“المزارعون في غور الأردن يتعرضون لهجمات إرهابية” هذا ما كتبه رئيس المجلس المحلي بعد أن اكتشف أمس أن نحو 150 شجرة عنب قُطعت في كرم أحد المواطنين.

هذه ليست المرة الأولى التي تُرتكب فيها هذه الأعمال. في السنة الماضية، تعرض المجلس لعدد من الحالات الشبيهة، التي تضرر فيها المزارعون بسب تنفيذ هجمات مخطط لها ضد المزارعين في المنطقة. تكلف هذه الهجمات المزارعين ثمنا باهظا، ما يجبرهم على مواجهة الأضرار الزراعية والمالية.

قبل شهرين، أضرمت النيران في معدات زراعية وأدت إلى أضرار بملايين الشواقل. وقبل أسبوعَين تقريبا، أضرمت النيران في بلدة كورازيم أيضًا، فاشتعل مصنع لتعبئة الفواكه.

وهذه الليلة اشتعل مخزن التبن في القرية التعاونية إيلون واحترق 400 طن من العلف. استمرت النيران طيلة ساعات.

لهذا بدأ المواطنون يناشدون الحكومة العمل سريعا والسماح بالحصول على خدمات حرس الحدود حفاظا على ممتلكات المواطنين. قال ممثل البلدات في المنطقة: “بعد مرور 70 عاما على إقامة إسرائيل آن الأوان أن تحافظ الدولة على الزراعة والمزارعين. يمثل الإرهاب الزراعي فشلا حكوميا”. تجدر الإشارة إلى أن معظم المزارعين الإسرائيليين، لا سيّما في القرى التعاونية متماهون مع اليسار الإسرائيلي ويدعمون التعايش مع الفلسطينيين.

يبدو أن سبب الهجمات هو قومي. ففي حالات معنية، تحدث عمليات سرقة ولكن يبدو أن الحديث يجري عن شبان فلسطينيين يحاولون الإضرار بالممتلكات الإسرائيلية حتى وإن كان الحديث يجري عن أشخاص فرديين فما زالت هذه الهجمات تشكل ضررا بيئيا أيضا.

في هذه الأثناء، أصبحت إسرائيل تستعد لزيادة وتيرة هذه الأعمال في الأسابيع القادمة، قبيل يوم النكبة ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

اقرأوا المزيد: 231 كلمة
عرض أقل