الفنان يهوناتان رزئيل (Twitter)
الفنان يهوناتان رزئيل (Twitter)

مطرب إسرائيلي يضع شريطا لاصقا على عينيه ليتحاشى رؤية النساء

أحد أنجح المطربين المتدينين في إسرائيل غطى عينيه مثيرا دهشة الجمهور خلال عرض غنائي وذلك تجنبا لرؤية النساء بين الجمهور وهن يرقصن

بات المتدينون في إسرائيل غاضبين من هذا العمل الغريب الذي قام به المطرب الناجح  يهوناتان رزئيل. شارك المطرب هذا الأسبوع في مهرجان غنائي وغنى أمام جمهور كبير من النساء فقط، وفي منتصف العرض قرر أن يلصق شريطا ورقيا أسود على عينيه بينما كان يعزف ويغني. استمر المغني بالغناء وقتا طويلا بينما كانت عيناه مغطاتين تماما دون أن يرى شيئا. والسبب، وفقا للنساء اللواتي شاركن في العرض، هو أن بعض النساء في الجمهور بدأن يرقصن على أنغام الموسيقى، لهذا أراد المغني المتديّن تجنب النظر إليهن حفاظا على كرامتهن ومتابعة الغناء في الوقت ذاته.

هناك فتاوى صارمة في اليهودية توضح أنه يحظر على الرجل أن يرى النساء وهن يرقصن أو يغنين خوفا من الإغراء. لذلك، تقدّم عروض موسيقية للنساء وللذكور على حدة للمتدينين اليهود في إسرائيل.

يهوناتان رزئيل (Yossi Zeliger/Flash90)

ولكن لم يقبل جزء كبير من الجمهور المتديّن تصرف المطرب بتفهم. وكتبت صحافية إسرائيلية أنه كان “بإمكان المطرب أن يغلق عينيه وينظر إلى بقعة أخرى أو يحدق بالأضواء المسلطة على المسرح”. وتساءلت رئيسة أكبر حركة نسائية في إسرائيل، “نعمت” مندهشة: “ما هي الفتاوى التي تشجع على هذا السلوك المروّع؟ رأيت الفيديو ولكني لا أفهم كيف أن النساء لم يتضررن من تصرفات المطرب”.

اعتقد بعض المتدينين الذين انتقدوا عمل المطرب الغريب أن العاصفة التي أثارها كان مبالغا بها. تحدثت الصحف اليومية الشائعة في إسرائيل عن لصق الشريط على عيني رزئيل وحتى أن صحيفة “يديعوت أحرونوت” كرست عمودين كاملين للموضوع. وقال حاخام إسرائيلي معروف: “من الصعب أن أفهم الهجوم الذي يتعرض له رزئيل. فهو لم يطلب من النساء عدم الغناء أو الرقص، بل تصرف بشكل شخصي فقط”. وقال مقرّبون من المطرب إن: “رزئيل يود أن يوضح أنه يقدم عروضا غنائية بشكل ثابت أمام النساء وإنه يحترمهن، ولا داعي لتفسير أفعاله بشكل آخر”.

اقرأوا المزيد: 270 كلمة
عرض أقل
العلاقات الإسرائيلية - الأردنية (Nati Shohat/Flash90)
العلاقات الإسرائيلية - الأردنية (Nati Shohat/Flash90)

إسرائيل ستغير السفيرة في عمان قبل نهاية ولايتها

إن القرار الدراماتيكي لتبديل السفيرة الإسرائيلية في الأردن قبل نهاية ولايتها يأتي في ظل الضغط الأردني بعد حادثة إطلاق النار التي أدت إلى توتر كبير بين الدولتين

قال مصدر دبلوماسي إسرائيلي اليوم (الأربعاء) لوكالة رويترز إن إسرائيل ستعيّن قريبا سفيرا جديدا لدى الأردن. لقد أوضح الأردن قبل شهر أنه لن يسمح للسفيرة السابقة، عينات شلاين، بالدخول إلية ثانية بعد الحادث الذي أطلق خلاله حارس أمن إسرائيلي النار على مدنيَين أردنيَين وقتلهما ثم عاد إلى إسرائيل بعد ذلك.

وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن كبار المسؤولين الدبلوماسيين الأردنيين قد وضعوا حدا لإنهاء الأزمة مطالبين إسرائيل بأن تعيّن سفيرا جديدا بدلا من السفيرة شلاين. ووفقا لأقوالهم، لن يوافقوا على أن تعود إلى الأردن تلك المرأة التي التُقطت صور لها مع حارس الأمن الذي أطلق النار في حفل استقبال علني عقده نتنياهو استقبالا لهما.

لقاء نتنياهو مع السفيرة شلاين وحارس السفارة الإسرائيلية بعد رجوعهم من عمان إلى إسرائيل (GPO)

أوضح مسؤول إسرائيلي أن إسرائيل تسعى إلى تعيين سفير جديد في الأردن بدلا من شلاين. وقال لرويترز أيضا: “لا يريد الأردنيون أن تعود السفيرة إلى الأردن، وقد بدأ هذا القرار يشكل عقبة كبيرة”. “نبحث الآن عن سفير جديد”.

وقد أكمل الشاباك تقرير التحقيق المفصّل في القضية، موضحا أن الحرس الأمني ​​قد تعرض لهجوم لأسباب وطنية في أكثر من مرة من قبل عامل نقل الأثاث – وبالتالي ليس هناك شك في أنه تصرف وأطلق النار كما ينبغي ويتوقع، دفاعا عن النفس. لهذا جاء في تقرير الشاباك أنه لا يمكن محاكمته.

اقرأوا المزيد: 189 كلمة
عرض أقل
صورة توضحية من جنازة في إسرائيل (Hadas Parush/Flash90)
صورة توضحية من جنازة في إسرائيل (Hadas Parush/Flash90)

ما هو سبب الوفاة الرئيسي في إسرائيل؟

تعددت الأسباب والموت واحد. دائرة الإحصاء الإسرائيلية تنشر تقرير الوفيات لعام 2015، حيث مات 44,266 إسرائيليا . ما الأمر الذي أدى إلى وفاة معظمهم؟

29 نوفمبر 2017 | 15:58

نشرت دائرة الإحصاء المركزية في إسرائيل، اليوم الاثنين، معطيات شاملة عن عدد الوفيات لسكان إسرائيل. وجاء في التقرير أن 44,266 مواطنا توفوا خلال سنة 2015، 50.4% منهم ذكور، و49.5% نساء. وبرز كذلك أن 81% من المتوفين كانوا فوق جيل 65.

وأظهر التقرير الرسمي أن سبب الموت الأكثر شيوعا في إسرائيل هو مرض السرطان. والسبب الثاني حسب الترتيب هو أمراض القلب، أما الثالث فهو الأمراض الوبائية.

وبقياس نسب الوفاة من هذه الحالات مع النسب العالمية، يظهر التقرير أن النسب أقل من النسب التي سجلتها دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، دول ال OECD.

أما نوع السرطان الأكثر فتاكة من بين أنواع السرطان فهو سرطان الجهاز التنفسي وسرطان الرئة في أوساط الرجال، وسرطان الثدي عند النساء.

العرب يموتون أكثر جرّاء حوادث الطرق

وأظهرت المعطيات التي تضمنها تقرير دائرة الإحصاء المركزية أن نسبة العرب الذين يموتون من حوادث الطرق مريتن أضعاف النسبة لدى اليهود. وبالنظر إلى سبب الوفاة جرّاء القتل فالنسبة هي 6.8 أضعاف اليهود. إلا أن نسب الانتحار لدى اليهود أعلى من العرب، وقد بلغت 3.7 أضعاف النسبة في أوساط العرب.

اقرأوا المزيد: 163 كلمة
عرض أقل
الجمعية العامة للأمم المتحدة تصوت على قرارالتقسيم عام 1947(النت)
الجمعية العامة للأمم المتحدة تصوت على قرارالتقسيم عام 1947(النت)

استعداد يهودي مقابل رفض عربي.. الأشهر التي سبقت قرار التقسيم

كيف فوّت العرب الفرصة للتأثير على مقترح التقسيم الذي سبق المصادقة على القرار في الأمم المتحدة قبل 70 عاما؟ وماذا فعل اليهود في الأشهر التي سبقت التصويت على القرار؟

29 نوفمبر 2017 | 14:57

في مثل هذا اليوم، الموافق 29 تشرين الثاني من عام 1947، أي قبل 70 عاما بالضبط، أقرّت الأمم المتحدة بأغلبية نسبية قرارا مصريا بالنسبة للأراضي التي كانت تحت انتداب بريطانيا منذ عام 1917، وأطلق عليها البريطانيون اسم “فلسطين”. بموجب القرار تم تقسيم فلسطين إلى دولتين، دولة يهودية وأخرى عربية. الأولى قامت والثانية لم تقم.

وفي حين قوبل القرار بفرحة عارمة لدى اليهود الذين حصلوا على فرصة لإقامة دولة مستقلة لهم، رفض العرب القرار وتعاملوا معه على أنه مصيبة حلّت بهم وبدأوا يحضرون لشنّ الحرب على اليهود. ماذا كان قبل هذا القرار المصري؟ كيف تبلور؟ وكيف استعد كل طرف له؟

فحص التطورات السياسية السابقة للقرار، على وجه التحديد النظر إلى اللجنة الأممية الخاصة التي تفقدت الأوضاع في فسلطين، يكشف عن صورة واضحة وهي أن الجانب اليهودي انقض على الفرصة للتأثير على توصيات اللجنة والسعي من أجل الحصول على أكثر ما يمكن من التقسيم، في حين رفض العرب التعامل مع اللجنة والنظر إليها على أنها غير شرعية، وعدم الإدراك أن العالم يتغيّر من حولهم.

الأمم المتحدة تدخل إلى الصورة

سبق قرار التقسيم أو قرار 181 إقامة “لجنة خاصة لبحث شؤون فلسطين”، مكلفة من الأمم المتحدة، بناءً على توجه بريطانيا إلى الهيئة الأممية لإيجاد حل للأوضاع المضطربة في فلسطين بعد عجزها عن التوصل إلى حل يرضي الجانبين، اليهود والعربي. وسميت هذه اللجنة باسم “اليونسكوب” وضمت 11 دولة اعتبرت محايدة وهي: أستراليا، وكندا، وتشكوسلوفاكيا، وغواتيمالا، والهند، وإيران، وهولندا، والبيرو، والسويد وأوروغواي، ويوغسلافيا.

وأجرى أعضاء اللجنة زيارات لفلسطين والولايات المتحدة ودول عربية بهدف جمع شهادات وإفادات عن الوضع السياسي لبلورة حل شامل يراعي ظروف الأطراف المعنية. لكن الطرف العربي رفض التعامل مع اللجنة بدعوى أن حقوق العرب في فلسطين حقوق طبيعية لا تقبل التحقيق فيها من قبل طرف خارجي. أما الطرف اليهودي، فقد تعاون مع اللجنة وقدم منظوره للحل المرتقب.

وقد فحصت اللجنة 3 خيارات خلال علمها: الأول تقسيم البلاد إلى دولتين، والثاني إقامة دولة ذات أغلبية عربية، والثالث إنشاء دولة ثنائية القومية. لكن اللجنة أدركت أن الحلول المنحازة إلى إرضاء طرف واحد على حساب الآخر ستكون ضعيفة واستقرت على أن الحل الأمثل سيقوم على التسوية.

واقترحت اللجنة ضمن حل التقسيم خيارين، الأول داعم للجانب العربي تحدث عن دولة فيدرالية تضم كيانين لهما برلمان واحد يعكس الوضع السكاني، وذلك كان سيمنح العرب أغلبية دائمة في هذا البرلمان. وقد دعم هذا القرار 3 دول داخل اللجنة. والملفت أن الجانب العربي لم يستغل الفرصة لدعم هذا القرار برفضه التعامل مع اللجنة وموقفه غير القابل لتفاوض وهو إقامة دولة عربية من البحر إلى النهر.

أما حل التقسيم الذي نص على إقامة دولتين مستقلتين فحظي على دعم 7 أعضاء اللجنة. وتحدث المقترح عن إقامة دولتين مستقلتين تربطهما منظمة اقتصادية واحدة، وبينهما تعاون في قضايا عديدة منها بناء شوارع مشتركة، واستخدام عملة واحدة وبعد. ونص القرار على منح اليهود 55% من الأرضي وإعطاء العرب 45% منها. ووضع القدس وبيت لحم تحت رعاية أممية. وكان من المتوقع أن يكون 45% من سكان الدولة اليهودية عربا، في حين أن يسكن الدولة العربية نحو 10 آلاف يهودي.

ويقول باحثون إسرائيليون إن التقديرات في الأمم المتحدة قبيل التصويت على قرار التقسيم كانت أن الدولة العربية لن تقوم وذلك لرفض العرب التعاون مع الأمم المتحدة، وعدم وجود مؤسسات يمكنها أن تشكل أسس للدولة المقترحة. في حين أن الجانب اليهودي أبدى استعداده لإقامة دولة من خلال مؤسسات صهيونية أدارت حياة اليهود في فلسطين.

مراسلات من أرشيف الوكالة اليهودية

أرسل موشيه شاريت، الذي سيصبح في ما بعد وزير الخارجية الأول لدولة إسرائيل ورئيس حكومة كذلك، برقية لدافيد بن غوريون، قبل التصويت على قرار التقسيم ب4 أشهر، تعكس تقديراته لنتيجة التصويت المحتملة وهي: 25 دولة ستدعم القرار، 13 ستعارض، 17 ستمتنع، و2 ستغيب. أي أن الجانب اليهودي أدرك أن مقترح التقسيم واقعيا وأن وعد بلفور الذي سبقه ب30 عاما مهد الطريق بالفعل لإقامة دولة لليهود في أرض إسرائيل.

يذكر أن 33 دولة دعمت قرار التقسيم، من بينهم الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي، معظم دول أمريكا اللاتينية، دول شرقي أوروبا باستثناء يوغوسلافيا، ودول أخرى من غربي أوروبا. بينما عارضته 13 دولة أبرزها الدول العربية والمسلمة واليونان وكوبا. و10 دول امتنعت عن التصويت أهمها بريطانيا.

ويكشف الأرشيف الصهيوني عن مراسلات من الفترة قبل قرار التقسيم تدل على سعي ممثلين عن الوكالة اليهودية في الأمم المتحدة لإقناع الدول المختلفة للتصويت مع القرار، والضغط على الدول التي ناقشت مقترح التقسيم بهدف إجراء تعديلات أخيرة متعلقة بالحدود التي سيحددها القرار.

وفي واحدة من المراسلات التي وصلت القسم السياسي للوكالة اليهودية في فلسطين، كتب شاريت من نيويورك لغولدا مئير، في 12 نوفمبر من عام 1947، أنه يجب على الوكالة المطالبة بإخلاء القوات البريطانية من فلسطين في حال لم يوافقوا على الاستعدادات العسكرية أثناء حكمهم.

وقدّر شاريت أن الجيش اليهودي بحاجة إلى 3 أشهر لكي يكون جاهزا. وقد تحفظ بشأن فكرة من جهات نصحته بالمطالبة برعاية مؤقتة من قبل الأمم المتحدة بعد خروج البريطانيين من فلسطين كاتبا أن ذلك سيضعضع ثقة الدول الداعمة لقرار التقسيم.

وفي مراسلة أخرى، طلبت غولدا إيجاد معادلة تمكن اليهود من حماية اليهود في الدولة العربية المستقبلية إن أحوج الوضع. وتكشف واحدة من المراسلات عن أن شاريت علم من مصدر موثوق وسري أن الإدارة البريطانية بصدد الانسحاب نهاية شهر مارس على نحو فوري.

اقرأوا المزيد: 795 كلمة
عرض أقل
العلم المصري على بناية بلدية تل أبيب
العلم المصري على بناية بلدية تل أبيب

الإسرائيليون يغردون.. تضامنا مع مصر

أعرب كبار السياسيين الإسرائيليين والمواطنين عن تضامنهم مع حزن الشعب المصري بعد الهجوم المروّع على مسجد الروضة

26 نوفمبر 2017 | 11:18

وكما هو الحال في العديد من دول العالم والشرق الأوسط، صُدِمَت إسرائيل أيضا بعد أن وردت تقارير عن الهجوم الفتاك على مسجد الروضة في مصر. لقد أدى هذا القتل الجماعي غير المسبوق إلى أن يعبّر الناس عن مشاعرهم في أعقاب العملية في شبكات التواصل الاجتماعي، وعن تأييدهم للشعب المصري.

غرد الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، في حسابه على توتير بالعبرية: “قُتِل أمس أكثر من 300 شخص، من بينهم امرأة وطفل في عملية في مسجد شمال سيناء. يشكل الهجوم على المصلين، في اللحظات الأهم والأكثر حساسية عملا سيئا تماما”. قلبنا مع الشعب المصري، ونحن نرفع صلواتنا من أجل عائلات الضحايا والشعب المصري”. وغرد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في حسابه الرسمي في تويتر باللغة العربية:

كما في صفحة تويتر الخاصة بوزارة الخارجية الإسرائيلية:

وغرد إسرائيليون تعبيرا عن تضامنهم وتعازيهم:

إلا أن تعابير تضامن الإسرائيليين مع المصريين  قد تخطت تويتر. أضيئت الجهة الأمامية من بناية البلدية في تل أبيب بألوان العلم المصري تضامنا مع المصريين. هذه هي المرة الثانية التي تضيء فيها بلدية تل أبيب في الجهة الأمامية من بنايتها علم مصر تعاطفا معها. وهذا ما كتبه رئيس بلدية تل أبيب بعد العملية:

اقرأوا المزيد: 176 كلمة
عرض أقل
هزة أرضية في العراق (AFP)
هزة أرضية في العراق (AFP)

بالصور.. زلزال يضرب الشرق الأوسط

شعر العديد من المواطنين الإسرائيليين بهزة أرضية طفيفة، ولكن اجتاحت العراق وإيران هزة أرضية بلغت قوتها 7.2 درجة على مقياس رختر، مما أدى إلى مئات القتلى

وقعت الهزة الأرضية على بعد 212 كيلومترا شمال شرق بغداد. وحتى الآن تم الإبلاغ عن مقتل مئات الأشخاص على الحدود العراقية الإيرانية وإصابة الآلاف بجروح. وفقا لتقارير المعهد الجيولوجي الأمريكي، كانت قوة الهزة الأرضية 7.2 درجة على مقياس ريختر وحدثت في الساعة 20:18 بتوقيت إسرائيل.

هزة أرضية في إيران (AFP)

وأفادت وكالات الأنباء العراقية عن وقوع أضرار في المنطقة، إلا أن الأضرار الأخطر حدثت في الجانب الآخر من الحدود في إيران، إذ أصيبت 14 محافظة نتيجة قوة الضجيج، ونُشِرت في شبكات التواصل الاجتماعي صورا للأضرار التي لحقت بالمنطقة وإخلاء الكثير من المنازل على يد أصحابها المذهولين. وكما وردت تقارير في إيران تحدثت عن وقوع الكثير من القتلى والجرحى، وأنه من المتوقع أن الكثير من الضحايا مدفونون تحت أنقاض المباني التي انهارت بسبب قوة الضجيج.

هزة أرضية في إيران (AFP)

وسادت أجواء من الضجيج القوي في بغداد وفي جميع أنحاء الشرق الأوسط، بدءا من الإمارات العربية المتحدة وصولا إلى تركيا.

هزة أرضية في إيران (AFP)

إيران معرضة للهزات الأرضية. ففي عام 2003، دُمِرت مدينة تاريخية تدعى “بم”بمحافظة كرمان نتيجة هزة أرضية قوتها 6.6 على مقياس رختر، تسببت بإصابة 26.000 مواطن.

ومنذ بداية أيلول تعرضت إسرائيل إلى سبع هزات أرضية بدءا من مدينة إيلات الجنوبية وصولا إلى شمال بحيرة طبريا، وكانت قوة جميعها درجتين على مقياس رختر.

من المتوقع أن تصمد المنازل التي بُنيت في إسرائيل منذ الثمانينيات عند تعرضها لهزة أرضية قوية، إلا أن المنازل التي بُنيت قبل ذلك من المحتمل أن تتضرر. في إسرائيل هناك من يحذر من كارثة خطيرة إذا لم تستعد السلطات كما ينبغي ولم تباشر إلى إقامة مشروع وطني لإعادة تأهيل العديد من المباني التي بُنيت قبل عام 1980. وتقع مسؤولية التعامل مع الهزات الأرضية الآن على عاتق الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ في إسرائيل.

اقرأوا المزيد: 257 كلمة
عرض أقل
هكذا هزمت إسرائيل حماس وحزب الله اقتصاديا
هكذا هزمت إسرائيل حماس وحزب الله اقتصاديا

هكذا هزمت إسرائيل حماس وحزب الله اقتصاديا

يكشف كتاب إسرائيلي جديد كيف ضاقت إسرائيل ذرعا بشبكات تمويل حماس وحزب الله، وحتى أنها عملت على اغتيال شخصيات بارزة مسؤولة عن تمويل الإرهاب ضدها

أصبحت طرق القتال الاقتصادية الإسرائيلية ضد المنظمات الإرهابية مثل حماس وحزب الله، مصدر إلهام للكثير من الدول التي تحارب الإرهاب؛ هذا وفق ما كشفته المحامية الإسرائيلية، نيتسان ليتنر، في كتابها الجديد وهو Harpoon: Inside the covert war against terrorism’s money master”‎‏”.

ورد في الكتاب أن الاستخبارات الإسرائيلية شنت حملات اقتصادية ضد منظمات إرهابية، أدت إلى خسائر حجمها عشرات ملايين الدولارات المستثمرة في مجالات خطيرة. كذلك، أجرت قوات خاصة حملات تفتيشات ضد البنوك المسؤولة عن تمويل العمليات الإرهابية. وورد أيضا أن شخصيات كانت مسؤولة عن تمويل المنظمات الإرهابية قد لاقت حتفها. وفق أقوال الكاتبة: “فهم فريق العمل الإسرائيلي أولا أن الأموال كانت تشكل مصدر الأكسجين للشبكات الإرهابية وأنه يمكن إلحاق ضرر هام بها من خلال التضييق عليها اقتصاديا”.

غلاف الكتاب: Harpoon: Inside the covert war against terrorism’s money master”‎‏”

وتتحدث ليتنر في الكتاب عن أن رئيس الموساد السابق، مئير داغان، بادر إلى اتخاذ عمليات اقتصادية ضد المنظمات الإرهابية في نهاية التسعينيات، كانت قد ساهمت بشكل ملحوظ في خفض العمليات الانتحارية وإطلاق القذائف على يد حماس وحزب الله. كان فريق العمل التابع لداغان مؤلفا من شخصيات استخباراتية عملت ضد البنوك، وتضمن محامين وخبراء في الشؤون الضريبية، استخدموا طرقا عصرية لمهاجمة شبكات التمويل التابعة للمنظمات الإرهابية، التي عملت ضد أهداف إسرائيلية ويهودية في إسرائيل والعالم.

اقرأوا المزيد: 189 كلمة
عرض أقل
فرانشيسكا باروخ (تصميم: غاي أراما, "متحف إسرائيل")
فرانشيسكا باروخ (تصميم: غاي أراما, "متحف إسرائيل")

المرأة المغمورة وراء رموز دولة إسرائيل

رغم عدم إتقان العبرية تقريبا، وفقدان الأسرة والروابط العائلية، صممت لاجئة وحيدة من ألمانيا أشهر رموز دولة إسرائيل

في المقالين الأوليين من سلسلة ركائز الثقافة الإسرائيلية، تطرقنا إلى شخصيتين اهتمتا بالكتابة – شاعرة الحب ليئة غولدبرغ والمفكّر اليميني زئيف جابوتينسكي. ولكن هذه المرة سنتحدث عن شخصية كانت ستبدو الرموز الإسرائيلية والخط الإسرائيلي من دونها مختلفة تماما. يدور الحديث عن فرانشيسكا باروخ، التي لا يعرفها معظم الإسرائيليين، ولكنهم يعرفون أعمالها.

وُلِدت باروخ في هامبورغ، ألمانيا، عام 1901. درست التصميم الجرافيكي وفن الخط في ألمانيا، وأصبحت مصممة مشهورة وناجحة. عملت في الحكومة الألمانية، من بين أماكن عمل أخرى، قبل وصول النازيين إلى الحكم.

رموز وصناديق صممتها باروخ وتظهر مدينة القدس قبل عام 1948 على جزء منها (“متحف إسرائيل”)

في المرة الأولى التي شاهدت فيها الخط العبري، كانت مفتونة به لهذا بدأت بالبحث في هذا المجال وابتكار تصاميم جديدة للأحرف القديمة، والتي حتى ذلك الوقت كانت ثابتة طيلة آلاف السنين. حدث كل هذا، رغم أنها لم تكن تتقن اللغة العبرية جيدا طيلة حياتها.

شِعار صحيفة هآرتس الإسرائيلية، من تصميم باروخ في الثلاثينيات من القرن الماضي، وما زال قيد الاستخدام حتى اليوم، بعد أكثر من 90 عاما. (“متحف إسرائيل”)

بعد أن وصل الحزب النازي إلى سدة الحكم في ألمانيا، فهمت باروخ أن بقاءها في ألمانيا يشكل خطرا عليها بسبب هويتها اليهودية، لهذا قررت الانتقال وحدها إلى القدس في عام 1933. وقد تبين أن اختيارها كان حكيما جدا، لأن النازيين قتلوا أفراد أسرتها بعد فترة وجيزة من ذلك، أثناء الحرب العالمية الثانية.

رغم عملها الناجح في الماضي في مجال التصميم، في السنوات الأولى من حياتها في القدس، تمكنت من كسب رزقها بصعوبة. ولكنها تلقت بعد ذلك أول اقتراح عمل مهم – إعادة تصميم شعار صحيفة “هآرتس”، وهي الصحيفة الأقدم في إسرائيل. وما زال الشعار الذي صممته باروخ يتصدر الصفحة الرئيسية في الصحيفة حتى يومنا هذا، رغم أنه مر ما يقرب 90 عاما على تصميمه.

الرسمة التي اقترحت باروخ أن تكون شِعارا لمدينة القدس (“متحف إسرائيل”)

ثم صممت باروخ الخط الذي استُخدم في الصحيفة وفي الكتب التي أصدرتها، ومهدت الطريق لتشكيل الرموز الجديدة لدولة إسرائيل الصغيرة – الأوراق النقدية، الطوابع البريدية، أطلس دولة إسرائيل الأول، الرمز الرسمي لمدينة القدس، وحتى جواز السفر الإسرائيلي.

قصة تصميم جواز السفر الإسرائيلي مثيرة للاهتمام بشكل خاص. كشفت باروخ في مقابلة معها أن وزير الخارجية الإسرائيلي الأول، موشيه شاريت، طرق بابها ليلا وطلب منها تصميم جواز السفر حتى صباح اليوم التالي. وورد في المقابلة القديمة معها أنه: “في أحد الليالي في عام 1948، طرق بابها شخصا غريبا”. “فقد كان رجلا قصير القامة وذا شارب أسود. ودون أن يعرّف عن نفسه، عرض عليها الغلاف الجديد لجواز السفر الإسرائيلي الحديث قائلا: “عليّ أن أسافر إلى خارج البلاد غدا، ولن أحمل جواز السفر المصمم بشكل سيئ للغاية. الرجاء أن ترسمي مجددا الخطوط الأربعة التي ستُطبع باللون الذهبي على الغلاف. لقد عارضت فرانشيسكا ذلك الطلب موضحة أن العمل الصغير أيضا يتطلب وقتا للتحضير والتجارب، ولكنها أنهت العمل في النهاية. وأوضحت أنها لم تفهم كيف يمكن أن يصبح عملها مطبوعا باللون الذهبي في صباح اليوم التالي، ولكن شاريت وعدها أنه سيهتم بإنجاز ذلك بنفسه. وأخيرا وقّع اسمه على ورقة تصادق على عملها، وهكذا اكتشفت أنه كان موشيه شاريت”.

المسودات التي رسمتها باروخ لجواز السفر الإسرائيلي. وأخيرا، صُودِق على الرسمة العلوية اليسرى، وهي مطبوعة على كل جوازات السفر الإسرائيلية حتى يومنا هذا (“متحف إسرائيل”)

يقول غيل فيسبلاي، الباحث في تاريخ الأدب العبري: “هذه الحقيقة مُدهشة بحد ذاتها، لأن المرأة التي أثرت كثيرا في الأحرف العبرية لم تكن تتقن هذه اللغة جيدا”، وأضاف: “كانت باروخ شخصية استثنائية وفريدة من نوعها كفنانة، وهي من أكبر الفنانين الجرافيكيين الموهوبين الكبار في إسرائيل”. وقال المحاضر الإسرائيلي عوديد عيزر لصحيفة “هآرتس” الإسرائيلية إن “باروخ كانت الامرأة الأولى في هذا المجال في إسرائيل وما زالت”.

إنها لم تتزوج أبدا ولم تُنجب أطفالا. حتى يومها الأخير، عاشت وحدها في شقة صغيرة ومتواضعة ولم تجمع المال. تصدر التصميم الجرافيتي اهتمامها وسلم أولوياتها، وفق أقوال الباحثين الذين تحدثوا مع أصدقائها.

صورة من كتاب رسمت باروخ حروفه ورسوماته التوضيحية (“متحف إسرائيل”)

ولكن رغم الإطراء الذي حصلت عليه فرانشيسكا من الباحثين والخبراء، وأعمالها الشهيرة، ما زال الكثير من الإسرائيليين لا يعرفها حتى يومنا هذا. لا أحد يعرف قصة حياتها الكاملة أو القائمة الكاملة للرموز التي رسمتها، وذلك لأنها لم توقّع على معظم أعمالها ولأنها لم تحظَ بتقديرها. ربما يكون تأثيرها على الرموز الإسرائيلية أكبر بكثير مما نعلمه، ومن الممكن أن هناك رموز إسرائيلية أخرى قد رسمتها، ولا أحد يعرف ذلك.

فرانشيسكا باروخ (تصميم: غاي أراما, “متحف إسرائيل”)
اقرأوا المزيد: 589 كلمة
عرض أقل
النموذج المبدئي لقطار في تكنولوجية هايبرلوب (AFP / ANP / Robin van Lonkhuijsen)
النموذج المبدئي لقطار في تكنولوجية هايبرلوب (AFP / ANP / Robin van Lonkhuijsen)

هل ستكون إسرائيل المحطة الأولى لأسرع قطار في العالم؟

وزارة المواصلات الإسرائيلية، تدفع قدما نموذجا لبناء أسرع قطار في العالم وفي إسرائيل حتى عام ‏2025

تبدو هذه الفكرة خيالا علميا – بناء قطار سرعته 1200 كيلومتر في الساعة، أي أنه سيحيط الكرة الأرضية بأقل من خمس ساعات. إلا أن هذا المشروع هو حقيقي، وقد جُنّد أكثر من 160 مليون دولار، من بين شركات أخرى، من شركات القطارات الكبيرة في العالم.

شركة هايبرلوب وان هي جزء من مجموعة فيرجن البريطانية، وقد قررت تحويل حلم القطار السريع بشكل خاص إلى واقعي. أجرت الشركة تجربة أولية على التكنولوجيا الخاصة بها في نيفادا، الولايات المتحدة. حاليا، هناك تعاون بين وزارة المواصلات الهولندية ووزارة المواصلات الإسرائيلية، وبين الشركة سعيا لتطبيق التكنولوجيا العصرية في هذين البلدين.

وضع الطاقم الإسرائيلي الذي شارك في منافسة شركة هايبرلوب وان لتفعيل التكنولوجيا العصرية هدفا لتشغيل أسرع قطار في إسرائيل حتى عام 2025، أي أقل من عقد. لقد وصل الطاقم إلى نهاية المنافسة وحتى أنه نجح في إقناع وزارة المواصلات الإسرائيلية بالتعاون معه. سيلتقي اليوم المسؤولين في وزارة المواصلات الإسرائيلية مع بعثة من الولايات المتحدة تتضمن ممثلين عن إدارة الشركة بهدف فحص استخدام التكنولوجيا الثورية في إسرائيل.

في حال النجاح في تحقيق استخدام التكنولوجيا، من المفترض أن يربط القطار الجديد بين تل أبيب وإيلات (مسافة حجمها 280 كيلومترا بخط جوي)، عبر مدينتي أشدود وبئر السبع.  يسمح خط القطار هذا بالسفر من  تل أبيب إلى إيلات خلال نحو 20 دقيقة، ومن تل أبيب إلى أشدود وبئر السبع خلال 5 حتى 10 دقائق. الخطة الإسرائيلية هي وضع محطة أسرع قطار في العالم في مدينة أشدود الإسرائيلية، لنقل البضاعة بسرعة الصاروخ إلى أهدافها وتقليص المساحة التي تحتلها الشاحنات المُستخدمة في يومنا هذا، وخفض زمن نقل البضائع.

اقرأوا المزيد: 244 كلمة
عرض أقل
رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ورئيسة الوزراء البريطانية، تريزا ماي (Kobi Gideon/GPO)
رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ورئيسة الوزراء البريطانية، تريزا ماي (Kobi Gideon/GPO)

مئوية وعد بلفور.. حدث تاريخي أم مناسبة للمقارعة؟

يبذل الإسرائيليون والفلسطينيون جهودا كثيرة بمناسبة مرور 100 عام على توقيع وعد بلفور. هل تستفيد أية جهة من هذه الجهود في ظل الأزمات العالمية الكبيرة؟

المواساة الوحيدة لدى مَن يتابع حرب العلاقات الإسرائيلية – الفلسطينية التي كانت ذروتها عند إحياء ذكرى مرور 100 عام على وعد بلفور، هي أن هذه الحرب لا تدور في ساحة المعركة حقا.

لا نبالغ عندما نذكر أن كلا الجانبين استعدا للعام 2017 مسبقا. صادفت ذكرتان هامتان في هذا العام – ذكرى 50 عاما على حرب الأيام الستة، و 100 عام على وعد بلفور.

بذل الإسرائيليون، والفلسطينيون، والدولة الداعمة في العالم مالا وجهودا لكل جهة، لإدارة المعركة لرفع الوعي. بدءا من نشر مموّل في الصحف، وصولا إلى سيارات الأجرة في لندن، مقالات هيئات التحرير، مقابلات تلفزيونية، حملات تسويقية رقمية، وطبعا خيارات أخرى، وعلى رأسها الوفد الإسرائيلي برئاسة نتنياهو الذي سيحتفل بالذكرى بضيافة الحكومة البريطانيّة.

هذا الأسبوع، أثار وعد بلفور – حدث تاريخي هام جدا ولكنه رمزي بشكل أساسيّ – ضجة سياسية في إسرائيل بعد أن أعلن عضو كنيست عربي من حزب العمل، زهير بهلول، أنه لن يشارك في الاحتفال في الكنيست بمناسبة ذكرى الوعد، مثيرا انتقادا عارما من رئيس حزبه، آفي غباي.

وفي الجانب الفلسطيني، يتذكر جهاز التربية الفلسطيني الحدث من خلال إطلاق صفارات (كما يُطلق الإسرائيليون الصفارات إشارة إلى أيام الحزن)، وبرفع علم أسود على مقر حركة فتح، وقد ظهرت مقدمة التلفزيون الرسمي زيا أسود، واستخدمت وكالة الأنباء الرسمية اللون الأسود بدلا من الأبيض.

مظاهرة فلسطينية ضد مئوية وعد بلفور (Wisam Hashlamoun/Flash90)
مظاهرة فلسطينية ضد مئوية وعد بلفور (Wisam Hashlamoun/Flash90)

الآن يُطرح السؤال الهام والصريح – مَن هو المستفيد؟ لا شك أن هذه الخطوة لا تدفع التسوية بين الشعبين والحل السياسي قدما. في حين أن كل جهة كل جهة متمسكة بمواقفها وبقناعاتها أنها المحقة، متهمة الجانب الآخر إنه لا يتعرف بحق وجودها. ولكن يبدو أيضا أن العالم لا يهتم بهذه القضية بشكل خاصّ، في ظل الأزمات العالمية الأهم.

فمن الأفضل أن يبذل كلا الجانبين جهودهم وأموالهم من أجل إجراء حوار بينهما بهدف حل النزاع بطريقة سلمية أو على الأقل مساعدة من يحتاج إلى مساعدة بدلا من التنافس حول مَن هو الصادق والضحية الأكبر.

اقرأوا المزيد: 291 كلمة
عرض أقل