أفيحاي مندلبليت

تقرير.. الادعاء العام يوصي باستجواب نتنياهو في الشهر القادم

نتنياهو ومندلبليت (Yonatan Sindel/Flash90)
نتنياهو ومندلبليت (Yonatan Sindel/Flash90)

وفق تقرير في موقع "معاريف"، سوف ينشر المستشار القضائي للحكومة والادعاء العام قرارهما بشأن استجواب نتنياهو قبل موعد إغلاق قوائم الكنيست

10 يناير 2019 | 13:31

أورد موقع “معاريف” اليوم الخميس أن المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت وآخرون، إضافة إلى مسؤولين في النيابة العامة، يعملون جاهدين على الملفات المتعلقة برئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بهدف اتخاذ قرار بشأن تقديم لائحة اتهام ضده في أسرع وقت. قال مسؤول في الادعاء العام إن هناك تاريخ يتوقع أن يُجرى فيه استجواب نتنياهو: 20 شباط 2019. رغم ذلك، قد يتم تغيير هذا الموعد.

وفق التقارير، وقع الاختيار على هذا الموعد لأنه الموعد الأخير لتقديم قوائم الكنيست للانتخابات التي تصادف بتاريخ 21 شباط. لذلك، يبدو أن المستشار القضائي للحكومة والنيابة العامة معنيين بأن تعرف أحزاب مختلفة ومتنافسين آخرين، القرارات القانونية بشأن نتنياهو قبل موعد إغلاق القوائم. وذلك، بهدف السماح للمرشحين باتخاذ قرار واع، بعد أن تكون الصورة واضحة للجميع.

جاء على لسان حزب الليكود تعليقا على ذلك: “يستغرق الوقت بين توصيات الشرطة والاستجواب نحو 18 شهرا. في هذه الحالة، التي تتطرق إلى رئيس الحكومة، المدة الزمنية هي بضعة أسابيع فقط. يعرف الجميع أن هناك منافسة غير مسبوقة لتقصير مراحل قضائية معقدة. ليس عجبا أن الجمهور يعرف أن الحديث يجري عن لعبة مبيوعة نتائجها معروفة مسبقا”.

علقت وزارة العدل على الخبر قائلة: “كما أبلغنا، يُجرى فحص ملفات التحقيق المتعلقة برئيس الحكومة بشكل منتظم ومهني، ووفق خطة عمل محددة وذلك قبل الإعلان عن الانتخابات. لا نعرف حاليا متى سينتهي النظر في الملفات. كل نشر ما هو إلا تقديرات فقط”.

اقرأوا المزيد: 214 كلمة
عرض أقل

نتنياهو: اليسار يريد التخلص من “ميسي” للفوز بالانتخابات

نتنياهو يلتقي ميسي خلال زيارة لنادي برشلونة إلى إسرائيل (AFP)
نتنياهو يلتقي ميسي خلال زيارة لنادي برشلونة إلى إسرائيل (AFP)

اتهم رئيس الحكومة الإسرائيلي اليسار والإعلام بتكثيف الضغوط على المستشار القضائي للحكومة لكي يقدم ضده لائحة اتهام قبل الانتخابات والتأثير على مجراها.. لا يقدرون على الفوز على اليمين فيسعون إلى عزل "ميسي" اليمين

04 يناير 2019 | 10:28

هاجم رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليسار الإسرائيلي والإعلام، بممارسة ضغوط غير إنسانية، حسب وصفه، على المستشار القانوني للحكومة، أفيحاي مندلبليت، بهدف تقديم لائحة اتهام ضده في ملفات التحقيق المتعلقة بنتنياهو قبل إجراء الانتخابات في شهر أبريل/ نيسان القريب.

وقال نتنياهو إن جهات إعلامية وسياسية كثفت ضغوطها في الأيام الأخيرة على مندلبليت لكي يعجّل نشر الاستنتاجات في الملفات الخاصة به ويقدم لائحة اتهام ضده، ويؤثر بذلك على رأي الناخبين الإسرائيليين.
ووصف نتنياهو هذه الضغوط بمحاولة سافرة للتدخل في الآلية الديموقراطية والفوز عليه بطرق غير ديموقراطية.

وقال نتنياهو إن اليسار والإعلام يحاولان الفوز بالانتخابات القريبة عبر عزله من المعركة السياسية، وأضاف في فيديو بثه مساءً أن استدعائه لاستجواب قبل الانتخابات خطوة غير نزيهة لأن الإجراء لن ينتهي قبل عقد الانتخابات، لكن تأثيره سيكون كبيرا.

ووصف رئيس الحكومة الذي عاد من البرازيل أمس الخميس، حيث شارك في احتفال تنصيب الرئيس الجديد هناك، أن اليسار الإسرائيلي مثل فريق كرة قدم يعرف أنه سيخسر اللعبة ضد اليمين لذلك يبذل جهودا من أجل الضغط على الحكم من أجل “إخراج ميسي من اللعبة”.

وأثارت هذه التصريحات انتقادات شديدة من المعارضة الإسرائيلية، التي اتهمت نتنياهو بأنه يحاول استغلال منصبه ونفوذه من أجل ترهيب المستشار القضائي وتحريض الشعب ضد سلطات القانون في إسرائيل.

اقرأوا المزيد: 190 كلمة
عرض أقل

الكنيست يصادق على مشروع قانون لطرد عائلات منفذي العمليات

صورة توضيحية (Nasser Ishtayeh/Flash90)
صورة توضيحية (Nasser Ishtayeh/Flash90)

صادقت أغلبية أعضاء الكنيست على مشروع القانون المثير للجدل، طرد عائلات منفذي العمليات الفلسطينيين من الضفة الغربية، وذلك رغم تحذير المستشار القضائي للحكومة من أن مشروع القانون يخالف القوانين الدولية

19 ديسمبر 2018 | 17:02

رغم معارضة المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، صادقت الهيئة العامة للكنيست، اليوم الأربعاء، بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون لطرد عائلات الإرهابيين، الذي يدفعه قدما حزب “البيت اليهودي”. وفق مشروع القانون، يمكن أن يطرد لواء جبهة المركز عائلات الإرهابيين الذين نفذوا عمليات أو حاولوا تنفيذها وذلك خلال أسبوع من تنفيذ العملية، بحيث يتعين على هذه العائلات الانتقال من بيتها إلى منطقة أخرى في الضفة الغربية بهدف “زيادة الردع”.

في بداية الأسبوع، صادقت اللجنة الوزارية بعد نقاش طويل حول الموضوع في المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية على مشروع القانون، رغم أن مندلبليت كان قد أعرب عن معارضته له. كما وأعرب رئيس الشاباك، نداف أرغمان، أثناء جلسة المجلس المصغر عن معارضته للقانون موضحا أنه قد يزيد من التوتر بدلا من أن يؤدي إلى الردع.

قال الوزير ياريف ليفين (حزب “الليكود”)، في الهيئة العامة للكنيست: “مشروع القانون هذا هو أحد أهم القوانين التي طُرحت في الكنيست. لا شك أنه إذا اتخذنا هذه الخطوة، وإذا عرفت عائلات الإرهابيين أن الثمن غال – هناك احتمال أن ننجح في الترهيب بشكل أكبر”. بالنسبة لمعارضة المستشار القضائي للحكومة، مندلبليت، على مشروع القانون، قال ليفين بما أن إسرائيل ليس لديها دستور لا يمكن أن ندعي أن القانون غير أساسي، كذلك تعمل الدول التي لديها دستور أيضا، وفق المنطق ولا تسمح لمن يشجع عمليات الإرهاب أن يستفيد منها.

قالت عضوة الكنيست شيلي يحيموفيتش (“المعسكر الصهيوني”) ردا على أقوال ليفين: “أنتم على وشك الموافقة على قانون يرفرف علم أسود فوقه. تطلب منكم المنظومة الأمنية، رئيس الشاباك، وكل القوى الأمنية ألا توافقوا عليه لأنه سيشعل المنطقة. هذه الحكومة ليست حكومة يمينية فحسب، بل يمينية متطرفة بشكل خاص”.

اقرأوا المزيد: 253 كلمة
عرض أقل
سارة نتنياهو (Miriam Alster / FLASH90)
سارة نتنياهو (Miriam Alster / FLASH90)

عقيلة نتنياهو ستعيد آلاف الدولارات إلى الدولة

يتوقع أن تعيد سارة نتنياهو آلاف الدولارات للدولة مقابل وجبات باهظة طلبتها إلى مقر رئيس الحكومة في إطار تسوية للقضية المعروفة إسرائيليا "مقر رئيس الحكومة"

أعلنت موكلة عقيلة رئيس الحكومة، سارة نتنياهو، أمس (الثلاثاء) أنها توافق على اقتراح المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، لتسوية القضية المسماة إسرائيليًا “مقر رئيس الحكومة” الخاصة بعقيلة رئيس الحكومة المشبته بأنها قامت بالتحايل في أمور مالية خاصة برعاية مقر العائلة الرسمي في القدس.

وفي إطار التسوية، سترجع سارة جزءا من المال الذي حصلت عليه وفق الشبهات عن طريق الخداع. ويتوقع أن تعيد سارة مبلغ مالي مقابل الوجبات التي طلبتها إلى مقر رئيس الحكومة، ولكن لم يُقرر بعد المبلغ الذي ستعيده.

وأوضح الادّعاء العام أن إعادة المال قد تخفف من الحكم ضد سارة، ووفقًا التقديرات، سيُصدر المستشار القضائي مندلبليت بعد إعادة المال لائحة الاتهام وحتى يمكن أن يغلق الملف ضد السيدة نتنياهو. رغم ذلك، لا ينوي الادّعاء العام شطب التسجيلات الجنائية ضدها كليا.

زوجة رئيس الحكومة نتنياهو متهمة بطلب وجبات بمبلغ 359 ألف شاقل (نحو 100 ألف دولار) من مطاعم وطهاة إلى مقر رئيس الحكومة بادعاء كاذب أنه لا تجد طباخة في المقر. يتوقع أن تعيد سارة مبلغ من ستة منازل، وذلك بعد أن اقترح موكلوها دفع مبلغ 50 ألف شاقل، ولكن طلب الادعاء العام دفع مبلغ نحو 350 ألف شاقل. إضافة إلى إعادة مبلغ المال، على سارة نتنياهو أن تعترف بالتهم المنسوبة إليها وتلتزم بعدم القيام بها في المستقبَل.

اقرأوا المزيد: 196 كلمة
عرض أقل
الممثل والمخرج الفلسطيني محمد بكري ونجله صالح (Abir Sultan/Flash 90)
الممثل والمخرج الفلسطيني محمد بكري ونجله صالح (Abir Sultan/Flash 90)

“يجب التحقيق مع محمد بكري لزيارته لبنان والتحريض هناك ضد إسرائيل”

توجهت وزيرة الثقافة، ميري ريغيف، إلى المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، بطلب التحقيق الجنائي مع الفنان الفلسطيني محمد بكري على خلفية زيارته دولة عدو، وإطلاق تصريحات معادية لإسرائيل للإعلام اللبناني

24 سبتمبر 2017 | 11:45

تقدمت وزيرة الثقافة الإسرائيلية، ميري ريغيف، اليوم الأحد، بطلب للمستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، لفتح التحقيق الجنائي مع الممثل والمخرج الفلسطيني، محمد بكري، الموجود في الراهن في لبنان للمشاركة في مهرجان “أيام فلسطينية”، منتهكا القانون الإسرائيلي الذي يعد لبنان بلدا عدوا.

وأضافت ريغيف أن المخرج الفلسطيني، عدا عن زيارته لدولة موجودة في صراع عسكري مع إسرائيل، يحرض ضد الدولة عبر تصريحات للإعلام اللبناني، أعرب فيها عن معارضته للتطبيع مع إسرائيل.

وكانت صحيفة “الأخبار” اللبنانية قد نقلت تصريحات للمخرج من مؤتمر صحافي أقيم في بيروت، قال فيها “فعل التطبيع مع العدو الصهيوني هو خيانة، والنقاش حوله مسألة مشينة ومرفوضة جملة وتفصيلا”.

“أطالب استدعاءه للتحقيق الجنائي فور هبوطه إلى إسرائيل. التخاذل في رد حازم من جانب السلطات الإسرائيلية معناه إضفاء الشرعية على نشاطات ممنوعة من هذا القبيل” كتبت ريغيف للمستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية.

وكان بكري قد تطرق إلى مسألة زيارة لبنان كونها دولة عدو من ناحية إسرائيل قائلا، حسب ما نقلت الصحيفة المذكورة: “وجودي في لبنان، الذي تعتبره إسرائيل بلدا عدوا، هو انتصار على القوانين العنصرية التي تحرم أصحاب الارض الأصليين من حقهم في التواصل مع امتدادهم الحضاري والثقافي والجغرافي في محيطهم العربي”.

اقرأوا المزيد: 177 كلمة
عرض أقل
الزوجان نتنياهو خلال إجازة في إسرائيل (Kobi Gideon/GPO)
الزوجان نتنياهو خلال إجازة في إسرائيل (Kobi Gideon/GPO)

طلبت وجبات بمبالغ جنونية.. عقيلة نتنياهو ستخضع للمساءلة ومهددة بلائحة اتهام

عقيلة رئيس الحكومة مهددة بلائحة اتهام تشمل التحايل وتقديم فواتير مزيفة، وطلب وجبات من المطاعم بمبالغ خيالية.. ورئيس الحكومة يتهم رجل صيانة عمل في مقره في السابق بأنه المسؤول عن هذه الطلبيات

08 سبتمبر 2017 | 14:41

أبلغ المستشار الفضائي للحكومة الإسرائيلية، أفيحاي مندلبليت، اليوم الجمعة، عقيلة رئيس الحكومة الإسرائيلي، سارة نتنياهو، أنه بصدد محاكمتها في قضية تحايل وتلقي هدايا ممنوعة وخرق الثقة، بعد خضوعها لمساءلة قانونية.

ويشتبه بأن سارة تحايلت على السلطات بين السنوات 2010 و2013، وادعت أنها لا تشغّل طباخة في مقر رئيس الحكومة في القدس، على الرغم من تشغيل طباخات. وذلك للالتفاف على التوجيهات القانونية التي تنص على أنه يحظر على سكان مقر رئيس الحكومة طلب الوجبات من المطاعم في حال تشغيل طباخات في المقر.

واستطاعت سارة ومدير أموال ديوان نتنياهو في السابق، عزرا سايدوف، الحصول على ميزانية خاصة لطلب وجبات من المطاعم، وطلب خدمات طهاة محترفين للطبخ خصيصا في مقر رئيس الحكومة. ووصل مبلغ هذه الميزانية المخصصة إلى 359 ألف شيكل، أي نحو 100 ألف دولار.

ويشتبه كذلك أن عقيلة نتنياهو علمت بأن مدير أموال مقر نتنياهو يخالف القانون ويطلب من المسؤولين عن صيانة مقر نتنياهو، والطباخين، والسكرتارية، أن يقدموا فواتير مزيفة دون الإبلاغ عن هذه المخالفات.

وردّ نتنياهو على قرار المستشار القضائي على “فيس بوك”، حيث عرض بيانا رقميا يوضح الزيادة في مبالغ طلبيات وجبات الطعام، ومشيرا إلى أن الزيادة حدثت في الفترة التي عمل فيها ميني نفتالي، رجل صيانة في بيت رئيس الحكومة، رافضا الاتهامات. وأضاف نتنياهو “مثل القصص الأخرى التي اتهموا فيها زوجتي واتضح أنها كاذبة، كذلك قصة طلب الوجبات، فهي كذب وهذيان وستتبخر بعد المساءلة القانونية”.

يذكر أن ملف التحقيق المتعلق بمقر رئيس الحكومة شمل شبهات أخرى، قرر المستشار القضائي إغلاقها لعدم توفر الأدلة الكافية لمحاكمة عقيلة نتنياهو، منها تشغيل مقاول كهرباء دون إجراء عطاء، وتشغيل منظفات في بيت والدها على حساب الدولة.

اقرأوا المزيد: 249 كلمة
عرض أقل
مظاهرة ضد حكومة نتنياهو في مدينة بيتح تكفا (Flash90/Tomer Neuberg)
مظاهرة ضد حكومة نتنياهو في مدينة بيتح تكفا (Flash90/Tomer Neuberg)

هل ستنجح مدينة بيتح تكفا في إسقاط نتنياهو؟

أصبحت مدينة في مركز إسرائيل ميدان قتال بين مناصري نتنياهو ومعارضيه. ففي كل يوم سبت، تشهد مدينة بيتح تكفا خلافا وشجارا بين معسكرين

في الأشهر الأخيرة، بدأت تشهد مدينة بيتح تكفا التي أصبحت في السنوات الأخيرة رمزا لأبناء الطبقة الوسطى، خلافات. وقد تهدم هذه المعركة القتالية العنيفة حلم نتنياهو، رئيس الحكومة الإسرائيلية، في متابعة ولايته.

ومن يتابع التقارير الإخبارية، يلاحظ أن ميدانا مركزيا يتحول في كل يوم سبت إلى حلبة قتال بين مؤيدي نتنياهو ومعارضيه الذين يسعون إلى إسقاط حكمه بسبب الفساد المتورط فيه نتنياهو، للوهلة الأولى.

لماذا تحدث هذه الحالة في مدينة بيتح تكفا؟

مظاهرة ضد حكومة نتنياهو في مدينة بيتح تكفا (Flash90/Tomer Neuberg)
مظاهرة ضد حكومة نتنياهو في مدينة بيتح تكفا (Flash90/Tomer Neuberg)

يعيش في هذه المدينة أفيحاي مندلبيتت، المستشار القضائي للحكومة، وتعتقد المعارضة في إسرائيل أنه من السهل التظاهر أمام منزله ضد التواني الذي يبديه، للوهلة الأولى، يظهر أنه يتعلق بالتوصيات لفتح تحقيق واسع ضد نتنياهو وكل المتورطين في مكتبه في قضايا الفساد وخرق الثقة.

وتظاهر مئات الإسرائيلين أمس (السبت) الذين لم يُسمح لهم بالوصول إلى منزل أفيحاي مندلبليت، أمام محطة الشرطة في بيتح تكفا. اعتقلت الشرطة ماني نفتالي وإلداد يانيف من منظمي التظاهُرات للتحقيق معهما.

وعمل ماني نفتالي مسؤولا عن مقر رئيس الحكومة الإسرائيلية، في فترة ولاية نتنياهو الثانية. واشتكى من ظروف العمل الصعبة والإذلال الذي تعرض له من قبل سارة نتنياهو، عقيلة رئيس الحكومة، وكسب في الدعوى ضد مكتب رئيس الحكومة وحصل على تعويضات.

السيد ماني نفتالي (Flash90/Yonatan Sindel)
السيد ماني نفتالي (Flash90/Yonatan Sindel)

وإلداد يانيف هو المعتقل الآخر، وكان يعد طيلة سنوات عزيز المنظومة السياسية الإسرائيلية ومقربا من إيهود باراك، رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق. يانيف هو محام، صحفي ومستشار سياسيًّي قرر الاعتزال من الحياة السياسة الإسرائيلية والتصدي لعلاقات رأس المال والسلطة في الدولة. في إطار نشاطه الاجتماعي ينشر مقالات ضد رئيس الحكومة نتنياهو وضد علاقة المال والسلطة التي يرأسها نتنياهو طيلة سنوات.

المستشار السياسي، إلداد يانيف (Flash90/Roy Alima)
المستشار السياسي، إلداد يانيف (Flash90/Roy Alima)

ولكن لا تسد المعارضة الطرقات كل يوم سبت في مدينة بيتح تكفا وتتظاهر ضد رئيس الحكومة نتنياهو فحسب، بل يصل مناصروه أحيانا ويتظاهرون ضدهم ولهذا تقوم الشرطة في كل نهاية أسبوع بفض المتظاهرين الخصوم. قبل نحو أسبوعَين فقط، وصل 2.000 متظاهر للمشاركة في التظاهرة الثابتة ضد خطوات المستشار القضائي للحكومة، إذ يدعون أنه يُماطل اتخاذ القرار فيما إذا ستُقدم لائحة اتّهام ضد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو. بالمقابل، تظاهر ضدهم مئات نشطاء الليكود ومناصرو نتنياهو. يدعي مناصرو نتنياهو أن تظاهرات اليسار تهدف إلى ممارسة الضغط على المستشار القضائي للحكومة وعلى الشرطة. ويدعون أيضًا أن اليسار في إسرائيل يحاول سرقة الحكم من حزب الليكود من خلال القيام بخطوات سيئة لأن نشطاءه ليسوا قادرين على هزيمته في الانتخابات الديمقراطية.

ولقد غيرت التظاهُرات المؤيدة والمعارضة الوضع في المدينة. فمنذ أكثر من نصف سنة تُجرى مظاهرات في أيام السبت بين الجانبَين، وكل ما يحلم به سكان المدينة هو أن يسود الهدوء فيها ثانية. يشتكي سكان المدينة من سد الطرقات المؤدية إلى منازلهم، ومن التغييرات التي طرأت على نمط الحياة بشكل جذري، ومن العنف القاسي الذي يتعرض له أولادهم، وخرق حقوقم في العيش بهدوء في المدينة ككل سكان إسرائيل.

مظاهرة مؤيدة لحكومة نتنياهو (Flash90/Tomer Neuberg)
مظاهرة مؤيدة لحكومة نتنياهو (Flash90/Tomer Neuberg)

ويبدو في هذه الأثناء، أنه رغم الاعتقالات الكثيرة أمس، والانتقادات والصعوبات التي تمارسها الشرطة على المتظاهرين من كلا الجانبين، ستستمر هذه المظاهرات في إشعال لهيب الجدل القديم بين اليسار واليمين في إسرائيل فيما يتعلق بأداء نتنياهو وسلامة المنظومة السياسية في إسرائيل.

اقرأوا المزيد: 460 كلمة
عرض أقل
صلاة مرأة  (Sophie Gordon / Flash 90)
صلاة مرأة (Sophie Gordon / Flash 90)

إضراب احتجاجي في حائط البراق

بعد أشهر من الخلاف، قدم الوزير بينيت اقتراحًا لحل الخلاف إلا أن نساء البراق قررن رفضه. إنهن يجرين في هذه الأثناء إضرابًا احتجاجيًا في باحة حائط البراق

نشأ في الشهور الأخيرة نقاش صاخب في إسرائيل في أعقاب قرار المحكمة السماح لنساء البراق، وهي جمعية من النساء اليهوديات اللواتي ينتمين إلى تيارات مختلفة في اليهودية، بالصلاة، قراءة التوراة والغناء بينما يرتدين شال الصلاة “التاليت” في القسم المخصص للنساء في حائط البراق. لقد حذا الخلاف بالحكومة إلى تعيين لجنة برئاسة سكرتير الحكومة أفيحاي مندلبليت لتجد حلا للمشكلة.‎ ‎

وحتى موعد نشر استنتاجات لجنة مندلبليت، قدم وزير القدس والجاليات، نفتالي بينيت، اقتراح حل مرحلي استعدادا لصلاة “الأيام العصيبة”. “أنا غير مستعد للخصومات الداخلية بين أوساط الشعب اليهودي في مكان مقدس كهذا قبل رأس السنة”، قال بينيت مضيفا “علينا بذل طاقاتنا لنوجهها إلى الصلاة، إلى التسامح والوحدة، إلى جانب الحفاظ على الوضع القائم في حائط البراق”. وقد أمر الوزير بإقامة باحة صلاة جديدة في منشأة حائط البراق لمصلحة “نساء حائط البراق”، لكي يتمكن من الصلاة وهن يرتدين شال الصلاة كما يطالبن. على الرغم من ذلك، فإن الباحة الجديدة موجودة خارج الباحة المركزية، وهي تقع بجانب قوس روبينسون، الموجودة إلى جانب حائط البراق.باحة الصلاة بعيدة عن حجارة حائط البراق ويمكن للمصلين الـ 450 الذين سيسمح لهم الصعود على المنصة في نفس الوقت أن يطلوا عليهن عن بعد فقط.ستكون الباحة الجديدة مفتوحة على مدار الساعة، سبعة أيام في الأسبوع وسيكون الدخول إليها مجانًا.

وأعربت عنات هوفمان، رئيسة منظمة “نساء حائط البراق” عن معارضتها الشديدة لنية وزير الأديان بينيت أن يقيد صلاة “نساء حائط البراق” بالباحة البديلة التي تمت إقامتها بجانب حائط البراق: “يُمنع أن ندع البلطجيين من تقرير السياسة عوضًا عنا. أنا مستعدة للحوار في هذه اللحظة مع الوزير بينيت واقتراح اقتراحات ممتازة أمامه، حيث لن تؤدي إلى المس بمشاعر أحد. أنا أحترم أحاسيس الآخرين، ولكني غير مستعدة أن يقذفوا اقتراحًا بديلا إليّ أقل منزلة، وهناك أهمية في ذلك”.

وقررت منظمة نساء حائط البراق إقامة احتجاج، وقد وصلن في الساعات الأخيرة إلى حائط البراق، حيث ينوين البقاء هناك لمدة 24 ساعة، وسيصلين خلالها وسيتعلمن التوراة. وقد دعت النساء في صفحتهن على الفيس بوك إلى الانضمام إليهن “تعالوا جميعًا! نساء، فتيات وطفلات! الداعمات وكذلك أنتم الداعمون! تعالو للجلوس معنا لكي يكون لنا، لجميعنا، ولكل الآتيات بعدنا صوت، مكان وحق في إقامة الصلوات في أي وقت وفي أي ساعة!”.

البراق (حائط المبكى)، آخر بقايا بيت المقدس (الهيكل اليهودي)، هو أحد الأماكن الأكثر قدسية في الدين اليهودي. يتم تقسيم باحة الصلاة المجاورة له إلى قسمين، بحيث يصلي في أحدهما الرجال، وفي الآخر النساء. يتم الحفاظ على الوضع القائم بسبب حرمة المكان وقدسيته وحساسية الموضوع حسب المقولة القائلة “يجب التصرّف حسب تقاليد المكان” و “الامتناع عن المسّ بمشاعر الجمهور”، أي حسب ما هو متبع في اليهودية الأرثوذكسية، إذ أن الرجال هم من يقرأون التوراة، ويضعون الكيبا (القلنسوة) ويضعون التفيلين (علبة وفيها آيات من التوراة التي يربطونها على اليد وعلى الجبين عند أوقات الصلاة).

حتى قبل عدة أشهر، كان موقف الدولة ضد النساء وقد مُنعن من الصلاة في حائط البراق على طريقتهن “بحجة الأمن والحفاظ على النظام العام”. ولكن وبعد نضالهن الذي استمر نحو ‏24‏ عامًا (منذ العام ‏1988‏)، أقرت المحكمة أنه حق ديموقراطي للنساء أن يؤدين الشعائر الدينية وأن يصلين وفق إيمانهن. وأدت النساء لأول مرة الصلاة تحت حماية الشرطة وليس كمن يُعتبرن مخالفات للقانون، وحسب رأيهن، فقد تم التوضيح لمعارضيهن أنهم لا يسيطرون على حائط البراق المعد للجميع.

تنقسم الآراء والردود حول نشاط النساء في الشارع الإسرائيلي. يدعم ‏48‏% من المجتمع حق النساء في الصلاة حسب إيمانهن، وفقًا لاستطلاع رأي نشره موقع “القناة ‏7‏”، بينما يعارضه ‏38‏%. وبشكل مفاجئ، تعارض أغلبية النساء (‏51,5‏%) نشاط النساء، بينما ‏46‏% من الرجال فقط يعارضون ذلك. وكما هو متوقع فقد تم بين أوساط المتدينين تسجيل أعلى نسبة اعتراض. وفق أقوالهم، أن ما يدفعهن ليس الأيديولوجية بل الرغبة بالاستفزاز فقط. بينما تدعي نساء البراق أن نشاطهن شرعي، ومن حقهن أداء الصلوات حسب إيمانهن كجزء من الشعب اليهودي.

اقرأوا المزيد: 590 كلمة
عرض أقل