أوري لوبراني (Moshe Shai/FLASh90)
أوري لوبراني (Moshe Shai/FLASh90)

وفاة الدبلوماسي الإسرائيلي الأقدم

توفي لوبراني الذي مثّل إسرائيل في المفاوضات مع لبنان، عمل سفيرها في طهران، وأقنع بن غوريون بتعويض اللاجئين الفلسطينيين

توفي أوري لوبراني، ابن 92، الذي كان المستشار الأسطوري لوزراء الدفاع ورؤساء الحكومة الإسرائيليين منذ إقامة دولة إسرائيل. لم يكن شخصية معروفة، ولكنه شارك تقريبا، من خلف الكواليس، في كل عملية إسرائيلية سياسية، دبلوماسيّة أو أمنية. من بين مهامه البارزة، عمل لوبراني سفير إسرائيل في إيران بين عامي 1973-1978‏ ونجح حينها في إقامة علاقة مع الشاه الفارسي قبل اندلاع الثورة.

في عام 1963، اقترح على رئيس الحكومة، بن غوريون، أن يقدم تعويضات للاجئين الفلسطينيين الذين نزحوا من البلاد بعد حرب عام 1948. بمصادقة بن غوريون، سافر حينذاك لوبراني إلى الفاتيكان في روما، والتقى ممثلي اللاجئين وصاغ اتفاقية توضح أن الحديث يجري عن صفقة اقتصادية وليست سياسية. جاء في البرنامج أن يقدر مخمّن أسعار المنازل قبل عام 1948، وفي حال كان هناك تصريح بناء خاص بها فستُدفع تعويضات. وصل مبلغ التعويضات إلى ثلاثة مليارات دولار. ولكن قبل إكمال الصفقة، استقال رئيس الحكومة، بن غوريون، ولم يُستكمل البرنامج. “لا أعتقد أن هذا كان سينهي الصراع بين الشعبين”، قال لوبراني في مقابلة معه وأضاف “ولكن ربما كان سيجد حلا لشكاوى الممتلكات التي قدمها اللاجئون، وبالتالي كان سيخفف من ضائقتهم”.

أوري لوبراني ونتنراهو (Kobi Gideon / GPO)

بين عامي 1983‏–‏2000 عمل لوبراني منسق العمليات بين إسرائيل ولبنان، وضمن هذا العمل تواصل مع نبيه بري، زعيم حركة أمل، لإطلاق سراح رون أراد، ولكن هذه المحاولات باءت بالفشل. علاوة على ذلك، عمل رئيس البعثة الإسرائيلية للمفاوضات مع لبنان في إطار محادثات مدريد. بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من لبنان في عام 2000، بدأ لوبراني يعمل مستشارا لوزراء الدفاع الإسرائيليين. في تشرين الثاني 2015، استقال من خدمة الدولة.

من بين الأدوار الأخرى التي قام بها لوبراني: كان مستشارا لوزير الخارجية موشيه شاريت، مستشارا لشؤون الجمهور العربي، لرئيس الحكومة دافيد بن غوريون، مديرا لديوان رئيس الحكومة بن غوريون، سفيرا إسرائيليا في أوغندا، وإثيوبيا.

اقرأوا المزيد: 274 كلمة
عرض أقل
القصص الـ5 الأسخن للأسبوع (Flash90;AFP;Guy Arama)
القصص الـ5 الأسخن للأسبوع (Flash90;AFP;Guy Arama)

القصص الـ 5 الأسخن للأسبوع

بدءا من طرح نتنياهو سؤالا مفاجئا على ظريف، مرورا برد السيسي على اتفاق الغاز مع إسرائيل، وانتهاء بالجدل المستعر الذي أثارته مواجهة ساخنة بين أفيحاي أدرعي وضابط سوري شاركا في برنامج للإعلامي فيصل القاسم

23 فبراير 2018 | 09:28

1. نتنياهو يلوح لظريف بقطعة من طائرة مُسيّرة إيرانية اخترقت إسرائيل

هذا الأسبوع، ألقى نتنياهو خطابا في مؤتمر الأمن في ميونيخ وفاجأ الجمهور، الذي تضمن وزير الخارجية الإيراني، ظريف، وحدثت المفاجئة بعد أن سحب نتنياهو خلال خطابه قطعة من طائرة مُسيّرة سقطت في الأراضي الإسرائيلية.

تحدث نتنياهو في خطابه عن الاتّفاق النوويّ مع إيران واتهم إيران بعدم الاستقرار في الشرق الأوسط، مدعيا أن لديها برنامج خطير لتعزيز تدخلها في الشرق الأوسط. أخرج نتنياهو خلال الخطاب قطعة من طائرة مُسيّرة وعرضها أمام الجمهور. ثم توجه إلى ظريف وسأله: “هل تعرف مصدر هذه القطعة الحديدية التابعة لطائرة مُسيّرة؟ إنها قطعة من طائرة إيرانية”.

نتنياهو يلوح أمام أعين ظريف بقطعة من الطائرة المسيرة الإيرانية التي اخترقت إسرائيل

2. السيسي يبارك اتفاقية الغاز مع إسرائيل: “جبنا جول”

هذا الأسبوع، رد السيسي على التقارير حول صفقة الغاز بين مصر وإسرائيل، واصفا الخطوة بأنها “هدفا” في لعبة كرة قدم. “إحنا جبنا جول” قال السيسي بالعامية، مشددا على أن الاتفاقية هي خطوة هامة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للطاقة.

وأوضح الرئيس المصري حسبما ورد في المواقع المصرية أنه سمح للشركات الخاصة بأن تستورد الغاز الطبيعي من إسرائيل ودول أخرى في المنطقة مثل قبرص ولبنان، وتعاجله في المنشآت البترولية المصرية بهدف تصديره مرة أخرى. وأكد أن هذه العملية ستعود على مصر بالفائدة المادية.

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلي قد علّق على الاتفاقية بنشر فيديو خاص وصف فيه الاتفاقية بأنها يوم عيد بالنسبة لإسرائيل قائلا “الاتفاق سيُدخل إلى خزينة الدولة مليارات الدولارات ما سيسهم بتعزيز الأمن والاقتصاد والعلاقات الإقليمية”.

عبد الفتاح السيسي (فيسبوك)

3. مطرب يهودي ومطربة عربية يطلقان أغنية حب مشتركة

أطلق المطرب الإسرائيلي المشهور، موشيه بيرتس، والمطربة العربية المتألقة، نسرين قادري، أغنية جديدة بالعبرية والعربية ذات لحن لاتيني. كتب الموسيقار موشيه بيرتس كلمات الأغنية بعد أن توجه إلى المطربة نسرين طالبا منها كتابة كلمات بالعربية للأغنية.

تصف الأغنية المعروفة بـ “عشنا معا”، قصة حب لعاشقين نجحت أزمات الحياة في إبعادهما عن بعض، تاركة كل منهما يعيش ألما وذاكرة من الفترة التي قضياها معا.

قبيل إطلاق الأغنية المشتركة، قال بيرتس: “كان التعاون مع نسرين طبيعيا وصحيحا، وأنا سعيد لأني سأغني للمرة الأولى بالعربية مع مطربة موهوبة وكبيرة مثل نسرين”.

السفير القطري في غزة (AFP)

4. إهانة السفير القطري في غزة

وقعت هذا الأسبوع حالة استثنائية بين حماس وقطر في قطاع غزة. طرد عمال النظافة في مستشفى الشفاء في غزة السفيرَ القطري محمد العمادي، الذي زار غزة وعقد فيها مؤتمرا صحفيا صرح فيه عن تقديم مساعدات بمبلغ 9 مليون دولار لسكان غزة.

من جهة قطر، ربما تشهد اللاصقات التي تحمل صورة الأمير تميم والكتابة “شكرا لك يا قطر” والتي ترافق إرساليات المساعدة القطرية على أن المحبة والدعم لا يمكن شراؤهما. يدعي الغزيون أن معظم المشاريع الإنسانية هي مشاريع تجارية بهدف الربح. يمكن قول الحقيقة والتوضيح أن هناك أماكن آمنة أكثر في وسع القطريين الاستثمار فيها بدلا من غزة، علاوة على أنهم ليسوا مجبرين على تقديم المساعدات. ولكن هذه هي المرة الأولى التي يعبّر فيها مواطنو غزة عن استيائهم ضد حكم حماس من الناحية الاقتصادية، وفي المقال التحليلي التالي، يمكن أن تقرأوا وتعرفوا عما تشهد هذه الحالة.

لقطة شاشة من الحلقة بين المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي وضابط سوري (الاتجاه المعاكس)

5. أفيحاي أدرعي يشارك في برنامج يقدمه فيصل القاسم

صنع برنامج “الاتجاه المعاكس” الذي بُث هذا الأسبوع في قناة الجزيرة تاريخا. للمرة الأولى، استضاف البرنامج ضابطا إسرائيليا، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بالعربية أفيحاي أدرعي. جرت مواجهة ساخنة بين أدرعي وصلاح قيراطة، وهو ممثل سوري شارك في استوديو قناة الجزيرة في لندن.

تطرق البرنامج إلى حادثة إسقاط سوريا مقاتلة إسرائيلية من طراز إف 16 وهل هو إنجاز عظيم كما تصوره سوريا أم “فرحة مشلول استطاع أن يحرك أصابعه” حسب وصف القاسم.

أعرب صحافيون عرب ومن بينهم صحافيون من الجزيرة عن استيائهم بسبب دعوة أفيحاي للمشاركة في برنامج لقناة “الجزيرة”، فمنهم من لام القاسم على إحضاره ضيفا “صهيونيا” إلى برنامجه، ومن لامه على إحضاره متحدثا سوريا ضعيفا أمام أدرعي.

اقرأوا المزيد: 564 كلمة
عرض أقل
الجيش الإسرائيلي يقدم مساعدات لجريح سوري (إعلام الجيش الإسرائيلي)
الجيش الإسرائيلي يقدم مساعدات لجريح سوري (إعلام الجيش الإسرائيلي)

“هآرتس”: إسرائيل تزيد المساعدات العسكرية للثوار في سوريا

معركة إسرائيلية إيرانية في الجو وعلى الأرض.. محلل صحيفة "هآرتس" يكتب عن الجهود الإسرائيلية لإبعاد القوات الإيرانية عن هضبة الجولان، بما في ذلك زيادة الأسلحة التي تنقلها للثوار بالقرب من الحدود

19 فبراير 2018 | 10:56

المعركة بين إسرائيل وإيران ليست محصورة في الجو فقط، فثمة معركة أخرى تحصل على الأرض: نشر محلل صحيفة “هآرتس”، عاموس هريئيل، اليوم الاثنين، تقريرا عن الجهود الإسرائيلية لإبعاد إيران وأتباعها عن هضبة الجولان، وذلك عبر هجمات جوية تنسبها الصحافة العربية والأجنبية إلى إسرائيل، وأيضا عبر مدّ القوات التي تحارب الأسد بالسلاح والأموال.

واستند هرئيل في تقريره إلى تقرير نشرته المدونة الإسرائيلية الخبيرة في الشأن السوري، إليزابيث تسوركوب، على موقع War on the Rocks، كشفت فيه أن إسرائيل زادت من حجم الامدادات التي تنقلها ل “الثوار” حسب وصفها، وذلك بناء على اتصالات أقامتها مع ثوار في المنطقة.

وكتبت الخبيرة الإسرائيلية أن 7 منظمات سنية تابعة للثوار في هضبة الجولان، على الأقل، حصلت على أسلحة وأموال لاقتناء معدات قتالية من إسرائيل.

يذكر أن إسرائيل إلى جانب تقديم المساعدات العسكرية، تقدم مساعدات إنسانية للبلدات المحاذية للحدود معها، والتي ما زالت تقع تحت سيطرة الثوار. وفي حين اعترفت إسرائيل رسيما بتقديم المساعدات الإنسانية للثوار السوريين، ما زالت تنكر تزويد أي جهة في سوريا بالأسلحة.

وحسب محلل هآرتس، تأتي زيادة المساعدات العسكرية في أعقاب تطورات عدة وقعت على أرض المعركة في سوريا، أبرزها إعادة سيطرة نظام الأسد والقوات المحالفة له على جنوب سوريا، لا سيما المناطق القريبة من هضبة الجولان. وتطور آخر هو رفض الشرط الإسرائيلي إبعاد القوات الإيرانية شرقيا لطريق دمشق – درعا في إطار اتفاق منع الاشتباك الذي وقعته أمريكا وروسيا والأردن.

أما التطور الثالث الذي ذكره المحلل الإسرائيلي فهو تقليص الدور الأمريكي في الحرب في سوريا، وعلى ذلك يدل إغلاق غرفة العمليات التابعة ل CIA في عمان، والذي كان مسؤولا عن تنسيق العمليات مع الثوار في سوريا.

وتشير الخبيرة الإسرائيلية إلى أنها لاحظت فجوة كبيرة بين توقعات الثوار بشأن مدى المساعدات التي تنوي إسرائيل تقديمها والتدخل في الشأن السوري (مثلا هناك من يظن أن إسرائيل ستعاون الثوار على إسقاط النظام) وبين المساعدات المحدودة التي تقدمها إسرائيل وتنوي تقديمها.

اقرأوا المزيد: 290 كلمة
عرض أقل
العائلة الإسرائيلية (flash90)
العائلة الإسرائيلية (flash90)

5 حقائق عن العائلة الإسرائيلية الحالية

كم فردا تتضمن العائلة الإسرائيلية المتوسطة، كم زوجا يعيش دون زواج، وما هي الفوارق بين العائلات العربية واليهودية؟

بمناسبة يوم العائلة الإسرائيلي، الذي يصادف اليوم (13.02.18)، نشرت دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية معطيات جديدة حول العائلات الإسرائيلية. جمعت هيئة تحرير “المصدر” أهم المعطيات من أجلكم:

1. معدل عدد الأطفال القاصرين في العائلة هو 2.42 طفل. نجد هنا فارق بين العائلات العربية واليهودية في إسرائيل. تتألف العائلات اليهودية من ما معدله 2.36 طفل أما العائلات العربية فهي مؤلفة من ما معدله 2.7 قاصر.

2. كل عائلة عاشرة في إسرائيل هي عائلة أحادية الوالدين. وفق المعطيات،  هناك نحو 123.000 عائلة أحادية الوالدين في إسرائيل. ونحو %90 من هذه العائلات تعيلها الأم. إن نسبة العائلات أحادية الوالدين في إسرائيل هي %11 وهذا المعطى شبيه بين العرب واليهود.

3. يعيش 84.000 زوج إسرائيليّ معا دون زواج. في عام 2016، كان عدد الأزواج في إسرائيل نحو ‏1,760,000 زوج. نحو %95 من الأزواج متزوجين، ولكن بقية الأزواج الذين يصل عددهم إلى نحو 84.000 زوج يعيشون معا ولكنهم ليسوا متزوجين. نحو 78.000 منهم يهود، و 6.000 زوج عزاب من غير اليهود.

4. تشمل العائلة الإسرائيلية بالمتوسّط ‏3.7‏ فرد. ظل هذا المعطى ثابتا في العقد الأخير أيضا. كما أنه يعيش في إسرائيل ما معدله مليوني عائلة، لدى نحو نصفها طفل واحد على الأقل.

5. تعيش في تل أبيب أعلى نسبة من الأزواج الإسرائيليين الذين ليس لديهم أطفال. فنحو %34 من الأزواج في تل أبيب ليس لديهم أطفال أبدا. في المقابل، لدى %40 فقط من الأزواج في تل أبيب طفل عمره أقل من 17 عاما.وفق المعطيات القطرية الشاملة، فإن نسبة الأزواج اليهود الذين ليس لديهم أطفال تصل إلى %28 فقط، وأما العرب فهناك  %11 من الأزواج الذين ليس لديهم أطفال.

اقرأوا المزيد: 247 كلمة
عرض أقل
طائرات إسرائيلي خلال تدرييب (إعلام الجيش)
طائرات إسرائيلي خلال تدرييب (إعلام الجيش)

الجيش الإسرائيلي: قصفنا 12 موقعا عسكريا في سوريا إثر خرق سيادتنا

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن هجمات جوية ضد 12 موقعا عسكريا في سوريا في أعقاب خرق طائرة مسيرة إيرانية الحدود الإسرائيلية من سوريا.. . الهجمات طالت منصات للدفاع الجوي السوري و4 أهداف تابعة لإيران

10 فبراير 2018 | 07:42

صرّح الجيش الإسرائيلي في بيان، اليوم السبت، بأن سلاح الجو الإسرائيلي شن هجمات واسعة النطاق في سوريا، استهدفت 12 موقعا عسكريا سوريا وإيرانيا بينها 3 منصات للدفاع الجوي السوري، و4 أهداف تابعة لإيران وذلك في أعقاب التصعيد الأمني الذي شهدته الحدود بعد اختراق طائرة مسيرة إيرانية الحدود الإسرائيلية.

وأضاف بيان الجيش الإسرائيلي أن المقاتلات الإسرائيلية التي نشطت في سوريا تعرضت لصواريخ مضادة للطائرات طوال عملية القصف، مؤكدا أن “الجيش سيواصل العمل بحزم ضد الاعتداء الإيراني – السوري على سيادته”. وتمت العملية بمصادقة رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بعد مشاورات مع أعضاء المجلس الوزاري المصغر.

وكانت الحدود الإسرائيلية – السورية قد شهدت صباح اليوم تصعيدا حربيا خطيرا بين إسرائيل وإيران تمثل بإسقاط طائرة من دون طيار إيرانية اخترقت الحدود الإسرائيلية من سوريا بعد رصدها على يد منظومات الدفاع الإسرائيلية، وبرد إسرائيلي عنيف بإغارة أهداف إيرانية في سوريا، بما في ذلك المنصة التي أطلقت الطائرة المسيرة.

وبعدها أفاد الجيش الإسرائيلي بسقوط مقاتلة إف16 إسرائيلية داخل الأراضي الإسرائيلية ولم يؤكد الجيش سبب سقوط الطائرة، إلا أنه أكد إخلاء طيارين إثنين الطائرة وإصابة أحدهما بجروح بالغة.

وجاء في بيان نشره الجيش الإسرائيلي صباح اليوم أن “مروحية حربية إسرائيلية تعرضت لطائرة دون طيار إيرانية أطلقت من سوريا واخترقت الأراضي الإسرائيلية بعد رصدها” و “ردًا على ذلك قام جيش الدفاع بالإغارة على أهداف إيرانية في سوريا”.

وعن سقوط مقاتلة إف16 إسرائيلية قال الجيش “خلال الغارات في الأراضي السورية تم إخلاء مقاتلة f16 من قبل طيارين اثنين داخل الأراضي الإسرائيلية”.

اقرأوا المزيد: 227 كلمة
عرض أقل
سياح في الهند (Nati Shohat/FLASH90)
سياح في الهند (Nati Shohat/FLASH90)

بشرى للإسرائيليين.. بفضل السعودية سيقصَّر وقت الرحلة الجوية إلى الهند

بالرغم من أنه لا يوجد بعد أي تأكيد سعودي رسمي، ستستغرق الرحلة الجوية المفضلة لدى الشبان الإسرائيليين وقتا أقل بشكل ملحوظ بفضل موافقة السعودية مع الهند على أن تحلق في سمائها

قررت السعودية السماح لشركة الخطوط الجوية الهندية بأن تمر في سمائها الرحلات الجوية وهي في طريقها من الهند إلى إسرائيل. من المتوقع أن تقلص هذه الخطوة وقت الرحلة الجوية من إسرائيل إلى الهند وربما أيضا أن تخفض تكلفة الرحلة بسبب المنافسة بين شركات الطيران التي تعمل في إسرائيل.

الهند معروفة بصفتها وجهة السفر المفضلة لدى الشبان الإسرائيليين، الذين يزورونها لمدة أشهر، وغالبا تحدث هذه الزيارة قبل أن يبدأوا تعليمهم الأكاديمي والعمل. يسافر عشرات آلاف الشبان لمشاهدة المناظر الخلابة، إجراء تمارين اليوجا، والابتعاد بشكل مؤقت عن نمط الحياة المتوتر في إسرائيل.

شركة “طيران الهند” (MitRebuad/Flickr)

ردا على الإعلان الهام الذي يصادق على أن تحلق الرحلات الجوية الخاصة بـالخطوط الجوية الهندية مباشرة من إسرائيل عبر السعودية، قال ميكي شطرسبورغ، المسؤول في شركة الطيران الإسرائيلية: “ترحب شركة “إل عال” ومواطنو إسرائيل بقرار السعودية السماح للرحلات الجوية بالسفر من الهند وإليها عبر سمائها. يجري الحديث عن تقليص أوقات السفر بشكل كبير، وسيؤدي هذا إلى خفض تكاليف  التشغيل، ووفقا لذلك ستنخفض تكلفة بطاقة السفر. كلنا أمل وثقة أن يسري مفعول هذه الموافقة على شركات الطيران الإسرائيليية وليس على شركات الطيران الأجنبية فحسب”.

حتى الآن، شركة الطيران الإسرائيلية “إل عال” هي الشركة الوحيدة التي أجرت رحلات جوية مباشرة من إسرائيل إلى الهند وقد استغرقت كل رحلة ثماني ساعات بسبب حظر العبور في سماء الدول العدوة مثل السعودية. بدءا من الآن في وسع الخطوط الجوية الهندية أن تقترح على الإسرائيليين السفر إلى الهند مباشرة خلال ست ساعات سفر فحسب. من المتوقع أن تعمل الرحلات الجوية خلال ثلاث مرات أسبوعيا وستبدأ عملها بعد مرور شهر تقريبا.

في وقتنا هذا، يسافر الإسرائيليون في رحلات جوية تجتاز سماء السعودية عندما يسافرون في رحلات جوية لشركات أجنبية مثل “الخطوط الجوية التركية” أو عبر خطوط الطيران الرسمية التابعة للملكة الأردنية وهي “الملكية الأردنية”. حتى الآن، لم تتلق شركات الطيران التجارية الإسرائيلية مصادقة على السفر في سماء السعودية.

اقرأوا المزيد: 287 كلمة
عرض أقل
وزير التربية والتعليم الإسرائيلي نفتالي بينت في زيارة إلى أوشفيتز (Yossi Zeliger/FLASH90)
وزير التربية والتعليم الإسرائيلي نفتالي بينت في زيارة إلى أوشفيتز (Yossi Zeliger/FLASH90)

الأزمة الدبلوماسية بين إسرائيل وبولندا تتفاقم

ألغِيَت زيارة وزير التربية الإسرائيلي إلى بولندا بعد أن اتهم البولنديين بالتعاون مع النازيين أثناء الهولوكست

06 فبراير 2018 | 16:42

العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل وبولندا آخذة بالتدهور، وقد خطط وزير التربية الإسرائيلي ورئيس حزب “البيت اليهودي”، نفتالي بينيت، لزيارة بولندا غدا (الإربعاء) والتحدث أمام الطلاب الجامعيين البولنديين، ولكن ألغيت زيارته خلال إنذار قصير لأنه قال: “كان البولنديون متورطين بقتل اليهود أثناء الهولوكوست بشكل مثبت”. جاء اليوم في بيان الناطقة باسم الحكومة البولندية فيما يتعلق بزيارة بينيت: “لن تتم هذه الزيارة”. كان من المتوقع أن تشكل هذه الزيارة اللقاء الرسمي الأول بين الجانبَين منذ المصادقة على القانون الذي يحظر نسب المسؤولية حول جرائم الهولوكوست إلى البولنديين.

قال بينيت في بيان له لوسائل الإعلام الإسرائيلية، الذي نُشر اليوم صباحا: “ما زلت مصرا على القول إن التاريخ مثبت وإن البولنديين شاركوا بشكل مثبت في قتل اليهود أثناء الهولوكوست”. وأوضح بينيت أنه ينوي خلال زيارته إلى بولندا أن “يقول الحقيقة في أرض الواقع، وأن يؤكد أن القوانين لن تغيير الماضي”.

قال بينيت ردا على إلغاء زيارته: “ألغت الحكومة البولندية زيارتي إلى بولندا، لأنني تحدثت عن جرائم الهولوكوست. أنا فخور. لقد أقام الألمان معسكرات الإبادة في بولندا وشغلوها، ويحظر علينا أن نسمح لهم بالتنصل من المسؤولية. ولكن أبلغ الكثير من البولنديين في بولندا، عن اليهود، وسلموهم إلى الألمان، وشاركوا في قتل نحو 200.000 يهودي أثناء كارثة الهولوكوست وبعدها أيضا. بصفتي وزير التربية في دولة اليهود أقف فخورا لأني أحافظ على كرامة الضحايا. تصرخ أصوات يهود بولندا الموتى ولن ينجح أي قانون في تجاهل هذه الحقيقة”.

نُشر اليوم أن الرئيس البولندي قد صادق على قانون يحظر ذكر تعاون البولنديين مع النازيين أثناء الحرب العالمية الثانية. ردا على ذلك قالت عضوة الكنيست، شولي معلم، من حزب البيت اليهودي أيضا: “زرت بولندا كثيرا. تؤكد الشهادات في أرض الواقع وشهادات الناجين وباحثي الهولوكوست من بولندا أن البولنديين ساعدوا دون شك بشكل مباشر أو غير مباشر على قتل اليهود أثناء الحرب وبعدها. في زيارتي القادمة إلى بولندا سأقول في كل فرصة ممكنة إن البولنديين كانوا جزءا من آلة القتل النازية، دون أية علاقة بأن هناك بولنديين كثيرين ينقذون اليهود ويعرّفون كـ “صالحين بين الأمم”.

وأضافت أنه يجب إعادة السفيرة الإسرائيلية من بولندا إلى إسرائيل للاستشارة وأن “اختيار البولنديين عدم التحاور مع دولة إسرائيل يشكل تجاهلا للناجين من الهولوكوست والشعب اليهودي كله”.

اقرأوا المزيد: 337 كلمة
عرض أقل
حاييم غوري (Yossi Zamir /Flash90)
حاييم غوري (Yossi Zamir /Flash90)

وفاة الرمز الإسرائيلي لحرب 1948

توفي الشاعر الإسرائيلي، حاييم غوري، تاركا وراءه كلمات محفورة في قلب الثقافة الإسرائيلية وتوقا من خصومه السياسيين أيضا

أحد أعظم الشعراء في الشعر العبري، حاييم غوري، توفي هذا الأسبوع عن عمر يناهز 94 عاما. يعرف كل إسرائيلي تقريبا اسمه، ويمكنه أن يقرأ أبياتا من قصائده المكتوبة بعد أن مات العديد من رفاقه الذين شاركوا في حرب 1948، وأشهرها: لكنْ، الكُلُّ يَبْقَى في البَالْ / من وسيمٍ ذي جمال وبهاء.‎‏ / لأنّ هذا الودادَ لَنْ / يَدَعَ القَلْبَ ينسى أبدًا. / سيرجعُ يومًا ويزهو من جديد، / ذلك الهَوَى الّذي قَدّسَتْهُ الدّماء. (أنشودة الرّفاق لحاييم غوري، ترجمة: بروفيسور سلمان مصالحة).

غوري هو شاعر موقر حائز على جوائز بسبب كتاباته، فلديه أكثر من 12 كتابا شعريا و 10 كتب نثر، وعمل صحفيا ومترجما حتى أيامه الأخيرة، ولكن هذا ليس السبب الوحيد للمكانة المركزية التي يحظى بها في الثقافة الإسرائيلية. كان يعتبر شاعرا محاربا، خدم جنديا وقائدا في حرب الاستقلال، حرب الأيام الستة، وحرب الغفران، لهذا كان رمزا إسرائيليا.

لم يتردد الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، في نعته أثناء تأبينه معربا أنه “الشاعر الوطني لهذا العصر” وأنه كان رمزا، شاعرا للاستقلال، الصداقة، مقاتلا، فيلسوفا، معلما، ومرشدا. كان من أبناء جيل المؤسسين الذين ألفوا القصائد والأعمال الشعرية، ومن خلالهم عزز قيم وجودنا هنا كشعب. لم يكن المديح الذي أعرب عنه الرئيس ريفلين للراحل غوري استثنائيا. تشهد إسرائيل اليوم الكثير من أقوال المدح والردود الإيجابية الكثيرة حول وفاة الشاعر الوقور.

وعلى الرغم من الإجماع الإيجابي حول شخصية غوري، إلا أنه لم يتردد على مر السنين في التعبير عن آرائه السياسية حتى عندما كانت أقل شعبية، وعمل بطرق مختلفة للتأثير على الواقع الإسرائيلي في القضايا الاجتماعية والسياسية. كان في شبابه مقاتلا، ومشاركا في تأسيس “الحركة من أجل أرض إسرائيل الكبرى” في عام 1967. ومع ذلك، تغيّرت وجهات نظره على مر السنين، مدعيا أنه من المستحيل السيطرة على شعب آخر، معربا عن قلقه بشأن استمرار حرب إسرائيل مع جيرانها.

منذ عام تقريبا، اعترض غوري، الذي شارك في المعارك عند مدخل القدس في عام 1948، وعاش فيها حتى وفاته، على نصب تذكاري أرادت الحكومة الإسرائيلية أن تضعه في ساحة المعركة، لهذا التقى غوري وأصدقاؤه الذين قاتلوا من أجل مدينة القدس مع نتنياهو توضيحا لموقفهم. هذا الأسبوع، تحدث نتنياهو عن ذلك اللقاء قائلا: “عاش غوري تلك الأيام الصعبة التي قُتل فيها أصدقاؤه من اليمين واليسار. تكلم من صميم قلبه، وعندما انتهى من الحديث كان هناك صمت، وقلت له: “انتهت الجلسة، لقد اتخذت قرارا – فإن تخليذ الذكرى سيكون وفق ما تراه مناسبا”.

ولكن لم يوافق غوري على كل بادرات حسن النية تعبيرا عن احترامه. فقبل عامين تقريبا، علم أنه الفائز بجائزة “وزيرة الثقافة للإبداع فيما يتعلق بالصهيونية لعام 2015″، وبسبب كتابه “على الرغم من أنني أردت أكثر من ذلك بقليل”، ولكنه رفض قبول الجائزة. أوضح غوري أن كتابه لا يتناول الصهيونية أبدا، متسائلا ما هي المعايير الغامضة لتعريف العمل كعمل صهيوني. ولفت إلى أنه من الأنسب، وفق اعتقاده، أن يفوز بالجائزة شاعر أو شاعر شاب في بداية حياتهما المهنية. وقد رثت وزيرة الثقافة، ميري ريغيف، التي قبلت رد فعل غوري المهينة عند تقديم الجائزة التي اختارت أن تقدم له، وكتبت “كان غوري وسيظل إلى الأبد أحد “زهور النار” وراء وطنيتنا في دولة إسرائيل”.

في مقابلة معه في السنوات الماضية، تطرق غوري إلى الشيخوخة والوفاة قائلا لمجرية المقابلة: “أحيانا يتساءل الإنسان ماذا سيترك بعده. انظري إلى هذه الرفوف التي تحمل كتبي. كتبت “اعرِف لن يقتلكَ الوقت والأعداء، الروح والمياه. سيظل اسمك خالدا. وهذا هام جدا. ستظل ذكراك إلى الأبد”. تخلّد الكتب ذكرى الإنسان”.

أحد أناشيده المعروفة هي “أنشودة الرفاق” التي كانت معروفة كمفضلة لدى رئيس الحكومة، يتسحاق رابين. كتب غور النشيد أثناء حرب الاستقلال التي كان فيها مقاتلا، وذلك لذكرى 22 مقاتلا قُتلوا في قرية النبي يوشع بتاريخ 20 نيسان 1948. يظهر لاحقا النشيد مترجما إلى العربية بقلم البروفيسور سلمان مصالحة:

أنشودة الرّفاق

على النّقَب حَطَّ ليلُ الخريف
يُشعلُ النّجومَ في هَدْأةٍ و..
ها هي الرّيحُ تَمُرُّ في الأبواب
وعلى الدّرْب تخطو الغُيوم.

مَرَّ عامٌ، وَلَمْ نَكَدْ نشعر
كيفَ مَرّ الزّمانُ في الحقول.
مَرّ عامٌ، وظَلّ منّا القليل
ما أكثرَ مَنْ غابَ عنّا وَزَالْ.

لكنْ، الكُلُّ يَبْقَى في البَالْ
من وسيمٍ ذي جمال وبهاء.
لأنّ هذا الودادَ لَنْ
يَدَعَ القَلْبَ ينسى أبدًا.
سيرجعُ يومًا ويزهو من جديد،
ذلك الهَوَى الّذي قَدّسَتْهُ الدّماء.

أيّهذا الوداد الّذي حملناه بدون كلام
أيّهذا الرّماديّ الصَّمُوت العَنيد.
من ليالي الرُّعْب، تِلْكَ الطّوال،
بَقِيتَ أَنْتَ زاهِيَ الاشْتِعالْ.

أيّهذا الوداد الّذي، كما الفتيان جميعًا،
بِاسْمِكَ نمشي، ونمضي بابتسام.
الرّفاقُ الّذين قَضَوْا في ساحة الوغى
أَبْقَوْا لنا حَياتَكَ ذكرى.

(ترجمة: سلمان مصالحة)

للمزيد من الأناشيد لحاييم غوري باللغة العربية ادخلوا إلى الرابط التالي.

اقرأوا المزيد: 674 كلمة
عرض أقل
ناج يهودي من الهولوكوست عند باب معسكر الإبادة النازي "أوشفيتز بيركينو" في بولندا (AFP)
ناج يهودي من الهولوكوست عند باب معسكر الإبادة النازي "أوشفيتز بيركينو" في بولندا (AFP)

بولندا تنكر تورطها في الهولوكوست والإسرائيليون يردون بشكل لاذع

أزمة دبلوماسيّة جديدة بين بولندا وإسرائيل في ظل قانون بولندي جديد يحظر التحدث عن جرائم الشعب البولندي ضد اليهود أثناء الهولوكوست

في يوم ذكرى الهولوكوست العالمي، وافقت بولندا على قانون يعفيها من تورطها التاريخي في إبادة اليهود الذين سكنوا في أراضيها، وتسليمهم للنازيين الذين احتلوها في الحرب العالمية الثانية. وفق القانون الجديد الذي وافق عليه مجلس النواب البولندي، يحظر التحدث عن “جرائم الشعب البولندي” أثناء الهولوكوست وقد يُعتقل من يستخدم مصطلح “معسكر الإبادة البولندي”.

أثارت الموافقة على القانون نقدا عارما في إسرائيل. “غرد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في صفحته على تويتر: “لا أساس من الصحة لهذا القانون، لهذا أعارضه بشدة. لا يمكن تغيير الماضي، ويحظر إنكار الهولوكوست. أمرتُ المسؤولين في السفارة الإسرائيلية في بولندا بأن يلتقوا، هذا المساء، مع رئيس حكومة بولندا، ويعبّروا أمامه عن موقفي الحازم ضد القانون”.

وكتبت وزيرة العدل الإسرائيلية، أييلت شاكيد: “إن قرار مجلس النواب البولندي، في ذكرى الهولوكوست العالمي تحديدًا، يشكل محاولة لإعادة كتابة التاريخ والتنصل من مسؤولية البولنديين. لقد ساعد الكثير من البولنديين كسائر الشعوب الأخرى (الهنغاريون، الأوكرانيون، وغيرهم) ألمانيا النازية بحماسة على قتل اليهود. يجدر بحكومة بولندا ألا تتهرب وتتحمل مسؤولية أعمال القتل الكثيرة، لا سيّما بسبب معسكرات الإبادة الألمانية التي أقيمت في بولندا”.‎ ‎

وكتب رئيس الدولة، رؤوفين ريفلين، في تويتر “على الشعب اليهودي، دولة إسرائيل، والعالم، التأكد من الاعتراف بكارثة الهولوكوست وفظائعها. شارك بولنديون أيضا في الجرائم النازية. في المقابل، كان من بينهم أشخاص ساعدوا اليهود وحظيوا بلقب “صالح من بين الأمم”. في يوم الهولوكوست العالمي، علينا أكثر من أي يوم آخر أن نقوم بواجبنا تجاه إخوتنا الذين قُتلوا”.

ولكن غضب البولنديون بشكل خاصّ من تغريدة رئيس حزب “هناك مستقبل”، يائير لبيد، الذي كتب في تويتر: “استنكر القانون الجديد الذي سنه مجلس النواب البولندي والذي يسعى إلى إنكار تورط البولنديين الكثيرين في الهولوكوست. لن يغيّر أي قانون بولندي الماضي. شاركت بولندا في الهولوكوست، وقُتِل مئات اليهود في أراضيها دون أن يلتقوا رئيسا ألمانيا”.

بالتباين، غردت السفارة البولندية في إسرائيل في حسابها الرسمي في تويتر “تُظهر ادعاءاتك غير الصحيحة أهمية تعليم موضوع الهولوكوست في إسرائيل أيضا. لا يهدف مشروع القانون البولندي إلى تحريف الماضي، بل إلى الحفاظ على الشعب البولندي ضد أقوال الإهانة هذه”. ولكن لم يبق لبيد مباليا فأجاب: “أنا ابن لناجين من الهولوكوست. لا داعي لأن أعرف معلومات عن الهولوكوست من البولنديين، ويتعين على السفارة أن تقدم اعتذارها فورا”. ردا على أقوال لبيد، وردت تغريدات في صفحة السفارة البولندية: “أنت وقح”.

اقرأوا المزيد: 356 كلمة
عرض أقل
نائب رئيس الولايات المتحدة، مايك بنس (AFP)
نائب رئيس الولايات المتحدة، مايك بنس (AFP)

مايك بنس والإنجيليون

تشكل الزيارة المغطاة إعلاميا لنائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، الذي ينتمي إلى المسيحيين الإنجيليين، فرصة جيدة لمعرفة حالة الحركة المسيحية المثيرة للاهتمام

يحظى المسيحي الإنجيلي الأكثر شهرة في العالم، نائب رئيس الولايات المتحدة، مايك بنس، الذي يزور المنطقة، بترحاب في إسرائيل ولكن يقاطعه بعض العرب. كثيرا ما وصف بنس نفسه بأنه “مسيحي، محافظ، جمهوري، وفق هذا الترتيب”، وهو معروف بآرائه المحافظة حول الدين، التطور، الإجهاض حقوق المثليين، وغيرهم.

ونظرا للحماسة التي تثيرها زيارته، فهذه فرصة جيدة لمعرفة ما الذي يحفز المسيحين الإنجيليين الذين يشكلون أحد أكبر مصادر الدعم لدولة إسرائيل، وفرصة للتعرف إلى أهمية الحركة حاليا.

يبدو أنه في ظل الإدارة الأمريكية الحالية، يزدهر المسيحيون الإنجيليون ويستمتعون باهتمام ترامب بهم (AFP)

يشكل المسيحيون الإنجيليون زهاء %13 من سكان العالم المسيحيين وحوالي ربع سكان الولايات المتحدة، وهم يعتبرون الآن المجموعة الدينية الأمريكية الأكثر تعاطفا مع إسرائيل.

الإنجيليون، كما هو معروف، هم تيار نشأ من داخل الديانة المسيحية البروتستانتية والذي بدأ في أوروبا في فترة القرن الثامن عشر. مصدر اسم الحركة هو الكتاب المقدّس لدى المسيحيين، والذي دعت الحركة إلى جعله مركزيا في الحياة اليومية للمؤمنين. يقع المركز الأكبر للإنجيليين اليوم هو في الولايات المتحدة ولديهم مراكز أخرى أيضًا في هولندا، نيوزيلندا، وأستراليا. “الصهيونية المسيحية” هي ظاهرة دينية شائعة في أجزاء مختلفة من العالم المسيحي. يأمن المسيحيين الإنجيليون بأنّ هجرة اليهود لإسرائيل وإقامة الدولة اليهودية هي جزء ضروري من عملية الخلاص المسيحية. في كل مكان تتعزز فيه الحركة البروتستانتية يتزايد الطموح بمساعدة الأراضي المقدّسة، اي إسرائيل, وتتم ترجمة ذلك أكثر وأكثر من خلال الدعم بالدولارات. كل التبرّعات المسيحية التي تصل إلى إسرائيل تقريبا يتم الحصول عليها من منظمات إنجيلية.

مسيرة تأييد لمسيحيين محبي إسرائيل (AFP)

ووفقا للتقديرات، فإن المبلغ السنوي الإجمالي لتبرعات الإنجيليين لإسرائيل يصل إلى 200-175 مليون دولار. هذا المبلغ أقل بكثير من مليارات الدولارات التي يتبرع بها كل عام اليهود في جميع أنحاء العالم، ولكن الوكالة اليهودية تؤكد أنه على عكس الأعمال الخيرية اليهودية، فإن الأعمال الخيرية المسيحية ما زالت مستمرة في الأوقات الاقتصادية الصعبة أيضا.

يبدو أنه في ظل الإدارة الأمريكية الحالية، يزدهر المسيحيون الإنجيليون ويستمتعون باهتمام ترامب بهم، الذي يدرك قوتهم وأهميتها بصفتهم جمهور ناخبين. خلال الحملة الرئاسية لعام 2016، عين ترامب عددا من المستشارين الإنجيليين، وحظي بتأييد واسع من الناخبين الإنجيليين البيض في الانتخابات الرئاسية في ذلك العام، حيث صوت %81 منهم، لصالحه.

مسيرة تأييد لمسيحيين محبي إسرائيل (AFP)

تصدر الإنجيليون العناوين الرئيسية مؤخرا عندما مارسوا ضغطا على إدارة ترامب للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ومن ثم نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس. منذ فترة طويلة، ادعى المسيحيون المحافظون في الولايات المتحدة أن الاعتراف الأمريكي الرسمي بالقدس، مدينة الأماكن المقدسة لليهود، المسلمين، والمسيحيين، كان ينبغي أن يحدث منذ فترة طويلة في أعقاب القانون الذي أقره الكونغرس في عام 1995، الذي اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل أيضا. وجد الإنجيليون أن ترامب ونائبه المحافظ، مايك بنس، يدعمان مواقفهم حول هذه القضية. وشملت جهود النشطاء الإنجيليين لدفع إعلان ترامب، من بين أمور أخرى، حملة تدعو الناس إلى التواصل مع البيت الأبيض وطلب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

في استطلاع شامل أجري مؤخرا عن المسيحيين الإنجيليين في الولايات المتحدة، شوهد انخفاض كبير في معدل الدعم لإسرائيل بين الإنجيليين الذين تقل أعمارهم عن 35 عاما. ووفقا لنتائج الاستطلاع، قال %66 من الإنجيليين الذين تقل أعمارهم عن 35 عاما إنهم يعتقدون أنه “على المسيحيين بذل المزيد من الجهد لإظهار الحب والقلق تجاه الشعب الفلسطيني”. بالمقابل، دعم ذلك %54 فقط من الإنجيليين الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما.‎ ‎‏ علاوة على ذلك، قال %42 من المستطلعة آراؤهم إنه من المهم دعم إسرائيل، ولكن “ليس دعم كل ما تفعله”، وأعرب ربع المستطلعة آراؤهم أنهم يعتقدون أنه ينبغي دعم إسرائيل بغض النظر عن أفعالها. وأعرب رؤساء المنظمة الإنجيلية الذين بادروا إلى الاستطلاع عن قلقهم إزاء النتائج، محذرين من انخفاض كبير آخر في الدعم إذا لم يترعرع الجيل الشاب على أهمية إسرائيل.

اقرأوا المزيد: 548 كلمة
عرض أقل