أنفاق حزب الله

نتنياهو: “هناك احتمال معقول أن ننشط في لبنان”

نتنياهو في الشمال (GPO)
نتنياهو في الشمال (GPO)

في جولة أجراها نتنياهو في الشمال مع سفراء أجانب على خلفية الكشف عن أنفاق حزب الله، نقل رسالة تهديدية إلى حزب الله: "سنعمل وفق الحاجة"

06 ديسمبر 2018 | 16:21

زار رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وسفراء من 25 دولة، اليوم الخميس صباحا، القرية التعاونية مسغاف عام في الجليل الأعلى، لكي يشاهد هؤلاء السفراء عن قرب الجهود للكشف عن أنفاق حزب الله التي تبدأ في لبنان وتخترق الأراضي الإسرائيلية. خلال الجولة حذر نتنياهو الجانب الآخر قائلا: “هناك احتمال أن نحتاج إلى شن هجمات في لبنان ما يشكل شرعية لاتخاذ خطوات أخرى. نحن نمارس القوة بحكمة ومسؤولية”.

وأضاف “نحن نسلب من أعدائنا سلاح الأنفاق باتباع طرق منهجية وبعزم وسنعمل وفق الحاجة. كل مَن يهاجمنا يعرّض نفسه للخطر، ويعرف حزب الله وحماس هذه الحقيقة. قلت للسفراء إنه يتعين عليهم شجب الهجوم بشكل قاطع وتعزيز العقوبات ضد هذه الجهات. ما زالت هذه العملية في بدايتها، ولكن في النهاية لن يكون سلاح الأنفاق التابع لحزب الله ناجعا”.

أكد نتنياهو، للمرة الأولى، أن هناك علاقة بين حملة “الدرع الشمالي” لتدمير أنفاق حزب الله في الشمال وبين وقف إطلاق النيران الذي تم التوصل إليه في منتصف الشهر الماضي في قطاع غزة. وفق أقواله، “نحن نستعد في كل الجبهات وأنا أحدد الوقت الملائم لشن الهجمات. لا يستيطع حزب الله القيام بأية خطوة لأننا دمرنا أسلحته. هذا هو أحد الأسباب الذي منعنا من شن حملة في غزة، وهناك أسباب أخرى. هذا سبب واحد فقط”.

بالمقابل، قال مصدر سياسي مسؤول إن توقيت شن الحملة في الحدود الشمالية جاء بسبب خوف من تسريب تفاصيلها وكشفها أمام حزب الله. كما نسب هذا المصدر كل الجهود الكبيرة لحزب الله إلى المحاولات الإيرانية للإضرار بإسرائيل. “تستخدم إيران حزب الله أولا كجزء من جهودها التقليدية”، قال. “لدى حزب الله 140 ألف صاروخ، معظمها قصيرة المدى ولكنها أسلحة دقيقة. وفق مخطط حزب الله، كان يفترض أن يمتلك الآلاف من هذه الأسلحة ولكن في الواقع لديه عشرات قليلة منها فقط. لماذا؟ لأننا منعنا ذلك”.

قال المصدر بشأن دعوة السفراء إلى جولة في شمال البلاد: “تهدف الزيارة إلى خلق شرعية سياسية لعمليات أخرى لاحقا عند الحاجة. نحاول نزع الشرعية بشكل خطير عن حزب الله، الذي اخترق أراضينا. سنجري اجتماعا لمجلس الأمن في الأسبوع القادم، ونبدأ بممارسة الضغط الذي مارسناه على حماس – ليس من أجل العمل ضد أسلحة الأنفاق فحسب، بل لكي نوضح أن هناك منظمة إرهابية تسعى إلى قتل المواطنين”.

اقرأوا المزيد: 340 كلمة
عرض أقل

إسرائيل تكثف مجهودها الدبلوماسي لنشر صور النفق مع لبنان

نشاطات عسكرية إسرائيلية على الحدود مع لبنان خلال حملة "درع الشمال"
نشاطات عسكرية إسرائيلية على الحدود مع لبنان خلال حملة "درع الشمال"

المعضلة الإسرائيلية بعد كشف الأنفاق: هل يعبر الجيش الإسرائيلي الحدود اللبنانية من أجل تدمير الأنفاق في الجانب اللبناني أم أنه سيكتفي بتدميرها في الجانب الإسرائيلي حفاظا على الهدوء في الشمال؟

06 ديسمبر 2018 | 10:06

كتب المحللون الإسرائيليون اليوم الخميس، أن إسرائيل، تحديد رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، تنوي تحويل موقع النفق الذي كشفه الجيش على الحدود مع لبنان في منطقة المطلة، إلى موقع للحج، فمن المتوقع أن يصل إلى المكان في القريب دبلوماسيين من العالم من أجل توضيح الحملة الإسرائيلية، وكشف الخطط العسكرية لحزب الله وانتهاكها لقرار 1701.

واتفق المحللون على أن حزب الله والحكومة اللبنانية وقوة يونيفيل في جنوب لبنان تشعر بعدم الراحة من صور النفق الذي كشفه الجيش، فمن ناحية حزب الله، إسرائيل كشفت خطتها العسكرية السرية للهجوم على “الجليل الأعلى”، ومن ناحية دولة لبنان وقوة يونيفيل، إسرائيل كشفت قصورهما في لجم قوة حزب الله.

وأضاف هؤلاء أن قوات الجيش الإسرائيلي التي تنشط على الحدود مع لبنان جاهزة لحملة عسكرية طويلة قد تستغرق أشهر لكشف المزيد من الأنفاق. فمن المرجح أن يكشف الجيش عن أنفاق أخرى على طول الحدود التي تمتد على مسافة 130 كلم، والملفت أن التفتيش والتنقيب عن الأنفاق يتم في مناطق محددة، ما يدل على أن الجيش الإسرائيلي يتسند إلى معلومات استخباراتية كان جمعها خلال السنوات الماضية عن مشروع الأنفاق.

وتحدث المحللون على أن الخطة العسكرية لحزب الله التي انكشفت في أعقاب كشف النفق كانت فتح مسار هجومي خلال الحرب القادمة مع إسرائيل، فعبر الأنفاق كانت قوة رضوان – كوماندو حزب الله- ستصل إلى بلدات في شمال إسرائيل بهدف إعاقة وتشويش خطط إسرائيل، وتمهيد الطريق لقوات أخرى الانتشار على طول الحدود مع إسرائيل لتتعرض للقوات الإسرائيلية في طريقها إلى الشمال.

وكتب محلل صحيفة “إسرائيل اليوم”، يؤاف ليمر، عن المرحلة القادمة في حملة “درع الشمال” لكشف الأنفاق، قائلا إن المعضلة الإسرائيلية ستكون في كيفية تدمير الأنفاق التي كشفتها إسرائيل، هل سيدخل الجيش الإسرائيلي إلى الأراضي اللبنانية أم أنه سيكتفي بتدمير النفق فقط في الجانب الإسرائيلي للحفاظ على الهدوء؟

وقدّر محلل صحيفة “هآرتس”، عاموس هرئيل، أن الهدف من الحملة العسكرية هو إزالة خطر الأنفاق لكن الحفاظ على هدوء على الحدود مع لبنان لذلك سيحرص الجيش الإسرائيلي على العمل في الأراضي الإسرائيلية.

اقرأوا المزيد: 304 كلمة
عرض أقل

“الحملة العسكرية عند الحدود مع لبنان تسلب حزب الله مفاجأته الهجومية”

قوات إسرائيلية تنشط عند الحدود مع لبنان (AFP)
قوات إسرائيلية تنشط عند الحدود مع لبنان (AFP)

أجمع المحللون الإسرائيليون على أن منظمة حزب الله لن تصعد عسكريا ردا على الحملة العسكرية الإسرائيلية عند الحدود مع لبنان وأن الخطر الأكبر على إسرائيل ليس الأنفاق وإنما مشروع الصواريخ الدقيقة

04 ديسمبر 2018 | 12:05

كتب محلل صحيفة “هآرتس”، عاموس هرئيل، اليوم الخميس، أن الحملة العسكرية التي أطلقها الجيش الإسرائيلي عند الحدود مع لبنان لتدمير أنفاق حفرتها منظمة حزب لله واخترقت الحدود الإسرائيلية، هي حملة دفاعية في أساسها، ولن تتحول إلى حملة هجومية على الأغلب.

وأضاف المحلل أن النشاطات الإسرائيلية عند الحدود شرعية لأنها في الأراضي الإسرائيلية وليست اللبنانية. وكتب هرئيل أن الجيش الإسرائيلي يحبط خطة هجومية قيمة لحزب الله كان احتفظ فيها في حال نشوب حرب وعمل عليها بالسر.

وأشار هرئيل إلى أن الحملة العسكرية التي تأتي بعد يوم على لقاء رئيس الحكومة الإسرائيلي، وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، في بروكسل، تؤكد أن نتنياهو نسّق مع الجانب الأمريكي الخطوات الإسرائيلية عند الحدود مع لبنان، وطلب منه نقل رسالة إلى الحكومة اللبنانية بأن تلجم نشاطات حزب الله في جنوبي لبنان من أجل منع التصعيد عند الحدود.

وقال المحلل الإسرائيلي إن السؤال المثير في هذه المرحلة هو كيف سترد إيران على هذه العملية التي تحبط مشروعا قيما كانت شريكة له، مشيرا إلى أن تدمير الأنفاق التي حفرتها حماس عند الحدود مع القطاع أدت إلى تصعيد أمني ما زال سائدا إلى اليوم بين الطرفين.

وأضاف أن القدرات التكنولوجية التي طورتها إسرائيل في حربها ضد أنفاق حماس، مكنت الجيش من كشف الأنفاق التي حفرها حزب الله عند الحدود مع لبنان، وظن أنها مخفية عن أعين إسرائيل.

وكتب المحلل العسكري لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، رون بن يشاي، أن منظمة حزب الله لن تصعد إزاء النشاطات الإسرائيلية لأن ذلك سيؤدي إلى مواجهة عسكرية ستشارك فيها الولايات المتحدة وفرنسا وستجر إدانات للحكومة اللبنانية لأن حفر الأنفاق في الجانب الإسرائيلي يعد اختراقا سافرا للسيادة الإسرائيلية.

وأضاف يشاي أن الأنفاق رغم كونها خطرا كبيرا على أمن إسرائيل، إلا أنها ليست على رأس قائمة التهديدات، وأن الصواريخ الدقيقة هي الخطر الأكبر. وكتب يشاي أن الحملة العسكرية ضد الأنفاق قد تمهد الطريق لعملية عسكرية واسعة ضد الصواريخ أو لمعركة دبلوماسية للضغط إلى الحكومة اللبنانية وحزب الله لوقف مشروع الصواريخ الدقيقة التي تقف من وارئها إيران.

اقرأوا المزيد: 303 كلمة
عرض أقل