إسحاق رابين

مقتل رابين.. الجرح الإسرائيلي الذي ما زال ينزف

(Miriam Alster/Flash90)
(Miriam Alster/Flash90)

شارك آلاف الإسرائيليين من اليسار واليمين الإسرائيلي في ذكرى الـ 23 لمقتل رئيس الحكومة الإسرائيلي الأسبق، يتسحاق رابين: "لا للانشقاق والتحريض"

التقى عشرات آلاف الإسرائيليين، أمس السبت، في ميدان رابين، في تل أبيب، في الذكرى الـ 23 لمقتل رئيس الحكومة الأسبق، يتسحاق رابين، التي جرت تحت عنوان ” للانشقاق والتحريض”. ارتكزت الذكرى على التحذير من الانقسام، التحريض، التصريحات قُبيل الانتخابات القريبة، وعلى مناشدة ممثلي الجمهور للحفاظ على الحوار النزيه. دُعي سياسيون كبار من كل معسكر وحزب في إسرائيل لإلقاء خطابات سياسية.

استقبل آلاف المشاركين الوزير تساحي هنغبي عندما صعد على منصة الخطابات بهتافات احتقار. قال أحد المعارضين عبر مكبّر الصوت: “لا نسمح لمَن يحرض الجمهور بإلقاء خطاب”، وحدث ذلك عندما كان الوزير يلقي خطابا. وقال هنغبي في خطابه: “يجب اجتثاث العنف والتحريض كليا. العامل المشترك للجميع هو أننا نعارض الدكتاتورية. أمامنا طريق واحدة فقط وهي الانضباط والصبر. ليكن ذكرى رابين مباركا”.

انتقدت رئيسة حزب ميرتس، عضو الكنيست تمار زاندنبرغ، الحكومة الحالية قائلة: “لا يمكن تجاهل أن ما كان سائدا وهامشيا في عام 1995 أصبح اليوم برنامج العمل المركزي لدى الحكومة. ففي عام 1995، عندما ركب نتنياهو موجة التحريض، اعتقد أنه يمكنه أن يسيطر عليها. ولكنه جعل التحريض وسيلة مركزية لإبقاء معسكر السلام مقهورا، مُسيطرا، ومدمرا”.

كما وجهت رئيسة المعارضة، تسيبي ليفني، انتقاداتها قائلة: “قُتِل في هذا الميدان رئيس الحكومة الإسرائيلية، يتسحاق رابين، عندما سعى إلى منع سفك الدماء، إلى صنع السلام، فجريمة القتل هذه هي جريمة سياسية. وها هو التاريخ يعيد نفسه حاليا. تكفي قراءة المنشورات التي يطلقها رئيس الحكومة الإسرائيلية، مشاهدة مقاطع الفيديو، الإصغاء إلى الخطابات، وقراءة التعليقات العنيفة التي تسببها هذه الأجواء السيئة. نقول لكم أن من يعمل من أجل السلام ليس خائنا.

علق رئيس الحكومة نتنياهو بشدצ على أقوال السياسيين الذي ألقوا خطاباتهم أثناء ذكرى رابين، وعلى هتافات الاحتقار ضد أقوال الوزير هنغبي. بعد وقت قصير من الذكرى، غرد نتنياهو في تويتر: “من المؤسف أن ذكرى قتل رئيس الحكومة، يتساحق رابين، أصبحت لقاء سياسيا. يحاول الذين يدعون أنهم يدعمون حرية التعبير إسكات معارضيهم”.

اقرأوا المزيد: 295 كلمة
عرض أقل

“إذا لم توقفوا الشرخ في المجتمع، ستسفك دماء هنا”

حفيدة يتسحاق رابين، نوعاه روتمان (Marc Israel Sellem/POOL)
حفيدة يتسحاق رابين، نوعاه روتمان (Marc Israel Sellem/POOL)

في الذكرى الرسمية لرحيل رئيس الحكومة الأسبق، يتسحاق رابين، هاجمت حفيدته القيادة الإسرائيلية الحالية: "حقوق المواطن ليست جائزة لحب الوطن"

“قبل أيام قليلة فقط من مقتل جدي، قال إنه يتجاهل مَن ينعته قاتلا وخائنا، ولكنه يظل مسؤولا عن رفاهيته وأمنه الشخصي. “أنا رئيس الحكومة للجميع، بما فيهم هؤلاء الذين لم يختاروني في الانتخابات”، هذا ما قالته أمس الأحد، حفيدة رئيس الحكومة طيب الذكر، يتسحاق رابين، نوعاه روتمان، في الذكرى الرسمية الـ 23 لاغتياله.

في الخطاب الحاد هاجمت نوعاه القيادة الإسرائيلية الحالية، وتحدثت عن الشرخ العميق في المجتمع الإسرائيلي. “أنتم ممثلو الجمهور، اسم على مسمى. مبعوثو الشعب، لهذا منصبكم يلزمكم. إذا لم تتوقفوا عن التسبب بالشرخ والتهجم على من لا يسير على خطاكم، فستُسكب الدماء”، قالت.

“لا يمنحكم منصبكم حقوقا وحصانة فحسب، بل يلزمكم بالعمل من أجل رفاهية الجميع. لا تشكل حقوق المواطن، مثل حقه في أن يكون والدا ومتزوجا، أن يعمل، يتمتع بسكن، بسهولة الوصول إلى الخدمات الصحية، الرفاه، والثقافة، جائزة لكونه وطنيا أو مقربا من القيادة”، قالت نوعاه.

في وقت باكر من حفل إيقاد “شعلة إسحاق” بمشاركة رئيس الدولة، رؤوفين ريفلين، تطرق أخ نوعاه، يوناتان بن أرتسي، إلى قانون القومية قائلا: “لم تكن كراهية الآخر جزءا منا. إن الرغبة في الإشارة إلى الإسرائيلي بصفته أفضل من غيره بسبب أصله العرقي مرفوضة. والرغبة في تقليص حقوق مجموعة على حساب مجموعة أخرى على أساس الدين، الرأي الشخصي، أو الشعور أمر مخز”. وأضاف بن أرتسي: “تشكل القيادة التي تسخر من المواطنين الذين يشعرون بضائقة مصدر هذا الشر، وسوف تعمق الشرخ، الانقسام، والنزاع الداخلي رغم جهودنا طويلة السنوات”.

‎ ‎في مراسم الذكرى التي جرت في الهيئة العامة للكنيست قال رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو: “سعى رابين إلى صنع السلام، والتوصل إلى اتفاق. ولكن جيراننا أعربوا عن رغبة مغايرة: عمليات قتل، وحوار فلسطيني يعتبر إسرائيل عدوا. عمل رابين من أجل مصلحة إسرائيل، وعملت أنا وزملائي وفق وجهة نظرنا في ذلك الحين. قلت حينها أن رابين مخطئ ولكنه ليس خائنا. بل العكس، كان وطنيا صهيونيا”.

اقرأوا المزيد: 292 كلمة
عرض أقل
(Al-Masdar / Guy Arama)
(Al-Masdar / Guy Arama)

زوجات السياسيين الإسرائيليين

من خلف الكواليس أو في مركز المنصة السياسية.. تعرفوا إلى زوجات السياسيين الأكثر إثارة للاهتمام في إسرائيل على مر السنوات

طيلة سنوات، تصدرت أسماء زوجات رؤساء الحكومة والسياسيين في إسرائيل العناوين كثيرا. بداء من بولا بن غوريون، مرورًا بليئة رابين، وانتهاء بسارة نتنياهو – ما زال الاهتمام الجماهيري بزوجات الزعماء الإسرائيليين مستمرا وهو آخذ بالازدياد.

السؤال الذي يُطرح عندما يجري الحديث عن زوجات السياسيين هو ما مدى تأثيرهن في قرارات أزواجهن وتصرفاتهم. يدعي الكثيرون أنه لا شك أن زوجة رئيس الحكومة أو الدولة، تؤثر في قرارات زوجها رغم أنها ليست ممثلة الشعب، وتؤثر أحيانا في خطوات قد تؤدي إلى تغييرات تاريخية هامة.

منذ إقامة دولة إسرائيل، وقف إلى جانب السياسيين الإسرائيليين نساء كثيرات. اختار جزء من هؤلاء النساء الظهور علنا، وتصدّر مركز المنصة إلى جانب أزواجهن، وحتى أنهن أثرن في خطوات سياسية هامة، وبالمقابل، اختار جزء آخر منهن الابتعاد عن الأضواء، وبناء سيرة ذاتية مستقلة. كما وتغيّر الاهتمام الإعلامي والجمهوري على مر السنوات بين امرأة وأخرى، في حين اهتم الصحفيون وأعمدة القيل والقال بمجموعة نساء أكثر من غيرها.

بمناسبة يوم المرأة العالميّ، سنتطرق إلى بعض زوجات السياسيين البارزات والأكثر اهتماما في إسرائيل على مر السنوات.

بولا بن غوريون
كانت بولا (‏1892-1968‏) زوجة رئيس الحكومة ووزير الدفاع الأول في دولة إسرائيل، دافيد بن غوريون. عملت ممرضة، واعتقدت أن دورها الأساسي يتمثل بالحفاظ على زوجها. لقد اعتنت به واهتمت بكل أمور العائلة ليتسنى له الاهتمام بشؤون الجمهور كما ينبغي. اهتمت بالأمور المالية العائلية، تربية أطفالهما الثلاثة، ولم تشاركه في الأمور التي قد تثير قلقا لديه.

لقد عاشت بولا الحياة العامّة والسياسية في ظل زوجها، الذي اعتقدت أنه صاحب النبوة. إضافة إلى ذلك، بشكل غير مباشر، أثرت كثيرا في الخطوات السياسية لبن غوريون وأعماله، لأنها كانت تعرف كل الأمور قبله. عرف السياسيون، الدبلوماسيون، والسياسيون أنهم قادرون على التحدث مع بن غوريون عبر الهاتف بعد الحصول على موافقة زوجته فقط. يُحكى أن في العدوان الثلاثي (حرب ‏1956‏)، أصيب بن غوريون بالتهاب الرئتين لهذا أدار الحرب من المنزل. قال الأشخاص القليلون الذين حصلوا على موافقة من بولا للاقتراب من بن غوريون، إنها كانت تدخل خلال النقاشات لقياس درجة حرارة زوجها. “الأهم هو أن يكون معافى، وإلا لن تستفيدون؟”، قالت بولا.

روث ديان
في العام الماضي، احتفلت روث بعيد ميلادها الـ 100، وكانت زوجة رئيس الأركان ووزير الدفاع الإسرائيلي الأول، موشيه ديان. كانت ناشطة اجتماعيّة بارزة في إسرائيل، وتزوجت من موشيه في عام 1935، وكان لديهما ثلاثة أطفال. طيلة سنوات، عملت بشكل مستقل، وتضمن عملها إرشاد المرضى والقادمين الجدد ومساعدتهم، وكذلك ساعدت منظمات حقوق الإنسان. مثلا، في عام 1967، شاركت في إقامة منظمة خيرية تدعى “فرايتي إسرائيل” (Variety Israel)، وتعمل كعضوة مجلس عام لمنظمة حقوق الإنسان “ييش دين”.

(Moshe Dayan / Flash90)

إضافة إلى ذلك، كانت ناشطة في منظمات كثيرة تعزز التعايش بين العرب واليهود في إسرائيل. حظيت روث على لقب “دكتور” من جامعة بن غوريون في النقب تقديرا لأعمالها لدفع التعايش بين اليهود والعرب قدما. في السبعينيات، دخلت المجال السياسي بعد أن ورد اسمها في قائمة حزب يساري إسرائيلي قُبَيل الانتخابات للكنيست الإسرائيلي.

ليئة رابين
كانت ليئة (‏1928-2000‏) زوجة رئيس الحكومة الأسبق، إسحاق رابين، وقد تزوجا خلال حرب الاستقلال في عام 1948. وقد شغلت منصب رئيسة جمعية وطنية للأطفال التوحديين، تدعى جمعية “ألوت”، وكانت ناشطة في منظمات تطوعية مختلفة. في الستينيات، بدأت بالعمل في إطار منظمة نسائية إسرائيلية كبيرة، وفي عام 1976، ترأست بعثة إسرائيلية شاركت في مؤتمر عالمي للنساء في الأمم المتحدة، أقيم في المكسيك.

(AFP)

كانت ليئة التي أصبحت زوجة رئيس الحكومة في سن صغيرة نسبيا مقارنة بزوجات الرؤساء السابقين، امرأة جازمة وأحبت أن يسطع نجمها. لقد أقامت علاقات متينة مع بعض الصحافيين، الذين خدموا مصلحتها أحيانا وفي أحيان أخرى ألحقوا بها ضررا. مثلا، وقعت حادثة عندما كان إسحاق رابين سفير إسرائيل في الولايات المتحدة، لأن ليئة لم تبلّغ عن حسابها الدولاري خارج البلاد، لهذا في عام 1977، اضطر زوجها إلى الاستقالة من منصب رئيس الحكومة بشكل تراجيدي.

عليزا أولمرت
عليزا هي فنانة وكاتبة مسرحيات إسرائيلية، وزوجة رئيس الحكومة السابق، إيهود أولمرت. بدأت طريقها المهنية كعاملة اجتماعية، وبعد ذلك درست التصميم البيئي وأقامت معرضا مميزا لرسومات، صور، وفنون بلاستيكية. استنادا إلى مكانتها الاجتماعية وكونها زوجة رئيس الحكومة، طلبت ميزانية خاصة للقيام بالأعمال الجماهيرية، وبدأت بالعمل في منظمات رفاه مختلفة. لقد كانت رئيسة جمعيات لدفع الشبان المعرضين للخطر قدما وتطوير الأطفال صغار السن.

(Flash90 / Nati Shohat)

برزت عليزا في ابتعادها عن الحلبة السياسية بعد أن بدأت تهتم بالعمل على سيرتها كفانة قديرة. عرضت أعمالها الفنية في المتاحف الكثيرة، وشاركت في عروض في إسرائيل ودول أخرى في العالم. في عام 2008، حصلت على جائزة “شتاينغر” الألمانية، التي تُقدّم لخبراء بالموسيقى، الرياضة، الإعلام، والسينما. جاء في تعليلات تقديم الجائزة أن عليزا امرأة شجاعة تستخدم الفن لدفع السلام قدما.

سارة نتنياهو
سارة هي زوجة رئيس الحكومة الحالي، بنيامين نتنياهو، ويبدو أنها تصدرت عناوين الصُّحف الرئيسية أكثر من أية امرأة أخرى. تزوجت من رئيس الحكومة منذ عام 1991، وهي تعمل خبيرة نفسية تربوية في بلدية القدس. خلال الولاية الأولى لرئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو (1996-1999)، عملت سارة في جمعية للأطفال في ضائقة وحتى أنها ساعدت منظمات رفاه مختلفة. في عام 2000، بدأت تمارس مهنتها، ومنذ ذلك الحين تعمل خبيرة نفسية.

(Yonatan Sindel / Flash90)

منذ ولاية نتنياهو الأولى كرئيس حكومة، حظيت سارة باهتمام كبير في وسائل الإعلام الإسرائيلية. غالبا، تحدثت وسائل الإعلام عنها بشكل سلبي، وركّزت على تعاملها غير اللائق، وتأثيرها الاستثنائي في قرارات زوجها، لا سيما فيما يتعلق بتعيين المسؤولين في المناصب البارزة. في حزيران 2012، اقتبست صحيفة “بيلد” الألمانية أقوال رئيس الحكومة نتنياهو، التي أشارت إلى أن سارة أقنعته بأن يوافق في النهاية عن إجراء صفقة مع حماس لإعادة الجندي المخطوف غلعاد شاليط، مقابل إطلاق سراح نحو ألف إرهابي.

ليهي لبيد
ليهي هي صحفية وكاتبة إسرائيلية، وزوجة وزير المالية، يائير لبيد، ورئيس حزب المعارضة الإسرائيلية “هناك مستقبل”. إضافة إلى عملها كصحفية، تعمل ليهي منذ عام 2016 رئيسة جميعة “شيكل”، وهي جمعية تقدم خدمات جماهيرية لأشخاص مع احتياجات خاصة، وتدفع احتياجاتهم قدما.

(Gili Yaari / Flash90)

كما هي الحال مع نساء أخريات، تبتعد ليهي عن تسليط الأضواء عليها، وتركز على على عملها ونشاطاتها الاجتماعية. في السنوات الماضية، بدأت تلقي محاضرات أمام النساء في أنحاء العالم، اللواتي يشاركن في المحاضرات لمعرفة القليل عن الأنوثة والأمومة من الكاتبة، الصحفية، وزوجة السياسي، التي تلقي أمامهن نظرة عن عالمها الخاص. ففي عام 2008، أصدرت ليهي كاتبها الناجح “إشت حايل” (امرأة باسلة) تتحدث فيه عن مواجهتها اليومية لتربية طفل يعاني من التوحد، كما عاشتها.

اقرأوا المزيد: 954 كلمة
عرض أقل
الكوفية.. فولكلور وأزياء وأداة للمقارعة السياسية
الكوفية.. فولكلور وأزياء وأداة للمقارعة السياسية

الكوفية.. فولكلور وأزياء وأداة للمقارعة السياسية

كان يستخدمها القادة اليهود، وقد سطع نجمها في شبكات الأزياء الشعبية في العالم وأصبحت علامة مميّزة للزعيم ياسر عرفات. هل ما زال الإسرائيليون يخافون من الكوفية؟

اليوم صباحا (الإثنين)، صُدِم إسرائيليون كثيرون عندما شاهدوا عناوين الصحف ونشرات الأخبار التلفزيونية في ساعات الصباح الباكرة. نُشِرت في التلفزيون والصحف الرائدة صورة رئيس دولة إسرائيل، رؤوفين ريفلين، وهو يعتمر الكوفية بالأبيض والأسود.

تحريض سياسي: رابين يعتمر الكوفية

وكتُبت عناوين لافتة بشكل خاصة: “صورة الرئيس ريفلين مع الكوفية – والشرطة تفتح تحقيقا”، “ريفلين يعتمر الكوفية – التحريض آخذ بالازدياد”. في المجتمَع الإسرائيلي تُنسب الكوفية مباشرة إلى النزاع الإسرائيلي الفلسطيني والتحريض على العنف. مَن يُشتبه بأنه يساري أو يدعم تطبيع العلاقات مع الفلسطينيين يُعرض في العادة في المجال العام الإسرائيلي باعتباره يعتمر الكوفية. هكذا كان الحال، قبل أسابيع قليلة من اغتيال رابين. رسم جمهور متحمس رئيس الحكومة الإسرائيلي الراحل، إسحاق رابين، وهو يعتمر الكوفية السوداء (المعروفة بـ “كوفية عرفات” حينذاك) وحرض على إلحاق ضرر بأية محاولة له أو لشريكه في عملية السلام، ياسر عرفات، للتوصل إلى اتفاق سلام وتطبيع العلاقات مقابل إعادة الأراضي.

وتشير الكوفية السوداء والبيضاء إلى دلالات سلبية في المجتمع الإسرائيلي، في المقابل، ترمز في المجتمع الفلسطيني إلى النضال، الهوية والفخر الوطني. لهذا كان من الصعب اليوم صباحا (الإثنين) على الإعلام الفلسطيني أن يفهم لماذا تثير صورة ريفلين وهو يعتمر الكوفية رسالة تحريضية وتشجع على العنف.

الكوفية – رمز الهوية الوطنية الفلسطينية

الرئيس الفلسطيني الراحل، ياسر عرفات وهو يعتمر الكوفية (AFP)

أصل الكوفية ليس معروفا بشكل واضح. ومع ذلك، كان من المتبع استخدامها في شبه الجزيرة العربية قبل ظهور الإسلام، فضلا عن أنها كانت معدّة لحماية الرأس والوجه من الرمل والغبار في صحاري المنطقة. لهذا فإن طريقة ارتدائها الفريدة من نوعها، تسمح بتغطية الوجه بسهولة عند الحاجة، عن طريق تحريك القماش من جانب إلى آخر. وقد استخدمها المزارعون الفلسطينيون لحماية أنفسهم من الشمس الحارة في الصيف ومن البرد في الشتاء.

اليوم، عندما أصبح يُصنّع معظمها في الصين وأصبحت تستورد إلى فلسطين، يمكن العثور على الكوفية ذات أنواع أقمشة مختلفة. كانت الكوفية الأصلية مصنوعة من القطن، وفي بعض الحالات مزيج من القطن والصوف.

ولكن ما زال تصميمها يتميز بثلاثة أنماط رئيسية: البيضاء وهي الأكثر شيوعا اليوم، لا سيّما في دول الخليج، المزينة باللونين الأحمر والأبيض، والمستخدمة بشكل أساسيّ في الأردن حاليا، وذات اللونين الأبيض والأسود والمعروفة جدا لدى الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة وبين المواطنين العرب في إسرائيل.

لم تثر الكوفية بالأبيض والأسود قلقا لدى الشرطة الإسرائيلية والمنظمات اليسارية وبعض الشخصيات السياسية والقانونية الرائدة في إسرائيل بعد نشر صورة ريفلين وهو يعتمرها، بل ما أثار قلقها هو أهميتها السياسية والتحريضية من قبل من يسعون إلى زعزعة مكانة ريفلين. إن مَن عمل على إعداد الصورة ونشرها بهدف نعت ريفلين بصفته “خائن” أو “مؤيد النضال الفلسطيني”. أصبحت الكوفية، لا سيّما ذات اللونين الأبيض والأسود، منذ فترة طويلة أهم وأبرز رموز الهوية الفلسطينية.

ليلى خالد (Wikipedia/Sebastian Baryli)

اعتمد ياسر عرفات الكوفية في أوائل الستينيات كرمز للهوية الفلسطينية والنضال من أجل التحرير. وجعلت الناشطة في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطيني، ليلى خالد، التي اشتهرت بمحاولاتها لاختطاف الطائرات الإسرائيلية في السبعينيات، الكوفية رمزا جندريا، بعد أن استخدمتها كحجاب يرمز إلى نضال النساء الفلسطينيات.

بدءا من زي وطني وصولا إلى ملابس عصرية

 

I AM IN LOVE N’ 2 @belmodotiany ❤❤

A post shared by @dodobaror on

إن الكوفية التي أصبحت بسرعة رمزا للنضال من أجل حقوق الإنسان، أضحت جزءا من الموضة العصرية. منذ السنوات الأولى من الألفية الثانية بدأ العديد من المشاهير في العالم بارتدائها كقطعة في الموضة مثل قطع الملابس الأخرى. في وقت لاحق استُخدِمت في تصاميم شبكات الأزياء الكبيرة في العالم: مثل شركة “زارا” وحتى شركة الملابس الإسرائيلية “كاسترو”.

وبطبيعة الحال، فإن العديد من النشطاء الفلسطينيين لا يحبون فكرة استخدام الكوفية كقطعة أزياء عصرية، لأنها حينها لا تعبّر عن النضال الفلسطيني الذي يرون أنها ترمز إليه. يضع الشباب في أنحاء العالم الكوفية على رقبتهم، دون أن يعرفوا أنها غطاء الرأس الذي أصبح رمزا للنضال من أجل التحرر الوطني الفلسطيني.

Exclusive capsule for NET-A-PORTER now available only at @netaporter

A post shared by @dodobaror on

وفي النهاية نقدّم لكم مفاجأة صغيرة: على الرغم من أن الكوفية كانت رمزا للنضال الفلسطيني والهوية الفلسطينية طيلة سنوات، إلا أن القادة اليهود استخدموها قبل نحو مئة عام وحتى يومنا هذا. وكان الزعيم اليهودي، حاييم وايزمان، رئيس الوفد الصهيوني إلى فلسطين حينذاك، يعتمر الكوفية خلال لقائه مع الأمير فيصل في عام 1918. كذلك هناك صورة لديفيد بن غوريون، أول رئيس حكومة إسرائيلي، وهو يضع الكوفية على رقبته. وبالطبع هناك صور للجنرال الإسرائيلي إيغال آلون وهو يرتدي الكوفية.

سواء كان الحديث يجري عن نضال سياسي أو وطني أو مجرد قطعة في الموضة، فإن الكوفية ستظل قيد الاستخدام ونفترض أن رموزها المختلفة ستتغير مع مرور الوقت.

اقرأوا المزيد: 691 كلمة
عرض أقل
"الرصاصات التي أطلقها زوجي لم تتسبب بمقتل رابين" (Flash90)
"الرصاصات التي أطلقها زوجي لم تتسبب بمقتل رابين" (Flash90)

“الرصاصات التي أطلقها زوجي لم تقتل رابين”

تطالب زوجة قاتل رئيس الحكومة الإسرائيلي، رابين، بإعادة محاكمة زوجها "لقد جمعت أكثر من 18 إثباتا" يشهد جميعها على أن يغئال عمير لم يقتل رابين

بعد أن أعلنت عن تشكيل فريق دفاع جديد لإعادة محاكمة يغئال عمير، قاتل رئيس الحكومة السابق، اسحاق رابين، نشرت زوجته لاريسا تريمبوبلر اليوم صباحا (الأحد) أن المحامين القائمين على هذه القضية لديهم أدلة تشهد على أن عمير لم يتسبب بوفاة رابين.

نشرت تريمبوبلر على صفحتها في الفيس بوك رسالة إلكترونية وصلتها من فريق الدفاع السويسري. “يسعدني أن أبلغكِ بأن لدينا أكثر من 18 دليلا قاطعا على أن الرصاصات التي أطلقها يغئال عمير على رئيس الوزراء، إسحاق رابين، بتاريخ 4 تشرين الثاني 1995 لم تتسبب بوفاته”، هذا ما كُتب في الرسالة.

زوجة قاتل رئيس الحكومة الإسرائيلي، رابين، لاريسا تريمبوبلر (Flash90/Kobi Gideon)

ووفقا للرسالة الإلكترونية، يعتزم فريق الدفاع تسليم هذه الأدلة إلى الصحافة ووسائل الإعلام الدولية، ولكن لن يعمل بالتعاون مع جهات إسرائيلية كهذه. ومع ذلك، فإن المحامين معنيون بأدلة إضافية، ويطلبون من الجمهور المساعدة في “كشف الحقيقة”.

أمس مساء (السبت)، أعلنت زوجة عمير عن خطة عمل لتقديم طلب لإعادة النظر في قضية زوجها. وأوضحت قائلة: “جاءت هذه الخطوة بناء على إذن عمير وموافقته”. وقالت زوجة عمير الذي حُكِم عليه بالسجن المؤبد إن “هناك شركة سويسرية مسؤولة عن إدارة القضية من ناحية إعلامية ولن تُقدّم أية تفاصيل إلى وسائل الإعلام الإسرائيلية”.

في الأسابيع الأخيرة، بالقرب من الذكرى الثانية والعشرين لمقتل رابين، أدارت تريمبوبلر مناقشات في الفيس بوك، دحضت فيها بعض نظريات المؤامرة حول القتل مدعية أن زوجها ارتكب جريمة القتل حقا: “ضحى بنفسه من أجل هذا الشعب ولكنه أصبح العدو والمجرم الأكبر في التاريخ اليهودي” .

“لم يكن زوجي عضوا في الشاباك ولم يتعاون معه. على أولئك الذين يدعون خلاف ذلك أن يثبتوا ادعاءاتهم” أضافت. “من السهل جدا ذكر الأقوال دون الحاجة إلى إثباتها. أراد زوجي منع الكارثة، ورأى أن هناك وسيلة واحدة لإنقاذ الأبرياء، ضحايا السلام المستقبليين”. وفي هذه المناقشات قالت تريمبوبلر أيضا إن رابين “قاد سياسة يعتقد نصف الشعب على الأقل أنها كادت تؤدي إلى الكارثة”.

وقد رد قاضيان من القضاة الذين حكموا على يغئال عمير بالسجن المؤبد على نية زوجته للمطالبة بإعادة المحاكمة، ورفضا نظريات المؤامرة “لقد نظرت محكمتان في الادعاءات فى القضية ونفتا كل الشكوك. وأشارا إلى أنه سيكون من الصعب جدا الحصول على تصريح لإعادة المحاكمة”.

اقرأوا المزيد: 323 كلمة
عرض أقل
قاتل رابين، يغآل عمير (Flash 90)
قاتل رابين، يغآل عمير (Flash 90)

لماذا يخاف الإسرائيليون من قاتل رابين؟

الشعب الإسرائيلي يعرف القليل عن الأسباب التي دفعت الشاب يغآل عمير إلى قتل رئيس الحكومة الإسرائيلي الأسبق.. ألا تجدر مواجهته وسماع ما لديه لكي يفهم الإسرائيليون ظاهرة يغآل عمير أفضل؟

04 نوفمبر 2017 | 10:25

“يغآل عمير شاب ذكي وعاقل، وليس مجنونا وغبيا كما يعتقد الإسرائيليون”، يكتب الكاتب والإعلامي الإسرائيلي نتان أودنهايمر، في مقالة نقدية على موقع إسرائيلي يدعى “سيحا مكوميت” (حديث محلي)، متحديا التابو الإسرائيلي حول قاتل رئيس الحكومة الأسبق، اسحاق رابين، عام 1995، طارحا سؤالا صعبا أمام الإسرائيليين: لماذا نخاف من يغآل عمير؟

كيف سنعرف دوافع القاتل إن لم نتكلم معه؟ يسأل الكاتب. من المعروف أن التعرف على دوافع القاتل قد تمنع الجريمة القادمة وقد تكشف ظاهرة أوسع في المجتمع الإسرائيلي. لكن من ناحية الإعلام الإسرائيلي، الحديث مع عمير مثله مثل إعطائه المنبر لنشر فكره السياسي المعطوب. من الأفضل إسكاته وإخفاؤه عن الجمهور. لكن الثمن هو غض النظر عن ظاهرة أوسع.

كان الجمهور الإسرائيلي يفضل أن لا يخلق فيه شخص اسمه يغآل عمير. كان يفضل أن يتم إحباط العملية التي أقدم عليها وقلته على الفور. لكن للأسف، عمير فعل فعلته ولم يخدش، واستطاع الزواج في سجنه وإنجاب طفل. واليوم هنالك صفحة فيسبوك تنادي إلى إطلاق سراحه، وإسرائيليون يعربون عن دعمهم لفعلته. لكن هذا لا يدق ناقوس الخطر بالنسبة للتغيّرات التي تمر على المتجمع الإسرائيلي، والنخبة الأشكنازية اليسارية تفضل غض النظر عنها.

معاملة يغآل عمير بأنه إنسان قذر من قبل مصلحة السجون الإسرائيلية ومحققي الشاباك لم يكن لها مبرر قانوني أودنهايمر، فالجميع أراد بموته. فعلى سبيل المثال قوبل طلبه بالزواج من ناشطة يمينية تدعى لاريسا تريمبوبل برفض تام من المؤسسات الإسرائيلية، مع أن القانون يجير له بذلك.

لاريسا تريمبوفلر، زوجة يجآل عمير، قاتل رئيس الحكومة في الماضي يتسحاق رابين ( Gideon / FLASH90)
لاريسا تريمبوفلر، زوجة يجآل عمير، قاتل رئيس الحكومة في الماضي يتسحاق رابين ( Gideon / FLASH90)

فقام الاثنان بالزواج عن طريق مبعوث. كان المبعوث والد عمير الذي أحضر خاتم الزواج لعمير في السجن، ومن ثم أوصله للاريسا. وجرّ هذا غضب المؤسسات الإسرائيلية والسياسيين الإسرائيليين. فتم منعهم عن الالتقاء. لكن المحكمة الإسرائيلية أجازت لهم إجراء تخصيب صناعي.

وفي هذه النقطة، انشغل الإعلام الإسرائيلي بالحياة الجنسية لعمير ولاريسا فقد وصفت زوجة عمير على أنها صاحبة شهوة جنسية مفرطة، مستعدة على مضاجعة أي شخص، حتى قاتل نذل مثل يغآل عمير. وحسب تفسير كاتب المقال، تنبع هذه المعاملة الشاذة ضد عمير وزوجته من مشاعر انتقام من الشخص الذي فرض منظوره السياسي على إسرائيل.

أما معارضة الشاباك لإنجابهم طفلا فسببها هو أن هذا يشكل خطرا على الجمهور الإسرائيلي. فهل هذا التضييق غير المنطقي سببه التغطية على قصور الشاباك في حماية رابين يسأل الكاتب الإسرائيلي.

“عدم مواجهة الحقيقة أن عمير حي ومتزوج وله نسل وعنده معجبون كثيرون هي خطأ كبير. المجتمع الإسرائيلي يفضل إنكار الحقيقة بدل التعامل معها بالجدية اللازمة لكي يفهم جذور تطرف عمير وأمثاله في إسرائيل” يكتب أودنهايمر.

أما عن الأسباب وراء فعلة عمير ودوافعه لقتل رابين، فيذكر الكاتب باقتضاب الصراع الطائفي في إسرائيل بين اليهود الأوروبيين (أشكناز) واليهود الشرقيين. فرابين ينتمي إلى الفئة الأولى وعمير إلى الثانية، فهو من أصول يمنية. فقد نشأ عمير في بيت عانى من التمييز والإهانة لكونها شرقية و”متأخرة” حسب النخبة الأشكنازية المهيمنة. كذلك، من ناحية عمير، قتل رابين كان تضحية من أجل إنقاذ إسرائيل. فهو كان متأثرا من قصة القربان الذي قدمه إبراهيم لله.

إلا أن الإسرائيليين فضلوا محو شخصية عمير من عالمهم وعدم محاولة فهم ما حركه لفعل ذلك، فوجوده يشكل خطر على وجودهم. لكن الخطر الحقيقي وجود عمير آخر في المجتمع الإسرائيلي وبدل الوصول إليه يبقى تجاهل الظاهرة الخيار الأكثر مريحا.

ويخلص أودنهايمر إلى القول إن القناعة الإسرائيلية بأن عمير قتل الديموقراطية ودمر عملية السلام ما زالت راسخة، لكنها مغلوطة حسبه، فطريقة التعامل مع قاتل رابين تدل أكثر على الديموقراطية الإسرائيلية والمجتمع الإسرائيلي أكثر من على صفات عمير.

يجب على الديموقراطية القوية أن تواجه القتلة وتدرس دوافعهم وإلا فهي ضعيفة. والسلام لم يمت لأن عمير قتله، فقد مات لأن المجتمع الإسرائيلي والفلسطيني لم يقدروا على إنجازه بعد.

اقرأوا المزيد: 547 كلمة
عرض أقل
الأسبوع في خمس صور (FLASH90/AFP/ تصميم: جاي أراما)
الأسبوع في خمس صور (FLASH90/AFP/ تصميم: جاي أراما)

الأسبوع في 5 صور

ضربة قاسية لحماس والجهاد الإسلامي بعد تفجير نفق امتد إلى إسرائيل ووقوع قتلى وجرحى.. ورئيس الوزراء الأردني يفاجئ في حديثه عن معاهدة "وادي عربة" والمزيد..

03 نوفمبر 2017 | 09:57

اقرأوا تلخيص لأبرز القصص التي أوردها موقعنا خلال الأسبوع الجاري:

الإسرائيليون معنيون بإقامة علاقات مع الدول العربية

نشرنا هذا الأسبوع استطلاع للرأي العام الإسرائيلي، أعده معهد “ميتفيم” الإسرائيلي، حول السياسة الخارجية الإسرائيلية، ومن النتائج المفلتة التي أظهرها الاستطلاع، اعتقاد أغلبية الإسرائيليين أن على السياسة الخارجية أن تركّز جهودها في دفع العلاقات مع الدول العربيّة المعتدلة قدما ودفع عملية السلام الإسرائيلية – الفلسطينية. وأيضا أن ‏17%‏ فقط من الجمهور يعتقد أن مكانة إسرائيل في العالم جيدة‎.‎ ويتبين أيضا أن الجمهور الإسرائيلي يفكّر أن مكانة إسرائيل في العالم متوسطة. اقرأوا مزيدا من نتائج الاستطلاع الشامل

الإسرائيليون معنيون بدفع العلاقات قدما في مجالات الأمن، الاقتصاد، والسياحة مع الدول العربية المعتدلة (AFP)
الإسرائيليون معنيون بدفع العلاقات قدما في مجالات الأمن، الاقتصاد، والسياحة مع الدول العربية المعتدلة (AFP)

تل أبيب تخصص منبرا إعلاميا لرام الله

خصصت مجلة “تايم أوت” مدينة تل أبيب، عددها الجديد لمنح صوتها لرام الله بمناسبة حلول 50 عاما على حرب 1967 ووقوع المناطق الفلسطينية تحت السيطرة الإسرائيلية. فمنحت المجلة منبرا للحياة الثقافية والفنية في رام الله. اقرأوا المزيد عن رام الله في المجلة الإسرائيلية

غلاف مجلة "تايم أوت" الخاصة بتل أبيب (فيسبوك  TimeOut Tel-Aviv)
غلاف مجلة “تايم أوت” الخاصة بتل أبيب (فيسبوك TimeOut Tel-Aviv)

إسرائيل تدمر نفقا من غزة اخترق حدودها

استولى خبر تفجير نفق من غزة دخل الأراضي الإسرائيلية خلال الأسبوع الجاري على الأخبار الإسرائيلية. وفي حين أعلن الجيش عن عملية نوعية تمت بفضل تكنولوجيا متقدمة، ركز المحللون الإسرائيليون على رد حماس وقائدها يحيى السنوار في أعقاب التفجير، هل ستصعد أم لا؟ خاصة بعد الخسائر المادية والبشرية التي لحقتها؟ اقرأوا المزيد عن هذا الحادث وما نشرنه من تحليلات على الرابط

صورة عبد الفتاح السيسي في معبر رفح بعد تسليم زمام السيطرة عليه لأبي مازن (Abed Rahim Khatib/Flash90)
صورة عبد الفتاح السيسي في معبر رفح بعد تسليم زمام السيطرة عليه لأبي مازن (Abed Rahim Khatib/Flash90)

تصريحات مفاجئة لرئيس الوزراء الأردني الأسبق

كشف رئيس الوزراء الأردني الأسبق، عبد السلام المجالي، في مقابلة خاصة ب”معاهدة وادي عربة”، معاهدة السلام بين إسرائيل والأردن، أن آلاف الفلسطينيين الأردنيين استفادوا من المعاهدة، مشيرا إلى أنهم فضوا أخذ التعويض مقابل أملاكهم الخاصة في إسرائيل والتنازل عن حق العودة بموجب الاتفاق. اقرأوا المزيد عن المقابلة المثيرة للسياسي الأردني البارز

الذكرى السنوية لاغتيال رابن

حلّت هذا الأسبوع الذكرى ال22 لاغتيال رئيس الحكومة الإسرائيلي الأسبق، إسحاق رابين، والذي قتل بنار يهودي متطرف يدعى يجآل عامير. واحتدم النقاش بين اليسار واليمين الإسرائيلي بشأن كيفية تخليد ذكرى رابين وهل استفاقت إسرائيل من هذه الكارثة السياسية التي ألمت بها عام 1995 أم أنها ما زالت لم تفق بعد؟

إسحاق رابين (flash90)
إسحاق رابين (flash90)
اقرأوا المزيد: 308 كلمة
عرض أقل
إسحاق رابين (flash90)
إسحاق رابين (flash90)

10 حقائق عن رجل السلام: إسحاق رابين

هذا هو الزعيم الذي سيظل محفورا في ذاكرة الإسرائيليين كرجل السلام الشجاع، الذي أدرك أنّ عليه السعي للسلام مع جيرانه الفلسطينيين والأردنيين: إسحاق رابين بعد مرور 22 عاما على اغتياله

سيتم إحياء الذكرى العشرين لوفاة رئيس الحكومة الراحل، إسحاق رابين، والذي صادف بتاريخ 4 تشرين الثاني 1995 في مراسم عديدة في إسرائيل.

رابين الذي كان رئيس الأركان السابع للجيش الإسرائيلي والقائد الأكبر في صفوف الجيش الإسرائيلي في حرب الأيام الستة عام 1967، كان أيضًا الرجل الذي وقّع على اتفاق أوسلو في أيلول عام 1993 مع الفلسطينيين، وهي خطوة مثيرة للجدل في الرأي العام الإسرائيلي، وقد منحته أيضًا جائزة نوبل للسلام مع وزير الخارجية في عهده، شمعون بيريس، ورئيس السلطة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات.

ومن أجل التعرّف عن قرب على الرجل ونشاطه، نقدم لكم 10 حقائق مثيرة للاهتمام عن “رجل السلام”، إسحاق رابين.

إسحاق رابين مع أخته وأمه روزا، 1927 (Wikipedia)
إسحاق رابين مع أخته وأمه روزا، 1927 (Wikipedia)

1. وُلد إسحاق رابين في مدينة القدس في الأول من آذار عام 1922 لوالد يعمل في شركة الكهرباء، وأم ناشطة اجتماعية هاجرت إلى أرض إسرائيل (1919) ونشطت كثيرا في المجال الاجتماعي بل وعُيّنت كعضو مجلس في بلدية تل أبيب يافا. سُمّي إسحاق رابين على اسم جده.

2. وُلدت لإسحاق أخت صغيرة، راحيل، وبعد مدة صغيرة من ولادتها انتقلت أسرته للسكن في تل أبيب. بدأ رابين دراسته في مدينة تل أبيب، وفي عام 1937 بدأ بتعلّم الزراعة وإدارة الحسابات في إحدى أشهر المدارس في إسرائيل “كدوري”. أنهى دراسته بالامتياز عام 1940 وكجائزة على ذلك اقترح عليه المندوب السامي البريطاني في أرض إسرائيل منحة للدراسة في الولايات المتحدة. لم يذهب رابين، الذي طمح بدراسة هندسة المياه، إلى الولايات المتحدة لاستكمال دراسته وذلك بسبب الحرب العالمية الثانية.

رابين الشاب 1948 (Wikipedia)
رابين الشاب 1948 (Wikipedia)

3. في شبابه انضمّ رابين إلى صفوف “البلماح” (قوة عسكرية مجنّدة من اليهود قبل قيام دولة إسرائيل عام 1948). خلال عشرة أيام فقط تعلّم كيف يشغّل السلاح في دورة مسرّعة من قبل البلماح (سرايا الصاعقة). كان نشاطه العسكري الأول بالتعاون مع الجيش البريطاني الذي سعى للسيطرة على لبنان الذي كان تحت سيطرة حكومة فيشي (الحكومة الفرنسية التي تعاونت مع النازيين بين عاميّ 1944-1940). خلال هذه العملية العسكرية فقد موشيه ديان (لاحقا أصبح وزير الدفاع في إسرائيل) عينه.

4. كلما اكتسب خبرة عسكرية أكبر، تم تعيينه في مناصب أكبر. في فترة حرب استقلال إسرائيل عام 1948 كان رابين قائدا كبيرا عمل بشكل أساسيّ على جبهة القدس. بين عاميّ 1959-1956 خدم كقائد للواء الشمال، وبين عاميّ 1963-1961 كان نائبا لرئيس الأركان.

رابين قائد الأركان 1964 (Wikipedia)
رابين قائد الأركان 1964 (Wikipedia)

5. في 25 كانون الأول عام 1963، تم تعيين رابين رئيس الأركان السابع في الجيش الإسرائيلي وتولى المنصب حتى عام 1968. خلال فترة توليه المنصب قاد حرب الأيام الستة. ومن بين إنجازاته العسكرية الكبرى في تلك الحرب كان احتلال سيناء، قطاع غزة، وأجزاء من الضفة الغربية والقدس الشرقية بل ومساحات كبيرة من هضبة الجولان. كانت المساحة العامة التي تم احتلالها تساوي 3 أضعاف مساحة إسرائيل عشية الحرب.

6. ومع تقاعده من الجيش عُيّن سفيرا لإسرائيل في الولايات المتحدة وتولى هذا المنصب لخمس سنوات. خلال توليه للمنصب ارتفعت المساعدات التي قدّمتها الولايات المتحدة لإسرائيل كثيرا على شكل بيع السلاح والمساعدات العسكرية. ولدى عودته من الولايات المتحدة انضمّ إلى حزب اليسار، حزب العمل.

رابين وزوجته ليئا، عند خدمتهم كسفيرين في واشنطن 1968 (Wikipedia)
رابين وزوجته ليئا، عند خدمتهم كسفيرين في واشنطن 1968 (Wikipedia)

7. في 3 حزيران عام 1974، عُيّن رابين في منصب رئيس الحكومة وكان يبلغ من العمر 52 عاما. كان رئيس الحكومة الخامس لإسرائيل، والأول الذي يعتبر رئيس للحكومة من مواليد البلاد. خلال فترة ولاية رابين الأولى كرئيس للحكومة تم تحقيق اتفاق تهدئة والتزام بالحفاظ على وقف إطلاق النار بين إسرائيل ومصر. وقد قاد أيضًا عملية إنقاذ 105 مختطفا يهوديا إسرائيليا تم اختطافهم إلى أوغندا. وهي عملية عسكريّة حظي بسببها بتقدير كبير (عملية إنتيبي). عام 1977، اضطرّ رابين إلى الانسحاب من الترشّح مجدّدا لمنصب رئيس الحكومة بسبب كشف حساب بنكي أدارته زوجته بشكل مخالف للقانون الإسرائيلي في الولايات المتحدة.

رئيس الحكومة الإسرائيلي بين عاميّ 1974-1977 (Wikipedia)
رئيس الحكومة الإسرائيلي بين عاميّ 1974-1977 (Wikipedia)

8. عام 1992، وفي أعقاب فوز حزب العمل انتُخب رابين مجددا لولاية ثانية في منصب رئيس الحكومة الإسرائيلي وبنى ائتلافا ضيّقا (61 عضو كنيست في حكومته من بين 120).

9. ومع بداية ولايته الثانية بدأ بالمفاوضات مع السوريين والفلسطينيين. كان يأمل رابين بتحقيق اتفاق مع حافظ الأسد ولكن الأمر لم يتم من قبله على وجه الخصوص في ظلّ معارضة الإسرائيليين الذين عاشوا في الجولان بقيادة المستوطنات في إسرائيل. في آب عام 1993، صنع رابين تحوّلا عندما وافق على خطوط عريضة للمحادثات مع منظمة التحرير الفلسطينية ورئيسها، ياسر عرفات، والتي جرت في أوسلو. حرص على أن يُدخِل إلى الخطوط العريضة في محادثات أوسلو ترتيبات أمنيّة إضافية وأن يحوّل الاتفاقات إلى اتجاه أكثر ملاءمة لمنهجه الذي فضّل الترتيبات الانتقالية على التسوية الدائمة. في أيلول عام 1993، وُقعت اتفاقيات أوسلو تحت هجمة شديدة من اليمين الإسرائيلي. في 26 تشرين الأول عام 1994، وقّع رابين على اتفاق سلام بين إسرائيل والأردن.

رئيس الحكومة رابين يتحدث مع الرئيس الأمريكي جيمي كارتر 1977 (Wikipedia)
رئيس الحكومة رابين يتحدث مع الرئيس الأمريكي جيمي كارتر 1977 (Wikipedia)

10. في 4 تشرين الثاني عام 1995، تقريبا الساعة 21:54، لدى انتهاء مسيرة دعم لاتفاق السلام الذي وقع رابين وحكومته عليه، وفي الوقت الذي مشى فيه رابين باتجاه سيارته، تم إطلاق 3 طلقات باتجاهه. تم نقله إلى المستشفى الرئيسي في تل أبيب، حيث تُوفي هناك متأثرا بجراحه بعد مرور 40 دقيقة. غيّم حزن شديد على إسرائيل وعلى مستقبل السلام بين إسرائيل والفلسطينيين وبين إسرائيل وسائر العالم العربي. كان القاتل يغئال عمير حينذاك في الخامسة والعشرين من عمره، طالب جامعي يميني راديكالي، كان يأمل بأن يمنع قتل رابين تنفيذ اتفاقيات أوسلو وتطبيع العلاقات مع الفلسطينيين. حُكم على عمير بالسجن المؤبّد و 6 سنوات إضافية. وقد حضر جنازة رابين زعماء من جميع أنحاء العالم. كان الشعار الأكثر شهرة في خطابات التعازي، كلمات الرئيس الأمريكي الأسبق، بيل كلينتون، الذي قال فوق تابوته “سلام أيها الصديق”.

إسحاق رابين، ياسر عرفات وبيل كلينتون عند توقيع اتفاقيات أوسلو، أيلول 1993 (Wikipedia)
إسحاق رابين، ياسر عرفات وبيل كلينتون عند توقيع اتفاقيات أوسلو، أيلول 1993 (Wikipedia)
الملك حسين يشعل السيجارة لرابين في مسكنه بالعقبة بعد توقيع اتفاق السلام، تشرين الأول 1994 (Wikipedia)
الملك حسين يشعل السيجارة لرابين في مسكنه بالعقبة بعد توقيع اتفاق السلام، تشرين الأول 1994 (Wikipedia)
إسحاق رابين، شمعون بيريس وياسر عرفات، الحائزون على جائزة نوبل للسلام لعام 1994 (Wikipedia)
إسحاق رابين، شمعون بيريس وياسر عرفات، الحائزون على جائزة نوبل للسلام لعام 1994 (Wikipedia)
تابوت رابين يُنقل للدفن، 6 تشرين الثاني 1995 (Flash90)
تابوت رابين يُنقل للدفن، 6 تشرين الثاني 1995 (Flash90)
القاتل يغئال عمير (Flash90)
القاتل يغئال عمير (Flash90)
حفل تأبين قرب قبر رابين بمناسبة ذكرى مرور 13 عاما على وفاته (Flash90/Yossi Zamir)
حفل تأبين قرب قبر رابين بمناسبة ذكرى مرور 13 عاما على وفاته (Flash90/Yossi Zamir)
اقرأوا المزيد: 821 كلمة
عرض أقل
رئيس حكومة إسرائيل، إسحاق رابين (Flash90)
رئيس حكومة إسرائيل، إسحاق رابين (Flash90)

قناة في غاية السرية

في الثالث عشر من أيلول عام 1993، تمّ التوقيع على اتّفاق أوسلو في البيت الأبيض. وبدأت المسيرة السرية التي قادت إلى المصافحة بين إسحاق رابين وياسر عرفات قبل تسعة أشهر بلقاء في النروج.

بدأت القناة السرية في أوسلو، عاصمة النروج، في كانون الثاني 1993، وأدارها كلٌّ من يائير هيرشفيلد ورون بونداك، مبعوثَي نائب وزير الخارجية آنذاك، يوسي بيلين.

بادر نائب وزير الخارجية بيلين إلى المحادثات السرية، بدايةً في لندن، ومن ثم في أوسلو. جرت هذه اللقاءات مع قيادة منظمة التحرير الفلسطينية بشكل مباشر، رغم أنّ اللقاءات مع قيادة منظمة التحرير كانت ممنوعة قانونيًّا في إسرائيل.

وقال بيلين لاحقًا إنّ وزير الخارجية شمعون بيريس جرى إطلاعه بعد شهرَين فقط من إطلاق القناة السرية بين الوفد الفلسطيني والوفد الإسرائيلي. أمّا رئيس الحكومة رابين فقد أُعلِم بعد ذلك بكثير.

في أيار 1993، جرى ضمّ المدير العام لوزارة الخارجية حينذاك، أوري سافير، للمحادثات السرية ولكن الرسمية. وبعد ثلاثة أشهر، في 20 آب 1993، وقّع سافير سرًّا على إعلان المبادئ إلى جانب أبي العلاء. بعد مرور بضعة أيام، تسرب الخبر إلى الإعلام محدثًا ضجيجًا في العالم.

في 9 أيلول، تبادل رابين وعرفات رسالتَي اعتراف متبادل عبر وزير الخارجية النروجي يوهان يورغن هولست. وجاء في الرسالة الإسرائيلية التي أرسلها‎ ‎‏رئيس حكومة إسرائيل، إسحاق رابين أنّ إسرائيل‏ تعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثّل قانوني وشرعي للشعب الفلسطيني.‎ والتزمت إسرائيل بإلغاء القانون الذي يحظر اللقاء بأعضاء منظمة التحرير الفلسطينية والإعلان عن المنظمة تنظيمًا إرهابيًّا.

أحمد قريع (أبو العلاء- يمين) ويوسي بيلين (شمال) نائب وزير الخارجية السابق (Flash 90)
أحمد قريع (أبو العلاء- يمين) ويوسي بيلين (شمال) نائب وزير الخارجية السابق (Flash 90)

في الرسالة الفلسطينية التي أرسلها رئيس‎ ‎‏منظمة التحرير الفلسطينية‏‎ ‎‏ياسر عرفات، اعترفت منظمة التحرير الفلسطينية بحق دولة إسرائيل في أن تعيش بسلام وأمان. قبلت المنظمة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 242 (الأرض مقابل السلام)، وقرار مجلس الأمن رقم 338 (وقف إطلاق النار خلال 12 ساعة). بالمقابل، أعلنت المنظمة نبذ الإرهاب والعنف، والتزمت بإنهاء النزاع بطرق سلمية. أمّا البند الأكثر أهمية من جهة إسرائيل فكان موافقة منظمة التحرير الفلسطينية على تقديم تغييرات في بنود الميثاق الوطني الفلسطيني ليصادق عليها المجلس الوطني الفلسطيني، حيث إنّ هذه البنود تنكر حق وجود إسرائيل.

رون بونداك، أحد مهندسي أوسلو من الطاقم الإسرائيلي لمحادثات أوسلو (Flash90Miriam Alster)
رون بونداك، أحد مهندسي أوسلو من الطاقم الإسرائيلي لمحادثات أوسلو (Flash90Miriam Alster)

وقال رون بونداك، أحد مهندسي أوسلو من الطاقم الإسرائيلي للمحادثات: “إنّ الهدف الأكبر كان ولا يزال إتمام عملية إقامة دولة إسرائيل، التي بدأت في 29 تشرين الثاني 1947 مع إعلان الأمم المتحدة عن التقسيم. أكبر إنجازَين حققهما اتّفاق أوسلو هما الاعتراف المتبادل التاريخي بين حركتَين وطنيتَين – الحركة الصهيونية ممثلةً بدولة إسرائيل، والحركة الوطنية الفلسطينية ممثَّلةً بمنظمة التحرير الفلسطينية، قاتلتا حتى ذلك الوقت الواحدة ضدّ الأخرى في مباراة مجموع نقاطها صفر، أي أنّ انتصار الطرف الواحد يعني هزيمة الآخر. أمّا الإنجاز الثاني فهو الموافقة على أنّ الطريق إلى الحل يكمن في تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 242، وبكلمات أخرى، تقسيم أرض إسرائيل/ فلسطين إلى كيانَين سياسيَّين – إسرائيلي وفلسطيني”.

في 13 أيلول 1993، أقيمت في حديقة البيت الأبيض، بمشاركة رئيس الولايات المتحدة بيل كلينتون، رئيس الحكومة إسحاق رابين، ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات، مراسيم احتفالية للتوقيع على “إعلان المبادئ حول ترتيبات الحكم الذاتي الانتقالي”. ووقّع على الوثيقة نفسها باسم إسرائيل شمعون بيريس، وباسم منظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس، وكشاهدَين وزير الخارجية الأمريكي وارن كريستوفر ووزير الخارجية الروسي أندريه كوزيريف. وبعد التوقيع، جرت مصافحة تاريخية بين عرفات ورابين المتردّد، حيث اهتمّ كلينتون بأن يمتنع عرفات عن أن يقوم عرفات، كعادته، بتقبيله أو تقبيل رابين.

اقرأوا المزيد: 468 كلمة
عرض أقل
  • صورة مشتركة للرئيس الأمريكي بيل كلينتون، حسين ملك الأردن، وإسحاق رابين بعد التوقيع على اتفاق واشنطن عام 1994 (أرشيف دولة إسرائيل)
    صورة مشتركة للرئيس الأمريكي بيل كلينتون، حسين ملك الأردن، وإسحاق رابين بعد التوقيع على اتفاق واشنطن عام 1994 (أرشيف دولة إسرائيل)
  • رابين متنكر (أرشيف دولة إسرائيل)
    رابين متنكر (أرشيف دولة إسرائيل)
  • بيجن وزوجته عليزا في معبد أبو سمبل في مدينة الأقصر بمصر عام 1980 (أرشيف دولة إسرائيل)
    بيجن وزوجته عليزا في معبد أبو سمبل في مدينة الأقصر بمصر عام 1980 (أرشيف دولة إسرائيل)
  • رئيس دولة إسرائيل الرابع يقبل غولدا مئير (أرشيف دولة إسرائيل)
    رئيس دولة إسرائيل الرابع يقبل غولدا مئير (أرشيف دولة إسرائيل)

عندما تنكر رابين من أجل الدخول إلى دولة عربية

نُشرت مئات آلاف الصور من أرشيف الدولة في الموقع الجديد لمكتب الصحافة الحكومي الإسرائيلي وكشفت عن لحظات تاريخية نادرة في تاريخ إسرائيل

أطلق مكتب الصحافة الحكومي الإسرائيلي معرضا جديدا ومجانيا عبر الإنترنت لصور نادرة من مجموعة الصور القومية. يشتمل الموقع على توثيق نادر لأحداث تاريخية في تاريخ الدولة والمنطقة وصور مفاجئة لرؤساء حكومة ومسؤولين كبار. وتظهر من بينها أيضًا صورة لرئيس الحكومة إسحاق رابين متنكّرا قبل لقاء سرّي في دولة عربية.

يوم الاستقلال العشرين لدولة إسرائيل (أرشيف دولة إسرائيل)
يوم الاستقلال العشرين لدولة إسرائيل (أرشيف دولة إسرائيل)

في مجموعة الصور أعلاه، من 2 أيار عام 1968، وهو يوم الاستقلال العشرين لدولة إسرائيل، تم توثيق موكب للجيش الإسرائيلي. تعرض الصورة في الزاوية اليمنى السفلية صفوف مشاركين وهم يرتدون اللباس الفلسطيني التقليدي، والجالسين في الجمهور إلى جانب المشاهدين اليهود، ويرفرف فوق رأسهم العلم الإسرائيلي.

رئيس دولة إسرائيل الرابع يقبل غولدا مئير (أرشيف دولة إسرائيل)
رئيس دولة إسرائيل الرابع يقبل غولدا مئير (أرشيف دولة إسرائيل)

في الصورة من العام 1975 يظهر أفرايم كتسير، رئيس دولة إسرائيل الرابع، وهو يقدم إلى غولدا مئير، رئيسة الحكومة الإسرائيلية السابقة، جائزة إسرائيل وقبلة حارّة.

مسجد عمر في باب العمود عام 1920 (أرشيف دولة إسرائيل)
مسجد عمر في باب العمود عام 1920 (أرشيف دولة إسرائيل)

صورة من العام 1920 لمسجد عمر في باب العمود.

صورة مشتركة للرئيس الأمريكي بيل كلينتون، حسين ملك الأردن، وإسحاق رابين بعد التوقيع على اتفاق واشنطن عام 1994 (أرشيف دولة إسرائيل)
صورة مشتركة للرئيس الأمريكي بيل كلينتون، حسين ملك الأردن، وإسحاق رابين بعد التوقيع على اتفاق واشنطن عام 1994 (أرشيف دولة إسرائيل)

صورة مشتركة للرئيس الأمريكي بيل كلينتون، حسين ملك الأردن، وإسحاق رابين بعد التوقيع على اتفاق واشنطن عام 1994.

رابين متنكر (أرشيف دولة إسرائيل)
رابين متنكر (أرشيف دولة إسرائيل)

رئيس الحكومة إسحاق رابين متنكّرا من أجل لقاء سري في دولة عربية عام 1975.

مراسم توقيع اتفاق السلام بين إسرائيل والأردن (أرشيف دولة إسرائيل)
مراسم توقيع اتفاق السلام بين إسرائيل والأردن (أرشيف دولة إسرائيل)

من اليمين إلى اليسار: زوجة الرئيس عيزر فايتسمان، زوجة الرئيس إسحاق رابين، نور ملكة الأردن، وهيلاري كلينتون في مراسم توقيع اتفاق السلام بين إسرائيل والأردن.‎ ‎

بيجن وزوجته عليزا في معبد أبو سمبل في مدينة الأقصر بمصر عام 1980 (أرشيف دولة إسرائيل)
بيجن وزوجته عليزا في معبد أبو سمبل في مدينة الأقصر بمصر عام 1980 (أرشيف دولة إسرائيل)

زيارة رئيس الحكومة مناحم بيجن وزوجته عليزا في معبد أبو سمبل في مدينة الأقصر بمصر عام 1980.

رئيس الحكومة الأول دافيد بن غوريون بملابس سباحة (أرشيف دولة إسرائيل)
رئيس الحكومة الأول دافيد بن غوريون بملابس سباحة (أرشيف دولة إسرائيل)

رئيس الحكومة الأول دافيد بن غوريون بملابس سباحة، يستحمّ في عين فشخة عام 1940.

اقرأوا المزيد: 209 كلمة
عرض أقل