إستي غينسبورغ

عارضة أزياء في زي عسكري (Thinkstock)
عارضة أزياء في زي عسكري (Thinkstock)

تعرّفوا إلى وحدة عارضات الأزياء في الجيش الإسرائيلي

تعرّفوا إلى وحدة "الوجه الحسن" في الجيش الإسرائيلي. عارضات وعارضو أزياء يتجندون لعرض القوات المختلفة في الجيش الإسرائيلي

إن التضارب بين الحاجة إلى التجنّد لخدمة الجيش الإسرائيلي وبين عالم الأزياء تصدر العناوين في وسائل الإعلام الإسرائيلية كثيرا. الحادثة الأكثر شهرة هي تهرب عارضة الأزياء الشهيرة، بار رفائيلي، من الخدمة في الجيش. تزوجت رفائيلي من صديق والدها زواجا زائفا، للتحرر من الخدمة في الجيش. أدى هذا النشر إلى موجة انتقادات في إسرائيل ضد عارضة أزياء مشهورة، لأنها لم تساهم في المجتمَع الإسرائيلي.

#tb to abs. #goals

A photo posted by Bar Refaeli (@barrefaeli) on

ويبدو أنه قد تم استخلاص العبر في الجيش الإسرائيلي من قضية رفائيلي. فقد فهم المسؤولون في الجيش أنه بدلا من محاربة عارضات الأزياء اللواتي يرغبن في تطوير سيرة مهنية دولية، يستطيعون تحديدًا استخدام مواهبهن، وفي المقابل منحهن تسهيلات في شروط الخدمة.

Winter mood… ❄ #tbt

A photo posted by Esti Ginzburg Keizman (@estiginzburg100) on

تعرفوا إلى وحدة “تمثيل الجنديات” التي أصبحت وحدة الوجه الجميل في الجيش الإسرائيلي. من بين عارضات الأزياء اللواتي خدمن في الوحدة، يمكن أن تجدوا الكثير من عارضات الأزياء مثل أستي غينسبورغ، وشلوميت مالكا.

Love the new @intimissimiofficial winter ad campaign ????➰ #intimissimi

A photo posted by Shlomit Malka (@shlomitmalka) on

في إطار الترتيبات الجديدة، يتيح الجيش الإسرائيلي للجنديات عارضات الأزياء، 45 يوم عطلة في السنة لدفع مهنة عرض الأزياء قدما، مقابل خدمة كاملة وتمثيل لائق أكثر للقوات المختلفة في الجيش الإسرائيلي.

اقرأوا المزيد: 237 كلمة
عرض أقل
عارضة الأزياء  الإسرائيلية الواعدة إستي غينسبورغ (Instagram)
عارضة الأزياء الإسرائيلية الواعدة إستي غينسبورغ (Instagram)

بالصور: عارضة الأزياء الإسرائيلية الواعدة إستي غينسبورغ

ارتبط اسم إستي غينسبورغ بقضية إقالة عارضة أزياء إسرائيلية أخرى بادعاء أنها هرمت. من هي؟ وهل هي وريثة بار رفائيلي؟

02 فبراير 2016 | 19:40

انشغل الإعلام الإسرائيلي، في الأيام الأخيرة، في قصة فسخ العقد بين عارضة الأزياء الإسرائيلية والممثلة المشهورة عالميا، إيليت زورر، التي تبلغ من العمر 46 عاما، وبين شركة أزياء إسرائيلية كبرى، بادعاء أن زورر هرمت وجسمها لم يعد يناسب عالم عرض الأزياء الذي يبحث دائما عن الرشاقة والشباب. وذُكر أن الشركة تعاقدت مع عارضة الأزياء الشابة في إسرائيل، إستي غينسبورغ. من هي؟

ولدت إستي عام 1990، متزوجة وتقطن في تل أبيب. ظهرت حينما كانت طفلة، 8 سنوات، في حملة دعائية لشركة “تنوفا” الإسرائيلية. ومنذ بلغت ال14 عاما وهي في مجال الأزياء، تعمل عارضة لشرك إسرائيلية وعالمية كبرى. وثمة من يقول إنها وريثة بار رفائيلي…

شاهدوا:

And i feel in love with you every single day… ? #Estiginzburg @Estiginzburg100

A photo posted by Esti Ginzburg | Keizman (@estiginzburgmodel) on

SHABBAT SHALOM ?@ESTIGINZBURG100

A photo posted by Esti Ginzburg | Keizman (@estiginzburgmodel) on

Shabbat Shalom ? #Estiginzburg

A photo posted by Esti Ginzburg | Keizman (@estiginzburgmodel) on

This girl is on ?#Estiginzburg @Si_swimsuit

A photo posted by Esti Ginzburg | Keizman (@estiginzburgmodel) on

اقرأوا المزيد: 184 كلمة
عرض أقل
الممثلة الإسرائيلية الهوليوودية، أييلت زورر (AFP)
الممثلة الإسرائيلية الهوليوودية، أييلت زورر (AFP)

إقالة ممثلة عالمية لأن جسدها لم يعد مناسبا بعد

إقالة الممثلة الإسرائيلية الهوليوودية، أييلت زورر، ابنة 46 عاما، من حملة أزياء بادعاء أن "جسدها أصبح أسوأ"

قررت شركة أزياء إسرائيلية إقالة الممثلة الهوليوودية أيليت زورر (لعبت جنبا إلى جنب مع توم هانكس في فيلم ملائكة وشياطين، في فيلم سوبرمان، الرجل الحديدي والفيلم التاريخي ميونيخ)، مدعية أن “مظهرها الخارجي قد أصبح أسوأ”- هذا ما قاله ممثلو الممثلة في دعوى قُدّمت إلى المحكمة في تل أبيب في الأيام الأخيرة. طالبوا فيها بمبلغ نحو نصف مليون شيكل (نحو 125 ألف دولار) .

وتزعم الممثلة الموهوبة في الدعوى أنها تأذت كثيرا بسبب قرار إقالتها من قبل شركة الأزياء، ومن الطريقة التي انتهجتها الأخيرة. “بعد 11 موسما، عرضت فيها لشركة الأزياء، أنهت الشركة الاتفاقية بوحشية وحاولت أن تستغل الوضع الطبي الذي تعرضت إليه زورر استغلال ساخرا وقبيحا”، كُتب في بيان الدعوى.

بدأت القصة قبل بضعة أشهر عندما طُلب من الممثلة- العارضة أن تظهر في مجموعة صور جديدة. فأخبرت زورر أنها ليست قادرة على حضور عرض الأزياء بسبب تصوير جديد لفيلم هوليوودي ببطولتها، وعرضت تأجيله لمدة شهر فيما بعد. لاحقا خلال الشهر، أخبر مدراء زورر أنها ستخضع لعملية جراحية، وبعدها سيتبين إذا كان بإمكانها القيام بالتزاماتها تجاه الشركة.

وفقا لزورر، في المحادثة ذاتها طلب منها ممثل عن شركة عرض الأزياء أن تقترح أسماء لعارضات أزياء بديلات لها – في حال لم تتمكن من الوفاء بالتزاماتها، ولذلك قدمت قائمة بأسماء عارضات بديلات. وفقا

عارضة الأزياء إستي غينسبورغ (AFP)
عارضة الأزياء إستي غينسبورغ (AFP)

للدعوى القضائية، بعد عشرة أيام من هذه المحادثة، أعلن ممثلو الممثلة أن العملية الجراحية كانت ناجحة.

تدعي زورر أن بعد ذلك وصل مدراء الشركة بهدف لقائها، موضحين لها أن أنهم ليسوا معنيين بخدماتها بعد، مدعين أنه قد ” طرأ تغيير على مظهرها الخارجي فأصبح أسوأ”.‎ ‎‏ مضى أصحاب شركة الأزياء قدما وأعلنوا عن وداعهم منها ومن ثم وقعوا اتفاقا مع عارضة جديدة أصغر سنا منها وهي إستي غينسبورغ.

بالمقابل، يدعي مسؤولون في شركة الأزياء أنهم قد اتفقوا مع زورر أنهم سيبحثون عن بديل لها بعد أن علموا بحالتها الطبية التي منعتها من أن تكون متاحة للشركة. ادعي أيضا أن الشركة نفسها سترد على الدعوى الكبيرة في المحكمة.

اقرأوا المزيد: 301 كلمة
عرض أقل
Bar Refaeli (Instagram)
Bar Refaeli (Instagram)

أسبوع الأزياء في تل أبيب

افتُتح، أمس، أسبوع الأزياء السنوي في حدث احتفالي شاركت به ما لا يقل عن 200 نجمة إسرائيلية كن قد مشيّن على المسار. سيستمر هذا الحدث حتى يوم الأربعاء

افتُتح أمس بمراسم احتفالية أسبوع الأزياء في تل أبيب الذي يقام في كل سنة ويستقطب كل من يعتبر نفسه مشهورا في إسرائيل. سيستمر هذا الحدث حتى يوم الأربعاء القريب.

افتُتح أسبوع الأزياء بعرض للأزياء للكلية الإسرائيلية لتصميم الأزياء “شنكار”. مشت على المسار ما لا يقل عن 200 نجمة إسرائيلية من بينهن بار رفائيلي ويوفال شرف وارتدين ملابس من تصميم خريجي الكلية على مر أجيالها. قدّمت الحفل عارضة الأزياء الإسرائيلية غاليت غوطمان.

وصل إلى الحفل بالإضافة إلى النجمات العديد من المشاهير الإسرائيليين. على الرغم من أن عارضة الأزياء الإسرائيلية الدولية إستي جينزبورغ لم تصعد على المسار إلا أنها وصلت هي أيضا لحفل الافتتاح.

وكما يليق بأسبوع الافتتاح – بدأت الانتقادات. فقد أبدى عدد من مواقع الأزياء الإسرائيلية عن خيبتهم من عدد من الفساتين التي ارتدها النجمات الإسرائيليات يوم أمس وحتى أنهم فسحوا المجال لمتصفحي مواقعهم أن يدرجوا هل أحبوا الثياب أم لا.

اقرأوا المزيد: 138 كلمة
عرض أقل

هل يكون النجم الصاعد من إسرائيل؟

مجلة "هوليوود ريبورتر" بتقرير شامل حول مسابقة المواهب الجديدة التي تهزّ الدولة

في السنوات الأخيرة، أضحت إسرائيل مصنعًا لبيع صيغ وأفكار برامج تلفزيونية لعدد كبير من دول العالم. ولكن حتى على ضوء النجاحات السابقة، فإنّ التقرير الأخير في موقع “هوليوود ريبورتر” المهم كان استثنائيًّا.

“النجم الصاعد، مسابقة غناء جديدة تحطّم نسب المشاهدة في الداخل وتذهل المعنيين بصناعة البرامج باستخدامها لتقنية التواصل الاجتماعي”.

كُتب في الموقع في تقرير خُصّص للبرنامج الجديد للقناة الثانية. البرنامج الجديد يشبه في مضمونه برنامج المواهب “عرب أيدل”، إذ يرتكز على منافسة في الغناء بين مواهب جديدة. لكن “كيشت” التي تنتج البرنامج دمجت المشاهدين في عملية اتخاذ القرارات بدءًا من مرحلة تجارب الأداء التي تُصوَّر ببث مباشر عبر شبكة الإنترنت، الهواتف الذكية، والتلفاز.

“ثمة الكثير من الكلام حول تطبيقات الشاشة الثانية، ومعظم البرامج المماثلة لديها تطبيقات كهذه، إذ تُظهر الكلمات، التفاهات، أو أي شيء”، قال المدير العام “كيشت” آفي نير للمجلة، موضحًا خصوصية البرنامج.

“لكن فيما معظم تطبيقات الشاشة الثانية تجري بالتوازي مع العرض، فإنّ التطبيق هنا جزء لا يتجزأ من العرض نفسه. لا يمكنك إتمام عرض البرنامج دون التطبيق، والعكس صحيح. دون الشاشة الثانية، لا برنامج”.

وحتى قبل بدء عرضه، تصدّر البرنامج العناوين حين انضم إلى “حرب عارضات الأزياء” مع البرنامج المنافس X FACTOR. فبعد أن أعلن X FACTOR أنّ عارضة الأزياء الإسرائيلية بار رفائيل يستقدّم البرنامج، قرّر “النجم الصاعد” أن تُقدّم العارضة أستي جينزبورغ المرحلة التفاعلية من البرنامج، حين يقوم الجمهور بالتصويت.

في هوليوود ريبورتر، قُدّر أنّ البرنامج جذب انتباه عدد من اللاعبين في المجال، ويُحتمل جدًّا أن يكون البرنامج القادم الذي سيُباع من إسرائيل هو “النجم الصاعد”. ينطلق البرنامج الأسبوع القادم في المؤتمر التلفزيوني MIPCOM في لقاء خاص مع سلطات البث، حيث سيُبث البرنامج في دائرة مغلقة وببث مباشر من إسرائيل في إطار اللقاء، ليتيح للمدعوين تجربة التصويت في لحظة الحسم عبر التطبيق.

وإذا بيع البرنامج، فسينضمّ كما ذُكر إلى عدد كبير من الصيغ والسيناريوهات التي جرى بيعها، بينها مثلًا المنافسة الموسيقية “مدرسة الموسيقى” التي طورتها كيشت أيضًا. فقد بيع البرنامج الذي يعرض أولادًا ذوي مواهب في الغناء يحظون بمرافقة وإرشاد مغنين ذوي خبرة في مؤتمر MIP الأخير للبث في الصين، ومذّاك أُطلقت عدة نسخ من البرنامج في السويد، النروج، فرنسا، وهنغاريا، التي تحول فيها البرنامج إلى الأكثر مشاهدة على قناة TV2 عام 2013.

أما النجاح الآخر للقناة العاشرة المنافسة فكان بيع المسابقة “الطيران إلى المليون”، التي ابتكرت فكرة أنّ المتنافسين الذين لا ينجحون في الإجابة عن الأسئلة يسقطون فورًا عبر ثقب في الأرضية، كما تشاهدون في هذا الفيلم:

بيع البرنامج لشبكة NBC الأمريكية قبل بثه في إسرائيل، ثم جرى بيعه ليُعرض في ألمانيا وإسبانيا.

اقرأوا المزيد: 390 كلمة
عرض أقل