الاتحاد الأوروبي يعارض الرواتب للأسرى الفلسطينيين

عباس وموغيريني (AFP)
عباس وموغيريني (AFP)

وفق تقرير أوردته صحيفة "إسرائيل اليوم"، تعارض جهات في الاتحاد الأوروبي أن تدفع السلطة الفلسطينية رواتب لمن تورطوا بأعمال عنف.. "لا نؤيد منح مكافأة للعنف"

أوردت صحيفة “إسرائيل اليوم” خبرا اليوم صباحا (الخميس)، تقول فيه إنه، للمرة الأولى، يعارض الاتحاد الأوروبي أن تدفع السلطة الفلسطينية الرواتب لمنفذي العمليات وأبناء عائلتهم.

وفق التقرير، هذا الأسبوع، قالت جهات في الاتحاد الأوروبي للصحيفة في أعقاب المصادقة على قانون خصم مخصصات منفذي العمليات من أموال السلطة الفلسطينية، إنها “تؤمن بأن العنف لا يستحق التشجيع أو الجائزة، بل العكس، يجب منعه واستنكاره”.

وورد أيضا، أن الاتحاد الأوروبي يخطط لإجراء محادثات مع السلطة الفلسطينية حول الموضوع. “يشكل الحديث عن دفع الرواتب للأسرى الفلسطينيين حاليا، الأسرى سابقا، وأبناء عائلتهم جزءا من الحوار السياسي بين الاتحاد الأوروبي والسلطة الفلسطينية، ويُجرى مع القيادة المسؤولة”، جاء في بيان أوروبي نُقِل إلى لصحيفة “إسرائيل اليوم”.

صورة توضيحية (Aaed Tayeh / Flash90)

في غضون ذلك، تزور هذا الأسبوع، بعثة من مسؤولين ممثلين عن الاتحاد الأوروبي إسرائيل والسلطة الفلسطينية. من المتوقع أن يلتقي أعضاؤها مسؤولين إسرائيليّين وقادة في السلطة الفلسطينية. خلال الزيارة إلى السلطة الفلسطينية، سيفحص الممثلون الأوروبيون إذا كانت تُستغل الأموال التي تنقلها أوروبا إلى السلطة الفلسطينية كما ينبغي، وستتأكد من أنها تصل إلى الأيدي الصحيحة.

اقرأوا المزيد: 160 كلمة
عرض أقل
عديئل كولمان
عديئل كولمان

الإسرائيلي الذي قُتِل في العملية في القدس: أب لأربعة أطفال

عديئل كولمان قُتِل في عملية طعن وهو في طريقه عائدا من العمل إلى المنزل: "إنسان طيب الأخلاق وفرح"

تعرض عديئل كولمان يوم الأحد لإصابة بالغة على يد إرهابي فلسطيني في البلدة القديمة في القدس، فاضطر الأطبّاء إلى الإعلان عن وفاته. كولمان ابن 32 من مستوطنة “كوخاف هشاحر” وأب لأربعة أطفال، تعرض لعملية طعن في الجزء العلوي من جسمه فنُقل إلى المستشفى بحالة خطيرة. لهذا اجتاز عددا من العمليات ولكن تدهورت حالته وتوفي.

ترعرع كولمان في هضبة الجولان، وانتقل للعيش في السنوات الأخيرة مع زوجته وأطفاله الأربعة في كوخاف هشاحر. لديه ابنتان، إحداهما في الصف الثالث، وأخرى في الصفّ الأول، وابنان في الروضة في المستوطنة. عمل في حفريات في مدينة داود لأكثر من خمس سنوات كعضو في طاقم الأعمال الحديدية. تعمل زوجته عاملة اجتماعية في كوخاف هشاحر.

حدثت العملية عندما كان كولمان عائدا من عمله في موقع حفريات مدينة داود ومتجها نحو القطار الخفيف، مارا في الطريق التي يمرها يوميا. “يعم الحزن والأسى على مدينة داود إثر مقتل عديئل”، قالت إدارة الموقع. “كان عديئل عاملا مخلصا، وفيا، محبوبا، وزوجا وأبا صالحا”.

مسرح الهجوم في القدس (Yonatan Sindel / Flash90)

“أشعر بشعور بالحزن ولكن يدعمني أفراد عائلتي. نحن نختار الحياة. ليس هناك خيار أمامنا، علينا الحفاظ على الأحفاد”، قالت ياعيل، والدة كولمان، هذا الصباح. قال أفياه روز، صديق عديئل في العمل: “كان رجلا طيب الأخلاق، فرحا وقويا حتى عندما لم تسر الأمور بسهولة. عرف كيف يكون حيويا ويتغلب على التحديات الصعبة”.

كتب رئيس الدولة، رؤوفين ريفلين، اليوم صباحا: “أربعة أيتام آخرون ينضمون إلى العائلات الثكلى، والحزن يخيم على قلوبنا. يوم أمس، قتل عديئل ابن 32 عاما، الذي عمل بإخلاص في حفريات مدينة داود، في البلدة القديمة في عملية طعن بشعة. يشكل الإرهاب في مدينة القدس، عاصمة إسرائيل، التي يعيش فيها اليهود والعرب منذ سنوات، كارثة كبيرة تلحق بكل المواطنين ولن نسمح بأن يصبح الإرهاب جزءا من الواقع”.

اقرأوا المزيد: 265 كلمة
عرض أقل
اعتقال عاصي (لقطة شاشة)
اعتقال عاصي (لقطة شاشة)

الجيش الإسرائيلي قبض على قاتل الحاخام في نابلس

بعد عملية بحث جرت ليلا، اعتقلت القوى الأمنية الإسرائيلية عبد الحكيم عاصي، الذي طعن الحاخام "إيتمار بن غال" في عملية في أريئيل

هذه الليلة (الأحد)، قبض الجيش الإسرائيلي على الإرهابي عبد الحكيم عاصي، الذي قتل في الشهر الماضي الحاخام إيتمار بن غال في عملية بالقرب من مفرق أريئيل. في إطار حملة في نابلس، اعتقل الجيش أيضا فلسطينيين ساعدوا عاصي على الاختباء. تعرض عاصي للإصابة في نابلس، وقدمت له القوى الأمنية علاجا طبيا.

جرت عملية البحث كجزء من الجهود المشتركة التي بذلتها القوى الأمنية فور العملية. في إطار النشاطات التي جرت في الشهر الماضي، تم تعزيز القوى الأمنية، تنفيذ عمليات تمشيط واسعة، واعتقال فلسطينيين ساعدوا على تنفيذ العملية، وجاءت هذه الخطوات بالتباين مع النشاطات الاستخباراتية العلنية والسرية التي أجراها الشاباك والجيش الإسرائيلي في المنطقة. “ستواصل قوات الجيش والقوى الأمنية العمل للحفاظ على أمن المواطنين وستعمل على إحباط عمليات إرهابية ضد مواطني إسرائيل”، قال الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي.

אמש כוחותינו עצרו בשכם את עבדל חכים עאצי אשר ביצע את פיגוע הדקירה סמוך לצומת אריאל שאירע בתאריך, 5 בפברואר 2018, בו נרצח הרב איתמר בן-גל ז״ל

Posted by ‎צה"ל – צבא ההגנה לישראל‎ on Saturday, 17 March 2018

قال اللواء أريئيل باربي، ضابط وحدة هشومرون، عن الحملة للقبض على الإرهابي: “خلال العملية، دخلت القوى الأمنية وقوات من كتيبة 90 ونجحت في اعتقال الإرهابي وذلك بعد القيام بعمليات كثيرة وبذل جهود استخباراتية علنية وسرية. منذ العملية، عملت القوى الأمنية جاهدة للقبض على الإرهابي، ونجحت بهذه المهمة في هذه الليلة”.

عاصي عمره 19 عاما، وهو عربي إسرائيلي، والدته إسرائيلية ووالده فلسطيني من نابلس. بعد أن طعن بن غال حتى الموت، هرب مستعينا بسيارة نقلته إلى إحدى القرى الفلسطينية في المنطقة، ومنذ ذلك الحين كان يحاول الجيش اعتقاله.

قال وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، ردا على النجاح في القبض عليه: “انتهت الحملة. يعرف كل إرهابي أننا سنعتقله ونحاكمه. أشكر القوى الأمنية التي نفذت عملية استخباراتية بنجاح”.

اعتقال عاصي (تصوير: الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي)
اقرأوا المزيد: 235 كلمة
عرض أقل
الكلبة لوسي (لقطة شاشة / YNET)
الكلبة لوسي (لقطة شاشة / YNET)

تعرفوا إلى الكلبة التي تساعد المصابين بالهلع

عندما تصل الكلبة لوسي إلى موقع الكارثة، تكون قادرة على الكشف باستخدام حواسها الحادة عن المصابين بالخوف وتقديم المساعدة لهم: "تكشف عن مشاعر المصابين"

تعمل في منظمة “إيحود هتسلاه” (اتحاد الإنقاذ)، المنظمة التي تعمل تطوعا وتقدم مساعدة أولية للمصابين في الكوارث المختلفة، متطوعة استثنائية: الكلبة لوسي. تعيش هذه الكلبة المميزة لدى إحدى متطوعات المنظمة، وتتمتع بحساسية خاصة وقدرات بارزة تساعدها على الكشف عن الأشخاص الذين يتعرضون لضائقة.

تعمل في إطار منظمة “إحود هتسلاه” وحدة “حوسن”، وهي تقدم مساعدات لمصابي الكارثة الذين يتعرضون لصدمة نفسية. يصل متطوعو الوحدة سريعا إلى موقع العملية الإرهابية والكوارث الأخرى ويقدمون مساعدة للمصابين الذين يعانون من الصدمة والقلق.

تحدثت باتيا يافه، وهي متطوعة في وحدة “حوسن” وصاحبة الكلبة مع صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن قدرات الكلبة المميزة ومواهبها. “لوسي حساسة جدا، وهي تعبّر أمامي عما يشعر به المصابون في تلك اللحظة. عندما أنظر إليها، أفهم ما الذي يشعر به المصاب تماما”، وفق أقوالها.

الكلبة لوسي وصاحبتها، باتيا يافه (لقطة شاشة / YNET)

وتحدثت يافه عن العمليات والكوارث الكثيرة التي شاركت فيها لوسي، ونجحت في التعرّف إلى المصابين الذين يعانون من القلق وساعدتهم على مواجهة التجربة الصعبة التي مروا بها. “هناك حالة، وصلت فيها مع لوسي إلى زوج عجوز، وعندما اقتربت منهما، بدأت المرأة العجوز بمداعبة لوسي وبالبكاء. فمن خلال مداعبة لوسي استطاعت تلك العجوز أن تعبّر عن مشاعرها. في حالة أخرى، وصلنا إلى بناية تعرضت للحريق، وقد جذبتني لوسي نحو أحد الأشخاص في المنطقة. عندما بدأت بالتحدث معه، اتضح لي أن قريب عائلته داخل المبنى. لقد شعرت لوسي بالضائقة التي مر بها ذلك الرجل.”

اقرأوا المزيد: 211 كلمة
عرض أقل
أسرى في السجن الإسرائيلي - صورة توضيحية (Flash90)
أسرى في السجن الإسرائيلي - صورة توضيحية (Flash90)

مشروع قانون: نقل رواتب منفذي العمليات إلى الضحايا

وفق اقتراح قانون بمبادرة وزير الدفاع الإسرائيلي، ستُقلص الرواتب التي تدفعها السلطة الفلسطينية للإرهابيين من الأموال التي تُنقل إليها وستُستخدم لتعويض ضحايا الإرهاب

في ظل الهجمات الإرهابية الأخيرة، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أمس (الثلاثاء) أن وزارة الدفاع الإسرائيلية قدمت مشروع قانون جديد ينص على أن الرواتب التي تدفعها السلطة الفلسطينية للإرهابيين ستُقلص من ميزانيتها وستُنقل إلى صندوق خاص لتعويض ضحايا الإرهاب الإسرائيليين.

وفقا للاقتراح الذي يدفعه وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، تحت عنوان “تقليص رواتب الإرهابيين”، سيتم خصم أموال الرواتب من الدفعات الضريبية التي تجمعها إسرائيل للسلطة الفلسطينية، وستُستخدم لثلاثة أغراض رئيسية وهي: تطبيق قرارت المحكمة في القضايا التي قدمها متضرري الإرهاب الإسرائيليين ضد السلطة الفلسطينية والإرهابيين؛ دعم مشاريع لتعزيز مكافحة تمويل الإرهاب؛ وتحسين البنية التحتية المدنية.

وزير الدفاع الإسرائيلي, أفيغدور ليبرمان (Miriam Alster / Flash90)

تشير البيانات الصادرة عن وزارة الدفاع إلى أن المبالغ التي تدفعها السلطة الفلسطينية للسجناء الفلسطينيين، السجناء المسرحين ولأسر الإرهابيين والجرحى تصل إلى مبلغ ضخم حجمه 1.2 مليار شيكل (345 مليون دولار تقريبا) سنويا. في الفترة الأخيرة، كشفت وزارة الدفاع أن السلطة الفلسطينية دفعت في عام 2017 لأسر الإرهابيين الانتحاريين والجرحى نحو 200 مليون دولار (687 مليون شاقل) وأكثر من 160 مليون دولار (550 مليون شاقل) للسجناء والسجناء المسرحين. في المجموع، يُستخدم حوالي %7 من ميزانية السلطة الفلسطينية لهذه الدفعات.

وفقا لمشروع القانون، فإن وزير الدفاع سيقدّم للحكومة كل عام المعطيات السنوية المتعلقة بالدفع للإرهابيين، وبحسبها سيُخفّض المبلغ المالي الذي سيُنقل إلى السلطة الفلسطينية. سيُقدم مشروع القانون للجنة الوزارية للتشريع في الأسبوع القادم للموافقة عليه.

اقرأوا المزيد: 204 كلمة
عرض أقل
رئيس السلطة الفلسطينية سابقا، ياسر عرفات (Abed Al Rahim Al Khatib / Flash90)
رئيس السلطة الفلسطينية سابقا، ياسر عرفات (Abed Al Rahim Al Khatib / Flash90)

كشف.. عرفات أدلى بشهادة كاذبة مقابل المال

كشفت صحيفة إيطالية تفاصيل جديدة وهامة عن حياة ياسر عرفات، من مذكراته التي كتبها خلال عشرين عاما

كشفت الصحيفة الإيطالية “لإسبريسو” اليوم )الأحد( 19 مجلدا من يوميات بالعربية كتبها طيلة عشرين عاما رئيس السلطة الفلسطينية سابقا، ياسر عرفات. منذ وفاة عرفات عام 2004، احتفظ أمينان باليوميات التي ورد أهمها في المقال، وهي تحتوي على تفاصيل كثيرة حول حياة عرفات وشخصيته.

يتطرق معظم المواضيع التي كُشف عنها ونُشرت في المجلة الإيطالية إلى معاملة عرفات مع النخبة الحاكمة في إيطاليا. مثلا، كشفت اليوميات أن عرفات اعترف بأنه ساعد رئيس حكومة إيطاليا سابقا، سيلڤيو برلسكوني، على إدلاء شهادة كاذبة في إحدى قضايا الفساد التي كان متورطا فيها. وفق التقارير، في عام 1998 أدلى عرفات بشهادة كاذبة أمام الادعاء العام في إيطاليا، جاء فيها أن برلسكوني نقل إليه 10 مليارات ليرة إيطالية (6.5 مليون دولار) إلى منظمة التحرير الفلسطينية، في حين أن هذا المبلغ نُقِل إلى حزب إيطالي. مقابل هذه الشهادة الكاذبة حصل عرفات على مبلغ مالي كبير، هذا ما يتضح من اليوميات التي كُشفت.

من بين المعلومات الجديدة التي وردت في المقال، هناك معلومات مرتبطة بعمليات إرهابية وباتفاق أوسلو أيضا. وفق صحيفة “لإسبريسو”، فبعد إجراء أحد اللقاءات الأولى بين عرفات ووزير الخارجية الإسرائيلي حينذاك، شمعون بيريس، وصف عرفات بيريس بصفته “زعيما رائعا وتحفة جميلة”، ولكن مغزى هذه الأقوال ليس واضحا. ويتضح أيضا أن عرفات لم يتحمل أبدا مسؤولية عمليات إرهابية نفذتها منظمة التحرير الفلسطينية، وعند تنفيذ عملية كان يعرف عنها مسبقا، كان يبتسم ويقول: “حسنا، حسنا!”. إضافة إلى ذلك، ورد في اليوميات أن عرفات دعم صدام حسين في حرب الخليج الأولى، رغم أنه كان يعتقد أن خوض الحرب هو ارتكاب خطأ كبير.

اقرأوا المزيد: 240 كلمة
عرض أقل
إسماعيل هنية (Wissam Nassar / FLASH90)
إسماعيل هنية (Wissam Nassar / FLASH90)

أمريكا تدرج إسماعيل هنية على لائحة الإرهاب الدولية

قررت الخارجية الأمريكية عدم التمييز بين الذراع العسكري لحركة حماس وذراعها السياسي، مدرجة رئيس المكتب السياسي للحركة على قائمة الإرهابية العالمية

01 فبراير 2018 | 11:07

أعلنت الخارجية الأمريكية، أمس الأربعاء، إدراج رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، على قائمة الإرهاب الدولية، لينضم إلى قادة آخرين في الحركة كانت الولايات المتحدة قد وضعتهم على القائمة مثل: يحيى السنوار ومحمد الضيف.

وجاء في البيان الرسمي للإعلان أن “إسماعيل هنية هو قائد ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس، التي عرّفت عام 1997 بأنها حركة إرهابية”. وأضاف “هنية يقيم علاقات قوية مع الذراع العسكري للحركة ويدعم نشاطاته المسلحة التي تستهدف المدنيين، إذ تشير تقارير إلى أن هنية متورط في هجمات إرهابية ضد مواطنين إسرائيليين. وحسب تقديرات، حركة حماس مسؤولة عن مقتل 17 مواطنا أمريكيا”.

ويتوقع مراقبون أن لا يؤثر القرار على القيود المفروضة حاليا على هنية، كونه رئيسا لحركة تعتبرها الولايات المتحدة إرهابية. وتشمل القيود المفروضة عدم السماح له بدخول أمريكا أو اقتناء أملاك فيها. كذلك تحظر أمريكا على مواطنيها إجراء معاملات اقتصادية أو قضائية معه. ويدل اختيار هنية على أن الإدارة الأمريكية لا تفرق ببين الذارع العسكري للحركة والذراع السياسي لها.

وكانت الخارجية قد أدرجت كذلك حركة “الصابرين” على قائمة الإرهاب الذي يتلقى الدعم من إيران، وعلى خلفية تنفيذه هجمات منذ عام 2014 ضد قوات الجيش الإسرائيلي. كما أدرجت الخارجية منظمتين إسلاميتين في مصر نفذتا هجمات ضد مواطنين وقوات أمن هناك.

اقرأوا المزيد: 190 كلمة
عرض أقل
‎ ‎القصص الـ 5 الأسخن للأسبوع (Al-Masdar / Guy Arama)
‎ ‎القصص الـ 5 الأسخن للأسبوع (Al-Masdar / Guy Arama)

‎القصص الـ 5 الأسخن للأسبوع

ما هي قضية الزي الإسرائيلي الذي وصل إلى الأسواق السعودية، وهل كان غضب السعوديين مبررا؟ ونجل نتنياهو يحتقر النساء، هذا وفق ما ورد في تسجيلاته الصوتية التي سربت إلى الإعلام. تابعوا أسخن القصص التي نشرناها على الموقع

12 يناير 2018 | 09:10

نقدم لكم قائمة بأهم المواضيع التي نشرناها في موقع “المصدر” في الأسبوع الماضي

هل بيع زي الجيش الإسرائيلي في السعودية؟

هل بيع زي الجيش الإسرائيلي في السعودية؟

كان السعوديون غاضبين في شبكات التواصل الاجتماعي بسبب بيع زي الجيش الإسرائيلي في الأسواق السعودية. غرد سعوديون كثيرون في تويتر متهمين ولي العهد، محمد بن سلمان، بـ “دخول البضائع الصهيونية” إلى الأراضي الإسلامية بسبب سياسة التطبيع التي يحاول دفعها قدما مع إسرائيل. وقدّم أحد سكان محافظة “جازان”، التي بيعت فيها الملابس، شكوى إلى وزارة التجارة المحلية. ومع ذلك، فإن مَن يجيد قراءة اللغة العبرية يمكن أن يعرف فورا أن الحديث يجري عن ملابس لحركة “الكشاف” الإسرائيلي، التي وصلت على ما يبدو إلى السعودية بسبب خطأ في الإرسال.

نجل نتنياهو يعتذر.. “قلت أقوال سخيفة عن النساء‎”‎

نجل رئيس الحكومة الإسرائيلية، يائير نتنياهو (المصدر/Guy Arama)

أثارت التسجيلات المحرجة ليائير نتنياهو، نجل رئيس الحكومة الإسرائيلية، التي تحدث فيها محتقرا النساء وهو عائد مع أصدقائه بعد أن كانوا في ناد للتعري، عاصفة في إسرائيل. في التسجيلات التي كشفتها القناة الثانية الإسرائيلية، تحدث يائير مع زملائه الذين كانوا ثملين، عن صفقة الغاز الكبيرة في عام 2015، تلك الصفقة التي هزت المجتمَع الإسرائيلي كثيرا حينذاك. ورد يائير على العاصفة معتذرا: “في حديث ليلي، وتحت تأثير الكحول، قلت أقوالا سخيفة عن النساء وعن الآخرين، وكان من الأفضل ألا أتفوه بها”، قال يائير. “لا تعبّر هذه الأقوال عني، ولا عن القيم التي ترعرعت عليها، والتي أؤمن بها. لهذا أعتذر إذا مست أقوالي بأي شخص”.

طبيب فلسطيني يعزي عضو برلمان إسرائيلي

الدكتور عز الدين أبو العيش، الطبيب الفلسطيني (AFP)

تقدم أعضاء كنيست، نشطاء في حزب الليكود، وأصدقاء آخرون بتعازيهم إلى عضو الكنيست، يهودا غليك، من حزب الليكود، بسبب وفاة زوجته، يافا، في الأسبوع الماضي، إثر إصابتها بالسرطان. وتحدث هذا الأسبوع غليك على منصة الكنيست قائلا إنه تلقى رسالة تعزية من الدكتور عز الدين أبو العيش، الطبيب الفلسطيني الذي توفيت خلال عملية “الرصاص المصبوب” ثلاث من بناته، بعد أن تعرضن لقذائف الجيش الإسرائيلي في كانون الأول 2008. وأقام الدكتور عز الدين، الذي يسكن حاليا في كندا، صندوقا لذكرى بناته بهدف تعليم النساء في الشرق الأوسط وتيسير وصولهن إلى الخدمات الصحية.

كم تدفع السلطة الفلسطينية للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية؟

أموال (Olivier Fitoussi /Flash90)

هذا الأسبوع، كشفت المنظومة الأمنية الإسرائيلية أنه في عام 2017، دفعت السلطة الفلسطينية لعائلات الإرهابيين الانتحاريين وللجرحى نحو 200 مليون دولار (687 مليون شاقل)، وأكثر من 160 مليون دولار (550 مليون شاقل) للسجناء والأسرى المحررين. بالمجمل، يُستخدم نحو %7 من ميزانية السلطة الفلسطينية لهذه الدفعات. الاستنتاج الذي يستدل من هذه البيانات هو أن العديد من السجناء يحصلون على رواتب أعلى بكثير من متوسط الأجر في السوق الفلسطيني دون الحاجة إلى العمل. في مشروع القانون في البرلمان الإسرائيلي الذي يطالب السلطة الفلسطينية بوقف تمويل الإرهابيين، كُشفت “قائمة أسعار” الرواتب التي تدفعها السلطة الفلسطينية. وفق البيانات، يحصل السجناء الذين يقضون عقوبة السجن لمدة 20 عاما وأكثر على نحو 3.000 دولار شهريا.

مسلمة تؤيد إسرائيل بعد أن تخلت عن دعم الجهاد الإسلامي

سمية سهلا (Credit: Mark Israel Salem)

سمية سهلا، هي مسلمة هولاندية عمرها 34 عاما، قضت عقوبة السجن بعد اتهامها بالانتماء إلى منظمة إرهابية، وصلت مؤخرا إلى إسرائيل للمشاركة في ورشة عمل حول الهولوكوست واجتثاث معاداة السامية في متحف “ياد فاشيم”. لقد طرأ التغيير على حياة سهلا في عام 2006 أثناء مكوثها في السجن في هولاندا، إذ تعرفت فيه على الحاخام، أرييه هاينتس، الذي أثر في وجهة نظرها كثيرا. بدأت سهلا والحاخام بالتحدث معا كثيرا حول مواضيع فلسفية ودينية، وهكذا تعرفت سهلا على العلاقة بين اليهودية والإسلام. في نهاية عام 2008، بعد تسريحها من السجن، قررت سهلا التعرّف إلى العالم الآخر غير الإسلامي. لهذا بدأت تدعم إسرائيل كثيرا وهي تعمل اليوم على تعزيز التسوية والحوار بين المسلمين واليهود.

اقرأوا المزيد: 543 كلمة
عرض أقل
سمية سهلا (Credit: Mark Israel Salem)
سمية سهلا (Credit: Mark Israel Salem)

مسلمة تتحول من دعم الجهاد إلى دعم إسرائيل

كيف أصبحت شابة مسلمة قضت عقوبة السجن بسبب انتمائها إلى منظمة إرهابية تشارك في ندوة عمل ضد معاداة السامية في إسرائيل؟

لم تفكر سمية ساهلة (Soumaya Sahla)، شابة مسلمة هولاندية عمرها 34 عاما، أن حياتها ستبدو هكذا اليوم. وصلت هذه الشابة، التي قضت عقوبة السجن بعد اتهامها بالانتماء إلى منظمة إرهابية، مؤخرا إلى إسرائيل للمشاركة في ورشة عمل حول الهولوكوست واجتثاث معاداة السامية في متحف “ياد فاشيم”.

بدأت قصة ساهلة المثيرة للاهتمام في عام 1983، عندما وُلدت في هولاندا لوالدين من أصل مغربي. رغم أنها درست في مدرسة مختلطة في لاهاي، فقد ترعرعت في مجتمع إسلامي تقليدي ومغلق. في مقابلة معها لصحيفة “معاريف”، قالت ساهلة إن والدها أقام في التسعينيات مسجدا في هولندا وأصبحت تعمل على إدارته. في أعقاب مقتل المخرج الهولندي الشهير الذي كان يُعرف باسم الناقد القوي للإسلام في أمستردام في تشرين الثاني 2004، أقرت الحكومة الهولندية قوانين لمكافحة الإرهاب أثرت أيضا على المسلمين في لاهاي.

أدت القيود التي فرضتها الحكومة الهولندية بأن تتقرب ساهلة من الشبان المسلمين، الذين كان بعضهم أعضاء في المنظمة الإرهابية “شبكة هوبستاد”. في حزيران 2005، اعتُقلت ساهلة بتهمة حيازة سلاح بشكل غير قانوني. لهذا سُجنت لمدة نصف سنة، ولكن في عام 2006 اعتُقلت ثانية، بعد العثور على أسلحة في منزلها، وعندها اتُهمت بالانتماء إلى تنظيم إرهابي.

في مقابلة معها، أوضحت ساهلة أنها لم تكن عضوة في التنظيم، ورغم هذا سُجنت لمدة ثلاث سنوات في أحد السجون الأكثر حراسة في هولاند، إذ قضت عقوبتها في سجن مع الرجال. مرت ساهلة بتغييرات كثيرة في السجن، إذ التقت فيه بشخص أثر فيها كثيرا وهو الحاخام أرييه هاينتس، من أتباع حركة “حباد”. “كان يصل الحاخام إلى السجن ليصغي إلى اليهود المسجونين”، قالت ساهلة. “لقد لاحظ أنني أحب قراءة مواضيع الفلسفة المختلفة، فدار حديث بيننا عن الفلسفة والدين”.

النساء المسلمات في أوروبا (AFP)

أصبحت تلك المحادثات بينها وبين الحاخام تدور في أحيان قريبة، ولوقت أطول، إذ تحدثا معا عن مواضيع دينية، فاقترح الحاخام على ساهلة بأن تقرأ كتبا تظهر فيها العلاقة بين الإسلام واليهودية. في وقت لاحق، ساعد الحاخام ساهلة على الالتحاق بالدراسة في جامعة خارج السجن، وهكذا بدأت بتعلم العلوم السياسية.

في نهاية عام 2008، أطلِق سراحها من السجن، وفي ظل التغييرات التي مرت بها فيه، قررت أن تتعرف إلى العالم الآخر، غير الإسلامي، وحتى أن تتحدث عنه أمام المسلمين. منذ ذلك الحين، أصبحت تنظر ساهلة إلى الجامع كموقع لجعل الشبان متطرفين.

إن تقارب ساهلة من اليهودية ومعرفتها لإسرائيل، جعلاها داعمة متحمسة لإسرائيل، وهي معنية اليوم بتمرير محاضرات حول إسرائيل في المجتمع الإسلامي في أوروبا، الذي يستقي معلوماته وفق رأيها من الحملات التسويقية ضد إسرائيل. ساهلة مسؤولة عن منظمة تعمل على التسوية والتقارب بين المسلمين واليهود، وفي إطار عملها انضمت مؤخرا إلى ورشة حول الهولوكوست ومعادة السامية التي تُجرى في إسرائيل.

لم يكن دخول ساهلة إلى إسرائيل مفهوما ضمنا، وسُمح به بناء على دعم سفير إسرائيل في هولاندا، آفيف شيرؤون. ترسل ساهلة من إسرائيل رسالة تسوية وأمل: “ليس من السهل أن تصل شابة مثلي، ذات ماض شبيه بالماضي الخاص بي، إلى إسرائيل وتلقى ترحابا جيدا. يشهد هذا بشكل أساسيّ على قدرة هذه الدولة على احتواء الأشخاص. أشعر أن وصولي إلى إسرائيل حدث بسبب أعجوبة.”

اقرأوا المزيد: 463 كلمة
عرض أقل
الحاخام الرئيسي الإسرائيلي، يتسحاق يوسف (Flash90 / Yonatan Sindel)
الحاخام الرئيسي الإسرائيلي، يتسحاق يوسف (Flash90 / Yonatan Sindel)

الحاخام الإسرائيلي الأكبر يعارض تنفيذ عقوبة الإعدام للإرهابيين

يتعرض مشروع قانون عقوبة الموت للإرهابيين المثير للجدل إلى معارضة أخرى. الحاخام الرئيسي لإسرائيل يعارض المشروع قائلا: "الله هو الذي يحدد المصير"

ما زال مشروع قانون فرض “عقوبة الإعدام على الإرهابيين” الذي صادق الكنيست الإسرائيلي عليه في الأسبوع الماضي يثير عاصفة في إسرائيل. في الدروس التي نقلها أمس (السبت)، أعرب الحاخام الرئيسي الإسرائيلي، يتسحاق يوسف، عن معارضته لمشروع القانون الذي بادر إليه وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان.

ردا عن السؤال الذي طُرِح عليه حول الموضوع، قال الحاخام: “ليست هناك فائدة من هذا القانون. لو كان الحديث يجري عن إرهابي يهودي فإن قتله سيكون مخالفا للشريعة اليهودية”. وأضاف: “ليست هناك علاقة باليمين أو اليسار الإسرائيلي، بل بالتفكير المنطقي”. تحظى أقوال الحاخام بأهمية كبيرة لأن الحاخام هو زعيم الحزب الحاريدي “شاس”، الذي صوت لصالح مشروع قانون “عقوبة الإعدام للإرهابيين”.

وفقًا لاقتراح القانون الذي صادق عليه الكنيست الإسرائيلي بالقراءة الأولى في الأسبوع الماضي يُسمح للمحكَمة العسكريّة الإسرائيلية بفرض “عقوبة الإعدام على الإرهابيين” بأغلبية عادية، ولا داعي للحصول على موافقة كل القضاة، كما هو معمول به في إسرائيل في يومنا هذا. بالإضافة إلى ذلك، في وسع المحكمة المدنية أن تفرض عقوبة كهذه. أثار مشروع القانون عاصفة في الحكومة ونقاشا عاما واسعا في إسرائيل، عندما عارضه كبار الحكومة والكنيست زاعمين أنه سيسبب ضررا هائلا لدولة إسرائيل.

وقال الحاخام يوسف إن إعدام الإرهابيين الفلسطينيين قد يعرّض حياة اليهود خارج البلاد للخطر ويثير ضجة في العالم. وفق أقواله: “قال أفراد قوات الأمن إن هذا القانون ليس مفيدا جدا. فقد عارض كبار المسؤولين الحقيقيين عقوبة الموت دائمًا”. لخص الحاخام أقواله موضحا: “هل تريدون قتل الإرهابي؟ الله هو الذي يحدد مصير البشر”.

اقرأوا المزيد: 228 كلمة
عرض أقل