أورون شاؤول

استعراض عسكري لحركة الجهاد الإسلامي في القطاع (Flash90/Abed Rahim Khatib)
استعراض عسكري لحركة الجهاد الإسلامي في القطاع (Flash90/Abed Rahim Khatib)

الجيش الاسرائيلي: الجهاد الإسلامي مسؤول عن إطلاق الصواريخ من غزة

تهديدات في إسرائيل توضح أنه في حال استمرت حالات كهذه، فإن كبار أعضاء تنظيم الجهاد الإسلامي يعرضون أنفسهم للخطر

03 يناير 2018 | 14:30

لقد شغل السؤال مَن أطلق الصاروخ الذي تسبب في إحراج كبير في إسرائيل يوم الجمعة الماضي (30 كانون الأول)، بال الاستخبارات الإسرائيلية في الأيام الأخيرة. وبعد الحادث، اتهم وزير الدفاع ليبرمان، إيران، مما أثار العديد من التساؤلات في وسائل الإعلام الإسرائيلية.

هذا الصباح (الأربعاء)، أوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن الجهاد الإسلامي، وهو تنظيم تموله إيران كليا، هو الذي أطلق الصاروخ. وتستند هذه التقديرات إلى عاملين: الأول- نوع السلاح الذي أطلِقَ، لأنه مماثل لسلاح إيراني آخر كان قد أطلقه الجهاد الإسلامي في وقت سابق، والثاني -حقيقة أن الحادثة وقعت أثناء احتفال بعيد ميلاد شاؤول أورون – وهو توقيت محسوب ومخطط له.

وتجدر الإشارة إلى أن الجهاد الإسلامي لم يعلن مسؤوليته حتى الآن، ربما كجزء من اتفاقه مع حماس ولكي لا يورط “الحركة”.

ردا على ذلك، هدد أدرعي التنظيم بشكل مباشر وقاطع: “إذا كان الجهاد الإسلامي بالفعل يقف وراء عملية الإطلاق فهذا يعني أن قيادة الحركة مستعدة للمخاطرة واستهداف قيادتها وبنيتها التحتية في قطاع غزة وخارجها. كما يشير ذلك إلى الصعوبة التي تواجهها حماس في السيطرة على هذا التنظيم‎”.

في الأسابيع الأخيرة، مع اشتعال الوضع في قطاع غزة، ما زالت إسرائيل تدعي (بما في ذلك رئيس الأركان الإسرائيلي الذي تحدث أمس) أن حماس ليست معنية بالتصعيد وأن المنظمات الصغيرة هي التي تدفعها إلى ذلك. إن الإعلان عن تورط الجهاد في إطلاق النار يثير تساؤلات حول هذه الفرضية، لأن حماس والجهاد يميلان إلى أن يكونا منسقين إلى حد ما. وعلى أية حال، فإن هذا التطور لا يبشر بالخير فيما يتعلق باحتمال استعادة الهدوء في الحدود بين إسرائيل والقطاع.

اقرأوا المزيد: 244 كلمة
عرض أقل
منظومة القبة الحديدية تعترض الصاروخ - صورة أرشيفية (Alster/Flash90)
منظومة القبة الحديدية تعترض الصاروخ - صورة أرشيفية (Alster/Flash90)

إطلاق صواريخ من غزة يؤدي إلى رد عسكريّ إسرائيلي

أطلِقت ثلاثة صواريخ من قطاع غزة إلى إسرائيل، وألحق أحدها ضررا في مبنى | وزير الدفاع الإسرائيلي: "علينا الرد بقوة وليس التحدث فحسب"

29 ديسمبر 2017 | 17:16

اليوم الجمعة صباحا، أطلِقت ثلاثة صواريخ من غزة إلى إسرائيل. ونجحت منظومة “القبة الحديدية” في اعتراض اثنين منها. ولكن سقط الصاروخ الثالث في منطقة إسرائيلية مؤديا إلى أضرار في مبنى، دون أن يسفر عن إصابة المواطنين. ردا على ذلك هاجم الجيش الإسرائيلي موقعين لحماس في شمال قطاع غزة بالدبابات والطائرات التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي.

أقيم اليوم صباحا احتفالا بمناسبة عيد ميلاد الجندي الإسرائيلي الذي تحتجز حماس بجثمانه في قطاع غزة، شاركت فيه عائلته، ممثلون من حزب العمل الإسرائيلي، ومن المنظومة الأمنية الإسرائيلية. عُقِد الاحتفال في إحدى البلدات القريبة من الجدار الحدوديّ بين إسرائيل وغزة، وأدت صافرات الإنذار التي سُمعت إلى عدم متابعته.

ردا على ذلك، انتقد وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، سياسة “التخلي، القبول، وعدم الرغبة الواضحة في إسقاط نظام حماس الإرهابي” التي يتبعها رئيس الحكومة نتنياهو، وفق أقواله. كتب ليبرمان في الفيس بوك أن على “إسرائيل أن ترد بكل قوتها مطالبا ألا تتحدث فقط أو تهاجم مناطق غير مأهولة”.

 

اقرأوا المزيد: 148 كلمة
عرض أقل
أورون شاؤول وهدار غولدين, الجنديان المفقودان (صور العائلات)
أورون شاؤول وهدار غولدين, الجنديان المفقودان (صور العائلات)

“الفلسطينيون المفقودون في النفق مقابل الإسرائيليين المحتجزين في غزة”

أوضح الجيش الإسرائيلي للصليب الأحمر أنه لن يتيح للفلسطينيين الوصول إلى المنطقة الحدودية للتفتيش عن جثث عناصر حماس والجهاد المفقودين في النفق من دون تقدم في قضية الإسرائيليين المحتجزين في غزة

03 نوفمبر 2017 | 09:19

“لن نتيح التفتيش عن المفقودين في النفق من دون تقدم في قضية الإسرائيليين المحتجزين في غزة”، هذا ما قاله منسق نشاطات الحكومة الإسرائيلي في المناطق الفلسطينية، أمس الخميس، في رده على طلب مسؤولين فلسطينيين والصليب الأحمر السماح لهم بالوصول إلى المنطقة الحدودية للتفتيش عن جثث العناصر الفلسطينية المفقودة في النفق، حيث قام الجيش الإسرائيلي بتفجيره خلال الأسبوع الجاري.

وقد أدى التفجير إلى انهيار أجزاء عديدة من النفق مسفرا عن مقتل عناصر من حماس والجهاد الإسلامي كانوا في النفق، وآخرين هبوا لإنقاذ عناصر عالقة في النفق. وحسب مصادر فلسطينية فقد خلفت الحادثة مقتل 7 عناصر من الذراع العسكري للجهاد الإسلامي، و5 عناصر ما زالوا مفقودين.

وقد تدخلت عائلتي الجنديين الإسرائيليين الذين تحتجز حماس بجثتهما في غزة، هدار غولدين وأورون شاؤول، منذ الحرب الأخيرة في غزة، بعد علمهما بطلب الصليب الأحمر، وقالت عائلة غولدين “تجاوب إسرائيل مع هذا الطلب سيكون ظلم أخلاقي من ناحيتنا وضعف سياسي. غير معقول أن تتجاوب إسرائيل مع المطالب الإنسانية لحماس في حين تحتجز الحركة أبناءنا”.

“حماس لا تسمح للصليب الأحمر الوصول لجثث الجنود الإسرائيليين المحتجزين في غزة وتطالب الآن الوصول إلى جثث عناصرها في النفق. يجب على إسرائيل أن ترفض هذا الطلب” قالت عائلة شاؤول.

واعتراضًا على قرار الجيش الإسرائيلي، باشرت منظمات يسارية إسرائيلية بتقديم استئناف لمحكمة العدل العليا بإجبار إسرائيل على السماح بالتفتيش عن المقودين وإنقاذهم من تحت الأرض، بدعوى أن رفض الجيش ينتهك القانون الإسرائيلي والقانون الدولي الملزم لإسرائيل.

اقرأوا المزيد: 220 كلمة
عرض أقل
أفيغدور ليبرمان، وزير الدفاع الإسرائلي (Flash90/YonatanSindel)
أفيغدور ليبرمان، وزير الدفاع الإسرائلي (Flash90/YonatanSindel)

في ظل الضغوطات.. ليبرمان يصرح: “لن تُعقد صفقة شاليط أخرى”

ليبرمان يرد على الانتقادات الموجهة ضده في أعقاب استقالة المسؤول عن المفاوضات مع حماس: "قُتِل سبعة إسرائيليون في أعقاب إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين الذين مارسوا الإرهاب مجددا"

رد أفيغدور ليبرمان، وزير الدفاع، اليوم (الأحد) على الانتقادات الموجهة ضده من قبل عائلتي الجنديين اللذين ما زالت جثتيهما محتجزتين في غزة وهما شاؤول آرون وهدار غولدين، في ظل استقالة ليئور لوتان، المسؤول عن المفاوضات نيابة عن مكتب رئيس الحكومة، نتنياهو. في بيان له لوسائل الإعلام، كتب ليبرمان أنه يُحظر ارتكاب الخطأ المتعلق بصفقة شاليط ثانية، والتي أطلِق فيها سراح أكثر من 1.000 إرهابي.

“أتلقى بتفهم ومحبة انتقادات عائلتَي غولدين وشاؤول، وما زلت ملتزما بشكل شخصيّ في إعادة هدار وآرون وسائر المواطنين الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة خلافا للقوانين الدولية”، كتب ليبرمان. “رغم هذا، لا يجوز أن نكرر الخطأ الذي ارتكبناه في صفقة شاليط. فأطلِق خلالها 1.027 إرهابيا، من بينهم قتلى، ومن ضمنهم محمود القواسمة الذي أطلِق سراحه وعاد إلى القطاع ومول خطف الشبان الثلاثة (عملية أدت إلى حرب غزة في صيف 2014)، وكذلك يحيى السنوار القيادي في حماس في قطاع غزة الذي يضع الأن شروط صارمة لا تسمح بالتقدم نحو عقد أية صفقة”.

والدة الجندي هدار غولدين (Flash90/Hadas Parush)
والدة الجندي هدار غولدين (Flash90/Hadas Parush)

في الأسبوع الماضي، استقال ليئور لوتان، المسؤول عن ملف المفاوضات مع حماس بعد أن بذل جهودا لإعادة جثامين الجنود والمواطنين الإسرائيليين المحتجزة في غزة منذ ثلاث سنوات. وقالت جهات مطلعة على المحادثات التي أدارها لوتان إنه قرر الاستقالة بعد أن فهم أن طريق المحادثات التي دامت فترة طويلة مع حماس أصبحدت مسدودة.

قالت عائلة هدار غولدين ردا على استقالته إنه “رغم تصريحات الحكومة بأنها تعمل كل ما في وسعها لإعادة جثمانَي هدارو وآرون” فهناك واقع بائس لا تعمل فيه الحكومة شيئا لإعادة المختطفين. نناشد نتنياهو وليبرمان أن يعملا على تعيين مسؤول آخر بسرعة”.

في بيان له اليوم، قال ليبرمان إن 202 من الأسرى المسرحين في صفقة شاليط اعتقلتهم القوات الأمنية منذ ذلك بسبب تورطهم في الإرهاب، وهناك 111 من بينهم ما زالوا في السجون الإسرائيلية؛ وإن سبعة إسرائيليّين قتِلوا بشكل مباشر أو غير مباشر على يد أسرى محررين في صفقة شاليط بعد أن بدأوا يمارسون الإرهاب مجددا.

اقرأوا المزيد: 297 كلمة
عرض أقل
تحرير أسرى حماس في "صفقة شاليط" عام 2011 (AFP)
تحرير أسرى حماس في "صفقة شاليط" عام 2011 (AFP)

هل ستُعقد “صفقة شاليط 2″؟

ما الذي مستعد نتنياهو لتقديمه وما الذي تريده حماس حقا

لا تكف جهات في حماس عن نقل معلومات إلى الصحف العربية فيما يتعلق بالمحادثات لعقد صفقة لإعادة جثتي المقاتلَين الإسرائيليَين شاؤول أورون وهدار غولدين، المحتجزتين لدى الحركة منذ حرب غزة عام 2014.

إن أعضاء وفد حماس الذين يزورون القاهرة ويستغلون إدارة المفاوضات لتعزيز العلاقة مع مصر، ويعتبرون الوسطاء الوحيدين في هذه القضية، ينقلون بحماس معلومات إلى الصحف العربية المختلفة. يمكن أن نسمي هذه المعلومات معلومات مبالغ بها بنعومة. وإذا كنا قاسين أكثر فنقول إنها وهم.

شاهدوا، عائلة غولدين تطلق حملة دعائية ضد عجز الحكومة الإسرائيلية:

משנים את המשוואה מול החמאס!

פרויקט העוז מתחיל – משנים המשוואה מול הטרור! מהיום החמאס ילמד שחייל שבוי = נטל. מוזמנים ללמוד איך עושים את זה בסרטון הבא. עזרו לנו להפיץ את הבשורה, שתפו, שתפו, שתפו. לפרטים נוספים כיצד ניתן לעזור לחצו כאן: https://www.hadarsheli.co.il/Rogatka

Posted by ‎הדר שלי‎ on Sunday, 9 July 2017

وتقول جهات مطلعة على الموضوع لموقع “المصدر” إن المفاوضات في مراحلها الأولى، وتشهد على ذلك العناوين التي تطالب حماس فيها إطلاق سراح أسرى “كبار” مثل البرغوثي وأحمد سعدات. “بما أن إسرائيل لم تطلق سراحيهما في صفقة شاليط، فليس هناك احتمال لإطلاق سراحيهما مقابل الجثتين”.

وفي الواقع، حماس لا ترغب في إطلاق سراح البرغوثي. إنها تطمح إلى إطلاق سراح الأسرى الذين أعادت إسرائيل اعتقالهم بعد أن أطلقت سراحهم في صفقة شاليط. قد يكون هذا الطلب واقعيا (من جهة إسرائيل فهذا يعني الحصول على “سعر مزدوج” مقابل الأسير ذاته). وكذلك فإن إطلاق سراح الأسيرات أو الأسرى القاصرين قد يجتاز عائق الرأي العام في إسرائيل إلى حد ما. ولكن تقول جهات سياسية إنه ليس هناك احتمال أيا كان أن يعرض نتنياهو على حكومته والأهم على شعبه، صفقة تذكر بصفقة شاليط.

“نتنياهو ليس انتحاري سياسي”، قال أحد المحلِّلين. “فحقيقة أن الأسرى الذين أطلِق سراحهم في صفقة شاليط قد عادوا إلى ممارسة الإرهاب، وأن مواطنين إسرائيليّين قد دفعوا ثمن حياتهم، يجعل الصفقة التالية أصعب، حتى أنها غير ممكنة.

والدة الجندي هدار غولدين (Flash90/Hadas Parush)
والدة الجندي هدار غولدين (Flash90/Hadas Parush)

بالإضافة إلى ذلك، خلافا لوضع عائلة شاليط، المتماهية مع يسار الخارطة السياسية الإسرائيلية والتي طالبت الحكومة بإطلاق سراح الأسرى، مقابل إطلاق سراح ابنها، فإن عائلتي غولدين وشاؤول متماهيتين مع اليمين المتديّن. فهما تطالبان نتنياهو بممارسة ضغط على حماس، مثلا، وقف تزويد الكهرباء إلى قطاع غزة، وعدم إطلاق سراح الأسرى.

إذا، ما الذي تطمح حماس إلى تحقيقه؟ تعمل حماس على كل الأصعدة من أجل التخلص من الحصار السياسي والاقتصادي الذي تعرضت له، وهي مستعدة للقيام بالكثير من أجل ذلك. أصبح هدفها الأسمى حاليا هو تطبيع علاقتها مع مصر، وفتح معبر رفح، بكل ثمن. لتحقيق ذلك، تعمل على منح مكانة خاصة للسيسي وممثلي الاستخبارات المصرية كوسطاء حصريين (بقيت قطر وتركيا بعيدتين) مقابل إسرائيل. لذا، علينا أن نتوقع المزيد من العناوين في الأسابيع القادمة. ما هو الهدف من هذه العناوين – فهذا سؤال آخر..

اقرأوا المزيد: 372 كلمة
عرض أقل
المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (Emil Salman/POOL)
المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (Emil Salman/POOL)

إسرائيل تضع خطة سرية لإعادة جثث جنودها من حماس

قرر المجلس الوزاري المصغر في ختام جلسة خاصة بشأن الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة، تصعيد إجراءاته ضد حركة حماس، منها إجراءات سرية لم يسمح نشرها

02 يناير 2017 | 10:07

أبلغ المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت)، أمس الأحد، عائلتي الجنديين الإسرائيليين، أورون شاؤول وهدار جوليدن، الذين تحتجز حماس جثتهما في قطاع غزة منذ الحرب الأخيرة على غزة، أن المجلس وضع خطة للعمل ضد حركة حماس لإعادة جثث الجنديين وكذلك المواطنين الإسرائيليين المخطوفين في غزة.

ومن القرارات التي سمح نشرها أن إسرائيل لن تعيد جثث منفذي العمليات ضد إسرائيل المنتمين لحركة حماس، وأنها ستقوم بدفنهم في مقابر تابعة للجيش الإسرائيلي في إسرائيل. وقال الكابينت إن ثمة قرارات أخرى اتخذت ستبقى سرية.

وقالت عائلتا الجنديين إن الإجراءات المزمع تنفيذها جيدة، لكنها متواضعة وجاءت متأخرة. وعبّر والد الجندي هدار جولدين، في مقابلة مع الإذاعة العسكرية، عن غضبه قائلا “لا أفهم لماذا اتخذت هذه القرارات الآن، بعد سنتين على اختطاف أبنائنا”.

اقرأوا المزيد: 118 كلمة
عرض أقل
أورون شاؤول وهدار غولدين, الجنديان المفقودان (صور العائلات)
أورون شاؤول وهدار غولدين, الجنديان المفقودان (صور العائلات)

“اضغطوا على حماس لإعادة الجنديين”

عائلتا الجنديين الإسرائيليين الذين تحتجز حماس جثتهما يطالبان نتنياهو بتصعيد خطواته ضد أسرى حماس وحلفائها.. ومحاولات الإخافة التي يقوم بها إعلام حماس تحظر للنشر في إسرائيل

يجتمع اليوم، الأحد، المجلس الوزاري الإسرائيلي المُصغّر للشؤون السياسية والأمنية للمرة الأولى منذ وقت طويل، من أجل مناقشة قضية جثتَي الجنديَين الإسرائيليين المحتجزتين لدى حركة حماس. ومن المتوقع أن تُدرس في الجلسة خطوات لممارسة ضغوط على حماس، ومن بينها خيار تشديد أوضاع أسرى حماس في السجون الإسرائيلية.

اختُطف الجنديان أورون شاؤول وهدار غولدين وقُتلا خلال وقف إطلاق النار في القتال في غزة بين الجيش الإسرائيلي وحماس في صيف 2014. قدّر الجيش أنّهما ليسا من بين الأحياء، وقرر أنّهما معرّفَان كشهداء ليس معروفا مكان دفنهما.

على عكس جلعاد شاليط دون تنازلات، مع ممارسة ضغوط على حماس

وجهت أسرتا الجنديَين انتقادات على السلوك السياسي الإسرائيلي تجاه حماس حول موضوع إعادة ابنيهما. “لا تفعل الحكومة شيئا لإعادة ابنينا. طال الانتظار”، كما قال والد الجندي هدار غولدين، الذي جثّته محتجزة لدى حماس منذ أكثر من عامين.

ولكن هذه المرة، بخلاف الحملة الشعبية الإسرائيلية لإعادة الجندي جلعاد شاليط من أسر حماس قبل عقد، فإنّ أسرتي الجنديَين تضغطان على نتنياهو بألا يبدي أية تنازلات مقابل حماس، وإنما أن يكون موقفه صارما أكثر. “يجب ممارسة الضغوط على حماس”، كما قال والد غولدين بحزم، “من أجل أن يصبح احتجاز الجنديَين عبئا بدلا من  مكسب”.

في هذا السياق أشار والد غولدين إلى اتفاق تطبيع العلاقات بين إسرائيل وتركيا، التي تعتبر حليفة مقرّبة من حماس، كتراجع ثقة العائلتين بالقيادة الإسرائيلية. قال والد الجندي المفقود إنّ غياب الطلب من تركيا العمل على إعادة الجثتين في إطار اتفاق هو تفويت للفرصة. “طالبنا أن يتضمن اتفاق تقديم تسهيلات إنسانية في غزة اشتراطا إسرائيليا، وهو إعادة الجنديَين”.

هناك مطالبات أخرى لأسرتي الجنديَين المفقودين وهي أنّه طالما أن حماس لم ترجع جثّتي هدار غولدين وأورون شاؤول، فإنّ إسرائيل لن ترجع جثث منفّذي العمليات إلى أسرهم، ستكون أوضاع أسرى حماس في السجون الإسرائيلية صارمة أكثر، ولن توفّر المواد لإعادة إعمار غزة. بالنسبة للأسر، فحقيقة أنّ إسرائيل لا تمارس تلك الضغوط تجاه حماس، تشير إلى سلوك خاضع.

محاولات الحرب النفسية لدى حماس

على ضوء الاهتمام الشعبي الإسرائيلي والمشاعر المرتبطة بمصير الجنديَين، تستغل حماس الفرصة للضغط على الوتر الحساس محاولة إثارة ضغوط شعبية ضد نتنياهو ليتخذ خطوات لإعادة الجثتَين.

بمناسبة عيد ميلاد أورون شاؤول الذي حلّ في الأسبوع الماضي، أطلقت حماس مقطع فيديو بالعبرية يهدف إلى نقل رسالة إلى أسرتَي الجنديين والشعب الإسرائيلي، تتضمن تلميحا كاذبا عن احتمال أن يكون الجندي لا يزال حيّا. اختارت الكثير من وسائل الإعلام والصحف في إسرائيل عدم نشر مقطع الفيديو المتلاعِب منعا من أن تحقق حماس هدفها.

اقرأوا المزيد: 377 كلمة
عرض أقل
أورون شاؤول وهدار غولدين, الجنديان المفقودان (صور العائلات)
أورون شاؤول وهدار غولدين, الجنديان المفقودان (صور العائلات)

“جمود في المفاوضات بشأن الجنديين المحتجزين”

كشف رئيس شعبة الطاقة البشرية في الجيش الإسرائيلي، خلال مؤتمر خاص بالأسرى الإسرائيليين على مدار التاريخ، أن المفاوضات مع حماس بشأن جثتي الجنديين أورون شاؤول وهدار غولدين، المحتجزين لديها، عالقة

30 نوفمبر 2016 | 14:36

قال رئيس شعبة الطاقة البشرية في الجيش الإسرائيلي، الجنرال حجاي توبولسكي، أمس الثلاثاء، خلال مؤتمر خاص أقيم لإحياء ذكرى مرور 30 عاما على سقوط الطيار رون أراد في الأسر، في المعهد الإسرائيلي للديموقراطية، إن المفاوضات مع حركة حماس المسيطرة على قطاع غزة، بشأن الجنديين المحتجزين لديها عالقة، ولا يوجد أي اختراق في هذا الشأن.

“حتى اليوم وبعد مرور سنتين هنالك جمود في المفاوضات، ولا نرى أي اختراق في الأفق” قال الجنرال في تطرقه إلى الجنديَين المخطوفَين، أورون شاؤول وهدار غولدين، اللذين قُتلا في الحرب الأخيرة على غزة، في صيف عام 2014. وأضاف أن “هنالك فرق من ناحية تعامل الدولة مع جنود قطعوا الحدود إلى القطاع ومواطنين، رغم الالتزام الكبير من قبل الدولة لتقديم المساعدة”.

وقال الجنرال الإسرائيلي إنه يعتقد أن صفقات تبادل الأسرى تدل على الحساسية العظيمة والأهمية التي توليها الدولة لحياة الإنسان، ورغم أن البعض يقول إنها نقطة ضعف من جانب دولة إسرائيل، إلا أنها تدل على قوة”.

اقرأوا المزيد: 147 كلمة
عرض أقل
أورون شاؤول وهدار غولدين, الجنديان المفقودان (صور العائلات)
أورون شاؤول وهدار غولدين, الجنديان المفقودان (صور العائلات)

حماس ترفض اقتراحَين إسرائيليين لتبادل الأسرى

مُنسّق شؤون الأسرى والمفقودين: "يُثبت تصرف حماس أنها لا تهتم بالسكان الفلسطينيين في قطاع غزة"

13 سبتمبر 2016 | 19:09

قال مُنسّق شؤون الأسرى والمفقودين في مكتب رئيس الحكومة، ليئور لوتن، اليوم (الثلاثاء) ظهرا إن حماس رفضت اقتراحَين إسرائيليَين لصفقة تبادل الأسرى تتضمن إعادة المواطنين المفقودين وجثتَي الجنديَين هدار غولدين وآرون شاؤول أيضا. وفق أقواله، قدّمت السلطات الإسرائيلية إلى حماس الاقتراحين بواسطة جهة وسيطة.

وفق ما كشفه لوتن في مؤتمر للمعهد الدولي لمكافحة الإرهاب، فإن أحد الاقتراحين اللذين اقترحتهما إسرائيل على حماس هو إعادة كل الأسرى والجثث التي تحتجزها إسرائيل منذ عملية “الجرف الصامد”، والتي جرت في صيف 2014، شريطة أن تحصل في المقابل على جثتَي الجنديين هدار غولدين وآرون شاؤول. يقبع في السجون الإسرائيلية اليوم ‏18‏ فلسطينيا محتجزا منذ عملية “الجرف الصامد” وذلك بعد أن حُكم عليهم بالسجن، إضافة إلى أن إسرائيل تحتجز جثث 19 فلسطينيا منذ تلك الفترة.

أما الاقتراح الثاني يتضمن إعادة عشرات المواطنين الفلسطينيين إلى غزة الذين اجتازوا الحدود بمحض إرادتهم – مقابل إعادة المواطنين الإسرائيليين الثلاثة المحتجزين لدى حماس وهم: أبراهام مغنيستو، هشام السيد، وجمعة أبو غنيمة. أوضح لوتن أن الحديث يدور عن مواطنين مرضى يعانون من أمراض نفسية”، مُشددا على أن التقارير الطبية التي تُثبت ذلك قد نُقِلت إلى حماس بهدف الإثبات أن الحديث يدور عن قضية شخصية وليست أمنية.

صرح لوتن أن حماس قد رفضت الموافقة على الاقتراحين، منتقدا التنظيم على قراره: “هذه الأمور من المعمول بها عادة. في نهاية كل معركة،  تتبادل القوات المُشاركة فيها الأسرى والشهداء. هذا ما مُتبع عادة، وقد جرى مثل هذا التبادل بين إسرائيل وحزب الله قبل حرب لبنان الثانية وبعدها أيضا”، قال لوتن. وفق أقواله، ردت حماس طالبة بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين من الضفة المحتجزين في إسرائيل كشرط مسبق لمتابعة المفاوضات حول إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، إلا أن إسرائيل لم تستجب لطلبها. قال لوتن، رغم ذلك، لدينا إمكانيات وطرق كافية للتقدّم رغم هذا الشرط”.

وادعى لوتن أن  تصرف حماس يُثبت أنها لا تهتم بالسكان الفلسطينيين في قطاع غزة. “من المهم أن تعرف عائلة شهيد حماس – الذي شارك شخصيا في خطف الملازم هدار غولدين وسحب جثته إلى داخل النفق – والذي نحتجز جثته، موقف حماس  هذا. وكذلك من المهم أن تعرف عائلة سجين حماس، الذي حُكم عليه لمدة 16.5 سنة، أنه كان يمكن أن يعود إلى عائلته منذ عامين، وحتى أنه يمكن أن يعود غدا، موقف حماس هذا”.

اقرأوا المزيد: 347 كلمة
عرض أقل
هرتسل شاؤول، والد الجندي الأسير، آرون شاؤول (Flash90)
هرتسل شاؤول، والد الجندي الأسير، آرون شاؤول (Flash90)

وفاة والد الجندي الإسرائيلي الأسير لدى حماس

بعد مرور سنتين على أسر الجندي آرون شاؤول لدى حماس خلال عملية "الجرف الصامد" في غزة، تُوفي والده الذي ناضل لإعادته إثر إصابته بمرض سرطاني

يوم الجمعة (02.09.16) تُوفي هرتسل شاؤول، والد الجندي الأسير، آرون شاؤول، إثر إصابته بمرض السرطان. قبل عامين، سقط ابنه آرون في المعركة في حي الشجاعية في غزة أثناء ذروة عملية “الجرف الصامد”. في نهاية المعركة، أُعلِن عنه أنه مفقود. صرح الناطق باسم حماس أن الجندي أسير لدى الحركة.

وقد كُشف المرض لدى هرتسل، بعد نحو سنة من سقوط ابنه آرون في المعركة. لقد ادعى أنه أصيب به بسبب معاناته منذ أن سقط ابنه آرون وبسبب الانتظار حتى إعادته جثمانه المحتجز لدى حماس. في الأسابيع الماضية، طرأ تدهور على حالته الصحيّة.

في الأشهر الأخيرة، كرست عائلة شاؤول وعائلة المُلازم هدار غولدين، المحتجز جثمانه في غزة أيضا، جهودا لإعادة جثماني ابنيهما في إطار اتفاق المصالحة مع تركيا. ولكن في النهاية، لم يتضمن الاتفاق إعادة الجثمانَين. لذلك أقامت عائلة شاؤول خيمة احتجاجية في القدس، شارك فيها هرتسل  أيضا رغم أن حالته الطبية المتدهورة.

قال هرتسل قبل وفاته لابنه البكر: “لقد عملتُ كثيرا وتضرعتُ إلى الله طالبا أن تعود إلينا، ولكني سئمت الانتظار بعد. لقد تعبتُ وتمزق قلبي حزنا. أطلب منك يا إلهي أن تعدني بأنك لن تيأس وأن تعيد ابني آرون إلى والدته. اتَصِل برئيس الأركان وذكّره أن لواء غولاني قد أرسَل آرون إلى المعركة في الشجاعية، وأن عليه أن يهتم بإعادة جثمانه إلينا”.

اقرأوا المزيد: 196 كلمة
عرض أقل