الشاباك يكشف.. حماس جندت منفذي عمليات ببث حي

نقل رسائل سرية ببث تلفزيوني في قناة "الأقصى" (لقطة شاشة)
نقل رسائل سرية ببث تلفزيوني في قناة "الأقصى" (لقطة شاشة)

وفق ما كشفه الشاباك، جندت وحدة سرية تابعة لحماس في غزة إرهابيين لتنفيذ عمليات في إسرائيل، عبر نقل رسائل خفية ببث تلفزيوني

13 فبراير 2019 | 17:01

سُمِح اليوم الأربعاء بالنشر أن الشاباك كشف مؤخرا عن محاولات سرية قامت بها حماس في قطاع غزة لتجنيد بعض مواطني الضفة الغربية والقدس الشرقية، حاملي الهويات الإسرائيلية، لتنفيذ عمليات إرهابية ضد إسرائيل. وفق أقوال الشاباك، توجهت عناصر في حماس إلى أربعة شبان مواطني الضفة الغربية عبر نقل رسائل سرية ببث تلفزيوني في قناة “الأقصى” الفضائية.

بهدف أن يتأكد ناشط كان مجندا للعمل لصالح حماس أنه يتحدث مع ناشط حمساوي في غزة، تم إبلاغه مسبقا أن عليه مشاهدة القناة في موعد محدد، وأنه يتوقع أن يضع في ذلك الموعد المقدم التلفزيوني كأسا من الشاي في بداية البث وأن يقول جملة من أغنية. من خلال مشاهدة البث، تأكد الناشط من الأقوال التي نقلها إليه المسؤول عن تجنيده.

وفق أقوال الشاباك، في السنوات الأخيرة، اعتُقِل عشرات الشبان، ومن بينهم نساء، من الضفة الغربية والقدس الشرقية، كانوا على اتصال مع أفراد وحدة تابعة لحماس، وعملوا وفق إرشاداتهم على تنفيذ عمليات إرهابية في الضفة الغربية. قالت جهة مسؤولة في الشاباك إن “نشاطات الجناح العسكري التابع لحماس، تنضم إلى سلسلة من محاولات تنفيذ حماس للعمليات عبر تجنيد نشطاء في الضفة الغربية والقدس الشرقية، كان قد تم إحباطها في السنوات الماضية، وأدت إلى اعتقال عشرات الفلسطينيين حتى الآن”.

أحد المعتقلين هو قتيبة النواعجة، ابن 21 عاما، من سكان يطا، وقد اعتقله الشاباك في كانون الأول الماضي. اتضح أثناء التحقيق معه أنه قبل سنة تقريبا، بدأ يتحدث عبر الفيس بوك مع ناشط حمساوي من قطاع غزة يدعى محمد عربيد. في تشرين الثاني الماضي، عرّف عربيد قتيبة على ناشط حمساوي عرض نفسه بصفته ناشطا في الجناح العسكري لحماس، كان قد اقترح على قتيبة أن ينفذ عمليات إرهابية باسم حماس.

بهدف أن يتأكد قتيبة من أنه يتحدث مع عنصر في الجناح العسكري لحماس، قيل له أن يختار آية من القرآن وأن يشاهد في يوم غد البث التلفزيوني لقناة الأقصى الفضائية، إذ سيبث فيها برنامج تلفزيوني يتحدث خلاله المقدم التلفزيوني عن الآية التي اختارها قتيبة وهذا ما حصل حقا. طلب نشطاء حماس من قتيبة أن ينفذ عمليات انتحارية عبر حزام ناسف في حافلة في اللد، وكان يُفترض أن يتلقاه بعد بضعة أيام من اعتقاله.

اقرأوا المزيد: 331 كلمة
عرض أقل

نتنياهو: “سيتم تقليص رواتب منفذي العمليات”

رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ( Noam Revkin Fenton/Flash90)
رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ( Noam Revkin Fenton/Flash90)

في ظل مقتل الفتاة، أوري انسبكار، أعلن رئيس الحكومة، أن المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية، سوف يلتئم ويتخذ قرارا لتطبيق القانون: "تأكدوا أنه سوف تُقلص الأموال"

10 فبراير 2019 | 13:31

أعلن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، في مستهل جلسة الحكومة أنه ينوي تطبيق القانون لتقليص رواتب الإرهابيين، في ظل مقتل الشابة أوري انسبكار، في الأسبوع الماضي في القدس. يُتوقع أن يُصادق المجلس المصغر على القرار.

“يوم الخميس الماضي، قُتِلت الشابة أوري بوحشية. أود أن أشكر القوى الأمنية التي نجحت في غضون ساعات قليلة في العثور على القاتل، قال نتنياهو أثناء الجلسة. “تنجح إسرائيل عاجلا أم آجلا في العثور على من يلحق ضررا بها”. وقال أيضا إنه حتى نهاية الأسبوع، سوف ينتهي العمل الضروري لتطبيق القانون، وفي يوم الأحد القادم، سوف يلتئم المجلس الوزاري المصغر لاتخاذ القرار بشأن هذا الموضوع. “أوضح للجميع أنه سيتم تقليص الأموال دون شك”، أوضح.

عملت قوات الجيش هذه الليلة في الخليل، التي يعيش فيها عرفات إرفاعية ابن 29 عاما، المتهم بقتل الشابة. تفحص القوى العسكرية إمكانية هدم منزله. كان يعيش عرفات في إسرائيل بشكل غير قانوني. وفق مصادر فلسطينية، ينتمي إلى عائلة متماهية مع حماس. رغم هذا تعتقد القوى الأمنية أنه عمل بشكل فردي.

اقرأوا المزيد: 158 كلمة
عرض أقل

اعتقال فتية يهود يُشتبه بتورطهم بمقتل فلسطينية

عائشة الرابي (Facebook)
عائشة الرابي (Facebook)

يشتبه بخمسة فتية اعتُقلوا مؤخرا أنهم رشقوا حجارة على سيارة عائشة الرابي، متسببين بوفاتها؛ الشاباك ينسب تهما خطيرة إليهم

07 يناير 2019 | 12:28

سُمح بالنشر في إسرائيل، أمس الأحد، أن الشاباك اعتقل مؤخرا خمسة فتية يهود لأنهم متهمون بمقتل الفلسطينية عائشة الرابي. الفتية هم طلاب حلقات دينية كانوا قد اعتُقلوا في نهاية الشهر الماضي بعد عمليات استخباراتية واسعة، بتهمة رشق حجارة على سيارة عائشة، وهي مواطنة من بلدة بديا وأم لتسعة أطفال، وقد حدث ذلك الهجوم خلال سفرها بسيارتها بالقرب من مستوطنة رحاليم في شهر تشرين الأول الماضي. الفتية متهمون بارتكاب عمليات إرهابية خطيرة ومنها القتل.

وفق بيان الشاباك، الفتية هم طلاب في الحلقة الدينية “بري هآرتس” في مستوطنة رحاليم المحاذية لموقع الحادثة. “يوم السبت، بعد عملية القتل التي وقعت يوم الجمعة، خرجت مجموعة من النشطاء بسيارة من مستوطنة يتسهار إلى الحلقة الدينية في رحاليم، بهدف نقل إرشادات للطلاب الذين يتعلمون في الحلقة الدينية لمعرفة كيف يتعاملون مع تحقيقات الشاباك. قال الشاباك: “إن تفاصيل الحادثة ما زالت سرية ويُحظر نشرها”.

وأشار الشاباك إلى أنه “منذ بداية الاعتقالات، بدأ يلاحظ أن هناك جهات تبذل جهودها لإهانة الشاباك ونزع شرعيته ونشاطاته. يجب شجب هذه المحاولات ومنع التعاون معها، ولا يجوز للشاباك أن يتساهل مع متابعة نشاطاته لإحباط الأنواع المختلفة من الإرهاب – سواء كان إرهابا يهوديا أو فلسطينيا، وذلك وفق مبادئ القيم الرسمية ومن أجل الدولة. سوف يواصل جهاز الأمن العام الإسرائيلي العمل بعزم لإحباط الإرهاب مهما كان مصدره”.

تظاهر أمس عشرات الشبان في ساعات الظهر أمام محكمة الصلح في ريشون لتسيون، التي تجرى فيها محاكمة الفتية المتهمين. لقد تظاهروا أسفل نافذة القاعة التي يجرى فيها النقاش، مستخدمين الصافرات، ومحدثين ضجة. رفع بعض المتظاهرين لافتات كُتب عليها: “نعترض فوضى الشاباك”.

اقرأوا المزيد: 242 كلمة
عرض أقل

رئيس الشاباك يعارض قانون طرد عائلات منفذي العمليات

رئيس الشاباك، نداف أرغمان (Hadas Parush/Flash90)
رئيس الشاباك، نداف أرغمان (Hadas Parush/Flash90)

وفق تقرير موقع "هآرتس"، يعارض رئيس الشاباك مشروع قانون صادق عليه المجلس الوزاري المصغر مدعيا أنه قد يزيد حدة التوتر في الضفة الغربية

17 ديسمبر 2018 | 16:28

يعارض رئيس الشاباك، نداف أرغمان، مشروع قانون يسمح بطرد عائلات الإرهابيين من منازلها في الضفة الغربية، كان قد صادق عليه أمس الأحد المجلس المصغر واللجنة الوزارية للتشريع. وفق التقارير في موقع “هآرتس”، قال أرغمان في المجلس الوزاري إنه لا يمكن تطبيق القانون، محذرا أنه سيؤدي إلى نتائج عكسية بدلا من النتائج المرجوة: بدلا من التحذير سيؤدي القانون إلى توتر ويلحق ضررا بالتحقيقات، وفق أقواله.

وفق مشروع القانون الذي تمت المصادقة عليه بعد أن مارس وزيرا “البيت اليهودي”، نفتالي بينيت وأييلت شاكيد، ضغطا يمكن أن يطرد لواء الجبهة المركزية عائلات الإرهابيين الذين نفذوا عمليات أو جربوا خلال سبعة أيام من موعد العملية من منازلهم في الضفة الغربية إلى منطقة أخرى فيها. عارضت جهات أمنية ومنها رئيس هيئة الأركان، غادي أيزنكوت، مشروع القانون.

قالت جهات مطلعة على تفاصيل النقاش في المجلس المصغر لموقع “هآرتس” إنه خلال النقاش قال أرغمان: “لن ننجح في إجراء جولة كل يوم والبحث عن عناوين مختلفة، والدخول إلى القصبة، الخليل، وفحص من يسكن في المنزل، ومعرفة هل عادت العائلة إلى مسكنها. سيؤدي هذا القانون إلى نتائج عكسية، لأن تطبيقه سيحدث توترا من شأنه أن يؤثر سلبا في المنطقة”.

ثمة ادعاء آخر عرضه رئيس الشاباك، وفق أقوال تلك الجهات، يتطرق إلى الإضرار بالتحقيق في العمليات: من المتبع اليوم أن يستخدم الشاباك التحقيق في العمليات الإرهابية أثناء الاعتقال الإداري الذي يهدف إلى منع ارتكاب جريمة قد تحدث ويكون من الصعب مراقبتها. أوضح أرغمان أنه إذا تمت المصادقة على قانون طرد عائلات الإرهابيين، قد تفضله المحكمة أكثر من الاعتقال الإداري، وهكذا تلحق ضررا في القدرة على جمع المعلومات الاستخباراتية في تلك التحقيقات.

بعد النقاش، قال الوزير بينيت: “من دواعي سروري أنه تمت المصادقة على القانون، رغم المعارضة الكبيرة التي يعرب عنها القضاة المقربون من نتنياهو”. جاء على لسان الليكود أن الحزب “يدعم قانون طرد عائلات الإرهابيين، وطرحه للتصويت عليه في القراءة الأولى”.

اقرأوا المزيد: 291 كلمة
عرض أقل

إسرائيليون يطلقون حملة تبرعات لعائلة ضحية عملية “بركان”

كيم وطفلهما (لقطة شاشة)
كيم وطفلهما (لقطة شاشة)

أطلق أصدقاء زوج الإسرائيلية التي قتلت في العملية التي نُفذت في بداية الأسبوع في المنطقة الصناعية الإسرائيلية في الضفة الغربية حملة لجمع الأموال من أجل زوجها وطفلها

أطلق أصدقاء غاي، زوج كيم لفنغروند يحزقيل، التي قُتِلت في عملية في الضفة الغربية في بداية الأسبوع، حملة لجمع الأموال تحت عنوان “نتجند من أجل كاي وغاي”. في أعقاب عملية القتل الوحشية، قرر أصدقاء غاي مساعدته هو وابنه، ابن السنة ونصف، الذي بقي يتيم الأم.

أطلق أصدقاؤه أمس (الأربعاء) حملة لجمع الأموال لمساعدة العائلة على اجتياز الفترة الصعبة التي يعيشونها. “كيف يمكن متابعة الحياة؟ كيف يمكن العيش دون زوجة وأم حبيبة؟ الخسارة كبيرة”، كُتب في صفحة الحملة.

زوج كيم وطفلهما

دُهِش إسرائيليون كثيرون من المبادرة وتبرعوا، وفي وقت قصير مدته يوما جُمع مبلغ يفوق 85 ألف شاقل، والمبلغ المنشود هو 100 ألف شاقل (نحو 27.5 ألف دولار). حتى الآن وصل عدد المتبرعين إلى 642 متبرعا، تبرعوا بمبلغ 1.800 شاقل، 1.000 شاقل، أو مئات الشواقل. أرسل متبرعون كثيرون رسائل تعزية، ومن بينهم متبرعون من خارج البلاد، الذين عرفوا بالحادثة الخطيرة وذلك دعما للعائلة.

قُتِلت كيم لفنغروند يحزقيل، يوم الأحد أثناء عملية في موقع عملها في المنطقة الصناعية بركان، كان قد نفذها إرهابي فلسطيني بعد أن ربط أيديها مطلقا النيران صوبها. كما قُتِل في العملية زيف حجبي ابن 33 عاما كان يعمل في المصنع. ما زالت مطاردة الإرهابي الذي فر من موقع العملية مستمرة.

اقرأوا المزيد: 186 كلمة
عرض أقل
كيم لفنغروند
كيم لفنغروند

كيم وزيف قتلا، والبحث عن منفذ العملية مستمر

كيم لفنغروند، ابنة 29 ربيعا، وزيف حجبي، ابن 33 عاما، هما إسرائيليان قتلا في عملية إطلاق النيران في الضفة الغربية اليوم صباحا؛ ما زال البحث عن الإرهابي مستمرا

07 أكتوبر 2018 | 17:29

قُتلت اليوم (الأحد) صباحا، كيم لفنغروند يحزقيل، من روش هعاين، وهي ابنة 29 عاما وأم لطفل عمره سنة ونصف، وقُتِل أيضا زيف حجبي، ابن 33 عاما، وهو أب لثلاثة أطفال من ريشون لتصيون. وافق والداه على التبرع بأعضائه. يعمل منفذ العملية، أشرف أبو شيخة، من قرية شويكة في منطقة طول كرم، كهربائي في مصنع، واتضح من التحقيق أنه ربط القتيلين قبل أن يطلق النيران عليهما عن مسافة قصيرة. ما زال البحث عن الإرهابي مستمرا.

“كانت المرحومة كيم شابة رائعة، جميلة، ومميزة”، قالت سمدار ليتنبرغ، إحدى العاملات في المصنع الذي وقعت فيه العملية الفتاكة. “صرخ العمال الفلسطينيون أن شيئا ما قد حدث، عندها ركضنا باتجاه الطابق الآخر لمعرفة ما الذي حدث”، قال يوغيف فريد، أحد العمال في المصنع. “عندما شاهدنا إحدى الجريحات مستلقية جراء إطلاق النيران، أدركنا أن الحديث يجري عن عملية. سحبت المسدس وبدأت بتمشيط الموقع. انتقلت من غرفة إلى أخرى، ومن مكتب إلى آخر، ولم أشاهد منفذ العملية”، قال. “عندما خرجت إلى الشارع القريب، كان منفذ العملية من خلفي، وشاهدته هاربا باتجاه الشارع في الأسفل. وجه مسدسه صوبي، وأطلق رصاصة. نجحت في إطلاق رصاصة صوبه في غضون وقت قصير وعنده اختفى”.

زيف حجبي

بدأت كيم لفنغروند العمل في المصنع قبل سنة، وهي تشغل منصب نائبة المدير العام في الشركة. لقد تركت وراءها زوجها وابنها ابن السنة والنصف، ووالديها، وأختها. درست كيم المحاماة، وعملت في المصنع بينما كانت تستعد للامتحانات للحصول على شهادة التأهيل. ترك زيف حجبي، ابن 33 عاما، الذي يصادف عيد ميلاده يوم الخميس القريب، زوجة وثلاثة أطفال: توأمان عمرهما سبع سنوات وطفل عمره أربع سنوات. عمل حجبي في المصنع محاسبا لثلاث سنوات. “كان شابا رائعا، هادئا، خلوقا، محبا، والدا جيدا، زوجا رائعا، واهتم بالعائلة كما ينبغي”، قال صديقه بني في رثائه.

اقرأوا المزيد: 272 كلمة
عرض أقل

الشاباك يكشف عن خلية إرهابية في الضفة الغربية

الجناح العسكرى لحماس (Abed Rahim Khatib/ Flash90)
الجناح العسكرى لحماس (Abed Rahim Khatib/ Flash90)

جندت عناصر حماس في غزة أعضاء الخلية عبر الفيس بوك، لإنتاج عبوات ناسفة وتنفيذ عمليات في إسرائيل

أعلن جهاز الأمن العام (الشاباك)، اليوم (الأربعاء)، أنه كشف وأحبط مؤخرأ محاولة إضافية لنشطاء حماس لتسريع النشاطات الإرهابية في الضفة الغربية عبر خلية مشتركة من النشطاء في قطاع عزة والضفة الغربية.

وفق إعلان الشاباك، خلال عام 2015، أقام مسؤولون في الجناح العسكري في حماس في قطاع غزة خلية إرهابية سرية، مكونة من نشطاء حماس من الضفة الغربية. الهدف من الخلية الإرهابية هو تجنيد إرهابيين من الضفة الغربية وإسرائيل، لتنفيذ عمليات. بذلت حماس قصارى جهودها لتجنيد طلاب جامعيين فلسطينيين من مجال الهندسة والتكنولوجيا ليعملوا مهندسين لإنتاج عبوات ناسفة.

منذ إقامة الخلية، اعتلقت قوات الجيش والشاباك عشرات النشطاء الحمساويين، الذين اتضح أثناء التحقيق معهم أنهم جندوا عبر شبكات التواصل الاجتماعي. نجح الشاباك مؤخرا في التعرف إلى محاولة لخلية إرهابية سعت إلى تسريع نشاطاتها، كما نجح في إحباطها، وقد أجري تحقيق مع عدد من النشطاء من الضفة الغربية.

في إطار التحقيقات مع عيسى شلالدة، ابن 21 عاما، وعمر مسعود، ابن 20 عاما، الناشطين من بين الطلاب الجامعيين الحمساويين في جامعة بير زيت، اتضح أن عناصر في الجناح العسكري لحماس في غزة جندت، عبر الفيس بوك، كلا الناشطين لتنفيذ عمليات، وقد اجتازا عددا من التأهيلات العكسرية لتأدية هذه المهمة. قدمت لوائح اتهام ضد الناشطين بتهمة التواصل مع جهات إرهابية والانضمام إلى منظمة إرهابية. اتضح من تحقيق آخر مع حازم حمايل، من الضفة الغربية، ابن 24 عاما، أنه كانت لديه علاقة مع جهة في غزة كانت تستخدم بروفيلا وهميا عبر الفيس بوك.

اقرأوا المزيد: 225 كلمة
عرض أقل

هل تخفف المحاكم العسكرية مدة سجن الأسرى “المؤبدين”؟

صورة توضيحية (AFP)
صورة توضيحية (AFP)

كشف جديد.. يقيم الجيش الإسرائيلي لجنة لفحص تقليص مدة محكومية السجناء الأمنيين المحكوم عليهم بالسجن المؤبد في المحكمة العسكرية في الضفة الغربية

كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، اليوم (الأحد) صباحا، أنه في الأيام القريبة سيُنشر بشكل رسمي أمر محكمة لإقامة لجنة لفحص طلبات لتقليل فترة سجن الفلسطينيين الذين حكمت عليهم المحكمة العسكرية في الضفة الغربية بالسجن المؤبد.

يقبع في السجون الإسرائيلية اليوم عشرات الإرهابيين المحكوم عليهم بالسجن المؤبد، ومن بينهم إرهابيون نفذوا عمليات في إسرائيل، ولكن حتى الآن لم تسمح السياسة العسكرية بتقليل فترة محكوميتهم. وفق التقارير، تقرر الآن إجراء تعديلات على النظم الإدارية القائمة والمتعلقة بالسجناء الذين نظرت في قضيتهم المحاكم المدنية، التي تسمح لهم بأن يطلبوا تقليل فترة محكوميتهم. كما يسعى الجيش في هذه الأيام لإجراء تعديلات في القوانين التي ترافق إقامة اللجنة.

لقد كُشفت هذه التغييرات الهامة في قرار أصدرته محكمة إسرائيلية في الأسبوع الماضي بشأن فلسطيني مواطن من رام الله، كان قد قتل في عام 1988 شابة إسرائيلية. طوال سنوات، توجه الجاني، الذي اجتاز تأهيلا في السجن، إلى جهات عسكرية وطلب تقليل فترة محكوميته، ولكن رُفضت طلباته دائما. لهذا قدّم التماسا إلى المحكمة العليا، مدعيا أن السياسة القائمة اليوم تميز بين السجناء الذين حكمت عليهم المحاكم في الضفة الغربية بالسجن المؤبد وبين السجناء الذين نظرت في قضاياهم محاكم أخرى في إسرائيل. رفضت المحكمة التماساته، ولم تتدخل في الاعتبارات العسكرية، ولكن خلال النقاش في المحكمة، اتضح أنه طرأت تغييرات على السياسة التي ستُتخذ قريبا.

وفق القانون الإسرائيلي، يحق للسجين المحكوم عليه بالسجن المؤبد التوجه إلى لجنة تنظر في تقليل عقوبته، الأمر الذي لم يكن متبعا في المحكمة العسكرية في الضفة الغربية، والذي أصبح قيد التغيير في الجيش الآن. “يجب أن تكون شروط سجن السجناء من منطقة الضفة الغربية، الذين يقبعون في السجون الإسرائيلية شبيهة بظروف سجن مواطني إسرائيل، رغم هذا فإن كل ما يتعلق بتقليل مدة محكومية السجناء الذين نظرت في قضاياهم محاكم في منطقة الضفة الغربية الوضع مختلف”، ادعى مقدم الالتماس.

علق وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، اليوم صباحا على إقامة اللجنة قائلا: “طالما أشغل منصب وزير الدفاع، فلن يحظى أي إرهابي بتقليل محكوميته أبدا”.

اقرأوا المزيد: 301 كلمة
عرض أقل

ليبرمان في التفافي غزة: “لا أومن بالتسوية”

ليبرمان في التفافي غزة (تصوير: وزارة الدفاع)
ليبرمان في التفافي غزة (تصوير: وزارة الدفاع)

زار وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، التفافي غزة وتطرق إلى الهدوء النسبي على السياج الحدودي: "شاهدنا أن حماس تسيطر سيطرة تامة على ما يحدث هنا"

24 أغسطس 2018 | 16:03

التقى وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، اليوم (الجمعة)، في القرية التعاونية كيسوفيم مع رؤساء السلطات في التفافي غزة. في نهاية اللقاء، تحدث ليبرمان عن الهدوء النسبي في الجنوب في ظل المساعي للتوصل إلى تهدئة مع حماس. “لا أشارك في التسوية، ولا أومن بها، والتسوية الوحيدة هي ما يحدث في أرض الواقع”، قال وزير الدفاع. “في الأيام الأخيرة، شاهدنا أن حماس تسيطر سيطرة تامة على كل ما يحدث هنا، إذ انخفض مستوى العنف، ووصل إلى الصفر تقريبا”.

وقال ليبرمان أيضا: “أحاول تحديد العلاقة بين الهدوء الأمني والاقتصاد. إرهاب – نقص الاقتصاد. نقص الإرهاب – اقتصاد. يجب أن تكون العلاقة مباشرة، وهذه هي الرسالة الأهم التي نسعى إلى نقلها إلى مواطني غزة، المواطنين العاديين الذين يهتمون بمصدر كسب الرزق، ويفكرون في إعالة العائلة. لهذا، إذا ساد الهدوء يوم الجمعة هذا أيضا – فسيظل المعبر مفتوحا. إذا لم يحدث ذلك فسيغلق المعبر”.

أوضح ليبرمان قائلا: “نحن ننقل رسائل عبر مصر وآخرين وتعرف حماس هذا – ليس هناك تقدم، ولن تحدث أية تسوية جديدة فيما عدا فتح المعابر ومنطقة الصيد حتى التوصل إلى حل في قضية الأسرى والمفقودين. علينا أن نوضح لحماس أنه إذا كانت ترغب في التقدم، سنتطرق إلى قضية الأسرى والمفقودين أولا”.

وأشار ليبرمان أيضا إلى أن “حماس هي منظمة إرهابية. وعندما تتخذ إسرائيل قرارا وتنفذ عملية عسكريّة، سنفعل كل ما هو ضروري. نحن نحدد التوقيت والشروط. أثنى ليبرمان على مواطني التفافي غزة قائلا: “جئت إلى هناك تعبيرا عن شكري وتقديري لرؤساء السلطات والمواطنين الذي يبدون اهتماما وطنيا، مسؤولية، ويصمدون، وهذا هو الأهم”.

اقرأوا المزيد: 239 كلمة
عرض أقل

الاتحاد الأوروبي يعارض الرواتب للأسرى الفلسطينيين

عباس وموغيريني (AFP)
عباس وموغيريني (AFP)

وفق تقرير أوردته صحيفة "إسرائيل اليوم"، تعارض جهات في الاتحاد الأوروبي أن تدفع السلطة الفلسطينية رواتب لمن تورطوا بأعمال عنف.. "لا نؤيد منح مكافأة للعنف"

أوردت صحيفة “إسرائيل اليوم” خبرا اليوم صباحا (الخميس)، تقول فيه إنه، للمرة الأولى، يعارض الاتحاد الأوروبي أن تدفع السلطة الفلسطينية الرواتب لمنفذي العمليات وأبناء عائلتهم.

وفق التقرير، هذا الأسبوع، قالت جهات في الاتحاد الأوروبي للصحيفة في أعقاب المصادقة على قانون خصم مخصصات منفذي العمليات من أموال السلطة الفلسطينية، إنها “تؤمن بأن العنف لا يستحق التشجيع أو الجائزة، بل العكس، يجب منعه واستنكاره”.

وورد أيضا، أن الاتحاد الأوروبي يخطط لإجراء محادثات مع السلطة الفلسطينية حول الموضوع. “يشكل الحديث عن دفع الرواتب للأسرى الفلسطينيين حاليا، الأسرى سابقا، وأبناء عائلتهم جزءا من الحوار السياسي بين الاتحاد الأوروبي والسلطة الفلسطينية، ويُجرى مع القيادة المسؤولة”، جاء في بيان أوروبي نُقِل إلى لصحيفة “إسرائيل اليوم”.

صورة توضيحية (Aaed Tayeh / Flash90)

في غضون ذلك، تزور هذا الأسبوع، بعثة من مسؤولين ممثلين عن الاتحاد الأوروبي إسرائيل والسلطة الفلسطينية. من المتوقع أن يلتقي أعضاؤها مسؤولين إسرائيليّين وقادة في السلطة الفلسطينية. خلال الزيارة إلى السلطة الفلسطينية، سيفحص الممثلون الأوروبيون إذا كانت تُستغل الأموال التي تنقلها أوروبا إلى السلطة الفلسطينية كما ينبغي، وستتأكد من أنها تصل إلى الأيدي الصحيحة.

اقرأوا المزيد: 160 كلمة
عرض أقل