إسلاموفوبيا

الصحفي الإسرائيلي، تسفي يحزقيلي، يتعلم كيفة الصلاة (لقطة شاشة، القناة العاشرة)
الصحفي الإسرائيلي، تسفي يحزقيلي، يتعلم كيفة الصلاة (لقطة شاشة، القناة العاشرة)

مسلسل إسرائيلي عن الإخوان المسلمين يتصدر خانة الأكثر مشاهدة

مراسل إسرائيلي تنكر لشيخ مسلم سوري ووثق دعوة الإخوان المسلمين في أوروبا والولايات المتحدة في إطار برنامج استقصائي خاص يثير ضجة في إسرائيل

تسفي يحزقيلي هو صحفي إسرائيلي بارز يوثق غالبا صعود الإسلام في أوروبا، وإسرائيل وكذلك في الضفة الغربية، القدس وأوروبا أيضا. في المسلسل الجديد “هوية مجهولة” للقناة العاشرة، اجتاز تسفي الحدود، استخدم هوية مزورة، متنكرا لشيخ مسلم، يدعى “أبو حمزة”، يحمل جواز سفر سوري مزيف – كل ذلك لإثبات إيمانه أن الأوروبيين لا يفهمون حقيقة “الجهاد الهادئ”.

وفق ادعاءات يحزقيلي، الخبير بالشؤون العربية، الجهاد والإرهاب الإسلامي المتطرف، خطط الإخوان المسلمون للسيطرة على العالم “باستخدام وسائل سهلة وبسيطة” عبر التربية الإسلامية في مركز أوروبا، لا سيّما بنشر “الدعوة” التي يسعى يحزقيلي الآن إلى توثيقها ضمن مشروع تلفزيوني يُجرى في بعض الدول الأوروبية والولايات المتحدة.

يحزقيلي ينتحل هوية الشيخ السوري اللاجئ، أبو حمزة (تصوير القناة العاشرة)

ويعرض تسفي شهادات لرؤيا شيطانية تهدف إلى فرض قوانين الشريعة الإسلامية في أوروبا والولايات المتّحدة وإقامة خلافة إسلامية عالمية. يؤمن الزعماء الروحانيون لدى “الإخوان المسلمين” بهذه العقيدة، وهم يتوهمون، ويتخيلون تقنية “الهرم المقلوب”. في البداية سيقترب كل مسلم من الإسلام أكثر فأكثر، ثم ستنتشر هذه الديانة في العالم كله ويتخيلون أنهم سيقنعون العالم بتبني الإسلام.

المسلسل الجديد الذي أعده يحزقيلي ليس الأول من نوعه الذي يراقب صعود الإسلام في أوروبا. لقد أعد المسلسل الأول المعروف بـ “الله إسلام” في عام 2012، تعقب صعود داعش في عام 2014، وأجرى سلسلة من التحقيقات الأخرى حول “اعترافات عناصر داعش” في عام 2016، ومجموعة من المقابلات مع عناصر التنظيم الفتاك، الذين تركوه وعادوا إلى بلادهم في أوروبا.

تجري أحداث الجزء الأول من المسلسل “هوية مجهولة”، الذي عُرض أمس (الثلاثاء)، في فرنسا. لينجح في دخول المساجد، معاقل الإخوان المسلمين في باريس، تدرب يحزقيلي مع عميل من وحدة المستعربين على تأدية الصلاة إضافة إلى أنه حصل على إرشادات من عملاء الاستخبارات. بعد أن تنكر للاجئ سوري يحمل جواز سفر مزيفا، مستخدما اسم أبو حمزة، دخل إلى المساجد، التي يوعظ فيها الشيوخ الذين ينتمون إلى الإخوان المسلمين وسمع منهم أقوالهم الدينية المتطرفة، والطرق لجعل أوروبا إسلامية رويدا رويدا.

هل هذا المسلسل يعاني من عيوب الإسلاموفوبيا ؟

בזהות בדויה – הצצה להסתערבות

בלעדי: הצצה לפרק הבכורה בסדרה החדשה של צבי יחזקאלי —צפו בצבי יחזקאלי, בטרם ייצא לחו"ל על מנת להסתנן למנגנון הסודי של 'האחים המוסלמים', נפגש עם פ' – מומחה להסתערבות. "בזהות בדויה – צבי יחזקאלי בג'יהאד יום הדין", סדרה חדשה וראשונה מסוגה – שלישי ב-21:00 בערוץ עשר. לקטעים נוספים>>>www.10.tv/bezehutbduya

Posted by ‎צבי יחזקאלי ודסק הערבים של חדשות 10‎ on Saturday, 27 January 2018

أعرب اليوم صباحا (الأربعاء) نقاد التلفزيون عن انتقاداتهم حول البرنامج والضجة الكبيرة والهامشية التي يثيرها يحزقيلي في برامجه حول الإسلام المتطرف.

السؤال المركزي الذي يُطرح بعد مشاهدة المسلسل الجديد الخاص بيحزقيلي هو ما هو الهدف من زرع الرعب الذي لا داعي له. فالمشاهد الإسرائيلي غير قادر على تحديد القوانين في أوروبا وليس في وسعه أن يحفز سلطات الحكم في فرنسا على أن تهتم أكثر بقضية تقدم تنظيم الإخوان المسلمين. وورد انتقاد آخر جاء فيه أن مسلسل يحزقيلي يتحدث عن الموضوع ذاته وهو لا يعرض معلومات جديدة أمام الجمهور الإسرائيلي.

يحزقيلي ينتحل هوية الشيخ السوري اللاجئ، أبو حمزة (تصوير القناة العاشرة)

هل أصبحت أوروبا معرضة لخطر “الانتشار” الإسلامي، في حين تشير السيناريوهات الأكثر تطرفا التي تتضمن فتح البوابات بشكل حر أمام كل طالبي اللجوء من الدول العربيّة أو الإسلامية، إلى أن المسلمين سيشكلون %18 على الأكثر من سكان الغرب حتى عام 2050؟

وبشكل عام، في ظل الواقع الجديد الذي يمكن عبره نشر رسائل وعقائد عبر الإنترنت، هل يمكن حقا حل مشكلة اعتناق الإسلام في أوروبا من خلال إغلاق مؤسسات الإخوان المسلمين؟

ورغم حصول الحلقة الأولى من البرنامج على نسبة مشاهدة عالية، نحو 15% على القناة العاشرة، يجدر طرح سؤال الآتي: هل ستحظى الحلقات القادمة على نسبة مشاهدة عالية أم أنها ستشهد انخفاضا؟ تجربة الماضي تدل على أن الانخفاض أرجح

اقرأوا المزيد: 488 كلمة
عرض أقل
جوارب H&M التي أغضبت ملايين المسلمين في أنحاء العالم
جوارب H&M التي أغضبت ملايين المسلمين في أنحاء العالم

شبكة الموضة ‏H&M‏ تثير غضب المسلمين في العالم

تنجح شبكة الأزياء السويدية الكبيرة في إثارة غضب المسلمين الكثيرين في العالم بعد أن كتبت على الجوارب كلمة "الله" بالعربية

رغم أن العاصفة التي أثارتها الحملة التسويقية الكبيرة الخاصة بشركة الأزياء السويدية H&M التي يظهر فيها طفل أسود البشرة وهو يرتدي قميصا عليه الكتابة “أجمل قرد في الأدغال” لم تهدأ بعد، فقد أطلقت الشركة منتجا جديدا أثار غضبا عارما. هذه المرة، صنعت جوارب أطفال كُتِب عليها “الله” بالعربية.

وتدعي الشركة أن الحديث يجري عن حالتين حدثتا صدفة وأنها أمرت الحوانيت التي تبيع منتجاتها بإزالة الجوارب عن رفوفها بسبب شكاوى كثيرة وجهها المشترون. شارك الناطق باسم الشركة في مقابلة معه لإذاعة راديو سويدية وادعى: “نسعى دائما إلى عرض منتَجات نؤمن أن زبائننا تحبها. إن الصورة الواردة على الجوارب هي لشخصية ليغو، وأي معنى آخر يتضح منها ليس صحيحا، لهذا نعتذر إذا لحق ضرر بشخص ما”.

في وقت سابق من هذا الشهر، تعرضت الشركة لموجة احتجاجية جماهيرية بعد أن نشرت حملة تسويقية ظهر فيها طفل أسود البشرة وهو يرتدي قميصا مكتوبا عليه بالإنجليزية “Coolest monkey in the jungle”‎‏ (أروع قرد في الأدغال). لهذا تم تدمير 6 فروع للشركة في جنوب إفريقيا.

حملة تسويقية ظهر فيها طفل أسود البشرة وهو يرتدي قميصا مكتوبا عليه بالإنجليزية “Coolest monkey in the jungle”‎‏ (أروع قرد في الأدغال)

وذلك بعد أن تعرضت الشركة لموجة من الانتقادات في شبكات التواصل الاجتماعي، ومن بين المنتقدين، كان هناك نجم الـ NBA ليبرون جيمس الذي ادعى أن الحملة التسويقية عنصرية. “يبدو لي هذا الصبيّ ملكا شابا، حاكم العالم”، كتب جيمس وأضاف صورة كانت تغطي الكتابة ولكن ظهر فيها تاج ذهبي يغطي رأس الطفل.

اقرأوا المزيد: 309 كلمة
عرض أقل
أطفال مسلمون في أوروبا (AFP)
أطفال مسلمون في أوروبا (AFP)

جهاد.. اسم غير مرغوب فيه في فرنسا

صدمة تجتاح فرنسا بعد رفض موظف بلدية مسؤول تلبية طلب والدين مسلمين تسمية ابنهما "جهاد"، خشية من أن يعاني من مضايقات

أدت رغبة والدين مسلمين من مدينة تولوز (فرنسا) في تسمية ابنهما المولود حديثا، “جهاد”، إلى تدخل النيابة العامة الفرنسيّة، خشية من أن يعاني الطفل من مضايقات بسبب اسمه.

رغم ذلك، فإن اسم “جهاد” مقبول في العالم العربي، ومعناه “الكفاح” أو “القتال دفاعا عن الدين والوطن” أي معناه إيجابي وغير ضار (كفاح داخلي ليصبح الإنسان أفضل). في الماضي، كانت هناك قائمة بالأسماء المسموح بها في فرنسا، ولكن في يومنا هذا يسمح القانون الفرنسي للوالدين بتسمية أطفالهم وفق رغبتهم، طالما أن الاسم لا يمس بالطفل ولا يعارضه أبناء العائلة الآخرين.

ولكن في هذه الحالة بدأ كل شيء عندما توجه الوالدان إلى مكتب تسجيل الأطفال في ضواحي تولوز لتسجيل ابنهما ومنحه اسما رسميا. سارع الموظفون الذين يعرفون المعنى السلبي لاسم “جهاد” إلى إبلاغ مكتب المدعي العام المحلي. في الوقت الراهن، يبدو أن على المحكمة لشؤون العائلة، أن تقرر إذا كان في وسع الوالدين ألا يغيرا اسم ابنهما المولود في شهر آب.

في الواقع، هناك حالات أخرى سُمي فيها أطفال في فرنسا “جهاد” ولكن ربما في ظل حالات الطوارئ الخاصة في فرنسا منذ الهجوم الإرهابي الخطير في شهر تشرين الثاني 2015، سيقرر القاضي أن هذا الاسم قد يلحق ضررا بالطفل ومعاناة، رغم أن معناه ليس سلبيا بالضرورة.

وفق التقارير في قناة BBC، في عام 2013 فُرض على امرأة فرنسية دفع 2.000 يورو وعقوبة السجن مع وقف التنفيذ بعد أن أرسلت ابنها إلى المدرسة وهو يرتدي قميصا مكتوبا عليه: “وُلد جهاد بتاريخ 11 أيلول”.

وثارت عاصفة أخرى بعد أن حاول والدون تسمية ابنهم على اسم الإرهابي محمد مراح ، مُنفذ العملية في المدرسة اليهودية في تولوز عام 2012، التي أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص.

اقرأوا المزيد: 254 كلمة
عرض أقل
مظاهرة في بريطانيا ضد انتشار ظاهرة معاداة الإسلام (AFP)
مظاهرة في بريطانيا ضد انتشار ظاهرة معاداة الإسلام (AFP)

الأوربيون يعارضون هجرة المسلمين

يتضح من استطلاع أجراه معهد أبحاث بريطاني أن هناك أغلبية في 8 دول من بين 10 في الاتحاد الأوروبي تعارض هجرة المسلمين إلى أوروبا

وجه زعماء دول الاتحاد الأوروبي انتقادا لاذعا ضد القرار التنفيذي الرئاسي للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ولكن يتضح من استطلاع جديد وشامل أن هناك 10 دول رائدة في الاتحاد الأوروبي تعرب عن تأييدها لتقييد هجرة المسلمين.

وجد بحث أجرته مجموعة من الباحثين في “المعهد الملكي للشؤون الدولية” في لندن، أن ‏55%‏ من مواطني الدول التي فُحِصت، يؤمنون أنه يجب إيقاف هجرة المسلمين وفق ما يحدث في هذه الأثناء‎.‎‏

شارك أكثر من 10,000‏ مواطن من بولندا، هنغاريا، بريطانيا، النمسا، إيطاليا، فرنسا، إسبانيا، اليونان، ألمانيا، وبلجيكا في الاستطلاع. كان في دولتين من بين 10 دول أجرِيَ فيها الاستطلاع، تأييد لدخول المسلمين إلى هاتين الدولتين.

وفق المعطيات، فإن الغالبية التي تعارض المسلمين هي في بولندا (‏71%‏)، ألمانيا (‏53%‏)، بريطانيا (‏47%‏)، وإسبانيا (‏41%‏). تجدر الإشارة إلى أن الاستطلاع أجري في الفترة التي واجه فيها الأوروبيون واقعا صعبا بسبب عمليات الدهس وإطلاق النار في المدن المركزية، وفي الفترة التي أشارت فيها أحزاب وزعماء اليمين إلى الهجرة كسبب هام في زيادة نسب البطالة.

ينتمي الداعمون لإيقاف هجرة المسلمين إلى أوروبا إلى كافة الخارطة السياسية: ففي حين أن %75 قد عرّفوا أنفسهم بصفتهم يمينيين، عرّف الآخرون أنفسهم كيساريين. تشير المعطيات إلى أن دعم إيقاف الهجرة منتشر لدى البالغين وأصحاب التعليم العالي مقارنة بالشبان المثقفين.

يصف معهد البحث الذي أجرى الاستطلاع النتائج معربا أنها “مدهشة” وموضحا في بيان صحفي أن المعطيات تشير إلى “معارضة الجمهور لظاهرة هجرة المسلمين واسع جداً”.

اقرأوا المزيد: 216 كلمة
عرض أقل
المسلمون في الولايات المتحدة (AFP)
المسلمون في الولايات المتحدة (AFP)

بالأرقام: بلد المنشأ للمهاجرين إلى الولايات المتحدة الأمريكية

في عام 2015، عاش 46.5 مليون مواطن في الولايات المتحدة، كانوا قد وُلدوا في دول أخرى. كم عربيا مهاجرا أو مسلمًا يعيشون في الولايات المتحدة؟

بات العالم بأكمله مشغولا بالسؤال هل سياسة الهجرة الجديدة، التي وقّع عليها الرئيس الأمريكي المنتخَب، دونالد ترامب، عنصرية، تتميز برهاب الإسلام، وهل تشير إلى بدء عصر جديد في الولايات المتحدة الأمريكية وإلى النظرة إلى الآخر.

ولكن السؤال الجوهري المطلوب هو: مِن أين وصل المهاجرون في العصر الجديد إلى الولايات المتحدة الأمريكية؟ على مر التاريخ البشري، عُرِفت الولايات المتحدة الأمريكية بصفتها الدولة الأكثر تعددا من ناحية عرقية وذلك نتيجة المهاجرين الكثيرين الذين وصلوا إليها على مدى عشرات السنوات.

وقد حاول مركز بيو للأبحاث (Pew‏) الرد على هذا السؤال. في مقال تحت عنوان “بلد المنشأ للمهاجرين إلى الولايات المتحدة الأمريكية بين عامي 1990-2015‏“، فقد حدد الباحثون دول المنشأ التي وصل المهاجرون منها إلى الولايات المتحدة الأمريكية بين عامي ‏1990-2015‏.

وفق المعطيات ففي عام ‏2015‏، فإن معظم المهاجرين إلى الولايات المتحدة الأمريكية كان من المكسيك إذ وصل اليها أكثر من 12 مليون مكسيكي. وصل من الصين نحو ‏2.1‏ مليون مواطن، ومن الهند والفليبين وصل نحو ‏2‏ مليون مهاجر (من كل دولة على حدة). وصل من كوبا أكثر من مليون مواطن، من كندا نحو 840 ألف مواطن وحتى أنه هاجر من بريطانيا 710 ألف مهاجر.

وماذا بالنسبة للهجرة من الدول العربيّة والشرق الأوسط؟

هاجر 160‏ ألف مصري إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام ‏2015‏، ‏60‏ ألف سعوديّ، ‏180‏ ألف عراقي، ‏70‏ ألف سوري، ‏60‏ ألف أردني، ‏140‏ ألف إسرائيلي، ‏40‏ ألفي يمني، أقل من ‏10‏ آلاف ليبي، ‏60‏ ألف مغربي، و ‏370‏ ألف إيراني.

اقرأوا المزيد: 224 كلمة
عرض أقل
امرأة محجبة (Thinkstock)
امرأة محجبة (Thinkstock)

الحجاب، الإسلاموفوبيا، ولقاءات التعارف: تعرفوا على “MuslimGirl”

تعرفوا إلى موقع الإنترنت الرائد في العالم الذي يحرص على عرض النساء المسلمات بشكل مختلف، وعلى طريق مكافحة الإسلاموفوبيا وأشخاص مثل دونالد ترامب

تفتتح أماني الخطاطبة محاضراتها في الغالب بطلب من الجمهور: اخرجوا هاتفكم وابحثوا عن “امرأة مسلمة”، في محرك البحث عن صور في جوجل.

إذا طلبنا منكم للحظة، قراءنا الأعزاء، أن تقوموا بهذه التجربة، فسيحصل كل منكم بالتأكيد على عدد هائل من الصور ومن بينها صور خالية من الوجه، صور لفتاة مغطاة من أخمص قدميها حتى رأسها بأقمشة سوداء. تكون أعين أولئك النساء مكشوفة فقط – إذا كان يمكن رؤيتها في الأساس.

ومن ثم تسأل الخطاطبة: هل تشبه هذه المرأة المسلمة النساء المسلمات المعروفات لكم في الحياة الحقيقية؟ هل تبدو مثلي؟ هل تبدو مثل صديقاتكم؟ فيجيبها الجمهور قائلا “كلا” دائما – إنها لا تشبههنّ بأي شكل”، كما تقول الخطاطبة في إحدى المقابلات.

Gorgeous @mademoisellememe ❤️ #MuslimGirlFire #mashallah

A photo posted by Muslim Girl (@muslimgirl) on

فقد أصبحت الخطاطبة في السنوات الأخيرة المرأة المسلمة الأكثر تماهيا مع الكفاح ضدّ الإسلاموفوبيا، صورة الإسلام، وحقوق المرأة في الإسلام. بعد الإقرارات السبعة غير الدقيقة التي كشفت عنها في الإنترنت عن الإسلام، فقد أطلقت موقع الأخبار والترفيه MuslimGirl.

حظي الموقع الذي يشجع النساء المسلمات على الحديث، ويغطي مجموعة واسعة من المواضيع، بدءا من حظر دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة الذي يقترحه دونالد ترامب وحتى البدلات الرياضية المحتشمة، بـ 100 مليون زيارة متصفح عام 2015. جعلت الخطاطبة موقعMuslimGirl ‎ موقعا رائدا للنساء المسلمات، وأصبحت هي أيضا شخصية عامة خلال هذه العملية.

❤️❤️❤️ ????: @fattypompom

A photo posted by Muslim Girl (@muslimgirl) on

بدأت الخطاطبة بفكرة الموقع MuslimGirl من غرفة نومها، عندما كانت لا تزال في السابعة عشرة من عمرها، ولكن مؤخرا أصبح بالنسبة لها عملا يتطلب منها دواما كاملا. بعد أن أنهت دراستها في الكلية عام 2014 عملت في منظمة غير ربحية في واشنطن. بعد ذلك، تركت المنظمة انتقلت إلى نيو يورك، ومن ثم تم قبولها للعمل في شركة اتصالات كبيرة ورئيسية، ولكن “عمل الأحلام” الخاص بها ألغي قبل أن تبدأ بممارسته. ولكنها بقيت في نيو يورك، وخصصت معظم اهتمامها بموقع MuslimGirl. ازداد عدد متصفحيه في عام 2015 فقط، بـ 90%.

Is anything cooler than the world’s first hijabi ballerina????????? #MuslimGirlFire????

A photo posted by Muslim Girl (@muslimgirl) on

لا تنوي نجمة الإعلام الصاعدة إبطاء وتيرة دفع الموقع قدما. فهي تعمل على بناء شراكات جديدة فيما يتعلق بالموقع وعلى جعله مشروعا قابلا للحياة. خلال هذه العملية، فهي ملزمة على التعامل مع القضية التي تصفها بأنّها “تسويق التنوع”، أو الفكرة التي بحسبها يمكن للشركات أن تكسب الربح من وضع الأقليات في حملاتها الإعلانية، أو من تواصلها مع منظمات تدار من قبل مبادرين من شرائح مجتمعية تحظى بنقص في التمثيل.

Slay mama ???????? Fit? Check. Good mom? Check. Fashionista? Check. Shoutout to @zallibhai ????

A video posted by Muslim Girl (@muslimgirl) on

بالنسبة للخطاطبة فمن المهم التأكد أن محرري الموقع يسخّرون إمكانيّاته، بحيث يعود بالنفع على المجتمع. حتى الآن نجحت في تنفيذ عدة مشاريع مثيرة للاهتمام، بما في ذلك مسلسل إنترنت في موقع Teen Vogue يتناول أفكار النساء المسلمات الشابات حول دونالد ترامب، التعارف، الحجاب، وموضوعات أخرى.

لا يزال دحض الصور النمطية المؤذية، وتعزيز المسلمين، وخصوصا النساء الشابات هدفا أساسيا. “مبادرتنا ليست سوى وسيلة لتحقيق الهدف”، كما تقول.

اقرأوا المزيد: 591 كلمة
عرض أقل
دونالد ترامب (AFP)
دونالد ترامب (AFP)

5 تصريحات صادمة لترامب

لا شك أن عملاق العقارات هو النجم الكبير في الانتخابات للرئاسة الأمريكية، ويعود ذلك إلى لغته الحادة التي دفعته حتى الأن

لا يكف المرشّح الرئاسيّ الأمريكي، نيابة عن الحزب الجمهوري عن التورط وإطلاق التصريحات بطريقة فظة تجاه الصينيين، المكسيكيين، والنساء.

في عاصفة جديدة انتشرت أمس (08.10.16)، كُشف عن محادثة منذ عام 2005، بدا فيها ترامب وهو يتفاخر بمحاولته إقامة علاقة جنسية مع امرأة متزوجة، وبقدرته على “لمس النساء”. وقد نشر ترامب نفسه اعتذارا، للمرة الأولى في حملته، وقد تهكم في طريقه أيضًا من زوج المرشّحة الديمقراطية، بيل كلينتون.

ولكن كما هو معلوم فالمرشح الجمهوري، اشتهر بشكل أساسيّ بسبب تصريحاته الاستثنائية ضدّ كل ما عرّفه بأنّه “تهديد محتمل” على أمريكا، اقتصادها، وهيمنتها.

جمعنا لكم هنا بعض التصريحات الأكثر إثارة للجدل:

1.منذ بداية السباق أشار ترامب إلى جميع خصومه. في تموز 2015، عند التنافس على رئاسة الحزب الجمهوري، قرر ترامب مواجهة السيناتور والمرشح الجمهوري للرئاسة سابقا، جون ماكين، تحديدا على خلفية حقيقة أنّه سقط في الأسر في حرب فيتنام.

اعتُبر ماكين بطلا أمريكيا، ولكن ذلك لم يمنع ترامب من أن يقول: “ماكين ليس بطل حرب. فهو يُعتبر بطلا لأنّه سقط في الأسر. فأنا أحب الأشخاص الذين لم يسقطوا في الأسر”.

2.في حزيران 2015 ثارت عاصفة في الولايات المتحدة أيضا وذلك عندما ادعى ترامب أن “المكسيكيين الذين يجتازون الحدود هم مغتصبون يهربون المخدّرات إلى داخل الولايات المتحدة”.

https://www.youtube.com/watch?v=uo-7ISmwAi0

3.وفي 2015 بعد أن دعا إلى عدم السماح للمسلمين بالدخول إلى الولايات المتحدة، أثار ترامب مجددا حفيظة الكثير من المسلمين في أنحاء الولايات المتحدة والعالم. في مقابلة قدمها في آذار 2016 لشبكة CNN قال إنّه يعتقد أن “الإسلام يكرهنا” (أي الشعب الأمريكي).‎ وأكد الملياردير أنّ الحرب هي ضدّ الإسلام المتطرف وأضاف إنّه من الصعب الفصل بين الإسلام والإرهاب العالمي، “لأنه يصعب التمييز بينهما”.

4.في أيار هذا العام، خلال مؤتمر انتخابي في إنديانا، اتهم ترامب الصينيين أنّهم يخفضون بشكل اصطناعي قيمة عملتهم من أجل إعطاء الشركات الصينية ميزة كبيرة على المنتجات الأمريكية: “الصين مسؤولة عن السرقة الأكبر في تاريخ العالم”.

https://www.youtube.com/watch?v=YINmCEx6JmI

5.وكان التصريح المؤسف الأخير، الذي جرّ خلفه أيضًا اعتذار ترامب، للمرة الأولى منذ بداية حملته قبل 16 شهرا، هو الأجرأ. في تسجيل منذ العام 2005، والذي كُشف عنه في نهاية الأسبوع فقط، بدا ترامب وهو يتحدث عن النساء بشكل مبتذل. أوضح ترامب لمقدّم البرنامج كيف حاول إقامة علاقة جنسية مع امرأة متزوجة. “لقد حاولت ولكن فشلت، أعترف بصراحة”، هكذا سُمع صوت ترامب في التسجيل. “حاولت ممارسة علاقة جنسية معها ولكنها كانت متزوجة”. “ثم رأيتها فجأة، بعد أنّ أصبح لديها ثديان مُزيفان وبعد أن غيّرت مظهرها تماما”، كما أضاف.

https://www.youtube.com/watch?v=u4ZNghcHbaM

وفي مقطع آخر من البرنامج يرى ترامب والمقدّم امرأة تمر فيقول ترامب: “واو”! أنا مجبر على تناول حلوى النعناع في حال قبّلتها. أنا أنجذب للجمال بشكل تلقائي، أبدأ ببساطة بتقبيل النساء، فأنا أنجذب إليهن كالمغنطيس. أقبّل من دون أن أنتظر ردة فعلهن”. “فعندما تكون نجما ببساطة تسمح لك النساء أن تقوم بذلك”، أضاف، “يمكنك أن تفعل بهن ما ترغب، أن تمسكهن بـ… أي أن تقوم بكل ما ترغب فيه”، كما قال ترامب.

وإن لم يكن ذلك كافيا فقد تم في الساعات الأخيرة الكشف عن تسجيل آخر يتفاخر فيه بجمال ابنته ويثني على مؤخرتها وأنه متأكد أيضا أنّه حتى في سنّه الكبير، لا يزال بإمكانه إقناع الفتيات في سنّ 24 بممارسة الجنس معه.

اقرأوا المزيد: 481 كلمة
عرض أقل
جرائم الكراهية ضدّ المسلمين في أمريكا تتزايد (AFP)
جرائم الكراهية ضدّ المسلمين في أمريكا تتزايد (AFP)

دراسة: جرائم الكراهية ضدّ المسلمين في أمريكا تتزايد

ينسب الباحثون هذه الزيادة إلى العمليات الإرهابية التي نُفذت في الولايات المتحدة وفي العالم وإلى اللغة الحماسية في السباق الرئاسي. ارتفعت نسبة جرائم الكراهية بـ 78% عام 2015

حقق عدد جرائم الكراهية ضدّ المسلمين في الولايات المتحدة رقما قياسيا لم يسبقه مثيل منذ عمليات 11 أيلول 2001، هذا ما تُظهره دراسة جديدة. نشرت مجلة النيويورك تايمز اليوم (الإثنَين) أنّ باحثين من جامعة كاليفورنيا في سان بيرناردينو، وجدوا أنّ معدّل الجريمة ضدّ الأهداف الإسلامية في الولايات المتحدة قد ارتفع بنسبة 78% في عام 2015. وأوضح الباحثون في الدراسة أيضًا أن هذا الارتفاع يُنسب إلى العمليات الإرهابية التي نُفّذت في الولايات المتحدة وفي العالم وإلى اللغة الحماسية في السباق الرئاسي.

وفقا للدراسة التي استندت إلى تقارير الشرطة من 20 ولاية، فقد نُفذت في العام الماضي نحو 260 جريمة كراهية ضدّ المسلمين. ويشكل هذا رقما قياسيا في حالات الجريمة منذ أن ارتكبت 481 جريمة كراهية في البلاد بعد عام 2001 مباشرة، وهذه هي الزيادة السنوية الأكبر منذ ذلك العام. وظهر أيضًا من تقارير الشرطة والإعلام في الأشهر الأخيرة أنّه قد حدث ارتفاع مستمر في عدد الهجمات، في أحيان كثيرة ضدّ أشخاص يرتدون ملابس إسلامية تقليدية أو يبدون شرق أوسطيين.

وقد حدث هذا الارتفاع في الوقت الذي انخفض فيه عدد جرائم الكراهية ضدّ بقية المجموعات السكانية – بما في ذلك السود، الهسبان، اليهود والمثليين – أو ارتفع قليلا فقط. وذلك باستثناء الجرائم ضدّ المتحوّلين جنسيّا، التي ازدادت بنحو 40% تقريبا.

ويقول الباحثون إنه ليس هناك شك تقريبا أنّ هذه الأرقام لا تمثّل خطورة المشكلة بأكملها، لأنّ الكثير من المتضررين يرفضون الإبلاغ عن الهجمات التي يتعرّضون إليها ولأنه في بعض الأحيان من الصعب أن نقرر ما هو سبب الجريمة.

ويعتقد بعض الباحثين أنّ العنف ضدّ المسلمين الأمريكيين قد تصاعد ليس فقط بسبب العمليات الإرهابية التي نُفّذت في أوروبا والولايات المتحدة، وإنما أيضًا بسبب الكراهية السياسية التي يبديها المرشحون في الانتخابات الرئاسية، مثل دونالد ترامب، الذي دعا إلى حظر هجرة المسلمين إلى الولايات المتحدة.

اقرأوا المزيد: 276 كلمة
عرض أقل
كلّما ارتفع صوت الجاليات المسلمة المعتدلة، سيضعف صوت المتطرفين (AFP)
كلّما ارتفع صوت الجاليات المسلمة المعتدلة، سيضعف صوت المتطرفين (AFP)

العلاقة الوثيقة بين ترامب، البوركيني، وداعش

تعتبر داعش ترامب ماكينة دعائية تعمل لصالحها، وتتعزز قوتها أيضا من عاصفة البوركيني في أوروبا، ولكن الجمهور الإسلامي في الغرب هو الذي سيرجح كفة الميزان

يتابع أعضاء الدولة الإسلامية بترقب الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، كما يتضح، وهي توفر لهم لحظات رائعة كثيرة. تعمّق تصريحات ترامب الشنيعة ضدّ المسلمين الصراع بين الأديان في الغرب، وتعزز دعوته لزيادة عشرات آلاف الجنود الأمريكيين في جبهة القتال ضدّ داعش، الأمل في قلوب عناصرها في أن تتحقق معركة يوم القيامة ضدّ الغرب الكافر قريبا.

وفقًا لتحليل وسائل الإعلام الاجتماعية ومقابلات مع أعضاء سابقين في الدولة الإسلامية، والذي نشرته مجلة Foreign Affairs، فإنّ أعضاء التنظيم يتضرعون إلى الله أن يفوز المرشّح الجمهوري في الانتخابات الرئاسية الأمريكية. “أسأل الله العظيم أن يستلم أمريكا ترامب”، كما كتب في الأسبوع الماضي الناطق باسم الدولة الإسلامية في قناة التيليجرام التابعة للتنظيم. “سيقود الولايات المتحدة إلى طريق التدمير الذاتي”، كما يُوضح أعضاء التنظيم.

لم يكن بإمكان مسؤولي الدعاية في الدولة الإسلامية أن يطلبوا متحدّثا أفضل من ترامب. إنّ تصوّر الإسلاموفوبيا المنبثق عن المرشّح الأمريكي للرئاسة يصبّ في صالحهم. فهو يُضعف الجاليات الإسلامية المعتدلة، التي تخوض داعش ضدّها حربا أيديولوجية شاملة، ويعزّز الأصوات الانفصالية في الخطاب الإسلامي.

إنّ خصائص ترامب وتصريحاته تجعله يؤدي دورا مثاليا نموذجيا يمثّل “الغرب الكافر”، في العرض الذي تحاول داعش تسويقه للشباب المسلم. وخصم الغرب الكافر في هذا العرض، هو بطبيعة الحال الإسلام “الحقيقي” بنسخة داعش. إنّ الخطاب المعادي للمسلمين من قبل ترامب يخدم دعايته الانتخابية، ولكنه يخدم أيضًا رواية داعش وأمثالها حول الحملة الصليبية الغربية ضدّ الإسلام.

ترامب ليس الوحيد الذي يخدم بشكل غير مباشر الحرب الدعائية الخاصة بداعش. فإنّ المزيد والمزيد من القادة وصانعي السياسات الغربيين يقعون في هذا الفخّ. بدلا من التأكيد على أنّ الصراع الدولي ضدّ الإرهاب موجّه فقط ضدّ العناصر المتطرفة التي لا تمثّل كافة المسلمين، تتم محاكمة الجميع وفق شريعة واحدة. إنّ إجراءات مثل حظر ارتداء البوركيني في فرنسا، تمسّ أولا بجميع النساء المسلمات اللواتي يعشنَ بنمط حياة غربي وترمز لهنّ أنه ليس مرغوب بهن في بلادهن الغربية. تأمل داعش أن تزداد فقط مثل تلك الإجراءات ضدّ المسلمين، وأن تدفع المزيد من المسلمين إلى الانضمام إلى صفوفها، سواء من خلال الانتقام العنيف من الغرب، كما حدث فعلا في بروكسل، باريس، ونيس، أو من خلال “الهجرة” إلى أراضي الدولة الإسلامية.

إجراءات مثل حظر ارتداء البوركيني في فرنسا، تمسّ أولا بجميع النساء المسلمات اللواتي يعشنَ بنمط حياة غربي (AFP)
إجراءات مثل حظر ارتداء البوركيني في فرنسا، تمسّ أولا بجميع النساء المسلمات اللواتي يعشنَ بنمط حياة غربي (AFP)

ولكن الجمهور الإسلامي المحاصَر في الميدان بين كلا الطرفين المتنازعَيْن، ويتلقّى الضربات من كل حدب وصوب – هو في الحقيقة اللاعب الرئيسي في هذه المعركة، طالما أنّه لم يبق غير فعال. فهو يواجه اتهامات التكفير من التنظيمات السلفية الجهادية من جهة، وشكوك المجتمع الغربي من جهة أخرى.

وفقا لإعلاميين أمريكيين مثل بيتر بيرغن من شبكة CNN، ومايكل هيرش من مجلة “بوليتيكو”، فإنّ أكثر من ربع عمليات تنفيذ الهجمات في الولايات المتحدة منذ الحادي عشر من أيلول قد تم إحباطها بفضل معلومات وصلت إلى السلطات من الجالية المسلمة أو من فرد من عائلة المنفّذين. بناءً على ذلك، يتضمن برميل المتفجّرات الكبير الخاص بالعلاقات بين الغرب والمسلمين – وهو مكافحة الإرهاب – جاليات مسلمة قررت تقرير مصيرها بأيديها واتخاذ موقف واضح من الصراع الذي وجدت نفسها فيه. وهكذا تحوّلت هذه الجاليات إلى حجر الأساس في حلّ هذا الصراع.

إنّ إسكات الجاليات المسلمة وتقييدها، هي إجراءات غير عادلة، ولن تساعد في تحسين الأوضاع. وكما أنّ الجاليات المسلمة في أمريكا قد اتّخذت موقفا واضحا تجاه الإرهاب الديني الإسلامي وأضعفتْه، فإنّ قوّتها ستصمد أيضًا ضدّ الموجة المعادية للمسلمين والتي تتصاعد في أوروبا. كلّما ارتفع صوت الجاليات المسلمة المعتدلة، سيضعف صوت المتطرفين.

اقرأوا المزيد: 512 كلمة
عرض أقل
عناصر شرطة تحيط بمواطنة فرنسية مسلمة وتنتظرها حتى تخلع قميصها. "بكى أطفالي، وشاهدوني بينما تتم إهانتي" (Vantagenews)
عناصر شرطة تحيط بمواطنة فرنسية مسلمة وتنتظرها حتى تخلع قميصها. "بكى أطفالي، وشاهدوني بينما تتم إهانتي" (Vantagenews)

بدء تنفيذ حظر البوركيني في فرنسا

بدأت عناصر شرطة فرنسية بتغريم المستجمّات في البحر بادعاء أن لباسهنّ لا يحترم القيم العلمانية بل وطلبت من إحدى المستجمّات خلع البوركيني أمام أنظار الجميع

في ظل الأجواء المتوترة التي تسود في فرنسا في أعقاب العمليات الإرهابية الأخيرة التي صدمت الفرنسيين، لا تحظى التصريحات النابعة من الإسلاموفوبيا على ألسنة السياسيين اليمينيين المتطرفين بتأييد أكبر من الجمهور الخائف فحسب، وإنما أيضًا الأفعال، مثل الحظر المثير للجدل للسباحة بالبوركيني في الأماكن العامة، والذي بدأ تنفيذه مؤخرا.

مخترعة البوركيني: "اخترعته بهدف أن توفر للنساء الحرية، وليس من أجل سلبها" (Wikipedia)
مخترعة البوركيني: “اخترعته بهدف أن توفر للنساء الحرية، وليس من أجل سلبها” (Wikipedia)

بدءًا من الأسبوع الماضي نُشر أنّ عناصر الشرطة الفرنسية قد بدأت بتغريم المستجمّات المسلمات اللواتي يرتدين البوركيني، وظهرت عناصر الشرطة في صور نُشرت وهي تنتظر على الشاطئ خروج المستجمّات اللواتي يرتدين البوركيني من البحر، من أجل تغريمهنّ ماليّا.

بالإضافة إلى ذلك، وثّقت صور نُشرت في فرنسا مؤخرا عناصر شرطة تتوجه إلى مسلمات في الشواطئ، وتأمرهنّ بخلع غطاء الجسد حتى لو لم يكن البوركيني. وهكذا يمكننا أن نرى في الصورة التالية عدة عناصر شرطة تحيط بصيام، البالغة من العمر 34 عاما، والتي كانت تجلس على الشاطئ بكامل ملابسها، وتنتظرها حتى تخلع قميصها. وادّعت صيام أنّها أرادت الوقاية من الشمس ولم تكن تنوي الدخول إلى البحر، وإنما على الأكثر أن تغمر قدميها فقط. “بكى أطفالي، وشاهدوني بينما تتم إهانتي”، كما قالت. بالإضافة إلى الغرامة، فسيُفتح بحقها سجلّ جنائي.

عناصر شرطة تحيط بمواطنة فرنسية مسلمة وتنتظرها حتى تخلع قميصها. "بكى أطفالي، وشاهدوني بينما تتم إهانتي" (Vantagenews)
عناصر شرطة تحيط بمواطنة فرنسية مسلمة وتنتظرها حتى تخلع قميصها. “بكى أطفالي، وشاهدوني بينما تتم إهانتي” (Vantagenews)

بدأت عاصفة البوركيني في فرنسا في مدينة كان، عندما ربط أحد أعضاء الحزب اليميني المحلي بين ارتداء البوركيني ودعم الحركات الإرهابية. ومنذ ذلك الحين، بدأت تنتشر التصريحات ضدّ البوركيني، وكانت الطريق لحظر ارتدائه في الأماكن العامة قصيرة. وجاء هذا الحظر بعد أن كانت فرنسا قد حظرت في الماضي ارتداء النقاب في الأماكن العامة.

في المقابل، أشارت مخترعة البوركيني إلى زيادة في مبيعاته، منذ أن بدأت العاصفة حوله، وقالت أيضا مدافعة عن نفسها في مقال في “الغارديان” إنّها اخترعته “بهدف أن توفر للنساء الحرية، وليس من أجل سلبها”.

وكان هناك ردّ فعل آخر حول حظر البوركيني جاء من رجل الأعمال المسلم رشيد نكاز، وهو فرنسي هاجر والداه من الجزائر. أعلن رشيد أنّه سيدفع بنفسه الغرامات التي ستُسجّل للمسلمات في فرنسا بتهمة ارتداء ملابس إسلامية والتي تقرر حظرها في القانون. قال إنّه قرر القيام بذلك لأنّ الخطوة التي اتخذتها السلطات غير عادلة: “سأدفع كل الغرامات التي تتلقاها هؤلاء النساء من أجل ضمان ممارسة حريّتهن وارتداء تلك الملابس”، كما قال.

اقرأوا المزيد: 327 كلمة
عرض أقل