لقطة شاشة للتفجير الذي أقدمت عليه سلطة تفجير الألغام في إسرائيل
لقطة شاشة للتفجير الذي أقدمت عليه سلطة تفجير الألغام في إسرائيل

بالفيديو.. إسرائيل تفجّر مئات الألغام السورية في هضبة الجولان

تشن إسرائيل حملة واسعة للتخلص من الألغام التي زرعها السوريون منذ 50 عاما، في منطقة طبريا وهضبة الجولان، من المتوقع أن تستغرق 3 سنوات.. شاهدوا فيديو تفجير 300 لغم مرة واحدة

فجّرت الهيئة المسؤولة عن التخلص من الألغام في هضبة الجولان اليوم الإثنين 300 لغم قديم كان قد خبأ جميعها الجيش السوري قبل نحو خمسين عاما. جرى تفجير الألغام الكبير بشكل تسلسلي باستخدام متفجرات وبُث ببث مباشر عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

جاءت إزالة الألغام ضمن حملة واسعة بدأت في شهر آب الماضي ومن المتوقع أن تستمر ثلاث سنوات تقريبا، ستُزال في إطارها ألغام من أراضي هضبة الجولان وشواطئ طبريا. رغم أن الحديث يجري عن ألغام صغيرة وقديمة إلا أن هناك خوف في السنوات الأخيرة من أن تُلحق هذه الألغام خطرا على المتنزهين في المنطقة.

الأراضي التي ستُزال منها الألغام معدّة للزراعة، السياحة، وأهداف مدنية أخرى.

פינוי מוקשים ברמת הגולן

צפו בפיצוץ המבוקר של 300 מוקשים שנערך היום ברמת הגולן ע"י הרשות לפינוי מוקשים ושודר כאן בשידור חי. רגע הפיצוץ בדקה 30:33.

Posted by ‎משרד הביטחון‎ on Monday, 11 December 2017

اقرأوا المزيد: 102 كلمة
عرض أقل
موقع التعميد في قصر اليهود جنوبي أريحا (AFP)
موقع التعميد في قصر اليهود جنوبي أريحا (AFP)

إسرائيل تزيل ألغاما من موقع معمودية المسيح

مبادرة مشتركة إسرائيلية وفلسطينية ستمكّن في العامين المقبلين إزالة عشرات الألغام من "قصر اليهود" من أجل افتتاح هذا الموقع التاريخي أمام آلاف الحجّاج

اتفاق نادر إسرائيلي – فلسطيني سيؤدي إلى إزالة الألغام من موقع التعميد المسيحي “قصر اليهود” في غور الأردن (جنوب شرق أريحا)، هذا ما نُشر في موقع “وول ستريت جورنال” الأمريكي.

مع سيطرة الجيش الإسرائيلي على غور الأردن، عند انتهاء حرب الأيام الستة، قبل نحو خمسين عاما، دُفنت بين المنطقة الصغيرة الواقعة بين الكنيسة القائمة في المكان وبين ضفة النهر – والمقدّرة بنحو نصف كيلومتر مربّع – تقريبا 3,000 لغم ضدّ الدبابات والبشر. كانت تهدف هذه الخطوة إلى منع تقدّم الجنود الأردنيين باتجاه البلدات الإسرائيلية من غربي النهر.

ولكن اتفاق السلام بين الأردن وإسرائيل عام 1994 هدأ قليلا النفوس، وفي العشرين عاما الأخيرة يعتبر خطّ الحدود بين الأردن وإسرائيل أحد أهدأ الخطوط في المنطقة. عام 2011، أزالت إسرائيل بعض الألغام في الموقع، وسمحت بذلك للحجاج المسيحيين بالوصول إلى المكان والتعمّد في النهر – والذي يُعتبر المكان الذي تم فيه تعميد يسوع وفقا للمعتقد المسيحي. وبالمناسبة، يعتبر المكان في اليهودية موقع اجتياز بني إسرائيل لدى قدومهم من مصر إلى إسرائيل.

كنيسة القديس يوحنا المعمدان (Wikipedia)
كنيسة القديس يوحنا المعمدان (Wikipedia)

منذ إزالة الألغام أصبح “قصر اليهود” أحد المواقع السياحية الأكثر شعبية في إسرائيل، وفي كل عام يزوره نحو 300 ألف شخص. والآن تسعى وزارة الدفاع إلى السماح بالوصول إلى كل المكان، أملا أن يوفر المشروع زخما سياحيّا إضافيا للمنطقة.

هناك في الموقع كله عدة مقدسات مسيحية، من جميع التيارات المختلفة في هذه الديانة، بالإضافة إلى خمس كنائس وأديرة. يقدّس الحجاج من إثيوبيا، بلاد البلقان والمسيحية الأرثوذكسية جميعهم الموقع ويزورونه. قررت وكالة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة في السنة الماضية أنّ “قصر اليهود” هو موقع تراث عالمي – ولكن فقط من الجانب الأردني من الحدود، وأثار هذا القرار الغضب في إسرائيل.

والآن يأمل المسؤولون الفلسطينيون والإسرائيليون المشاركون في مشروع إزالة الألغام، كما نُشر في “وول ستريت جورنال”، أن يبثّ البرنامج رسالة من التسامُح الديني في المنطقة.

اقرأوا المزيد: 277 كلمة
عرض أقل