أعضاء الكنيست يتلقون مكالمات كثيرة بعد تسريب أرقام هواتفهم

عضو الكنيست أورن حزان (Tomer Neuberg/Flash90)
عضو الكنيست أورن حزان (Tomer Neuberg/Flash90)

تلقى أعضاء الكنيست مئات المحادثات من مواطنين بعد نشر أرقام هواتفهم الخلوية في الفيس بوك: "يستحق كل المواطنين الاتصال بمقدم الخدمات الخاص بهم"

في الوقت الذي كان يقضي أعضاء الكنيست عطلتهم في الأيام الماضية، تلقى الكثير منهم مكالمات من مواطنين بعد نشر أرقام هواتفهم في الشبكة. وضع الناشط الاجتماعي، المحامي براك كوهين، مؤخرا قائمة تتضمن أرقام هواتف كثيرة لأعضاء الكنيست، ونشرها في صفحته على تويتر “لمتعة الجميع”، وفق أقواله. وكتب في منشوره “يحتاج الجميع إلى رقم هاتف أعضاء الكنيست في وقت ما. كجزء من خدمة المواطنين، أعددت قائمة منظمة تتضمن كل الأرقام التي بحوزتي. من المهم أن تتعاونوا وتنشروا القائمة ليتمتع كل المواطنين بالاتصال بمقدم الخدمات الخاص بهم”.

بشكل غير مفاجئ انتشرت القائمة التي وضعها كوهين في شبكات التواصل الاجتماعي سريعا، وكذلك في مجموعات الواتس آب، وتويتر، وحظيت بردود فعل كثيرة، ولكن لم يحب ممثلو الجمهور المبادرة كثيرا. فلم يتوقع أعضاء الكنيست الذي تظهر أرقام هواتفهم في الإنترنت بشكل رسمي، أن يتلقوا مكالمات كثيرة مباشرة من أشخاص لا يعرفونهم.

قالت عضوة الكنيست، شيران هسكل، من حزب الليكود إن الذي نشر أرقام الهواتف “منحط” مدعية أنه منذ نشر القائمة تلقت عدد كبير من المكالمات. “تلقيت كل مكالمة واردة منذ أن دخلت الكنيست”، قالت هسكل. “كان الكثير منها لمواطنين يعانون من ضائقة ويطلبون المساعدة. للأسف، لن أتلقى المزيد من المكالمات مجهولة المصدر. مَن يحتاج إلى مساعدة، يمكنه التوجه إلى المستشارة التي تعمل معي”.

عضوة الكنيست شيران هسكل (Yonatan Sindel/FLASH90)

بالمقابل، أوضح عضو الكنيست، أورن حزان، أنه يشكر كوهين لأنه نشر أرقام هواتف أعضاء الكنيست. “بفضل النشر، كشفتُ مدى التأييد والحب الذي يكنه الجمهور الكبير لي. تسرني خدمة الجمهور، وتلقي مكالماته”.

قالت عضوة الكنيست، أييلت نحمياس ورابين من حزب المعسكر الصهيوني، بعد النشر: “هاتفي الخلوي متوفر لتلقي المكالمات منذ اختياري”، ولكن طلبت عدم الاتصال في منتصف الليل أو قطع الاتصال دون ذكر أية كلمة. “الإسرائيليين والإسرائيات الأحباء، اتصلوا. يسرني التعاون معكم، ولكن يحظر عليكم محاولة خداعي”، قالت.

اقرأوا المزيد: 273 كلمة
عرض أقل
النائب أورن حزان (Hadas Parush/Flash90)
النائب أورن حزان (Hadas Parush/Flash90)

النائب أورن حزان يريد أن ينوم الإسرائيليين مغناطيسيا

النضال الجديد للنائب المثير للجدل عن حزب الليكود، أورن حزان، هو إزالة القيود المرفوضة في القانون الإسرائيلي على ممارسة التنويم المغناطيسي.. "معظم دول العالم تسمح لأي شخص أن يمارس التنويم المغناطيسي ما عدا إسرائيل"

19 يوليو 2018 | 14:24

القانون الذي ينظم ممارسة التنويم المغناطيسي في إسرائيل، منذ عام 1984، يعد الأكثر تشددا في العالم، فهو يمنع استخدام هذا العلاج لأغراض ترفيهية، ويحدد مجموعة قليلة من الأشخاص التي يمكنها استخدام العلاج وهي: أطباء النفس، أطباء أسنان، وعلماء نفس، ومن يقوم بالعلاج غيرهم يرتكب مخالفة جنائية. إلا أن الوضع القانوني هذا لا يعجب النائب المثير للجدل في إسرائيل، أورن حزان.

فقرر النائب عن حزب الليكود تدشين حملة ضد القانون المتشنج والذي تكّون جرّاء حادثة نادرة في إسرائيل، وتسخير تأثيره ونفوذه في البرلمان من أجل تعديل القانون كي يفتح المجال أمام الجميع للممارسة التنويم المغناطيسي لأن العلاج “مفيد وآمن” حسب حزان، ولا يوجد مبرر لحصره في يد قلائل.

“يمكن للمعلمين أن يستخدموا التنويم لمساعدة التلاميذ قبل الامتحان، وللأهل أن يستخدموه لمساعدة أولادهم على التركيز، وللداية أن تستخدمه من أجل التخفيف على عناء المرأة الحامل وبعد” يقول حزان في مقابلات إعلامية في إطار حملته لرفع التوعية بشأن فوائد التنويم.

والحادثة النادرة التي دفعت السياسيون الإسرائيليون لفرض قيود على علاج التنويم المغناطيسي، هي دخول شابة إسرائيلية شاركت في عرض ترفيهي للتنويم المغناطيسي في حالة التنويم وعدم استيقاظها إلا بتدخل عالم نفس أخصائي بالتنويم. فأثارت هذه الحادثة الرأي العام ضد التنويم وزادت من منسوب الخوف من هذا العلاج.

وإلى جانب حزان في هذا النضال، هناك فنان التخاطر الإسرائيلي، نمرود هرئيل، وهو الشخص الذي أقنع حزان في أهمية تغيير الوضع القانوني الخاص بالتنويم المغناطيسي. ويتهم الاثنان جمعية التنويم المغناطيسي الإسرائيلية بتخويف الناس من هذا العلاج ونشر الأكاذيب بأنه علاج خطير، من أجل إبقاء الاحتكار على هذه الخدمات في يد قلائل تسفيد ماليا منها.

ويقترح خزان أن يستخدم علاج التنويم المغناطيسي بدلا من انتشار المنشطات الذهنية والعقاقير التي تعالج فرط الحركة للأطفال وأبرزها الرتالين. لكن المشكلة في نضال حزان، وإن كان جديا ويحمل في طياته حجج مقنعة، هو أن حزان وراؤه. فالنائب الليكودي ينظر إليه إلى أنه “مهرج” وسياسي يجيد المزاح أكثر من الإقناع. وهذا يفسر تعامل الإعلام والإسرائيليين باستهتار مع الحملة التي أطلقها.

اقرأوا المزيد: 303 كلمة
عرض أقل

شاهدوا.. عضو كنيست يسطع نجمه في كليب جديد

عضو الكنيست الإسرائيلي، أورن حزان، يسطع نجمه ثانية، وهذه المرة في كليب موسيقي جديد لمطربَين ناجحَين

دُهش مشجعو المطربَين الإسرائيليَين المعروفَين بـ “إيب اند لير”، عندما شاهدوا مشاركا استثنائيا في كليب جديد أطلق اليوم صباحا (الإثنين)، وهو عضو الكنيست أورن حزان. شارك حزان الاستثنائي والمثير للجدل من حزب الليكود، في كليب جديد مؤديا دور معلم في مدرسة ثانوية. كما وتتألق في الكليب عارضة الأزياء الإسرائيلية المشهورة، نتالي ددون.

المطربان تساحي واليرون بوزغلو، المعروفان باسم الشهرة “إيب اند لير” نجحا في السنوات الماضية في أسر قلوب الإسرائيليين وأصبحا رائدين في مجال الموسيقى الإسرائيلية. لُحِن الكليب الجديد “كوخفت” (نجمة) الذي أطلِق اليوم، بأسلوب رقصة الزومبا، ويظهر فيه حزان المعلم صانعا من درس في مدرسة ثانوية حفلة كبيرة.

يُتوقع أن يحظى هذا الكليب، كسائر الكليبات، الخاصة بالأخوين بوزغلو، بملايين المشاهدات، وقد تزيد مشاركة حزان فيه عدد المشاهدات.

أورن حزان في الكليب الجديد (لقطة شاشة)
اقرأوا المزيد: 116 كلمة
عرض أقل
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ونائب الكنيست أورن حزان (Flash90)
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ونائب الكنيست أورن حزان (Flash90)

ديوان أبو مازن: أهلا بالإسرائيليين ما عدا أورن حزان

من المتوقع أن يجتمع أعضاء الكنيست الإسرائيلي، في الأسبوع المقبل، مع كبار مسؤولي السلطة الفلسطينية، ولكن أبو مازن يطالب بعدم مشاركة حزان في هذا اللقاء

24 يناير 2018 | 12:34

في منتصف الأسبوع المقبل، سيُعقد اجتماع بين كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية وأعضاء الكنيست الإسرائيليين اليمينيين، برعاية المنظمة البريطانية “‏FORWARD THINKING‏”. وعلى الرغم من تبادل الاتهامات في وسائل الإعلام بين القيادتين الإسرائيلية والفلسطينية، إلا أن مكتب أبو مازن يحرص على تنظيم لقاءات بعيدا عن الكاميرات التلفزيونية بين كبار المسؤولين الفلسطينيين وكبار المسؤولين الإسرائيليين من مختلف المجالات والتيارات السياسية.

وقد فضّل الفلسطينيون أن يشارك في الاجتماع أعضاء الكنيست من الحزب الحاكم الإسرائيلي اليمني “الليكود”. ولكن عندما يُطرح اسم عضو معيّن في الكنيست – أورن حزان – كمشارك محتمل في الاجتماع، يهدد الفلسطينيون بإلغاء اللقاء. أوضح الفلسطينيون أن عضو الكنيست أورن حزان، هو شخصية غير مرغوب فيها في القيادة الفلسطينية، وهددوا بإلغاء الاجتماع إذا لم يُحذف اسمه من قائمة المشاركين.

وجاءت هذه التصريحات الفلسطينية ضد أورن بسبب عدد من التصريحات الاستفزازية التي أعرب عنها. في العام الماضي، جرت مواجهات مغطاة إعلاميا بينه وبين عضو البرلمان الأردني ودعاه للمبارزة، صرخ أورن بوجه أقرباء السجناء الفلسطينيين من غزة الذين حضروا لزيارة أفراد عائلاتهم في السجون الإسرائيلية، وأعلن على منصة الكنيست أنه “ليس هناك شعب فلسطيني”، وتمنى الموت لأبو مازن أيضا.

رد عضو الكنيست في الفيس بوك على مقاطعة السلطة الفلسطينية له مستهزأ. وكتب أن مقاطعته تشهد على خوف أبو مازن. لن يشارك حزان في نهاية الأسبوع في اللقاء مع الفلسطيني، ولكن سيشارك أعضاء الكنيست حيليك بار (حزب العمل)، أكرم حسون (حزب كلنا)، صالح سعد (حزب المعسكر الصهيوني) واسحق كوهين (حزب شاس).

اقرأوا المزيد: 224 كلمة
عرض أقل
عضو الكنيست الإسرائيلي أورن حزان (Flash90 / Hadas Parush)
عضو الكنيست الإسرائيلي أورن حزان (Flash90 / Hadas Parush)

أورن حزان لنائب أهانه: اسأل أمك عني

النائب الإسرائيلي المثير للجدل أورن حزان يرد على آخر اتهمه بأنه خبير بالدعارة: اسأل أمك.. وفي حادثة مخجلة أخرى يصدر أصوات دجاجة أثناء طرده من جسلة الكنيست على يد النائب العربي أحمد الطيبي

رغم أنه يبدو أننا شاهدنا وسمعنا كل شيء عن عضو الكنيست الإسرائيلي، أورن حزان، إلا أنه يفاجئ في سلوكياته مجددا. اندلع نقاش كبير يوم أمس (الإثنين) في البرلمان الإسرائيلي بين حزان (الليكود) والنائب أحمد الطيبي (حزب القائمة المشتركة) فأدى إلى أن يبعد حراس الكنيست حزان عن منصة الكنيست ويخرجونه من القاعة، بعد تحذيره عدة مرات.

أثناء مناقشة مشروع قانون خاص، صعد حزان على منصة الخطابات، ولكن تجاوز الوقت المخصص له، لهذا طلب منه الطيبي، المسؤول عن الجلسة, إنهاء خطابه. ولكن رفض حزان الاستجابة مشيرا إلى الطيبي وقائلا: “هكذا يبدو الخوف”، لهذا ثارت فوضى في الكنيست.

تابع حزان أقواله: “سيدي مؤيد الإرهاب، لن تفرض علي السكوت”. طلب الطيبي, الذي فقد صبره, من الحراس إبعاد حزان عن منصة الكنيست، قائلا بالعربية العامية: “إقلب، يا الله، يا الله اطلع لبرة”. ولكن تابع حزان ذكر أقواله اللاذعة عبر منصة الكنيست وفي الوقت الذي أبعده الحراس عن القاعة أيضا، وحتى أنه توجه إلى الطيبي مستخدما صوت الدجاجة: “يا إلهي، يا إلهي، أنت لا تعرف ماذا تقول”.

النقاش بين حزان والطيبي (لقطة شاشة / قناة الكنيست)

لقد دار جدل لاذع أمس أثناء جلسة لجنة المال التابعة للكنيست الإسرائيلي بسبب رفع رواتب الوزراء ورئيس الحكومة. توجه عضو الكنيست، ميكي روزنتال، من حزب المعسكر الصهيوني إلى حزان, الذي دعم قضية توفير الحراسة لابن رئيس الحكومة، نتنياهو، تلك الحادثة التي تصدرت العناوين، قائلا: “أنت تصرخ بصفتك خبيرا بالعاهرات؟ أنت خبير بشؤون العاهرات”. رد حزان الغاضب أمام الجمهور المندهش: “أعتقد أنه من الأفضل أن تتحدث عن الموضوع مع زوجتك أو والدتك”.

اقرأوا المزيد: 229 كلمة
عرض أقل
عضو الكنيست أورن حزان (المصدر/Guy Arama)
عضو الكنيست أورن حزان (المصدر/Guy Arama)

البيتزا تثير ضجة في البرلمان الإسرائيلي

عضو البرلمان الإسرائيلي، أورن حزان، الذي دعا في الماضي نائبا أردنيّا لمنازلته عند جسر "ألبني" يشارك في إعلان تسويقي لشبكة بيتزا خلافا للقانون

هذا الأسبوع، لاحظ متابعو صفحة الفيس بوك المثيرة للجدل الخاصة بأورن حزان (الليكود) مقطع فيديو استثنائي رفعه حزان على صفحته.

في الفيديو، يظهر حزان وهو يقطّع بيتزا إلى قطع ويوضح: “في منتصف النهار، شعرت بالجوع، وبالرغبة لتناول البيتزا، وعندها علمت أن شبكة “فرجو” لديها حملة خاصة بالبيتزا. مقابل كل مبالغ مالي ندفعه عند شراء منتجاتها تتبرع الشبكة بخمسة شواقل لمركز الجنود الوحيدين”.

في الفيديو الذي يشبه الحملة التسويقية تماما، يقول حزان إنه ينضم إلى الجهود الهامة التي تبذلها شبكة البيتزا الإسرائيلية.

مع ذلك، وفقا لقواعد لجنة الأخلاقيات في الكنيست، يُحظر على أعضاء الكنيست المشاركة في الحملات الإعلانية للشركات التجارية، حتى لو لم يتلقوا مالا مقابل عملهم. استنادا إلى أحداث سابقة، مثل مشاركة عضوة الكنيست من حزب الليكود في حملة نادي اللياقة البدنية، حظرت لجنة الأخلاقيات في الكنيست على أعضائها الترويج للمبيعات والماركات التجارية وتعزيز العلاقات التجارية الخاصة بجهات تجارية.

بعد رفع مقطع الفيديو الخاص بحزان في صفحته على الفيس بوك وفي صفحة الفيس بوك الخاصة بالشبكة، طلب المستشار القانوني للكنيست من حزان إزالة الفيديو الذي حقق أكثر من 25.000 مشاهدة.

عضو الكنيست أورن حزان خلال مقطع الفيديو المثير للجدل (فيسبوك)

ورد حزان على هذه القضية قائلا: “التبرع لمرضى السرطان، مرضى يحتاجون إلى زرع الكلى، والتبرع للجنود الذين لن يتقدموا بمفردهم – يعتبر واجبا وبركة!”

اقرأوا المزيد: 189 كلمة
عرض أقل
عضو برلمان إسرائيلي يتهم لحم الخنزير بالهجوم الإرهابي في برشلونة (Flash90/AFP)
عضو برلمان إسرائيلي يتهم لحم الخنزير بالهجوم الإرهابي في برشلونة (Flash90/AFP)

عضو برلمان إسرائيلي يتهم لحم الخنزير بالهجوم الإرهابي في برشلونة

غرد عضو كنيست من الليكود في تويتر أن سبب الهجوم الإرهابي في إسبانيا يعود إلى أكل لحم الخنزير. وعلق المتصفِّحون على أقواله وكتبوا: "ليس في وسع داعش صياغة السبب بشكل أفضل"

من المعروف أن أورن حزان، عضو الكنيست الإسرائيلي، لا يعرف الحدود. فيوم الجمعة الماضي، تطرق في حسابه على تويتر إلى الهجوم الإرهابي الفتاك الذي حدث في برشلونة مدعيا أن لحم الخنزير الذي يتناوله سكان برشلونة هو السبب.

“أيها الإسبانيون الأعزاء إن الحجة السائدة في إسرائيل حول الإرهاب هي “الاحتلال”. ولكن لحم الخنزير هو السبب في إسبانيا”، كتب مضيفا صورة إيموجي لخنزير وقال: “آن الأوان أن تستيقظوا لأن الإرهاب لن يتوقف في إسبانيا طالما أن قوائم الأطعمة لديكم تضمن لحم الخنزير!”. كما هو متوقع، اتهمت ردود الفعل على المنشور عضو الكنيست بعدم التعاطف، والجهل، وكتب متصفح: “ليس في وسع داعش صياغة السبب بشكل أفضل”.

وكما هو معروف لا تسمح الديانة اليهودية بتناول لحم الخنزير أو تربية هذه الحيوانات.

وكما هو معلوم، هذه ليست الحادثة الفوضوية الأولى التي يتورط فيها حزان. فقبل شهر فقط، تورط مع عضو برلمان أردني فيما يتعلق بالحرم القدسي الشريف، ودار بينهما جدل كان مغطى إعلاميا، حتى أنهما حددا لقاء في المعبر الحدودي بين الأردن وإسرائيل ولكنه لم يُجرَ بعد تدخل بنيامين نتنياهو، رئيس الحكومة. في هذه الحالة أيضا، بدأ النزاع بعد تغريدة لحزان كتب فيها: “يبدو أن جيراننا من شرقي نهر الأردن ، هؤلاء الذي نعتني بهم نهارا ليلا، بحاجة إلى التربية مجددا”.

اقرأوا المزيد: 193 كلمة
عرض أقل
النائب الإسرائيلي، أورن حازن (Flash90/Miriam Alster)
النائب الإسرائيلي، أورن حازن (Flash90/Miriam Alster)

النائب أورن حزان.. تاريخ حافل بالتهريج

لجنة أخلاق الكنيست تقرر إبعاد النائب الإسرائيلي المثير للجدل، أورن حزان، لمدة نصف عام عن البرلمان.. اقرأوا عن سلسلة الفضائح والأحداث الدبلوماسية المحرجة التي تورط بها منذ دخوله إلى البرلمان الإسرائيلي

وصلت دعوة عضو البرلمان الأردنيّ يحيى السعود لعضو الكنيست الإسرائيلي أورن حزان لإجراء منازلة في المنطقة الحدودية بين البلدين إلى آذان صاغية. يبدو أن النائب الأردنيّ محظوط فعضو الكنيست، أورن حزان، هو النائب الوحيد، على ما يبدو، المستعد لتلبية طلب كهذا بحماس. ويُعرف عن حزان أنه غير منضبط، ولا يعمل وفق تعليمات رئيس الحكومة نتنياهو أحيانا.

ولا شك أن هذه الضجة هي ليست الأولى التي يثيرها منذ أصبح عضو كنيست ولن تكون الأخيرة. في الواقع، لا تُجرى جلسة كنيست واحدة دون أن يتصدر فيها حزان العناوين الرئيسية وهذا ليس بفضل نشاطه البرلماني. ولا يتوقف حزان ذو الشخصية الملوّنة عن الركض، رغم أنه يعاني من الربو ويصعب عليه التنفس أثناء بذل الجهد الجسماني.

سلفي مع ترامب

حدثت حادثة دبلوماسيّة مُحرجة جدا خلال زيارة ترامب التاريخية إلى إسرائيل قبل شهرَين ونصف، أدت إلى عاصفة في إسرائيل لوقت طويل بعد انتهاء الزيارة أيضا. طبعا، تصدر العاصفة عضو الكنيست حزان الذي وقف في صف الزعماء الذين صافحوا يد الرئيس الأمريكي ولم يكتفِ حزان بمصافحته بل سحب هاتفه الذكي وألتقط صورة سيلفي مع الرئيس الأمريكي ورفعها على الفيس بوك فورا. حاول رئيس الحكومة نتنياهو سحب يده وتجنب الحادثة المُحرجة، ولكن باءت محاولته بالفشل.

وقال حزان في مقابلة معه بعد الحادثة: “أخبرت ترامب أنه يقال عني إنني ترامب الإسرائيلي، وأعربت أمامه عن مدى تأثري ودعمه منذ البداية وعن أن هناك حاجة لمزيد من “الشخصيات الشبيهة بنا”. وسألته أيضا: “ما رأيك، هل يمكن أن نلتقط صورة سيلفي؟”. وعندها استجاب لطلبي. أعتقد أن هذه اللحظة كانت لحظة تاريخية بالنسبة لي ولترامب أيضا”. أوضحت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن حزان لم يكن مدعوا للمشاركة في الاحتفال أبدا.

الكازينو في بورغاس، المومسات، والمخدّرات الثقيلة

يتضح من التحقيق في القناة الثانية الإسرائيلية قبل نحو عامين أن حزان عندما عمل في كازينو في بورغاس، قبل أن يصبح عضو كنيست بكثير، طلب خدمة مومسات لزبائنه واستخدم المخدّرات الثقيلة مثل الكريستال ميث. قدّم حزان شكوى ضد الصحفي الذي كشف عن القضية مدعيا أنه نشر أخبار كاذبة. أقرت المحكمة بعد مرور نحو سنة أن الصحفي كان صادقا وأدلى بشهادات تثبت ادعاءاته.

ورغم الاتهامات، بادر حزان بعد مرور بضعة أشهر من كشف تلك القضية إلى مشروع قانون لاستثمار مداخيل القمار القانونية في إطار الفُطام عن القمار.

المكوث الغامض في المستشفى

“يجدر بنا أن نترك الحديث عن ما يتعلق بالمنطقة الواقعة تحت السرة”، قال حزان لمجري المقابلة قبل نحو سنة فيما يتعلق بالمكوث في المستشفى. حزان هو عضو كنيست شاب وعمره 35 عاما فقط. في البداية، رفض حزان الكشف أمام الجمهور عن سبب العمليّة الجراحيّة والتطرق إلى الشائعات في النت. تحدث بعض وسائل الإعلام عن أن حزان خضع لعملية في المسالك البولية، وانتشرت النكات البصرية والكلامية في شبكات التواصل الاجتماعي حول حياة عضو الكنيست الجنسية وعضوه التناسلي والعملية التي اجتازها. في النهاية، ادعى حزان أنه اجتاز العملية بسبب انفجار وريد في الجزء الأسفل من بطنه.

ولكن هناك تناقض بين ادعاء حزان وبين ما ظهر من تسريبات حول العملية الجراحية التي خاضها ووصلت إلى برنامج التحقيق الإسرائيلي، ولكن الجمهور توقف عن الاهتمام بالقضية لأنها اجتازت حدود الحفاظ على الخصوصية.

سحب رخصة القيادة

قبل نحو سنة ونصف، أمسكت الشرطة بعضو الكنيست حزان وهو يقود بسرعة 140 كيلومترًا في الساعة، وهي سرعة أعلى بكثير من السرعة المسموح بها في الطرقات السريعة. فرضت المحكمة على حزان دفع غرامة تصل إلى مئات الدولارات، وأمرت بسحب رخصته لشهر كامل، وطالبت بسحب الرخصة مع وقف التنفيذ خلال ثلاث أشهر إذا استدعت الحاجة. ادعى عضو الكنيست أنه مطارد وأنه لا يستحق تلك العقوبة. “فرضت المحكمة سحب رخصتي متعمدة. لا يُعقل أن يكون السيناريو معروف مسبقا لأن الحديث يجري عن أورن حزان”، قال حزان.

زواج أورن حزان أو حمل زوجته ماذا حدث أولا؟

بعد أقل من شهرين من زواج حزان في شباط من هذا العام، عُرِف أن الزوج ينتظر ولادة طفل. تزوج حزان من شريكة حياته بعد أن اقترح عليها الزواج بشهر فقط وبعد أن كان يعرفها أقل من سنة.  كانت هناك تقديرات مختلفة حول أسباب الزواج السريع تشير إلى أن شريكة حياته أصبحت حاملا قبل الزواج دون التخطيط لذلك. ولكن ليست هناك إثباتات على ذلك.

ويبدو أن هناك خدع كثيرة أخرى لدى أورن، وربما أحداث أخرى في الماضي ربما سيُكشف عنها في التحقيقات الصحافية المستقبلية. علينا الانتظار حاليا.

اقرأوا المزيد: 649 كلمة
عرض أقل
النائب الأردني يحيى السعود والنائب الإسرائيلي أورن حزان (Yonatan Sindel/Flash90)
النائب الأردني يحيى السعود والنائب الإسرائيلي أورن حزان (Yonatan Sindel/Flash90)

نائب إسرائيلي لنائب أردني: مستعد للقائك عند الجسر للمنازلة

النائب الإسرائيلي، أورن حزان، يصف النائب الأردني، يحيى السعود، الذي دعاه للمنازلة عند الجسر، ب "البعوضة"، ويقول: أنا مستعد للقائه عند الجسر بعد صيام "خراب الهيكل"

01 أغسطس 2017 | 11:22

النائب الأردني، يحيى السعود، ضد النائب الإسرائيلي، أورن حازن: توجّه النائب الأردني، يحيى السعود، عبر فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن، وأثار اهتمام الإعلام الإسرائيلي، إلى النائب الإسرائيلي أورن حزان، ودعاه لمنازلته “عند الجسر” في أعقاب تغريدة مستفزة كتبها النائب الإسرائيلي.

وكان حزان قد كتب على صحفته الشخصية على تويتر، في أعقاب حادثة مقتل مواطنين أردنيين في السفارة الإسرائيلية في عمان برصاص حارس أمني إسرائيلي، وإثر ردود الفعل الغاضبة في الأردن – كتب: “يبدو أن جيراننا شرقي نهر الأردن، أولئك الذين نسقيهم ونحرس “على مؤخرتهم” ليل نهار، بحاجة إلى تأديب من جديد”.

فجاء رد النائب الأردني عبر فيديو وهو محاط يحشد كبير من الأردنيين، فنعت حزان بأنه شخص تافه وإمّعة ونذل، ودعاه إلى لقائه عند الجسر (جسر الملك حسين) للمنازعة وجها لوجه، مضيفا أن حزان مختبئ وراء الولايات المتحدة التي تحمي إسرائيل.

ولم يتأخر رد النائب الإسرائيلي، إذ قال حزان حسبما نقل موقع صحيفة “معاريف”، “لقد ألفت أصنافا عديدة من البعوض: سياسية، وقضائية، ومؤسساتية وأخرى. يحاولون لسعي للحصول على شهرة على ظهري. لكن البعوضة الأردنية هي ظاهرة جديدة. أنا مستعد للقائه عند جسر ألنبي ولمواجهته وإتمام صفقة معه. في إطارها سأعيد أخوته العرب الذي يطلقون على أنفسهم “فلسطينيين”، إلى بيوتهم في الأردن والدول العربية”.

يذكر أن النائب عن حزب الليكود، حزان، نائب معروف بتصريحاته المثيرة للجدل، وسبق أن طرد من الكنيست بسبب أسلوبه المستفز وكلامه البذيء.

اقرأوا المزيد: 214 كلمة
عرض أقل
عضوة الكنيست الإسرائيلية، ستاف شافير (Twitter)
عضوة الكنيست الإسرائيلية، ستاف شافير (Twitter)

امرأة وفستان مكشوف يثيران ضجة في الكنيست الإسرائيلي

عضوة الكنيست الإسرائيلية، ستاف شافير، ألقت خطابا في الكنيست وهي ترتدي فستانا مكشوفا فأثارت انتقادات كثيرة من أعضاء الكنيست

جرت أمس (الإثنين) جلسة في لجنة المالية التابعة للكنيست، أوقف أعضاء الائتلاف خلالها البث المباشر عبر قناة الكنيست. احتجاجا على ذلك افتتحت عضوة الكنيست ستاف شافير (المعسكر الصهيوني) بثا مباشرا في صفحتها على الفيس بوك فأثارت غضب بعض أعضاء الكنيست اليمينيين من الليكود.

في وقت لاحق، صعدت شافير إلى منصة الكنيست لإلقاء خطاب أمام الهيئة العامة للكنيست، وتطرقت إلى ما حدث قائلة: “لن نسمح لكم بإخفاء ما يحدث في لجنة المالية عن أعين الجمهور”. ولكن ما شغل بال بعض أعضاء الكنيست هو لباس شافير بشكل خاص. صرخ عضو الكنيست المثير للجدل، أورن حزان (الليكود) قائلا: “لو صعدتُ وأنا أرتدي فانلة، هل لم يقل لي أحد شيئا؟”

نائب الكنيست أورن حزان (Flash90/Yonatan Sindel)
نائب الكنيست أورن حزان (Flash90/Yonatan Sindel)

كذلك ردة على أقواله عضوة الكنيست نافه بوكر (حزب الليكود) التي أدارت الجلسة قائلة: “أنت صادق. أعتقد أن هذا يمس بكرامة الكنيست. لمزيد الأسف، هذه قواعد لا يمكن فرضها على أعضاء الكنيست ولكن ليس من الملائم الظهور مع فانلة حقا”.

ولم تنتهِ الملاحظات حول لباس شافير بعد هذه الأقوال. لقد تقدمت شافير لاحقا للخروج من اجتماع الهيئة العامة للكنيست، فتوجه إليها أحد أعضاء الكنيست من الحزب المتديّن، شاس قائلا لها: “من غير المناسب أن ترتدي هذه الملابس. لباسك غير محتشم”.

رفعت شافير إلى حسابها في تويتر صورة وهي ترتدي الفستان وكتبت: “احتفالا بيوم المرأة، هاجمني عضوا كنيست لأنني أرتدي فستانا مكشوف الكتفين. أتمنى عيدا سعيدا للجميع”.

وقالت أمس شافير لصحيفة “يديعوت أحرونوت”: نحن الآن في العام 2017. أقول للأشخاص الذين لا يعرفون إن النساء أصبحن مقاتلات على الأرض وفي الجو، مديرات ومسؤولات، وعضوات كنيست ووزيرات. يستحسن أن ينشغل أعضاء الكنيست المحترمون بتوفير الإجابات الهامة على أقوالنا بدلا من الانشغال بملابسنا”.

اقرأوا المزيد: 251 كلمة
عرض أقل