العام الماضي (2015).

نفذ كل أولئك الشبان، الذين قرروا تنفيذ عمليات طعن أو دهس تلك العمليات بناء على مبادرة ذاتية لم تتضمن توجيها، وارتكبوها بالقرب من مناطق سكناهم. ويبدو أن غالبيتهم هم أقرباء لمرتكبي عمليات آخرين، في موجة العمليات الإرهابية الحالية أو السابقة، أو من العائلة ذاتها.

مهند الرجبي
مهند الرجبي

فعلى سبيل المثال، الشاب عيسى طرايرة البالغ من العمر 16 عاما، حاول تنفيذ عملية طعن، البارحة (الثلاثاء)، فطعن جنديا إسرائيليا خلال عملية التفتيش عند مدخل قرية بني نعيم لذلك تم إطلاق الرصاص عليه مما أدى إلى وفاته. ينتمي الطرايرة، الذي يعمل والده ضابطا في أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية، إلى العائلة ذاتها التي ينتمي إليها أيضا الشاب محمد طرايرة، الذي قتل الشابة هيلل أريئيل في كريات أربع في شهر حزيران من هذا العام.

وقد تم قبل نحو أسبوع، بتاريخ 16 أيلول، إحباط عملية دهس قرب كريات أربع. أطلقت قوات الجيش النيران على شخصيْن كانا جالسيْن في سيارة، وهما شاب وشابة مخطوبان، في الـ 17 من عمرهما، من قرية بني نعيم في منطقة الخليل. لذلك مات السائق فراس خضّور فورا بينما كانت إصابة خطيبته، رغد خضّور، بالغة.

حاولت شقيقة رغد، قبل نحو شهرين، تنفيذ عملية مشابهة. وقد حاولت الأخت، التي أصبحت حاملا من خلال علاقتها بشاب خارج إطار الزواج، أن تُنفذ العملية على ما يبدو على هذه الخلفية.

محمد طرايرة
محمد طرايرة

واجتاز بهاء الدين عودة، فلسطيني في الـ 20 من عمره، يوم الأحد الجدار في مستوطنة إفرات وطعن ضابطا كبيرا. فأُصيب الضابط إصابة تراوحت بين متوسطة حتى بالغة. جاء عودة، الذي أصيب في رأسه بإصابة خطيرة، من قرية فلسطينية مجاورة لمستوطنة إفرات. اجتاح الجيش الإسرائيلي، بعد فترة وجيزة من العملية، بيت مُنفذ العملية ووفقًا لما ذكره فلسطينيون، قام الجيش بتفتيش البيت والتحقيق مع أفراد عائلته.

حاول البارحة (الثلاثاء) في ساعات الظهر، مهند الرجبي، 21 عامًا، وأمير الرجبي، 17 عامًا، من الخليل تنفيذ عملية طعن عند الحرم الإبراهيمي وتم التصدي لهما وقتلهما. وذلك بعد أن لاحظ الجنود تقدمهما من الحرم الإبراهيمي بينما يرفعان سكينان فقاموا بإطلاق النار عليهما. الشابان هما قريبان، وهما ابنا عم المهاجم محمد الرجبي، الذي حاول طعن جنود عند مفترق جيلبر في الخليل يوم الجمعة الماضي. وكانت عائلتهما قد صرّحت للصحيفة الفلسطينية “دنيا الوطن” أنها تعتقد أنهما نفذا العملية انتقاما لموت ابن عمهما.

ويمكن، من خلال فحص عيني، الاستنتاج أن الشبان الفلسطينيين الذين يقومون بموجة العمليات الإرهابية الحالية يُحركهم دافع الانتقام ولا يتلقون توجيها من الفصائل الكبيرة ولا يعلم أفراد عائلاتهم وأقاربهم بنواياهم.

اقرأوا المزيد: 408 كلمة
عرض أقل
عائلة هنكين (Facebook)
عائلة هنكين (Facebook)

شقيق القتيلة يتوجه للإسرائيليين “لا أريد الانتقام، أريد عودة أختي”

توجه شقيق القتيلة في عملية إطلاق النار في مستوطنة إيتمار في الفيس بوك لجميع أولئك الذين يبحثون عن انتقام ويحثّهم قائلا: "إذا خرجتَ للانتقام فستحفر قبرين، واحدا من بينهما لك"

بعد أيام معدودة من جنازة الزوجين هنكين اللذين قُتلا من قبل مسلّحين فلسطينيين، من عناصر حماس في الضفة الغربية، يتوجّه شقيق القتيلة، نعمة هنكين، إلى الإسرائيليين عبر الفيس بوك ويطلب عدم تصعيد العنف ومنع حالة الانتقام أو القتل القادم.

“إذا خرجتَ للانتقام فستحفر قبرين، واحدًا لك”، هكذا كتب شقيق القتيلة، يشاي عرموني. وأضاف أيضًا في المنشور المؤثر: “لا أريد الانتقام، أريد عودة أختي. وإذا كان هذا ممكنا فلا يأخذوا لأي أحد آخر أخته، أبدا”.

منشور يشاي عرموني، شقيق القتيلة
منشور يشاي عرموني، شقيق القتيلة

وقد جاءت كلمات عرموني بعد أن تزايدت في الأيام الماضية دعوات الانتقام بسبب عملية القتل الصادمة للزوجين هنكين قرب مستوطنة إيتمار. وقد أكّد نشطاء يمينيون متطرّفون تظاهروا كثيرا في اليومين الأخيرين بأنّ الانتقام لن يتأخر.

وقد تأثّر المتابعون وأصدقاء العائلة جدّا من مناشدة عرموني “نبيل وراقٍ… سنجد العزاء من السماء”، هكذا كتب أحد المتصفّحين معلّقا على كلماته. وكتبت متصفّحة أخرى: “شكرا على هذا. إنه يلامس القلب عميقًا. أنا أعلم أنه لا يوجد عزاء لفقدان فظيع مثل هذا، ولكن هذه الملامسة لجوهر الإنسانية مؤثّرة للغاية”.

اقرأوا المزيد: 155 كلمة
عرض أقل
Russia
Russia

شاهدوا: هكذا تعاقب سائقة الدراجة النارية مَن يلوّث

فيديو ينتشر كالنار في الهشيم ويوثق معركتها الصعبة لسائقة دراجة نارية روسية والتي تعاقب السائقين الذين يرمون القمامة من نافذات سياراتهم. شاهدوا هذا الانتقام الجميل

الشخص الذي يلوث هو شخص لا قيمة له. “أريد أن أعيش في مدينة نظيفة”، هذا ما كُتب، باللون الأبيض، على ظهر عارضة سوداء في مقدمة الفيديو المنتشر الذي ظهرت فيه سيدة تكافح من أجل العدل، غريبة الأطوار من روسيا، حيث حظي خلال 4 أيام أكثر من 11 مليون مشاهدة. سائقة دراجة نارية غريبة الأطوار تريد أن تحافظ على شوارع روسيا نظيفة. إنها تغضب على السائقين الذين يلقون القمامة من سياراتهم، وتعلمهم درسا لن ينسوه في حياتهم.

تقوم هذه السيدة بوضع كاميرا تصوير من نوع “جوبرو” (GoPro ) على خوذتها، وتقود دراجتها النارية في شوارع موسكو وتقوم بإخافة الذين يلقون النفايات في الشوارع. عندما ترى شخصًا يلقي القمامة، “متلبسا”، تلقي عليه، فورا، القمامة التي ألقاها على الشارع، حيثُ تدخلها من خلال النافذة المفتوحة. ثم تتابع طريقها قبل أن يردَّ عليها السائقون المذهولون من عملها هذا.

هناك من يدعي أن الفيديو من إخراج سينمائي، وهناك من يقول إنه حقيقي أو أنه عكس ذلك، وقد حوى هذا الفيديو على نسبة عالية جدا من المشاهدات والتي تتزايد كل يوم، وقد بدا أن سائقة الدراجة النارية الغريبة قد حققت هدفها المنشود. وفي نهاية الأمر تهدد أولئك الملوثين ” كل من لا يهتم، سأعاقبه”، شاهدوا، أعذر من أنذر.

اقرأوا المزيد: 190 كلمة
عرض أقل
Same Same Different Name Facebook
Same Same Different Name Facebook

الإسرائيليون يعلّقون في الفيس بوك: إسرائيل تحت هجمة الصواريخ

تدهور الوضع الأمني في هذه الأيام يجعل الكثير من الإسرائيليين يتّجهون إلى الشبكات الاجتماعية للتعبير عن مشاعرهم: الغضب، الإحباط، وأيضًا الدعابة والطمأنينة

بعد ثلاثة أسابيع من البدء بالعملية العسكرية “إعادة الإخوة” وبعد يومين من بدء العملية العسكرية “الجرف الصامد”، التي أعلن عنها الجيش الإسرائيلي للقضاء على قدرات حماس الصاروخية، تضجّ الشبكة في إسرائيل أكثر من أيّ وقت مضى.

كما في كلّ مرة يحدث فيها حدث كبير مؤثّر على المواطنين في إسرائيل، فإنّ الكثير منهم يتّجه إلى الفيس بوك لمشاركة العالم بمشاعره وأفكاره.

ظهرت من المسح السريع للتعليقات في الشبكة خلال البحث عن الشبان الثلاثة المختطفين صورة مقلقة جدّا من التحريض والدعوة إلى الأعمال الانتقامية. مع العثور على جثث المختطفين الإسرائيليين، لم تكفّ الشبكة عن توفير المنشورات وصفحات الفيس بوك المختلفة التي دعت إلى ردّ فعل إسرائيلي قويّ ومناسب.

Go till the end
Go till the end

رفع المتصفّحون المئات من الصور المختلفة واحدة تلوَ الأخرى تحت شعار رئيسي، يدعو للأخذ بالثأر، ومن بين المتصوّرين كان هناك جنود بالزيّ العسكري، كبار السنّ وأطفال. رفع الكثيرون صورهم وهم يظهرون بوجوه مكشوفة وغير مشوّشة.

ومن بين العديد من الصفحات التي تم افتتاحها كان هناك أيضًا عدد غير قليل من صفحات الفيس بوك التي طلبت الحدّ من الهجوم والغضب المجتمعي ضدّ أعمال العنف المحرّضة على العنف وافتتحوا بدورهم صفحات فيس بوك تدعو إلى المواساة والأخلاق الاجتماعية.

Why Dont you Visit Israel Facebook
Why Dont you Visit Israel Facebook

في يوم الإثنين دعت المنظومة الأمنية الإسرائيلية مواطنيها إلى الدخول في حالة تأهّب أمني عالي وأعلنت عن بدء العملية العسكرية واسعة النطاق ضدّ حماس، “عملية الجرف الصامد”. هنا وبخلاف عملية البحث عن الشبان، يبدو أنّ معظم التعليقات تحافظ على روح معنوية عالية، حيث يحاول كلّ واحد تقديم زاوية مختلفة من كوميديا الموقف.

جمعنا بعض الصور والتعليقات الأكثر إضحاكًا وإثارة مما وجدنا في الشبكة:

إحدى أكثر الصور إضحاكًا تم رفعها أمس (الثلاثاء). في ظلّ القتال بين الجيش الإسرائيلي والتنظيمات الإرهابية في غزة، يقوم في هذه الأيام مؤتمر السلام في إسرائيل في مدينة تل أبيب. تمكّن المؤتمر بالفعل باستعداء الكثير من الانتقادات بخصوص توقيته أثناء القتال. يظهر في الصورة جميع مقاتلي السلام وهم يتركون قاعة المؤتمر المركزية باتجاه الملاجئ لدى سماع صافرة الإنذار الأولى في تل أبيب. ولم يوفر المتصفّحون الانتقادات: “صورة واحدة تساوي آلاف الكلمات”، “هل في العالم الموازي أيضًا هناك صافرة إنذار”، “لماذا تتركون القاعة؟ فإنّهم يطلقون عليكم صواريخ السلام!!!”….

Peace Conference in Tel Aviv
Peace Conference in Tel Aviv

في صورة أخرى من قاعة مؤتمر السلام في تل أبيب الفارغة، يمكننا أن نلاحظ شخصية واحدة بقيت في القاعة أثناء صافرة الإنذار. الرجل الذي في الصورة يوفال ديسكين، رئيس الشاباك السابق الذي بقي وحده في القاعة ورفض النزول إلى المجال الآمن.

يوفال ديسكين يجلس وحيداً في القاعة (Facebook)
يوفال ديسكين يجلس وحيداً في القاعة (Facebook)

ولا يمكننا ألا نتطرّق إلى الليلة الحزينة التي مرّت على البرازيل، تل أبيب وغزة، فقد خسرت البرازيل أمس أمام ألمانيا بنتيجة مهينة (7-1) في نصف النهائي في كأس العالم. تعامل البرازيليّون مع الخسارة كحداد وطني. حتى خلال العملية القتالية بين غزة وتل أبيب كان هناك من أشار للخسارة الحادّة للبرازيل ولاعبيها. “أتردّد في أن أقرر ماذا أشاهد: البرازيل ضدّ ألمانيا أم إسرائيل ضدّ غزة”، كما كتب أحد المتصفحين. كتب متصفح آخر يشجّع منتخب البرازيل: “ليست خمسة صواريخ من حماس على تل أبيب هي التي ستكسرنا وبالتأكيد ليست الأهداف السبعة لألمانيا في البرازيل”.

تمّ تداول الكثير من النكات في الشبكة حول إجراءات بلدية تل أبيب والأسعار والضرائب البلدية المرتفعة التي تجبيها من سكّانها. اقترح أحد سكّان تل أبيب نكتة قوية وكتب: “بلدية تل أبيب فتحت الملاجئ: الساعة الأولى بسعر 20 شاقل وكل ساعة إضافية في الملجأ 8 شواقل.

أيضًا تمّ تداول النكات على الجيش الإسرائيلي واستعداده للهجوم البرّي على غزة بشكل قوي. كتبت إحداهنّ: “سُمح بالنشر: الجيش الإسرائيلي يجتاح قطاع غزة برّيّا. قوّات خاصّة تحيط بالمنازل، الجنود يقرعون جرس الباب ويفرّون فورًا”.

وبالنسبة للاعتراض الناجح للصاروخ الذي حلّق فوق سماء تل أبيب وأزمة مواقف السيارات في تل أبيب، كتبت إحدى المتصفّحات: “مسكين هو الصاروخ… سافر 70 كيلومترًا حتى تل أبيب ولم يجد موقفًا، يمكن الانفجار من ذلك!!!”.

كلّما دامت حالة الطوارئ في إسرائيل وغزة فمن المرجّح أن نحصل على المزيد والمزيد من النكات ومقاطع الفيديو المضحكة التي ستخفّف قليلا ربّما من التوتّر والشعور بانعدام الأمن.

اقرأوا المزيد: 594 كلمة
عرض أقل
متظاهر في تل أبيب يرفع غصن زيتون رمزا للسلام (Tomer Neuberg/Flash90)
متظاهر في تل أبيب يرفع غصن زيتون رمزا للسلام (Tomer Neuberg/Flash90)

مظاهرة في إسرائيل تحت شعار “لا للتصعيد، لا للانتقام”

على خلفية موجة الكراهية التي يعيشها الإسرائيليون والفلسطينيون في الأيام الأخيرة، تظاهر مئات الإسرائيليين في تل أبيب مطالبين بتحكيم العقل وعدم اللجوء إلى الانتقام

03 يوليو 2014 | 20:55

على خليفة نداءات اليمين الإسرائيلي المتشدد بالانتقام في أعقاب مقتل الشبان الإسرائيليين الثلاثة، وتواصل إطلاق النيران من غزة، أقيمت مساء اليوم الخميس في مدينة تل أبيب مظاهرة تحت عنوان “نظهر العقلانية- لا للتصعيد، لا للانتقام”. ونضمت المظاهرة حركة “سلام الآن” وأحزاب المعارضة الإسرائيلية، وعلى رأسها حزب “ميرتس” اليساري.

وهتف المشاركون في المظاهرة إلى تحكيم العقل وتعزيز الحوار بين إسرائيل والفلسطينيين رغم الأحداث المأساوية الأخيرة، وعدم الانسياق خلف المشاعر الجياشة التي تطالب بالانتقام. ورفع بعضهم لافتات تقول “اتفاق سياسي- ضربة قاضية للإرهاب”.

اقرأوا المزيد: 80 كلمة
عرض أقل
لا ننصحكم الخيانة (Thinkstock)
لا ننصحكم الخيانة (Thinkstock)

من مخدع النوم: قصص انتقام

أيها الرجال، حافظوا على أنفسكم: المرأة التي تتمّ خيانتها هي امرأة لن تبخل بالوسائل التي تؤذي زوجها الخائن

استمرارا لمقالنا حول الخيانة، أسرار من مخدع النوم وقصص عن علاقات الحبّ، كان من المهمّ لنا أن نستكمل الصورة وأن نقدم لكم قصصًا مؤلمة للغاية عن نتائج الكشف عن تلك الخيانات.

توضّح استطلاعات الرأي التي تنشرها الأخبار من حين لآخر أنّ الخيانات هي أمر طبيعي في الحياة الزوجية تقريبًا كالحياة الجنسية المتناثرة، نمط حياة مزعج ومثير للقلق. ولكن أبعد من الجانب الأخلاقي، فإنّ الخيانة يمكنها أيضًا أن تشكل عملا خطرًا جدّا، انتقامًا شيطانيًّا رهيبًا.

لورينا بوبيت هي رمز النساء المنتقمات في العالم، حيث صدمت العالم عام 1993 عندما قطعت علاقتها مع زوجها جون، بكل ما في ذلك من معنى. لم يكن زواجًا سعيدًا أبدًا، أدّى الحمل غير المرغوب به إلى الإجهاض بخلاف رغبة لورينا، وإلى إيقاف الجماع بين الاثنين، إلى جنس قسري (وفقًا لأقوال لورينا) ولخيانة جون. انتهى ذلك في ليلة 23 من حزيران، حيث تجهّزت لورينا بسكين مطبخ طويلة الشفرة وقطعت قضيب جون وهربت. نجح جون في الوصول إلى المستشفى وهناك استقرّ وضعه رغم فقدانه الكثير من الدم. عثرت الشرطة على القضيب المستأصل وهو ملقى على الطريق، ونجح الطاقم الطبي في المستشفى من إعادته إلى مكانه من جديد.

برّأت المحاكمة البشعة والتي حظيت بتغطية إعلامية واسعة، وأكملت الخلاف الحاد بين الزوجين، جون من تهمة الاغتصاب، وأدانت لورينا بتشويه جسد زوجها سابقًا، ولكن تمّ إطلاق سراحها بادعاء أنها مصابة بالجنون.

إذا كنتم قد صُدمتم حتى الآن لسماع قصة بوبيت، فلا ننصحكم بقراءة الفقرة التالية. النسخة المرعبة والقاتلة للورينا بوبيت: تبيّن أن صورة من أربع وعشرين عامًا من الزواج السعيد، مع ثلاثة أطفال جميلين وأصحّاء، في الضواحي الريفية لأستراليا؛ لا تشكل ضمانًا من سخط امرأة غاضبة. حين اكتشفت رجيني نريان أنّ زوجها ساتيش يخونها، سكبت عليه الوقود وأشعلت عضوه التناسلي. هُرع ساتيش إلى المستشفى مصابًا بحروق شديدة، وتوفي متأثّرًا بجراحه. أدينت نريان في تشرين الأول 2010 بالقتل غير العمد.

لا يقتصر الانتقام على النساء فقط. الرجال أيضًا يعرفون كيف يكونون صارمين وألا يغفروا للنساء الخائنات. اكتشف شاب من اسكتلندا أنّ صديقته تخونه من خلال حساب الفيس بوك الخاص بها، اخترق حسابها ونشر على حائطها منشورًا علنيّا غاضبًا. تمكّن مارتن ميلروز من الدخول إلى حساب الفيس بوك الخاصّ بصديقته سارة التي عمرها 22 عامًا، ونشر رسالة طويلة تحدّث فيها كيف أقامت صديقته علاقة غرامية مع زميلها في العمل لمدّة نصف عام من خلال حساب فيس بوك سرّي.

قصصص حب وخيانة (Thinkstock)
قصصص حب وخيانة (Thinkstock)

كتب بغضب: “وحيث إنّ الخيانة جرت من خلال الفيس بوك، فسأكشف ذلك هنا في الفيس بوك: لدى سارة صديق منذ أكثر من عام”. ادّعى ميلروز الذي تمّت خيانته في نفس المنشور، من بين أمور أخرى، أنّ صديقته استخدمت نقوده من أجل تمويل خيانتها، وكشف أيضًا اسم الرجل الذي خانته معه.

النساء مخلوقات ذكية للغاية ويفهمنَ أكثر من الجميع محبّة الرجل لسيّارته. فلا عجب أن تختار بارنا سفلك أيضًا التخفيف من غضبها على لاعب الجولف، نيك بالدو، من خلال سيّارته باهظة الثمن. ترك بالدو زوجته الأولى من أجل سفلك، فقط ليترك سفلك من أجل امرأة ثالثة. بالمقابل، أخذت سفلك مضرب جولف ثقيل، وقامت بضرب سيارة البورش للاعب الجولف. الأضرار: 10,000 دولار.

أصحاب السلطة أيضًا ليسوا بمأمن من انتقام نسائهنّ اللاتي تمّت خيانتهنّ: حظي روبن كوك، وزير الخارجية البريطاني الأسبق، باكتشاف مدى الضرر الذي يمكن أن تتسبّب به عشيقة تمّت خيانتها حتّى من دون إصابات جسدية. نشرت زوجته مارغريت، التي تخلّى عنها لصالح سكرتيرته، كتابًا أغرقت فيه زوجها السابق بسلسلة طويلة من التهم والإهانات، من إقامة علاقات غرامية وعادات الشرب الإشكالية وصولا إلى العجز الجنسي.

نُنهي مع نموذج أخير والذي أثار الشبكة في العام الماضي (2013). ماذا يُخيف أكثر من رسالة وداع غاضبة ومليئة بالشتائم؟ رسالة وداع محبّة، لطيفة وموقّعة برغبات الانتقام العصبيّة. هذا هو بالضبط حال رسالة أرسِلتْ في العام الماضي لرجل اسمه جون. افتتحت الرسالة بكلمات لطيفة: “مرحبا صغيري” كُتبت باللون الأحمر، كما يليق برسالة انتقام رسميّة. ركّبت كاتبة الرسالة التي اكتشفت أنّ زوجها، جون، قد خانها مع امرأة اسمها كلسي، لعبة له من نوع “البحث عن الكنز” كي يكتشف أين ألقت جميع ممتلكاته.

من مخدع النوم: قصص انتقام (Thinkstock)
من مخدع النوم: قصص انتقام (Thinkstock)

“خمّن من الذي ترك صفحته على الفيس بوك مفتوحة وتلقّى رسالة من كلسي؟” نعم! أنت! ولكن لا تقلق. لم أكسر شيئًا. في الواقع كنت لطيفة كفاية لأقوم بحَزم جميع ممتلكاتك! بل ووجدت لعبة رائعة لأنّني أعرف كم تحبّ البحث عن الأشياء (كالنساء). إذًا، إليك أين ستجد ممتلكاتك: ثيابك موجودة في المكان الذي التقينا فيه لأوّل مرة، ألعاب الفيديو الخاصة بك في المكان الذي قبّلنا بعضنا أول مرة، حاسوبك النقال موجود في المكان الذي اشترينا أول لعبة فيديو لنا سويّة، تلفزيونك موجود في المكان الذي أقمنا علاقات لأول مرّة معًا، وبقية الأشياء، بما في ذلك صور آخر عامين قضيناها معًا، ستجدها في منزل كلسي!” تنتهي الرسالة الانتقامية بأقلّ متعة: “أوه نعم، على الرغم من أنّني لم أكسر أو أخرّب شيئًا، فلا يمكنني أن أضمن ألا يعثر شخص آخر على أغراضك. بحث ممتع”!

نأمل من كلّ هذه الأمثلة القاسية أن تدركوا بأنّ النساء اللاتي تمّت خيانتهنّ وأيضًا الرجال الذين تمّت خيانتهم لا يحبّون الكشف عن الحقيقة، وإذا اكتشفوا الحقيقة البشعة فمن المفضّل الابتعاد عنهم فقد يكلّفكم ذلك غاليًا!!!

اقرأوا المزيد: 773 كلمة
عرض أقل