أفيغدور ليبرمان

الصراع على منصب وزير الدفاع القادم بدأ مبكرا

بينيت وليبرمان في الكنيست (Miriam Alster/Flash90)
بينيت وليبرمان في الكنيست (Miriam Alster/Flash90)

مواجهة حادة بين الوزيرين ليبرمان وبينيت.. ‎بينيت: "ليبرمان أضعف الردع الإسرائيلي" وليبرمان يرد ببرودة‎: "بينيت عصبي ومتوتر، أتمنى له دوام الصحة والعافية"

تشير تقديرات المنظومة السياسية الإسرائيلية إلى أن الانتخابات ستُجرى في الأشهر الأولى من العام 2019، على ما يبدو، في شهر آذار. بناء على ذلك، يمكن أن نلاحظ أن السياسيين بدأوا يستبدلون السياسة بدعاية انتخابية.

ليس سرا أن الوزير بينيت، رئيس حزب “البيت اليهودي” اليميني يرغب جدا في أن يكون وزير الدفاع القادم.

فهو العضو الأبرز في المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والإسرائيلية، الذي ينجح منذ سنوات في إثارة تحديات لدى نتنياهو في قضايا أمنية. للأسف الشديد، عيّن نتنياهو ليبرمان وزير الدفاع، رغم أن قدراته السياسية أقل جدا من قدرات بينيت، الذي اضطر إلى الاستكفاء بمنصب وزير التربية والتعليم فقط.‎ ‎

يقول محللون إسرائيليون إن بينيت عازم على أن يكون وزير الدفاع القادم. لذلك، بدأ يحضر نفسه كبديل، وينتقد وزير الدفاع الحالي في كل فرصة. لقد تعزز هذه الانتقادات بعد أن أطلقت حماس في الأشهر الأخيرة “مسيرة العودة” في غزة. انتقد بينيت بشدة الجيش ووزير الدفاع مناشدا العمل بيد حديدية ضد حماس. تراجع ليبرمان، الذي دافع في البداية عن الجيش، عن موقفه في أعقاب الهجمات، وأصبح يدعم الآن في الكابينت القيام بعملية عسكرية ضد حماس، في حين يوافق بينيت على منح فرصة لمحاولات الوساطة المصرية.‎ ‎

هاجم بينيت اليوم خلال جلسة الكنيست ليبرمان بشدة قائلا: “في السنتَين الماضيتَين، حدثت خطوة خطيرة تدريجيا – لم يعد يخشى منفذو العمليات الفلسطينيون قتل اليهود. فهم يدركون اليوم أن الإقدام على القتل سيعود عليهم بالنفع على أية حال. فإما أن يصبح واحدهم “شهيدا” أو “بطلا قوميا”، تنقل جثمانه إلى عائلته، ويحظى باحترام، وتتلقى عائلته مخصصات شهرية حجمها 12 ألف شاقل على مدى الحياة. وإما أن يبقى أحدهم على قيد الحياة، عندها تُقدَّم لائحة اتهام ضده خلال شهرين، ليس خلال يومين كما حدث في الولايات المتحدة، فتتلقى عائلته فورا أموالا كثيرة من السلطة الطفلسطينية”.

وتابع بينيت: “لمزيد الأسف، فقد أضعف وزير الدفاع، ليبرمان عامل الردع الإسرائيلي. إذا لم يكن وزير الدفاع قادرا على القيام بعمله، فنحن سنقوم به. على وزير الدفاع أن يوفر الأمن، وإلا عليه أن يترك هذه المهمة للآخرين. لا يجوز السماح بأن يستمر الوضع الحالي”.‎

علّق ليبرمان على أقوال بينيت مغردا في حسابه على تويتر: “لاحظت أن بينيت كان عصبيا، ومتوترا في جلسة الحزب. أتمنى له صحة تامة وعمرا مديدا”.

اقرأوا المزيد: 341 كلمة
عرض أقل

في ظل التهدئة النسبية.. إسرائيل تفتح المعابر المؤدية إلى غزة

معبر كرم أبو سالم (Abed Rahim Khatib/Flash90)
معبر كرم أبو سالم (Abed Rahim Khatib/Flash90)

بعد أن شهدت منطقة السياج الحدودي تظاهرات هادئة نسبيا في نهاية الأسبوع الماضي، أمر ليبرمان بفتح المعابر المؤدية إلى غزة واستئناف نقل الوقود إلى القطاع

21 أكتوبر 2018 | 13:33

أمر وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، اليوم الأحد صباحا، بفتح معبري كرم أبو سالم ومعبر بيت حانون (إيرز)، ونقل الوقود إلى قطاع غزة مجددا. جاء على لسان مكتب ليبرمان أن القرار اتُخِذ بعد استشارة الجيش، وفي ظل انخفاض حالات العنف في قطاع غزة في نهاية الأسبوع الماضي، والجهود التي تبذلها حماس للتهدئة. كما وجاء أن القرار لمتابعة نقل الوقود القطري تم تأجيله حاليا، وستفحص إسرائيل بعد مرور بضعة أيام نقله مجددا وفق الأوضاع.

تقدر جهات في المنظومة الأمنية الإسرائيلية، أن التظاهرات التي كانت يوم الجمعة الماضي على طول السياج الأمني في قطاع غزة كانت “الأكثر هدوئا”، في الأشهر الماضية. وفق أقوال تلك الجهات، وقفت عناصر حماس بالقرب من الجدار للتأكد أن المتظاهرين لا يخترقون السياج ويدخلون إلى إسرائيل. طرح أمس مسؤولون في المنظومة الأمنية أثناء النقاشات المغلقة الحاجة إلى استغلال الهدوء النسبي الذي يسود أثناء التظاهرات لنقل الوقود إلى القطاع مجددا.

وصل نحو 10.000 فلسطني يوم الجمعة الماضية إلى السياج الحدودي أثناء “مسيرة العودة الكبرى” الأسبوعية ودارت اشتباكات بينهم وبين قوات الجيش الإسرائيلي التي كانت تنشط في المنطقة. أفادت وزراة الصحة الفلسطنية أنه أصيب نحو 115 فلسطينا، من بينهم 77 أصيبوا جراء إطلاق النيران الحية. وأوردت قناة الميادين اللبنانية أن الجيش الإسرائيلي أرسل إلى الهواتف الخلوية للمواطنين في قطاع غزة رسائل نصية محذرا فيها من الوصول إلى السياج الحدودي.

جاء على لسان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أنه “خلافا للأسابيع الماضية، ظل معظم المتظاهرين بعيدين نسبيا عن الجدار. عملت حماس على لجم المتظاهرين. ولكن وقع حدث بعض حالات إلقاء العبوات الناسفة، القذائف، ومحاولات لاختراق السياج، ومحاولات إرهابية أخرى. عملت قوات الجيش على إحباطها”.

اقرأوا المزيد: 251 كلمة
عرض أقل

ليبرمان يطالب بالرد الخطير، والجيش يناشد التحلي بالصبر

أفيغدور ليبرمان (Ariel Hermoni/Ministry of Defense)
أفيغدور ليبرمان (Ariel Hermoni/Ministry of Defense)

هناك آراء مختلفة في القيادة الإسرائيلية: يطالب ليبرمان بالرد بيد حديدية على الاستفزازات من جهة حماس، أما الجيش فيفضل ‏تأجيل المواجهة قدر المستطاع

15 أكتوبر 2018 | 10:24

لقد ظل موقف الجيش الإسرائيل ثابتا. فهو يعتقد أن مواجهة واسعة في القطاع، في الوقت الحالي، لا تخدم المصالح الإسرائيلية. رغم ذلك، فإن السياسيين الذين يتعين عليهم تقديم إجابات عن الانتقادات الجماهيرية بشأن ما يحدث عند السياج الحدودي منذ الأسابيع الأخيرة، يعربون عن موقف آخر، ويهددون بشن حملة عسكرية.

عرض الجيش والشاباك، أمس الأحد، أمام المجلس المصغر موقفهما، موضحان أن المواجهة الواسعة في غزة ليست ضرورية. يأتي هذا القرار في ظل التصريحات الأخيرة لرئيس الحكومة، بينامين نتنياهو، ووزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، التي تشير إلى أن إسرائيل باتت تستعد للتصعيد في تعاملها مع حماس. ولكن، في ظل تردي الوضع في القطاع، أصبحت تستعد الجبهة الجنوبية للرد بشكل أكثر حدة، على التظاهرات عند السياج في أيام الجمعة. قد يزيد الجيش مساحة المنطقة العازلة التي يحظر على المتظاهرين دخولها، منعا لاختراق الفلسطينيين السياج الحدودي كما حدث في نهاية الأسبوع الماضي.

يخشى الجيش من أن يتعرض الجيش لصعوبات أثناء القتال في القطاع دون أن تتعرض إسرائيل لانتقادات دولية وذلك بسبب وضع الفلسطينيين في غزة. يعتقد الجيش أنه يجب منع شن مواجهة عسكرية حتى نهاية عام 2019، وذلك بعد إكمال بناء الحاجز الذي يهدف إلى تعطيل عمل الأنفاق  الهجومية التابعة لحماس.

وفق أقوال المسؤول، الذي اقتُبست أقواله في صحيفة “هآرتس” فإن الوضع الإنساني في غزة على شفا الانهيار. وفق أقواله، أثناء القتال في غزة، يتأكد الجيش من أن السكان لديهم الحاجيات الأساسية، وأن السلطات قادرة على تقديم العلاج للجرحى. في ظل نقص شبكة الأمان هذه، فإن جولة قتال أخرى في غزة ستلحق ضررا خطيرا بالمواطنين، ما سيؤدي، وفق أقواله، إلى الحد من قدرات عمل الجيش بسبب الانتقادات الدولية.

بالإضافة إلى ذلك، تشير تقديرات المنظومة الأمنية إلى أن المواطنين في غزة محبطون بسبب نقص إنجازات حماس من المظاهرات ومن إدارتها، والوضع الإنساني الخطير. تشير التقديرات الاستخباراتية إلى أن حماس تدرك وضعها الإشكالي، لهذا يجب العمل على التهدئة والتوصل إلى تسوية. بالإضافة إلى ذلك، يشعر الجيش أن الجمهور الإسرائيلي يمارس ضغطا على القيادة السياسية من أجل العمل، وأن المنظومة الأمنية ستجري تقديرا إضافيا للوضع قبيل التظاهرات في يوم الجمعة.

تدعم المنظومة الأمنية إيقاف نقل الوقود الممول قطريا إلى القطاع بسبب الحادثة التي اخترق فيها المتظاهرون السياج الحدودي يوم الجمعة الماضي، ولكن هناك جهات في المنظومة تنتقد تصريحات ليبرمان، الذي اشترط متابعة نقل الوقود بالهدوء الأمني التام. وفق أقوال المنظومة الأمنية فإن الوقود ضروري لمتابعة الحياة في القطاع، وليس هناك خيار آخر سوى أن يتم نقله مجددا. في الأيام القريبة، من المتوقع أن يبحث الطرفان عن تسوية حول القضية، بمساعدة وسطاء، تتيح التوصل إلى تفاهمات من دون أن يظهر أي من الطرفين كأنه تراجع.

يعتقد رئيس الأركان، غادي أيزنكوت، أن سوريا ما زالت تشكل الحلبة الأهم لإسرائيل. فهو يرى أن الحدود الشمالية تتطلب اهتماما عملياتيا خاصا، على حساب التغاضي عن حالات محددة في غزة. غادر أيزنكوت أمس البلاد للمشاركة في مؤتمر للضباط في الولايات المتحدة، ومن المتوقع أن يجري لقاءات عمل، لا سيما بشأن ما يحدث في سوريا.

في الأيام القريبة، من المتوقع أن تبحث إسرائيل وحماس عن تسوية بشأن القضية، بمساعدة وسطاء، تتيح التوصل إلى تفاهمات من دون أن يظهر أي من الطرفين كأنه تراجع.

 

 

اقرأوا المزيد: 481 كلمة
عرض أقل

ليبرمان: “علينا إلحاق ضربة قاضية بحماس”

وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان (لقطة شاشة)
وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان (لقطة شاشة)

في مقابلة لموقع YNET، قال وزير الدفاع، ليبرمان، إن إسرائيل استخدمت كل إمكانيات الرد المتاحة، وقد آن الأوان لإلحاق ضربة قاضية بحماس

تطرق وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، اليوم الأحد صباحا، إلى التصعيد المستمر في قطاع غزة موضحا أنه آن الأوان لاتخاذ خطوات حادة أكثر ضد حماس. في مقابلة مطوّلة لموقع YNET، قال ليبرمان إنه بعد أشهر من الهجوم في منطقة السياح الحدودي وإطلاق البالونات الحارقة، “آن الأوان لإلحاق ضربة قاضية بحماس”.

وفق أقوال ليبرمان “قبل شن الحرب، علينا استخدام كل الطرق الأخرى المتاحة أمامنا، لأنه عندما يشارك الجنود في الحرب، فإن جزءا منهم لن يعود إلى المنزل. في الأشهر الأخيرة، بذلنا قصارى جهودنا، والآن أصبح خيار اللا مفر من ورائنا”.

“جعلت حماس العنف في منطقة السياح الحدودي سلاحا استراتيجيا، أملا منها أن يهدد قدرتنا على الصمود والترهيب”، قال ليبرمان. “حماس مُصرّة على متابعة العنف حتى إزالة الحصار بشكل تام دون التوصل إلى تسوية بشأن قضية الأسرى والمفقودين، ودون التنازل عن البند الرئيسي – إبادة دولة إسرائيل – وطبعا دون نزع الأسلحة منها. هذه الحال مستحيلة. نحن نتعرض لوضع علينا فيه إلحاق ضربة قاضية بحماس، ولكن على المجلس الوزاري المصغر أن ينظر في هذه القضية ويتخذ القرار”، قال وزير الدفاع.

فيما يتعلق بالفوضى التي حدثت بالقرب من السياج الحدودي يوم الجمعة الماضي، قال ليبرمان: “شهدنا هجوما عنيفا خطيرا حقيقيا، تضمن وضع عبوات ناسفة، الدخول إلى الأراضي الخاضعة للسيادة الإسرائيلية، كان قد انتهى بمقتل سبعة إرهابيين، كان اثنان منهم، على الأقل، ناشطين بارزين في الجناح العسكري لحماس. أشرف هنية على أعمال الفوضى، ونحن واجهناها كما ينبغي”.

أوضح ليبرمان قراره لإلغاء نقل الوقود إلى قطاع غزة قائلا: “صادقنا في ساعات الصباح على إدخال أربع حاويات وقود إلى قطاع غزة، وبالمقابل، تعرضنا في المساء لأربعة حرائق، إطلاق 14 بالونا حارقا، بالونات عبوات ناسفة، تظاهرات تضمنت 16 ألف فلسطيني في منطقة السياج الحدودي، لهذا طالما أن العنف والفوضى مستمران فلن نسمح بنقل الوقود”.

اقرأوا المزيد: 277 كلمة
عرض أقل
متظاهرون فلسطينيون يحملون رفيقًا مصابًا كسمارات دخان من الإطارات المحترقة على الحدود بين إسرائيل وغزة ، شرق مدينة غزة ، في 12 أكتوبر 2018 (ِAFP)
متظاهرون فلسطينيون يحملون رفيقًا مصابًا كسمارات دخان من الإطارات المحترقة على الحدود بين إسرائيل وغزة ، شرق مدينة غزة ، في 12 أكتوبر 2018 (ِAFP)

غزة.. بين التهدئة والتصعيد

يتعرض نتنياهو وليبرمان لضغط متزايد ويطلب منهما الرد بشكل حازم أكثر: "لا يجوز الانتظار حتى تنجح حماس في الإضرار بالإسرائيليين أو خطف الجنود"

مَن اعتقد أنه بعد إدخال الوقود القطري إلى القطاع، الذي كان يُفترض أن يحسن كثيرا مدة توفير الكهرباء للمواطنين، وأن تكون حماس أكثر اعتدالا في الحدود مع إسرائيل، يبدو أنه لا يعرف  حماس. فهي تعزز العنف عندما يبدو أن المفاوضات حول التهدئة وإعادة إعمار القطاع اقتصاديا تتقدمان.‎ ‎

لم تنجح غزة بعد في التمتع بالوقود القطري، وقد أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، أنه بدءا من اليوم لن يدخل الوقود إلى القطاع، بما في ذلك الوقود الضروري من إسرائيل. يأتي ذلك بسبب التظاهرة الكبيرة التي جرت على السياج الحدودي مع قطاع غزة، التي دخل خلالها نحو 20 ناشطا حمساويا إلى إسرائيل، بعد تفجير عبوة ناسفة بالقرب من السياج.‎ ‎

يتعرض رئيس الاستخبارات المصري، عباس كامل، الذي يُفترض أن يصل إلى غزة، الضفة، وإلى إسرائيل في الأيام القريبة، سعيا لدفع التوصل إلى اتفاق بشأن غزة قدما، لصعوبة بسبب التصعيد بين كلا الجانبين.‎ ‎

لم تتغير العقبة الرئيسية التي تقف حجر عثرة في طريق الاتفاق: الرئيس الفلسطيني، محمود عباس. فهو يهدد بإلغاء نقل الأموال إلى القطاع كليا، إذا توصلت حماس إلى اتفاق وحدها مع إسرائيل.‎ ‎

في هذه الأثناء، يزداد الضغط على الحكومة الإسرائيلية للعمل بشكل حازم أكثر ضد محاولات حماس لاختراق الأراضي الإسرائيلية وضد البالونات الحارقة، التي ما زالت تشعل النيران في الأراضي الإسرائيلية. أصبحت الانتقادات بشأن الرد المعتدل نسبيا للجيش لاذعة أكثر “لا يجوز الانتظار حتى تنجح حماس في الدخول إلى البلدات الإسرائيلية أو تخطف الجنود”، كتب الصحفي يوسي يهوشواع. إذا صارت الأمور على هذا النحو، فيبدو أنه لا بد أن يحدث تصعيد.  

اقرأوا المزيد: 240 كلمة
عرض أقل

ليبرمان عن بينيت: “من جهتي، لم يعد بينيت قائما”

بينيت مع ليبرمان في الكنيسيت (Miriam Alster/Flash90)
بينيت مع ليبرمان في الكنيسيت (Miriam Alster/Flash90)

أصبح التوتر بين وزير الدفاع، ليبرمان، ووزير التربية والتعليم، بينيت محتدما، وما زالا يتبادلان الاتهامات: "نسي ليبرمان معنى أن يكون يمينيا"

ما زالت الاتهامات بين وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، ووزير التربية والتعليم، نفتالي بينيت، مستمرة، حتى أنها ازدادت. علق ليبرمان، اليوم )الثلاثاء( صباحا، على الادعاءات التي صرح بها بينيت ضده قبل عدة أيام إزاء سياسته وتعامله مع الأحداث في قطاع غزة، وشن حربا ضده. “لا يهتم بينيت بالتربية ولا بالأمن. من جهتي، منذ يوم غد، لن يظل قائما”، أعلن ليبرمان في مقابلة معه لمحطة إذاعة إسرائيلية.

في بداية الأسبوع، ادعى بينيت، أن ليبرمان “ترك أمن مواطني الجنوب في أيدي حماس”. وأضاف: “آن الأوان للتصريح أنه انهارت اتفاقيات ليبرمان وحماس”. ردا على هذه الأقوال، قال ليبرمان اليوم صباحا: “من المؤسف أن بينيت لا يتحدث عن اتفاقات بينيت وداعش. صرحت في الماضي أني لا أومن بأي اتفاق أو تسوية مع حماس. تجرى محادثات، وأنا لا أومن بها أبدا. اقترحت ما الذي يجب العمل عليه مع حماس في جلسة المجلس الوزاري المصغر، ولاحظت أن بينيت يصرح خلالها تصريحات مخالفة تماما لما يصرح به أمام الجمهور”.

تابع لبيرمان مهاجمة بينيت وأعماله كوزير التربية والتعليم. “على بينيت أن يقلص أولا العنف في المدارس، ثم يمكن أن يتحدث عن الأمن”، أوضح ليبرمان. “فهو يتهرب من شؤون التربية المسؤول عنها، ويعرف أن مستوى التعليم في البلاد في الحضيض. بينيت مستعد أن يضحي بالأمن والتربية لكسب مقعد”.

لم يظل بينيت لا مباليا عند سماع أقوال ليبرمان، وعلق عليها في مقابلة معه في وقت لاحق: “منذ نصف سنة، يواجه مواطنو الجنوب موجة البالونات الحارقة المستمرة. السياسة التي يتبعها ليبرمان ضعيفة، تخالف نهج الحكومة اليمينية، وتنقل رسالة إلى حماس وتحثها على تعزيز نشاطاتها. أوضحت أنه يجب إطلاق النيران على كل فلسطيني يلقي بالونات حارقة، ولكن للأسف ليبرمان يتبع سياسة ضعيفة جدا”.

وفق أقوال بينيت: “في نهاية الأسبوع الماضي، ألقيت مئات الزجاجات الحارقة على قوات الجيش الإسرائيلي. يؤدي التساهل والضعف إلى التصعيد، وهذا ما يحدث تماما”. وأضاف: “يمكن أن يهاجمني منذ الآن وحتى السنة القادمة، وهذا ليس مهما. أطمح إلى أن نتخذ سياسة قوية لا سياسة متساهلة وفق سياسة ليبرمان”.

اقرأوا المزيد: 307 كلمة
عرض أقل

ليبرمان حول العملية في إيران: “نحن لسنا مسؤولين عنها أبدا”

أفيغدور ليبرمان (AFP)
أفيغدور ليبرمان (AFP)

ينكر وزير الدفاع ليبرمان الادعاءات التي تشير إلى أن إسرائيل مسؤولة عن العملية ضد الحرس الثوري الإيراني، التي أسفرت عن مقتل 29 إيرانيا

تطرق وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، اليوم (الأحد) صباحا، إلى الاتهامات التي توجهها إيران إلى إسرائيل بشأن العملية الإرهابية التي وقعت أمس (السبت) أثناء استعراض عسكري للحرس الثوري. في مقابلة مع محطة الإذاعة الإسرائيلية، دحض ليبرمان الادعاءات الإيرانية قائلا: “نحن لسنا مسؤولين عن العملية، وإيران تتهم إسرائيل بانخفاض سعر العملة الإيرانية ومشاكلها الاقتصادية. إيران تقدم تفسيرات دائما توضح فيها أن إسرائيل هي المسؤولة”.

وأضاف: “يفهم كل حكيم أن إيران تتعرض لمشاكل. لقد شاهدنا إقالة واستقالة مسؤولين في النظام الإيراني. نشهد كيف تتعرض إيران لنزاعات عنيفة، فهي تنشط في اليمن ضد السعوديين وضد الإمارات، وتتدخل في العراق. هذه هي إيران وهذا ليس مفاجئ”.

العملية ضد الحرس الثوري الإيراني (AFP)

حدثت العملية العنيفة أمس في إقليم أهواز أثناء استعراض لذكرى مرور 20 عاما على الحرب الإيرانية العراقية. جرى الاحتفال في مكان مغلق ومحم. ففي حين كان يسير مقاتلو الحرس الثوري أمام الجمهور، ظهر من وراء منصة الشرف أربعة إرهابيون مسلحون، وهم يرتدون زي الحرس الثوري. وأطلقوا النيران على الحضور في منصة الشرف وعلى الجمهور. أسفرت العملية عن مقتل 29 إيرانيا وعشرات الجرحى. كان هناك مسؤولون إيرانيون، نساء، وأطفال من بين الضحايا.

اتهم الرئيس الإيراني، روحاني، بشكل غير مباشر إسرائيل، السعودة، والولايات المتحدة: “لن تتنازل إيران عن استخدام الصواريخ ووسائل الحماية، وهذا ما يغضب الأمريكيين وأعدائنا”. وفق أقواله، سيكون رد الفعل حاسما ولاذعا، وليس من المهم من هم الإرهابيون ومن أرسلهم. “سنبحث عن المسؤولين ونقضي عليهم”، قال.

اقرأوا المزيد: 217 كلمة
عرض أقل

هل سيتورط مسؤول إسرائيلي في قضايا ترامب أيضًا؟

بول مانافورت مع الرئيس ترامب (AFP)
بول مانافورت مع الرئيس ترامب (AFP)

ينكر وزير الدفاع ليبرمان هذه المعلومات، موضحا أنه لم يتلقِ أبدا مع المدير السابق للحملة الانتخابية لترامب، الذي كشف عن تفاصيل مثيرة للاهتمام فيما يتعلق بصفقة الادعاء

16 سبتمبر 2018 | 18:08

توجه رئيس حزب العمل، أفي غباي، اليوم (الأحد)، إلى رئيس الحكومة ووزير الخارجية، بنيامين نتنياهو، وطلب منه أن “يبدأ فورا بإجراء فحص وتحقيق لاستيضاح إذا كان هناك مسؤول إسرائيلي عمل عميلا أجنبيا”. جاء هذا الطلب في أعقاب تفاصيل صفقة الادعاء الأمريكية مع بول مانافورت، المدير السابق للحملة الانتخابية للرئيس دونالد ترامب. في عام 2012، للوهلة الأولى، وفق الصفقة، تواصل مسؤول إسرائيلي مع مانافورت، بهدف إساءة سمعة زعيمة المعارضة الأوكرانيّة، يوليا تيموشينكو، من خلال نشر شجب بسبب انتمائها إلى جهات معادية للسامية. هكذا توقع مانافورت، وفق لائحة الاتهام ضده، أن يضغط يهود أمريكا على إدارة أوباما لئلا تدعم خصم مانافوت في تلك الفترة، وهو الرئيس الأوكراني، فيكتور يانوكوفيتش.

كتب غباي لنتنياهو: “كما هو معروف، قدمت السلطات المسؤولة في الولايات المتحدة أمس، لائحة اتّهام، ضد السيد بول مانافورت، مدير الحملة الانتخابية للرئيس دونالد ترامب”. “تجدر الإشارة إلى أن تفاصيل لائحة الاتهام تمت بلورتها مع محامي مانافورت، ويتوقع أن يعترف بها قريبا. عند النظر إلى الجزء في لائحة الاتهام الذي يتطرق إلى دولة إسرائيل، يتم التوصل إلى نتائج هامة تفيد أنه ربما كان هناك (أو ما زال) مسؤول إسرائيلي عمل من أجل مصالح أجنبية”.

رئيس حزب العمل، أفي غباي (Miriam Alster/Flash90)

“تتطلب هذه الأمور، على الأقل، فتح تحقيق سري فوري… ببساطة، تحدد الحقائق في لائحة الاتهام، أن هناك شخصا ما في وزارة الخارجية الإسرائيلية، كان ورقة لعبة في أيدي مانافورت، إذ إنه عمل وفق رغباته، ما دفع المسؤول الإسرائيلي إلى أن يصدر بيانا رسميا، ساعد مانافورت على دفع تلك المصالح الأجنبية قدما. عند التطرق إلى الادعاءات الواقعية، الخطيرة التي أعرب عنها مسؤولون عن إنفاذ القانون في الولايات المتحدة، من المفترض أن يكون كل مواطن في الولايات المتحدة قلقا. بصفتك وزير الخارجية، ومسؤول عن حماية أمن الدولة، من تجسس دولة أجنبية أخرى، عليك إجراء فحص وتحقيق فورا، لاستيضاح إذا كان هناك مسؤول إسرائيلي عمل عميلا لدفع المصالح الأجنبية. يجب إبلاغ الجمهور بإجراء التحقيق ونتائجه”. نُقِلت نسخ من الرسالة إلى المستشار القضائي للحكومة، رئيس الشاباك، وإلى لجنة مراقبة الدولة في الكنيست.

في لائحة الاتهام المعدّلة التي قُدّمت ضد مانافورت، هناك ذُكِرت “علاقة غامضة” بينه وبين “مسؤول في الحكومة الإسرائيلية”، سعيا للتأثير على علاقات الولايات المتحدة بروسيا وأوكرانيا. لا ترد تفاصيل الإسرائيلي في المستند ولكن في شهر تشرين الأول 2012، عندما عمل مانافورت في الانتخابات في أوكرانيا، نشر وزير الخارجية حينذاك، أفيغدور ليبرمان، تصريحا رسميا، يتماشى مع ما جاء في لائحة الاتهام. وردت الاقتباسات في عدة وسائل إعلام أمريكية. لكن نكر ليبرمان بشدة علاقته بمانافورت وقال المتحدثون باسمه إنه لم يلتق مع مانافورت ولم يتحدث معه أبدا.

اقرأوا المزيد: 393 كلمة
عرض أقل

هل تخفف المحاكم العسكرية مدة سجن الأسرى “المؤبدين”؟

صورة توضيحية (AFP)
صورة توضيحية (AFP)

كشف جديد.. يقيم الجيش الإسرائيلي لجنة لفحص تقليص مدة محكومية السجناء الأمنيين المحكوم عليهم بالسجن المؤبد في المحكمة العسكرية في الضفة الغربية

كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، اليوم (الأحد) صباحا، أنه في الأيام القريبة سيُنشر بشكل رسمي أمر محكمة لإقامة لجنة لفحص طلبات لتقليل فترة سجن الفلسطينيين الذين حكمت عليهم المحكمة العسكرية في الضفة الغربية بالسجن المؤبد.

يقبع في السجون الإسرائيلية اليوم عشرات الإرهابيين المحكوم عليهم بالسجن المؤبد، ومن بينهم إرهابيون نفذوا عمليات في إسرائيل، ولكن حتى الآن لم تسمح السياسة العسكرية بتقليل فترة محكوميتهم. وفق التقارير، تقرر الآن إجراء تعديلات على النظم الإدارية القائمة والمتعلقة بالسجناء الذين نظرت في قضيتهم المحاكم المدنية، التي تسمح لهم بأن يطلبوا تقليل فترة محكوميتهم. كما يسعى الجيش في هذه الأيام لإجراء تعديلات في القوانين التي ترافق إقامة اللجنة.

لقد كُشفت هذه التغييرات الهامة في قرار أصدرته محكمة إسرائيلية في الأسبوع الماضي بشأن فلسطيني مواطن من رام الله، كان قد قتل في عام 1988 شابة إسرائيلية. طوال سنوات، توجه الجاني، الذي اجتاز تأهيلا في السجن، إلى جهات عسكرية وطلب تقليل فترة محكوميته، ولكن رُفضت طلباته دائما. لهذا قدّم التماسا إلى المحكمة العليا، مدعيا أن السياسة القائمة اليوم تميز بين السجناء الذين حكمت عليهم المحاكم في الضفة الغربية بالسجن المؤبد وبين السجناء الذين نظرت في قضاياهم محاكم أخرى في إسرائيل. رفضت المحكمة التماساته، ولم تتدخل في الاعتبارات العسكرية، ولكن خلال النقاش في المحكمة، اتضح أنه طرأت تغييرات على السياسة التي ستُتخذ قريبا.

وفق القانون الإسرائيلي، يحق للسجين المحكوم عليه بالسجن المؤبد التوجه إلى لجنة تنظر في تقليل عقوبته، الأمر الذي لم يكن متبعا في المحكمة العسكرية في الضفة الغربية، والذي أصبح قيد التغيير في الجيش الآن. “يجب أن تكون شروط سجن السجناء من منطقة الضفة الغربية، الذين يقبعون في السجون الإسرائيلية شبيهة بظروف سجن مواطني إسرائيل، رغم هذا فإن كل ما يتعلق بتقليل مدة محكومية السجناء الذين نظرت في قضاياهم محاكم في منطقة الضفة الغربية الوضع مختلف”، ادعى مقدم الالتماس.

علق وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، اليوم صباحا على إقامة اللجنة قائلا: “طالما أشغل منصب وزير الدفاع، فلن يحظى أي إرهابي بتقليل محكوميته أبدا”.

اقرأوا المزيد: 301 كلمة
عرض أقل

سياسي عربي يطالب بالتحقيق مع ليبرمان بسبب فيديو ساخر

مقطع من الفيديو الساخر (فيسبوك)
مقطع من الفيديو الساخر (فيسبوك)

عضو الكنيست حاج يحيى يطالب بمحاكمة وزير الدفاع الإسرائيلي بسبب نشر مقطع فيديو ساخر بمناسبة السنة العبرية الجديدة: "الفيلم عنصري ويمس بالإسلام، ويحض على التحرش الجنسي"

05 سبتمبر 2018 | 16:40

قبيل عيد رأس السنة العبرية، ينشر السياسيون الإسرائيليون مقاطع فيديو مسلية، ويهنئون الجمهور بمناسبة العيد. ويقومون بذلك أحيانا لجذب الاهتمام في الشبكات الاجتماعية، لا سيما قبل الانتخابات، وتتميز مقاطع الفيديو هذه أحيانا بالاستفزاز بأشكال مختلفة.

نشر وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، أمس (الثلاثاء) مقطع فيديو يظهر فيه شاب يدعى “متان غفيش” يدعي أنه خبير بالقتال المباشر (طريقة قتال إسرائيلية شعبية جدا في أمريكا)، ويوضح كيف يمكن التغلب على الإرهابيين. تم إعداد الفيلم بإلهام من الكوميدي الأمريكي ساشا بارون كوهين، الذي استخدم شخصية كهذه في مسلسله الأخير.

من مقطع الفيديو (لقطة شاشة)

وفق ادعاء عضو الكنيست، عبد الحكيم حاج يحيى (من القائمة المشتركة)، يتضمن مقطع الفيديو تحريضا على العنصرية، عنفا، ومسا بالإسلام، وتحرشا جنسيا، إذ تظهر فيه صورة يُمرر فيها جهاز فحص تحت لباس تقليدي لشابة مسلمة.

يطالب الحاج يحيى المستشار القضائي بفتح تحقيق جنائي ضد ليبرمان.

שנה טובה לחיילי צה"ל. עם ישראל אוהב אתכם!

שנה טובה לחיילי צה"ל. עם ישראל אוהב אתכם!

Posted by ‎Avigdor Liberman – אביגדור ליברמן‎ on Tuesday, 4 September 2018

اقرأوا المزيد: 128 كلمة
عرض أقل