الرضيعة ياسمين فينتا
الرضيعة ياسمين فينتا

مقتل رضيعة في دار للحضانة يهز إسرائيل

وثقت كاميرا الحراسة كيف تسببت مساعدة في حضانة للأطفال بمقتل طفلة بعد أن ألقت بها على الأرض واستلقت فوقها فخنقتها

مساعدة أطفال في روضة في مدينة بيتاح تيكفا متهمة بمقتل رضيعة ابنة سنة وشهرين، بعد أن وثقت كاميرا الحراسة الحادثة، وذلك بعد أن ألقت المساعدة بالطفلة على الفرشة، ووضعت فوقها بطانية ثم استلقت فوقها. وفق نتائج التحقيق، هناك شك أن مساعدة الأطفال، ابنة 23 عاما، متهمة بمقتل الرضيعة في الشهر الماضي عندما حاولت أن تضعها لتنام إلى جانب طفل آخر.

لم تظهر علامات عنف على جثة الرضيعة، ولكن أثناء التحقيق في الحادثة وجد الباحثون جهاز فيديو رقمي مع كاميرا حراسة، اعتقد طاقم الروضة أنها لا تعمل. عندما شاهد الباحثون مقطع الفيديو، ظهرت صورة مقلقة لا تصدق. تظهر في مقطع الفيديو مساعدة الروضة وهي تمسك بالطفلة بيدها وتلقي بها بقوة نحو فرشة على الأرض. ثم وضعت تلك المساعدة طفل آخر، وألقت بطانية على كليهما واستلقت فوق الجزء العلوي من جسم الطفلة، بينما كانت تنظر إلى شاشة هاتفها الخلوي.

وفق التهم، تسببت المساعدة بمقتل الطفلة بعد خنقها. كشف الباحثون بعد مشاهدة مقاطع الفيديو التي وثقتها كاميرا الحراسة، عددا من الحالات الأخرى التي مارست فيها مساعدات الروضة القوة ضد الأطفال في الروضة. جاء على لسان شرطة إسرائيل أنه تم تمديد اعتقال المساعدة، التي حُظر نشر اسمها، لخمسة أيام أخرى، وأنها تنوي تقديم لائحة اتّهام ضدها.

اقرأوا المزيد: 190 كلمة
عرض أقل
نجم الأطفال يوفال شيم طوف (Youtube)
نجم الأطفال يوفال شيم طوف (Youtube)

اعتقال نجم أطفال مشهور بتهمة استهلاك الكوكايين

كشفت الشرطة الإسرائيلية أن نجم برامج الأطفال اعترف أثناء التحقيق معه أنه استهلك المخدّرات واشترى كمية كبيرة من الكوكايين بهدف التغلب على "التوتر"

06 يونيو 2018 | 17:08

خضع يوفال شيم طوف، نجم أطفال إسرائيلي مشهور جدا، ومقدّم عرض “يوفال همبولبال”، إلى التحقيق تحت طائلة الإنذار بتهمة تعاطي الكوكايين بعد الإمساك بتاجر المخدّرات الذي كان يشتري منه المخدّرات وبعد أن حصلت الشرطة منه على قائمة زبائنه.

جاء على لسان الشرطة الإسرائيلية أن مهرج الأطفال المحبوب اعترف في التحقيق معه أنه يتعاطى المخدّرات، وأنه اشترى كمية كبيرة من الكوكايين عدة مرات، وحتى أنه احتاج إلى المخدّرات أثناء التحقيق معه للتخلص من “التوتر”، ولكنه استنكر أقواله في وقت لاحق. شيم طوف هو ليس النجم الوحيد الذي خضع للتحقيق بتهمة شراء مخدرات من ذلك التاجر. فوفق بيان الشرطة، خضع عشرات الزبائن ومن بينهم نجوم مشهورون، رجال أعمال، محامون، عارضة أزياء، وحتى صحفي أجنبي، للتحقيق بتهمة شراء مخدّرات أيضًا.

قبل نحو شهرين، اقتحمت الشرطة شقة في تل أبيب واعتقلت ثلاثة مشتبهين، ومن بينهم أخ وأخت كانا متورطين في تفعيل شبكة المتاجرة بالمخدرات. جاء على لسان الشرطة أنها وجدت في الشقة مخدرات من نوع حشيش وكوكايين، وهواتف خلوية وفق التهم استخدمها المتهمون أثناء المتاجرة بالمخدرات.

وفق التهم، أجرى المتهمون عشرات صفقات المتاجرة بالمخدّرات، مع زبائن في البلاد، كانوا قد اشتروا منهم كوكايين بجودة عالية بسعر أقل من 500 دولار للغرام. نجحت الشرطة في اعتقال عشرات المتهمين بشراء المخدرات، واشترى جزء منهم المخدرات في أحيان كثيرة.

اقرأوا المزيد: 199 كلمة
عرض أقل
أطفال مسلمون في أوروبا (AFP)
أطفال مسلمون في أوروبا (AFP)

جهاد.. اسم غير مرغوب فيه في فرنسا

صدمة تجتاح فرنسا بعد رفض موظف بلدية مسؤول تلبية طلب والدين مسلمين تسمية ابنهما "جهاد"، خشية من أن يعاني من مضايقات

أدت رغبة والدين مسلمين من مدينة تولوز (فرنسا) في تسمية ابنهما المولود حديثا، “جهاد”، إلى تدخل النيابة العامة الفرنسيّة، خشية من أن يعاني الطفل من مضايقات بسبب اسمه.

رغم ذلك، فإن اسم “جهاد” مقبول في العالم العربي، ومعناه “الكفاح” أو “القتال دفاعا عن الدين والوطن” أي معناه إيجابي وغير ضار (كفاح داخلي ليصبح الإنسان أفضل). في الماضي، كانت هناك قائمة بالأسماء المسموح بها في فرنسا، ولكن في يومنا هذا يسمح القانون الفرنسي للوالدين بتسمية أطفالهم وفق رغبتهم، طالما أن الاسم لا يمس بالطفل ولا يعارضه أبناء العائلة الآخرين.

ولكن في هذه الحالة بدأ كل شيء عندما توجه الوالدان إلى مكتب تسجيل الأطفال في ضواحي تولوز لتسجيل ابنهما ومنحه اسما رسميا. سارع الموظفون الذين يعرفون المعنى السلبي لاسم “جهاد” إلى إبلاغ مكتب المدعي العام المحلي. في الوقت الراهن، يبدو أن على المحكمة لشؤون العائلة، أن تقرر إذا كان في وسع الوالدين ألا يغيرا اسم ابنهما المولود في شهر آب.

في الواقع، هناك حالات أخرى سُمي فيها أطفال في فرنسا “جهاد” ولكن ربما في ظل حالات الطوارئ الخاصة في فرنسا منذ الهجوم الإرهابي الخطير في شهر تشرين الثاني 2015، سيقرر القاضي أن هذا الاسم قد يلحق ضررا بالطفل ومعاناة، رغم أن معناه ليس سلبيا بالضرورة.

وفق التقارير في قناة BBC، في عام 2013 فُرض على امرأة فرنسية دفع 2.000 يورو وعقوبة السجن مع وقف التنفيذ بعد أن أرسلت ابنها إلى المدرسة وهو يرتدي قميصا مكتوبا عليه: “وُلد جهاد بتاريخ 11 أيلول”.

وثارت عاصفة أخرى بعد أن حاول والدون تسمية ابنهم على اسم الإرهابي محمد مراح ، مُنفذ العملية في المدرسة اليهودية في تولوز عام 2012، التي أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص.

اقرأوا المزيد: 254 كلمة
عرض أقل
  • قال الطفل إنه يرغب في اللعب في الساحة فقط
    قال الطفل إنه يرغب في اللعب في الساحة فقط
  • قرر الأطفال تمزيق وسادات الأريكة ومعرفة ماذا تتضمن
    قرر الأطفال تمزيق وسادات الأريكة ومعرفة ماذا تتضمن
  • الطفلة التي أرادت أن تحلق جسمها
    الطفلة التي أرادت أن تحلق جسمها
  • طفل يساعد والده على ترميم الحاسوب المُعطل
    طفل يساعد والده على ترميم الحاسوب المُعطل

بالصور: النتائج لترك الأطفال لوحدهم

يعرف كل الوالدين أنه عندما يسود هدوء في المنزل، فيبدو أن الأطفال قد أحدثوا ضررا أو على وشك أن يحدثوه. نقدم لكم 10 صور مضحكة لأطفال تُركوا وحدهم لبضع دقائق...

يعرف كل والدي الأطفال الصغار الخبراء الحقيقة التالية: إذا ساد هدوء في المنزل رغم أن الأطفال موجودون، فقد حدث ضرر معين.

في مثل هذه الحال، يُستحسن التوجه إلى الأطفال وفحص ماذا حدث والتأكد أن كل شيء يسير على ما يرام، وفي حالات كثيرة كما سترون فورا، يُستحسن أن تكون لديكم كاميرا.

جمعنا من أجلكم 10 صور مضحكة لأطفال صغار ومشاغبين، بعد أن تُركوا وحدهم لبضع دقائق دون مراقبة، واستغلوا هذا الوقت للقيام بأعمال “شيطانية” في أنحاء المنزل وتم القبض عليهم وهم متلبسون.

ندعوكم لرؤية الصور وإذا كان لديكم أطفال فستتضحكون أكثر بكثير:

قرر الأطفال القيام بحمام رغوة كثيرة

قرر الأطفال القيام بحمام رغوة كثيرة
قرر الأطفال القيام بحمام رغوة كثيرة

قرر الطفل الفنان دهن المنزل

قرر الطفل الفنان دهن المنزل
قرر الطفل الفنان دهن المنزل

قرر الأطفال تمزيق وسادات الأريكة ومعرفة ماذا تتضمن

قرر الأطفال تمزيق وسادات الأريكة ومعرفة ماذا تتضمن
قرر الأطفال تمزيق وسادات الأريكة ومعرفة ماذا تتضمن

الطفلة التي أرادت أن تحلق جسمها

الطفلة التي أرادت أن تحلق جسمها
الطفلة التي أرادت أن تحلق جسمها

أراد هذا الطفل أن يتعلم كيف ينظف أسنانه بشكل صحيح…

5

قال الطفل إنه يرغب في اللعب في الساحة فقط

قال الطفل إنه يرغب في اللعب في الساحة فقط
قال الطفل إنه يرغب في اللعب في الساحة فقط

أراد طفل مستقل أن يحضر وجبة لنفسه

أراد طفل مستقل أن يحضر وجبة لنفسه
أراد طفل مستقل أن يحضر وجبة لنفسه

تنكرت هذه الطفلة لكيس يمشي

تنكرت هذه الطفلة لكيس يمشي
تنكرت هذه الطفلة لكيس يمشي

قررت هذه الطفلة اللطيفة أن تصمم حوض الاستحمام ثانية

قررت هذه الطفلة اللطيفة أن تصمم حوض الاستحمام ثانية
قررت هذه الطفلة اللطيفة أن تصمم حوض الاستحمام ثانية

طفل يساعد والده على ترميم الحاسوب المُعطل

طفل يساعد والده على ترميم الحاسوب المُعطل
طفل يساعد والده على ترميم الحاسوب المُعطل
اقرأوا المزيد: 150 كلمة
عرض أقل
مأساة نسيان الأطفال في السيارة (Flash90)
مأساة نسيان الأطفال في السيارة (Flash90)

هل يجب محاكمة أم نسيت طفلتها في السيارة حتى الموت؟

هل "قد يتعرض كل شخص لحالة كهذه" أو أن الوالدين الذين ينسون أطفالهم في السيارة هم مجرمون ويجب محاكمتهم؟ في ظل كثرة الحوادث مؤخرا بات الموضوع مطروحا للبحث في إسرائيل

إحدى الظواهر التي تمزق القلب وتتكرر في إسرائيل أيضا في كل صيف هي نسيان الأطفال في السيارة. بين عامي 2008-2013، نُسي في إسرائيل أكثر من 200 طفل في سيارة مقفلة، ومن بينهم مات 12 طفلا نتيجة ذلك.

قد تصل درجات الحرارة في سيارة مقفلة في يوم حار إلى 50 درجة. ليس في وسع الأطفال طلب المساعدة أو إنقاذ أنفسهم، وتشكل درجات الحرارة المرتفعة إضافةً إلى  نقص الأكسجين في السيارة المقفلة سببا لوفاتهم. أصبح الموضوع مأسويا أكثر فأكثر في ظل نتائج بحث أمريكي يتضح منه أن معظم الأطفال الذين يتم نسيانهم في السيارة عمرهم أقل من 4 سنوات. إضافةً إلى ذلك، يتضح من تقرير مؤسسة “بطيرم ” لسلامة الأطفال أن نسبة الأطفال الذين ماتوا نتيجة الضرر غير المباشر في المجتمَع العربي أعلى بـ 3.3 أضعاف من نسبتهم في أوساط الأطفال في المجتمَع اليهودي.

حدثت في الأيام الماضية حالة وفاة كهذه في إسرائيل وتصدرت عناوين الصحف، وذلك عندما نسيت أم تعمل ممرضة، ابنتها في السيارة بعد أن أوقفت سيارتها أمام روضة الأطفال وزارت صديقتها. ولكن اتصلت الأم بالمربية في ساعات الظهر لتنسيق موعد لإعادة ابنتها من الروضة وعندها عرفت الأم أن ابنتها ليست في الحضانة، بل بقيت في السيارة وهي مغلقة. حاولت الأم إنجاز عملية إنعاش لابنتها بنفسها حتى وصلت قوات الإنقاذ، ولكن كان الوقت متأخرا.

تباشر الشرطة في التحقيق في كل حالة يُنسى فيها أطفال في السيارة، أو حالات يتعرض فيها الأطفال إلى ضرر غير متعمد بتهمة الإهمال. إلا أنه في معظم الحالات لا تتم محاكمة الوالدين. الادعاء المركزي الذي يدعم عدم محاكمة الوالدين هو أن فقدان الأطفال والمعاناة اللذين يتعرض لهما الوالدون الذين ينسون أطفالهم في السيارة صعبان ولا داعي لزيادة معاناتهم.

في منشور منتشر حول حالة الوفاة المحزنة الأخيرة، اعترف والد إسرائيلي أنه نسى ابنته في السيارة أيضًا. لحسن حظه تذكر أنه نسي ابنته في وقت لاحق قبل حدوث مصيبة، وأوضح أن كل الوالدين معرضين لأن ينسوا أطفالهم في السيارة”. قال إنه منذ تلك الحادثة بدأ يتوخى الحذر في كل مرة يخرج فيها من السيارة ويفحص عدة مرات للتأكد أنه لم ينسَ شيئا.

ولكن هناك من يعتقد عكس ذلك. في أمريكا، في جزء من الحالات تتم محاكمة الوالدين الذين ينسون أطفالهم في السيارة بتهمة الإهمال. ولكن هل على الدولة أن تزيد من حدة الألم المأسوي والمشاعر بالذنب التي يشعر بها الوالدون المسؤولون عن وفاة أطفالهم خطأ؟ وهل يؤدي ذلك إلى الردع؟ فكل الوالدين يخافون على أولادهم ويخشون من أن يحدث لهم شيء.

اقرأوا المزيد: 378 كلمة
عرض أقل
الأطفال والمواد "الإباحية". صورة توضيحية: Thinkstock
الأطفال والمواد "الإباحية". صورة توضيحية: Thinkstock

الأطفال والمواد “الإباحية”

ظاهرة مشاهدة الأطفال للمواد الإباحية ورؤيتها آخذة بالازدياد، وأصبح الأطفال يتعرضون في سن أصغر لها ويقلدونها، وبات الوالدون قلقين

31 يناير 2017 | 12:01

في عام 2016، طرأت زيادة ملحوظة على عدد توجهات الوالدين إلى مركز جمعية “نتيفي ريشت” (“طرق الشبكة”) التي تساعد على التغلب على تأثيرات التعرّض للمواد الإباحية في الإنترنت. نُشرت تقارير في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، توضح أن التوجهات تشهد على زيادة في عدد الأولاد الذين يتعرّضون للمواد الإباحية في الإنترنت، وانخفاض ملحوظ في الجيل الذي يبدأ الأولاد فيه بالتعرض لها، وأن الأولاد قد بدأوا بتجربة ومحاكاة ما يشاهدونه فيها.

رغم أن الوالدين يستخدمون في أجهزة الحواسيب المنزلية برامج لحجب دخول المواقع الإباحية ومواقع ذات محتويات غير ملائمة للأولاد، ما زال الأولاد يتعرضون لمحتويات عبر أجهزة أصدقائهم في المدرسة، وحتى في الروضة أحيانا، لا سيّما عبر الهواتف الذكية وأجهزة التابليت المختلفة. باتت قدرة الوالدين على متابعة المحتويات التي يتعرض لها أولادهم أقل بشكل ملحوظ، وهكذا أصبح يشاهد المزيد من الأولاد المواد الإباحية أثناء أوقات الفراغ، وحتى أنهم أضحوا مدمنين على مشاهدتها.

هناك ظواهر أخرى ترافق مشاهدة الأفلام الإباحية وهي تجربة محاكاة السلوكيات في الأفلام الإباحية، وتحدث أحيانا بين الإخوة أو الأصدقاء. تم الإبلاغ عن حالات دعا فيها الأولاد أصدقائهم للمشاركة في “حفل مشاهدة مواد إباحية”، إذ يجلس جميع الأولاد المشاركين معا ويشاهدون مواد إباحية.

“إن مشاهدة الأولاد للمواد الإباحية تشوّه المفهوم الجنسي لديهم وتلحق ضررا بتطورهم. يزداد حب الاستطلاع في سن المراهقة، ويدفع الانشغال في المجال الجنسي المراهقين نحو البحث عن معلومات في الإنترنت، وهكذا يتعرضون أكثر لمحتويات جنسيّة مشوهة”، كُتِب في موقع الجمعية.
الأولاد الذين يتصفحون الإنترنت يدخلون عالما لا حدود فيه ويغرقون فيه دون أن يعرف والدوهم ذلك. يؤدي تعرض الأولاد للمواد الإباحية إلى تشويه بين العالم الافتراضي والواقعي، وهكذا في سن صغيرة جدا يبدأون بتقليد ما يشاهدونه.

بالمقابل، أجريت مقابلة مع أخصائية نفسية خبيرة تعمل في مجال الأولاد المتضررين جنسيا منذ 26 عاما بهدف كتابة المقال في صحيفة “يديعوت أحرونوت” وقالت إنه “من المهم الإشارة إلى أن ليس كل ولد يتعرض للمواد الإباحية يصبح عنيفا جنسيّا وليس كل ولد يتحرش جنسيّا يقوم بذلك بسب التعرّض للمواد الإباحية. عندما يكون الولد أصغر سنا، أعتقد أنه قد تعرّض لحالة معينة، ولكن لا يتحرش جنسيا دائما بدافع تقليد الآخرين. يتحرش الأولاد بالآخرين جنسيّا لعدة أسباب، لا سيّما بسبب الدمج بينها. لا يغتصب الولد الآخرين لأنه شاهد فيلما إباحيا”.

ما الذي يمكن القيام به؟ وفق أقوال مدير عامّ الجمعية، يدور الحديث عن مشكلة ثلاثية: “لدى الأولاد الكثير من أوقات الفراغ التي تلحق بهم ضررا تطوريا، صحيا، ونفسيا؛ تطور غير سليم للتواصل بين الشخصي – أصبح الأولاد يقضون أوقات مع بعضهم أقل ويتواصلون أكثر عبر الشاشات والمواد الضارة التي يتعرضون لها.

إن التربية منذ سن صغيرة، مشاركة الوالدين أكثر، وإجراء محادثات مفتوحة مع الأولاد حول مشاعرهم قد تساعد على منع التعرض للمواد الإباحية، وعلى الكشف المسبق عن المحتويات التي يتعرض لها الأولاد.

اقرأوا المزيد: 420 كلمة
عرض أقل
الأطفال غير النظيفين أصحاء أكثر (Thinkstock)
الأطفال غير النظيفين أصحاء أكثر (Thinkstock)

الأطفال غير النظيفين أصحاء أكثر

بحث كندي يوضح أنه يجب السماح للأولاد ألا يحافظوا على نظافتهم - لأن عدم النظافة يساعدهم على ألا يتعرّضوا إلى أمراض مثل السكري والربو وحتى التوحّد

“يجب تحديث وجهة النظر حول الحفاظ على نظافة الأولاد”، هذا وفق ادعاء البروفيسور “بريت فينلاي”، أخصائي كندي في علوم البيولوجية. “الوالدون والمعلمون الذين يدهنون مواد مُطهّرة على أيدي الأولاد، يلحقون بهم ضررا في الواقع”.

أصدر البروفيسور فينلاي والباحثة ماري كلاير أرياتا مؤخرًا كتابا يوضح كيف تشكّل النظافة القهرية في أوساط الوالدين خطرا على صحة الأولاد، ولماذا تشكل الأوساخ تحديدًا “تطعيما” طبيعيا ضد أمراض معيّنة.

يوضح الباحثان في الكتاب، أن هناك في الأرض والأوساخ التي يتعرّض لها الأولاد، ميكروبات تساعد على تطوير جهاز المناعة لديهم الذي يحافظ عليهم من الإصابة بالأمراض. الميكروبات هي كائنات حية صغيرة، وتتضمن الجراثيم التي يمكن رؤيتها عبر المجهر. تعيش في جسم الإنسان جراثيم ضرورية لنشاطه السليم.

يدعي الباحثان أن الأمراض مثل الربو، الحساسية، والسكري في أوساط الأولاد أصبحت شائعة في السنوات الماضية، بسبب قلة الجراثيم الناتجة عن عملية التطهير المُبالغ بها لجسم الأولاد. هناك باحثون يدعون أيضا أن حالات مثل الاكتئاب، القلق، وحتى التوحّد، مرتبطة بنقص الجراثيم.

“تشير الأبحاث إلى أن الأولاد الذين يقضون أوقاتا في الحقل أو أن لديهم حيوانات في المنزل، يميلون إلى تطوير الربو أقل بنسبة %20 “، يقول فينلاي. ويوضح قائلا: “السبب هو أنهم يتعرّضون إلى عدد أكبر من الجراثيم، وهذا إيجابي”.

لا حاجة إلى أن يستحم الأطفال يوميًّا

“على كل الأشخاص الذين يخافون من الجراثيم أن يهدأوا ويتغلبوا على مخاوفهم،” يقول فينلاي، ويعزز أقواله مستعينا بشرح علمي، مفاده أن النظافة المُبالغ بها “تقتل الجراثيم الجيدة، التي نسبتها أعلى مقارنة بالجراثيم السيئة”.

ويضيف البروفيسور فينلاي قائلا “إذا لم يرغب الأولاد في الاستحمام يوميا فلا تجبروهم على ذلك. وحتى إذا لاحظتم الكثير من الوحل في حوض الاستحمام، فلا تفزعوا. هكذا تعرفون أنه آن الأوان للاستحمام حقا”.

اقرأوا المزيد: 256 كلمة
عرض أقل

ولد عمره سنتان ينقذ أخيه من الموت

فيديو منزلي يوثق ولد عمره سنتان وهو يرفع وحده خزانة سقطت على أخيه التوأم وكادت تلحق به ضررا، ولكن هل الفيديو حقيقي؟

في الأيام الثلاثة الماضية، يظهر في فيلم فيديو منتشر في النت، ولدان توأمان عمرهما نحو سنتين وهما يحاولان التسلق على خزانة صغيرة في غرفتهما، فتسقط بسبب وزنهما، ومن ثم يعلق أحدهما تحتها. ففي البداية، يبدو الولد الثاني محتارا، ولكن بعد ذلك يدفع الخزانة الصغيرة وينقذ أخيه التوأم مانعا أن يلحَق به ضررا.

ولكن بات جزء من المتصفِّحين يُشكك في مصداقية مقطع الفيديو. فتساءلوا لماذا الخزانة فارغة تمامًا، وكيف يمكن أن والدِهما لم يسمعا صوتا عند سقوط الخزانة الصغيرة أو صوت ابنهما وهو يطلب المساعدة. وتساءل المتصفِّحون أيضا إذا كانت هناك علاقة بين تصوير مقطع الفيديو المنتشر كالنار في الهشيم وبين حقيقة أن والد التوأمين يعمل في شركة كاميرات حراسة.

ولكن والد الطفلين، ريكي شيف، قال في مقابلات لوسائل الإعلام إن الحديث يدور عن صدفة وليست هناك أية صلة بعمله في شركة كاميرات. وأضاف الأب أنه من غير الأخلاقي اتهامه أنه مستعد للمخاطرة بطفليه من أجل الدعاية.

فاز الحب بين الإخوة على القوى الطبيعية في هذه الحال، ولمزيد الحظ كانت نهاية الحادثة جيدة، وبقي أمامنا التوثيق الخيالي:

اقرأوا المزيد: 163 كلمة
عرض أقل
هكذا يُحضر داعش مقاتلي المستقبل (لقطة شاشة من youtube)
هكذا يُحضر داعش مقاتلي المستقبل (لقطة شاشة من youtube)

أطفال مقاتلون في سوريا: العنف الذي لا يمكن نسيانه

التأثيرات بعيدة المدى لاستخدام الأطفال المقاتلين من قبل جميع مجموعات الثوار في سوريا هي تأثيرات مصيرية، فإن العنف المروّع الذي يتعرضون له ويشاركون فيه يؤثر فيهم سلبا وترافقهم هذه التأثيرات بعد نهاية الحرب الأهلية أيضا

يقاتل الأطفال والفتيان في كل جوانب الحرب الأهلية الدموية في سوريا. حظي تجنيد داعش للأطفال باهتمام واسع، ولكن أيضًا الميليشيات المقاتلة لصالح النظام السوري، الثوار العرب، والميليشيات الكردية تعتمد على القاصرين المقاتلين.

إنّ تجنيد الأطفال ينبع من حاجة جميع الأطراف المقاتلة إلى موارد بشرية، حيث إنّ الحرب قد أدت إلى خسائر فادحة في صفوف المقاتلين. في حين أن بعض المراهقين يُجنّدون رغما عن إرادتهم في صفوف المجموعات المسلّحة، يبدو أن معظمهم ينضمّون بمحض إرادتهم أو لعدم وجود خيار؛ فبسبب انهيار النظام التعليمي، انهارت قطاعات واسعة من الصناعة ووصلت البطالة في مناطق معينة تقع تحت سيطرة الثوار في سوريا إلى 90%، بحيث إنّ الانضمام إلى المجموعات المسلحة هو في بعض الأحيان الطريق الأفضل لإعالة الأسرة. يجبر عدم القدرة على مغادرة سوريا بسبب إغلاق الحدود من قبل كل الدول المجاورة مواطني سوريا على محاولة النجاة والعثور على كسب رزق داخل الحدود.

إنّ تعرض أطفال سوريا للعنف المتطرف، وخصوصا في المناطق الواقعة تحت سيطرة الثوار الموجودين تحت القصف الذي لا يتوقف، يساهم في ممارسة العنف. يشجّع هذا الوضع المواطنين، المراهقين، والبالغين على حدٍّ سواء، على أن يقاتلوا انتقاما لقتل أبناء أسرهم وأصدقائهم. وتنتشر هذه الظاهرة بشكل خاصّ في المناطق الواقعة تحت سيطرة الثوار، على ضوء القتل المكثّف للمواطنين في تلك المناطق. يساهم العنف الصعب الممارس ضدّ المواطنين واغتصاب النساء في معسكرات اعتقال النظام في الشعور بانتهاك الكرامة لدى الرجال والفتيان، الذين يشعرون أنّهم مهانون لفشلهم في الدفاع عن أصدقائهم، نسائهم، وأخواتهم من “تدنيسهم”.

تقوّض الحرب وعدم اليقين بشأن مستقبل الشبان والرجال على حدٍّ سواء معنى الحياة وهدفها، ويمنح الانضمام إلى مجموعة مسلّحة للشبان معنى ودرجة من السيطرة على حياتهم. إن تقويض النظام الاجتماعي القائم بسبب الحرب يساهم هو أيضًا في الرغبة في الانتماء إلى مجموعة أو بنية اجتماعية منظّمة ذات أهداف واضحة.

إنّ تعرض الأطفال، الذين ظلّوا دون إطار تعليمي، للدعاية المشجّعة لهم على التجنّد في صفوف المجموعات المسلّحة يبرز بشكل خاص في المناطق الواقعة تحت سيطرة داعش. سارع التنظيم إلى ملء الفراغ الذي نشأ في أعقاب انهيار النظام التعليمي، وأصبح يستخدم الأطفال والمراهقين من أجل إعداد الجيل القادم من مقاتلي داعش. حظي هذا الاستخدام للأطفال بأكبر قدر من الاهتمام بعد أن نشرت داعش مقاطع فيديو دعائية مروّعة، تهدف إلى صدم العالم، يظهر فيها أطفال وهم ينفّذون عمليات إعدام.

ومع ذلك، فقد حرص التنظيم على إخفاء اعتماده المتزايد على المقاتلين المراهقين في ساحة المعركة، لأنّ الأمر يكشف ضعفه والصعوبات المتزايدة في تجنيد رجال كبار إلى صفوفه. من خلال محادثاتي مع مقاتلين وقادة في صفوف الجيش السوري الحر شمال محافظة حلب ظهر أنّهم يلتقون في المعارك ضدّ داعش بالمزيد من الأطفال المقاتلين. تم غسل دماغ الكثير من هؤلاء الأطفال، بعد أن جنّدتهم داعش بفضل غياب الأطر الملائمة التي توفر لهم الأمان مثل الأسرة والمربّين (الذين تم إجبارهم على أداء يمين الولاء لداعش).

تعتمد الميليشيات الكردية المختلفة في سوريا أيضا على الأطفال المقاتلين من كلا الجنسين فوق سنّ 12، والذين تجنّدهم بالإجبار وفي بعض الأحيان تقوم باختطافهم من البيوت. تظاهر سكان روج آفا، منطقة الحكم الذاتي الكردي في شمال سوريا، عدة مرات ضدّ تجنيد القاصرين وكبار السن رغما عن إرادتهم من قبل الميليشيات الكردية، ولكنّهم ووجهوا بالقمع العنيف. تلقت أسر الأطفال الذين انشقّوا عن صفوف الميليشيات الكردية أو الأسر التي تحدثت إلى الإعلام عن اختطاف أطفالها، تهديدات من الشرطة التابعة للحزب الحاكم.

أدى النقص الحادّ في الموارد البشرية إلى التجنيد الإجباري للشبان والكبار على حدٍّ سواء أيضًا في صفوف نظام الأسد، ولكن يبدو أن استخدام القاصرين في الجيش السوري أقل شيوعا من بقية الميليشيات الأجنبية والمحلية المقاتلة إلى جانب النظام: حزب الله اللبناني، ميليشيا الحزب السوري القومي الاجتماعي SSNP التي تشمل مقاتلين من لبنان وسوريا، وميليشيا شيعة أفغانستان، المدعومة من قبل إيران.

تُجنّد مجموعات عديدة للثوار في سوريا، من العلمانية وحتى الجهادية، إلى صفوفها أطفالا مقاتلين. وفقا لكلام قائد معتدل لإحدى كتائب الثوار في شمال سوريا، فإنّ المجموعات الإسلامية تعتبر المراهقين الذين وصلوا إلى البلوغ الجنسي، نحو 13 عاما، رجالا قادرين على حمل السلاح. لا يوجد توثيق إلى كون الأطفال يجنّدون بالإجبار في مجموعات الثوار، ولكن في أحيان كثيرة يحدث التجنيد دون موافقة الأهل.

إنّ التأثيرات بعيدة الأمد لاستخدام الأطفال كمقاتلين هي تأثيرات مصيرية. فضلا عن ذلك فهم لا يحظون بالتعليم، والعنف المروع الذي يتعرضون له ويشاركون فيه يترك فيهم أثرا سلبيا سيرافقهم كل أيام حياتهم. بعد أن تنتهي الحرب في سوريا سيجد هؤلاء الأطفال، خريجو الحرب والعنف، صعوبة بشكل خاصّ في وضع سلاحهم جانبا والاندماج في الحياة المدنية.

نُشرت هذه المقالة للمرة الأولى في موقع منتدى التفكير الإقليمي.

اقرأوا المزيد: 694 كلمة
عرض أقل
طفل يجري فحص X-RAY
طفل يجري فحص X-RAY

10 صور مُضحكة لأطفال تغمر النت

أطفال لطفاء ينجحون في إضحاك مئات آلاف المتصفحين، دون أن يقصدوا ذلك

يأتي الأطفال الرُضّع إلى هذا العالم ويقلبون حياة والديهم رأسًا على عقب. يعج النت بصور أطفال لطفاء في أوضاع مُختلفة وغريبة في الغالب، ولكن نادرا ما يمكن رؤية صور ومقاطع فيديو قصيرة مُضحكة لأطفالٍ رُضّع، يرسمون ملامح مُضحكة على وجوههم وحركات غريبة.

جمعنا لكم بعض الصور الاستثنائية لأطفال في أوضاع مُحرجة للغاية. نتمنى أن تستمتعوا بها كما استمتعنا:

كلابُ تُقلّد الأطفال وتزحف خلفهم

كلابُ تُقلّد الأطفال وتزحف خلفهم
كلابُ تُقلّد الأطفال وتزحف خلفهم

طفلة نجحت في خداع أمها وأسر قلب والدها

طفلة نجحت في خداع أمها وأسر قلب والدها
طفلة نجحت في خداع أمها وأسر قلب والدها

يصعب عليها الوصول إلى الملعقة الصغيرة

يصعب عليها الوصول إلى الملعقة الصغيرة
يصعب عليها الوصول إلى الملعقة الصغيرة

الأخت الكبيرة حزينة بعد دخول أختها الصغيرة إلى البيت

الأخت الكبيرة حزينة بعد دخول أختها الصغيرة إلى البيت
الأخت الكبيرة حزينة بعد دخول أختها الصغيرة إلى البيت

“طب الجرة على تمها بتطلع البنت لأمها”

"طب الجرة على تمها بتطلع البنت لأمها"
“طب الجرة على تمها بتطلع البنت لأمها”

أنا جائعة يا أمي، أطعميني

أنا جائعة يا أمي، أطعميني
أنا جائعة يا أمي، أطعميني

رسم “حاجبين عابسين” على جبهة طفلة لطيفة

رسم "حاجبين عابسين" على جبهة طفلة لطيفة
رسم “حاجبين عابسين” على جبهة طفلة لطيفة

هل يرغب أحد في تناول الكيوي؟

هل يرغب أحد في تناول الكيوي؟
هل يرغب أحد في تناول الكيوي؟

طفلة لها شاربين

طفلة لها شاربين
طفلة لها شاربين

طفل يجري فحص X-RAY

طفل يجري فحص X-RAY
طفل يجري فحص X-RAY
اقرأوا المزيد: 107 كلمة
عرض أقل