سيارة "أودي" (Alexandre Prévot)
سيارة "أودي" (Alexandre Prévot)

“أودي” قامت بتشغيل أشخاص قسرًا في معسكرات النازيين

شركة صناعة السيارة تطلب القيام بإجراء بحث تاريخي، وتتفاجأ حين تكتشف أنها استغلت في الماضي ما لا يقل عن 20 ألف عامل بمساعدة النازيين؛ وتفكر بتقديم تعويضات للضحايا

عبّرت شركة صناعة السيارات الألمانية “أودي” عن استغرابها من المعلومات التي أظهرها بحث تاريخي كانت قد طلبته، بعد أن اكتشفت أنها قامت بتشغيل 20 ألف عامل، بشكل قسري، في معسكرات النازيين في الحرب العالمية الثانية وأقرت بأنها تتحمل المسؤولية الأخلاقية لموت آلاف العمال الذين ماتوا خلال عملهم. وصرحت أودي بأنها ستقدّم تعويضات للعمال الذين تم تشغيلهم قسريًا وما زالوا أحياء.

وضع مؤرخون اقتصاديون من بينهم رودولف بوخ من جامعة كيمنتس ومارتن كوكوبسكي، مدير قسم التاريخ في شركة أودي، التقرير المفصّل، الذي تضمن خمسمائة صفحة.  وهكذا تكون أودي قد انضمت إلى شركات صناعة سيارات ألمانية أخرى بادرت إلى تمويل أبحاث مشابهة، مثل فولسفاغن، دايملر و “بي. ام. دبليو”.

تضمن التقرير، من بين أشياء أخرى، أنه في الحرب العالمية الثانية قامت الشركة وبشكل قسري بتشغيل عمال في سبعة معسكرات  بُنيت خصيصًا لها وتمت إدارتها من قبل الـ “أس. أس”. تم تشغيل 3700 عامل في تلك المعسكرات، والذين كان ربعهم من اليهود. إضافة إلى ذلك، تم إجبار 16500 عامل على العمل لصالح الشركة في مصنعها الموجود شرق ألمانيا. ذكر التقرير أيضًا بأن الشركة تتحمل “المسؤولية الأخلاقية” لموت 4500 سجين في معسكر الاعتقال فلوسنبيرغ في بافاريا،  والذين ماتوا خلال عملهم لصالح الشركة في مدينة لايتمريتس. يلخص التقرير أن شركة صناعة السيارات “كانت متورطة بشكل كبير بمعسكرات الاعتقال.

وكرد على التقرير قال رئيس هيئة العمال العام في الشركة أنه مصدوم من تورط إدارة الشركة في مسألة فرض العمل القسري. “لم أكن واعيًا لحجم ذلك التورط”، قال.

الدكتور ريكارد بروهان، هو أحد المسؤولين البارزين في تورط الشركة بالعمل القسري النازي وهو من مؤسسي الشركة. يُظهر التقرير أنه كان على علاقة مقربة من مسؤولين من الحكم النازي وأدار بشكل شخصي مسألة فرض تشغيل العمال في مصانع الشركة تحت حكم الديكتاتورية النازية. حاليًا، يفكرون في أودي بتغيير السيرة الذاتية اللامعة لـ “بروهان” والموجودة على موقعها الإلكتروني، وصرح رئيس البلدية اينغولشتات أنه يفكر بتغيير اسم الشارع الذي سمي على اسم بروهان.

اقرأوا المزيد: 298 كلمة
عرض أقل
BMW i8 (ويكيبيديا)
BMW i8 (ويكيبيديا)

قفزة إلى المستقبل: هكذا ستبدو سيارة القرن الواحد والعشرين

سيارة تطير، قابلة للطيّ وسيارة تقود ذاتها - هذا هو الشارع المستقبلي

هل تظنون أن السيارة الطائرة هي من اختراع الأفلام المستقبلية؟ هذا خطأ. تعمل شركة TERRAFUGIA منذ سنوات لجعل هذا الحلم واقعًا بالنسبة لنا جميعًا. نفّذت الشركة بنجاح تجربة للقاعدة النموذجية للسيارة الطائرة عام 2012، وتطمح أن تكون سيارة قادرة على الإقلاع عموديًّا من كل مكان في السوق، خلال عشر سنوات.

سيارة ترفوجيا (ويكيبيديا)
سيارة ترفوجيا (ويكيبيديا)

والطراز الحالي لشركة ترفوجيا هو سيارة من أربعة مقاعد مزوّدة بمحرّك هجين ونظام ملاحة أوتوماتيكي. كل ما نحتاجه هو إدخال وجهة الرحلة المطلوبة، الجلوس على المقعد والطيران بشكل مريح. بعد الإقلاع، يدمج محرّك 300 حصانًا قوته من أجل شحن المحرّك الكهربائي، وهكذا يتم شحنه خلال الطيران. ومن لحظة الهبوط، التلقائي بطبيعة الحال، تتحوّل الطائرة الصغيرة إلى سيارة مجدّدًا، ويمكنها استمرار السفر على الأرض.

سيارة ترفوجيا (Flickr)
سيارة ترفوجيا (Flickr)

شاهدوا سيارة المستقبل، السيارة الطائرة:

الموضة الحالية هي سيارات صديقة للبيئة، مع إطلاق منخفض لثاني أكسيد الكربون. يمكنكم أن تكونوا واثقين بأنّ الفيراري الإيطالية لن تتخلّف أبدًا عن صناعة السيارات العالمية. ومن المفترض أن يكون طراز Laferrari للشركة، والذي تم الكشف عنه هذا العام، الدمج المتكامل بين إنجازات فيراري وبين الحفاظ على جودة البيئة بواسطة محرّك هجين – كهربائي.

لافيراري (Flickr)
لافيراري (Flickr)
نظرة من داخل لافيراري (Flickr)
نظرة من داخل لافيراري (Flickr)

تشكل سرعة تزيد عن 370 كيلومترًا، وتسارع 0-100 كم في أقل من ثلاث ثوانٍ،  أكثر الأمور إثارة في الفيراري حتى اليوم في سوق السيارات الفاخرة. وزنها خفيف بشكل استثنائي؛ لا يزيد عن 1000 كيلو جرام. ولكنّ أداءها الرائع لا يأتي على حساب جودة البيئة، وتقول الشركة إن محرّك السيارة الهجين يسمح لها بإطلاق كمّيات قليلة جدًا من ثاني أكسيد الكربون.

هل ترغبون بشراء واحدة؟ يبدو أنّكم في مشكلة. تم إنتاج 499 وحدة من تلك السيارة فقط، ويصل سعر كل منها أكثر من مليون جنيه إسترليني.

وكما يمكنكم أن تتخيّلوا بالتأكيد، فإنّ BMW لم تبق بعيدًا في الخلف، مع طراز الـ I8 الذي كانت تطوّره خلال عدّة سنوات. وقد تمّ تصميم المحرّك الهجين لـ BMW ليكون أكثر كفاءة من محرّك الفيراري، وليمكّن من السفر 100 كم مع استهلاك وقود لا يزيد عن 2.5 لتر. ومع ذلك، لا زال أداء فيراري أكثر إثارة للإعجاب، فإنّ تسارع سيارة بسرعة 8‏I‏ للمئة كيلومتر يستغرق 4.5 ثانية، أكثر قليلا من الفيراري. وبالتالي، فإنّ السعر كذلك هو أكثر شعبية ولن يكلّفكم أكثر من نحو 200,000 دولار.

BMW i8 (ويكيبيديا)
BMW i8 (ويكيبيديا)

إبداعٌ آخر مثير للعجب وهو السيارات التي تتحدث مع بعضها من أجل تجنّب حوادث الطرق وزيادة التنسيق. في الصيف الماضي، أعربت اللجنة الوطنية لسلامة المواصلات في الولايات المتحدة عن رغبتها بتجهيز جميع السيارات، الشاحنات والحافلات بنظام اتصالات، V2V والذي يمكّن السيارات من “التحدّث” مع بعضها البعض ومع المحيط حولها.

في 2011 عرضت BMW المنظومة التكنولوجية “connected drive” للشركة. استثمرت عشر سنوات في تطوير المنظومة، التي تطمح إلى توحيد جهاز الملاحة الخاص بالسائق، السيارة والبيئة الخارجية. وتظهر الأبحاث أن دمج منظومات كهذه سيؤثّر على ما يصل إلى 82% من حوادث الطرق. ولكن مع الأسف، فإن سيارة Vision ConnectedDrive التي تمّ تركيب المنظومة فيها صُنعت فقط من أجل أن تبرهن BMW قدراتها التكنولوجية العالية.

إحدى الرائدات في مجال القيادة الأوتوماتيكية هي شركة أودي الألمانية والتي عرضت مؤخرًا في معرض CES في لاس فيغاس طراز A7 الذي يشمل قدرة ذاتية على القيادة. تشمل السيارة كاميرات رقمية، أجهزة استشعار بالليزر وأنظمة رادار ترتبط جميعها بكمبيوتر مركزي. يتباهى أصحاب الأودي بأنّه لا يوجد شيء يمكنه مفاجأة هذه السيارات.

إحدى القدرات المذهلة للسيارة هي التعرّف على سيارة أخرى تندمج في حركة السير وإفساح المجال لها. تستطيع أجهزة الاستشعار أن تميّز السيارة التي تعطي إشارة في المسلك المجاور، وأن تبطئ من سرعة القيادة إلى أن تندمج. وهناك قدرة أخرى مثيرة للاهتمام وهي التنبّؤ بمسالك السير المزدحمة، وتوجيه الرحلة إلى الطريق الأسرع. تستطيع السيارة أيضًا التوقف في الموقف وحدها؛ ولكن هذه تعتبر قدرات قديمة لا تثير اهتمام أحدًا. ووفقًا لبعض التوقّعات، فمن العام 2016 ستصبح السيارات المشتملة على منظومة قيادة ذاتية شيئًا قابلا للتحقيق.

http://youtu.be/1xx9YFp-79U

وأخيرًا، فقد كان التطوير الأكثر إثارة لإعجابنا هو الـ “أرمديلو تي” الكوري. عرض باحثون كوريّون في الصيف الماضي السيارة الكهربائية التي تُطوى لنصف حجمها الأصلي. يتقلص طولها من 2.8 متر لتصبح شبيهة بطابة طولها نحو 1.65 مترًا؛ وهو ثلث طول موقف سيارات عادي. شاهدوا الـ “أرمديلو” الكورية وهي تتقلّص في المختبر.

http://youtu.be/8DoZH7Y-sR0

اقرأوا المزيد: 628 كلمة
عرض أقل