عائلة بار (لقطة شاشة)
عائلة بار (لقطة شاشة)

زوجان لم يُرزقا بأطفال يتبنيان طفلا مصابا بمتلازمة داون

رغم معارضة العائلة ورفض المجتمع.. قرر زوجان متدينان تبني طفلة معاقة وتكريس حياتهما لإقناع الأهل بألا يتركوا أطفالهم الذين لديهم إعاقة وتربيتهم بعطف وحنان

رفكاه ويوسي بار متزوجان منذ أكثر من عشر سنوات وليس لديهما أطفال. وهما مؤمنان، واتخذا قرارا استثنائيا. “أريد طفلا لا يريده أي شخص آخر”، قالت رفكاه للعاملة الاجتماعية في اللقاء قبيل التبني، فنظرت إليها العاملة الاجتماعية مندهشة. في النهاية تبنى الزوج طفلة تعاني من متلازمة داون. حذرهم الأطبّاء من أنها مريضة جدا وتتطلب منهما اهتماما خاصا وأنها لن تعيش لوقت طويل.

ولكن لم تؤثر أقوال وتحذيرات الأطبّاء في الزوج بل ردود فعل والديهما. “عندما أخبرنا والدينا أننا نود تبني طفل لديه إعاقة، توسلوا ألا نتخذ هذه الخطوة”، قالت رفكاه لمراسلة القناة الإخبارية الإسرائيلية “كان”.

بعد نشر التقرير الإخباريّ حول الزوج الذي أثر في قلوب إسرائيليّين كثيرين، قال والدون آخرون لديهم أطفال يعانون من متلازمة داون، إنه خلافا للنظم الإدارية في المستشفى، حاول العاملون في المستشفى إقناع الوالدين ترك أطفالهم. “يُستحسن ألا تدمروا حياتكم وحياة العائلة، فأنتم ما زلتم صغارا”، قالت ممرضة في مستشفى لرجل وُلد له طفل يعاني من متلازمة داون. اقترح طبيب آخر على امرأة حامل أن تنجز “ولادة هادئة” أي أن تحاول إماتة الجنين بعد أن اتضح في مرحلة مبكّرة من الحمل أنه يعاني من متلازمة داون. شهد أكثر من 21 زوجا أن الطاقم في مستشفيات مختلفة شجعهم على التنازل عن أطفالهم.

عائلة بار (لقطة شاشة)
عائلة بار (لقطة شاشة)

من غير المقبول في المجتمع الحاريدي الذي تنتمي إليه رفكاه ويوسي، تربية أطفال لديهم إعاقة وتعد هذه الحالة مصيبة كبيرة. لذا يقرر الكثير من الوالدين ترك أطفالهم في المستشفى. “هناك والدون كثيرون تركوا أطفالهم، لم يتخذوا هذه الخطوة بمحض إرادتهم، بل بسبب الوصمة الاجتماعية”، قالوا وأضافوا: “نحن نعتقد أن إقناع الوالدين تربية أطفالهم الذين يعانون من إعاقة هو عمل إنساني. وهذا هو هدفنا الأسمى في الحياة”.

يشعر الأطباء بحزن في كل مرة يترك فيها الوالدون أطفالهم الذين يعانون من متلازمة داون. قال الطبيب الذي يعالج الطفلة التي تبناها الزوج: “إن رؤية طفل في قسم الخدج دون أن يعتني به الوالدون هي مشهد رهيب. كنت أفكر أحيانا أن أخذها مع في نهاية الأسبوع ولكن لا يمكن”.

يمكن مشاهدة المقابلة مع رفكاه ويوسي بار. رغم أن المقابلة تُجرى باللغة العبرية، ولكن يمكن ملاحظة معاملة الزوجين أحدهما للآخر ومعاملتهما لطفلتهما بالتبني:

המאבק בנטישת ילדים עם תסמונת דאון

יוסי וריבקי, שלא הצליחו להביא ילדים לעולם, אימצו את תמר – תינוקת בת יומה עם תסמונת דאון שננטשה בבית החולים, והחליטו להפוך את המאבק בנטישה למפעל חייהםRacheli Razi Sellaיש לי מותק של תסמותק

Posted by ‎כאן חדשות‎ on Thursday, 24 August 2017

يعتقد يوسي أيضا أن معظم الوالدين قادرين على تربية أطفالهم الذين لديهم إعاقة. وفق أقواله: “من المهم أن يتخذ الوالدون قرارا حقيقيا، وأن يفعلوا ما يشاءون. نجحنا في إقناع معظم الأزواج. هناك تسعة أطفال يعانون من متلازمة داون ونجحنا في إقناع والديهم في أخذهم إلى المنزل وعدم تركهم في المستشفى”.

أثار الزوج دهشة في قلوب المشاهدين بعد أن أظهر كيف يعتني بالطفلة التي تعاني من متلازمة داون بمحبة وحتى أن والد رفكاه الذي عارض التبني في البداية “شاهد الطفلة تمار وحملها على يديه طيلة ساعات، ثم بكى واعتذر لأنه عارض تبني هذه الطفلة المحبوبة”. حتى أن الزوج أعرب عن نيته تبني أطفال آخرين لديهم متلازمة داون، قبل أن يتبنى أطفالا معافين.

اقرأوا المزيد: 436 كلمة
عرض أقل
الأعراس المزيّفة تكتسح تل أبيب (لقطة شاشة)
الأعراس المزيّفة تكتسح تل أبيب (لقطة شاشة)

الأعراس المزيّفة تكتسح تل أبيب

تخيلوا احتفالا بعرس مثالي يشارك فيه العريس والعروس، الأصدقاء والعائلة، ويقدم طعاما مميزا، ويرقص المشاركون على أنغام الموسيقى فيما عدا شيء واحد ينقصه وهو أن يكون عرسا حقيقيا

لم يعد يؤمن الشبان الغربيون بأداء قسم الزواج التقليدي ولكنهم يحبون احتفالات العرس جدا. ماذا يفعلون؟ ينظمون عرسا زائفا بهدف أن يتناولوا المشروبات الروحية ويحتفلوا. ويبقى المشاركون عزابا في نهاية الاحتفال، وكذلك العريس والعروس اللذان أقيم العرس احتفالا بهما.

بدأت صرعة الأعراس المزيفة في الأرجنتين، وهبطت نسبة الأزواج المتزوجين  فيها إلى %61 في العقدين الماضيين. بسبب نقص الأعراس الحقيقية، بدأ يشعر الشبان الأرجنتيون باشتياق إلى المشاركة في احتفالات الفرح لهذا بدأت احتفالات الأعراس المزيفة تزدهر.

تحدث المبادر إلى الفكرة وهو رجل أعمال في مجال إقامة الحفلات، من الأرجنتين وعمره 26 عاما عن الأعراس المزيفة. “قبل عامين، لاحظت أنا وعدد من الأصدقاء أننا لم نشارك في مراسم عرس منذ وقت، وأن لا أحد يتزوج تقريبا في الفترة الأخيرة”. لا ينوي هذا المبادر وأصدقاؤه الزواج ولكن بصفتهم يعقدون مراسم زواج فهم يفكرون أن الأعراس هي مناسبات ناجحة. فقد أقام المبادر وأصدقاؤه مشروع “فلس بودا (“أعراس مزيفة” باللغة الإسبانية) وأستأجروا ممثلين ليؤدوا دور العريس والعروس وباعوا بطاقات دخول بسعر 50 دولارا فقط. لدهشتهم، حقق العرس المزيف نجاحا منقطع النظير، وشارك فيه نحو 700 محتفل.

تحدث أحد المشاركين في العرس لماذا هو وأصدقاؤه مستعدون لدفع المال والمشاركة في عرس مزيف، ولكنهم لا يخططون للزواج. “أنا أعزب وكذلك أصدقائي، من كلا الجنسين. نحن لا نخطط للزواج، فالزواج اتفاق رسمي لا تربطه أية صلة بالحب”.

في إسرائيل أيضًا، هناك ارتفاع في سن العزوبية، وعدد الأزواج الذين يتزوجون آخذ بالنقصان، لهذا اختُرِعت نسخة إسرائيلية محلية لصرعة العرس المزيف. في مقال كتبته شابة من تل أبيب قبل بضعة أسابيع، تحدثت فيه كيف شاركت في عرس مزيف لعبت فيه دور العروس. أوضحت أن كل الشبان المشاركين في العرس لعبوا “دورا” مثلا، العروس، الشوشبين، أصدقاء العريس، شريكة حياة العريس السابقة التي تشارك وتلعب دور مدمرة الاحتفال، وغيرها.

في إسرائيل، التي تُجرى فيها مراسم العرس في المؤسسات الدينية، ليس في وسع الكثير من الإسرائيلين الزواج – فهناك الأزواج المختلطون، المثليون، أو الملحدون الذين لا يؤمنون بالزواج الديني. يشكل العرس المزيف لدى الشبان الإسرائيليين احتجاجا على مؤسسة الزواج التقليدية التي باتت تفقد مكانتها.

فوفق الاستطلاعات، هناك جزء كبير من العرسان سينفصل لاحقا. لهذا يفضل الشبان الإسرائيليّون التنازل عن المراسم الرائعة والمثيرة للضغط، وبدلا من ذلك يحتفلون بمراسم عرس مزيف، دون الاحتفال بعرسان حقيقيين. توضح “العروس” في أحد الأعراس الإسرائيلية المزيفة قائلة: “تقول والدتي أنه يجب الاحتفال في كل لحظة في حياتنا، وحتى إن لم تكن هناك أسباب حقيقية علينا أن نجدها ونفرح أيضا. هل هناك ما هو أفضل من الأعراس؟ نشعر بالفرح في الأعراس دائمًا”.

اقرأوا المزيد: 387 كلمة
عرض أقل
كابوس العزباوات في تل أبيب (iStock)
كابوس العزباوات في تل أبيب (iStock)

كابوس العزباوات في تل أبيب

ما هي العوائق التي تحول دون زواج الشابات في تل أبيب؟ وكيف تحولت المدينة التي تتسم بالحرية والشبابية إلى كابوس للشابات اللاتي يبحثن عن عريس واستقرار؟

26 أغسطس 2017 | 09:53

وصل الحال بشابات مدينة تل أبيب وشبانها إلى أن يعقدوا حفلات زفاف “مزيفة”. أي أن يقيموا احتفالا فيه جميع مكونات الزفاف: عريس وعروس، ومعازيم، وعائلات العروسين، وصديقات، وفستان عرس وبعد.. لكن من دون أن يكون شيئا من هذا حقيقيا. لماذا كل هذا؟ لأن الزواج في تل أبيب لم يعد على رأس أولويات الشباب، فعلى الأقل الاستمتاع بالتجربة ولو كانت غير حقيقة. وبالنسبة للشابات فمهمة العثور على عريس أصبحت قاسية للغاية. ما الأسباب؟

تل أبيب بلد المغريات

المفارقة في المشهد التل أبيبي (إن صح التعبير) هو أنها مليئة بالحانات وهي مدينة تستقطب الشباب في الأعمار الملائمة للتعارف، وفيها السهر والسمر لا ينقطع، وجوها اللطيف لا يشابهه أي مكان في إسرائيل، إلا أن هذا كله يصعّب على الشابات العثور على علاقة قوية تضعهم على مسار الالتزام والزواج. فسيناريو الشاب الذي يبادر للتعارف مع الشابة في الليل ومن ثم يتركها في الصباح بعد أن ضاجعها طوال الليل، يتكرر أكثر فأكثر.

وكلمة “سينغل”، أعزب باللغة الإنجليزية، هي الكلمة الرائجة في البلد الآن، لأنها مغرية أكثر وتعبر عن قيم الحرية والاستقلالية في المدينة. وعلى الرغم من وقوع الفرص للتعارف، إلا أن الجميع مشغول ببناء نفسه، فأصبحت العادة تأجيل عمر الزواج إلى ما بعد ال25 (في تل أبيب ما بعد ال30)، يحول مهمة الارتباط إلى أصعب. العلاقات القصيرة والعابرة احتلت مكان العلاقات الطويلة والدائمة.

حتى أن سحر العزوبية في تل أبيب أصبح جزءا لا يتجزأ من المادة الوراثية للمدينة، وتشهد على ذلك الصحف المحلية مثل مجلة “تايم أووت”، صاحبة الانتشار الواسع في المدن الإسرائيلية، التي تنشر كل سنة قائمة العزباوات الأكثر سخونة في تل أبيب. عدا عن أن فكرة العزوبية في العصر الحديث أصبحت أكثر قبولا في ضوء سعي الفرد وراء بناء سيرته المهنية والمال بعد العائلة والبنين.

إضافة إلى ذلك، معظم اللقاءات التي تنشأ في البارات وأماكن الترفيه تكون مصحوبة بالمشروب والمخدرات، والقرارات التي يتخذها الجانبان المعجبان الواحد بالآخر لا تكون عقلانية. لذلك تتحول هذه اللقاءات المثيرة إلى لقاءات تطغي عليها الشهوة.. أو كما يقال: “كلام الليل يمحوه النهار”.

التعارف في العالم الافتراضي لم يثبت نفسه

إننا نعيش عصرًا يصبح به كل شيء رقيما أو ينتقل إلى العالم الافتراضي. وكذلك التعارف. فترى مقهى يعج بالرواد في تل أبيب، ولا أحد يلتفت إلى الآخر. الكل مشغولون بالهاتف النقال وتطبيقات التواصل والتعارف. والمؤسف بالنسبة للشابات هو أن اشتراكهن في هذه التطبيقات لا يحل المشكلة. أولا يجدر الذكر أن نسبة النساء اللاتي ينضممن إلى هذه التطبيقات يبقى ضئيلا. ومعظم الفتيات التي خضن تجربة الاشتراك في واحدة من تطبيقات التعارف المشهورة في إسرائيل، وصفن التجربة بأنها سيئة وغير مشرفة.

فإما أن الرجال والنساء في التطبيقات بأجيال متقدمة، وإما أن يكون الرجال هناك غير جديين ووجودهم في تطبيقات التعارف هو لسد حاجاتهم الجنسية. ناهيك أن معظم الدردشات في هذه التطبيقات لا تكون عميقة وإنما تافهة والنتيجة أن معظم الشابات اللاتي جرّبن حظهن في تطبيقات التعارف خرجن منها بدون رجعة. وفي الحاصل، فإن قناة التعارف الواعدة، التي تنبأ لها كثيرون بأن تحلّ ورطة الصبايا في تل أبيب، لا توفي بالوعد.

إضافة إلى ذلك، تشير استطلاعات عديدة أجريت في الغرب (الولايات المتحدة وأوروبا) أن تطبيقات التعارف في تراجع مستمر. وأن هذه التطبيقات بعيدة عن تحقيق المأمول منها. واللافت أن هذه الاستطلاعات كشفت أن نسبة قليلة من النساء تملك حسابات في هذه التطبيقات أصلا، ونسبة أقل تتعامل معها بجدية.

الرجال في البلد مثليون

يحدث في تل أبيب أن تكون الشابة في تل أبيب محاطة بكثير من الرجال، لكن هذا لا يزيد من حظوظها في التعارف على واحد منهم، لأنهم مثليو الجنس.

مشهد الرجال في تل أبيب مخادع. فتل أبيب أصبحت الأكثر استقطابا للمثليين والمثليات في إسرائيل، لاحتضانها المطلق لهم. المثليون في تل أبيب يشعرون بالحرية والأمان، وهم ليسوا مجبرين على أن يخفوا هويتهم. على العكس، في تل أبيب 2017، أن تكون مثليا يعني أن المدينة تحتضنك أكثر من غيرك، لا سيما في أيام مهرجان المثليين السنوي أو باسمه المشهور عالميا “مسيرة الفخر”.

أما بالنسبة للفتيات اللاتي يبحثن عن رجل للزواج فهذا يزيد من مشقة البحث، ويتسبب في حالات إحباط عديدة، فلطالما انتهت قصص العشق بخيبة ظن، لأن الشابة انجذبت أو عشقت شابا مثليا. وفي حالات عديدة تفضل الشابة الصداقة مع شاب مثلي على العلاقات العاطفية مع شاب لا تجده.

وما الحل أمام هذا الركود في الجبهات المختلفة؟ أحد الحلول هو الاتكال على الذات، كما في مجالات ثانية. أي أن تكون الشابة هي المبادرة إلى التعارف. وتتصرف غير العادة المعتادة، أي أن تنظر حولها، وفي حال التقاطها لشاب يستحق الانتباه، أن تتحدث معه ولا تعتمد على أنه ربما سيتقدم منها بغرض التعارف. والحل الآخر هو مغادرة تل أبيب. ربما خارج تل أبيب يكون العريس.

اقرأوا المزيد: 706 كلمة
عرض أقل
بعض الجرائد الإسرائيلية: "ماكور ريشون"، "يسرائيل هايوم"، "يديعوت أحرونوت" و"هآرتس"
بعض الجرائد الإسرائيلية: "ماكور ريشون"، "يسرائيل هايوم"، "يديعوت أحرونوت" و"هآرتس"

خارطة الصحف الإسرائيلية

تُترجم مقالات الرأي من الصحف الإسرائيلية يوميا إلى العربية، وتُنشر في الصحف المحلية، ولكن هل تعرفون ما هي أجندة الصحفيين الإسرائيليين، ومن يمول عملهم، ومن هو جمهور الهدف الخاص بهم؟

يهدف موضوع خاص بموقع “المصدر” إلى توضيح خارطة الصحف الإسرائيلية، لتعرفوا في المرة القادمة التي تقرأوان فيها مقال رأي مترجم من العبرية، بشكل أفضل الحقيقة التي تختفي وراءه – مَن سيغضب من مقال الرأي ومن سيكون راضيا. فيما يلي أبرز الصُّحف الإسرائيلية وفق مدى انتشارها:

صحبفة "إسرائيل اليوم"
صحبفة “إسرائيل اليوم”

إسرائيل اليوم

هذه الصحيفة هي إحدى الصحف التي تتناول أحداث الساعة الأحدث في وسائل الإعلام الإسرائيلية، ولكنها تحظى بشعبية كبيرة منذ سنوات، وتعد اليوم الصحيفة الأكثر انتشارا في إسرائيل، لأنها تنشر مجانا. في استطلاع نُشر في الشهر الماضي تشير التقديرات إلى أن صحيفة “إسرائيل اليوم” تحظى بنسبة انتشار 36.7% خلال الأسبوع، لهذا هي الصيحفة الأكثر قراءة. وهناك موقع إخباري يُدعى “إسرائيل اليوم” أيضا وكذلك موقع إخباري آخر منافس للوهلة الأولى يدعى NRG.

تعبّر صحيفة “إسرائيل اليوم” عن آراء يمينية ولكن أكثر من ذلك يظهر فيها الدعم العلني لنتنياهو. ربما هذه هي الصحيفة المثيرة للجدل من ناحية موضوعية أخبارها، وتلقب باسم “بيبيتون” (أي “جريدتنياهو”) لأنها متماهية مع مصالح رئيس الحكومة نتنياهو. مالك هذه الصحيفة هو الملياردير الأمريكي، شيلدون أدلسون، المعروف بدعمه لدونالد ترامب.

مؤخرا، تم تبديل محرر الصيحفة للمرة الأولى منذ إقامتها، وأقيل بعض الصحفيين القدامى فيها، وربما طرأت تغييرات معينة في هذه الصحيفة اليومية الشعبية المجانية، التي ما زالت يمينية ولكنها بدأت تنشر أحيانا عناوين انتقادية حول إدارة نتنياهو (مثلا، فيما يتعلق بأزمة البوابات الإلكترونية في الحرم القدسي الشريف). من السابق لأوانه أن نقول إذا كانت العلاقة الغرامية بين صحيفة “إسرائيل اليوم” ونتنياهو قد انتهت أو أن هذا مجرد تدهور معيّن في العلاقات قد يتحسن بعد تسويتها.

باختصار: “جريدتنياهو”

صحبفة "يديعوت أحرونوت"
صحبفة “يديعوت أحرونوت”

“يديعوت أحرونوت”

هي الصحيفة المنافسة المركزية لصحيفة “إسرائيل اليوم”. لقد خسرت مكانتها بصفتها الصحيفة الشعبية في إسرائيل وحلت محلها صحيفة “إسرائيل اليوم” ومنذ ذلك الحين تدور حرب شرسة بينهما. تجدر الإشارة إلى أن صحيفة  “يديعوت أحرونوت” تشغّل أيضا موقعا إخباريا يدعى “واي نت” ويحظى بنسب الزيارة الأعلى.

تتميز هذه الصحيفة بأسلوب الكتابة السهل والموجز، وتحاول جذب أكبر عدد من الجمهور  وتنجح غالبًا في مهمتها. تعد صحيفة “يديعوت أحرونوت” مثل صحيفة “إسرائيل اليوم” صحيفة شعبية معظم قرائها من الطبقة الوسطى وأدنى. تصل نسبة انتشارها في أيام الأسبوع إلى 32.5%.

من الصعب تصنيف أيدولوية صحيفة “يديعوت أحرونوت” كيمينية أو يسارية بشكل واضح، ويبدو أنها تحاول أن تصل في كل موضوع إلى أكبر عامل مشترك سياسي بين الجمهور.  رغم هذا، من المعتاد أن تهاجم الصحيفة نتنياهو وبالمقابل، ترفع من شأن خصومه السياسيين في الأحزاب اليمينيّة واليسارية على حدِّ سواء.

باختصار: سهلة، شعبية، معادية لنتنياهو

صحبفة "هآرتس"
صحبفة “هآرتس”

هآرتس

تعتبر “لسان حال” اليسار الإسرائيلي. تعد صحيفة عالية الجودة، ورغم ذلك تثير جدلا لأنها تشكل منصة لآراء ليست شائعة في الحوار الإسرائيلي. وتعد صحيفة انتقادية جدا. تهاجم الصحيفة في مقالات الرأي وفي أحيان كثيرة حركة المستوطنات الإسرائيلية خارج حدود 1967، وعناصر يمينية.

إنها قليلة الانتشار أسبوعيا، وتصل نسبة انتشارها إلى نحو %4 فقط، ولكن تأثيرها كبيرا في أوساط النخبة الإسرائيلية المثقفة.

باختصار: لسان حال اليسار الإسرائيلي

صحبفة "معاريف"
صحبفة “معاريف”

معاريف

في السنوات الماضية، تغيّر مالكو الصحيفة كثيرا واتخذت اتجاهات أيدولوجية مختلفة. في الفترات التي تغيّر فيها مالكوها، بدأت تعمل فيها طواقم عمل جديدة في وظائف إدارية، تحرير المقالات، وكتابتها. قبل ثلاث سنوات، أصبحت الصحيفة خاضعة لسيطرة “جيروزاليم بوست” – صحيفة إسرائيلية تصدر بالإنجليزية ومنذ ذلك الحين بدأت تعرض مواقف يمينية – مركزية.

كانت الصحيفة قبل بضع عقود من بين الصُّحف الرائدة في نسب الانتشار ولكن في أعقاب الأزمة الاقتصادية، قبل خمس سنوات أقيل 100 عامل وتقلص عملها وانخفضت نسبة انتشارها إلى ‏5.4%‏. في السنوات الماضية،  أغلق مُلحق الثقافة الخاص بالصحيفة وأصبح نمط الكتابة فيها أسهل وأقل عمقا، بهدف تحسينها وتجنب تدهورها واستقطاب قرائها ثانية. ما زالت الصحيفة تحاول التميّز أمام الصحف المنافسة.

باختصار: صحيفة صغيرة تشق طريقها

صحبفة "مكور ريشون"
صحبفة “مكور ريشون”

“مكور ريشون”

هي الصيحفة اليمينيّة الموازية لصحيفة “هآرتس”. تعد صحيفة صغيرة، مخفية عن أنظار الإسرائيليين الكثيرين ولكن تؤثر في النخبة المثقفة من المتدينين القوميين والمستوطنين.

محرر الصحيفة هو حاجي سيغال، كان عضوا في التنظيم اليهودي السري وحاول اغتيال رؤساء مدن فلسطينية في الضفة. لذلك كان متهما بالتسبب بضرر كبير وعضوية في منظمة إرهابية وحتى أنه قضى في السجن الفعلي لمدة عامين. إنه يعد محللا سياسيا لاذعا وينتقد بشكل ثابت اليسار الإسرائيلي.

إن نسبة انتشار صحيف “مكور ريشون” شبيهة بصيحفة “هآرتس” وتصل إلى %4. تتميز الكتابة فيها بأسلوب فكري وعميق وتعد صحيفة راقية وغير شعبوية.

باختصار: صحيفة النخبة اليمينية

صحف الحاريديم
صحف الحاريديم

صحف الحاريديم

هناك صحف خاصة بالمتدينين المحافِظين (الحاريديم)، تختلف عن بقية الصحف الإسرائيلية من حيث مضامينها وأسلوبها. هناك من بين الصحف المشهورة في الوسط الحاريدي “همودياع”، “يتد نأمان”، “همفسير”، و “يوم ليوم”.

معظم الصحف اليمنية متماهي مع تيار ديني معين وحتى مع حزب معين بشكل واضح وعلني، وغالبا لا تتجسد الحيادية فيها ولا تعمل على تغطية موضوعية. إنها تنقل لقرائها رسائل من زعماء المجتمع المتديّن وتهاجم نمط الحياة العلماني والثقافة الغربية.

تهدف هذه الصحف المتدينة إلى أن تشكل بديلا للصحف العلمانية لئلا ينكشف الجمهور الحاريدي إلى معلومات تعارض مبادئه المحافظة والمتشددة، مثلا، فيما يتعلق بالنساء. إنها تتجنب نشر صور تظهر فيها نساء وتتجنب استخدام الشتائم والكلمات الفظة. يعمل في هذه الصحف محررو مراقبة يعملون على حظر تعابير أو مواضيع تخالف أوامر الحاخامات.

مع مرور الوقت، افتُتح موقعا أخبار للحاريدييم “بحدري حدريم”، و “كيكار هشبات”، لا يخضعان لمراقبة الحاخامات ويحاولان انتقاد المجتمَع المتدين وتغطية الجرائم والفساد في المجتمع المتدين، كما تعمل الصحافة العلمانية في إسرائيل.

اقرأوا المزيد: 794 كلمة
عرض أقل

شاهدوا.. الفيديو الذي أقنع الملايين بقضاء إجازة في إسرائيل

يشارك مقطع فيديو إسرائيلي أثار اهتماما لدى 18 مليون سائح لقضاء العطلة في إسرائيل في منافسة لقب مقطع الفيديو السياحي الأفضل في العالم

هل ستنجح حملة تسويقية لوزارة السياحة الإسرائيلية يسطع فيها نجم عارضة الأزياء شير ألملياح في التفوق على مقاطع فيديو لـ 62 دولة مشاركة في منافسة مقطع الفيديو السياحي العالمي التابعة للأمم المتحدة؟ بدأ العالم ينتظر الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تصادف في أيلول، لأنه سيُعلن فيها اسم الدولة الفائزة في منافسة أفلام الفيديو السياحية العالميّة والتي أعلنت عن افتتاحها مؤخرا منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة ‏UN World Tourism Organization‏.

وتقدر الأمم المتحدة أن هناك احتمال كبير في أن يفوز مقطع الفيديو الإسرائيلي أو على الأقل أن يتصدر مرتبة عالية، لأن الفيلم مميز وقصير ومثير للاهتمام مقارنة بمقاطع الفيديو التي أعدتها الدول الأخرى، التي اختارت عرض مناظر طبيعية وإجراء مقابلات مع سياح وبث إذاعات.

وتدعو الحملة الدعائية التابعة لوزارة السياحة الإسرائيلية السياح لقضاء عطلة في مدينتي تل أبيب والقدس، ضمن بطاقة رحلة جوية واحدة وتقدم حزم استجمام مميزة بسعر مخفض بشكل خاص، عند الحجز في إطار الحملة التسويقية الخاصة. منذ إطلاق الحملة في أوروبا حظيت بملايين المشاهدات وزار أكثر من 18.6 مليون متصفح موقع الحملة لتلقي معلومات حول قضاء العطلة في إسرائيل.

اقرأوا المزيد: 170 كلمة
عرض أقل
وزير الاستثمار السوداني مبارك الفاضل المهدي ووزير الاتصالات الإسرائيلي أيوب قرا (Yonatan Sindel/Flash90)
وزير الاستثمار السوداني مبارك الفاضل المهدي ووزير الاتصالات الإسرائيلي أيوب قرا (Yonatan Sindel/Flash90)

هل يترأس السودان “معسكر التطبيع” مع إسرائيل؟

بدا التعبير عن الاهتمام من قبل جهات سياسية سودانية حول تطبيع العلاقات مع إسرائيل كسيناريو غير محتمل قبل بضع سنوات، ولكن بات الوضع واقعا الآن. أكثر من ذلك، فهذا الاهتمام آخذ بالازدياد كلما اقترب السودان من التيّار المركزي السني

تفاجأت إسرائيل عندما سمعت أن وزير الاستثمار السوداني، مبارك الفاضل المهدي، يقول في مقابلة معه إنه يدعم علنا تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين السودان وإسرائيل، بعد مرور أربعة أشهر فقط منذ بدأ بشغل منصبه.

ولم يبقَ الإسرائيليون لا مبالين، فنشر الموقع الإخباري الإسرائيلي “هآرتس” تصريحات المهدي في عنوان رئيسي. وغرد أيوب قرا، وزير الاتصالات الإسرائيلي في تويتر ردا على ذلك أنه يدعو المهدي لزيارة إسرائيل. “تسرني استضافته في إسرائيل لدفع عملية سياسية قدما في منطقتنا”، كتب قرا.

وقال المهدي في مقابلة معه للقناة السودانية 24، يوم الأحد، بتاريخ 20 آب، إن: “الفلسطينيين طبعوا العلاقات مع إسرائيل، حتى حركة حماس تتحدث مع إسرائيل، ويحصل الفلسطينيون على أموال الضرائب من إسرائيل والكهرباء من إسرائيل. يجلس الفلسطينيون مع إسرائيل ويتحدثون مع الإسرائيليين. صحيح أن هناك نزاعًا بينهم، لكنهم يجلسون معهم”.

وتشكل أقوال المهدي جزءا آخر في سلسلة أقوال سلمية لمسؤولين سودانيين تجاه إسرائيل في السنتَين الماضيتَين. في الواقع، منذ تشرين الثاني 2012، عندما صرح عمر البشير أن “تطبيع العلاقات مع إسرائيل يمثل خطا أحمر”، تغيّر التعامل السوداني جدا. حتى قبل سنوات قليلة، كان السودان مقربا جدا من إيران وسمح بمرور إرساليات أسلحة عبره إلى حماس في قطاع غزة، وأكثر من ذلك فهناك ثكنة عسكرية للتدريبات أقامها قبل ذلك بن لادن لنشطاء القاعدة في السودان مما أدى إلى تورطه في مشاكل مع أمريكا. ولكن في عام 2015، قطع السودان علاقاته الدبلوماسية مع إيران وانضم إلى داعمي السعودية والدول السنية. منذ ذلك الحين، بدأ يظهر أحيانا في مقابلات ومؤتمرات تطرقت إلى السياسة الخارجية، اهتماما بإقامة علاقات دبلوماسيّة مع الدولة الوحيدة التي يحظر على السودان دخولها وهي إسرائيل.

وقال رئيس حزب الوسط الإسلامي السوداني، يوسف الكودة، قبل بضعة أشهر إنه لا مانع ديني في إقامة علاقات مع إسرائيل. وقال قبل أقل من سنة، وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، إن تطبيع العلاقات مع إسرائيل هو قضية يمكن طرحها للنقاش. إن الكودة وغندور هما ليسا الوحيدين الذين يتحدثان هكذا من بين جهات مختلفة من الخارطة السياسية السودانية.

وبصفته وزير الاستثمار، يبدو أن المهدي يعتقد أن السودان عليه أن يكون منفتحا أمام أسواق جديدة للتغلب على الأزمة الاقتصادية التي بدأ يتعرض لها في السنوات الأخيرة بسبب العقوبات الدولية والعزلة الدبلوماسية المستمرة من قبل الغرب. وفق الأمثلة التي طرحها المهدي يبدو أنه فحص جيدا قضية العلاقات بين إسرائيل والفلسطينيين قبل أن يبلور ادعاءاته. لقد تطرق إلى المشاكل في هذه العلاقات، التي لا يتحدث عنها غالبًا السياسيون العرب عندما يتحدثون عن إسرائيل أو الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني.

وحتى أن المهدي تطرق أيضا إلى معظم المواطنين السودانيين من دارفور الذين يقيمون في إسرائيل في السنوات الماضية بصفتهم طالبي اللجوء. “مش أولاد دارفور هسا هربوا من الوضع اللي حصل لهم في السودان وماشوا إسرائيل؟ لانو معهم إسرائيل ما مشكلة” قال المهدي. حتى الآن، تعامل السودان مع طالبي اللجوء من دارفور والذين يقيمون في إسرائيل بصفتهم خارقي القانون وخونة، بسبب دخولهم إلى إسرائيل فقط. لقد مات الشاب محمد أحمد، طالب اللجوء السوداني الأخير الذي عاد إلى السودان برحلة جوية من إسرائيل إلى السودان عبر مصر وهو في غرفة التحقيقات التابعة للسلطات السودانية خلال أقل من 48 ساعة من وصوله إلى موطنه. ولكن يشير المهدي إلى أن سكان دارفور الذين وصلوا إلى إسرائيل هم أول من عرف أنه يمكنهم العيش إلى جانب الإسرائيليين وأكثر من ذلك يشكل هذا إثباتا على أن السودانيين لا يعتقدون أن هناك مشكلة في العلاقات مع إسرائيل أو أنها تشكل “خطا أحمر”.

وكما هي الحال في السودان فإن الحديث عن إسرائيل في الدول السنية الأخرى أصبح جديا ومعقدا أكثر، ويأخذ بعين الاعتبار إمكانية التعاون مع إسرائيل حتى وإن لم يصل بعد إلى علاقات رسمية وعلنية. لهذا، من المثير للاهتمام الإشارة إلى أن الاهتمام السوداني حول تطبيع العلاقات مع إسرائيل آخذ بالازدياد بالتوازي مع عملية التقارب بين السودان والتيار المركزي السني الذي ما زال لا يقيم معظمه  علاقات دبلوماسيّة رسمية مع إسرائيل، فيما عدا في الأردن ومصر. هل الحوار السوداني حول جعل التطبيع مع إسرائيل شرعيا يمثل البراعم الأولى التي تعكس التغيير العقائدي الذي يحدث تدريجيا في الدول السنية الأخرى؟

اقرأوا المزيد: 620 كلمة
عرض أقل
استعراض عسكري في شوارع القدس عام 1959 (GPO)
استعراض عسكري في شوارع القدس عام 1959 (GPO)

هل تجدد إسرائيل الاستعراضات العسكرية في يوم استقلالها؟

الاستعراضات العسكرية في إسرائيل هي تقاليد لم تعد تجرَ منذ عام 1973. ولكن في الراهن، يفكر مسؤولون كبار في إمكانية إقامتها في شوارع القدس يوم استقلال الدولة الـ 70

لقد كانت استعراضات الجيش الإسرائيلي في يوم الاستقلال، تقاليد سنوية بدأت منذ إقامة دولة إسرائيل عام 1948 واستمرت حتى عام 1973، ولكنها ألغيت بعد حرب تشرين. ولكن الآن وبعد مرور عشرات السنوات، يفكر أعضاء الكنيست ووزراء كبار في حكومة نتنياهو في إقامتها ثانية في شوارع القدس بمناسبة مرور 70 عاما على استقلال إسرائيل. السبب: “تعزيز الفَخر الوطنيّ”.

الاستعراض العسكري الاخير، عام 1973:

ويجري الحديث عن مبادرة أعلنت عنها ميري ريغيف، وزيرة الثقافة المسؤولة عن الاحتفالات ورئيسة اللجنة الوزارية للشعارات والمراسم. يأتي هذا الإلهام على ما يبدو من أقوال رئيس الحكومة نتنياهو في يوم الاستقلال قبل عامين: “كانت تُجرى مراسم أخرى، شكلت الأسس الروحانية لدولة إسرائيل. أقيمت استعراضات عسكريّة في القدس، عندها شاهدتُ مدفعيات ودبابات فيها للمرة الأولى. واقترح عليكم أصدقائي أن نجدد الاستعراضات العسكرية في يوم الاستقلال”.

استعراض عسكري في شوارع القدس عام 1973 (GPO)
استعراض عسكري في شوارع القدس عام 1973 (GPO)

وفي هذه الأثناء لم تصادق بعد وزارة الدفاع على هذه الاستعراضات لأن عليها تخصيص الموارد، الجنود، والمعدات الضرورية لإجرائها. في الأسابيع الماضية، دار جدل لاذع بين ريغيف وموشيه كحلون، وزير المالية، فيما يتعلق باحتفالات عيد الاستقلال بشكل عام. طلبت ريغيف ما معدله نحو 56 مليون دولار لتمويل الاحتفالات، ولكن في النهاية وافقت على الحصول على تمويل حجمه نحو 42 مليون دولار أي ستحصل على ثلث المبلغ من خزينة المالية، ثلث من الصندوق القوميّ اليهودي، وثلث من أموال التبرعات.

وزيرة الثقافة، ميري ريغيف (Hadas Parush/Flash90)
وزيرة الثقافة، ميري ريغيف (Hadas Parush/Flash90)

وجرى الاستعراض العسكري الأول أثناء حرب 1948، وفي السنوات الأولى من إقامة الدولة كانت الاستعراضات حدثا مركزيا في يوم الاستقلال، وأجريت في القدس، تل أبيب، ومدن أخرى في أرجاء البلاد. لقد أجريت الاستعراضات الأخيرة في القدس عام 1973 لذكرى مرور 25 عاما على إقامة الدولة وتضمنت استعراض طائرات شاركت فيه نحو 400 طائرة، دبابات، وأسلحة مدفعية عُرضت على طول مساره المؤلف من 25 كيلومترًا.

وحاول رؤساء الحكومة طيلة سنوات استئناف هذا التقليد ولكن رُفضت الاقتراحات دائمًا. وفق التخطيط الأولي، في حال تمت المصادقة على استئنافها، ففي العام القادم سيشارك في الاستعراضات آلاف الجنود الذين سيسيرون في شارع يافا المركزي في القدس، وسيُقام استعراض طائرات متقدمة لسلاح الجو في سماء القدس ويبدو أنه ستعرض دبابات وأسلحة مدفعية في استاد كرة القدم الأكبر في المدينة.

اقرأوا المزيد: 323 كلمة
عرض أقل
الدخول إلي معسكر الكرياه - صورة توضيحية (Dr. Avishai Teicher Pikiwiki Israel)
الدخول إلي معسكر الكرياه - صورة توضيحية (Dr. Avishai Teicher Pikiwiki Israel)

إحباط اختراق لثكنة سرية في الجيش الإسرائيلي

حاول مواطن أرمني دخول ثكنة سرية عسكرية إسرائيلية مستخدما هوية مزوّرة ولكن أُلقي القبض عليه في اللحظة الأخيرة

كادت تنتهي الحادثة التي حدثت في ثكنة استخباراتية في مركز إسرائيل بحدوث ضرر أمني كبير في الجيش الإسرائيلي ولكن اهتمام الجندي الحارس المناوب عند مدخل الثكنة نجح في منع ذلك.

وفق تفاصيل التحقيق في الحادثة التي سُمح بنشرها، وصل شاب إلى مدخل ثكنة عسكرية استخباراتية وادعى أنه عامل مدني يعمل مكان عامل آخر تغيب عن عمله في ذلك اليوم. عمل ذلك العامل المتغيب في شركة تقدم خدمات طعام في الثكنة الأكثر سرية في سلاح المخابرات.

ولكن الجنود اشتبهوا بالعامل، وطلبوا فحص بطاقة هويته بدقة. عندها اكتشفوا أن هويته مزوّرة. إذ ظهرت فيها تفاصيل شخص آخر، ولكنها تضمنت صورة ملصقة للمشتبه به. عندها استدعى الجنود الشرطة واعتقلت المشتبه به.

وصادق الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي على وقوع الحادثة وقال: “كُشفت الحادثة بفضل اهتمام الحراس في إحدى قواعد شعبة الاستخبارات العسكرية، وهذا بهدف فحص حالات أخرى تُستخدم فيها بطاقات مزيفة”.

وفي أعقاب الحادثة يُجرى فحص شامل في كل ثكنات سلاح المخابرات في إسرائيل، للتأكد من أنه لم يدخل  عمال شركات مقاولات آخرين إلى ثكنات سرية أخرى. أوعز غادي أيزنكوت، قائد الأركان، بإجراء فحص جديد لكل شركات المقاولات التي تقدم خدماتها للجيش الإسرائيلي وإجراء تحقيق أمني لكل عامل فيها كشرط لدخوله ثانية إلى الثكنات العسكرية في الجيش الإسرائيلي في المستقبَل

اقرأوا المزيد: 192 كلمة
عرض أقل
لقاء نتنياهو وبوتين عام 2013 (GPO)
لقاء نتنياهو وبوتين عام 2013 (GPO)

نتنياهو يحذر بوتين من سيطرة إيران على سوريا

سيناقش الرئيس الإسرائيلي والروسي الخلافات في الرأي بينهما فيما يتعلق بحل الأزمة السورية في لقائهما الشخصي، من خلال الإشارة إلى تحذيرات نتنياهو من تمركز إيرانيّ عسكريّ في سوريا

أعلن ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلي أنه في يوم الأربعاء القريب بتاريخ 23.08.17 سيلتقي بنيامين نتنياهو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مدينة سوتشي في روسيا.  وقال أيضًا إن الزعيمين حددا لقاء للتطرق إلى التطورات الأخيرة في المنطقة. أحد المواضيع الرئيسية التي من المتوقع طرحه في اللقاء هو القلق الإسرائيلي فيما يتعلق باتفاق وقف إطلاق النار في جنوب سوريا والخوف من التموضع الإيراني في سوريا.

ويأتي هذا اللقاء بعد أن أعربت إسرائيل عن عدم رضاها من اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب سوريا. قال نتنياهو قبل نحو شهر علنا “تبارك إسرائيل وقف إطلاق النار الحقيقي في سوريا ولكن لا يجوز أن يتيح هذا الاتفاق تموضع إيران وأذرعها العسكرية في سوريا عموما وفي الجنوب خصوصا”.

وفي الأسبوع الماضي، سافر وفد إسرائيلي إلى واشنطن للبحث في الموضوع ذاته – وقف إطلاق النار في جنوب سوريا والحفاظ على احتياجات إسرائيل الأمنية في إطار الاتفاق. ترأس يوسي كوهين، رئيس الموساد الإسرائيلي، الوفد وشارك فيه أيضا اللواء هرتسي هليفي، رئيس شعبة الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي، وزوهار بالتي، رئيس الأمن السياسي في وزارة الدفاع.

وتعارض إسرائيل الاتفاق لأنها تخشى من أن تستمر إيران في استغلال الوضع في سوريا وتعزيز قوتها العسكرية فيها. وفق جهات سياسية إسرائيلية، لا تنوي إيران إرسال مستشارين إلى سوريا فحسب، بل تهدف إلى التموضع الجوي والبحري، وقد تغيّر هذه الخطوة وضع الحدود السورية الإسرائيلية تغييرا جذريا.

اقرأوا المزيد: 209 كلمة
عرض أقل
يقضي الشباب الغسرائيلي ساعات كثيرة في استخدام الهاتف الذكي (Flash90/Nati Shohat)
يقضي الشباب الغسرائيلي ساعات كثيرة في استخدام الهاتف الذكي (Flash90/Nati Shohat)

إسرائيل تعارض تطبيق “صراحة” السعودي

تعمل وزارة التربية الإسرائيلية ضد تطبيق "صراحة" الضار الذي يسمح بإرسال رسائل مجهولة الهوية ومؤذية

باتت العطلة الكُبرى في إسرائيل في ذروتها، ويقضي الشبان ساعات كثيرة في استخدام الحاسوب والهاتف الخلوي، ويبدو أن التطبيق الجديد الذي يتيح إرسال رسائل مجهولة الهوية، صراحة، هو إشكالي وضار.

وطُوِّر البرنامج في السعودية. في البداية، يتلقى الشبان بعد عملية تسجيل قصيرة رابطا. في المرحلة التالية ينشرون في بروفيلهم الشخصي في شبكات التواصل الاجتماعي الرابط ثم يبدأون بتلقي رسائل مجهولة الهوية.

تطبيق صراحة
تطبيق صراحة

وصلت إلى مجلس الطلاب والشبان الإسرائيلي شكاوى حول التعرّض لمضايقات، شتائم، وأن التطبيق يُستخدم منصة لإرسال رسائل ضارة بين الطلاب. تشكل رسائل مثل “أتمنى أن تنتحري” وألقاب مثل “قبيحة”، وتمنيات بالموت جزءا صغيرا من الرسائل التي تلاقاها الطلاب.

وتخشى وزارة التربية الإسرائيلة من انتشار الظاهرة لهذا أرسلت رسالة إلى المستشارين التربويين وعلماء النفس لمعالجة الموضوع عند بداية السنة الدراسية.
وطلب الجهاز التربوي من المعلمين أن يكونوا يقظين لحدوث الظاهرة وأن يحاولوا التعرّف إلى التغييرات في سلوك الطلاب ومزاجهم، مع التأكيد على التغييرات الاستثنائية في عادات استخدام الهاتف الخلوي وسائر الوسائل الرقمية. وكما أوصت أن يجتاز الطاقم التربوي بعد افتتاح السنة الدراسية دروسا خاصة فيما يتعلق بالإدارة المثلى ومنع تعرض الطلاب للضرر في النت.

اقرأوا المزيد: 170 كلمة
عرض أقل