إدارة ترامب

العامان القادمان لولاية ترامب

ترامب خلال السباق الانتخابي (AFP)
ترامب خلال السباق الانتخابي (AFP)

رغم أنه سيكون من الصعب على ترامب تنفيذ سياسته بسبب فوز الديمقراطيين في الانتخابات النصفية، إلا أنه لا يتوقع أن يطرأ تغيير كبير على سياسته العامة في الشرق الأوسط

تنظر إسرائيل إلى العقوبات الجديدة المفروضة على إيران كأعجوبة تتجسد أمامها. حالة استثنائية فيها تغيير اتجاه الأمور على نحو معاكس، أن كان يبدو أن المحاولات لن تنجح. للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات، النظام الإيراني بعد أن حظي باعتراف دولي وانتعش، وبسط سيطرته إقليميا، ينتقل إلى الدفاع. من وجهة إيجابية، يتوقع أن تفرض العقوبات الجديدة على الإيرانيين العمل على المستوى الداخلي، أي على صمود نظام آيات الله، ما سيؤدي إلى استنزاف معظم الموارد، وعدم السماح باستثمارها في مشاريع إقليمية جنونية مثل تلك التي شهدناها في سوريا، اليمن، العراق، وفي غزة أيضا.‎

ففي حين أن إسرائيل راضية جدا، هناك جهات في واشنطن راضية أقل، لا سيما من بين تلك التي شجعت على انسحاب أمريكيا من الاتفاق النووي الإيراني وطالبت بفرض عقوبات. إن الموافقة الخاصة التي حصلت عليها ثماني دول لشراء النفط الإيراني، ممارسة نشاطات في ثلاث مفاعل إيرانية، وغيرها، تترك انطباعا أن الأوروبيين حققوا مصالح كافية من ترامب للحفاظ على الاتفاق، وأكثر من ذلك، هناك جهات معينة في الإدارة الأمريكية تطمح إلى إجراء صفقة جديدة مع إيران. يبدو أن هذا ليس واقعيا حاليا، ولكن يجري الحديث عن ترامب، لهذا من الصعب تقييم خطواته القادمة، لا سيما أنه أعلن أنه معني بإجراء صفقة مع الإيرانيين، وناشد الإيرانيين العودة إلى طاولة المفاوضات. يجدر الانتباه أيضا إلى حقيقة أن ترامب يتحفظ من الخطاب الذي يتطرق إلى إسقاط النظام الإيراني. فهو يذكّره بتورط جورج بوش في العراق. يمكن القول إن ترامب رجل أعمال يحب الصفقات.‎ ‎

أيا كان الأمر، يجري الحديث عن فرصة ذهبية. ففي الأشهر القريبة، سيصبح النظام الإيراني أكثر حساسية وفقرا. إذ ستتقلص الموارد التي كان يستثمرها في مناطق مثل سوريا، وفلسطين. مع نقص الرغبة العالمية لاستثمار مئات المليارات لترميم سوريا، فلن يأتي استثمار الموارد الإيرانية في سوريا بثماره في المستقبل القريب.

يأمل الفلسطينيون أيضا، مثل الإيرانيين، أن يشغل ترامب منصبا لمدة سنتين فقط وليس ست سنوات. كما هي الحال مع العقوبات الإيرانية، يجدر الانتباه أيضا إلى أن قرارات ترامب مثل “صفقة القرن”، التي يعارضها الفلسطينيون قبل طرحها أصلا، لا تؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة. في حين يظهر نتنياهو إنجازات ملفتة مع دول الخليج التي يدور بينها خلافات – خلافات بين السعودية وقطر، تشهد المناطق القريبة من إسرائيل وضعا صعبا. لا يجري الحديث عن غزة التي قد يستعر الوضع فيها في أية لحظة فحسب، بل عن الضفة الغربية أيضا. يأتي هذا الوضع بعد مرور عامين جعل فيهما أبو مازن مصطلح “صفقة القرن” أشبه بلعنة، وهي اللعنة الثانية بعد وعد بلفور من حيث حجم الكارثة التاريخية التي لحقت بالفلسطينيين.

نشير إلى أن صفقة القرن، كان يفترض أن تستند إلى دعم الدول العربية، وأهمها السعودية، ولكن تورط ولي العهد في قضية خاشقجي يثير تساؤلات بشأن قدرته على تقديم هذا الدعم، لا سيما أن عليه العمل ضد رغبة الفلسطينيين، في الوقت الذي أصبحت فيه صورة السعودية في الحضيض، وذلك للمرة الأولى منذ أحداث ال11 من أيلول. كان يُفترض أن يحقق السعوديون أمرين: منح شرعية لصفقة القرن، ومنح المال. لا ينقص المال في السعودية، ولكن ما زال ابن سلمان يسعى إلى تثبيت حكمه، لهذا من الصعب أن نتوقع منه أن يعرّض منصبه للاختبار.

لقد حظيت إسرائيل باهتمام خاص من ترامب في العامين الماضيين من حكمه. ومن المتوقع أن تواصل الإدارة الأمريكية دعمها لإسرائيل في العامين القادمين أيضا، ولكن هذه الفترة ستتأثر بالخطوات الكبيرة التي اتخذتها الإدارة الأمريكية في مناطق من طهران وسوريا إلى غزة والقدس.

اقرأوا المزيد: 523 كلمة
عرض أقل

الولايات المتحدة تقدم مئة مليون دولار لتعزيز الاقتصادي الفلسطيني

صورة توضيحية (AFP)
صورة توضيحية (AFP)

يدفع الكونغرس الأمريكي قدما مبادرة جديدة لإقامة صندوق تُستثمر فيه ملايين الدولارات لصالح مشاريع مدنية وتكنولوجية في السلطة الفلسطينية

كشف أمس الأحد الموقع الإخباري “والاه” أنه في ظل تقليصات الإدارة الأمريكية لميزانية الأونروا، وميزانيات المساعدة للسلطة الفلسطينية، في هذه الأيام، بدأ يدفع الكونغرس الأمريكي قدما مبادرة خاصة لإقامة صندوق خاص يتضمن 100 مليون دولار لتعزيز الاقتصاد والتكنولوجيا الفلسطينيين.

وفق التقارير، طُرِح في الأسبوع الماضي مشروع قانون بدعم من الحزب الجمهوري والديمقراطي لإقامة “صندوق التعاون الفلسطيني”، المعد لتمويل مشاريع من أجل التعاون المدني، الاقتصادي، والتكنولوجي بين إسرائيل والفلسطينيين، والمساعدة على دمج المجتمع الفلسطيني الخاص في الاقتصاد العالمي. وفق المشروع، سيقام صندوق أمريكي يعمل بإشراف الكونغرس ويتضمن نحو 100 مليون دولار لصالح مبادرات مشتركة بين إسرائيل، الولايات المتحدة، السلطة الفلسطينية، ودول أخرى في المنطقة.

“يعتقد الكونغرس أن تعزيز الاقتصاد الفلسطيني القابل للصمود هو أمر مركزي في الجهود للحفاظ على إمكانية حل الدولتين”، هذا ما جاء في تعليلات المشروع. “يساهم التطور التكنولوجي والاقتصادي في الأراضي الفلسطينية في خلق أماكن عمل، يمنع خسارة الخبراء الفلسطينيين، ويعزز الاستقرار الإقليمي. وكما يدفع قدما التعاون في المجال التكنولوجي الإسرائيلي – الفلسطيني والأمريكي لرفاهية أبناء هذه الدول، لذا يجب تعزيزه”. كما وأوضح الكونغرس أن “المصالحة وتشجيع التسامح قد يشكلان وقاية من حملة تسويقية كاذبة لمجموعات إرهابية ومن التحريض المتزايد”.

وقّع أعضاء مجلس الشيوخ ومشرعون كبار من كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي على مشاريع القوانين. وفق أقوال جهة أمريكية مطلعة على الموضوع، يعرف البيت الأبيض بالمبادرة الجديدة التي بادر إليها الكونغرس، ولكن الإدارة الأمريكية لم توافق عليها بعد. هناك إضافة إلى دعم كلا الحزبين لمشروع القانون، من بين جهات أخرى، منظمة ALLMEPP (تحالف من أجل السلام في الشرق الأوسط)، وهي منظمة الأم لعشرات المنظمات التي تعمل من أجل التعايش ودفع المجتمع المدني قدما، السلام، وإرساء الاستقرار بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

اقرأوا المزيد: 260 كلمة
عرض أقل

إدارة ترامب: هناك نصف مليون لاجئ فلسطيني فقط وليس 5 ملايين

احتجاج أمام مقر الأونروا في غزة (AFP)
احتجاج أمام مقر الأونروا في غزة (AFP)

تشير التقديرات إلى أن الحديث يجري عن عقوبات ضد حماس، التي ما زالت تقاطع الإدارة الأمريكية

26 أغسطس 2018 | 11:17

الإدارة الأمريكية على وشك الإعلان عن إجراء تغييرات في السياسة بشأن الأونروا، واللاجئين الفلسطينيين – هذا وفق التقارير في الأخبار مساء أمس  (السبت). وفق التقارير، يحدد بيان نشرته الإدارة الأمريكية في بداية أيلول أن عدد اللاجئين الفلسطينيين هو نحو نصف مليون نسمة أي نحو عُشر العدد الذي تحدثت عنه منظمة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وفق التقارير من المتوقع أن تعلن الإدارة الأمريكية أنها تعارض تصريحات الأونروا التي تقضي أن مكانة اللاجئ تنتقل على مر الأجيال.

كما جاء أن الولايات المتحدة تنوي تجميد التمويل للأونروا في الضفة الغربية، والطلب من إسرائيل أن تفكر في تقييد نشاطاتها. الولايات المتحدة هي المتبرع الأكبر للأونروا، وفي العام الماضي، نقلت أكثر من 360 مليون دولار. تحدثت النشرة الإخبارية عن رد مجلس الأمن القومي الأمريكي، الذي يشير إلى أن الإدارة الأمريكية ستعلن عن سياستها فيما يتعلق بالأونروا في الموعد المناسب.

في نهاية الأسبوع، أعلنت الإدارة الأمريكية عن تقليص نحو 200 مليون دولار من ميزانية المساعدة للفلسطينيين. لم يكن من المفروض أن تصل الأموال إلى السلطة الفلسطينية ذاتها، بل إلى جهات إنسانية ومالية تعمل في الضفة الغربية وقطاع غزة.

يُكثر المسؤولون في الإدارة الأمريكية في الفترة الأخيرة من زيارة الأونروا. قال أحدهم، هذا الشهر لصحيفة “هآرتس”، إن “نشاطات الأونروا ازدادت وأضرت بأزمة اللاجئين، ويجب تغيير هذه الحال”. وأضاف المسؤول أن إحداث تغيير في وظيفة المنظمة فقط، يتيح للفلسطينيين “التمتع بكامل الإمكانيات المتاحة أمامهم”. جاءت هذه التصريحات في ظل التقرير الذي يشير إلى أن صهر ترامب ومستشاره، جاريد كوشنر، مارس ضغطا على الأردن لسلب مكانة اللاجئ من مليوني فلسطيني يعيشون في أراضيه.

تجدر الإشارة إلى أن مكانة لاجئ لا تنتقل عبر الأجيال في أي مكان في العالم تقريبا. تشير التقديرات أيضا إلى أن الأونروا بصفتها منظمة تعنى بشؤون اللاجئين الفلسطينيين، جعلت من المشكلة مكسبا اقتصاديا إذ إن “اللاجئين” (حتى إذا كانوا من الجيل الثالث أو الرابع من اللاجئين) يتمتعون بالمساعدة، كما أنها منحت الدول العربية ذريعة لعدم منح المواطَنة للفلسطينيين، والتعامل معهم كمجموعة منفصلة تتعرض للتمييز.

رغم هذا، تشير التقديرات إلى أن الإعلان عن الخطوة في التوقيت المناسب مرتبط أيضا برفض أبو مازن التعاون مع برنامج السلام الخاص بترامب.

اقرأوا المزيد: 326 كلمة
عرض أقل

ضغط أمريكي لإحداث تغيير تاريخي في مكانة اللاجئين الفلسطينيين

رجل فلسطيني يقف أمام وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) خارج مكاتب الوكالة في مدينة غزة (AFP)
رجل فلسطيني يقف أمام وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) خارج مكاتب الوكالة في مدينة غزة (AFP)

أصبح الفلسطينيون في يومنا هذا الوحيدين الذين تنتقل مكانة لاجئ لديهم من جيل إلى آخر، ما يجبر العالم على تقديم مساعدات مالية لخمسة ملايين لاجئ. لهذا بدأت الإدارة الأمريكية بالعمل على تغيير الوضع

05 أغسطس 2018 | 10:46

قد لا يكون نقل السفارة إلى القدس أو “صفقة القرن” الحدث التاريخي الأهم للإدارة الأمريكية فيما يتعلق بإسرائيل وفلسطين، بل معاجلة القضية الأهم في النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني وهي قضية اللاجئين الفلسطينيين.

وفق مجلة “فورين بوليسي”، بدأ صهر ترامب، جاريد كوشنير، المسؤول من قبله عن النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني، وسفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، إضافة إلى مشرعين جمهوريين آخرين بالعمل مع الأمم المتحدة لإجراء تغييرات في مكانة اللاجئين الفلسطينيين، لا سيما بدأوا يعملون على إغلاق الأونروا – وكالة الأمم المتحدة التي تعنى باللاجئين الفلسطينيين، على حدة من اللاجئين الآخرين في العالم (وهي تعنى أيضا بملايين اللاجئين السوريين).

تشير التقديرات إلى أنه في ظل الحرب بين اليهود والعرب في عام 1948، أصبح نحو 700 ألف فلسطيني لاجئين. وهرب عدد شبيه من اليهود من الدول العربية. خلافا لكل اللاجئين الآخرين في العالم، الذين تعنى بهم وكالات اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، فإن اللاجئين الفلسطينيين تعنى الأونروا بشؤونهم، وهي تتلقى تمويلا من الولايات المتحدة ودول أخرى. في هذه المرحلة، كان يفترض أن يكون عدد أقل من اللاجئين، ولكن لسبب معين، يحظى نسل اللاجئين الفلسطينيين وشركاؤهم بمكانة لاجئ، ما أدى إلى مشكلة كبيرة غير قابلة للحل: يعيش اليوم نحو خمسة ملايين لاجئ، ويحصلون على مساعدات من الأونروا، في حين أن نسبة ضئية منهم فرت من منازلها.

إن المبالغة بمشكلة اللاجئين تمنع منح حقوق مدنية كاملة للفلسطينيين الذين يعيشون منذ أجيال في دول مثل لبنان والأردن، وتعزز مستوى الفقر لديهم وعدم انخراطهم في المجتمَع. كما وتعرقل التوصل إلى اتفاق إسرائيلي – فلسطيني لأن الفلسطينيين اللاجئين يطالبون بحقوق العودة لنسلهم، الأمر الذي من المستحيل أن توافق إسرائيل عليه.

في البداية، يخطط الأمريكيون إلى تقليص المساعدات للأونروا أكثر، ونقل الأموال إلى الدول ذاتها (مثل الأردن)، لتمويل مشاريع من أجل الفلسطينييين في الدولة.

طبعا، الفلسطينيون غاضبون من هذه الخطوة ويهددون بمحاربتها. بالمقابل، لا تتطرق إسرائيل إلى الموضوع كثيرا، ولكنها توضح أن الحديث يجري عن خطوة أولى في هذه الأثناء ويجب معرفة إذا كانت أمريكا ستواصل ممارسة هذا الضغط.

اقرأوا المزيد: 307 كلمة
عرض أقل

الولايات المتحدة تجمد المساعدات المالية للسلطة الفلسطينية

رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس (Flash90)
رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس (Flash90)

ترامب يضغط على "أبو مازن".. جمدت الإدارة الأمريكية نقل 215 مليون دولار للفلسطينيين لأن السلطة الفلسطينية ما زالت تدفع الأموال لمنفذي العمليات

25 يونيو 2018 | 09:53

وفق النشر في قناة i24، جمدت الولايات المتحدة المساعدات المالية المدنية للسلطة الفلسطينية. جاء تجميد الأموال، التي يصل حجمها إلى 215 مليون دولار سنويا، بشكل رسمي في ظل “قانون تيلور فورس”، الذي صادق عليه مجلس الشيوخ مؤخرا. يهدف القانون الذي سُميّ تيمنا بضابط أمريكي قتله الفلسطينيون في يافا إلى وقف تقديم السلطة الفلسطينية الرواتب لمنفذي الهجمات ضد الإسرائيليين.

رغم ذلك، تشير التقديرات إلى أن هذه الخطوة هي واحدة من بين الخطوات لممارسة ضغط الإدارة الأمريكية على القيادة الفلسطينية التي تقاطعها رغم أن الولايات المتحدة هي أكبر متبرع بالأموال للفلسطينيين.

يُفترض أن يشكل تجميد نقل الأموال المعدّة لمشاريع إنسانية واقتصادية في الضفة الغربية وقطاع غزة ضربة قاضية بسبب الوضع الخطير الذي تشهده تلك المنطقتين. في الماضي، منعت إسرائيل تحديدًا تنفيذ خطوات كهذه خشية من تفاقم الضائقة الاقتصادية الفلسطينية التي قد تؤدي إلى ارتكاب المزيد من أعمال العنف.

يوضح الأمريكيون أنهم ليسوا قادرين بعد على تقديم الدعم المالي للسلطة الفلسطينية، التي قدمت في العام الماضي 345 مليون دولار للإرهابيين، ويعادل هذا المبلغ نصف المساعدات المالية التي تتلقاها من دول أجنبية.

تأتي هذه الخطوة الضرورية لترامب، الذي يدعم، كما هو معروف، تقليص المساعدات الأمريكية بشكل عامّ إلى حد كبير، بعد تقليص نقل نحو 300 مليون دولار من الإدارة الأمريكية إلى الأونروا. رغم ذلك، يشير مصطلح “تجميد” إلى أن الأمريكيين معنيون بإبقاء مكان للمفاوضات أمام عباس.

اقرأوا المزيد: 208 كلمة
عرض أقل
رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب (AFP)
رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب (AFP)

ترامب سيجري وجبة إفطار في البيت الأبيض

للمرة الأولى، يجري الرئيس ترامب، الذي أكثر من التحدث ضد المسلمين سابقا، وجبة إفطار احتفالية في البيت الأبيض

سيجري رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، هذا الأسبوع، وجبة احتفالية بمناسبة شهر رمضان، هذا وفق ما صرح به أمس (الأحد) مسؤول في البيت الأبيض. أشار المسؤول إلى أن الوجبة ستُجرى يوم الأربعاء، ولكنه رفض نقل قائمة بأسماء المدعوين. هذه هي المرة الأولى، التي يُجرى فيها احتفال في البيت الأبيض بمناسبة شهر رمضان في إدارة ترامب، وذلك بعد أن تعرض البيت الأبيض في العام الماضي إلى انتقادات خطيرة لأنه لم يجرِ وجبة احتفالية بمناسبة شهر رمضان، كما أقامها رؤساء أمريكيون سابقا.

ستُجرى وجبة الإفطار رغم تصريحات ترامب ضد المسلمين. قال ترامب في حملة الانتخابات: “أعتقد أن المسلمين يكروهننا”، وفي عام 2015 صرح أنه يفكر في إغلاق كل المساجد في الولايات المتحدة. عند ترشحه لمنصب الرئاسة، ناشد ترامب بعد هجوم سان برناردينو، الذي وقع في عام 2016، فرض قيود على دخول المسلمين من ست دول إلى الولايات المتحدة، ومنها إيران وسوريا. قال ترامب في حديثه عن بداية شهر رمضان: “يذكّر شهر رمضان بالغنى الذي يضفيه المسلمون على النسيج الديني في أمريكا”.

أصبحت الوجبة الاحتفالية في شهر رمضان في البيت الأبيض تقليدا متبعا منذ العشرين عاما الأخير، ومارسته إدارات أمريكية ثلاث مختلفة. شارك في هذه الاحتفالات دبلوماسيّون، قضاة وزعماء من الجالية الإسلامية في أمريكا.

اقرأوا المزيد: 189 كلمة
عرض أقل
ابنة ترامب تزيل الستار عن مبنى السفارة الأمريكية الجديد في القدس (Yonatan Sindel/Flash90)
ابنة ترامب تزيل الستار عن مبنى السفارة الأمريكية الجديد في القدس (Yonatan Sindel/Flash90)

“إدارة ترامب تحث دولا أخرى على نقل سفارتهم إلى القدس”

أفادت هيئة البث الإسرائيلية نقلا عن مصدر في الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة تحث دولا إضافة لنقل سفاراتهم إلى القدس

17 مايو 2018 | 09:25

كشفت مراسلة الشؤون السياسية في هيئة البث الإسرائيلية، غيلي كوهين، نقلا عن مصدر في الخارجية الأمريكية، أن الولايات المتحدة لا تكتفي بخطوة نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس، وإنما تحث دول العالم على نقل سفاراتهم إلى القدس أسوة بها.

وأضاف المصدر حسب موقع هيئة البث الإسرائيلية أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ومسؤولين آخرين، يساهمون في هذا المجهود ويقيمون اتصالات مع مسؤولين دوليين في دول عدة لإنجاز الخطوة.

أما بالنسبة للدولة التالية التي ندر نقل سفارتها إلى القدس، فجاء أن هندوراس تدرس هذه الخطوة.

اقرأوا المزيد: 82 كلمة
عرض أقل
دونالد ترامب. تصميم: غاي أراما (Flash90;AFP)
دونالد ترامب. تصميم: غاي أراما (Flash90;AFP)

هدية ترامب لنتنياهو.. السفارة الأمريكية ستنقل للقدس في استقلال إسرائيل

أكدّت الخارجية الأمريكية تقارير تحدثت عن نية واشنطن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس في شهر مايو القريب تزامنا مع احتفال إسرائيل باستقلالها ال70 في ال14 من مايو

23 فبراير 2018 | 22:58

أعلنت الخارجية الأمريكية، اليوم الجمعة، أن سفارة واشنطن ستنقل إلى القدس في غضون أشهر، مؤكدة أن النية نقلها في شهر مايو القريب خلال عيد استقلال إسرائيل، الذي يحل هذا العام في ال14 من مايو/ أيار.

وجاء في بيان الخارجية أن السفارة الجديدة ستعمل في مبنى القنصلية الأمريكية الموجودة حاليا في القدس، في حي أرنونا، بصفة مؤقتة حتى بناء سفارة جديدة. وفي المرحلة الأولى سيعمل السفير دافيد فريدمان، السفير الحالي لواشنطن في إسرائيل، وطاقم صغير من الدبلوماسيين في المكان المؤقت.

وهنأ نتنياهو الولايات المحتدة على القرار، لا سيما الإدارة الحالية واصفا القرار بأنه “يوم عظيم لإسرائيل” مضيفا “القرار سيحول الاحتفال باستقلال إسرائيل ال10 إلى حفل أكبر”. وفي حين أعرب الجانب الإسرائيلي فرحته، قال الجانب الفلسطيني على لسان القيادي صائب عريقات، إن القرار الأمريكي يعد انتهاكا للقانون الدولي واستهتارا بمشاعر الفلسطينيين الذين يحيون ذكرى النكبة.

وفي نفس السياق، نقلت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية، اليوم الجمعة، أن محامي الخارجية الأمريكية يدرسون قانونية قبول تبرع مالي كبير من المليارديراليهودي الأمريكي، شيلدون أديلسون، لصالح بناء السفارة في القدس، علما أن العادة جرت أن لا تقبل الدولة تبرعات خاصة لبناء مشاريعها. وكان شيلدون المعروف بدعمه لرئيس الحكومة نتنياهو قد اقترح التبرع بمبلغ سخي للمشروع الذي يتوقع أن يكلف الخارجية 500 مليون دولار.

اقرأوا المزيد: 193 كلمة
عرض أقل
حقل ألواح شمسية لانتاج الكهرباء بالقرب من إيلات (Moshe Shai/FLASH90)
حقل ألواح شمسية لانتاج الكهرباء بالقرب من إيلات (Moshe Shai/FLASH90)

إسرائيل: موقفنا من اتفاق باريس للمناخ لن يتأثر بترامب

أوضح وزير البيئة الإسرائيلي، زئيف إليكن، أن إسرائيل دولة مستقلة وليست تابعة لأمريكا، وأن حكومة نتنياهو رغم إعجابها بترامب لن تنسحب من اتفاق باريس للمناخ

02 يونيو 2017 | 16:54

قال وزير البيئة الإسرائيلي، زئيف ألكين، اليوم الجمعة، في أعقاب قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، انسحاب بلاده من اتفاق باريس للمناخ، إن إسرائيل لن تتأثر بقرار الرئيس الأمريكي. وأوضح إلكين أن إسرائيل جددت مصادقتها على الاتفاق قبل وصول ترامب إلى البيت الأبيض، وستواصل في احترام الاتفاق الذي يفيد اقتصادها أكثر منه يضرها.

يذكر أن اتفاق باريس للمناخ يهدف إلى وقف ارتفاع حرارة الأرض عبر تقليص دول العالم انبعاثاتها من الغازات المسببة لـارتفاع درجة الحرارة، وهو أول اتفاق عالمي للمناخ ملزم قانونا للدول الموقعة عليه. كما وقد وقعت عليه 197 دولة باستثناء سوريا ونيكرغوا والآن الولايات المتحدة.

ووصف وزير البيئة السباق والمرشح لرئاسة حزب العمل في الراهن، آفي غاباي، قرار ترامب بأنه “مؤسف” وقال إن القرار سيؤثر سلبا على صحة البشر وعلى الفرص الاقتصادية في الولايات المتحدة والعالم. “اتفاق المناخ لا يخص البيئة للأمد البعيد فقط، إنما هو شأن اقتصادي وصحي في الدرجة الأولى على الأمد القريب”.

وأشاد غاباي بالانعكاسات الإيجابية للاتفاق على إسرائيل، وأبرزها تطوير مجال الطاقة البدلية والمتجددة، وتحكيم استعمال الطاقة التقليدية، وتقليص تلويث البيئة الناجم عن المواصلات في إسرائيل.

اقرأوا المزيد: 168 كلمة
عرض أقل
جيسون غرينبلات، مبعوث الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط (Flash90)
جيسون غرينبلات، مبعوث الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط (Flash90)

5 حقائق عن مبعوث الرئيس ترامب لشؤون الشرق الأوسط

حتى قبل بضعة أشهر لم يكن معروفا تمامًا، ولكن أصبح اليوم يتنقل بين القمة العربية، رام الله والقدس. تعرفوا إلى جيسون غرينبلات

جمع طاقم “المصدر” من أجلكم قراءنا الأعزاء بعض الحقائق عن جيسون غرينبلات، الشخصية المثيرة للاهتمام التي اختارها الرئيس الأمريكي، ترامب مبعوثا خاصا للشرق الأوسط. تعرفوا إلى مَن سيدفع قدما مساعي الوساطة بين الإسرائيليين والفلسطينيين من قبل ترامب، ويطمح إلى التوصل إلى حلول للنزاع الإقليمي.

1. غرينبلات حاصل على لقب محاماة، وخبير في مجال العقارات. فهو يعمل بالتعاون مع ترامب منذ عقدين، قبل أن يقرر ترامب دخول المعترك السياسي، وشغل منصب نائب الرئيس والمستشار القانوني في “منظمة ترامب”.

2. يبلغ غرينبلات 50 عاما من العمر، وهو متزوج لطبيبة خبيرة في الطب النفسي ذات منصب، ولديهما ستة أطفال. أولادهما الكبار الثلاثة هم توائم.

جيسون غرينبلات، مبعوث الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط (AFP / KHALIL MAZRAAWI)
جيسون غرينبلات، مبعوث الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط (AFP / KHALIL MAZRAAWI)

3. وكما يقول المثل العبري “الأضداد تكمل بعضها”، فترامب وغرينبلات هما عكس بعضهما تماما وهذا ينطبق على ما يبدو على مجالات التعاون المتواصل بينهما. رغم أن غرينبلات كان مسؤولا بارزا في شركة ترامب، فقد حافظ على سرية، حتى دُعي لتقديم استشارة لترامب أثناء حملته الانتخابية. وفق أقوال غرينبلات، يختلف طبعه عن طابع الرئيس ترامب، فهو معروف بهدوئه وتواضعه.

4. غرينبلات يهودي متديّن، مثل صهر ترامب، جاريد كوشنير. يعمل بموجب وصايا أيام السبت وتقاليد الحلال اليهودية، يرسل أولاده إلى مدارس يهودية، ويؤدي الصلاة في الكنيس. يضع قلنسوة سوداء كبيرة على رأسه عندما لا يشغل منصبا، لا سيّما أيام السبت وفي المناسبات الخاصة بالمجتمع اليهودي، ولكنه لا يضعها أثناء ساعات العمل.

5. ظهر غرينبلات للمرة الأولى أثناء الحملة الانتخابية لترامب بصفته مستشارا له للشؤون الإسرائيلية، وبعد انتخاب ترامب رئيسا، عُيّنَ مبعوث ترامب لشؤون الشرق الأوسط. لا يعرف الجميع أن غرينبلات عاش في الماضي في إسرائيل. وتعلم في حلقة دينية “هار تسيون” في منطقة غوش عتصيون في الضفة الغربية لفترة معينة وحتى أنه كتب بالتعاون مع عائلته كتابا يدعى “المرشد السياحي للعائلات في إسرائيل”.

اقرأوا المزيد: 267 كلمة
عرض أقل