• Idolcidigulliver (Instagram)
    Idolcidigulliver (Instagram)
  • Idolcidigulliver (Instagram)
    Idolcidigulliver (Instagram)
  • Idolcidigulliver (Instagram)
    Idolcidigulliver (Instagram)
  • Idolcidigulliver (Instagram)
    Idolcidigulliver (Instagram)
  • Idolcidigulliver (Instagram)
    Idolcidigulliver (Instagram)
  • Idolcidigulliver (Instagram)
    Idolcidigulliver (Instagram)

بالصور: حلواني يصنع عالمًا من الألعاب من الكعك

كعكة جبن مغطاة بالشوكولاته تصبح موقع بناء، وكعكة شوكولاته ساخنة تصبح نهرا لركوب الرمث مثيرا للتحدي. شاهدوا أعمال الحلواني الإيطالي الذي يحوّل كل كعكة إلى لعبة مسلية

ماتيو ستوتشي (Matteo Stucchi) هو شيف إيطالي (23 عاما) من مدينة مونزا (Monza) الإيطالية، خبير في صنع الحلويات، وقد دفع قدما خبرته في خبز الكعك والإبداع.

كثيرا ما يغضب الوالدون من أطفالهم طالبين منهم “عدم اللعب بالطعام،” ولكن ماتيو يجعل هذا المجال جوهر أعماله. عن طريق الكعكات والبسكويت، والكثير من الإبداع وألعاب الأطفال المصغّرة، نجح ماتيو في بناء عالم كامل من الحلويات المبهرة بجمالها.

فهو ينجح في أن يصنع من فراولتين مغطاتين بالشوكولاته البيضاء والبنية عروسا وعريسا خلال ثوان، ومن كعكة جبن مغطاة برقائق الشوكولاته يصنع موقع بناء في لحظة، ويصنع من كروسان اللوز البسيط، جدارا للتسلق المهني.

حظي فن ماتيو من خلال الطعام وإبداعه بقدر كبير من الاهتمام في وسائل الإعلام، ولديه حاليًا حساب إنستجرام مع أكثر من 36000 متابع.

جمعنا بعض الصور الأكثر نجاحًا في حساب الإنستجرام الخاص بالفنان ماتيو، هنا لتتمتعوا بها!!!

È iniziata la Lilliput fashion week , e queste fragole in smocking hanno eleganza da vendere grazie ai miei piccoli stilisti???????? , #Armani sarebbe fiero di loro XD. Colgo l’occasione per ringraziarvi ! Non ho parole! Siete diventati tantissimi in pochi giorni  e state aumentando ogni secondo non so come sia possibile ahahha , grazie grazie grazie di cuore per la fiducia che mi date e il sostegno e la gioia che mi dimostrate ogni settimana ????. Il tiramisu  ha fatto il suo effetto  a quanto pare ???????? Thanks, Grazie !!! ???? a Martedi e buon weekend amici! #cioccolato #moda  #crostata #dolcitentazioni #ifoodit  #ricetteperpassione  #gelato #pasticceria #piattiitaliani #otcucino #dolci #biscotti #cucinandoarte #dolciitaliani #dessert #chocolategridtr #fashion #cheesecake #tiramisu #instacake #colazione #_dolcivisioni_ # golosità #lory_alpha_food #secucinatevoi #instafoodandplaces #food_instalove #fotografi_amo

A photo posted by Matteo Stucchi (@idolcidigulliver) on

“Venghino signori venghinoo, nuovo giro nuova corsaa!” Oggi qui a Lilliput è un giorno di festa e per l’occasione sono arrivate le giostre ???????? Cosa stiamo festeggiando vi chiederete, la risposta è semplice: VOI !!!???????? Anche se in ritardo, da parte mia e dei miei piccoli amici volevo dirvi 1000 grazie per tutto l’apprezzamento e l’affetto che mi dimostrate anzi CI dimostrate ogni settimana ???? Sono felice di sapere che tutto l’impegno che ci metto per dar vita a questi scatti venga ripagato così calorosamente! Per me non c’è cosa più bella che riuscire a farvi emozionare e divertire  attraverso un mio dolce e il sorriso è la chiave di lettura delle mie creazioni. GRAZIE DI CUORE  A TUTTI VOI e che il vostro entusiasmo per il mio lavoro possa sempre aumentare, come le tasse ahahah ❤???????? Buon weekend e a Martedi???? #cioccolato #chocolate  #crostata #dolcitentazioni #ifoodit  #ricetteperpassione  #gelato #pasticceria #festa  #otcucino #dolci #biscotti #cucinandoarte #dolciitaliani #dessert #fantasia #merendaitaliana #cheesecake #tiramisu #instacake #colazione #mapisweetb# golosità #lory_alpha_food #secucinatevoi #instafoodandplaces #food_instalove #fotografi_amo #dolciesalati

A photo posted by Matteo Stucchi (@idolcidigulliver) on

Oggi è il grande giorno iniziamo questo viaggio, mi presento,  mi chiamo Matteo  e faccio il pasticciere di professione????????, o almeno ci provo ???? e ho deciso di unire la mia grande passione , i dolci, con il piccolo mondo di Lilliput ed ecco cosa è uscito. Proprio come Christopher Boffoli , un vero e proprio artista, ho unito il cibo e la mia fantasia dando  vita a scatti dolci e creativi. Ogni settimana vi stupiro’ con alcune foto di DESSERT molto particolari e perché no, pure divertenti. (Ogni scena viene pensata e realizzata da me e lo stesso vale rigorosamente per i dolci ????????) Bando alle ciance , e quale modo migliore di inaugurare questa pagina se non con una scarica di adrenalina ?, Chi di noi non ha mai sognato di poter navigare in un fiume di cioccolato ????⛵? A volte i sogni possono diventare realtà .

A photo posted by Matteo Stucchi (@idolcidigulliver) on

اقرأوا المزيد: 1265 كلمة
عرض أقل

ألعاب قفز مذهلة

قفز ثنائي في الهواء نحو الخلف وقفز على حافة صخرة ومفاجآت أخرى: شاهدوا الشبان الذين ينجزون ألعابا خيالية بعصا بسيط

تبدو عصا البوجو وكأنها لعبة عادية، ولكن هناك من يستخدمها إضافة إلى القفز نحو الأعلى والأسفل، استخداما مهنيا حقا ويستطيع أن يُنجز ألعاب مسلية رائعة وخطيرة جدا في الوقت ذاته. في فيلم الفيديو هذا، نشاهد الشبان وهم يقفزون، يطيرون، يتدحرجون، ويهبطون- يكون هبوطهم، غالبا، ناجحا ومثيرا للدهشة، ولكن أحيانا يسقطون ويتضررون، ومن حسن حظهم أنهم يضعون الخوذة.

ألعاب قفز رائعة للتسلية (youtube)
ألعاب قفز رائعة للتسلية (youtube)

عصا البوجو (Pogo)هو عصا ألعاب للقفز نحو الأعلى والأسفل، ومركّب في قمتها مقبض على شكل الحرف تي بالإنجليزية T وكذلك مسطح للقدمين في أسفل العصا وهو متصل ببراغ.

بهدف القفز بواسطة العصا، يجب الوقوف على مسطح القدمين وشد الرفاص، وعندها تتحرر الطاقة التي تُجمع في الرفاص وتدفع اللاعب نحو الأعلى إضافة إلى دفع العصا معه. وتكرر العملية ذاتها أثناء الهبوط. ويُمكن من خلال إمالة الجسم التقدم باتجاهات مختلفة أيضا.

اقرأوا المزيد: 124 كلمة
عرض أقل
Andy Stattmiller (Instagram)
Andy Stattmiller (Instagram)

بالصور: ماتريوشكا على شكل شخصيات من مسلسلات تلفزيونية

فنان أمريكي يأخذ اللعبة الروسية الأكثر شهرة في العالم ويحوّلها إلى شخصيات جديدة تثير الإيحاء من التلفزيون

حتى إن لم تترعرعوا في بيت روسي، لا يُعقل أنكم لا تعرفون الماتريوشكا، اللعبة الخشبية المجوفة والتي تُفتح لقسمين وتحوي في داخلها لعبة أصغر حجما، والتي تحوي بداخلها هي أيضا لعبة أخرى أصغر، وهكذا دواليك.

Introducing, Super Mario Bros. Nesting Dolls!

A video posted by Andy Stattmiller (@astatt) on

في الغالب، تشمل لُعب الماتريوشكا المعروفة شخصيات لنساء روسيات سمينات يضعن على رؤوسهن مناديل ويلبسن تشكيلة منوعة من الملابس الملونة التقليدية بحسب الفولوكلور الروسي، ولكن قرر الرسام الأمريكي أندي ستتميلر (Andy Stattmiller)، وهو هاوٍ للعب الماتريوشكا، أن يكسر الروتين وينتج سلسلة ماتريوشكا مثيرة ومفاجئة، حيث يغيّر الشخصيات الروسية بهذه اللعب ويخلق مكانها شخصيات مشهورة من وحي مسلسلات تلفزيونية، كتب فكاهية وأفلام مشهورة. فيما يلي بعض الأمثلة على أعمال ستتميلر المدهشة. أنتم مدعوون لزيارة بروفيل الإنستجرام الخاص به ومشاهدة أعمال إضافية. صراع العروش

حرب النجوم

The Avengers

باتمان

مغنيو الهيب هوب

اختلال ضال (Breaking Bad)

Breaking bad babushka dolls! #breakingbad#painting#nestingdoll#babushka#cartoon#sanfrancisco#astatt

A photo posted by Andy Stattmiller (@astatt) on

اقرأوا المزيد: 274 كلمة
عرض أقل
حصان خسبي (Thinkstock)
حصان خسبي (Thinkstock)

رحلة حنين إلى ماضي ألعاب الطفولة الإسرائيلية

رحلة إلى الماضي: عرف الأطفال قديما كيف يفعّلون خيالهم ويخترعون ألعابا اجتماعية من كل شيء تقريبا. أمامكم قائمة من 5 ألعاب حنين إسرائيلية

02 مايو 2015 | 10:08

إذا كشفنا لأطفال اليوم، أنّه كان هناك يوما ما طفولة أخرى تماما، خالية من ألعاب Xbox، واتس آب، وخالية من ألعاب الهواتف المحمولة المتقدّمة ومزدحمة بقضاء الوقت في الطبيعة، الجلوس أمام شواطئ البحر في الأيام الحارة من الصيف وباختراع الألعاب: “شرطة ولصوص”، حروب الفرسان وغيرها… يمكننا أن نفترض بأنّهم سيدوّرون عيونهم وينفجرون بالضحك.

ولكن حتى لو لم نتثبّت بتلك الفجوة بين الأجيال، لا يمكن ألا نستنتج بأن الطفولة قديما كانت ببساطة أكثر براءة من كل جهاز محمول، وتطلّبت تطوّرا أقل وأعطت الكثير جدّا للأطفال الذين ولدوا في ظلّها.

تُملي وتيرة الحياة في أيامنا هذه السعادة من خلال المادية، بينما كان بالإمكان في يوم من الأيام أن نلتقط لحظات من الفرح على أجنحة الخيال. بحث الأطفال قديما عن الألعاب كما هم أطفال اليوم، ولكن النطاق كان محدودا. كانت الألعاب قديما أكثر مقاومة بل إنّ الكثيرين منّا ورّثوا تلك الألعاب لإخوانهم وأخواتهم الذين أتوا بعدهم.

إذا كيف في الواقع لعب الأطفال الإسرائيليون قديمًا؟ أمامكم بعض النماذج والصور لألعاب بسيطة، كانت كل عالم أطفال السنين البريئة:

البنانير

بنانير (Thinkstock)
بنانير (Thinkstock)

كان بالإمكان شراء البنانير في كل دكان ومتجر صغير للألعاب في كل مكان. كانت تأتي غالبا في أكياس مشبّكة من البلاستيك، 40 بنّورة ملوّنة وصغيرة وبنّورة واحدة كبيرة في كل مجموعة. كانت اللعبة المفضّلة هي “الضرب نحو الحفرة”: كان على المشاركين في اللعبة أن يضربوا نحو الحفرة التي حُفرت مسبقا في الأرض. أولئك الذين أحرزوا أهدافا كانوا يتقاسمون بنانير من اللذين لم يحرز أهدافا.

نواة المشمش

نواة المشمش (Wikipedia)
نواة المشمش (Wikipedia)

تلك لعبة إسرائيلية قديمة ومعروفة جدّا وفريدة. “نواة المشمش” هي في الواقع لبّ ثمرة المشمش الصلبة. من المعروف في إسرائيل أن فترة نضج المشمش كانت قصيرة جدّا، بين شهر أيار حتى أواسط شهر حزيران، تماما بين فترة إنهاء السنة الدراسية وبداية العطلة الكُبرى. كانت تمنح تلك الفترة القصيرة الأطفال على الأكثر 3 أشهر من اللعب. هناك عدّة صيغ للعبة ولكنّ الهدف كان مشابها وهو أن تراكم أكبر عدد من نواة المشمش. تشبه مبادئ اللعب بنواة المشمش مبادئ اللعب بالبنانير، إلا أنّ البنانير كانت تكلّف مالا في حين أن نواة المشمش كانت من النفايات.

نموذج للعبة: نرتّب أربعة نويّات من المشمش في مربّع، ومن يحرز هدفا داخلها يحظى بالنواة التي رماها بالإضافة إلى النويّات الأربع. أما النويّات التي لم تدخل يأخذها ذلك الذي قام بترتيب المربّع وساهم بالنويّات الأربع.

المربعات

مربعات (Thinkstock)
مربعات (Thinkstock)

لا شكّ أنها لعبة طفولية عالمية. ولكن الأولاد أيضًا وخصوصا البنات في إسرائيل يعرفونها جيّدا. المثير هو أنّ مصدر لعبة المربعات هو بريطانيا في فترة الإمبراطورية الرومانية. كان الجنود الرومان بحاجة إلى الركض في ساحة المعركة ملفوفين بالدروع الثقيلة، واعتقدوا أن لعبة المربعات ستحسّن من أداء أرجلهم.

قوانين اللعبة بسيطة جدّا: في كل عمود، يرمي اللاعب الحجر ويحاول أن يسجّل هدفا داخل الفتحات التي فيها رقم المرحلة التي هو فيها. في بداية اللعبة يحاول أن يسجّل هدفا في الفتحات التي فيها الرقم “1” وهلمّ جرّا. بعد أن يسجّل اللاعب هدفا داخل المنطقة المحدّدة، عليه أن يقفز بحسب نمط من الحركات محدّد مسبقًا، ويتوافق مع الرسم، مع جمع الحجر من المكان الذي تمّ إسقاطه فيه. في أي حال من الأحوال لا يخطو اللاعب على الخطوط.

ألعاب المطّاط

ألعاب المطّاط (Wikipedia)
ألعاب المطّاط (Wikipedia)

تستخدم هذه اللعبة حلقة طويلة (عدة أمتار) من المطّاط ومرنًة جدّا، والتي تُستخدم عادة في مصانع إنتاج الملابس. تحتاج اللعبة إلى ثلاثة مشاركين على الأقل. يقف اثنان من المشاركين، على الأقل، بأرجلهما ويُستخدمان كعمودين، بحيث يمسكان الحلقة المطاطية الممتدّة بينهما. يقفز المشارك النشط على المطّاط وفقا لنمط محدّد مسبقًا، حتى يخطئ بالقفز، وينتقل الدور للمشارك التالي. عندما يأتي دور المشارك الذي أخطأ، يستمر من نفس النقطة، أي إنّه يقف أمام نفس التحدّي الذي وقف أمامه من قبل.

الأحصنة الخشبية

حصان خسبي (Thinkstock)
حصان خسبي (Thinkstock)

أي طفل في سنّ 1-5 لم يشتروا له حصانًا خشبيّا؟ كانت تلك لعبة طفولية والتي كان واجبا شراؤها والحفاظ عليها للأجيال القادمة، وكانت تقريبا موجودة في كل بيت في إسرائيل.

اقرأوا المزيد: 579 كلمة
عرض أقل
الدمية التي تقرر الانتحار (لقطة شاشة)
الدمية التي تقرر الانتحار (لقطة شاشة)

الدمية التي تقرر الانتحار

ليس أمر مريح أبدًا - كانت ترغب الطفلة أن تعرض للمشاهدين كيف تعرف دميتها الطيران. ولكن ما حدث بعد ذلك لم يكن تحت سيطرتها

كانت ترغب هذه الطفلة الجميلة التي تظهر في فيلم الفيديو القصير فقط  أن تفتخر بدميتها الجديدة التي حصلت عليها: دمية جنية يمكنها أن تطير. لم تنتبه الطفلة أبدًا أن الداخون المشتعل في زاوية الغرفة قد يغيّر برنامجها تماما… وهذا دون شك أحد أسوأ الأمور التي قد تحدث لطفلة سعيدة تحب دميتها. كذلك، لم يكن بوسع الوالدين السعيدين توقع الحالة المؤسفة.

اقرأوا المزيد: 60 كلمة
عرض أقل
صورة لطفلة خلال فترة الهولوكوست (فيلم قائمة شندلر)
صورة لطفلة خلال فترة الهولوكوست (فيلم قائمة شندلر)

الدبدوب، المونوبولي والدمى التي نجت من الهولوكوست مع الأطفال الذين لعبوا بها

كان من المفترض أن يستمرّ لثلاثة أشهر فقط، ولكن معرض "ليست هناك ألعاب للأطفال" الذي يحكي قصص أطفال عن ألعاب لعبوا بها في الهولوكوست؛ يُعرض منذ 17 عامًا في "ياد فاشيم". زيارة مؤثرة قبيل إغلاق العرض وافتتاح معرض أكثر اتساعا، والذي سيهتمّ بعالم الأطفال في فترة الهولوكوست

كان من المفترض أن يكون معرض “ليست هناك ألعاب للأطفال” في “ياد فاشيم” (متحف يخلّد ذكرى الهولوكوست في القدس) معرضا مؤقتا، يعرض للزوّار الصغار مقتنيات طفولية، دمى، ألعاب ورسومات من مجموع الأغراض في المتحف. تم أخذ اسم المعرض من كتاب المؤلف يانوش كورتشاك “قوانين الحياة”. وقد تم افتتاحه عام 1996 لثلاثة أشهر فقط، ولكنه معروض منذ 17 عاما على التوالي، ربما لأنّه من المؤلم إغلاق جناح ينجح إلى درجة كبيرة في إثارة عواطف الزوار من جميع الأعمار. تُعرض في المعرض قصص لأطفال حول ألعاب لعبوا بها في الهولوكوست، كانت بديلا عن آبائهم وأمهاتهم، أو نسجوا من خيالهم، إلى جانب الدمى، ألعاب العلب ورسومات الأطفال.

كتب في الكتالوج لدى افتتاح المعرض: “بخلاف معارض أخرى متعلقة بالهولوكوست، لا يركّز هذا المعرض على التاريخ، الإحصاءات أو أوصاف العنف الجسدي. في هذا المكان، تمثّل لعب الأطفال، الألعاب، الأعمال الفنّية، اليوميات والأشعار المعروضة هنا جزءًا من القصص الشخصية للأطفال، وهي توفّر بذلك لمحة عن حياتهم خلال الهولوكوست. أصبحت الدمى والدباديب جزءًا لا يتجزّأ من حياة الأطفال الذين حملوها خلال الحرب. في كثير من الحالات، رافقت الألعاب أولئك الأطفال خلال الحرب وشكّلت مصدرا رئيسيا للراحة والرفقة. بالنسبة لبعض الأطفال، كانت الدباديب والدمى المقتنيات الأهم التي بقيت معهم لدى انتهاء الحرب”.

يهوديت عنبر مع دمية دبدوب من رومانيا، تصوير إميل سلمان، هآرتس
يهوديت عنبر مع دمية دبدوب من رومانيا، تصوير إميل سلمان، هآرتس

بعد نصف عام سيتم إغلاق المعرض العريق. سيتم عرض جزء من المعروضات فيه بالإضافة إلى العديد ممّا تمّ جمعه خلال السنين واحتُفظ به في الأرشيف في جناح للمعارض في ياد فاشيم، والذي سيُقام فيه معرض أكثر اتساعا. سيهتمّ المعرض ليس بالألعاب والإبداع فحسب، بل بكل عالم الأطفال في فترة الهولوكوست. ولكن يبقى للمعرض القديم سحره الخاص، وهذه المقالة هي شكل من أشكال الفراق عنه.

هناك الكثير ممّا يمكن تعلّمه من الهولوكوست. إنّ عالم الأطفال عالمٌ إبداعيّ ومثير للإعجاب وفيه الكثير من القوى والتفكير الفريد

تم أخذ الكثير من تلاميذ المدارس الثانوية في إسرائيل لزيارته خلال السنين وليس بالضرورة أنهم قد خرجوا منه حزينين. إلى جانب المعروضات تم وضع مكتبة لكتب الأطفال في موضوع الهولوكوست وفيها أيضا دفاتر وأدوات كتابة. “حافظنا على الدفاتر. معظم الأطفال يكتبون حين يشعرون بالمتعة، لقد تأثروا وكانوا يرغبون بالعودة”، هذا ما تقوله يهوديت عنبر، أمينة المعرض ومديرة متاحف ياد فاشيم، والتي أجرت في الشهر الماضي جولة خاصة في مجموع مقتنيات ومعارض الأطفال القديمة، بمشاركة زوار من صناعة الألعاب في إسرائيل، مخترعين، محاضرين، مصمّمين، مختصّين بالألعاب وأبناء الجيل الثاني والثالث من الناجين من الهولوكوست.

تضيف عنبر: “ربما يكون هذا المعرض الأكثر قسوة مما يمكن التفكير فيه، ولكن ليس هناك أي شيء مخيف فيه. على المستوى الأولي هذه ألعاب قديمة للأطفال. كانت ابنتي في الثامنة حين جاءت لمساعدتي في الصيف في العمل بمتحف ياد فاشيم. وقالت بخصوص هذا المعرض “كان في الهولوكوست أطفال مثلي”. هذا أمر جيّد، لا نحتاج إلى فهم كل القصة القاسية في سنّ كهذا”.

"كابيتال"، مونوبول من بودابست، تصوير إميل سلمان، هآرتس
“كابيتال”، مونوبول من بودابست، تصوير إميل سلمان، هآرتس

“حين عملنا على المتحف الكبير، أردت الاشتغال بتجسيد الهولوكوست. في تلك المرحلة كان لدينا لعبة مونوبول وصلت من غيتو تيريزينشتات (الجمهورية التشيكية)، دمية وملابس سجين يهودي وهذا كلّ شيء. فكرت في وضع المونوبولي داخل زجاج، ووضع سجادة وكتب ودعوة الأطفال الذين يزورون المتحف للقراءة والكتابة. ولكنني توقفت حينذاك وقلت لنفسي: “ماذا تعني ألعاب الأطفال؟ في الهولوكوست كان هناك قتل. من لعبَ في الهولوكوست؟” خشيت أن يغضب الناجون منّي. أخبرت البروفيسور يسرائيل غوتمان، أحد الناجين من الهولوكوست وباحث في المجال، بأنّني أخشى أن تكون الألعاب نقطة حساسة. امتلأت عيناه بالدموع. طلب أن أقيم المعرض، وإذا كان لدى أحدهم مشكلة بأنّ يتوجه إليه.

“أرسلت رسائل لبعض الناجين من الهولوكوست، الذين كانوا أطفالا في فترة الحرب. في البداية، تعاملوا مع اللعب خلال الهولوكوست باعتبارها تهمة رهيبة. غضبت إحدى الناجيات من حيفا. هاتفتها وتحدّثنا. بعد ذلك أرسلت لي طوال الوقت رسائل صغيرة مع مذكراتها، بالإضافة إلى الألعاب التي لعبت بها. تحدثت في إحدى الرسائل كيف وصلت إلى أسرتها التي أخفتْها، لقد أعطيتْ لها دمية وقامت بتحطيمها. وكعقاب لها ألقوا بها خارجًا فقامت بالتبوّل على الوحل وصنعت دمية ولعبت معها. فهمت أنني ألمس نقطة مهمة جدّا. كبرتْ المجموعة لتحوي عدة دمى ودباديب وما لا يحصى من القصص، فقرّرت إقامة المعرض هنا.

أطفال يهود في معسكرات الإعتقال خلال فترة احرب العالمية الثانية (AFP)
أطفال يهود في معسكرات الإعتقال خلال فترة احرب العالمية الثانية (AFP)

“توجّهت متحمّسة مع كل المعروضات التي جمعتها إلى المصمّم حنان دي لانجا. قال لي: “لديك بعض اللعب المحطمة، ستنشئين منها معرضا؟ إنْ لم تضيفي لونًا، لن يكون هناك أي شيء”. قلت له إنّ الأسود والرمادي هي ألوان الهولوكوست، فكيف يكون هناك ألوان في ياد فاشيم؟ ولكنّه صدق. كانت في الهولوكوست ألوان. في معسكر أوشفيتز أيضًا كانت السماء زرقاء وكان العشب أخضر، وفي الثقافة الغربية كانت اللعب ملوّنة. توجّهت إلى إدارة ياد فاشيم وقلت لهم إنّنا قرّرنا إضافة الألوان إلى المعرض. لم نرغب بإنشاء شعور مضاد لدى الناجين. وهكذا، كان الزوار على مدى سنوات في ياد فاشيم ينزلون في الدرج، ويبحثون عن المراحيض، يشاهدون ألوانا، ويقولون لأنفسهم: “حسنا، هذا ليس ياد فاشيم”، ويعودون أدراجهم للأعلى.

“هناك الكثير ممّا يمكن تعلّمه من الهولوكوست. إنّ عالم الأطفال عالمٌ إبداعيّ ومثير للإعجاب وفيه الكثير من القوى والتفكير الفريد”، كما تؤكّد عنبر. “هناك إمكانيات هائلة لدى الأطفال، وأحيانا أفكر بأننا نحن الكبار نضع الحواجز أمام إبداعهم. يهمّني شخصيّا كيف تصرّف اليهود في الهولوكوست، كبشر في أزمة، هناك الكثير ممّا يمكن تعلّمه منهم. لم تكن لتنجوَ في الهولوكوست لدقيقة لو لم يساعدوك. واليوم، كيف ننظر للمسنّ، للطفل وللضعيف؟

ما هي لعب الأطفال والألعاب الأكثر إثارة ممّا وصلكم؟

لعب أطفال من فترة الهولوكوست، من داخل المعرض، تصوير إميل سلمان، هآرتس
لعب أطفال من فترة الهولوكوست، من داخل المعرض، تصوير إميل سلمان، هآرتس

“لدينا هناك ثلاثة لعب مونوبول من الهولوكوست، لكل واحدة هناك قصة. أعدّ الأولى أب لابنته التي وُلدت عام 1941 في هنغاريا، وهو عام سيّء جدا للولادة فيه، وكانت تستند إلى شوارع بودابست، مع الترام والشوارع الرئيسية. بعد فترة من ذلك اقتيد لكتائب العمل ولم يعدْ. تتطرّق بطاقات اللعبة إلى الأحداث في خلفية الحرب: “ادفع ضريبة الجوع”، “سرقوا لك المحفظة في القطار”، “ادفع ضريبة المرض” وهكذا.

“كانت المونوبولي الثانية من غيتو تيريزينشتات وهي تحمل قصة تراثية. تم صنعها عام 1943 في ورشة رسم عملت في النهار لصالح النازيين وفي المساء لصالح الأطفال. كان الأطفال يمرّرون اللعبة لمن يبقى في الغيتو بعدهم، ولم يعلم من أخذها بأنّها جاءت من طفل تمّ قتله. الجائرة الكبرى فيها هي يوم عطلة. عاش الأطفال في تيريزينشتات عن طريق لعبة المونوبولي هذه وتعلّموا عن الحالة التي يتواجدون فيها. تستند اللعبة على مظهر الغيتو كما يبدو لطائر يطير. وقد تعلّموا منها مكان المطبخ الرئيسي، السجن، الحصن، المستودع، منزل الآباء، وجميع المعلومات إلى جانب عنصر اللعبة. لقد تمت صناعتها بحيث يمكن تلوينها بقدر الإمكان. بالنسبة للأطفال الصغار كانت عبارة عن دفتر رسم. هناك أيضا لعبة مونوبول لعب بها طفل في غيتو شنغهاي، ولكنها تجارية، عادية وبسيطة، نجت معهم في الهولوكوست”.

“إنّ اللعبة عبارة عن وسيلة للنجاة والتي يكون لها في بعض الأحيان أهمية أكبر من الطعام والشراب. ليس هناك أي طفل لم يلعب حتى اللحظة الأخيرة من حياته. نحن نحتفظ هنا بقصص أوري أورلاب. لم يكن طفلا في الهولوكوست، في غيتو وارسو وبيرغن بيلسن، بل كان طرزانًا، ملك الصين، يعيش في اللعبة والخيال. حين جئت إليه لم يكن يرغب بالسماع مني حول المعرض. وفي يوم من الأيام حينذاك دخل، ووضع لي على الطاولة علبة من جنود الرصاص، طلب الحفاظ عليها وذهب”.

موناليزا ياد فاشيم

من الرائع التجوّل في المعرض مع الأمينة عليه، التي تعرف جيّدا قصّة كلّ المعروضات والتي عملت على جمعها وإحضارها للمكان وما زالت تتأثر وتبكي من القصص الأكثر قسوة في المعرض.

دمى من فترة الهولوكوست، من داخل المعرض، تصوير إميل سلمان، هآرتس
دمى من فترة الهولوكوست، من داخل المعرض، تصوير إميل سلمان، هآرتس

“نحن نلتقط لعب الأطفال بملاقط من خلال مقابلات مع أطفال من الناجين من الهولوكوست”، كما تقول عنبر. “أمرّ أحيانا على عشرات المقابلات مع الناجين وأجد أسئلة تاريخية فقط، أبحث عن إجابات على ألعاب ولا أجد. بحثنا عن المقتنيات في جميع أنحاء العالم، في مؤتمرات الناجين بشرق أوروبا، في جمعيات الأطفال الناجين في الولايات المتحدة. تصل المقتنيات دوما نتيجة لعلاقات شخصية، وكل شيء كهذا يكون مشحونا بشكل فظيع”.

اللعبة عبارة عن وسيلة للنجاة ويكون لها في بعض الأحيان أهمية أكبر من الطعام والشراب

“في إحدى الحالات ذهبنا إلى فيلم تم إنتاجه عن أهرون أفلفلد وتنسو لترنسنيستاريا في رومانيا. كان ذلك كابوسا حقيقيا منذ 14 عامًا. التقينا في المقبرة اليهودية بامرأة مسنّة، ثقيلة الحركة. أخبرتنا بأنّ والدتها دخلت إلى الغيتو مع ثلاثة أطفال واكتشفت بأنّها حامل. حين ولدت لها طفلة قرّرت ألا تطعمها. بقيت الطفلة لثلاثة أيام دون طعام وكبرت لتكون هي، المرأة ثقيلة الحركة التي التقينا بها. قدّمت لي دبدوبًا ضخمًا أعطاه إياها إخوتها ونجا معها من الهولوكوست. لقد فهمت بأنّه لن يكون هناك شخص آخر يستطيع أن يقصّ قصّتها. تجوّلت وهذا الدبدوب بيديّ في كلّ رومانيا”، هذا ما قالته وعانقت الدبدوب الروماني السمين.

أما دبدوب فريد ليسينغ، فهو دمية ممزّقة وصغيرة، تصفها عنبر بـ “موناليزا ياد فاشيم”. يدعوه ليسينغ، الذي نجا وهو طفل من الهولوكوست في هولندا ويعيش اليوم في الولايات المتحدة ويشتغل بعلم النفس، باسم “Bear” (دبّ بالإنجليزية) وحتى وقت إنشاء المعرض لم يفترق عنه إطلاقا. كيف وصل مع ذلك إلى ياد فاشيم؟

دبدوب الطفل فريد ليسينغ، الذي تم إخفاؤه عند عائلات مسيحية في هولندا، تصوير ياد فاشيم
دبدوب الطفل فريد ليسينغ، الذي تم إخفاؤه عند عائلات مسيحية في هولندا، تصوير ياد فاشيم

“اعتاد ليسينغ كاختصاصي نفسي على تمرير ورشات لليهود الأمريكيين الذين نجوا من الهولوكوست وهم أطفال”، تقول عنبر. “كان يأتي إلى تلك المؤتمرات دومًا مع دبدوبه، الذي نجا معه من الهولوكوست. أخبرتني عنه مديرة منظمة الأطفال الناجين من الهولوكوست في الولايات المتحدة وقالت لي: “يهوديت، ليس لديك أية فرصة، إنّه لا يعطي الدبدوب إلى أيّ كان، إنّه غير مستعدّ للافتراق عنه”. قرّرتُ رغم ذلك محادثته هاتفيا. تحدّثت معه عن المعرض، شرحت له بأنّه مؤقّت لثلاثة أشهر وأنّه يمكننا بواسطة الدبدوب أنّ نحكي قصّته.

“فرّقت والدة فريد أطفالها الثلاثة في الخفاء. وهناك هاجمه كلب ومزّق رأس الدبدوب. كان فريد مريضًا جدّا، عانى من الخنّاق، وعانى من حمّى شديدة جدّا وخشوا بألا يجتاز تلك الليلة. دعوا والدته لتبقى معه في تلك الليلة رغم الخطر. جاءت وسألته عمّا يريد منها أن تفعل، وحينها طلب بأن تصنع لـ Bear رأسًا جديدًا. كيف تفعل ذلك في قلب الليل بالخفاء. أخذت قطعة من باطن معطفه وبطريقة ما خاطتْ له مثل هذا الرأس مع عينين. واليوم يبدو الدبدوب كالجنين. تساقط جميع شعره.

“طلب دراسة ذلك لعدّة أيام. وحينها تحدّثنا مجدّدا. تُفيض الكلمات التي قالها الدموع في عينيّ في كلّ مرة أتذكّرها. قال: “تحدّثت مع Bear، وقرّرنا أنّ مجيئه إلى البلاد ليحكي قصّتنا أهمّ من البقاء معي، وقد حان الوقت لنفترق للمرة الأولى”. لم يعلم حينذاك أنّهما يفترقان إلى الأبد”.

كيف وصل الدبدوب إلى إسرائيل؟

“توجّهت إلى شركة شحن دولية متخصّصة بالفنون، وطلبت إرسال الدبدوب إلى إسرائيل. ومن أجل التأمين سألوني: ما هي قيمة الغرض؟ شعرت بالتوتّر بشكل فظيع. فلا يوجد له ثمن. قلت للموظف: هل تعرف الموناليزا؟ هذا المعروض يساوي أكثر منها لأنّه يحوي روحا لإنسان. كان هادئا عبر الخطّ. بدا لي أنّه أغمي عليه في الجهة الأخرى. وفي جهتي أنا بكيت. شعرتُ بألم فراقهم، لقد سار معه لسنوات طويلة. ويحدث في كثير من الأحيان لمن كان طفلا في فترة الهولوكوست بأنّه يتشبّث بالعديد من الأشياء. اجتاز الأطفال الهولوكوست بالشكل الأكثر صعوبة.

من داخل المعرض، تصوير إميل سلمان، هآرتس
من داخل المعرض، تصوير إميل سلمان، هآرتس

“وحينها، في أحد أيام الجمعة قبيل افتتاح المعرض، وصل الدبدوب إلى البلاد. انتظرت أنا ومديرة قسم المقتنيات في ياد فاشيم تلك الشحنة. جاءت إلى الموقف شاحنة ضخمة وخرج منها صندوق كبير، وكان موظفو الشحن مهتاجين جدّا وصاح أحدهم بالآخر، بينما قلنا نحن لهم بأنّنا لن نذهب إلى البيت حتى يقوموا بتفكيك الحزمة. حينها فتحوا الصندوق، وبدأوا بالتفكيك، وأخرجوا المزيد والمزيد من التعبئة، أوراق التغليف، وأكثر من ذلك. وفي النهاية خرج ذلك الشيء الصغير والمسحوق، والذي يبدو إنسانيّا. كلانا شاهده وانفجرنا ببكاء تاريخي”.

“جلس سائق الشاحنة على الرصيف وقال: “لم أعد أفهم أيّ شيء. قدمت حزمة ضخمة وفي النهاية أجد شيئا يبدو مثل خرقة صغيرة وكلتاكما تبكيان. لماذا؟ قصصنا عليه القصة وبكى بنفسه وتأثّر بشكل كبير”.

“ومنذ ذلك الحين، التقط جميع زعماء العالم الصور مع BEAR الذي يعود لفريد ليسينغ. أطلب دوما تصويرهم لإرسال الصور إلى ليسينغ. كانت هنا مارغريت تاتشر، طوني بلير، جميع رؤساء الأركان، ومن لم يأتِ”.

“حين دُعينا إلى مؤتمر الأطفال الناجين من الهولوكوست في سياتل، اصطحبنا الدبدوب معنا ليلتقي عائدًا بصاحبه. جُننّا تماما من هذا الدبدوب. تركنا ملاحظة على نافذة العرض بأنّ الدبدوب خرج لزيارة عائلية. أعددنا له صندوقا خاصّا، سافرنا والتقينا بفريد، وقد أخذ BEAR لينام معه في المساء. قال في الصباح: “BEAR لكم”. لا زلنا نتراسل حتى اليوم. نرسل له تحيات الأطفال الذين يقفون بجانبه، يعانقون ذلك الصندوق الصغير وينفجرون بالبكاء. ونادرا ما يمرّ الزوار بجانب دبدوب ليسينغ دون أن يقفوا. أحيانا، حين أكون على وشك ترك المكتب في المساء، أبدو حزينة لأنّني سأترك الدبدوب وحده في صندوقه الزجاجي. ولكنني أكون سعيدة في اليوم التالي حين أجده مجددا. من نواح كثيرة، يحمل هذا الدبدوب في داخله الموضوع الرئيسي للهولوكوست. ذلك الألم الرهيب”.

نُشر هذا المقال لأول مرة في موقع “هآرتس”

اقرأوا المزيد: 1909 كلمة
عرض أقل
أطفال سعيدة (Thinkstock)
أطفال سعيدة (Thinkstock)

في أي دولة الأطفال الأكثر سعادة؟

سُئل 50 ألف طفل في عشرات الدول في العالم الغربي عن وضعهم الاقتصادي والاجتماعي، الأمن الذاتي ورضاهم عن الحياة

نشرت المنظمة البريطانية في آخر الأسبوع بحثًا سنويًّا خُصص لتحديد أين يوجد الأطفال الأكثر سعادة في العالم الغربي استنادًا إلى بعض المعايير. واشترك حوالي 50,000 طفل في البحث، الذي أجري حسب المنظمة في 39 دولة أوروبية وشمال أمريكية.

سُئل الأطفال في البحث عن رضاهم من الحياة ومستوى سعادتهم استنادًا إلى ستة معايير: الوضع الاقتصادي لعائلتهم، ثقتهم بأنفسهم، مركزهم الاجتماعي، التعليم، البيئة ووقت الفراغ. بالإضافة تم فحص العمر الأكثر “تعاسة” للأطفال.

الأطفال الذين يلعبون هم أطفال ذوو ذكاء حادّ (Flash90Chen Leopold)
الأطفال الذين يلعبون هم أطفال ذوو ذكاء حادّ (Flash90Chen Leopold)

من معدلات المعطيات، يتبين أن المكان الذي يوجد فيه الأطفال الأكثر سعادة في العالم الغربي هي مقدونيا، دولة في شرق أوروبا لا منفذ لها للبحر وفيها مليونان من السكان. الخماسية الأولى تكملها دول أخرى ليست “قلب في الشؤون” السياسية والاقتصادية: هولندا، أرمينيا، غرينلاند وأيسلندا.

وصلت إسرائيل للمرتبة الثامنة. ذُكر في تقرير المنظمة أن إسرائيل إحدى الدول المعدودة التي ليست فيها أية فجوة بين الأولاد والبنات في كل ما يتعلق بالرضا عن المظهر الخارجي.

تبين في أغلب الدول أن البنات تقلق أكثر على مظهرها الخارجي. تتقدم إسرائيل على الولايات المتحدة، البرازيل وإنجلترا في مقياس الرضا بين الأولاد أبناء 12 عامًا.

تجد بعض الدول العظمى نفسها في ذيل القائمة: وصلت الولايات المتحدة إلى المرتبة 38، إيطاليا قبلها بمرتبتين وفرنسا تحتل المرتبة 27. وصلت روسيا المعروفة بانتقادها للدولَ الغربية إلى المرتبة الـ 19. أما من تغلق القائمة فهي تركيا، التي ليس الأطفال فيها سعداء مقارنة بباقي الدول في القائمة.

أطفال يودعون العام الدراسي ويحتفلون بأول أيام العطلة (Flash90/Yossi Zamir)
أطفال يودعون العام الدراسي ويحتفلون بأول أيام العطلة (Flash90/Yossi Zamir)

تمحور البحث في إنجلترا التي وصلت للمرتبة 30 في القائمة. وجد الباحثون أن الأطفال البريطانيين “سعداء نسبيًّا” في مجالات مثل المال والمشتريات، لكنهم يميلون للخوف أكثر من الأطفال في دول أخرى عندما ينشغل بالهم بمستقبلهم ومظهرهم الخارجي.

اشترك حوالي 50,000 طفل بريطاني في البحث. ذكر حوالي 13% من المجيبين في سنّ 10-13 أنهم غير راضين من مظهرهم الخارجي. حسب البحث، جيل “التعاسة” لأطفال العالم الغربي هو 15.

أبوة وأمومة جيّدة: حقائق عليكم أن تعرفوها عن أطفالكم (Thinkstock)
أبوة وأمومة جيّدة: حقائق عليكم أن تعرفوها عن أطفالكم (Thinkstock)

المظهر ولغة الجسم هما المخاوف الأساسية للأطفال والمشاكل مع صورتهم الخارجية. “الشهرة مهمة جدًا. يجب أن تكوني غنية، نحيفة، ذكية. وإلّا سيضايقونك”، قالت طفلة بريطانية ذات تسع سنوات. “يحكمون على الناس بالمظهر. أحيانًا تحسين أنه لا يمكن أن تسعدي مع نفسك إن لم تكوني جميلة”.

اقرأوا المزيد: 320 كلمة
عرض أقل
صرعة الأربطة المطّاطية "Rainbow"
صرعة الأربطة المطّاطية "Rainbow"

لعبة الأطفال القادمة: الأربطة المطّاطية الملوّنة

صرعة الأربطة المطّاطية "Rainbow" المسبّبة للإدمان تسّيطر على إسرائيل بشكل عاصف، وليس هناك تقريبًا طفل أيّا كان لا يقضي ساعات طويلة لصنع الأساور

أساور من المطّاط، تظهر في كلّ مكان. الظاهرة الغريبة التي تجتاح إسرائيل هذه الأيام، تضع بصماتها على الأطفال في سنّ 6-14 وتصبغ معاصمهم بمجموعة متنوّعة من الأساور الملوّنة والنابضة بالحياة.

الأربطة المطّاطية "Rainbow"
الأربطة المطّاطية “Rainbow”

وصل جنون الأربطة المطّاطية بتأخير من نصف عام بعد ظهوره في الولايات المتحدة، ولكنه منذ شهرين حاضر في كلّ مكان يتواجد فيه أطفال في مراحل المدرسة الابتدائية، في جميع أنحاء البلاد: في فرص المدرسة، في الحدائق، في المنازل والساحات. يتجمع عشرات الأطفال، بمجموعات ومنفردين، حول أدوات غزل بلاستيكية صغيرة، ينسجون من خلالها الأربطة المطاطية بألوان متنوّعة ويصنعون أساور بتشكيلة من النماذج.

وتشير المتاجر إلى قائمة انتظار وإلى الآباء الذين يتسوّلون استدعاءهم لحظة قدوم بضاعة جديدة. تجري في المراكز التجارية ورشات للعمل، ويفهم مقيمو حفلات أعياد الميلاد هم أيضًا الفرصة المتاحة في هذا الاتجاه، وبدأوا بتسويق حفلات للأساور المطاطية يتمّ فيها إقامة ورشات عمل في المجال.

يمكن أيضاً صناعة الدمى المختلفة
يمكن أيضاً صناعة الدمى المختلفة

يتفجّر اليوتيوب بفيديوهات الإرشاد، لا يرفع الأطفال أعينهم عن النول، وهذه المرة الوالدان سعيدان أيضًا. ليس فقط أنه يمكن العثور على المرشدين في صناعة الأساور على الشبكة، بل أيضًا إرشادات كاملة لصناعة الشخصيات، الدمى، سلاسل المفاتيح، المحافظ والأوعية.

ويقول الوالدان إنّ هذا النشاط الاجتماعي الجديد قد نجح في إبعاد أطفالهم عن ألعاب الفيديو التي تسبّب الإدمان أو عن تشكيلة من تطبيقات الهواتف الذكية، ويسمح لأطفالهم للمرة الأولى منذ فترة طويلة في عقد لقاءات اجتماعية بين الأطفال.

اقرأوا المزيد: 207 كلمة
عرض أقل