"سترة فضائية". بار رفائيلي (لقطة شاشة)
"سترة فضائية". بار رفائيلي (لقطة شاشة)

فساتين بار رفائيلي في نهائي “إكس فاكتور”

انتهى، أمس، في إسرائيل موسم آخر لبرنامج "إكس فاكتور". ولكن في إسرائيل لا يتحدثون عن الفائزة الجديدة وإنما عن مقدّمة البرنامج – عارضة الأزياء بار رفائيلي وفساتينها التي ارتدتها

أغلق البرنامج التلفزيوني “إكس فاكتور” في نسخته الإسرائيلية أمس موسما آخر مع فائزة جديدة، دانيال يافا. ولكن الأخبار في إسرائيل هذا الصباح لم تنشغل حقا بالفائزة التي ستتغيّر حياتها، وإنما بمقدمة البرنامج، عارضة الأزياء الإسرائيلية، بار رفائيلي، أو على وجه أدق: بفساتينها التي ارتدتها خلال الحفل.

تقدم بار رفائيلي، عارضة الأزياء الإسرائيلية والعالمية، مسابقة الموسيقى “إكس فاكتور” منذ موسمين حتى الآن. من شاهد أمس نهائي البرنامج لم يكن بإمكانه تجاهل فساتين رفائيلي الفريدة التي كانت تبدّلها، وخصوصا الفستان الذي ارتدته مع الإعلان عن الفائزة في المسابقة. هناك من عرّفه بأنّه “سترة فضائية”، وهناك من كتب بأنّه يؤدي إلى “العمى”، وادعى آخرون أن الجميع ببساطة يغارون.

And .. it's on !

A post shared by Bar Refaeli (@barrefaeli) on

وقد حظيت عارضة الأزياء أيضًا بانتقادات حول عدد المرات التي ذكّرت فيها خلال البرنامج النهائي بزفافها القريب، والذي تتابعه كل صناعة الترفيه في إسرائيل منذ أشهر.

وليست هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الانشغال بلباس رفائيلي كمقدّمة للبرنامج. فقد افتتحت رفائيلي مرحلة الحفلات الحية للبرنامج بفستان يلمع من إنتاج فيرساتشي والذي أسر قلوب الضيوف.

Ready? Steady? GO!!! @thexfactorisrael ממש עכשיו!

A post shared by Bar Refaeli (@barrefaeli) on

غنّت دانيال يافا، البالغة من العمر 28 عاما، والتي فازت أمس بالنهائي أغنية “‏Earth Song‏” لمايكل جاكسون. حتى الآن كانت تعمل كمراقبة حسابات، ولكن الفوز في البرنامج سيفتح أمامها أبوابا جديدة. وبعد الفوز شكرت فريق البرنامج الذي “حقّق لها حلما”.

اقرأوا المزيد: 196 كلمة
عرض أقل
براء قدورة
براء قدورة

هل هذا محمد عساف القادم؟

براء قدورة هو شاب فلسطيني أسر قلوب لجنة الحكم في برنامج المواهب "إكس فاكتور" ويُعتبر أكبر نجاح حققه البرنامج هذا الموسم

نجم فلسطيني جديد يسطع في سماء الدنمارك: الشاب الفلسطيني براء قدورة يأسر برنامج المواهب ” إكس فاكتور” في نسخته الدنماركية، ويصل إلى مراحل مُتقدمة جدًا في البرنامج.

قدورة، لم يبلغ من العمر 15 عاما حتى الآن، يمتاز بصوت عذب، ويُغني أغاني بوب باللغة الإنكليزية، تترك أثرها في الجمهور ولجنة الحكم، وتحديدًا المشاهدين في البيت، الذين يصوتون له كل أسبوع أثناء البث المُباشر للبرنامج.

يحظى قدورة، المولود في الدنمارك لأبوين فلسطينييْن، في هذه الفترة  تحديدًا، وهي أكثر فترة يتعرض فيها المسلمون لكل أنواع التفرقة العنصرية والكراهية، بتعاطف كبير من الجمهور، بينما تجلس عائلته بين الجمهور، والدته مُحجبة ووالده ملتحٍ، إلى جانب عائلات كل المتنافسين.

استمعوا لغناء براء قدورة الرائع. ما رأيكم – هل سيُصبح “محمد عساف” القادم ويُصبح نجمًا فلسطينيًا مشهورًا في كل العالم؟

https://www.youtube.com/watch?v=oJM95VRWVlE

اقرأوا المزيد: 120 كلمة
عرض أقل
جنيفر لوبيز وشاكيرا (Wikipedia)
جنيفر لوبيز وشاكيرا (Wikipedia)

وجهًا لوجه: جنيفر لوبيز ضدّ شاكيرا في معركة على أغنية كأس العالم

بعد صدور تقارير تفيد بأنّ شاكيرا ستغني مرّة أخرى نشيد المسابقة، يبدو الآن أنّ هناك صراعًا بين المطربتين. يدّعون في "كوكا كولا" أنّ: ديفيد كوري سيؤدّي الأغنية

30 مارس 2014 | 21:22

الجوّ يسخن جدّا قبيل مونديال البرازيل 2014. قبل أقلّ من أربعة أشهر من افتتاح البطولة، فإنّ موجة الشائعات حول هوية مؤدّي نشيد البطولة يطوف في العالم ويربك الكثيرين. ذُكر في الأسبوع الماضي أنّ أغنية شاكيرا، “لا لا لا”، ستكون هي نشيد مونديال 2014. ولكن من غير الواضح حتّى الآن إنْ كان اللقب سيبقى في أيدي شاكيرا، أم سيتم تمريره إلى أيدي جنيفر لوبيز.

وإنْ لم يكن ذلك كافيًا، فالآن يندفع منافس آخر على اللقب: تدّعي شركة “كوكا كولا”، الراعية للألعاب، أنّ المغنّي ديفيد كوري، الفائز في البرنامج الواقعي “إكس فاكتور” عام 2012، هو من سيغنّي النشيد. أرسلت “كوكا كولا” لدغة لشاكيرا، وذلك حين كتبت في إعلان الشركة: “نلفت انتباه شاكيرا: سيكون ديفيد كوري هو المقدّم الصاخب للنشيد الرسمي لكأس العالم”.

ووفقا لاتحاد كرة القدم العالمي فيفا، فإنّ أغنية “أولا أولا” للوبيز، والتي تم أداؤها بالاشتراك مع المطربة البرازيلية الشهيرة كلوديا ليتي ومغنّي الراب اللاتيني فيتبول، هي النشيد الرسمي للبطولة. ولكنّ البيئة المحيطة بشاكيرا لم تقل كلمتها الأخيرة.

فهناك عمل في إدارة البطولة على حلّ يرضي جميع الأطراف في الجدال، وقبل كلّ شيء؛ يوفّر مبالغًا جيّدة لخزائن البطولة. الحلّ المعتاد من السنوات الأخيرة هو تقسيم العناوين المعطاة لكل أغنية: من جهة يتم تتويج “أغنية البطولة”، وإلى جانبها يتم تتويج “نشيد البطولة” أيضًا.

على سبيل المثال، في كأس العالم السابق في جنوب إفريقيا والذي أقيم عام 2010، أدّت شاكيرا أغنية كأس العالم، واكا واكا، في حين أدّى مغنّون من جنوب إفريقيا مع مغنّي الراب الأمريكي R كيلي، أغنية “علامة النصر” والتي تمّ تعريفها بأنّها “نشيد المباريات”.

أخيرًا، يُطرح السؤال: من سيذكر ماذا كان نشيد كأس العالم بعد أربع سنوات، قبل مباريات روسيا 2018، أو بعد 8 سنوات قبل مباريات قطر 2022؟ الجواب الواضح هو: يبدو أنّه لا أحد.

اقرأوا المزيد: 271 كلمة
عرض أقل
الفائزة في مسابقة إكس فاكتور إسرائيل روز فوستانس (The X Factor Israel Facebook)
الفائزة في مسابقة إكس فاكتور إسرائيل روز فوستانس (The X Factor Israel Facebook)

مفاجأة كبرى في إكس فاكتور إسرائيل

روز فوستانس، عاملة أجنبية عمرها 47 عامًا، من الفلبين، هي حاملة اللقب في برنامج إكس فاكتور إسرائيل، بعد أن تغلّبت على الكثير من المواهب الإسرائيلية

15 يناير 2014 | 13:41

هل هي قصة سندريلا أم إن الإسرائليين يفضّلون الضحية؟ أمس مساءً، وصل الموسم الأول من إكس فاكتور إسرائيل إلى ختامه حين فازت روز في البرنامج الواقعي بعد أن تغلبت على منافستها الإسرائيلية التي وصلت معها للمرحلة النهائية بغالبية الأصوات.

“أشكر الجميع، من صوّت لي وجميع الأصدقاء الفلبيين”، هذا ما قالته فوستانس للجمهور بالإنجليزية بصوت متأثر بعد الفوز، “شكرًا لكم لأنك منحتموني فرصة المشاركة في إكس فاكتور”.

فوستانس هي امرأة تبلغ من العمر 47 عامًا من الفلبين، وتتواجد في البلاد بصفتها عاملة أجنبية، وتعيش في تل أبيب وتعمل في الرعاية التمريضية. ومنذ أول تجارب الأداء لها في مبنى نوكيا، اعتبرت إحدى المشاركات البارزات، وكان فوزها بمثابة مفاجأة، وخاصة على ضوء تغلّبها على بن زكن المحبوبة. وفي نهاية الليلة، بعد إعلان الفوز، غنّت ثانية أغنية “‏My Way‏”.

إن النتيجة المفاجئة للبرنامج الواقعي الإسرائيلي، واختيار المطربة العربية لينا مخول الفائزة في نهائي ‏The voice‏ الإسرائيلي، تبرز حقيقة أنه لا يوجد لدى الإسرائيليين اهتمام مبالغ فيه فيما يتعلق باللون، الدين، الوزن أو الشكل المشرق، والاختيار يعود إلى الموهبة. إنّ اختيار فوستانس بعد لينا مخول يدل على أن طريقة اختيار الإسرائيليين ليست عشوائية، وهم يفضلون قصص سندريلا أو كما عرّف ذلك أحد المعلقين قائلا: “هناك شيء ما في البرنامج الواقعي يعطي تعبيرًا عن إسرائيل مختلفة”.

العارضة الإسرائيلية الناجحة، بار رفائيلي  (The X Factor Israel Facebook)
العارضة الإسرائيلية الناجحة، بار رفائيلي (The X Factor Israel Facebook)

ومن الجدير ذكره، أن هذا هو الموسم الأول لـ “إكس فاكتور” في إسرائيل، وهو برنامج واقعي يستند إلى تصميم المنتج سيمون كويل. وقد وفّر البرنامج اهتمامًا كثيرًا قبل ظهوره للبثّ، عند الإعلان عن عارضة الأزياء، بار رفائيلي، مقدمة البرنامج والتي نجحت في استقطاب نسبة مشاهدة جيّدة.

اقرأوا المزيد: 242 كلمة
عرض أقل