القنصل الإسرائيلي مع ضيوف الحفل (Twitter)
القنصل الإسرائيلي مع ضيوف الحفل (Twitter)

بعد الاحتفال في مصر.. احتفال ضخم باستقلال إسرائيل ال70 في تركيا

شارك مئات الضيوف من بينهم ممثلون عن الحكومة التركية، في حفل استقلال إسرائيل الـ 70 الذي أقيم في إسطنبول

جرى أمس (الأربعاء) في إسطنبول استقبال احتفالي بمناسبة عيد استقلال إسرائيل الـ 70. أقيم الحفل برئاسة القنصل العام في إسطنبول، يوسي ليفي سفري، وشارك فيه نحو 600 مدعو، وتضمن سفراء، دبلوماسيّين، ورجال أعمال. وشارك ممثل من وزارة الخارجية التركية في إسطنبول، صاليح موراط تامر (Salih Murat Tamer) نيابة عن الحكومة التركية، ونائب حكومة إسطنبول، بادير كراكايا (Bahadır Karakaya).

تمتع المشاركون في الاحتفال بتناول وجبة احتفالية ومشاهدة عرض غنائي للمطربة الإسرائيلية المشهورة، سبير سبان، التي غنت النشيدين الوطنيين الإسرائيلي والتركي، بينما كان علما البلدين مرفوعين جنبا إلى جنب.

في ظل العلاقات غير المستقرة بين إسرائيل وتركيا، والأزمات التي حدثت بينهما في السنوات الماضية، فإن إجراء احتفال بمناسبة عيد استقلال إسرائيل في إسطنبول ليس أمرا مفهوما ضمنا. فقبل نحو عام ونصف فقط، استُئنفت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، ووقع كلاهما على اتفاق تسوية، وذلك بعد ست سنوات من قطع العلاقات بينهما بعد حادثة أسطول “مرمرة”.

واحتفلت القاهرة هذا الأسبوع أيضا بعيد استقلال إسرائيل الـ 70، برئاسة السفير الإسرائيلي في مصر، وشارك في الحفل مئات المدعوين من بينهم ممثلون عن الحكومة المصرية. تمتع الحضور بتناول وجبات مميّزة إسرائيلية، أعدها الشيف المشهور، شاؤول بن إدرات. قال السفير الإسرائيلي، دافيد جبرين، في الحفل: “تشكل الشراكة القوية بين إسرائيل ومصر مثالا يحتذى به لتخطي النزاعات الإقليمية والدولية في يومنا هذا أيضا”.

اقرأوا المزيد: 251 كلمة
عرض أقل
جنازة ليان ناصر التي قتلت في إسطنبول في الهجوم الإرهابي على ملهى ليلي (Hadas Parush/FLASH9)
جنازة ليان ناصر التي قتلت في إسطنبول في الهجوم الإرهابي على ملهى ليلي (Hadas Parush/FLASH9)

الآلاف يشاركون في جنازة ليان ناصر ضحية هجوم إسطنبول

وصل الآلاف من المجتمع العربي في إسرائيل إلى بلدة الطيرة في المثلث للمشاركة في مراسم تشييع جثمان ليان ناصر، ابنة ال19 عاما، التي قتلت في الجهوم الإرهابي في إسطنبول، والاحتجاج على القمع الديني

03 يناير 2017 | 14:14

شارك الآلاف، اليوم الثلاثاء، في بلدة الطيرة، في مراسم تشييع جثمان الشابة الإسرائيلية، ليان ناصر، ابنة ال19 عاما، التي قتلت في الهجوم الإرهابي على ملهى ليلي في إسطنبول، وظهر بينهم قادة سياسيون ووجهاء من المجتمع العربي في إسرائيل. وإلى جانب أداء واجب العزاء في مصاب العائلة، شاركت نساء كثيرات في الجنازة احتجاجا على الأصوات التي انتقدت سفر المرحومة وصديقاتها لإسطنبول بمفردهن للمشاركة في احتفالات رأس السنة.

ومن المتحدثين الذين ألقوا كلمة في مراسم التشييع، رئيس بلدية الطيرة، مأمون عبد الحي، الذي تطرق إلى الانتقادات التي وجهتها جهات دينية إلى قرار الشابات السفر لإسطنبول للمشاركة في حفل للطائفة المسيحية ودخول ملهى ليلي يقدم الكحول، قائلا “لا نقبل بتشويه سمعة ليان وصديقاتها. إننا ندعم تعدد الآراء ونرفض القمع الديني”.

وأضاف “نحن فخورون بليان وصديقاتها وبالجيل الشاب والواعي، على وقوفه الحازم ضد كل ما يمثل السواد والانغلاق.. شبابنا سيقررون ما هو جيد بالنسبة لهم وما هو لا، وليس لأحد الحق أن يفرض عليهم شيئا. وتابع عبد الحي “نحن الإسلام الحقيقي ولا مكان لأولئك الذين يقتبسون الجهاد الزائف”.

ونشرت القائمة العربية المشتركة بيانا تطرقت فيه كذلك إلى الانتقادات التي وجهت للشابات على سفرهن إلى إسطنبول، على فيسبوك، جاء فيه “حذرت المشتركة من تأثيرات الفكر الداعشي، ودعت إلى محاربة الفكر والممارسات المتزمتة والمتطرفة التي تولد في هوامش مجتمعنا العربي ممارسات داعشية فكرا وممارسة، وناشدت الجمهور والمجتمع المدني إلى تشجيع الحوار والتفاهم والانفتاح، بديلا عن القمع وفرض الرأي وإقصاء الآخر، وبذل جهود قصوى لمكافحة هذا الفكر والمظاهر التي تهدد حياة الجمهور العربي بأسره، وتهدد هويته ووجوده ونضالاته العادلة”.

القائمة المشتركة تدعو للمشاركة في جنازة المرحومة ليان ناصرتدين القائمة المشتركة العملية الإجرامية الدامية في اسطنبول،…

Posted by ‎القائمة المشتركة‎ on Monday, 2 January 2017

اقرأوا المزيد: 239 كلمة
عرض أقل
نقل مصابة إثر الهجوم الإرهابي على ملهى ليلي في إسطنبول في مطلع العام الجديد 2017 (AFP)
نقل مصابة إثر الهجوم الإرهابي على ملهى ليلي في إسطنبول في مطلع العام الجديد 2017 (AFP)

مقتل إسرائيلية وإصابة أخرى في الهجوم الإرهابي في إسطنبول

أربع شابات عربيات من إسرائيل مكثن في الملهى الذي وقع فيه هجوم إرهابي خلف مقتل 39 محتفلا، واحدة قتلت بعد أن أبلغ أنها مفقودة وأخرى أصيبت بجروح متوسطة.. والرئيس الإسرائيلي يرسل التعازي للشعب التركي

01 يناير 2017 | 12:26

رحلة الصديقات للاحتفال بليلة رأس السنة في إسطنبول انتهت بهجوم إرهابي فتاك: قالت السلطات الإسرائيلية إن 4 شابات عربيات من مدينة الطيرة الواقعة في منطقة المثلث، كانوا بين المحتفلين في الملهي الليلي الذي تعرض لهجوم إرهابي في مدينة إسطنبول بعد منتصف الليل، وأسفر عن مقتل واحدة وإصابة أخرى بجروح متوسطة.

وحسب المعلومات التي نقلتها الخارجية الإسرائيلية عن السلطات التركية، والحديث مع ذوي الشابات، اتضح أن شابة واحدة مصابة وتتلقى العلاج في مستشفى في إسطنبول. وقال والد الشابة المصابة، للإعلام الإسرائيلي، إنه تحدث معها صباحا وهي تتلقى العلاج في مستشفى في إسطنبول، ووصف حالتيها بأنها جيدة. وأضاف أن ابنته أصيبت بطلقتين، واحدة من يديها والثانية في قدمها.

وكانت الخارجية الإسرائيلية قد أعلنت أن الشابة ليليان ناصر، ابنة ال19 عاما، مفقودة، لكن بعد ساعات اتضح أنها بين القتلى في الهجوم. أما الشابتان الأخريات فلم يتعرضن لأي أذى خلال العملية.

يذكر أن إرهابيا متنكرا بزي بابا نويل اقتحم ملهى ليلي في إسطنبول، بعد منتصف ليلة السبت، وأطلق النار على المحتفلين، مسفرا عن مقتل 40 شخصا وإصابة 70. وقالت السلطات التريكة إنها تلاحق الفاعل ولا تستبعد أنه تنكر بلباس بابا نويل بعد إطلاق النار، وهكذا استطاع الفرار من المكان.

وفي غضون ذلك، نقل الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفيلن، التعازي لتركيا إثر الهجوم الإرهابي قائلا “ننقل التعازي للشعب التركي إثر الهجوم المريع الذي ضرب الدولة. الإرهاب هو إرهاب أينما كان، ومواجهته عابرة للحدود ومشتركة لجميع أمم العالم الحر”.

اقرأوا المزيد: 218 كلمة
عرض أقل
جنازة احد قتلى عملية أتاتورك (AFP)
جنازة احد قتلى عملية أتاتورك (AFP)

وصل إلى تركيا لإعادة ابنه من داعش فقُتل في المطار

طبيب تونسي عمل كل ما في وسعه لإنقاذ حياة ابنه من صفوف داعش، وعندما وصل إلى تركيا لتحقيق هدفه قُتل إثر عملية مميتة نفذها التنظيم

يفوق الخيال كل شيء. هناك بين القتلى في العملية المريعة التي حدثت هذا الأسبوع في تركيا قصص محزنة، لا يجرؤ أي كاتب سيناريو في هوليوود أن يكتبها – ولكن هذا هو الواقع. رحل أحد القتلى في العملية تاركا ورائه قصة محزنة بشكل خاص. فتحي بيوض، هو طبيب في الجيش التونسي، سافر إلى تركيا لتنفيذ مهمة صعبة: أن يعيد ابنه إلى البيت بعد أن انضم إلى صفوف داعش، التنظيم المسؤول، كما يبدو، عن الموت المأسوي للوالد القلق.

 فتحي بيّوض
فتحي بيّوض

لقد كرس بيوض في الآونة الأخيرة جهودا كثيرة محاولة منه لإعادة ابنه إلى البيت. وكان ابنه قد سافر إلى سوريا قبل بضعة أشهر مع صديقته لينضما إلى صفوف داعش في الحرب في سوريا. رغم أنه من عائلة جيدة ومحترمة، قرر الابن الانضمام إلى الإحصائيات التي تتضمن آلاف الشبان التونسيين الذين قرروا الانضمام إلى صفوف التنظيم الإرهابي القاتل في السنتين الأخيرتين.

في الحقيقة، فإن تصرف الابن أدى إلى درجة معينة إلى تدهور مأسوي لحياة الوالد. وذلك لأن الوالد علم مؤخرا أن ابنه وصديقته قد عبرا الحدود من سوريا إلى تركيا، ومن ثم اعتُقلا في الحاجز. وعندما عرف الوالد بذلك، كرس حياته لإنقاذ حياة ابنه ومساعدته على العودة إلى المنزل. وقد اضطر إلى التغيّب عن عمله، حيث يشغل رئيس قسم الأولاد في مستشفى عسكري في تونس، وقد فكرت إدارة المستشفى في إقالته بسبب ذلك.

ووصلت القصة إلى الذروة، عندما سافر الوالد في رحلة جوية إلى تركيا، وهبط في مطار إسطنبول وهو في طريقه لإنقاذ ابنه. ولكن قُتل الأب أثناء العملية المريعة، وقُتلت معه طموحه وجهوده، ويعود كل هذا إلى الاختيار المروّع الذي اختاره ابنه، مما أدى إلى قتله على يد التنظيم الذي انضم ابنه إليه.

اقرأوا المزيد: 256 كلمة
عرض أقل
تفجيرات تهز مطار أتاتورك وتقتل العشرات (AFP)
تفجيرات تهز مطار أتاتورك وتقتل العشرات (AFP)

هجوم إرهابي يضرب مطار أتاتورك الدولي في إسطنبول

التفجيرات التي هزت مطار أتاتورك في إسطنبول وأسفرت عن عشرات القتلى ومئات الجرحى، تأتي في أعقاب إنجازات ديبلوماسية كبيرة لتركيا

29 يونيو 2016 | 09:50

أفادت السلطات التركية أن 36 شخصا قتلوا، ونحو 140 جرحوا في عملية إرهابية مركبة، وقعت ليلة أمس الثلاثاء، في المطار الدولي أتاتورك في إسطنبول. وبحسب التقديرات والتسجيلات التي بثت في وسائل الإعلام فقد نفذ العملية 3 أو 4 أشخاص توجهوا إلى المطار، وفور وصولهم إلى نقاط التفتيش بدأوا بإطلاق النار، ورمي القنابل وبعدها قاموا بتفجير أنفسهم.

وحمّل مسؤولون أتراك تنظيم الدولة الإسلامية، داعش، مسؤولية العملية. وقال بعضهم إن قوات الأمن تصدت لمنفذي العملية واستطاعت أن تقتل بعضهم، مانعة مصيبة أكبر.

أم أحد ضحايا العملية الإرهابية في مطار أتاتورك (AFP)
أم أحد ضحايا العملية الإرهابية في مطار أتاتورك (AFP)

ويظهر في أحد الفيديوهات من مسرح العملية، التي انتشرت في وسائل الإعلام، واحد من منفذي العملية الإرهابية وهو يركض مع رشاش، وفجأة يسقط بعد إصابته، وبعد لاحظات يقوم بتفجير نفسه.

وكتب المحلل الإسرائيلي لشؤون الشرق الأوسط في صحيفة “هآرتس”، تسفي برئيل، أن العملية الإرهابية تأتي بعد إنجازات ديبلوماسية عظيمة لتركيا – اتفاق المصالحة مع إسرائيل، وتحسين العلاقات مع روسيا- وتذكر الأتراك أن الجبهة الحقيقة هي مكافحة الإرهاب، لا سيما أن هذا الهجوم هو الثاني خلال الشهر الأخير، والسابع في السنة الفائتة.

اقرأوا المزيد: 155 كلمة
عرض أقل
مسرح العملية في إسطنبول وصورة المنفذ (STRINGER / ETKIN NEWS AGENCY / AFP)
مسرح العملية في إسطنبول وصورة المنفذ (STRINGER / ETKIN NEWS AGENCY / AFP)

تقرير في تركيا: منفذ عملية إسطنبول تتبع الإسرائيليين

التقطت كاميرات المراقبة المنفذ وهو يمشي خلف الإسرائيليين منذ لحظة خروجهم من الفندق. الأطباء الإسرائيليون يشيدون كثيرا بالأطباء الأتراك الذين أنقذوا حياة الجرحى

تتبع محمد أوزتورك، عنصر داعش التركي الذي نفّذ العملية في إسطنبول يوم السبت والتي قُتل فيها ثلاثة إسرائيليين، ضحاياه منذ لحظة خروجهم من الفندق، هذا ما نُشر في تركيا اليوم. ذكر هذا الكلام الصحفي التركي عبد الله بوزكورت العامل في الصحيفة التركية على حسابه في تويتر.

وظهر تقرير مشابه في موقع الأخبار التركي هبرتورك.

وفقا للتقرير، فقد أقام الإرهابي التركي هو أيضًا في الفندق في حي بشكتاش، كما فعل الإسرائيليون. في ساعات الصباح لاحظ مجموعة من الإسرائيليين يتناولون طعام الفطور في الفندق الذي أقاموا فيه، وبعد ذلك تتبعهم إلى شارع الاستقلال، ومن ثم ضع الإرهابي العبوة الناسفة التي حملها على جسمه مما أدى إلى قتل ثلاثة منهم.

وقد نُشر أمس أنّ فحص الـ DNA الذي أجري على جثة الإرهابي أثبت أنّه فعلا محمد أوزتورك، تركي من سكان غازي عنتاب وناشط في داعش. وقد نفى الكشف أن داعش تقف خلف العملية تقديرات سابقة قالت إنّ التنظيم الكردي هو الذي نفّذها.

وقد أشاد الأطباء الإسرائيليون الذين استقبلوا جرحى العملية كثيرا بمستوى العلاج الطبي الذي قدمه الأتراك للجرحى. أشاد الدكتور يورام كلاين، مدير قسم الصدمات في مستشفى “تل هشومير” والذي تتعالج فيه اثنتان من الجرحى، بالعلاج الأولي الذي قدمته خدمات الإنقاذ والطب في تركيا. وقال: “لقد قام الأتراك بذلك بشكل مذهل وأنقذوا حياتهما”. وفقا لكلامه، فقد كان العلاج الأولي الذي قدمه الأتراك للجريحتين، الأم وابنتها، صعبا جدا للتنفيذ ولكنه نُفّذ بنجاح كبير.

إلى جانب ذلك، فقد احتج الكثير من الإسرائيليين على أنّه فقط بعد العملية تم تحديث تحذير السفر في مجلس الأمن القومي، وتم رفعه إلى مستوى “تهديد ملموس أساسي”. وقد كان تحذير السفر بمستوى منخفض ومعرّف على أنّه “تهديد محتمَل مستمر” ساري المفعول حتى ما قبل العملية.

 

اقرأوا المزيد: 286 كلمة
عرض أقل
إعادة قتلى العملية في إسطنبول إلى إسرائيل (Flash90)
إعادة قتلى العملية في إسطنبول إلى إسرائيل (Flash90)

عملية إسطنبول تعزز المصالحة الإسرائيلية – التركية

جثث القتلى الإسرائيليين تهبط في البلاد. في إسرائيل يحاولون معرفة إذا ما كانت العملية موجّهة ضدّ الإسرائيليين عمدا

يوم ليس سهلا في إسرائيل: في ساعات الظهر هبطت في إسرائيل البعثة العسكرية التي سافرت إلى تركيا لإعادة الجرحى والقتلى إلى البلاد والذين أصيبوا في العملية الإجرامية أمس (السبت). إلى جانب القتلى الإسرائيليين الثلاثة، فقد كان على متن الطائرة خمسة جرحى كانت إصاباتهم متوسطة حتى حادّة. وأقيمت في مطار إسطنبول، قبل مغادرة الطائرة، مراسم لذكرى قتلى العملية الإرهابية بحضور أسر القتلى.

منذ ورود خبر العملية أمس تجري في إسرائيل نقاشات يقظة حول دوافع العملية، والسؤال المتكرر هو هل تم توجيه هذه العملية بشكل حصري ضدّ الإسرائيليين، أم أن الإسرائيليين قد تواجدوا في المكان بمحض الصدفة فحسب.

وفي ساعات الصباح قالت نائبة وزير الخارجية الإسرائيلية، تسيبي حوتوفلي، تشير التقديرات إلى أنّ العملية لم توجّه ضدّ الإسرائيليين، وإنّه لا توجد معلومات تؤكد ذلك. في المقابل، ادعى يعقوب حجوئل، رئيس قسم النشاطات في إسرائيل والنضال ضدّ معاداة السامية في الوكالة اليهودية، أنّه ليس لديه شك أنّه قد كانت هناك نيّة سيئة للإضرار باليهود: “يشجع أردوغان وأعضاء البرلمان في تركيا أولئك الإرهابيين على الإضرار باليهود لكونهم يشاركون في مؤتمرات معادية للسامية. ولا شكّ أن ذلك الإرهابي كان قريبا من الإسرائيليين، وسمعهم وهم يتحدثون باللغة  العبرية وحينها فقط شغّل العبوّة. بالنسبة له فقد أراد إيذاء اليهود والإسرائيليين”.

وفي هذه الأثناء، بدا أنّ العملية التي أصيب فيها الإسرائيليون قد ساهمت تحديدا في جهود المصالحة بين إسرائيل وتركيا والتي هي مستمرة منذ زمن طويل، بعد صراع بدأ عام 2010 مع سيطرة الجيش الإسرائيلي على الأسطول الموجه إلى غزة.  وعُلم اليوم أنّه من المرتقب أن يلتقي المدير العامّ لوزارة الخارجية الإسرائيلية، دوري غولد، في تركيا مع نائب وزير الخارجية التركي، فريدون سينيرلولو، والذي يترأس فريق التفاوض لمحادثات المصالحة.

وكادت تحدث أمس أزمة دبلوماسيّة صغيرة، عندما غرّدت إيرام أطقاس، المسؤولة عن مجال الإعلام الرقمي في الحزب التركي الحاكم، وعضو البرلمان نيابة عن الحزب، في أعقاب العملية في تويتر وكتبت تقول: “أتمنى أن يموت جميع الجرحى الإسرائيليين الذين أصيبوا في العملية”. وقد أثارت هذه التغريدة المعادية للإسرائيليين عاصفة قاسية في مواقع التواصل الاجتماعي، وبعد وقت قصير من ذلك تم حذفها. وطالبت إسرائيل بإدانة هذه التصريحات، ومن ناحيته فقد طرد الحزب الحاكم أطقاس.

اقرأوا المزيد: 328 كلمة
عرض أقل
عملية إسطنبول لم تُميز بين الأتراك، الإسرائيليين، والإيرانيين (STRINGER / ETKIN NEWS AGENCY / AFP)
عملية إسطنبول لم تُميز بين الأتراك، الإسرائيليين، والإيرانيين (STRINGER / ETKIN NEWS AGENCY / AFP)

عملية إسطنبول لم تُميز بين الأتراك، الإسرائيليين، والإيرانيين

قلق في تركيا من تضرر قطاع السياحة بشكل كبير. داوود أوغلو: "أعبر عن بالغ أسفي لعائلات المواطنين الإسرائيليين الذين قضوا في العملية الإرهابية"

حصدت عملية التفجير الإرهابية، التي وقعت أمس في شارع الاستقلال في إسطنبول، حياة ثلاثة سياح إسرائيليين، ومواطن إيراني. بعث رئيس الحكومة التركية، أحمد داوود أوغلو، الليلة الفائتة، رسالة تعزية إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، على إثر العملية الإرهابية.

كتب فيها: “أود أن أعبر عن بالغ أسفي لعائلات المواطنين الإسرائيليين الذين قضوا في العملية الإرهابية التي وقعت في إسطنبول وأتمنى الشفاء العاجل للمصابين”. وأضاف قائلاً: “أظهرت لنا العملية الإرهابية أنه على كافة المُجتمع الدولي العمل من أجل مواجهة خطر التنظيمات الإرهابية”.

وأثارت تصريحات إيرم أكتس، الشخصية البارزة في حزب العدالة والتنمية، حزب الرئيس رجب طيب أردوغان، صدمة في قلوب الإسرائيليين حيث قالت في تغريدتها على تويتر: “أتمنى أن يموت كل المصابين الإسرائيليين في العملية الإرهابية”. وقد حذُفت التغريدة بعد دقائق معدودة بعد أن أثارت عاصفة إعلامية في تركيا والعالم. وأشارت شبكات الإعلام في تركيا إلى أنه بعد تلك التغريدة بساعات تقرر فصل تلك النائبة من منصبها.

وقررت حكومة إسرائيل إرسال بعثة طوارئ للمساعدة على تقديم العلاج للمُصابين. وقال أسي ديبيلنسكي، مُضمد مسؤول في خدمات الإسعاف الإسرائيلية: “بذل الأتراك أقصى جهودهم لتقديم العلاج للمُصابين الإسرائيليين. نحن نُقدر جدا تلك العناية الطبية، ليست لدينا أية ادعاءات ضد الشعب التركي”.

سواء كانت العملية من تدبير جماعات سرية كردية أو تنظيم الدولة الإسلامية داعش، يبدو أن المُستهدف من ذلك هو الاقتصاد التركي الذي يستند على السياحة. وأشارت وسائل إعلام عالمية إلى أن عدد السياح الذين يتوجهون إلى تُركيا آخذ بتناقص حاد.

اقرأوا المزيد: 222 كلمة
عرض أقل
  • صلاة التراويح في "المسجد الجامع" – المسجد الأكبر في دلهي، عاصمة الهند (Thinkstock)
    صلاة التراويح في "المسجد الجامع" – المسجد الأكبر في دلهي، عاصمة الهند (Thinkstock)
  • نساء مسلمات يُصلّين في المسجد المركزي في محافظة باتاني في تايلاند (AFP)
    نساء مسلمات يُصلّين في المسجد المركزي في محافظة باتاني في تايلاند (AFP)
  • إفطار جماعي في مسجد تركي بن عبد العزيز في الرياض (AFP)
    إفطار جماعي في مسجد تركي بن عبد العزيز في الرياض (AFP)
  • المسجد في كوالالمبور، ماليزيا  (AFP)
    المسجد في كوالالمبور، ماليزيا (AFP)
  • مئات المصلين في مسجد الأقصى، القدس (Sliman Khader FLASH90)
    مئات المصلين في مسجد الأقصى، القدس (Sliman Khader FLASH90)
  • مهرجان إسلامي في إندونيسيا احتفاء بشهر رمضان (AFP)
    مهرجان إسلامي في إندونيسيا احتفاء بشهر رمضان (AFP)
  • كشك لهدايا رمضان في سوق غزة (Aaed Tayeh Flash90)
    كشك لهدايا رمضان في سوق غزة (Aaed Tayeh Flash90)

بالصور: هكذا يبدو شهر رمضان في أرجاء العالم

صلاة الحشود في الهند، مسجد مُضاء في تايلاند، ومهرجان التنانين في إندونيسيا – شاهدوا الصور الرائعة من كل أنحاء العالم الإسلامي

22 يونيو 2015 | 19:36

يحتفل نحو  مليار ونصف مسلم في أرجاء العالم بشهر رمضان. وتوفر أيام الصوم الطويلة، موائد الإفطار الاحتفالية، صلاة الحشود، الأسواق والاحتفالات، لحظات جميلة وجذابة للغاية للتصوير.

لقد جمعنا لكم بعضا من الصور الجيدة، المثيرة للمشاعر والأكثر جمالا التي التُقطت في أرجاء العالم بشهر رمضان. نتمنى لكم شهر رمضان كريم و كل عام وأنتم بخير.

صلاة التراويح في “المسجد الجامع” – المسجد الأكبر في دلهي، عاصمة الهند. يعيش في الهند نحو 16 مليون مسلم

صلاة التراويح في "المسجد الجامع" – المسجد الأكبر في دلهي، عاصمة الهند (Thinkstock)
صلاة التراويح في “المسجد الجامع” – المسجد الأكبر في دلهي، عاصمة الهند (Thinkstock)

مهرجان إسلامي في إندونيسيا احتفاء بشهر رمضان الذي يدمج عناصر من التربية الصينية. إندونيسيا هي الدولة الإسلامية الكبرى في العالم حيث إن 220 مليون من سكانها هم مسلمون

مهرجان إسلامي في إندونيسيا احتفاء بشهر رمضان (AFP)
مهرجان إسلامي في إندونيسيا احتفاء بشهر رمضان (AFP)

نساء مسلمات يُصلّين في المسجد المركزي في محافظة باتاني في تايلاند

نساء مسلمات يُصلّين في المسجد المركزي في محافظة باتاني في تايلاند (AFP)
نساء مسلمات يُصلّين في المسجد المركزي في محافظة باتاني في تايلاند (AFP)

توزيع الأكل والشرب للسكان المسلمين في الصومال استعدادا لموعد الإفطار، بتبرع من قطر بمناسبة شهر رمضان الكريم

توزيع الأكل والشرب للسكان المسلمين في الصومال (AFP)
توزيع الأكل والشرب للسكان المسلمين في الصومال (AFP)

إفطار جماعي في مسجد تركي بن عبد العزيز في الرياض، عاصمة السعودية

إفطار جماعي في مسجد تركي بن عبد العزيز في الرياض (AFP)
إفطار جماعي في مسجد تركي بن عبد العزيز في الرياض (AFP)

مئات النسوة المغربيات تُصليّن في مسجد حسن الثاني في الدار البيضاء، المغرب

مئات النسوة المغربيات تُصليّن في مسجد حسن الثاني في الدار البيضاء، المغرب (AFP)
مئات النسوة المغربيات تُصليّن في مسجد حسن الثاني في الدار البيضاء، المغرب (AFP)

كشك لهدايا رمضان في سوق غزة

كشك لهدايا رمضان في سوق غزة (Aaed Tayeh Flash90)
كشك لهدايا رمضان في سوق غزة (Aaed Tayeh Flash90)

يصل مسلم في ماليزيا إلى المسجد في كوالالمبور لأداء صلاة يوم الجمعة الأول من شهر رمضان

المسجد في كوالالمبور، ماليزيا (AFP)
المسجد في كوالالمبور، ماليزيا (AFP)

مسجد آيا صوفيا في إسطنبول، تركيا مُضاء خصيصًا لرمضان

مسجد آيا صوفيا في إسطنبول (Thinkstock )
مسجد آيا صوفيا في إسطنبول (Thinkstock )

مئات المصلين في مسجد الأقصى، القدس

مئات المصلين في مسجد الأقصى، القدس (Sliman Khader FLASH90)
مئات المصلين في مسجد الأقصى، القدس (Sliman Khader FLASH90)

يصلي صينيون في مسجد في بكين. يعيش في الصين أكثر من عشرة مليون من الأقليات المسلمة، ولكن الحكومة منعت العاملين الحكوميين والطلاب أن يصوموا في شهر رمضان، وأجبرت مطاعم تابعة  للمسلمين أن تبقى مفتوحة وتقدم الطعام طيلة النهار.

يصلي صينيون في مسجد في بكين (AFP)
يصلي صينيون في مسجد في بكين (AFP)
اقرأوا المزيد: 214 كلمة
عرض أقل

اقالة قائد شرطة اسطنبول من مهامه في اطار فضيحة فساد

اقيل قائد شرطة اسطنبول حسين جابكين الخميس من مهامه في اطار حملة واسعة لفضيحة فساد تستهدف مقربين من رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان