إسماعيل هنية في غزة (AFP)
إسماعيل هنية في غزة (AFP)

تقديرات إسرائيلية: حماس والجهاد لن يصعدا في أعقاب قصف النفق

أجمع المحللون الإسرائيليون على أن حماس تفضل التركيز على تقدم المصالحة الفلسطينية في الراهن وعدم الرد.. والمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية ينصح الغزيين بعدم الانجرار وراء الجهاد الإسلامي وإيران

31 أكتوبر 2017 | 16:31

أجمع المحللون الإسرائيليون، وعسكريون في السابق، تحدثوا إلى الإعلام الإسرائيلي، عقب تفجير النفق الذي أقدمت عليه إسرائيل على الحدود مع قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، على أن حركة حماس التي تسيطر على غزة ستختار تجاوز الحادثة دون الرد، رغم التهديدات التي أطلقتها حركة الجهاد الإسلامي، المتضررة الأكبر من هدم النفق.

فكتب المحلل في صحيفة “هآرتس”، جاكي خوري، إن حركة حماس تفضل في الراهن تعزيز المصالحة التي أنجزت مع حركة فتح والتقدم نحو نقل مسؤولية المعابر للسلطة الفلسطينية. وأشار المحلل إلى أن عدم التصعيد من ناحية حماس إنما هو قرار تكتيكي إلى حين تنزل عن كاهلها رعاية سكان غزة.

وأشار محللون آخرون إلى أن حماس لن تسرع إلى الرد لأنها لا تريد أن تضر بالعلاقات مع الجانب المصري بعد إنجاز المصالحة والحديث عن فتح معبر رفح بشكل أكبر. وقدّر الجنرال المتقاعد عاموس جلعاد أن حماس والجهاد لن يقوما بالرد لأنهما يخشيان الهجمات المباشرة الإسرائيلية.

وفي رسالة إلى الشعب في غزة، نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، أفيحاي أدرعي، صورة لعلم إيران والجهاد الإسلامي على تويتر، كاتبا “لا تسمحوا لإيران والجهاد بجرّكم نحو التصعيد”. يذكر أن الجيش الإسرائيلي أوضح أنه ليس معنيا بالتصعيد لكنه لن يتردد في شن هجمات ضد محاولات لإلحاق الضرر بإسرائيل.

اقرأوا المزيد: 189 كلمة
عرض أقل
طائرة  من دون طيار تحمل كاميرا- صورة توضيحية (Thinkstock)
طائرة من دون طيار تحمل كاميرا- صورة توضيحية (Thinkstock)

كيف تجمع حماس المعلومات الاستخباراتية عن إسرائيل؟

طائرات صغيرة مهرّبة عبر الأنفاق من مصر إلى غزة تُشغلها، في الأشهر الأخيرة، كتائب عز الدين القسام قرب السياج الحدودي من إسرائيل

حلقت الطائرات الحربية التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي في كانون الأول عام 2015 عدة مرات في الجو في منطقة الحدود الجنوبية مع قطاع غزة، وذلك في أعقاب وجود طائرات صغيرة من دون طيار حلّقت في الأجواء وأثارت الشبهات.

وليست هذه هي المرة الأولى والوحيدة. ففي الأشهر الأخيرة وجدت حماس طريقة جديدة لجمع المعلومات؛ وذلك بواسطة طائرات صغيرة من دون طيّار تحمل كاميرات. تم تهريب هذه الطائرات غالبا إلى قطاع غزة من مصر عن طريق الأنفاق عبر المحور الحدودي، فيلادلفيا. بل وتشير المصادر الفلسطينية إلى أنّ عناصر الجناح العسكري لحركة حماس يتدرّبون على استخدام هذه الطائرات وذلك في جنوب وشمال القطاع، على مسافة قريبة جداً من السياج الحدودي أمام أعين مراقبي الجيش الإسرائيلي.

هذا ما حدث، على سبيل المثال، أمس الأول (الثلاثاء) في شمال القطاع. لقد لاحظ جنود في فرقة غزة طائرات صغيرة من دون طيّار في الأراضي الفلسطينية، ولكنها اختفت بعد وقت قصير. لذلك بدأ الجيش الإسرائيلي بالتحقيق في الحدث. وبعد مرور عدة ساعات نقلت جهات من الجيش معلومات أنّ هذه الطائرات لم تتخطّ الحدود.

ويدرك المسؤولون العسكريون في إسرائيل أنّ هذا النوع من الطائرات الصغيرة من دون طيّار يمكنه حمل كاميرا فقط. ولكن في حال حدوث هجمات متبادلة بين إسرائيل وحماس فقد يساعد مثل هذه الطائرات على جمع المعلومات الاستخباراتية في الوقت المناسب أو على صرف الانتباه.

هرّب الجناح العسكري لحركة حماس في السنوات الماضية طائرات صغيرة من دون طيّار عن طريق الأنفاق في المنطقة الحدودية مع مصر. في فترة عمليتَي “عمود السحاب” و “الجرف الصامد” شغّل الجناح العسكري عدة طائرات من دون طيار لأغراض التصوير وللردع النفسي، وقد اعترضت منظومة الدفاع الجوية الإسرائيلية واحدة منها. بالإضافة إلى ذلك هاجم سلاح الجوّ مخازن، أخفت بها عناصر حماس تلك الطائرات الصغيرة.

اقرأوا المزيد: 266 كلمة
عرض أقل
مسيرة لحماس (Abed Rahim Khatib/Flash 90)
مسيرة لحماس (Abed Rahim Khatib/Flash 90)

لماذا نشرت إسرائيل خبر اعتقال إبراهيم الشاعر، الناشط في حركة حماس؟

هنالك عدة أسباب للمعلومات الكثيرة التي نشرها ديوان رئيس الحكومة عن التحقيق مع حفّار الأنفاق في حركة حماس، أحد تلك الأسباب هو أن يعرف العالم أن هناك "نوعان من حماس"

12 أغسطس 2015 | 14:13

تم البارحة نشر خبر اعتقال حفّار الأنفاق من رفح، إبراهيم الشاعر. حظيت إسرائيل، من اعتقاله، بمعرفة الصورة المُفصلة عن التحضيرات الخاصة بالجماح العسكري لحركة حماس في قطاع غزة فيما يتعلق بالمعركة القادمة مع إسرائيل. كتب رون بن يشاي، المُراسل والمُحلل في الموقع الإسرائيلي “واي نت”، عن الأسباب التي دعت ديوان رئيس الحكومة لنشر مسألة اعتقاله في وسائل الإعلام.

بدايةً، يكشف التحقيق مع الشاعر للعالم الفوارق الكبيرة بين الجناح العسكري لحركة حماس وبين الجناح السياسي للتنظيم. تختلف المصالح لدى كل من الجهتين، فيما يتعلق بالتوجهات السياسية والتنافس بينهما على إدارة القطاع والعلاقات الخارجية لدرجة أن هناك “حماسين”.‎

هناك لدى القيادة السياسية، برئاسة خالد مشعل وموسى أبو مرزوق خارج القطاع وإسماعيل هنية داخل القطاع، توجهات سنية مُعتدلة. هدفها هو التخفيف من ضائقة السكان خوفًا من حدوث تمرد على سلطة حماس المدنية. تخشى القيادة السياسية على بقائها وتُفضل الابتعاد عن إيران وتطوير العلاقات مع مصر، السعودية وقطر لتحصيل الأموال اللازمة لإعادة بناء القطاع. لهذا السبب قام مشعل بإلغاء زيارته إلى طهران وزار الرياض. تسعى القيادة السياسية للحصول على اعتراف بها من العالم وعدم إعطاء إسرائيل حجة لشن حرب جديدة على القطاع.
يُحاول، بالمقابل، الجناح العسكري التقرب من إيران وتلقي الأموال، والتدريب والوسائل القتالية منها. تعرف كتائب عزالدين القسام أنه ما من احتمال بحصولهم على ذلك الدعم من الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، بسبب اتهامهم بدعم الإخوان المُسلمين وداعش في سيناء.

وأضاف رون بن يشاي وتحدث عن وجود ثلاثة أسباب لنشر نتائج التحقيقات بشكل مُفصل في إسرائيل. السبب الأول هو الحصول على تسويغ للمعركة القادمة ضد حماس من خلال وجود إثبات أن حماس تقوم بالتسلح وتطوير أدوات قتل جديدة. السبب الثاني هو دعم حملة رئيس الحكومة؛ بنيامين نتنياهو، في الولايات المُتحدة ضد إيران: يُثبت التحقيق مع الشاعر أن الأموال التي ستتلقاها إيران بعد رفع العقوبات عنها ستذهب إلى حماس. السبب الثالث هو الرغبة بوقف عملية قبول حماس في العالم وهي العملية التي تزداد زخما في أوروبا وأمريكا الشمالية تحديدًا.

اقرأوا المزيد: 301 كلمة
عرض أقل
مصر مستمرة في عملية إخلاء رفح (AFP)
مصر مستمرة في عملية إخلاء رفح (AFP)

مصر مستمرة في عملية إخلاء رفح

الجيش المصري مستمر في عملية إخلاء رفح ومضاعفة المنطقة العسكرية العازلة بين قطاع غزة ورفح المصرية الى 2000 متر

عقب الإطاحة بالرئيس المصري السابق، محمد مرسي، إندلعت موجة من الهجمات ضد الجيش والشرطة بشمال سيناء أودت بحياة المئات من عناصرهم. وكرد فعلٍ على هذه التطورات، بدأت الحكومة المصرية بإنشاء منطقة عازلة بمدينة رفح على الحدود المصرية مع قطاع غزة من أجل وقف تدفق المسلحين والأسلحة.

قامت قوات الجيش بإنذار الأهالي شفهيا بإخلاء المدينة خلال ٤٨ ساعة، وهو ما اعتبره الأهالي بأنه وقت غير كاف للبحث عن سكن بديل وإخلاء منازلهم. وأعلنت الحكومة المصرية أنها ستقوم بتعويض الأهالي تعويضا مناسبًا عن منازلهم التي فقدوها، ولكنها لن تعوضهم عن الأرض المقامة عليها حيث تعتبر أراضي حدودية عسكرية .

وكمرحلة أولى، قامت الدولة المصرية بتدمير نحو ٦٠٠ منزل يسكنهم ما يقرب من ١١٥٠ أسرة قام بعضها بالنزوح لمدن العريش والشيخ زويد، ونزح آخرون إلى خارج سيناء ، كما قام البعض بإقامة عشش وخيام بالزراعات المجاورة لمدينة رفح. وقال أحد أهالي منطقة رفح، الذي رفض ذكر اسمه، أنهم فوجئوا بعدد من المدرعات وسيارات الجيب العسكرية وشاحنات تحمل كميات من المتفجرات عقب انتهاء المهلة الزمنية المحددة له لإخلاء منزله. “قامت القوات بتفخيخ المنزل وتفجيره عن بعد، وكنا على مقربة منه نشاهده رغم عدم انتقالنا لمكان آخر بديل حيث كان أثاثنا بالشارع المجاور للمنزل. وطلبوا منا التوجه الى مجلس مدينة رفح للتسجيل من أجل تلقي التعويض.”

لم تستغرق المرحلة الأولى ثلاثة أشهر، ثم ما لبث الجيش أن أعلن عن اكتشافه لأنفاق أطول من التي سبق له اكتشافها والتي تقع فتحاتها خارج نطاق ال ٥٠٠ متر ليقرر مضاعفة المنطقة العازلة الى ١٠٠٠ متر، والتي أعلن عن الانتهاء منها في شهر مارس بعد تدمير نحو ١٠٦٩منزلاً . ويزعم العديد من الأهالي أنه سيكون هناك مرحلة ثالثة حيث سيقوم الجيش بزيادة مساحة المنطقة العازلة بحو ١٠٠٠ متر ليكون اجمالي المنطقة العازلة نحو ٢٠٠٠ متر. في حين أن الجيش المصري لم يعلن رسميًا عن المرحلة الثالثة، أعلن المتحدث العسكري أن قوات الجيش قامت باكتشاف نفقًا داخل بئر للمياه بمنطقة العوايضة بقرية الماسورة، الواقعة غرب مدينة رفح والتي تبعد نحو ٢ كم عن الحدود مع قطاع غزة، وقام بتدمير عدد من المنازل المجاورة للنفق في٢٩ مارس ٢٠١٥.

الجيش المصري يكشف عن انفاق التهريب في منطقة رفح (AFP)
الجيش المصري يكشف عن انفاق التهريب في منطقة رفح (AFP)

يقول أحد الأهالي النازحين الى مدينة العريش: “لقد فقدنا ليس فقط منازلنا وإنما تاريخنا وتراثنا ومزارعنا ومدينتنا العتيقة التي توارثناها عن أجدادنا ،والتي لم تعد موجودة بالأساس.” ويضيف، “لقد عملنا بالتهريب وكانت معظم المنازل التي تم ازالتها تحتوي على أنفاق بالفعل، لكننا يوما لم نضر بأمن بلادنا ولم نسمح بالدخول لما من شأنه إثارة القلاقل، ثم وقعنا فريسة لأصحاب الأراضي والشقق في العريش حيث ارتفع سعر المتر المربع الواحد من ٤٠٠ جنيه الى ٧٠٠ جنيه عندما علموا أننا من رفح. كما أدفع نحو ١٠٠٠ جنيه ايجارا شهريا حتى استكمل بناء بيتي الجديد…ولقد تلقيت ٦٠٠ ألف جنيه تعويضا عن منزل مكون من ثلاث طوابق كل طابق به شقتان.”

لكن العديد من أهالي رفح ليسوا على دراية بأن هناك غطاءً قانونيا لإنشاء منطقة عازلة تمتد من ساحل البحر المتوسط وحتى البحر الأحمر ، وهو القرار الذي أصدرته وزارة الدفاع بتوقيع المشير عبد الفتاح السيسي ،الرئيس الحالي لمصر، في نوفمبر من العام ٢٠١٢. القرار يقضي بحظر تملك او تقرير حق الانتفاع أو الايجار للأراضي والعقارات في المناطق العسكرية والمناطق المتاخمة للحدود الشرقية. كما يسمح القرار فقط للمصريين من أبوين مصريين بالتملك وإقامة المشروعات في شبه جزيرة سيناء، حيث يحق لهم تملك الأراضي داخل كردونات المدن، أما المناطق الواقعة خارج كردونات المدن في المنطقة (ج)، فيسمح لهم بالتواجد فيها ولكن فقط مقابل حق الانتفاع دون تملك الاراضي.

أثار القرار حينها غضب العديد من البدو، سكان المنطقه الحدودية، حيث قاموا بتنظيم عدة مؤتمرات ضخمة لمناهضة القرار، وقاموا بدعوة وسائل اعلام محلية وعالمية للضغط على الحكومة. ووجهت دعوة للعديد من شيوخ القبائل البدوية آنذاك من قبل رئاسة الجمهورية ووزارة الدفاع وجمعتهم لقاءات بكل من مرسي، رئيس الجمهورية آنذاك، والسيسي، وزير الدفاع حينها، لكنها لم تسفر عن تغيير على أرض الواقع، ووعد كلاهما السكان بأن يظل الوضع قائما كما هو، أي أنه لن يتم إخلاء المنطقة أو تهجير سكانها، لكن هذا بالضبط ما يحدث الآن في سيناء. الطريقة الوحيدة التي يمكن من خلالها لوسائل الاعلام تغطية ما يحدث هي السفر الى قطاع غزة.

نشر هذا المقال لأول مرة على موقع منتدى فكرة

اقرأوا المزيد: 645 كلمة
عرض أقل
نفق في غزة (AFP / SAID KHATIB)
نفق في غزة (AFP / SAID KHATIB)

المعركة على الأنفاق في غزة

بينما تزيد حماس من وتيرة حفر الأنفاق بواسطة الآلات، تحيط إسرائيل الحدود مع غزة بشبكة من الأنظمة المتقدمة للكشف عن حفر الأنفاق

نشر الموقع الإخباري الإسرائيلي “والاه” أمس شهادات من مصادر فلسطينية من غزة على أنّ حماس انتقلت لاستخدام أدوات هندسية تحت الأرض من أجل حفر الأنفاق الهجومية باتجاه إسرائيل. وفقا للخبر، فهي حفّارات صغيرة ودقيقة قادرة على العمل في الأماكن الصغيرة نسبيا، وعلى تعزيز الحَفر بشكل مسرّع. وقد أكّد مسؤولون في الأمن الإسرائيلي هذه التصريحات وقالوا إنّ هناك جهود ملاحظة من قبل حماس في حفر أنفاق بسرعة كبيرة.

منذ الحرب الأخيرة في الصيف، حين فاجأت الأنفاق الكثيرة التي حفرتها حماس باتجاه إسرائيل الإسرائيليين وكانت أحد الأسلحة الأقوى بيد حماس، تخشى إسرائيل جدّا من حفر أنفاق جديدة من قبل حماس. في الأسبوع الماضي، نُشر أنّ إيران تساعد هي أيضًا على تمويل إعادة بناء أنفاق غزة.

ومع ذلك، يبدو أنّ إسرائيل مستعدّة جيّدا لتهديد الأنفاق قبيل جولة القتال القادمة، وقد طوّرت منظومة متقدّمة بإمكانها تحديد عمليات حفر الأنفاق والكشف عنها في مراحل مبكّرة من الحفر، ممّا يمكّن الجيش الإسرائيلي من تدمير الأنفاق، بالإضافة إلى استعادة الشعور بالأمن للسكان المقيمين بالقرب من قطاع غزة.

وفقا لما نُشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، صباح اليوم، فإنّ هذه المنظومة الجديدة تعمل في منطقة الحدود، بل وأثبتت قدراتها على الكشف عن محاولات حفر الأنفاق الإرهابية من القطاع. وجاء في خبر آخر أنّ هذه المنظومات المتقدّمة، الأولى من نوعها في العالم، يمكنها أن تحدّد بدقّة حالات حفر متعدّدة مع مواقعها.

اقرأوا المزيد: 207 كلمة
عرض أقل
مقاتل من كتائب القسام يعرض صاروخ 9كي11 ماليوتكا (MAHMUD HAMS / AFP)
مقاتل من كتائب القسام يعرض صاروخ 9كي11 ماليوتكا (MAHMUD HAMS / AFP)

محكمة مصرية تعلن كتائب القسام مجموعة “ارهابية”

بعد إعلان القسام منظمة 'إرهابية'.. حماس: مصر لم تعد وسيطا

01 فبراير 2015 | 08:59

اعلنت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة في حيثيات حكمها باعتبار كتائب القسام “جماعة إرهابية” السبت، ان الاوراق التي قدمها مقيم الدعوى “اثبتت ارتكاب الجماعة تفجيرات حصدت الأرواح واتلفت منشآت واستهدفت” قوات الامن.

ومنذ الاطاحة بالرئيس الاسلامي محمد مرسي في تموز/يوليو 2013، تتهم السلطات المصرية الجديدة ناشطين في حركة حماس التي تحكم قطاع غزة المجاور بتقديم دعم قوي للجهاديين الذين ضاعفوا هجماتهم ضد قوات الامن في شبه جزيرة سيناء.

وتتهم السلطات المصرية ايضا حماس بدعم جماعة الاخوان المسلمين.

وقال مسؤول في المحكمة ان الحكم الصادر السبت يأتي اثر شكوى رفعها محام يتهم كتائب القسام، الجناح العسكري التابع لحماس، بانها متورطة مباشرة في “عمليات ارهابية” في سيناء.

كما اتهم المحامي الحركة باستخدام انفاق سرية عند الحدود بين مصر وغزة لتهريب الاسلحة وشن هجمات على قوات الشرطة والجيش.

لكن حماس ردت مؤكدة ان اعتبار المحكمة كتائب القسام مجموعة “ارهابية” هو قرار “مسيس وخطير لا يخدم الا الاحتلال” الاسرائيلي.
وقال سامي ابو زهري المتحدث باسم حماس لوكالة فرانس برس ان حركته “ترفض قرار المحكمة المصرية بإدراج كتائب القسام كمنظمة ارهابية وتعتبره قرارا مسيسا وخطيرا ولا يخدم الا الاحتلال الاسرائيلي”.

واضاف “نرفض الزج باسم كتائب القسام في الشأن المصري الداخلي” مشدد على ان القسام “هي عنوان المواجهة مع الاحتلال الاسرائيلي، رغم كل المحاولات التشويه التي تتعرض لها”.

ويعلن الجيش المصري بانتظام تدمير العديد من هذه الانفاق التي يستخدمها المهربون لنقل الوقود ومعدات البناء الى غزة. وتشتبه اسرائيل ومصر بان هذه الانفاق تستخدم ايضا لتهريب الاسلحة وناشطين اسلاميين.

هذا وقال مصدر مقرب من الجناح العسكري لحماس السبت إن الحركة لن تقبل بعد الآن القاهرة وسيطا بينها وبين إسرائيل، بعد قرار محكمة مصرية اعتبار كتائب عز الدين القسام منظمة “إرهابية”. وقال المصدر “بعد قرار المحكمة لم تعد مصر وسيطا في الشؤون الفلسطينية الإسرائيلية”.

وقامت مصر مرارا بدور الوساطة في اتفاقات الهدنة بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة.

اقرأوا المزيد: 279 كلمة
عرض أقل
جنازة عسكرية لضحايا الهجوم الإرهابي في سيناء (AFP)
جنازة عسكرية لضحايا الهجوم الإرهابي في سيناء (AFP)

خطة السيسي لمكافحة الإرهاب: نقل الآلاف من البدو

بسبب الهجمات التي راح ضحيتها عشرات الجنود المصريين نهاية الأسبوع، يفكر الرئيس السيسي القيام بعملية توسعة للمنطقة العازلة على الحدود بين رفح وسيناء، والسماح للمحاكم العسكرية بمحاكمة المواطنين

تدرس مصر إمكانية توسعة المنطقة العازلة بين قطاع غزة وسيناء، وطرد آلاف البدو إلى هذه المنطقة – هذا ما تقوله مصادر أمنية في القاهرة. وذلك في أعقاب الهجومَين يوم الجمعة الماضي 24.10 اللذين أوديا بحياة ما يُقارب 33 جنديا مصريًّا، في واحد من أكثر الأيام دموية منذ الإطاحة بالرئيس محمد مرسي العام المنصرم. بالإضافة إلى ذلك، هناك أنباء تفيد أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يخطط لتوسعة مجال الحكم الخاص بالمحاكم العسكرية في المنطقة، وتمكينهم من مقاضاة مواطنين متهمين بمخالفات إعاقة للشوارع أو مخالفات كإلحاق الأضرار بالممتلكات العامة.

قال السيسي إن الجيش سيستخدم “وسائل عديدة” في المنطقة بهدف ملاحقة المسلحين وتدمير أنفاق التهريب التي يمر من خلالها مقاتلون وأسلحة. وفي خطاب له قال السيسي إن مصر تُدير الآن “صراعًا وجوديًا” ضد المسلمين المتطرفين الذين فاقموا هجماتهم منذ الإطاحة بالرئيس محمد مرسي.

في نهاية الأسبوع، أعلن السيسي واللجنة العسكرية العليا في الدولة حالة الطوارئ شمال سيناء لمدة ثلاثة أشهر. وفي إطار حالة الطوارئ، سيتم إغلاق معبر رفح اليوم الأحد، وغدًا الاثنين، وسيتم إغلاقه يوميًّا منذ الساعة 17:00 بعد الظهر وحتى 7:00 صباحًا. “سينتقم الجيش لسفك الدماء”، قال الرئيس على شاشات البث المحلية. وأيضًا تم الإعلان عن ثلاثة أيام حداد في مصر في أعقاب الهجوم.

وأوضحت السلطات المصرية أن الرد على الهجوم سيكون قاسيًا. وقالت اللجنة العسكرية في رسالة لها: “ستُستخدم قوات الجيش والشرطة كل الوسائل المطلوبة حتى تواجه خطر الإرهاب وتمويله، ذلك من أجل المحافظة على الأمن في المنطقة والدفاع عن حياة المواطنين”.

اقرأوا المزيد: 228 كلمة
عرض أقل
الجناح العسكري لحزب الله (AFP)
الجناح العسكري لحزب الله (AFP)

قلق: حزب الله سيحاول احتلال أراضي إسرائيلية

تم مؤخرًا توثيق نشطاء حزب الله وهم يجمعون المعلومات الاستخباراتية حول نشاط الجيش الإسرائيلي على الحدود. ضابط كبير: "ليست هناك معلومات عن أنفاق في المنطقة"

رغم أنّ احتمالات اندلاع حرب بين إسرائيل وإحدى جاراتها قد تقلّصت جدّا في السنوات الأخيرة، فوفقًا لتقديرات جميع أجنحة الاستخبارات لا يزال هناك خطر اشتعال لا يمكن التنبّؤ به وضبطه، والذي قد يكون نتيجة لعدم الاستقرار العام في المنطقة. ومن بين تلك السيناريوهات، الأرجح والأكثر إثارة للقلق بالنسبة للجيش الإسرائيلي هو ذلك المتعلّق بالمواجهة مع حزب الله.

رغم تشكّل توازن متبادل للردع بين الطرفين منذ انتهاء حرب لبنان الثانية، قبل نحو ثلاث سنوات، فإنّ نظرة على أحداث العام الماضي: هجمة جوية على قافلة سلاح في لبنان واغتيال أحد كبار الشخصيات في حزب الله، والذي ينسبه التنظيم لإسرائيل، تهديدات متزايدة من قيادة حزب الله، انفجار عبوة ناسفة كبيرة في جبل دوف وسلسلة عمليات إرهابية في مرتفعات الجولان والتي تشكّ إسرائيل بأنّ حزب الله مرتبط بها؛ إن نظرة على هذه الأحداث كافية للإشارة بأنّ الهدوء في الحدود الشمالية لإسرائيل لن يستمرّ طويلا بالضرورة.

كيف ستبدو حرب لبنان الثالثة، فيما لو اندلعت؟ التفكير المقبول في الجيش الإسرائيلي يرى أنّ حزب الله سيسعى لاستعادة الاستراتيجية التي ضمنت له نوع من التعادل مع إسرائيل في الجولة الأخيرة، عام 2006: الفوز من خلال عدم الخسارة. بحكم حقيقة استمراره في إطلاق الصواريخ إلى الأراضي الإسرائيلية طوال أيام الحرب الأربعة والثلاثين، وكونه لم يرفع الراية البيضاء أمام تقدّم قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان؛ يرى التنظيم نفسه منتصرًا في الحرب. ولذلك، فمن المرجّح هذه المرة أيضًا أن يسعى حزب الله إلى تكرار هذا الإنجاز؛ أن يشنّ حرب استنزاف ضدّ الجبهة الداخلية لإسرائيل عن طريق إطلاق عشرات الآلاف من الصواريخ خلال فترة زمنية طويلة نسبيّا وفي نفس الوقت يؤخّر عمليات الجيش الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية، لمنع إسرائيل من تحقيق نصر حاسم.

جنود حزب الله قرب الحدود الإسرائيلية اللبنانية قرب مدينة متولا الغسرائيلية (AFP)
جنود حزب الله قرب الحدود الإسرائيلية اللبنانية قرب مدينة متولا الغسرائيلية (AFP)

من الجدير ذكره، أنّ المنظومة الأمنية في هذه الأيام مشغولة بتحدّي زيادة ميزانية الأمن الخاصة بها للسنة القادمة، والنقاشات في الحكومة الإسرائيلية، على ضوء الحرب الأخيرة ضدّ حماس، هي صعبة إلى حد كبير. يرى الكثير من المحلّلين أّنّ الجيش الإسرائيلي يعرض هذا التهديد الجديد – القديم، في كلّ مرة يحتاج فيها إلى أن يبرّر زيادة ميزانيّته.

ووفقًا لتلك التقديرات، والتي عُرضت أمس من قبل ضابط استخبارات كبير، فإنّ التنظيم الإرهابي الشيعي قد غيّر من سياسته وذلك بعد سنوات من الهدوء في أعقاب حرب لبنان الثانية، وتدخّله في الحرب الأهلية السورية، وقد قرّر زيادة الاحتكاك والمواجهة مع الجيش الإسرائيلي سواء على الحدود اللبنانية أو الحدود السورية.

حسب الضابط، إذا كان حزب الله منذ انتهاء حرب لبنان الثانية قبل ثماني سنوات، قد خشي من المواجهة وساد الهدوء على طول الحدود، فقد تعرّف الجيش الإسرائيلي في الأشهر الأخيرة على تغيّرات في نمط نشاطات التنظيم الشيعي والذي تمثّل بالمزيد من الأنشطة المسلّحة في المنطقة. وفي لقاء مع مراسلين عسكريين، عرض الضابط صورًا قام الجيش الإسرائيلي بالتقاطها عبر الحدود. تظهر في الصور عناصر حزب الله المسلّحين وهم يجمعون المعلومات الاستخباراتية حول الجيش الإسرائيلي وحول الدوريات في الحدود.

وحذّر الضابط من أنّ حزب الله يخطّط للتسلل من خلال مئات الإرهابيين إلى داخل الأراضي الإسرائيلية في المواجهة القادمة، في محاولة للسيطرة على بلدة من البلدات خلال ساعات. مع ذلك، وبخلاف ادعاءات سكان المنطقة حول أصوات الحفر التي يتم سماعها، فليس لدى الجيش الإسرائيلي أيّة معلومات حول أنفاق تجتاز الحدود من لبنان إلى إسرائيل، كما كان في قطاع غزة.

وفقًا للتقديرات، وبخلاف العمليات الهجومية في الماضي ضدّ قوات الجيش الإسرائيلي، والتي انتهت بهجمة موضعية لخلية مكوّنة من 10 إرهابيين، فإنّ الهجمات هذه المرة ستكون أوسع وستشمل اعتداءات لما لا يقل عن 100 مقاتل بهدف احتلال أراضي إسرائيلية على الأقل لمدة 3 – 4 ساعات. هذه الهجمة، وفقًا لمنشورات حزب الله في الأشهر الأخيرة، قد تحدث في وقت واحد في أربعة مواقع على طول الحدود مع إسرائيل، تشمل أسلحة مضادّة للدبابات ونيران المدافع.

اقرأوا المزيد: 569 كلمة
عرض أقل
نفق قطار إسرائيل يمتد بين القدس وتل أبيب (Flash90/Yossi Zamir)
نفق قطار إسرائيل يمتد بين القدس وتل أبيب (Flash90/Yossi Zamir)

استُكمل حفر نفق القطار الأطول في إسرائيل

مع تمام 22 شهرًا من العمل انتهت أعمال حفر نفق القطار الأطول في إسرائيل

27 أغسطس 2014 | 13:18

لقد استكملت شركة “قطار إسرائيل” أمس حفر النفق الأطول في إسرائيل، كجزء من مشروع شق خط القطار الأسرع من تل أبيب إلى القدس. ومن المخطط أن يتم تشغيل الخط سنة 2017.

استُكملت أعمال حفر النفق، الممتد على طول 11.6 كم تحت الأرض، في تمام 22 شهرًا. في نهاية إقامة الخط من المتوقع أن يُقام نفقان متوازيان، وفيهما مسار ثنائي طوله 57 كيلومترًا، يمر عبر مطار بن غوريون ومدينة موديعين وينتهي في محطة “هأوماه” عند مدخل مدينة القدس.

مع استكمال كل الخط، سيستغرق وقت السفر فيه 28 دقيقة فقط، وتتوقع إدارة القطار أن يعمل الخط أربع مرات على الأقل في الساعة في كل اتجاه. يتوقع في الأشهر القريبة بدء أعمال حفر النفق المقابل، حيث تقدّر تكاليف المشروع بنحو 7 مليار دولار.

اقرأوا المزيد: 118 كلمة
عرض أقل
جنود إسرائيليون على حدود غزة (Hadas Parush/FLASH90)
جنود إسرائيليون على حدود غزة (Hadas Parush/FLASH90)

الحرب على غزة بالأرقام

4762 هدف تم تدميره في أنحاء القطاع، 2648 قذيفة سقطت على الأراضي الإسرائيلية، كم منها تم اعتراضه بواسطة "القبة الحديدية" 578: أرقام الحرب

تشير المعطيات التي نشرها الناطق باسم الجيش الإسرائيلي هذا الصباح (الأربعاء) إلى حجم الضربة القاسية التي تعرضت لها حماس خلال القتال في الشهر الأخير في غزة.

مراسم دفن اعضاء من جثة الجندي المفقود هدار جولدين (Flash90/Yonatan Sindel)
مراسم دفن اعضاء من جثة الجندي المفقود هدار جولدين (Flash90/Yonatan Sindel)

4762، هدفًا تم تدميره طوال أيام الحرب الـ 29 في غزة، من الجو، البحر ومن البر. يمكن أن نرى من المعطيات أنه تم تدمير 1678 منصة صواريخ وأكثر من 1000 مركز قيادة وإدارة عمليات تم تدميرها. أظهرت المعطيات أيضًا أن 32 نفقًا تم إبطال فاعليتها تمامًا.

قوات الجيش الإسرائيلي تعثر على دراجات نارية تابعة لحماس في نفق في غزة (IDF)
قوات الجيش الإسرائيلي تعثر على دراجات نارية تابعة لحماس في نفق في غزة (IDF)

قُتل في الجانب الإسرائيلي 64 جنديًا، منهم 55 جنديًا في قطاع غزة وتسعة آخرون في حوادث متفرقة جراء الإصابة بقذائف الهاون في مناطق تجمع الجيش داخل إسرائيل. قُتل ثلاثة مواطنون، أحدهم جراء سقوط صاروخ على بلدة بدوية؛ قرب ديمونا، وإثنان آخران نتيجة الإصابة بقذائف هاون. تم تجنيد 82201 جندي احتياط خلال العملية العسكرية.

نشطاء من حركة حماس يقومون بإطلاق صواريخ (AFP)
نشطاء من حركة حماس يقومون بإطلاق صواريخ (AFP)

والمناظر السوداء في غزة: عدد القتلى في غزة، وفق معطيات الجيش الإسرائيلي، هو 1768 شخصًا، منهم 750 – 1000 مخرب. 253 من أولئك المخربين تابعين لحركة حماس، 147 من الجهاد الإسلامي، 65 ناشطًا إرهابيًا من تنظيمات مختلفة و 603 منهم غير معروف لأي تنظيم يتبعون.

"القبة الحديدية" تعترض صواريخ حماس (Miriam Alster/Flash90)
“القبة الحديدية” تعترض صواريخ حماس (Miriam Alster/Flash90)

تم إطلاق 3356 قذيفة هاون وصاروخ من غزة خلال العملية العسكرية. سقط 2648 منها في المناطق الإسرائيلية أو أطلقت باتجاه الجيش الإسرائيلي في غزة. سقطت 2532 قذيفة منها في مناطق مفتوحة و 116 في مناطق مبنيّة. اعترضت منظومة “القبة الحديدية” 578 قذيفة.

شاحنة وقود على معبر كرم ابو سالم (Flash90Abed Rahim Khatib)
شاحنة وقود على معبر كرم ابو سالم (Flash90Abed Rahim Khatib)

سمحت إسرائيل بمرور 1817 شاحنة إلى غزة خلال أيام الحرب. كان 1491 من تلك الشاحنات يحتوي على مواد غذائية، 220 شاحنة منها كانت تحمل بضائع إنسانية و 106 شاحنة كانت تحمل معدّات طبية.

اقرأوا المزيد: 240 كلمة
عرض أقل