طائرة تابعة لشركة إل عال (Tomer Neuberg/Flash90)
طائرة تابعة لشركة إل عال (Tomer Neuberg/Flash90)

الخطوة “التطبيعية” التي تسبب الصداع لحكومة نتنياهو

في حين احتفلت حكومة نتنياهو بالرحلة الجوية الأولى من الهند إلى إسرائيل عبر السعودية، قرّرت شركة الطيران الإسرائيلية "إل عال" التوجه للمحكمة العليا لوقف الرحلات عبر السعودية

28 مارس 2018 | 16:28

قدمت شركة الطيران الإسرائيلية “إل عال”، اليوم الأربعاء، شكوى قضائية عاجلة لمحكمة العدل العليا، ضد الدولة بسبب الامتياز الذي مُنح لشركة الطيران الهندية “إير إنديا” السفر بين الهند إلى إسرائيل عبر السعودية، بدعوى أن الامتياز خلق تمييزا مجحفا بحق الشركة الإسرائيلية التي لم تعد تقدر على التنافس على الخط.

وجاء في البيان الذي عممته “إل عال” أن توجهاتها للسلطات الإسرائيلية بشأن منحها نفس الامتياز مقابل السعودية لقيت آذان صماء. وأضافت أن الضرر الذي لحق الشركة في أعقاب القرار الذي وافقت عليه الحكومة الإسرائيلية عظيم. “إل عال تشغل 6000 موظف، والضرر الذي لحقهم في أعقاب القرار يصعب وصفه” جاء في بيان إل عال.

“توجهنا لرئيس الحكومة وللوزراء وتلقينا التزامات ضبابية بأنه في المستقبل قد يسمح للشركة بالطيران فوق السعودية. لكن شركة ربحية لا يمكنها أن تنتظر سنوات لكي تحظى بمنافسة عادلة”.

وتخشى شركة “إل عال” أن تتوصل شرك عالمية أخرى إلى اتفاقات مع السعودية بالطيران في مجالها الجوي في رحلتها إلى إسرائيل مما سيلحق أضرارا جسيمة بالشركة الإسرائيلية التي لن تعود تقدر على المنافسة من ناحية الأسعار والوقت مع هذه الشرك.
فعلى سبيل المثال، الرحلة الجوية من الهند إلى السعودية عبر السعودية تكلف أقل ب47% من الرحلة التي تعرضها إل عال بمسار أطول، يلتف حول السعودية.

وجاء في ردّ وزارة المواصلات على هذه الشكوى أن إسرائيل تثمن الإنجاز السياسي التاريخي بالسماح للطائرات عبور المجال الجوي السعودي إلى إسرائيل. وأضافت الوزارة أنها تدعم منح “إل عال” فرصة متساوية للتنافس، وتوصي بتقديم تعويضات للشركة من الدولة في الظروف الحالية.

اقرأوا المزيد: 231 كلمة
عرض أقل
مطار بن غوريون (Moshe Shai / Flash90)
مطار بن غوريون (Moshe Shai / Flash90)

انطلاق الرحلة الجوية الأولى من إسرائيل إلى الهند عبر السعودية

وصف الإعلام الإسرائيلي الرحلة AI139 لشركة "إير إنديا" بأنها تاريخية.. من المتوقع أن تهبط الرحلة في إسرائيل بعد أن مرّت في المجال الجوي السعودي عند الساعة 21:30 توقيت القدس

للمرة الأولى، ستهبط رحلة جوية قادمة من الهند في إسرائيل بعد أن عبرت المجال الجوي السعودي. من المتوقع أن تهبط رحلة رقم AI139 في إسرائيل عند الساعة التاسعة والنصف مساءً بتوقيت القدس.

منذ بداية الشهر، أعلن المتحدث باسم “Air India”، عن بدء رحلات جوية من الهند إلى إسرائيل ذهابا وإيابا، فأثار فرحة في قلوب الإسرائيليين. من المتوقع أن تستغرق هذه الرحلات الجوية التي تمر عبر سماء سعودية وقتا أقل وأن يكون سعرها أرخص. أشارت صحيفة “تايمز أوف إنيديا”، بعد الإعلان عن خط الرحلة الجوية الجديد إلى أن “الحديث يجري عن رحلة تجارية هي الأولى التي ستمر في سماء السعودية وهي في طريقها من إسرائيل وإليها، لهذا ستكون هذه الرحلة الجوية الأسرع بين الهند وإسرائيل”.

عارضت شركة “إل عال” للطيران الإسرائيلية الخطوة مدعية أنها غير عادلة، معربة أنها تلحق ضررا بالمنافسة الحرة في مجال الرحلات الجوية الإسرائيلية، لأن الشركات الإسرائيلية لا يجوز لها أن تمر عبر السعودية. في بداية الشهر، أرسلت هذه الشركة رسالة رسمية إلى منظمة شركات الطيران العالمية، مناشدة الحصول على مصادقة تسمح لرحلاتها الجوية باجتياز سماء السعودية، لمنافسة شركة “Air India”. كتبت شركة “إل عال” في الرسالة أنها بعثت رسالة إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أيضا.

قال وزير السياحة الإسرائيلي، يريف ليفين، أمس (الأربعاء): “أشعر بالسعادة بعد أن نجحت الجهود التي بذلناها مع شركة “Air India” في السنتَين الماضيتَين حول الموضوع، وقد افتُتح خط رحلات جوية بين نيودلهي وإسرائيل. سيساهم خط الرحلات الجوية الجديد في زيادة السيّاحة المتنامية جدا من الهند إلى إسرائيل”.

اقرأوا المزيد: 232 كلمة
عرض أقل
رحلة جوية إسرائيلية فوق سماء قطاع غزة بسبب الأمطار (ItayBlumental/Twitter)
رحلة جوية إسرائيلية فوق سماء قطاع غزة بسبب الأمطار (ItayBlumental/Twitter)

رحلة جوية إسرائيلية تحلق فوق غزة بسبب الأمطار

حظي مسافرون إسرائيليون في رحلة جوية إلى براغ بفرصة نادرة بعد أن حلقت الطائرة في سماء قطاع غزة، وبعد أن شاهدوا هذه المنطقة التي يحظر على الإسرائيليين دخولها منذ عشر سنوات

01 يناير 2018 | 13:41

اضطرت رحلة جوية تابعة لشركة الطيران الإسرائيلية “إل عال” وهي في طريقها اليوم صباحا (الإثنين) من تل أبيب إلى براغ إلى تغيير مسارها بسبب حالة الطقس الإشكالية. غالبًا، يؤدي تغيير مسار الرحلة الجوية إلى ردود فعل حماسية من المسافرين، ولكن هذه المرة تحديدا كانت هناك فرصة نادرة أمام المسافرين.

سماء غزة (AFP)

لقد غيّرت الرحلة الجوية الإسرائيلية وهي في طريقها إلى براغ مسارها واضطرت أن تحلق فوق سماء قطاع غزة، فوق المنطقة الشمالية تحديدا، بالقرب من بيت لاهيا. وفق أقوال شركة الطيران لم يتعرض المسافرون الإسرائيليون إلى خطر. حلقت الطائرة على ارتفاع 19.000 قدم. بدلا من أن يغضب المسافرون بسبب تغيير المسار، سنحت لهم الفرصة أن يشاهدوا منطقة قطاع غزة من السماء، وهذه الفرصة نادرة بسبب العدواة التي تبديها حركة حماس الحاكمة في غزة ضد الإسرائيليين، ولأن دخول الإسرائيليين مشيا على الأقدام إلى قطاع غزة محظور.

اقرأوا المزيد: 132 كلمة
عرض أقل

طائرة الأحلام.. وصول أول “دريملاينر” إلى إسرائيل

بعد انتظار طويل وبعد تحضيرات دامت أشهر، هبطت طائرة دريملاينر الأولى التابعة لشركة الطيران "إل عال" في إسرائيل

24 أغسطس 2017 | 14:16

هبطت أمس (الأربعاء) طائرة دريملانير الأولى في إسرائيل، وستنضم إلى أسطول الطائرات التابع للشركة الوطنية الإسرائيلية “إل عال”.

ستبدأ طائرة ديملاينر الجديدة التي تعد طائرة المسافرين الأكثر تقدما في وقتنا هذا بالطيران إلى دول في أنحاء أوروبا، وفي تشرين الأول ستبدأ بالطيران إلى أمريكا الشمالية أيضًا.

استثمرت شركة الطيران الإسرائيلية “إل عال” ما معدله مليار دولار وربع، لشراء 16 طائرة ديملاينر متقدمة لتحل محل طائرات بوينغ 747 و 767 القديمة.

تتميز طائرات دريملاينر الجديدة بزيادة حجم النوافذ بنسبة تزيد عن %70 مقارنة بالطائرات القديمة. يتيح هذا التعديل مشاهدة لحظات الإقلاع والهبوط من كل مكان في الطائرة والتمتع بـ “مناظر رائعة”، كاملة. إضافة إلى زيادة حجم النوافذ، يمكن الآن أيضا جعل النوافذ سوداء بضغطة زر حتى المستوى المرغوب فيه.

استثمرت بوينغ أيضا في تطوير منظومة جديدة لتصفية الهواء، للتغلب على الإزعاج الناتج عن قلة الهواء في الطائرة أثناء سفرها. تنظف منظومة الهواء الجديدة الهواء من الفيروسات، الجراثيم، والروائح الكريهة، وتسيطر أفضل على الرطوبة في الطائرة. طرأ تحسن ملحوظ آخر في خزائن التخزين فوق مقاعد الجلوس إذ أصبح حجمها أكبر.

مقاعد تتحول إلى أسرة (El Al)
مقاعد تتحول إلى أسرة (El Al)

إحدى الصعوبات التي يواجهها المسافرون في الرحلات الجوية الطويلة هي اضطرابات الرحلات الجوية (‏Jet Lag‏)، وهو اضطراب التوقيت البيولوجي بسبب تغيير المواقع. توفر طائرة دريملاينر الجديدة حلا لهذه المشكلة المنتشرة من خلال تصميم جديد لمنظومة الإضاءة في الطائرة، مستخدمة أضواء ليد (Led) متقدمة تسيطر على مستوى الإضاءة. تتيغر ألوان أضواء الليد هذه أثناء الرحلة الجوية وفق التوقيت البيولوجي لدى المسافرين. فعند تناول وجبة العشاء، تصبح الأضواء باهتة وملائمة لتناول وجبة يظهر فيها ضوء شموع، وقبل ساعات من النوم يسطع فوق رؤوس المسافرين ضوء غروب، وقبيل الهبوط تتغير أضواء الليد من ضوء الشروق إلى ضوء النهار.

هبوط طائرة الدريملينر في مطار بن غوريون (Flash90/Tomer Neuberg)
هبوط طائرة الدريملاينر في مطار بن غوريون (Flash90/Tomer Neuberg)

توفر طائرة “إل عال” الجديدة رحلة ممتعة أكثر للمسافرين الذين ليس في وسعهم حجز رحلة في القسم الخاص برجال الأعمال. يتضمن قسم Economy Premium 28 مقعدا تبعد عن بعضها 96 سنتيمترًا وتتيح جلوسا مريحا للمسافرين الطوال. في وسع 32 مسافرا في قسم رجال الأعمال في الطائرة التمتع بمقعد مريح مزوّد بحاجز يفصله عن المقاعد الأخرى، وبمقاعد تتحول إلى أسرة. يمكن أن تصبح منطقة الجلوس مكتبا شخصيا مع طاولة عمل، خزانة خاصة ومعدّات شخصية، مقابس كهربائية، وبالطبع وجبات مميّزة.

طائرة الدريملاينر مصنّعة كما ذُكر آنفًا في بوينغ في مدينة سياتل، الولايات المتحدة الأمريكية. بعد أن هبطت الطائرة في إسرائيل أمس في مطار بن غوريون، ستجتاز ملاءمات خاصة بما يتناسب مع متطلبات شركة الطيران الإسرائيلية، وفي الشهر القادم ستبدأ عملها. ستغادر الطائرة إسرائيل في رحلة جوية للمرة الأولى إلى لندن، وهذا بهدف الطيران لبضع ساعات فقط ولكن دون اجتياز المحيط الأطلسي.

اقرأوا المزيد: 395 كلمة
عرض أقل
مفاجئة لبريتني سبيرز من إعداد مضيفي شركة طيران إسرائيلية (لقطة شاشة)
مفاجئة لبريتني سبيرز من إعداد مضيفي شركة طيران إسرائيلية (لقطة شاشة)

بالفيديو: لفتة مضيفي شركة “إل عال” للمطربة بريتني سبيرز

قُبيل عرض سبيرز في إسرائيل أعد مضيفو شركة الطيران الإسرائيلية "إل عال" فيديو مميز على أنغام أغنيتها المشهورة TOXIC

وضع مضيفو شركة الطيران الإسرائيلية “إل عال” الذين يتميزون بضبط أنفسهم غالبا أخلاقيات الآداب جانبا لبضع دقائق تعبيرا عن لفتة خاصة للنجمة التي ستزور إسرائيل بعد نحو أسبوعَين. شارك مضيفو الطيران في فيلم فيديو وكانوا يرقصون في طائرة ويكررون مشاهد من كليب مشهور لسبيرز يدعى “TOXIC”.

https://www.facebook.com/ELALAirlinesIL/videos/10155647877524905/

من المتوقع أن تزور نجمة البوب الأمريكية، بريتني سبيرز، إسرائيل بعد نحو أسبوعين، وبات الإسرائيليون متحمسين قُبَيل هذه الزيارة. ستصل سبيرز من هونغ كونغ إلى إسرائيل في رحلة جوية لشركة “إل عال”، ومن المتوقع عرض الفيلم الجديد الذي يشارك فيه مشجعوها مضيفو الرحلة الجوية أثناء هذه الرحلة.

تظهر بريتني سبيرز في الكليب الأصلي لأغنية “TOXIC” وهي متنكرة بأزياء مضيفة طيران. في النسخة الإسرائيلية من الكليب، يقلد مضيف إسرائيلي حركات سبيرز ومضيفات أخريات يرقصن مثلها في نسخة جديدة.

اقرأوا المزيد: 121 كلمة
عرض أقل
بالأرقام: أين يحب الإسرائيليون الاستجمام؟ (Flash90/Moshe Shai)
بالأرقام: أين يحب الإسرائيليون الاستجمام؟ (Flash90/Moshe Shai)

بالأرقام: أين يحب الإسرائيليون الاستجمام؟

اجتاز 1.03‏ مليون مسافر مطار بن غوريون الإسرائيلي. منذ بداية عام ‏2017‏، كان عدد المسافرين ‏2.161‏ مليون - زيادة نسبتها ‏16.2%‏ مقارنة بالفترة الموازية من العام الماضي

13 مارس 2017 | 13:52

في شهر شباط، اجتاز 1.03‏ مليون مسافر مطار بن غوريون الإسرائيلي خلال رحلات جوية دولية، زيادة نسبتها 12% مقارنة بشهر شباط عام 2016.

وصل عدد الرحلات الجوية في شهر شباط إلى نحو ‏7,600‏، زيادة نسبتها ‏5%‏ مقارنة بشهر شباط عام ‏2016‏. منذ بداية هذا العام، وصل عدد المسافرين إلى ‏2.161‏ مليون- زيادة نسبتها ‏16.2%‏ مقارنة بالفترة الموازية من العام الماضي‎.‎

مطار بن غوريون الدولي (Flash90/Moshe Shai)
مطار بن غوريون الدولي (Flash90/Moshe Shai)

كانت شركة إل عال للطيران الشركة ذات أكبر عدد مسافرين إذ سافر معها ‏327‏ ألف مسافر – عدد شبيه بعام ‏2016‏، من ثم تليها شركة الطيران ‏EASY-JET‏ حيث كان عدد مسافريها ‏59‏ ألف، وتليها شركة ‏Turkish Airlines‏وسافر معها ‏56‏ ألف مسافر- وتابع معظمهم سفرهم في رحلات جوية استمرارية إلى أهداف سفر أخرى في العالم.

حققت شركة ‏Aeroflot‏ زيادة نسبتها ‏40%‏ في حجم المسافرين، مقارنة بشهر شباط عام ‏2016‏. سافر في الرحلة الجوية للشركة الجديدة 52.4 ألف مسافر – هنا أيضا تابع معظمهم سفرهم في رحلات جوية انتقالا إلى أماكن سفر أخرى في العالم. حققت ‏Lufthansa‏ زيادة نسبتها ‏20%‏ في عدد المسافرين في شهر شباط حيث سافر أكثر من ‏40‏ ألف شخص.

كانت شركة إل عال للطيران الشركة ذات أكبر عدد مسافرين إذ سافر معها ‏327‏ ألف مسافر (FLash90/Moshe Shai)
كانت شركة إل عال للطيران الشركة ذات أكبر عدد مسافرين إذ سافر معها ‏327‏ ألف مسافر (FLash90/Moshe Shai)

سافر منذ بداية السنة في شركة إل عال ‏707‏ ألف مسافر – زيادة نسبتها ‏6%‏ مقارنة بالعام الماضي، كذلك حققت ‏Israir‏ زيادة ملحوظة نسبتها ‏140%‏ في عدد المسافرين مقارنة بالفترة الموازية من العام الماضي حيث سافر منذ بداية السنة ‏47‏ ألف مسافر في رحلاتها الجوية. وصلت نسبة المسافرين في شركة ‏Arkia‏ المحلية منذ بداية العام إلى نحو ‏24‏ ألف- زيادة نسبتها ‏24.5%‏ مقارنة بالعام الماضي‎.‎

وتظهر توزيعة أماكن السفر وفق الدول أنماطا مميزة لموسم الشتاء: في المرتبة الأولى الولايات المتحدة، تليها ألمانيا، في المرتبة الثالثة تركيا (كما ذُكر آنفًا كمحطة انتقالية للسفر إلى دول أخرى)، فرنسا، روسيا (في روسيا أيضا كمحطة انتقالية)، بريطانيا، إيطاليا، وإسبانيا.

مطار بن غوريون (Noam Moskowitz)
مطار بن غوريون (Noam Moskowitz)

كل الاحترام لمطار بن غوريون: صنف موقع حجز الإجازات والرحلات الجوية البريطانيّ edreams مطار بن غوريون في المرتبة الثامنة من بين المطارات العشرة في العالم. استطلع الموقع آراء 65 ألف مسافر كانوا قد سافروا في السنة الماضية وفق متغيِّرات تضمنت الرضا العام، المشتريات، المطاعم، ومناطق الانتظار. ساهم مجال المشتريات في أن يكون مطار بن غوريون رائدا.

اقرأوا المزيد: 326 كلمة
عرض أقل
حدث تاريخي في "إلعال": قمرة القيادة بأيدي نسائية (فيسبوك)
حدث تاريخي في "إلعال": قمرة القيادة بأيدي نسائية (فيسبوك)

حدث تاريخي في “إلعال”: قمرة القيادة بأيدٍ نسائية

سجلت شركة الطيران الإسرائيلية حدثا تاريخيا بعد أن قادت الطائرة في الرحلة من تل أبيب إلى لارنكا، لأول مرة، امرأتان

22 يناير 2016 | 14:33

سجلت شركة الطيران الإسرائيلية، “إلعال”، الخميس، في رحلتها من تل أبيب إلى لارنكا، قبرص، حدثا تاريخيا، حيث جلست في قمرة الطائرة، لأول مرة، قائدتين تولتا قيادة الطائرة. وجاء جلوس الاثنتين في الرحلة بالصدفة، بعدما اضطرت واحدة منهن إلى تبديل رحلة مقررة والجلوس في الرحلة إلى لارنكا.

وأدى الحدث إلى انفعال كبير لدى عاملي الشركة وراكبي الطائرة، الذين قاموا بالتقاط الصور للامرأتين. وقالت واحدة منهن، القائدة سمدار شختر، وعمرها 44 عاما، “اضطررت إلى تبديل رحلة مقررة من قبل، وعندما وصلت إلى المطار وجدت أنني مع زميلة أخرى في القمرة. لقد شعرنا بالانفعال”.

وأضافت “أبلغنا الراكبين بالحدث التاريخي، وقاموا هؤلاء بالتصفيق الحار تشجيعا لنا”.

حدث تاريخي في "إلعال": قمرة القيادة بأيدي نسائية (فيسبوك)
حدث تاريخي في “إلعال”: قمرة القيادة بأيدي نسائية (فيسبوك)

وقالت شركة “إلعال” تعليقا على الحدث: “إننا نقيّم الطيارين وفق مهنتيهم وليس جنسهم”. يذكر أن ثلاث نساء يعملن في “إلعال” على نحو دائم، وواحدة أخرى في مرحلة التدريب.

اقرأوا المزيد: 126 كلمة
عرض أقل
وسائل تفتيش تكنولوجية متقدمة للتفيش في مطار "بن غوريون"  الدولي (Moshe Shai/Flash90)
وسائل تفتيش تكنولوجية متقدمة للتفيش في مطار "بن غوريون" الدولي (Moshe Shai/Flash90)

شركة الطيران الإسرائيلية “إل عال” والعرب: علاقة متأزمة

التفتيش الأمني الذي تقوم به شركة الطيران الإسرائيلية "إل عال" يركز على "بروفايل" المسافر وليس على أمتعته، وهنالك من يشيد بهذا الإجراء، لكن شكاوى المواطنين العرب في إسرائيل من هذا الإجراء تثير تساؤلات عديدة حول أهميته وأهدافه

19 ديسمبر 2015 | 14:09

ما تقوم به شركة “إل عال” من تدابير أمنية، ولا سيما تفتيش المسافرين الذين يطلبون خدمتها، يتماشى مع المعايير الدولية، فلا توجد سلطة طيران دولية أو شركة طيران خاصة لا تضع تأمين منشآتها وسلامة مسافريها على رأس سلم أولوياتها. لكن حينما يدور الحديث عن شركة “إل عال” الإسرائيلية، الاستثناء هو كم الانتقادات الموجّهة للشركة من جهة المواطنين العرب في إسرائيل، الذين يُتعامل معهم على أساس أنهم “مشبوهون”، ويمرون بتجربة قاسية ضمن تفتيشهم الأمني. على ماذا تركز شركة “إل عال” في تفتيشها الأمني وهل ثمة تجاوزات في عملها؟

إن المشترك في الشكاوى التي تتردد على ألسنة المواطنين العرب ضد إل عال، وتظهر في الدعاوى القانونية ضد الشركة، هو أن الرحلة التي تهدف إلى الترويح عن النفس والمتعة تتحول إلى رحلة “عذاب”، إذ يروي من مروا في هذا العذاب عن تفتيش أمني مهين، والتعرض لإجراءات قاسية تنال من كرامة المسافرين.

تجربة المسافرين

قصة التفتيش الأمني والتجربة الصعبة التي يمر بها العربي مع شركة الطيران الإسرائيلية تتردد طوال الوقت في إسرائيل. وكثيرون ممن يمرون بهذا “التعذيب”، كما يصفون، يلجأون إلى القضاء لمحاكمة الشركة الإسرائيلية.

وكانت آخر قصة بهذا الصدد ما رواه جودت إبراهيم، صاحب “مطعم أبو غوش” الأسطوري والذي يُشكّل رمزًا للتعايش، عن التعامل الذي حظيت به زوجته أثناء التفتيش الأمني في مطار بن غوريون.

ويقول كثيرون من المواطنين العرب إنهم حينما يدخلون قاعات المطار يتحولون إلى “مشبوهين”، وتتعامل معهم الشركة على أنهم تهديد أمني وشيك، رغم أنهم مواطنون إسرائيليون. ويشيرون إلى أن بعض أساليب التفتيش تمس بكرامتهم، ويشعرون أن الأسئلة الموجهّة إليهم تدل على أن الشركة تعمل لحساب الجهات الأمنية في إسرائيل، إذ تجمع المعلومات عن المسافرين، ولا تكتفي بإجراءات أمنية خاصة بالسفر.

ويروي هؤلاء عن إجراءات تشمل دخول غرف تفتيش خاصة بعيدا عن بقية المسافرين، وفي بعض الحالات إجراء تفتيش دقيق والطلب منهم بخلع الحذاء وجزء من الملابس. وفي مرات عديدة يتم حجزهم أو توقيفهم لساعات طويلة دون مبرر مما يؤدي إلى تفويت الموعد المحدد لإقلاع الطائرة ويعكر الإحساس الأولي بأن هدف الرحلة هو الارتياح.

مفتشة تقوم باستجواب مسافرين في مطار "بن غوريون" الدولي (Moshe Shai/Flash90)
مفتشة تقوم باستجواب مسافرين في مطار “بن غوريون” الدولي (Moshe Shai/Flash90)

وفي معظم الحالات التي تصل إلى القضاء الإسرائيلي، تقر المحاكم أن إل عال انتهكت خصوصية المسافر أو تجاوزت مبدأ المعيارية في انتهاجها إجراءات مهينة، وإلى جانب ذلك، قرارات المحاكم الإسرائيلية تشدّد على أن التفتيش الأمني في المطارات إجراء قانوني، لكن يجب إجراؤه بحذر ومراعاة وبصورة معيارية.

وفي إحدى قرارات المحكمة كتب الحكام أن المفتشين أطالوا التفتيش دون مبرر، وبعضهم تصرف بصورة غير لائقة، ولا تخدم الاحتياجات الأمنية، مطالبا الشركة بتعويض امرأة عربية، عمرها 40 عاما، رفعت شكوى ضد الشركة الإسرائيلية، قالت إنها خضعت لتفتيش مطول ومرهق، شمل تفيشا جسديا وتفتيش أمتعتها من قبل إل عال بصورة وحشية.

واقتنع الحكام في هذه القضية أن الإجراء الأمني تحوّل إلى إجراء مهين، إذ خرق المفتشون واجبهم بالحفاظ على كرامة المسافرة وخصوصيتها.

رواية الشركة

شركة إل عال ترد على الادعاءات القائلة إن إجراءاتها الأمنية قاسية وتتسم بالتمييز والعنصرية أن التدابير الأمنية التي تقوم بها تخضع إلى توجيهات جهاز الأمن العام الإسرائيلي، الشاباك، إذ أن الشاباك هو المسؤول عن وضع معايير التفتيش. وتضيف الشركة أن الخضوع للتفتيش هو جزء من عقد بطاقة السفر، إذ يعلم المسافر مسبقا بوجود إجراءات أمنية قبل صعوده على متن الطائرة.

وتؤكد الشركة أن أسلوبها يعتمد على التحقيق مع الشخص أكثر من التحقيق في الأمتعة، أي أنها تشدد على استجواب الشخص وبناء بروفايل خاص له ولأهداف رحلته ودوافعه. وهذا الأسلوب يستوجب إجراء تفتيش أطول وأكثر تدقيقا.

وقد أشادت صحيفة “إيكونوميست” بالإجراءات المتبعة لدى إل عال، مانحة الشركة ومطار “بن غوريون” مرتبة عالية في قائمة الشرك الأكثر أمانا في إل عالم. وجاء في مقالة نشرت قبل وقت قصير إن إل عال تركز على التحقيق مع الشخص وليس على الأمتعة التي بحوزته، وهي وسيلة أفضل للوصول إلى الإرهابيين، خاصة بعد حادثة 11 سبتمبر التي نجحت بفعل خطف الطائرات وتوجيهها إلى المنشآت الأمريكية الحيوية.

طائرة تابعة لشركة الطيران الإسرائيلية "إل عال" (Moshe Shai/Flash90)
طائرة تابعة لشركة الطيران الإسرائيلية “إل عال” (Moshe Shai/Flash90)

مبادرات لتحسين العلاقة بين الطرفين

وتقول الشركة إنها تبذل مجهودا كبيرا من أجل تخفيف عناء المسافرين العرب وعدم المساس ببهجتهم قُبيل بدء رحلتهم في خارج البلاد، لا سيما استثمار الملايين من أجل تشغيل منظومة تكنولوجية هي الأكثر تقدّما في إل عالم لفحص المسافرين دون التمييز أو التفرقة، لكن الاعتبارات الأمنية يجب أن تتم على أفضل وجه، لا سيما في وجه التهديدات الأمنية المحدقة بأمن الإسرائيليين بالذات.

وهذا الحديث لم يثبت بعد على أرض الواقع، لا سيما أن الشركة تقدم عبر جهة ثالثة خدمة تفتيش أمني في بيت المسافر، قبل وصوله إلى المطار، للتسهيل عليه، لكن الخدمة لا تتوفر في هذه المرحلة في القرى العربية في إسرائيل.

يُذكر أن الشركة كانت حتى عام 2003 شركة حكومية، وارتبط تاريخها بتاريخ قيام دولة إسرائيل، إذ شاركت في مجهود الدولة عمليات نقل القادمين الجدد من اليهود إلى إسرائيل من أنحاء إل عالم. وعبر الوجهات السياحية التي تقصدها يمكن التعرف على العلاقات الدولية لإسرائيل.

وتعرضت طائرات الشركة لمحاولات خطف عديدة، كان أبرزها، وهي الوحيدة التي نجحت، خطف طائرة ركاب كانت في طريقها من روما إلى تل أبيب عام 1968، إذ نجح عناصر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في خطف الطائرة وإرغام قائدها على الهبوط في الجزائر. وبعد 40 يوما من المفاوضات تم إطلاق سراح المخطوفين. وغير هذه الحادثة، استطاع حراس الأمن في الشركة إحباط محاولات خطف عديدة أقدم على تنفيذها فلسطينيون في إطار الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني.

لكن هذا التاريخ لا يعني المواطنون العرب في إسرائيل، فهم يطالبون بعدم تمييزهم وعدم وضعهم في خانة المشبوهين، وأبرز المناضلين ضد هذه الإجراءات التي تنال من كرامة المسافرين العرب، وتتجاوز الاعتبارات الأمنية هو النائب العربي، أحمد الطيبي، الذي يطالب بتسهيل الإجراءات الأمنية وعدم تمييز العرب في هذه الإجراءات. وكان الكنيست قد صادقت على مشروع قانون طرحه الطيبي بتقديم تعويضات للمسافرين جراء تأخير وإلغاء تكون شركة الطيران مسؤولة عنه.

اقرأوا المزيد: 864 كلمة
عرض أقل
زوجة صاحب مطعم أبو غوش (Facebook)
زوجة صاحب مطعم أبو غوش (Facebook)

أصحاب مطعم رمز “التعايش” يدّعون أنّه قد تمّ التمييز ضدّهم في المطار في إسرائيل

المالك العربي للمطعم الأكثر شهرة في إسرائيل، يدّعي أنّه قد طُلب من زوجته خلع ملابسها أثناء التفتيش الأمني قبل الرحلة الجوية لشركة إل-عال الإسرائيلية

“تعاملوا مع زوجتي كما لو كانت إرهابية” هكذا قال جودت إبراهيم، صاحب “مطعم أبو غوش” الأسطوري والذي يُشكّل رمزًا للتعايش، عن التعامل الذي حظيت به زوجته أثناء التفتيش الأمني في مطار بن غوريون.

زوجة صاحب المطعم الأكثر شهرة في إسرائيل، وذلك بسبب التعايش الذي يرمز إليه، هي امرأة تايلاندية اعتنقت الإسلام. ويقول جودت الآن إنّ زوجته التي كانت في طريقها إلى بانكوك يوم السبت الماضي تعرّضت لمعاملة مسيئة ومهينة أثناء التفتيش الأمني لشركة الطيران الوطنية الإسرائيلية، “إل-عال”.

أصحاب مطعم  أبو غوش (Facebook)
أصحاب مطعم أبو غوش (Facebook)

وادعى جودت أن رجال الأمن المسؤولين عن التفتيش الأمني في شركة إل-عال “قالوا كلاما عنصريا، حيث لم يفهموا لماذا نسافر في رحلات جوية لشركة إل-عال والتي ليست مخصصة للمسافرين العرب أو المسلمين ومن المفضّل أن نسافر مع شركات أخرى”.

وبحسب كلامه، بعد ذلك فصل المفتّش بينه وبين زوجته، التي تم اصطحابها للتفتيش الجسدي. وقد “طلبوا منها خلع ملابسها وخلع حمالة صدرها، فأرادت الاتصال بنا، ولكن حظروا عليها الاتصال من هاتفها المحمول. وبعد التفتيش رافقها رجل أمن ولم يسمح لها بالتجوّل داخل المطار، وذلك حتى صعدت إلى الطائرة وأجلسها في نهاية الطائرة رغم أنه كان معد لها مقعد آخر كانت قد طلبته مسبقا في مقدمة الطائرة. لذلك كانت تبكي طوال الرحلة الجوية”، كما قال إبراهيم.

زوجة صاحب مطعم أبو غوش (Facebook)
زوجة صاحب مطعم أبو غوش (Facebook)

وقدّم جودت شكوى رسمية لِما عرّفه بأنّه “إهانة” مرّت بها زوجته، وتوجّه برسالة إلى رئيس لجنة الخارجية والدفاع في الكنيست. “سكان أبو غوش (في ضواحي القدس) مخلصون للدولة”، كما كتب إبراهيم. “أنا مضطر إلى أن أقول إنّهم قد تعاملوا في مطار بن غوريون بكامل الجدّية مع شكواي وأجروا تحقيقا جديًّا. واتصل بي المسؤولون عن الأمن واعتذروا”.

وقد جاء في ردّ سلطة المطارات: “استثمرنا الملايين من أجل تشغيل منظومة تكنولوجية هي الأكثر تقدّما في العالم لفحص المسافرين وحقائبهم فحصا تكنولوجيًّا متساويًا دون التفريق على أساس الدين، العرق أو الجنس. يؤسفنا شعور المسافرة بسبب التفتيش الأمني”.

اقرأوا المزيد: 280 كلمة
عرض أقل
الكعب العالي (ThinkStock)
الكعب العالي (ThinkStock)

نجاح “احتجاجات أحذية الكعب” الخاصة بالمضيفات الإسرائيليات

توجيه جديد نشرته شركة "إل عال" الإسرائيلية للطيران أثار غضب المُضيفات. وفق ذلك التوجيه عليهن انتعال أحذية كعب إلى حين انتهاء صعود المُسافرين إلى الطائرة. لم تتنازل المُضيفات – وتم تغيير تلك التوجيهات

نشرت شركة “إل عال” الإسرائيلية للطيران، قبل نحو ثلاثة أشهر توجيهًا يُلزم مُضيفات الطيران بانتعال أحذية كعب إلى حين انتهاء صعود المُسافرين إلى الطائرة. أثارت تلك التوجيهات سخطًا كبيرًا لدى المُضيفات اللواتي ادعينّ أن ذلك التوجيه يُصعّب عليهنّ أداء عملهنّ، كما يجب، وقررن نشر عريضة ضده. حظيت العريضة باهتمام إعلامي كبير، في إسرائيل، وأُطلق عليها اسم “احتجاجات أحذية الكعب”. وعلى خلفية تلك الانتقادات نشرت الشركة الإسرائيلية للطيران خبرًا تقول فيه إنها ستُغيّر ذلك القرار.

كانت مُضيفات شركة “إل عال”، قبل صدور التوجيه الجديد، قادرات على أن ينتعلنّ أحذية دون كعب مُباشرة بعد صعودهنّ على متن الطائرة ومساعدة المُسافرين بالجلوس وتحضير عربات الطعام براحة كبيرة، قبل الإقلاع. لذلك، اعتراهنّ غضب شديد بعد أن عرفنّ أنه من الآن فصاعدًا عليهنّ القيام بكل المهام الصعبة في الطائرة وهنّ ينتعلنّ أحذية كعب. قالت إحدى المُضيفات مع نشر التوجيهات الجديدة: “لا يُعقل إلى أية درجة يُمكن أن يكون رب العمل مُنقطعًا عن عماله”.

نُشر خبر البارحة مفاده أن احتجاجهنّ لاقى نجاحًا. رُبما لن يتم إلغاء ضرورة انتعال حذاء كعب، ولكن ستقوم شركة الطيران بتقليص هذا الطلب من المضيفات بشكل كبير. يُمكن للمُضيفات الاختيار بين الأحذية الموجودة اليوم، ذات الكعب العالي؛ خمسة سنتيمترات، وبين أحذية كعب جديدة؛ ذات كعب أصغر، طوله نحو سنتيمترين. وذكرت شركة الطيران أن “كُل مُضيفة يُمكنها اختيار الحذاء الذي تُريده”.

اقرأوا المزيد: 206 كلمة
عرض أقل